قصص رعب مغربية
السلام عليكم .. سأحكي لكم قصص سمعتها من عائلتي و أشخاص أعرفهم أقسموا أنها حقيقية ، فأنا لم أمر بأي تجربة مرعبة في حياتي … وأعتذر أنا لا أتكلم اللغة العربية جيداً ، كنت أتمنى أن أحكيها بلهجتنا لكن لن تفهموها .
الحادثة رقم 1 :
سائق حافلة للمسافرين كان ينقل الحافلة و هي فارغة من مدينة إلى أخرى في وقت متأخر بأمر من شركة النقل ، فمر على ايمانتنوت ( منطقة أمازيغية في المغرب ) فجاء عنده مراقب الحافلة قال له توقف هنا سينزل أحد المسافرين ، فنظر السائق إلى الحافلة فوجد المقاعد ممتلئة ! فعلم أنه يتعامل مع الجن .. بعد هذه الحادثة أصبح يتابع علاجاً نفسياً .
الحادثة رقم 2 :
أصدقاء والدي في العمل عددهم 2 كانا مسافرين بسيارتهما في الليل ، فوجدا طفلة صغيرة يقدر عمرها بـ 5 سنوات ، قالت لهما أنها ضاعت و طلبت منهما أن يوصلاها إلى أحد البوادي ، وبعد مدة قصيرة اختفت بعدما كانت في المقعد الخلفي للسيارة .
الحادثة رقم 3 :
سائق سيارة أجرة أوصل شخصين لحي شبه خالي ، ولما نزلا شكراه وقالا له مرحباً بك في حفل زفاف أحد أقاربنا الأسبوع المقبل ، ولما نظر السائق إلى الأسفل اكتشف أن لهما أقدام ماعز !
الحادثة رقم 4 :
أقسم خالي – وهو شخص متدين – أنه رأى جنيين قصيري القامة ذوي ملامح كورية أو يابانية ، مع أعين صغيرة .. و لم يكمل لي القصة لأن أمي منعته.
الحادثة رقم 5 :
حكتها لي جدتي .. قالت أن والدها كان أشجع شخص في البادية ، كان دائماً يذهب وحده للوادي ليلاً ، و في أحد المرات وجد تيساً أو جدياً فحمله .. تكلم الجدي وقال له هل أنا ثقيل الحجم ؟ فأجابه والدها بأنك لست ثقيلاً ، وأنزله لكي يذهب لأنه جن وليس جدي ! قد لا تبدو قصصي منطقية و لكنها حقيقية ، إذا أردتم معرفة قصص الجن اسألوا كبار سن البوادي .
الحادثة رقم 6 :
خالة و خال أمي في أحد الليالي هرب حمارهم فتبعوه ، ولما اقتربوا من إمساكه وجدو أمامهم رجل غريب الشكل ينظر إلى القمر ، فهربوا ..
أشكر اياد العطار ، فلو كنت أجيد اللغة العربية لحكيت المزيد من القصص بطريقة جيدة .
قصص جد مملة ولا علاقتها بالرعب
ليالي الشتاء تحلو فيها قصص الاشباح
أتمنى أن توجد قصص أطول لأنه أريد أن أحكيها لمتابعيني في اليوتيوب
قصةرايعة و اريد ان احكي قصتي
نعم صحيح البوادي تملأها الجن
قصص رائعة على موقع رائع ❤❤❤
قصص رائعة على موقع رائع ❤❤❤
انا انتضر المزيد شكرا انا مهوسة بالجن والعفاريت
جيد في مرة من الآيام كنت في البادية أقضي يوم عطلتي كنت مع فتى مقرب يدعى آدم نتمشى حتى مر بنا شاب وطلب منا مساعدته في حمل الماء لمنزله فساعادناه فدخل واستدرنا لنعود وسمعناه ينادينا قائلا بأنه يسكن مع أمه وتريد مقابلتنا فدخلنا وأكرمتنا باللحم والأرز وكان بدون ملح فقالت إنها تعاني من ضغط الدم وشكرناها وعندما قلنا الحمد لله إختفى المنزل وكل شيء وعندها عرفت أنهم لم يكونوا سوا جنا طيبين لاكننا تفاجئنا فهربنا ولاكن ذلك لم يكن وهما فحبات الرز وقطع اللحم كان مازال عالقا
لما أسأل والدي عن قصة رعب بالبادية يتجنبون الحقيقة
هته القصص سمعتها من قبل
إن بعجبتاً بي مشركتكم وهلي بسأل إذ سمحتم أن لاأعرفكم لكن الله يعرفني جمعناً وأن أختكم في هدا دني. فهل سمعتم قصتي
أن بنت بسطة لدي أحلم بسط عشتوحيتاً صعب وأن أن لم أحكي قصتاً سمعته بل قصتاً عشته ولزلت أعشه كل ليل أر أحد يبكي وهي طفلة صغر ويعذبه شخص قسي أقلب ومرأتون معلقة في سقف لاأعلم ماذا أفعل فآل أحدا يصدقني وأن أيظناً أشعر بي أشياإ قبل وقعيه. شركتو في هديه أقنية لي أعرف إذ كنت وحد منأشعر بهدا وهل مونك أحدا متلي
السلام عليكم أنا لن أنشر أي تعليق ولكن سأحكي لكم قصتي وأتمنى أن تصدقونها
في أحد الأيام سافر كل أفراد عائلتي إلى البادية مدة ستة أيام بقيت في المنزل لوحدي ولم يقع شيء ولكن في اليوم التالت رجعت من العمل فقمت بتهييء وجبة العشاء كالعادة حين صارالطبخ جاهزا أطفأة الموقد و أقفلت باب المنزل جيداً وخرجت لإشتراء الخبز ولكن حينما رجعت للمنزل وفتحت الباب فإذى بي أتفاجئ بوجود الموقد يعمل فقلت في نفسي كيف يمكن للموقد أن يشتعل لوحده فضللت أطرح الأسئلة في نفسي كيف كيف فقلت في نفسي أستغفر الله العضيم أقفلت علي باب المنزل وتناولة وجبتي شاهدة التلفاز و بعد ذلك نضرة إلى الساعة فوجدة أنها الحادية عشر ليلا والنصف ولأنني أعمل كمساعد توجب علي النوم باكراً لكي أستيقض باكراً أطفأة التلفاز والأنوار وضعت رأسي على الوسادة وخلذة للنوم أخدني نوم عميق فإذى بي أستيقض على طرقات خفيفة الصوة على الباب نهضت من الفراش مفزوع مشوش العقل أمشي وسط الغرفة واضعاً أصابع يدي على الجدار أبحت عن زر تشغيل الأنوار ضعطت على الزر واشتعلت الأنوار رفعت رأسي لكي أنضر للساعة فإذا بها التالتة فجراً فتسائلت في نفسي وقلت من عساه يطرق في منزلنا في هاذا الوقت المتؤخر من الليل ذهبت ووقفت أمام الباب وصرخت بصوت مرتفع من الطارق ضللت أكرر الجملة من الطارق فلم يجب أحد أطفأة الأنوار ورجعت إلى السرير وقلت في نفسي ربما كنت أحلم فقط ووضعت رأسي على الوسادة فإذى بي أقف مفزوعاً ومرعوباً أصرخ وأنا أقف على رجلين يرتعشان من شذة الخوف فهناك من همس بأدني قائلا سعيد إنهض ياسعيد ركضت إلى الباب وقلبي يخفق من شدة الخوف أشعلت الأنوار وجلست فوق السرير أتعرق من شدة الخوف وفي لحضة خوف أسمع طرقات قوية على الباب
شكراً على القراءة إن صدقتموني وإن أعجبتكم قصتي سأكملها لكم عما قريب
السلام عليكم
?كملها
kissasse raee3a fy maw9y3 raee3
ان قصصك كلها سمعت بها، كثير من الناس نفس قصصك الخصوصا التي تحكي عن الجدي التقيل الذي حمله ابن جدتك، انها قصة يتداولونها الناس فيما بينهم كنيسة مضحكة.
تعليقك ..ليس مخيفة أبدا
ليست جيدة كليا لانها ليست مخيفة
قصص حلوه وممتعه خاصتا حق الجدي تخيلت الموقف.تسلموووووووا
تابع
انا اشكرك على المجهود
شكرا على مجهودك اخي
بصراحة الحادثة الاولى اضحكتني قليلا
اما بالنسبة للغتك العربية فهي جيدة استمر
مع تحياتي لك وللجميع
استمر
الى كاتب المقال،لغتك العربيه لا بأس بها،تشجع وواصل بالكتابة،وبداية موفقة.آه ياريت تسأل خالك مرة أخرى طبعا بعيد عن والدتك عن تكملة قصة الجن الآسيويين الذين التقاهم!!
قصص مشوقة ويجب على انسان ان يعرف في هذا العالم لايوجد الا انسان فقط بل يوجد كثير من مخلوقات