حينما تتحول المافيا والعصابات إلى منظمات إنسانية وقومية

تُعرف المافيا أنها عبارة عن مجموعة من الأشخاص الذين يقومون بارتكاب جرائم منظمة . سواء كانت تجارة المخدرات أو تجارة السلاح او القتل المأجور أو السرقة وما غير ذلك .
نشأت المافيا أو عصابات الجريمة المنظمة في صقيلة بإيطاليا وانتشرت حول العالم بأعداد ضخمة . لدرجة أن بعض العصابات كانت قوتها تتجاوز قوة الشرطة والدولة التي تعيش فيها، فتعداد عصابة الياكوزا اليابانية مثلا يعد أكبر من تعداد شرطة وجيش دولة اليابان نفسها . ويتم قتال المافيا عادة عن طريق أساليب مختلفة، حيث أنه إن تم قتالهم بالأساليب القديمة فستدخل البلد في حرب أهلية تأكل الأخضر واليابس .
لطالما كانت عصابات المافيا سيئة السمعة، ولم لا تكون كذلك؟ . فهي بالنهاية مجموعة من الأشخاص الذين يقودون جرائم منظمة ومخطط لها، يعذبون كل ضحاياهم وليس لديهم أي مشكلة بقتل أي شخص إذا ما وقف بوجوههم .
أساليبهم بالتعذيب مخيفة لا يستطيع أي شخص تصور مدى فظاعتها، وأساليبهم بالقتل كذلك . فهم لا يتناون عن أي فعل حتى قتل الأطفال والعجائز وتعذيبهم .
ولطالما كانت المافيا عبئا وعالة على أيّ مجتمع تعيش فيه، فحيث وجدت كانت تنتشر الدعارة والمخدرات والأسلحة والقتل، ولم تدخل المافيا في حي إلا وأصبحت صفارات الشرطة لا تهدأ أبدا، حيث أن المافيا هي أكبر نقيض للوطنية والقومية .
لكن هناك حالات نادرة قد ظهرت الوطنية لدى المافيا وأثبتت أنهم ليسوا مجرد مجموعة من الخارجين عن القانون، قد تكون تلك الحالات لاستعطاف الرأي العام وبناء شعبية لدى السكان أو قد تكون نابعة من شعور قومي ووطني أيضا .
في تلك المواقف قد ساعدت تلك العصابات الناس في أشد أوقات الحاجة، وفي هذا المقال عزيزي القارئ سأطرح لك بعض المواقف .
1- الياكوزا تتبرع بمساعدات للمدنيين بعد كل زلزال
إن عصابة الياكوزا واحدة من أكبر المافيات بالعالم ويبلغ عمرها اكثر من 400 عام! . وهي عصابة يابانية مشهورة، وحيث ان اليابان عبارة عن جزيرة فإنها تعيش زلازل كثيرة ويمر عليها تسونامي في كل جيل .

وبمجرد حدوث أي زلزال أو كارثة، تقوم مافيا الياكوزا بالتبرع بأطنان مساعدات وأغراض كثيرة للمتضررين من الكارثة . تشمل تلك المساعدات الطعام وحفاضات الأطفال والحليب والبطانيات والمناشف، كذلك تقوم بإيقاف نشاطها الاجرامي بالمناطق المتضررة مؤقتا حتى تنتهي الكارثة .
لقد بدأت تلك العادة مع المافيا اليابانية بالعام 1948م بزلزال فوكوي . حينما كانت الحكومة مفلسة وعاجزة عن إرسال أي مساعدات للمتضررين، وقد تدخلت الياكوزا حينها وأرسلت أطنان من المساعدات على حسابها الشخصي، ومنذ ذلك الحين وهي ترسل المساعدات في كل مرة يحدث فيها زلزال أو تسونامي .
كذلك فإن مافيا الياكوزا عصابة لديها مبادىء وشرف، حيث إن قام أحد افراد العصابة بقتل إنسان بريء ليس له ذنب، فإن عليه أن يقطع جزء من أصبعه بنفسه ليعاقب نفسه وليكفر عن ذنبه .
اقرأ أيضا : عصابات الياكوزا .. وجه اليابان المرعب
الشيء الجميل بالياكوزا هي انها إحدى أهم أسباب القضاء على الفساد باليابان . حيث كانت بالماضي تعمل بكل شيء أما اليوم فأصبح معظم عملها هو التحقيق بقضايا الفساد وابتزاز أصحابها . حيث تقوم المافيا اليابانية بابتزاز رجال السلطة الفاسدين وتهديدهم بنشر الفضيحة إن لم يدفعوا، وفي معظم الأحوال فإن المسؤولين الفاسدين لا يخرجون بأي ربح من سرقاتهم . بل معظمها يأخذها الياكوزا لدرجة أن معظمهم قد قرر التوقف عن السرقة .
ونتيجة لذلك قد خف الفساد باليابان لأن المسؤولين الفاسدين لا يتكلفون عناء السرقة لأنهم لن يتحصلوا على ذلك الربح الكثير .
المافيا الكولومبية
إن المافيا الكولومبية إحدى أقوى المافيات بالقارتين الأمريكيتين، وحينما قاد بابلو اسكوبار المافيا وتزعمها قام ببناء أحياء ومدارس ومشافي للفقراء والتبرع بمبالغ مادية ضخمة لهم كل عام .
ولد بابلو لعائلة متوسطة في حي فقير.. وكان لديه حس عالي بالعدالة، كان قوميا كولومبيا لدرجة كبيرة . يقال أنه حينما كان طفلا رأى مجموعة من الكولومبيين يأكلون من مكب النفايات أجهش بالبكاء قائلا : “هذا الأمر غير صحيح، هذا الأمر سيتوقف” ،.

لقد كان يؤمّن وظائف للكولومبيين، وقد خفض معدل البطالة . تقول إحدى القصص أن هناك شاب كولومبيا فقيرا قد ضاق به الحال فأتى إلى بابلو قائلا : “أنا أعرف كل مكان تعيش به، لديك خياران، إما أن تقتلني وإما أن تمنحني وظيفة” . فضحك بابلو ومنحه وظيفة داخل إحدى قصوره . بل ولأنه أحب كرة القدم (وهي الرياضة الشعبية في كولومبيا) قد دعم بطولات الناشئين فيها .
اقرأ أيضا : بابلو اسكوبار أعظم تاجر مخدرات في العالم( الجزء الأول)
لقد رشح بابلو زعيم المافيا نفسه لرئاسة كولومبيا . وعرض دفع الديون الكولومبية بشرط أن يصبح رئيساً للبلاد . فهو يعرف تمام المعرفة أن الفساد متغلغل بكولومبيا.. وأنه مهما دفع من ديون فسيسرق المسؤولون الكولمبيون الأموال وستعود حال البلاد لنقطة الصفر .
3- المافيا الأمريكية تنشأ مطاعم حساء مجاني لمساعدة الأمريكيين
تعرف أزمة الكساد الكبير على أنها أسوأ الأزمات التي مرت على الولايات المتحدة الأمريكية . حيث أنها استمرت أكثر من عشر سنوات من العام 1929م إلى العام 1939م كما أن بعض المؤرخين قد قالوا أنها لم تنتهِ بالكامل الا بالعام 1944م .
خلال تلك الأزمة انهار سوق الأسهم وانهارت الصناعة والزراعة في أمريكا . وخسر معظم الأمريكيين وظائفهم وأصبحت أمريكا تعيش على حافة المجاعة او الإنهيار، لقد كان سعر وجبة الطعام أشبه بحلم لدى معظم الأمريكيين . فلا وجود لوظائف ولا منازل وقد عاش الأمريكيون على مدخراتهم .
قام حينها زعيم المافيا آل كابوني بافتتاح مطاعم تعرف باسم “مطاعم الحساء” . حيث تقدم تلك المطاعم طبق مجاني من الحساء للناس . وقد كانت تلك الوجبة هي ما حالت ما بين الأمريكيين والمجاعة في بعض الولايات والمدن الأمريكية التي ضربها الكساد ضربة قوية . لدرجة أنك سترى طوابير بطول مئات الأمتار يصطف عليها مئات الناس للحصول على تلك الوجبة المجانية .

رغم أن آل كابوني زعيم المافيا بشيكاغو كان رجلا قاسيا لا يعرف الرحمة . إلا انه قد تبرع بالمال والطعام لأجل الفقراء وهو موقف لن ينسى له، ناهيك عن أنه ألهم عصابات أخرى بعمل المثل، حيث افتتحت مطاعم تقدم حساء مجاني .
3-المافيا الألبانية، أكثر المافيات وطنية
تعد المافيا الألبانية أسوأ وأقوى مافيا أوروبية، حيث أنها تتاجر بأعضاء البشر، وتقوم ببيع المخدرات واختطاف الفتيات وإجبارهن على العمل بالدعارة . وخلال السنوات الأخيرة قد سيطرت تلك المافيا على تجارة المخدرات خاصة الكوكائين ببريطانيا .
إلا أن تلك المافيا تملك حسا وطنيا قوميا لدرجة لا تصدق . فحينما بدأت حرب كوسوفو وقد بدأ الصرب بالهجوم على الألبان قامت تلك المافيا بوضع المدن الألبانية تحت حمايتها ودافعت عن السكان . كما أنها دعمت جيش تحرير كوسوفو الذي قاتل الصربيين وجندت بعض أفرادها داخل الجيش .
كذلك كانوا يقومون بمساعدة أي عائلة ألبانية تعيش بالشتات ويدافعون عن الألبان أينما كانوا، وحينما تحدث مشكلة بين ألباني وبين المافيا فهم يحاولون حلها بدون سفك للدماء .
كذلك فإنها المافيا الوحيدة التي لا تنظر للدين، ففي ألبانيا يعتنق حوالي 70 بالمائة من سكانها دين الإسلام، وفي المافيا الألبانية فإن الألباني ألباني أيا تكن طائفته ودينه، ويمكن السماح للمسلم والمسيحي بالإنضمام أيا يكن السبب .
وبالطبع، فإنهم لا يفعلون شيئا يضر بمصلحة الألبان . فلا يختطفون فتاة ألبانية ويجبرونها على العمل بالدعارة ولا يبيعون المخدرات بالأحياء ذات الغالبية الألبانية .
مايثير الدهشة لدى المافيات الألبانية هو كمية التبرعات التي يمنحونها للقرى الألبانية الفقيرة . لقد منحوا تبرعات كافية لإعادة إعمار بعض القرى الألبانية بعد نهاية حرب يوغوسلافيا .
4- لي تشاو شونغ، زعيم المافيا التايوانية الأكثر قومية
بعد الحرب الأهلية الصينية التايوانية انقسمت الصين إلى جمهوريتين، جمهورية الصين الشعبية الشيوعية وجمهورية تايوان الصينية الليبرالية، التي عرفت لاحقا باسم تايوان . وقد اعترف العالم بأن الصين الشيوعية هي الصين الحقيقة بينما تايوان دولة مستقلة ليس لها أي علاقة .
لم يكن هذا الخبر سعيدا بالنسبة للصين . حيث أنها رغبت باحتلال تايوان، ونتيجة لذلك قد استعدت الحكومة التايوانية للحرب . وبدأت برفع ميزانية الجيش مما جعل الاقتصاد التايواني يضعف .
قامت المافيا التايوانية بقيادة لي شونغ حينها بتبرعات لكل من حكومة تايوان وللشعب والأمة التايوانية. حيث قام بتدريس تايوانيين على حسابه ومنح وظائف للفقراء . لقد فعل أعمالا خيرة لدرجة أن الناس قد نست أنه رجل عصابات واعتقدت أن سمعته السيئة ليست إلا إشاعات! .
اقرأ أيضا : كيف كانت تبدو القوى العظمى سابقا؟
وعلى فراش الموت تبرع زعيم مافيا تايوان لي تشاو شونغ بمبلغ 1.9 مليون دولار أمريكي لتايوان . وعندما مات له أقيمت له جنازة مهيبة وقد أتى اكثر من 20 ألف شخص لجنازته احتراما له وتقديرا على ما فعل .

5 -عصابة الدراجات النيوزلندية تحمي المسلمين
تعد نيوزيلندا واحدة من أكثر الدول من ناحية الهدوء والسلام . حيث أنها بلاد حديثة.. وهي المستعمرة البريطانية الوحيدة التي لم تقم بإبادة جماعية للشعب الأصلي. بل سمحت له بالعيش متساويا مع المواطن الأبيض .
إلا أن تلك الدولة المسالمة الهادئة قد استيقظت يوما على خبر مرعب.. فقد قام رجل أسترالي يدعى “برينتون تارنت” بالهجوم على مجموعة مساجد وقتل واحد وخمسين شخصا وجرح خمسين آخرين بعضهم جروحا بليغة .
كان دافع الهجوم عرقيا حيث أنه من النازيين الجدد . كذلك قد كان مسيحيا متعصبا . حيث كتب على بندقيته أرقام وتواريخ الحروب الصليبية وسقوط القسطنطينية . وبعض الحروف النرويدية التاريخية التي كان يكتب فيها سكان غرب أوروبا قبل الاحتلال الروماني .. والتي عادة تستخدم من المؤمنين بالعرق الأبيض .
وحتى حينما تم اعتقاله ورميه بالسجن مدة 40 سنة دون إطلاق سراح مشروط (وهي أقسى عقوبة بنيوزيلندا) قد قام برفع علامة قوة البيض وتفوق العرق الأبيض .

تأثر الرأي الإعلامي حينها ولم يعد المسلمين يأمنون صلاتهم بالمساجد، حينها قامت مافيا عصابات درجات نيوزيلندية بحماية المساجد أثناء الصلاة حيث تجمعوا حول مدخل المساجد أثناء أداء المصلين للصلاة وطمأنوا المصلين أنهم لن يتعرضوا للأذى مهما كلف الثمن . واستمر الأمر عدة أسابيع حتى هدأت الأوضاع تماما بنيوزلندا.
تلك المافيا الإجرامية التي يعرف أنها واحدة من أشرس العصابات بنيوزلندا قامت بحماية المصلين العزل .
6- المافيا المكسيكية تساعد أثناء أزمة كورونا
تعرف أزمة كورونا او جائحة كورونا انها فترة انتشار الفيروس الصيني Covid-19 . حيث انتشر بكل أنحاء العالم وأعلن منع التجول وإغلاق المحلات بكل مكان بالعالم، لقد كان هذا سيئ التأثير على دول كثيرة وخاصة الفقيرة منها مثل المكسيك .
حيث أصبح المكسيكيين عاجزين عن العمل ولم تستطع الحكومة المكسيكية توفير معدات واقية لهم . فما كان من المافيا المكسيكية إلا أن تدخلت وتبرعت بمعدات طبية والقليل من المال لبعض العوائل الفقيرة المتضررة.

تعرف المافيا المكسيكية أنها إحدى أقوى المافيا بأمريكا الشمالية، وغالبية أرباحها تأتي من العمل بالتهريب ما بين الحدود وتجارة المخدرات . لقد منحت المافيا المكسيكية ما عجزت الحكومة المكسيكية عن منحه .
اقرأ أيضا : العثور على مصاصة دماء في المكسيك !
7- المافيا الإيرلندية تساهم بإنهاء حكم الاحتلال البريطاني
لقد حكمت بريطانيا إيرلندا لأكثر من 686 سنة، حيث تم احتلال ايرلندا بالعام 1169م . ثم تحول الاحتلال لحكم وأصبحت إيرلندا تابعة للتاج الإنجليزي البريطاني.
وقد سيطرت قومية union jack على إيرلندا . وأصبح الإيرلنديون قوميين بريطانيين . حيث اعتقدوا أن وجودهم ببريطانيا وضمن الأمة البريطانية خيرا لهم .
حتى حدثت مجاعة عام 1845م ولم تمنح إنجلترا أي شيء لإيرلندا، ثم بدأت محاولات لاحقا لتغيير ديموغرافي خاصة بالأجزاء الشمالية بالبلاد.. وهذا ما أخرج حركة قومية ايرلندية عن صمتها.. فتأهبت للقيام لقتال الحكومة البريطانية ومحاولة طرد القوات البريطانية .
لقد استمرت الحرب 100 عام تقريبا ودعمت المافيا الإيرلندية الجيش الجمهوري الإيرلندي، كما قاموا بدعم جهود إعادة إحياء اللغة الإيرلندية بديلا للإنجليزية .
الا أن السمعة الوطنية القومية للمافيا الإيرلندية لم تدم . فبعد الاستقلال الإيرلندي قد بدأت تلك العصابات بتخريب أيرلندا بالكامل . حيث أصبح عددهم أكبر من الشرطة الإيرلندية وارتكبوا عدة جرائم هزت الرأي العام لفظاعتها .
ختاماً
إن المافيات بالنتيجة مجموعة مجرمين، إلا أنه حتى أولئك المجرمين لديهم القليل من الحس الوطني والقومي أو الإنساني . وإن هذا المقال ليس مقالا لتلميع صور المافيا والمجرمين . بل إنه مقال يثبت أن لدى الإنسان ضميرا يمكن أن يصحو بأي لحظة.
لقد صحت المافيا الألبانية والتايوانية حينما أصبح هناك خطر على بلدانهم . واشتعل الحس القومي الوطني لديهم . وصحت المافيا اليابانية والمكسيكية والنيوزلندية حينما أصبح هناك خطر على الأبرياء .
وبالتالي فحتى العصابات الإجرامية والمافيا عموما تملك ضميرا وحسّا وطنيا وقوميا . ومهما بلغ الإنسان من وحشية فطالما يملك ذرة انتماء ورحمة في قلبه سيظل إنساناً .
ومن يدري!، فقد تكبر تلك الذرة في قلبه .. ويصبح رجل العصابة رجلا وطنيا يدافع عن بلاده ويقف معها أو يتحول لداعية إنساني .
ملاحظة : جميع حقوق المقال محفوظة لموقع كابوس . لا يحق لأي شخص كان . النقل الحرفي أو المرئي للمقال المنشور دون إذن مكتوب من إدارة الموقع . وتترتب المسائلة القانونية المنصوص عليها على كل مخالف للتنبيه المذكور .
فكرة جديدة ومميزة
اسمح لي ان انحني وارفع القبعة على هذا المقال الاكثر من رائع وانا متابعة منذ سنوات لموقع كابوس وأؤكد انه ما من احد قد تطرق لهذا الموضوع .فعلا عمل متقن وسرد مشوق .هههه حببتنا في المافيا يخرب بيتك.
احب المافيا
و هذا المقال جعلني احبهم اكثر !
دعيني اخمن شيئا عنكي.
عمرك اقل من 20 سنة ولونك المفضل هو الأسود.
هل انا مخطئ عزيزتي ماريا : ).
كيف عرفتي ؟
دوري الان !
عمرك اكبر من 16
لكنني لا اعرف ما هو لونك المفضل 😂
هل تحب/ين الموسيقى ؟
انا لست بفتاة عزيزتي ماريا.
وصفي لك بصفة الذكورة كان خطأ املائي فحسب..
حقا
اعتذر لك 😁
العجيب والغريب من هؤلاء الزعماء للعصابات كيف لهم القدرة والجرأة لتأسيس عصابة بنظام دول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هؤلاء لو يتجهو للحلال ويكونو شركات كبرى لنجح بهم الحال
ولله في خلقه شؤون
كما نجحت الشركات القديمة قد نجحت العصابات.
الياكوزا اقوى من حكومة اليابان لأنها ببساطة عصابة عمرها 400 عام.
والمافيات الأمريكية كذلك، حيث انها نشأت مع الدولة.
لو عملوا بالشركات لنجحوا بالفعل…لكن عمل الشركات لا يدر نفس المال الذي يدره عمل العصابات بالنهاية.
في الحقيقة هو غريب أن يقوموا بأعمال إنسانية ، على كل شكرا للمقال
ألبانيا يعتنق حوالي 70 بالمائة من سكانها
دين الإسلام ! صدمتني هل معلومة
هذا المقال خلاني احب ألبانيا ونيوزيلندا
استراليا من الدول المكروهة عندي خاصة انها ساهمت بالغزو على بلدي الجريح
اكو لغة ايرلندية ثانية غير اللغة الإنگليزية ؟
صراحة لكنتهم الإنگليزية مو حلوة أبد
اخرب من لكنة الإنگليز أنفسهم
هي اللغة الإنگليزية بالأصل مو حلوة وثقيلة بس الأمريكان شوي خففوها
يا ريت لو عدنا مافيا خاصة بينا تخلصنا من الظلم والفساد وتخلص البلد من الإرهاب والنهب والسرقة
لله در الأجانب حتى عصاباتهم كيوت
صحيح صديقي، الغالبية من سكان ألبانيا مسلمين.
الغالبية الساحقة من شعوب وامم العالم لا تنظر للدين بل للسياسية ومصلحة الدولة والأمة لذلك رأيت حتى المسلمين يشاركون في غزو العراق لأن أمريكا منحت الدول المساعدة مكافئات.
يوجد لغة إيرلندية لكنها أصبحت لغة شبه ميتة قبل 700 عام تقريباً.
في الواقع اللغة الإيرلندية كانت ميتة بجميع المدن وشبه ميتة بالأرياف لكن القوميين الإيرلنديين عملوا على إعادة احيائها.
صديقتي لا تجعلي المقال هذا يغير نظرتك لتلك العصابات…هناك مقالات أخرى على الموقع تبين مدى وحشية تلك العصابات وهمجيتها وأنصحك بقرائتها…
الا ان هذا المقال فقط لإيصال فكرة ان كل إنسان يملك ذرة قومية وانتماء ووطنية وضمير وانسانية في قلبه.
فيه بعض الاخطاء يقطع زعيم المافيا اليابانيه اصبعه اذا كذب ويعتبر اعتذار للياكوزا من قبل الزعيم الا انه يلفت النظر للعامه بانه زعيم مافيا كما يوحي لافراد المافيا حين يرونه انه كذب بشآن امر ما وكفر عن كذبه
ليس شرطاً
ان قام عضو الياكوزا بقتل إنسان بريء لم يؤذه او لم يقم بالوقوف بوجه العصابة فهو يعاقب نفسه بنفسه…هذه عادة موجودة عند اليابانيين منذ قديم الزمان.
وهي موجودة كذلك عند بعض العصابات الأخرى بالعالم لكن الياكوزا هي أكثر عصابة معروفة بهذه الطريقة.
حينما يكذب زعيم المافيا على من هو أكبر منه فإنهم يقطعون رأسه وليس أصبعه….
شكرا للكاتب لتسليطه الضوء على جانب قد يكون مجهولا لدى الكثيرين عن عصابات المافيا!!
لكن في النهاية المجرم يبقى مجرما، خصوصا إذا تكتلوا ومارسوا الظلم على نطاق واسع، وبشكل منظم.
فإن ظلم هؤلاء يطال الأبرياء، ويكون حجر عثرة أمام استقرار البلدان وتقدمها، بل وجرها إلى الوراء والفوضى، ثم بعد ذلك يكونون قدوة سيئة لكل نفس مريضة تتطلع إلى الثراء ورغد العيش بأي سبيل كان…
ولا يشفع لمثل هؤلاء بعض ما قاموا به من أعمال الخير.
وأثناء قراءتي للمقال تذكرت شخصية عاشت في العصر العباسي، ينتمي إلى مجموعة (العيارين) ولعلها مافيا ذلك العصر ـ إن صح التعبير ـ فقد كان لا يتعرض للنساء شهامة منه، قال الحافظ ابن كثير رحمه تعالى في كتابه “البداية والنهاية”:
وكان من شأن هذا البرجمي أنه لا يؤذي امرأة ولا يأخذ مما عليها شيئا، وهذه مروءة في الظلم، وهذا كما قيل: حنانيك بعض الشر أهون من بعض.
عصابات المافيا تعد عصابات نبيلة وهذا ما اعتقدته طيلة حياتي وعلي ايمان به حتي الان ، المافيا نبالة وانسانية ووفاء ، المافيا هي المنظمة الوحيدة التي يكون لها قواعد ومباديء ، هي المنظمة الوحيدة التي تكرم و تنشيء جنازات فخمة لاعضائها الذين وافتهم المنية ، هي المنظمة الوحيدة التي يتولي فيها التعريب ابناء القادة ، هي المنظمة الوحيدة التي تمنع الزواج خارج اطار العائلات ، هي المنظمة الوحيدة التي تعاقب ابنائها لو خالفوا الميثاق ، المافيا هي المنظمة الوحيدة التي تخاف وتعمل لصالح الوطن ، نعم قد يعملون بالدعارة وتجارة الاسلحة والابتزاز ولكن تلك الاشياء تعبر في النهاية عن الهيمنة والنفوذ والقوة وايضا الشرف فلا توجد امراة ابدا من عائلات العرابين او حتي الاعضاء تمتهن الدعارة لانها ان فعلت قتلت في الحال حتي في امريكا !
المافيا بالاصل كانت حركة مقاومة نشأت لدحر الاحتلال عن جزيرة صقلية وبعد ان استمرت اصبح الاعلام يشوه صورتها اينما ارتحل لانها تهدد رجال الدولة المهمين ، اتمني ان تتطور فكرة اول مافيا عربية وتنهض في الشرق الاوسط لنري ابداعاتها في تغيير نصاب الامور ، اتمني أن اري تكتيكات المافيا ومبادئها تنتشر من حولي في هذا المجتمع النمطي الممل ، المافيا مباديء .. و أن تعيش رجلا وحتي وان كنت رجل مافيا صاحب مباديء أفضل لك بكثير من أن تعيش رجلا من اي نوع اخر بلا مباديء .. عمتم مساءا أجمعين
الدولة والجيش والقبيلة والعشيرة والمنظمات الدينية والحركات العرقية جميعها فيها من صفات المافيا فهي ليست الشيء الوحيد المنظم صديقي.
تجارة المخدرات والأسلحة والابتزاز هي أعمال لا تدل على الهيمنة إطلاقا، ان الهيمنة حينما يكون السلاح في يد المنظومة فقط، فالدولة لها هيبتها حنيما يكون السلاح في يدها فقط.
المافيا لم تنشأ لقتال الاحتلال.
فأي احتلال كان موجودا حينما ظهرت المافيا؟
الاحتلال الإيطالي؟
إيطاليا لم تكن تحتل صقيلة، بل كانت تحكمها وبرغبة السكان فخروج صقيلة من تحت الحكم البريطاني يعني غزو المسلمين واليونانيين لها، لكن المافيا لم تفهم ذلك واخفت جرائمها بأسم الحرية.
الحضارة والقوة هي أن تغير نصاب الأمور دون أن تسفك الدم او ان تسفك اقل ما يمكن، والمافيات لا تغير شيء سوى بسفك الدم وقتل الأبرياء صديقي.
يوجد مافيات بالبلاد العربية وبكل بلاد بالعالم، ليس شرط أن تعرف بها لكنها موجودة.
*الإيطالي وليس البريطاني
خطأ إملائي
المافيا كانت حركة مقاومة لدحر الغزو الفرنسي للجزيرة ، بالاساس كانت حركة مقاومة وكانت اهدافها نبيلة ، لا اعتقد ان المافيات توجد في البلاد العربية لانها ليست من موروثات وطبائع البيئات العربية المعهودة ، عامة هذا رأيي وقد أكون مخطئا .. عمت مساءا
من يرغب بأن يقاوم لا يجب عليه أن يسرق او يبيع المخدرات للشعب الذي يقاوم من أجله.
المافيات دوما تختبأ خلف أسم الحرية لأنهم لا يطقيون ان ينظروا لأنفسهم بالمرآة ويرون مجرم.
لذلك يخدعون أنفسهم.
النقاش في هذه النقطة سيطول لكني أوضح رأي
تسرق ؟! هل المافيا تسرق ؟؟ انظر الي المجتمعات التي تخلو من المافيات ؟ برأيك هل هم شرفاء ؟؟ اتعرف حتي ذلك العفيف الذي لايسرق قد يتأمر أحيانا ويمنع عن صاحب الحق حقه ، اتعرف تلك الوجوه البريئة التي نقابلها يوميا والذين يدعون المثالية كم فعلوا من مصائب وجرائم ، اتعرف مقدار الحقد والانتقام الذي بداخلهم ، أنا لا اخاف الشر بنفس القدر الذي اخاف فيه الخير وهو مموها نفسه وبداخله قنبلة ، الفرق بين الاثنان بسيط ؟ الاول يقول انا الشر ، والثاني يقول انا الخير وفي داخله الشر المكنون وهؤلاء هم بشر مجتمعاتنا الجميلة الخالية من المافيا ، اهؤلاء ليسوا مافيا ؟؟ عامة أحترم رايك ، والاختلاف في الراي لايفسد للود قضية ، مقال جميل يستحق الثناء صراحة ، أرفع لك القبعة .. عمت مساءا
لقد قرأت الكثير عن عصابات المافيا او حتا عن اشخاص قامو بعمل انشطه غير قانونيه حتا ذاع صيتهم بأنشطتهم وصارو اثرياء جدا ولكنهم يقومون باعمال خير ..
ولا اعلم لماذا يقومون بأعمال الخير!
هل هو من باب عمل انساني وطني بحت نابع من داخلهم؟
ام لحاجة في نفس يعقوب .كأن يحسنو صورتهم امام الرأي العام والمجتمع من حولهم وينالون رضائهم مما يسهل لهم في تحقيق انشطتهم ويخففون من الظغط عليهم من قبل الشرطه وملاحقتهم وغيره.
ام انهم يفعلون هكذا لضرب عصفورين بحجر!
هذه اسئله في رأسي تدور وتفكر عن الاجابه عنها ..حتا العلم الحديث لم يعطيني إجابه كافيه وشافيه للأسئله التي تضاجع افكاري دائما ..
وربما اني بالغت بأسئلتي حينما اعطيتها اكبر من حجمها وزدت الطين بله بإدخال العلم فيها ..والعلم بريئ من اسئلتي التي طالما أررقت مضجعي ..
وربما اني قرأت الإجابة مراراً وتكراراً ولكني لم أفطن لها وهذه معضله فيني . اتمنا ان لا اكون كذالك، حينها سأغسل يدي من نفسي واعتزل السياسه والفن ..
مشكور على هذا المقال استاذ اريو واصوت له
وتستحق ان تكون افضل كاتب لشهر سبتمبر …وربما اكتوبر ..اما عن شهري نوفمبر وديسمبر فلا تحب نفسك زياده ههههههههههههه ودع المجال للاخرين لكي يفوزو بالمسابقه.
تحيااتي
بعض المافيا قامت بتلك الأعمال الخيرة حتى تغير صيتها السيء في سبيل ضم وتجنيد المزيد من الناس، بل وخاصة الأطفال حيث أن العصابات تحب تجنيد الأطفال لأنهم أسهل بالتحكم ولأن عقوباتهم بالقانون اقل من عقوبة البالغ…ربع المافيات الأوروبية مكونة من أطفال ومراهقين.
لكن بعضهم قد قام بتلك الأعمال الخيرة من طيبة قلب وشعور نابع من الوطنية فعصابة الياكوزا على سبيل المثال لا تجند الأطفال لكنها فعلت هذه الأعمال الخيرة لأنها أرادت ذلك.
لكن بحالة المافيا الأيرلندية فهم رغبوا بطرد الاحتلال البريطاني حتى يتمكنون من السيطرة على أيرلندا.
بل حتى دعمهم لإعادة أحياء اللغة الإيرلندية كان في سبيل قطع التواصل بين ايرلندا وباقي العالم.
شكرا لك صديقي على كلامك وشكرا لك على صوتك، وبالنسبة لي ففوزي بأول جائزة امر كافي.