سيناريوهات الرعب القادم: حينما يتفق العلم والنبوءات على فناء البشر!

مقدمة: منذ فجر البشرية، والشغف بمعرفة ما يخبئه المستقبل هو هاجس يلاحق الإنسان. بينما تحاول النبوءات الدينية والأساطير القديمة كشف الحجب بناءً على الوحي والمعتقد، يسير العلم في مسارٍ موازٍ يعتمد على البيانات والتحليل والاستقراء.
يقدم هذا المقال رحلةً في تصورات المستقبل من منظورين: المنظور الديني (مع التركيز على النبوءات الإسلامية والمسيحية واليهودية) والمنظور غير الديني (الذي يشمل التوقعات التكنولوجية والمستقبلية).
الجزء الأول: التنبؤات الدينية – انتظار النهاية
تتشارك العديد من الأديان في فكرة أن للمستقبل نهاية محددة، أو “آخرة”، تكون فيها المحاسبة والعدل الإلهي.
1. النبوءات في الإسلام
يقدم الإسلام تصوراً مفصلاً لأحداث المستقبل من خلال علامات الساعة، التي تنقسم إلى صغرى وكبرى.
العلامات الصغرى: يعتبرها الكثيرون بمثابة تنبؤات تحققت أو تتحقق أمام أعيننا، ومنها:
- انتشار الفتن وكثرة القتل.
- تطاول الناس في البنيان (النهضة العمرانية).
- موت الفجأة.
- انتشار الربا والزنا.
- انشغال الناس بالدنيا.
- ظهور الكاسيات العاريات.
- انتشار المعازف.
- تشبه الرجال بالنساء.

العلامات الكبرى: هي أحداث جسام تدل على قرب القيامة، مثل:
- سقوط سبعة من أمراء العرب.
- ظهور المهدي.
- خروج المسيح الدجال.
- نزول عيسى بن مريم عليه السلام.
- خروج يأجوج ومأجوج.
- طلوع الشمس من مغربها.
- يعم الضباب على الأرض لمدة 40 يومًا ويقتل جميع المسلمين لكي لا يشهدوا بقية العلامات.
- نار عظيمة تخرج من اليمن تسوق الناس إلى محشرهم.
- دمار الكعبة.
“هذه النبوءات تحمل في طياتها رسالة أخلاقية ودينية، وهي ليست للترهيب فحسب، بل للترغيب في العمل الصالح والاستعداد للقاء الله.”
2. النبوءات في المسيحية

يركز الكتاب المقدس، خاصة سفر الرؤيا، على نبوءات “نهاية الزمان”. تشمل هذه النبوءات:
- مجيء “المسيح الدجال” أو “الوحش”.
- معركة هرمجدون النهائية بين قوى الخير والشر.
- المجيء الثاني للمسيح ليدين الأحياء والأموات.
- إنشاء ملكوت الله على الأرض.
هذه الرؤى مليئة بالرمزية وتُفسر بطرق مختلفة بين الطوائف المسيحية لكنها تتفق جميعاً على انتصار الخير في النهاية.
3. التنبؤات في اليهودية: الانتظار والعودة إلى صهيون

تشكل النبوءات والتصورات عن المستقبل جزءًا مهمًا من التراث اليهودي. يتمحور التصور اليهودي للمستقبل حول فكرة “العصر المسياني” (عصر الماشيح) أو “الأيام الآتية”، وهو مستقبل مثالي تتحقق فيه النبوءات ويتجلى فيه العدل الإلهي على الأرض.
شخصية المسيح (الماشيح):
- الدور المنقذ: الماشيح في المعتقد اليهودي هو قائد بشري مُمسح من نسل الملك داود، سيأتي ليقود الشعب اليهودي ويقيم مملكة الله على الأرض. صفاته تكون قيادية وعادلة وحكيمة، وليس له طابع إلهي.
- مهمته: تجميع الشتات اليهودي من جميع أنحاء العالم (عودة اليهود إلى أرض إسرائيل)، إعادة بناء الهيكل المقدس في القدس، وإقامة حكومة عالمية مركزية في صهيون (القدس) تقوم على العدل والسلام.
علامات العصر المسياني: تصف النصوص اليهودية (مثل كتابات “النبيئيم” – الأنبياء – والتلمود) فترة ما قبل مجيء الماشيح بأنها فترة شديدة الاضطراب والمعاناة، تسمى “آلام المسيح” أو “تشيفلي هاماشياح”. تشمل هذه العلامات:
- الحروب والصراعات: حروب عالمية وصراعات عظيمة تسبق مجيء السلام.
- الانحلال الأخلاقي: انتشار الفساد والجهل وانهيار القيم.
- المعاناة الاجتماعية: فقر ومرض واضطرابات.
طبيعة العصر المسياني: يصور العصر المسياني على أنه عصر الكمال المادي والروحي، وليس نهاية للعالم. من أبرز ملامحه:
- السلام العالمي: “يصفون سيوفهم سككًا ورماحهم مناجل. لا ترفع أمة على أمة سيفًا ولا يتعلمون الحرب في ما بعد” (إشعياء 2:4).
- العدالة العالمية: ستكون أورشليم (القدس) مركزًا للتعليم والعدل لجميع أمم الأرض.
- المعرفة الإلهية: “لأن الأرض تمتلئ من معرفة الرب كما تغطي المياه البحر” (إشعياء 11:9).
- القضاء على الشر: سيتم القضاء على جميع قوى الظلم والشر في العالم.
الاختلافات الرئيسية عن التصورات الأخرى:
- شخصية الماشيح: في اليهودية، الماشيح هو قائد بشري وليس إلهًا أو ابن إله، مما يختلف عن المعتقد المسيحي.
- نهاية العالم: العصر المسياني في اليهودية هو نهاية لعصر الشر وبداية لعصر مثالي “على هذه الأرض”، وليس دمارًا للكون. إنه إصلاح للعالم وليس فناءه على عكس الإسلام.
الجزء الثاني: التوقعات غير الدينية – بين الخيال العلمي والتحليل المنطقي

بعيداً عن النبوءات، تطورت مدارس فكرية عديدة تحاول استشراف المستقبل بناءً على اتجاهات الحاضر.
1. التوقعات التكنولوجية والعلمية
هنا يتحول الخيال العلمي إلى واقع ملموس:
- الذكاء الاصطناعي (AI): يتوقع خبراء الذكاء الاصطناعي العام (AGI) وصول ذكاء اصطناعي يمكنه مجاراة أو تجاوز القدرات المعرفية البشرية، مما يغير مفهوم العمل والإبداع.
- التعديل الجيني (CRISPR): القضاء على الأمراض الوراثية وربما “تصميم” بشر بمقومات جسدية وعقلية محسنة، مما يثير إشكاليات أخلاقية هائلة.
- الواقع المعزز والميتافيرس: تحول جذري في طريقة تواصلنا وعملنا وتسليتنا، حيث تذوب الحدود بين العالم المادي والرقمي.
- التغير المناخي: ربما يكون أكثر التوقعات إلحاحاً، حيث يحذر العلماء من كوارث بيئية إذا لم يتم اتخاذ إجراءات جذرية، مما قد يؤدي إلى نزاعات على الموارد وتهجير سكاني جماعي.
2. التوقعات المستقبلية (Futurism)
هناك مجال دراسة منهجي يسمى “المستقبلية” يحاول فهم الاتجاهات طويلة المدى وتأثيرها على المجتمع. يناقش المستقبليون سيناريوهات مثل:
- ما بعد الإنسانية (Transhumanism): دمج البشر مع الآلات لتحسين قدراتنا وإطالة أعمارنا بشكل جذري.
- الاقتصاد الآلي: كيف ستبدو المجتمعات عندما تحل الآلة محل الإنسان في معظم الوظائف؟ هل سنصل إلى مجتمع الوفرة أم إلى مجتمع منقسم طبقياً بشكل حاد؟
3. رؤى مستقبلية من الثقافات والأساطير القديمة
- نبوءات نوستراداموس: التكهنات الشهيرة التي ما زالت تثير الجدل حول كيفية تفسيرها لأحداث مثل الحروب العالمية ووصول زعماء جدد.
- أسطورة أطلانطس: الحضارة المفقودة التي تمتلك تكنولوجيا متقدمة ودروس حول صعود وسقوط الحضارات (تحذير من التكنولوجيا والطموح غير المحدود).
- حضارة المايا: كيف أساء الكثيرون تفسير تقويم المايا على أنه نبوءة بنهاية العالم في 2012، بينما كان في الواقع نهاية دورة زمنية وبداية لدورة جديدة.
الجزء الثالث: التقاطعات والتباينات – أين تلتقي الرؤى؟
رغم الاختلاف الجذري في المنهج، يمكننا رؤية بعض النقاط المشتركة والمثيرة للاهتمام بين الرؤيتين، مثل مقارنة وصف “الدابة” في الإسلام مع فكرة “الطفرات الجينية”، أو مناقشة كيف تشبه فكرة “الذكاء الاصطناعي الخارق” فكرة “المسيح الدجال” من حيث القوة والتأثير المخيف.
نقاط التلاقي:
- الفوضى ثم النظام: في النبوءات الدينية، تمر البشرية بفترة شديدة من الفتن والاضطرابات (العلامات الصغرى) قبل انتصار النظام والعدل. في التوقعات العلمية، تمر البشرية بأزمة المناخ وصراعات التكنولوجيا قبل أن تجد حلاً قد يؤدي إلى نظام جديد.
- نهاية العالم كما نعرفه: كلا المنظورين يتحدث عن نهاية “عالم” وبداية لعالم جديد مختلف جذرياً، سواء كان ذلك مملكة الله على الأرض أو عصراً ذكياً اصطناعياً.
- التحذير من الغرور البشري: تحذر النبوءات الدينية من الطغيان والكفر، بينما يحذر العلماء من خطر الذكاء الاصطناعي غير المسيطر عليه أو التعديل الجيني الذي قد يؤدي إلى فقدان “إنسانيتنا”.
البحث عن الخلود

ربما يكون أحد أعمق نقاط التقاطع بين التوقعات الدينية والعلمية هو السعي نحو الخلود.
- الدين: يعد بحياة أخروية أبدية في الجنة كجزاء للإيمان والعمل الصالح.
- العلم: يسعى العلماء إلى تحقيق شكل من أشكال الخلود الدنيوي من خلال تقنيات مثل “تحميل العقل” على حواسيب فائقة، أو إبطاء عملية الشيخوخة بيولوجياً.
هذا يطرح أسئلة وجودية عميقة: ما هو جوهر “أنت” الذي تريد حفظه؟ هل هو وعيك وذكرياتك (التي قد يحفظها الحاسوب)، أم هي روحك التي لا تدركها العلوم المادية؟ يكمن الفارق الجوهري هنا في أن الخلود الديني هو هبة إلهية في عالم آخر، بينما الخلود العلمي هو مشروع تقني بشري محفوف بالمخاطر والأسئلة الأخلاقية في هذا العالم.
الذكاء الاصطناعي والخليفة الجديد
- منظور ديني: في الإسلام، ورد أن الإنسان هو خليفة الله في الأرض. هل يمكن اعتبار الذكاء الاصطناعي المتقدم خليفة جديداً للإنسان؟ ومن سيكون مسؤولاً عن أفعاله؟
- منظور علمي: مشكلة “المحاذاة” – كيف نضمن أن أهداف الذكاء الاصطناعي تظل متوافقة مع القيم والأهداف البشرية؟
ختاماً
تبقى حقيقة المستقبل غيباً لا يعلمه إلا الله، كما يؤمن المسلمون. ومع ذلك، فإن محاولة استشرافه، سواء من خلال عدسة الإيمان أو من خلال مجهر العقل، هي سمة إنسانية أصيلة.
النبوءات الدينية تذكرنا بالبعد الروحي والأخلاقي، بينما تدفعنا التوقعات العلمية إلى الابتكار والاستعداد للتحديات القادمة. ربما لا تكمن الحكمة في اختيار رؤية على حساب الأخرى، بل في الاستفادة من كليهما: الروحانية لتوجيه ضمائرنا، والعلمية لتوجيه خطانا في هذا العالم، سعياً نحو مستقبل يكون أكثر استقراراً وعدلاً وإنسانية للجميع.
سؤال للقارئ: بعد هذه الرحلة بين العلم والدين، أيهما يمنحك راحة أكبر في التفكير بالمستقبل: الثقة في خطة إلهية حكيمة، أم الثقة في قدرة العقل البشري على حل المشكلات؟
وإذا كان بإمكانك معرفة حقيقة مستقبلية واحدة مطلقة، ماذا ستختار أن تعرف: موعد نهاية العالم، أم الاكتشاف التكنولوجي الذي سيغير مصير البشرية؟
كل من عليها فان ويبقاء وجه ربك ذي الجلال والاكرام لن يبقئ احد
الثقة في خطة إلهية محكمة
مرحباً مجدداً بالطبع لا يمكن أن نكمل موضوعنا الشيق بدون التطرق إلي حفل (Anyma) عند الأهرامات هذا العام والذي أثار الكثير من الجدل تقول الادعاءات بأن الحفل يهدف لفتح “بوابات خفية” أو إستحضار شياطين محبوسين ويقول آخرين بأن نفس الحفل قد أقيم في مدن عالمية عديدة (كميامي وباريس) مما ينفي الاختيار الاستثنائي للأهرامات لسبب خارق.
رمزية “العين في الهرم” يوضح أن الرمز البصري المستخدم (شعاع النور على قمة الهرم) هو رمز ماسوني معروف يرمز في معتقدهم إلى “نور الدجال” أو “العين التي ترى كل شيء” وليس مجرد تصميم فني عشوائي وأن نشره يعزز ثقافة ومعتقدات تلك الجماعات.
هذه الكلمات ليست للترفيه أو مجرد نظرية..
رأيت منشورات كثيرة تتحدث عن أنها طقوس شيطانية وهذا قد يكون صحيح.
ويقال أن الأهرامات قبلة روحية لعبدة الشيطان مثل مكة للمسلمين وأن الهرم الأكبر بوابة بين عالم الإنس والجن مرتبطة بعلوم قديمة مندثرة تحتاج طقوساً معينة لفتحها.
الحفلة كانت مزيجاً من الهولوجرام والموسيقى رسمت مشاهد من العالم الآخر كيانات غير مفهومة امتزجت بأجساد البشر حضرها عشرات الآلاف للترفيه.
الموسيقى سلاح للتحكم في العقول الموسيقى تؤثر في النفس ويمكن أن تحول الشخص إلى حال آخر لقد درسوا هذا العلم حتى جعلوا بعض الترددات مؤذية وبعضها مفيداً هل أنت مستعد لتشهد بعض الأمور الخارقة للطبيعة أم أنك تعيش حياة روتينية في سهو عن بعض التساؤلات المهمة
ختاماً شكراً على متابعتكم هذا الموضوع الشائك تقبلوا خالص امتناني
https://postimg.cc/23KJQkQJ
https://postimg.cc/Jsw2FpdJ
https://postimg.cc/bGpFysPQ
موضوع شيق ومقالة رائعة.. طرحت فيها تصورات مختلفة وربط ذكي بين القديم والجديد..
أعجبتني المقدمة.. عذبة وسلسة.. والسؤال الختامي ملهم يفتح بابا نحو التأمل حتى على مستوى التساؤل نفسه.. هل هو تساؤل محايد حقا؟ أم هو نتاج صراع تاريخي خاص بالتجربة الأوروبية ..؟
حين اصطدمت الكنيسة بالعلم، تركت المعركة ندوبا جعلت الوعي الغربي يضع المعرفة التجريبية في مقابلة حادة مع المعرفة الدينية لا تخلو من التعصب.. وربما تحت قناع زائف من الحيادية والتجرد.. في حين أن الفضاءات الحضارية الأخرى ربما كانت أكثر تسامحا في مزج مصادر المعرفة بانسجام وتكامل.. لكن الوعي الغربي اليوم بكل ثقله الحضاري هو الأكثر تأثيرا الآن وهو من يحدد إطار التساؤلات المشروعة ويسوقها نحو العالم.
على ضوء طبيعة موضوع المقالة نفسها، كنتُ فقط اتمنى لو أخذ السرد بنية درامية تنبض بالحياة خصوصا أن الموضوع يلامس قلق وجودي قديم وعميق.. أن تأخذ بالقارئ بكل حواسه في رحلة ملحمية وتبحر به في تدفق سلس وانعطافات وتهوي به بين مشاهد سينمائية في بحر الموضوع هنا وهناك.. وتضعه وسط أهوال كارثة كونية تُسمع فيها وقع أقدام الملايين الهاربة والمرتعشة.. بعدها ترميه في فواصل تأملية تمنحه فرصة للتنفس.. بدل أن يروى كتقرير أكاديمي ومرجع تعليمي وبلغة رسمية..
هذا لا يعني أن المقالات يجب أن تُكتب بلغة أدبية، لكن طبيعة الموضوع نقسه ربما تتناسب مع وعاء لغوي يستدعي تحويل المفاهيم المجردة إلى كائنات حية.. خصوصا إنه يتمحور حول جوهر التجربة الإنسانية بين مختلف الثقافات وصراعها من أجل البقاء وتساؤلاتها الوجودية.. تصبح فيها أساطير نهاية الكون نوع من “العلاج الثقافي” لهذا القلق الوجودي لمنح الحياة “معنى ودلالة”.. الأديان بعدها أضافت فوق هذا “الغاية” كذلك..
غير هذا، فالمقالة رائعة واستمتعت بالقراءة.. شكرا على مجهودك..
بخصوص التساؤل الأخير.. أرى أن الراحة الحقيقية ليست في اختيار إما العقل أو الإيمان، بل في القدرة على الرقص بين الاثنين دون أن نسقط في هاوية الدوغمائية أو اليأس العدمي.. الإيمان يمنحنا السكينة والعلم يمنحنا الأدوات.. والمودة والمحبة هي ما تمنح كل ذلك معنى..
نعم بشكل خاص صراع العلم والدين في التجربة الأوروبية نقطة محورية بالفعل أعجبني قراءتك للخلفية التاريخية وتحليلك للأفكار الناتجة عن هذا الصراع وتأثيرها علي الأجواء المعاصرة تحليل ثاقب ومثير للتفكير من شخصية لا نراها كثيراً في المجال الجوي للموقع أود منك الكثير من النقاش وأن نراك مجدداً
فكرتك حول العلاج الثقافي التي تقدمها الأساطير والروايات لمواجهة القلق الوجودي هي فكرة استثنائية تلامس جوهر العديد من النقاشات الفلسفية المعاصرة كما أن اقتراحك حول البنية الدرامية والسرد القصصي المغامر يفتح آفاقاً للكتابة وهو أمر كثيراً ما أمل منه فلا يذكرني إلا برائحة الكتب والشنط المدرسية والتي لا أحبها ربما تلك الذكريات نعم أعشقها تركت الكثير من الأثر الإيجابي علي المستوي الشخصي لكن الكتابة والأدب لم أحب أساتذة اللغة العربية امتازوا ببعض العنف في سلوكياتهم وقليل من الرأفة ههه
اتفق في أن الراحة الحقيقية تكمن بين العلم والإيمان ما أروع هذه الصياغة فهذا التوازن هو بالفعل ما يحتاجه الإنسان المعاصر ليظل منفتحاً على الأسئلة الكبرى دون أن يفقد سلامه الداخلي أو فضوله الفكري
شكراً على مشاركتك هذه الافكار العميقة فقد أضافت بعداً جديداً للنقاش وعلى هذه المساحة الثرية من الحوار تقديرك للمقالة وسردك لنقاط القوة يسر القلب حقاً..
مع فائق تقديري واحترامي
لطالما قرات الكثير عن الوجود وقارنت بين كل النظريات والمعضلات وأخذت اراء الفلاسفه منذو فجر التاريخ
والادينين وعلماء اللاهوت
وكان هذا براسي ليليه الكلام
اطلع من الدين .. ويردني اليقين
وجاء مقالك هذا ليثير الحيره من جديد 🤔
يعني اللادنين..او ديين احم (الي انت كتبتها دي🤦🏻) محدش ياخد علي كلامهم بداية القصيدة كدب هم مش قادرين يوصلوا لفكرة انه في إله خلق الهواء الي بيتنفسوه ازاي هناخد بأفكارهم للعلم الصين مثلا دولة لا دينية لكنها متطورة جداً في الفترة الحالية وتتقدم بوتيرة ثابتة وده لان ربنا عايز كده عشان يكون في توازن في القوي في العالم وتجهيز للقادم من حروب وصراعات
بلاش مقالي يطلعك من الدين تاني او يكون سبب ههه
والا في ظرف دقيقة هتلاقيني في اليمن لتجميدك وايقاظك بعد 5 الاف سنة لتشهد ياجوج وماجوج ههه فنحن صنف خارق للطبيعة نجري مثل الريح
تردك يقين او اليقين احم احم تفرق.. مين يقين دي طلعت بتتعرف عبنات من غيري يأخو 🥺
الادينيين 👉🏻 هكذا تكتب
أن ماوصلنا من معلومات عن الدين لاتكفي للاجابه عن اسئله تدور في عقولنا
😐🙁🙁
اللادينيين تقصد هكذا تكتب بدون مأسال جوجل كلمة غليظة
وصلنا ما يكفي ويكفي ما وصلنا
قال تعالي
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ۚ
الباكيدج الي وصلنا خفيف لطيف لو وصلنا مزيد من الدين لكان أصعب علينا نحن حتي لم نطبق مالدينا الربا أصبح جائز في معظم الدول العربية بل والشيوخ يحلونه للناس بفتواهم وكان الناس غبية مش فاهمين الي فيها بس اضطرارهم بيخليهم ياخدوا قروض وفي ناس مش مضطرة عشان يشتروا سيارات او بيوت او رفاهيات
🤔لا ادري كيف اشرح لك يلزمك أن تكون ملم بتفاصيل من التاريخ الاسلامي هناك أمور مسكوت عنها لكنها معلومه لدئ المتخصصين بالدراسات الاسلاميه .. الحديث سيطول والفجوات كبرئ ولا أضن الاستاذ اياد سيرحب بنقاش من هذا النوع
ليس هناك من فجوات في الدين الإسلامي لنتناقش بها من الأساس 🤨
😤(المنقول) من الدين الاسلامي وليس الدين
لم افهم شيئاً
أي ما وصل إلينا من كتب التاريخ الاسلامي.
لو أمعنت التدقيق تجد تضاربات بين الاحداث المنقولة لابل حتئ الأحاديث ..ناهيك عن وقائع منقوله أن حدثت فعلاً فإن فقد تخرج شخصيات تلك من الحقب من الدين الاسلامي من أصله
بالنسبه لتوقعات العلميه اول بند أصبح واقع من الستينات منذو أن قام الحاسوب 🖥️بقيادة المركبه الفضائيه في رحله ابولو 🚀
وذالك لان الإنسان لن يستطيع القيام بالقياده بالدقه المطلوبه من حيث تفاوت السرعه من مرحله إلى اخرئ
وهذا معناه أن الحواسيب تجاوزت القدرات البشريه منذو 60 سنه 🤭
الصين حالياً صنعت روبوتات متقدمة تشبه البشر في حركاتهم وكلامهم حيث يصعب التفريق بينهما الا في حالة التركيز الشديد تري كيف سيكون العالم بعد 10 سنوات فقط من الأبحاث العلمية والتطوير المستمر سنصبح في فيلم بلايد رانر والغريب في الأمر مؤخراً سقط صاروخ سارمات بعد فشل في الإطلاق ودمر قاعدته لذلك يبدو أن الحواسيب تخطئ مثل البشر
حسنا اظن ان ما بعد 200سنه من الان ستختفي الأمراض وستتقلص مهنه الطب إلى ادنئ مستوئ سيصبح الطبيب عباره عن تطبيق على الموبايل وسيمتد عمر البشر إلى حوالئ 150 أو 200سنه
شفت منشور عن إن روسيا والصين بدأت تجربة أدوية تطيل عمر البشر عن طريق إبطاء الشيخوخة
لو سيتم استبدال الطبيب سيكون ب روبوت يقوم بنفس عمله لكن بشكل أفضل ولو لا يمكن الاستغناء عن التتش البشري ماذا لو انقطعت الكهرباء او حصله تشويش او ابتل بشوية ماء ههه
هو الواحد مستحمل 50 سنة الي هيعيشهم لما يستحمل 200 ان شاء الله العقار يفشل ويسبب نتائج عكسية اول واحد باخده 🙂
لا الأمور تسير على ما يرام مثلاً قبل قرن من الزمن كان يكفي لتموت أن يتلف قلبك حالياً أصبح يتم أخذ قلب من أحد الموتئ المتبرعين واتيحت فرصه الحياه لك من جديد .. وهذا ما ينطبق على الكلى وووالخ
علماً بأن هناك دراسات أعقد .. تخيل انت الان بعمر 80 وأصبحت تملك جسد هزيل الوسيله الوحيد استعادة شبابك هي بأخذ راسك وزراعته في جسد شاب متبرع وهكذا ستمتلك جسد بقمة الشباب وهكذا وبعد 50سنه كرر نفس العمليه ماعليك الا نقل راسك 😁
الأمر يبدو مستحيل لكن في المستقبل سيكون ممكن 🤪
الأمر مش بهذه السهولة فعملية نقل الرأس لا تكفي كما ثبت في التجربة علي حيوان (كلب) نعم الرأس سيتحرك ويعود للحياة لكن لفترة قصيرة الإنسان شخصيته متعلقة بالروح وليس بالرأس والجسد الفاني
كل شي سيتم السيطره عليه بمافي ذالك الذكريات وووالخ فقط مساله وقت
مرحبا جميعا..
مثلا توقع العلماء توقعا فاشلا بانتشار الجفاف في الارض.. ولكن ما اراه في الاخبار هو حدوث فيضانات عارمة تجوب الاراضي حول العالم.
توقع العلماء بان الرفاهية والتمدن مرتبط بحياة صحية اكثر قوة.. لكن عندنا اتت كورونا وتنبأ العلماء بكارثة من الوفيات في قارة افريقيا على اساس انها الاكثر فقرا.. حدث العكس تماما ونجت قارة افريقيا من الاصابات حيث كانت الافضل حظا في النجاة.
ايام كورونا طالب العلماء بايقاف المكيفات الهوائية وفتح النوافذ لتجديد الهواء داخل المنازل لان ذلك هو الاكثر صحة.
يعني الحرارة اصل تبخر الماء و اذا تجاوز الطبيعة العادية حدثت الاعصاير التي تسبب الفيضانات
انتي بكلريوس علوم و الا رياضة
مقال جميل ورائع ولكن سقوط سبع من الامراء هذه غير صحيحة لانه لا يوجد اي حديث صحيح يتحدث عنها
وهذه إجابتي على سؤاليك
1 الثقة بالخطة الآلهية
2 موعد نهاية العالم
نعم حديث ضعيف شكراً للتصحيح لكنه منتشر عن نفسي أحب قراءة الأحاديث الضعيفة والبحث عن تفسير لها من باب العلم بالشئ لا اكثر شكراً لمشاركتك
جميل أتمنى لك حظا موفقا
و كأنني أقرأ تقرير ل Chat gpt ؟؟
عموما سلمت أناملك ..
و إن كانت هذه كتابك فأتمنى أن تنتبهي للأخطاء الإملائية و النحوية و الصياغة ..
كلا عزيزتي حتي تقرير chat gpt لن يخرج بهذه الصورة نعم جميع هذه المعلومات مجمعة عبر الذكاء الاصطناعي فكما لاحظتم ليس هناك مصادر لأنها تطبيقات لكنه ليس شات gpt وهو المستخدم اليوم من طلبة الجامعات فزمن الكتب والبحث في المواقع الإلكترونية قد ولي علينا أن نواكب المستقبل عموماً أردت أن يخرج الموضوع بافضل صورة ممكنة لا ضرر من بعض المساعدة في الحقيقة الأمر أفضل مما توقعت شكراً لمشاركتك وملاحظتك الدقيقة مبروك ربحتي طبق منسف
بالمناسبة شات جي بي تي فاشل و أغلب معلومته غير دقيقة لازم تراجع وراه ..
خلي المنسف لك شكرا😊
أكيد فش ضرر و كلنا منستخدم ال Ai بس ف الكتابة و اللغة نووو
إذا حابب أي مساعدة لغوية أتفضل أنا بدرس اللغة أقدر أساعدك😊
بس عمرها كتابة المقالات م كانت نفس سياق ال Ai
يلا سلموا أناملك ع مجهود النقل و التركيب ..
مشان هيك مش بستخدمو بس بيقولوا حلو لتعديل الصور هو وجيميني وغيره، مش بحب لما أكلمه يرد بالعامية بحسه أسلوب شوارعي ههه
مين قالك ان هالموضوع كتابة اصلا جبته طيران بالدليفري ههه
لا شكراً خلي اللغة لإلك 🙂
فش مشكلة نقل بننقل تركيب بنركب شو بدك ياسهي بلا ولدنه شو انا ناقل الواجب؟ 🙂
ورينا الابداع ولا عمري شفتلك مقال مش كل من صف الصواني حلواني اتعبي الأول بعدين احكي
سمعت انهم بجهزوا فيلم سكريم الجزء العاشر والشبح هرب بيدور علي بنت اسمها سهي قال شو بيخلص ع البنات الي اسمها من تلات حروف 🔫🪖
ديري بالك علي حالك 🙂
مين أنت !!!!!!!!!!
https://m.youtube.com/watch?v=dddm0Rzhgzo
🕴🏻🕺🏻🕺🏻
حاولي بس تكتبي زيه بمساعدة شات gpt خلينا نشوف ههه
أحاول ؟ حبيبي الله يشفيك😂
+ يخي كطلبة جامعات كلنا منستخدم Ai ف عن خبرة واضح أنه معدل تعديل بسيط منك ..
عموما شكرا ع مجهودك ….
قلتيلي حبيبي 🙂🙂🙂💁🏻🏋🏻🏋🏻
اي مجازاً يعني يلا شكراً على طحن الخواطر شكلي بقضيها اغاني حزينه اليوم
بلاش شكراً على مجهودك كل شوي تقولي منقول بعدين شكرا زي الي بيضرب كف وبعدين يعتذر غو اواي او بالاردني اقلبي وجهك 🙂
ممكن أعرف مين أنت!
🤔🤔🤔
كلا لا أحب الإختلاط بالبشر 🧛🏻
هتطلعيلي رخصة ولا ايه 🙂
بسيط ولا شفيق هههع
الله على الابداع🎊🧛🏻🎶
شكراً 💐🌦️⛈️🌩️☔
مقالك هذا يضعنا أمام سؤالٍ مصيري: لماذا نستمر في الحياة رغم علمنا بحتمية النهاية؟
اللافت أن المنظور الديني والعلمي، رغم اختلافهما، يتفقان على نقطة جوهرية واحدة: لوجودنا قصة أكبر من ذواتنا.
أما الفرق الجوهري بينهما فهو:
• في المنظور الديني: النهاية تحمل معنى عميقاً، فهي تحقيق لعدل الله ووعده. حتى رعبها يكون جزءاً من خطةٍ حكيمة.
• في المنظور العلمي: النهاية قد تكون حادثاً عرضياً. ليس لها معنى متأصل، وعلينا نحن أن نصنع المعنى في مواجهة العدم.
سؤالك العميق: أيهما تختار: معرفة موعد النهاية أم الاكتشاف المصيري؟
في الحقيقة، جهلنا بالمستقبل قد يكون أعظم نعمة!
• لو عرفنا موعد النهاية: أصبحت الحياة مجرد انتظار، وفقد الحاضر براءته.
• ولو عرفنا الاكتشاف المصيري: تحولت مسيرتنا إلى سبق استهلاكي، تُهمل فيه الأسئلة الجوهرية.
هذا الجهل هو ما يجعل الإيمان شجاعة، والعلم تواضعاً، والحياة جديرة بالعيش.
مقالك لا يدعونا لتخمين المستقبل، بل يدعونا لفحص حاضرنا:
أَنَعِيش كشخصيات في قصة عظيمة لها معنى (كما يقترح الدين)؟
أم كطاقم مركبة فضائية يجب الحفاظ عليها (كما يقترح العلم)؟
لعل الإجابة الأعمق تكمن في: كوننا كائنات تبحث عن المعنى في كون مادي، وتستخدم أدوات المادة لخدمة حاجتها إلى المعنى.
شكراً لك على هذه الرحلة الفكرية التي تبدأ بالرعب وتنتهي بالحكمة.
مرحباً بك مجدداً روكسانا في مقالي المتواضع نعم غالبية الناس تعلم أن هناك نهاية لكن لا تعلم متي ماذا لو كانت بعد اسبوع او بعد 100 سنة هل سيغير معرفتهم من شئ ربما وربما لا فالبشر لا يمكن لبشري مثلهم توقع تصرفاتهم فقط الله يعلم ذلك لانه هو من صنع هذه الآلة ويعلم خباياها واسرارها وماتخفي الصدور وما نحن الا بقطع في لعبة الحياة نتحرك كما يريد لست بصدد جدل ما نحن مسيرون ام مخيرون لكن يبدو قليل من هذا مع قليل من ذاك ههه فان رايتي جيداً نحن نسير وفق الخطة التي يريدها الله جيد أننا الي جانبه لكن للامر يحتاج منا اثبات لذلك لم نثبته فنحن نستحق العقاب بل والاستبدال بقوم آخرين ومجدداً شكراً لكِ علي مداخلتك ساذهب لشرب بعض القهوة وتدخين سيجاراً ربنا يتوب علينا سمعت انه التدخين حرام 🙂
والله اذا حرام ولا مش حرام العائلة كلها تدخن😅🤦🏼♀️
ليهم حق الصراحة الي يعيش في الكوكب ده له حق يدخن 🙂
🧘🏻✌️
تصحيح يعم “الدخان” لا “الضباب” و”يموت” لا “يقتل” يلا أخطائي وانا حر فيها 🙂
أعزائي لتنشيط مفعول جرعة الرعب أود مشاركة هذا الإبداع الفني معكم ولا تنسوا لايك واكسبلور 😈+18
https://vt.tiktok.com/ZSfuPYFBn/
سلام عليكم مساء الخير على الجميع
🤲🏻🤲🏻🤲🏻🙏🏻🙏🏻
الله الله لا اصدق عودة التحديثات في بيتنا المحبوب كابوس لكم يا أستاذ إياد الحبيب الغالي كل الشكر والمحبة من الأعماق والله رغم المتاعب رغم الآلام رغم ذالك العارض الصحي الذي هو بدون ذرة مبالغه أستاذ وجع والم قلوبنا كلنا آسف إني اتكلم باسم الجميع لكن متأكد أن هذا هو و بالاجماع ومتى كانت لتجمع الناس والامه وكذلك المحبين غير على خير وغير على من يستحق وأنتم أهل لها يا أستاذنا الغالي
لذلك رغم كل شيء أنت يا أستاذ لا تستريح بل هاانت واقفا شامخا كماعهدناك بكل هيبتك واطلالتك البهيه استمر أيها الجبل الراسخ الشامخ وقلوبنا كلها تنبض بك ومعك ولربك ان أن يحفظك ويسلمك ويقومك بالسلامة عاجل غير اجل قريبا بإذن الله
حاول بعد أذنك أستاذنا الحبيب تطمنا عليكم أستاذنا الحبيب من وقت إلى آخر ولو في قسم الاتصال ولو في مجرد كلمتين عابره وبقدر ما تسمح فيه الظروف والفرصة لكم
لانه و الله العظيم من جميع من تواصلت معهم من أهل كابوس الكرام وبدون والله ذرة مبالغه لم يعرف مداق الراحة من ذلك اليوم ولم يتركوا وسيلة ولا طريقة حتى يكون لهم إمكانية الاطمئنان عليكم اكثر وتقديم كل ما يستطيعون من دعم واسناد لكم أستاذنا الحبيب وطبعا متأكد هذا هو موقف الجميع دون استثناء من أهل كابوس الكرام حتى الغائبين منهم لو عرفوا
تحياتي أستاذ وألف سلامة وعافية والشفاء العاجل لكم يا رب ويكون أحلى عيد لنا 🙏🏻🙏🏻🤲🏻🤲🏻🌷🌷🌷
بالعودة إلى المقال الرائع تحياتي أخي أحمد شو هذا الإبداع شو هذا الإبداع👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻
والله مقال كامل متكامل بل يصلح حتى من خلال تبويباته أن يكون حتى كتاب وبحث أكاديمي بعد التوسع في معلوماته اكثر
وتقريبا ما تقول غير حلقة من حلقات البرنامج الشهير القديم العلم والإيمان للدكتور مصطفى رحمة الله عليه إنما في نسخة محدثة
أبدا ما كنت أتوقع الاخ أحمد صاحب الشخصية الساخرة والمداعبة يملك كل هذه المواهب هههه كما ذكرت لكم في المقال الأول وهاانتم أخي الغالي تثبت وتكسر كل تخميناتناعن امكانياتك العلمية وثقافيا وكذلك الفنية الكتابية
شخصيا عني لا أعيش كل هذه الهواجيس لا من قريب ولا من بعيد ولا تشغل بالي أبدا
صحيح إني أتابع كل ما يدور حولها بقدر ما استطيع طبعا ولكن أبدا لا تشغل بالي
كما قال عبد المطلب جد الرسول عليه الصلاة والسلام أنا رب هذه الإبل ولهذا البيت رب يحميه
يعني مؤمن ومسلم أن الله سبحانه وتعالى هو من يسير هذا الكون كما يشاء وهو قدر له يوم معلوم سينتهي فيه كل شيء
وبالتالي لن ينتهي شيئا قبل أوانه ولن يزيد عن ذالك
مسؤوليتي تنحصر في شؤونها الخاصة وما يعنيني أمرهم ولكن بالتأكيد مع الكثير مما تأخذ به البشرية من أسباب حتى تحافظ على هذه النعمة من رب العالمين سبحانه وتعالى الأرض وكل كنوزهاالطبيعيه
وأيضا ما وصلت له البشرية من تقدم دون أن نخسره لاي سبب بيئي اوبشري
لا يشغلني أبدا متى سوف يزول كل هذا أو العالم أو البشرية في النهاية هذا سوف يحصل في يوم من الأيام دينيا وعلميا
ولكن لو كان هنالك بالفعل ما يشغلني هو ماذا سوف يحصل في العالم لو انتهت او نضبت اهم الطاقات الطبيعية التي تعتمد عليها البشرية في التقدم حاليا البترول والغاز والتي غيرت حياة الإنسانية بالكامل
حتى الآن لا يوجد بديل عملية لها غير في حدود ضيقه جداوماذالونضبت قبل إيجاد هذا البديل الفعال هنا بالفعل الكارثة وماذا سوف يحصل بعد أن تعودت البشرية على كل هذه النوعية من الحياة المرفهه
وكلمه مرفهه هنا ليست مجاز بل هي واقع مهما كان الظروف الشخص من الحالة المادية
حيث يقول جميع الخبراء أنه ما يحصل عليه الإنسان المعاصر من أدوات ووسائل حتى لو نظرنا لها أنها جدا روتينية ومن بديهيات عصرنا
لم يكن ليحصل عليها ويفوز بها أعظم امبراطور وحاكم وزعيم في التاريخ كان يملك ربما كل ما في زمانه من قدرة ونفوذ وسلطات
أقلها الأدوات الكهربائية وسائل المواصلات والاتصالات وحتى نوع الأدوية والعلاجات المتوفرة حاليا حتى لو كانت بالحد الأدنى لبعض الأفراد والطبقات
لذلك نحن الحمد لله في نعمة كبيرة كانت ربما عند أجيال سابقة من البشر تعتبر مثل الأحلام والأساطير بل حتى واعظم بالمقارنة مع الإمكانيات عندهم ذلك الوقت
لذلك هو ما يشغل البال بالنسبة لي لانه احتمال يكون قريب وسوف يلامس اجيال أولادنا او أحفادنا أو الأقرب لهم يعني في حدود المدى الزمن المنظور كما يقولون
أعتقد هذا تحدي البشرية الأهم قبل البحث عن اكاسير الخلود العلمية والعملية وغيرها
ولذلك جواب على تساؤلك أخي أحمد لا لا أبدا لا يعني لي أن أعرف موعد نهاية البشرية لانه أصلا هذا لم ينفعني ولا ينفع البشرية بقدر انه سوف يزيد ويدمر كل آفاق وآمال التقدم البشري لانه سوف يحبط كل العزائم
وهذا من حكمة رب العالمين سبحانه وتعالى أن جعلها من الغيبيات الخالصة وبها يختبر البشر في ايمانهم وأيضا في صيروره حياتهم
أعتقد ما قد يهمني هو ما هو ذلك الاكتشاف الذي لن أقول يغير حياة البشرية بل يحافظ على ما وصلت له من تقدم ويوفر البدائل الطبيعية من الطاقة في حال استنفاذها وهل سوف تكون بدائل فعلية أو اقل فاعليه
وهذا قد يؤدي إلى تراجع البشرية على سلم التطور الذي وصلت له وعودة خطواتها إلى الخلف
وخاصة ونحن نعلم أنه تلك الطاقة مثل البترول والغاز وغيرها ليست مجرد طاقة لتشغيل المصانع ووسائل المواصلات والاتصالات وغيرها بل هي تدخل في أعقد الصناعات الكيميائية وحتى الدوائية
يعني لا يستغنى عنها في أي مجال من مجالات الصناعة والتجارة أبدا لذلك البديل صعب وصعب جدا ولكن سوف ننتظر
وقد لا نعرف الجواب أبدا ويكون متروك للأجيال القادمة
شكرا أخي أحمد الغالي مبروك هذا المقال الجميل واعتذر على الاطالة تحياتي والشفاء للاستاذ إياد بإذن الله قريب شكرا للجميع 🌷
الحمدلله انا ناجح في اي شئ بعمله طلعت متعدد المواهب ههه يعني مش بس خفة دم وطباخ ماهر يابخت الي هتجوزني 😂 أتفق معك تماماً في أن الانشغال بمعرفة موعد نهاية البشرية ليس مجرد أمر غير مفيد بل أمر يعكر صفو التفكير للتقدم والإبداع البشري لطالما كانت الحكمة الإلهية في إخفاء الغيبيات تحمل في طياتها اختباراً حقيقياً لإيمان الإنسان وعزيمته فلو علمنا موعد النهاية لانهارت دوافع الابتكار والعمل ولتوقفت عجلة التطور عن الدوران أعجبني تركيزك على الجوهر الحقيقي للتقدم ليس مجرد اختراعات تغير حياة البشر بل حلول تحافظ على ما وصلنا إليه من تقدم قضية الطاقة هي بالفعل التحدي الأكبر في عصرنا الحالي والذي تتصارع عليه اعتي الدول والقوي السياسية
نحن أمام مفترق طرق حقيقي إما أن نجد بدائل طاقة حقيقية وفعالة تحافظ على تقدمنا أو نواجه خطر التراجع عن ما حققناه من إنجازات وهذا يتطلب جهداً جماعياً وعزماً لا يعرف اليأس
شكراً لك على هذه الإضافة للنقاش ولا تعتذر على الإطالة فكلماتك كانت مفيدة وبالشفاء العاجل للأستاذ إياد إن شاء الله يعود قريباً
تحياتي للجميع
هههه كفو بالشيخ أحمد همبرجر مش هذا اللقب بتاعك أخي أحمد ايام المقهى مع بامسي ههه
بس شيخو همبرجر ما ادري شلون تجي بس ولا يهمك كل حاجة لائقة عليك هههه
الله الله الله الله خفة الدم ومشيناها بس طباخ عاد هذه قوية ههه
ليه يديك الحلوين الملفوفين بالحرير أخي أحمد شو تعرف تعمل لنا غير الهمبرجر ياشيف همبرجر ههه
طيب ما دام الدعوة شطارة إلى هذه الدرجة ليش ما تصير تبيع هذه المأكولات الحلوة عن طريق النت هششش سمعت بيني وبينك البنات والنسوان يحبون الأكل من تحت يد الراجل لا تسألني ليش قلة ثقة في انفسهم بعيد عنك ههه
حتى يقولون في مجالسهم طبق راجل ولاطبق نفيسه هههه
تمام أخي أحمد في انتظار هذه الموهبة الجديدة لكم ما شاء الله نتعرف عليها اكثر بس في أي قسم يا ترى شكلها في قسم نساء مخيفات ههه
مو عشان شي و الله بس لأن الطبخ فن نسائي أصيل والطبخ من حضرتك يا خوفي يكون لك عليه ويسبب أعراض من المغص والحرقه لذالك يخوف و عشان هيك دمجناهم مع بعض هه
أنا من ناحيتي أبشرك حتى كوب الشاي أتحداك تشربه من تصلحي مرتين مثل بعض هههه
حاجتين تأكدت انه عمري ما راح افلح فيهم أبدا مع إني أحبهم وأعشق هم الطبخ والتكنولوجيا ههه
وخلاص ما عاد في فايدة أتعلم فيهم لانه كما يقول المثل هنا القطوا الكبير ما يتربى هه
تحياتي أخي الحبيب أحمد بالتوفيق وإلى الأمام في انتظار هذه الروائع دائما استمر يا بطل تشكرات افنديم 😂👋🏻🌷
😂😂😂
نعم صحيح هذا هو اللقب بفكر ارجعله القاب الطعام مش عيب يعني فكر تسمي نفسك حواوشي لحمة لقب ظريف قول للزمان ارجع يازمان بي فري ماي فريند بي فري كنت عايز اجيب همبرجر فطار وغدا وعشا اليوم بس طابخين فطرت فول جاهز ومسقعة زي الناس مع كباية شاي الوردة الي طلع مش وردة يعني بعد تجربة ربع كيلو طلع اخد ضجة شاي العروسة احسن منه والكبوس احسن من الاتنين اوضح طعم وفي نفس الوقت مش تقيل
اي بعرف اعمل كل حاجة المهم توفر الخامات والعدة تبع الطبخ او الادوات + طول ما ماشيين ع خطوات النت او اليوتيوب مش هنخيب ارفع شعار لن نتزوج بعد اليوم قال القايمة ١٠٠ جرام دهب ليه هتجوز نفرتيتي ده برا بيتجوزوا بخاتم صيني 😂
هم بيحبوا اكل الراجل كسل منهم يفضلوا يمدحوا فيه حتي لو اكله وحش عشان يطبخ عنهم عالم كسالي تحب النوم والشوبينج
سعدت بمرورك تحياتي لك 💐
على فكرة انا اللي مبلغة الناس بلقب احمد هامبرجر
So what i don’t care 🙂
السؤال ملغم
والجواب الشافي هو
وما اوتيتم من العلم الى قليلا
صحيح رغم التقدم الرهيب خاصة في الآونة الأخيرة لم يستطع البشر استعمار القمر مما يدل أنه مازال هناك الكثير من العلم والمعرفة لاكتشافها شكراً لمرورك
علميا لكل بداية نهاية حتى في علم المجارات والكواكب والنجوم وعلوم الاحياء..هذا هو المنظور العلمي بدون جدل
المنظور الديني حسب الاسلام جعل بداية في الخلق و نهاية في الموت و من ثم يوم الحساب و بعدها خلود للمخلوقات الرئيسية على حسب ما يقدره الله لكل مخلوق في عالم غير هذا العالم .
العلامات التي تسبق نهاية الحياة على كوكب الارض كانت علامات صغرى او كبرى اية بحد ذاتها على ان كوكب الارض يتجه الى نهاية لا مفر منها …وحتى علميا ستبتلع الشمس بعد ان تتضخم الارض و من حولها …هذا علميا
رؤيتي الى نهاية عصر التكنولوجيا ليعود العالم الى العصر المظلم القديم وتحل الفوضى هو ان تطلق الشمس عاصفة كهرومغناطسية لتتوقف كل الالات عن العمل و يتوقف كل هاتف و حاسوب و شاشة وتمحى كل المعلومات و تتوقف مولدات الكهرباء …ستتلف كل قطعة الكترونية و تحل الفوضى بعد ان اصبح كل شيى مرتبط بالعالم الرقمي ويعود العالم لركوب الاحصنة والسيف هذه نضرتي و نضرة وكالة ناسا التي تحاول تجاوز هذه الفكرة فمن المستحيل التنبؤى بموعد حدوث عاصفة شمسية لذلك تؤرشف بعض البلدان علومها في مادة لا تتؤثر بتلك العاصفة ان حدثت والله اعلم
اما بالنسبة لعلامات الساعة الصغرى فاكثرها حدث و تليها الكبرى والهروب من هذا الواقع مستحيل …رفعت الاقلام و جفت الصحف
موضوع رائع فامبير و تنوع نضرتك الى المستقبل يوحي بانك متفائل😌 كثيرا بالذكاء الاصطناعي و كانك تنتضر الفضائيين لينقذونا بعلمهم او ان تثور الروبوتات علينا و نعيش قصة فيلم هوليودي …لكن لا تحزن تشاؤمك في محله و لكنه ربما اقسى …😐
مرحباً مجدداً ياظل أراك تعلق في الصباح وتغيب في المساء صدقت نفسك ظل بصحيح ولا ايه 😂
اتفق معك في أن النهايات حتمية في المنظورين لكن ربما لا نعيش نهاية بل تحولات النهاية حتمية لكن الرحلة مليئة بتحولات قد تكون أقسى من النهاية ذاتها
مرعب تحقق أغلب العلامات الصغري إن لم يكن كلها ونحن لسنا جاهزين (في غفلة) عن الآخرة فلو بقي يوم واحد البشر سيرتكبوا ذنوب ويقولوا بكرة هنتوب وما لهم من توبة
ابتلاع الشمس للأرض سيحدث بعد مليارات السنين مما يترك متسعاً من الزمن لتحقق العلامات الدينية أولاً
الانسان الذي وصل إلى التكنولوجيا المتقدمة قادر على تطوير حلول لتحدياتها لكن التحدي الحقيقي هو في حكمتنا في استخدام هذه القوة
ليس تشاؤماً بقدر ما هو محاولة فهم لما يجري أو سيجري حولنا حتي لا نكون من أولئك الغافلين شكراً لك على مشاركتك أتمني لك يوماً سعيداً وسماء صافية حتي نراك دائماً أتعلم كانت تخيفني الظلال في كرتون مارتن ميستري لأنها كانت تظهر في الليل وتقوم باختطاف مارتن وأصدقائه 😅😅🏃🏻♀️
كلامك صح كعلم و دين بدون تفرقة …ربما البعض يطمع ان يعيش في تلك الحقبة من ضهور الدجال و ياجوج و الدابة يحرك شويت ادرنالين …لكن الحقيقية ان ذلك العصر كارثي بكبرى فتنه…يعني نحنا ما قدرناش على الفتن الصغرى حنغلب الكبرى
تحياتي فامبير لموضيعك التي تحرك الاكشن و الفضول
يعني بتخاف من كرتون يا ولا …اين روح الفمباير جواك
رياح الشمال🙆🏻♀️
طالت الغيبة + هذه النهاية في كل السيناريوهات😂
و لكن كما قلت “الهروب من الواقع مستحيل ..”
لا تختفي يا صديقي
دمت بخير^^
شكرا جزيلا لكلماتك …عادت حليمة
ايه قصة الرياح و شمالها …يعني مصرة على اني رياح الشمال هذا …واحنا خسرنا ايه
طيب يا عاشقة القدس انا العناصر الاربعة
لا لن اغيب انما حين ابتعد فلبد لسبب ما
و يعني عشان ما تملوش منا ..شويت شوق يدغدغو القلب كدا
هههه سعيد بمعرفتك صديقتي عاشقة القدس
الله يوفقك يارب🌻
أنا أسعد ^-^
🙂
ملحوظة الدجال لن يظهر في هيئة رجل فقير برداء بالي فكيف سيتبع الناس هذا الرجل ولن يعرفه علي حقيقته ويري كلمة كافر الا المؤمن و الإنسان السليم ليس بحاجة لكلمة كافر لكي يعلمه فهو أعظم فتنة للبشر نسأل الله لنا ولكم السلامة
يالهي موضوعي الثاني هذا العام قد نشر ها نحن نعود من جديد خالص الشكر والتحايا لكل القائمين على إدارة الموقع وكل من سيقرأ خربشاتي مع اني حبذت لو يكون العنوان نظرة على المستقبل لا بأس فالجايات أكثر من الرايحات ان شاء الله دعوني أستعير جملة يوسف بوص جهزوا الشاي الساخن سنغوص في أعماق الرعب أتمني أن يعجبكم