كم أوجعني رحيلها
كم أوجعني رحيلها ، فقدانها وإلى الأبد ، كم توجعت وكم قهرت و زاد في وجعي ، كيف رحلت ؟ ذلك الحادث المروري المروع الذي ضاق صدري وذبلت مشاعري وكل الآهات تجمعت بداخلي بسببه ، كلمة حزن قليلة على الحزن الذي يسكن بواطني إلى اللحظة
كعادتها في كل صباح ذهبت إلى عملها الإنساني التطوعي النبيل فقد كانت تعمل كأستاذة متطوعة لتعليم الأجيال التي أتعبتها الحرب وأفقدها سعادتها وحريتها ، صعدت الحافلة متوجهة إلى تلك المدرسة التي تطوعت للعمل فيها ، يوم عادي سارت فيه الأمور على ما يرام في البداية ، حتى وصلت إلى هناك ونزلت لتعبر الشارع مسرعة لتفاجئها دراجة نارية بشكل مباغت وسريع وجنوني لتقذف بها إلى طرف الشارع فتأتي الأخرى كذلك مهرولة فتدوس على رأسها بتلك العجلات وتجهز عليها لقد سحقتها كلياً
لم يسلم جسدها من الجروح والكسور والندوب لقد انتهت تماماً ، يا إلهي ! ماهي إلا لحظات حتى صارت روحها في السماء وتحولت إلى قطع وأشلاء وبقع دماء وبقايا ذكرى يوجعني تذكرها لأني أحبها كثيراً ، لا أقوى على ذلك مطلقاً ، لا أحتمل عيناي تذرفان سيلاً من الدموع وجبلاً من المأسي في خنوع وخضوع وإحساس منكسر موجوع ، صديقتي هيفاء دموعي البيضاء لم تعد كافية لتعبر عن حزن وخوف عميق سكن بي وقلت في نفسي حادثة أخرى تختطف عزيزاً علي وبسرعة
أيتها الرائعة رحلتي والابتسامة ما زالت تعانقك رحلتي وتركت قلبي معلقاً خلف ذكراك الكليمة ، لا زلت غير مستوعبة لما حصل كأن عقلي وفكري غادر إلى مكان أخر بعيداً عن الواقع أشعر بصداع شديد وتوتر كبير وأهات تمزق روحي وقلق تمكن مني صرت أخاف كثيراً عند عبور الشارع وأحداث الحادث الذي حصل معها تعاود الرجوع إلى الذاكرة في كل مرة أعبر فيها أي شارع ، هيفاء هل أنت من رحلت لا أدري ؟
لم أعد أقوى على الكلام أكثر ، رفيقتي كنت برفقتك قبل لحظات والأن افترقنا وإلى الأبد ، هل هو الوداع بالفعل هو الوداع ولقاءي الأخير بك في النادي الرياضي كان محطة الوداع التي جمعتنا قبل فراقك غاليتي ؟ ، هي من رحلت ولا سواها ، منظر مؤلم أرعبني ، دراجتان ناريتان مسرعتان بجنون كانتا السبب برحيلك ، كانتا هما القدر المحتوم الذي لاقيته
كم من الألم أصابني لرحيلك واستعمرني و احتلني بقوة هدني ، لقد تحول حزني إلى نحيب مدوي في ليل مرتوي من البكاء بكل معاني الشقاء والوجع في مساء مهموم برفقة القمر المغموم ، وداعاً هيفاء ، اللهم ارحمها واسكنها فسيح جناته لقد توالى القدر في خطف أحبائي واحداً تلو الأخر
فكم هذا مؤلم بكل ما تحمله الكلمة من معنى حين ترى زهور حياتك تختطف واحدة بعد واحدة وبسرعة وبلا إدراك هكذا بصمت !.
شعور مؤلم الرحيل المفاجئ لأحبة أعزاء علينا فهو يوقعنا في حالة من نكران الحقيقة والواقع فكيف لشخص كان معي قبل لحظات أن يختفي من الحياة فجأ !! فعلا سؤال حائر.. لكنها الحياة عزيزتي وكلنا إلى ذلك المصير راحلون. نسأل الله العفو والعافية لنا جميعا ورحم صديقتك واسكنها فسيح الجنان.
الله يرحمها و يسكنها الله فسيح جناته إدعي لها بالرحمة و المغفرة
ما أجمل قلبك الأبيض وصداقتك المتين عزيزتي ادعي لها أن يحفظها الله برحمته لا تحزني فالحياة لن تتوقف عند هذه النقطة تابعي حياتك بشكل عادي واجعلها ذكرى جميلة في قلبك
ألاحظ ان حالات حوادث الدهس بالسيارة تكثر في اليمن ، كثيرا ما أسمع عنها
إلى الأخت الغالية ابتسام ، لله الأمر من قبل و من بعد ، لن أقول لك تلك الكلمات التي نسمعها عادة بأنك ستنسين و بأن الزمن كفيل بكل أوجاعك و بأن التعب لا يدوم و بأنه سيأتي أشخاص آخرون ليعوضوك عن غياب صديقتك ، فكل هذا كلام مجرد كلام و لن يغير من الواقع شيئا فعن نفسي توفيت عمتي منذ تسع سنوات بعد صراع طويل مع السرطان ( عفاكم الله ) و حدث معي ما حدث معك إن لم يكن وضعي أشد و أكثر تطرفا و حتى الآن لم أتأقلم مع عدم وجودها في حياتي و لن أتأقلم لو بلغت من العمر مائة عام فهذا ما أحس به ، ولم يمر يوم واحد علي من هذه الأعوام لم أتذكرها فيه فأنا لا أنساها أبدا طبعا لأنها كانت و لازالت و ستظل أهم شخص في حياتي حتى بعد رحيلها ، و كذلك أنت لا أتوقع منك أن تنسي صديقتك العزيزة و لكن أطلب منك الصبر و الدعاء لها و للناس جميعا بالرحمة لعلك تلقيتها يوما ما على خير في زمان و مكان و حال أفضل انشاء الله
هذة هي الحياة .. الاحباء من يرحلون و من نكرههم و نتمني رحيلهم يظلون معنا حتي الممات … لكن ما باليد حيلة هل أملك أن أعيد شخصا أحبه للحياة ليكون معي في أشد الاوقات … أقسم لكي أنني مستعدة حتي للتضحية بحياتي لاجل رجوع القلائل المميزة في حياتي و قضاء بعض الاوقات معهم …
صحيح أن موتتها صعبة جداا … لكن هذا قدر الله هل نستطيع تغيره … ” و عسي أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم و عسي أن تحبوا شيئا و هو شر لكم ” ….
و الحياة تستمر لا تقف عند موت شخص لانه لن يعود .. تعلمي هذا قبل فوات الاوان …..
رحم الله صديقتك و أسكنها فسيح جناته …
رحمها الله انا لله وانا اليه راجعون
فإذا كان الله منحنا الحياة فهو لا يمكن أن يسلبها بالموت.. فلا يمكن أن يكون الموت سلباً للحياة.. وإنما هو أنتقال بها إلي حياة أخري بعد الموت ثم حياة أخري بعد البعث ثم عروج في السموات إلي مالا نهاية
إنا لله وإنا إليه راجعون رحمه الله وتقبله فى الصالحين وكل مصيبة دون الدين تهون أصبروا وأحتسبوا.
رحمها الله وجمعكم في دار الحق
التصدق اجمل هديه للمتوفي اذكريها بالصدقه والدعاء
تغمد الله موتي المسلمين بواسع رحمته
رحمها الله وعوضها بجنات الخلد ، وصبرك وصبر أهلها على فراقها وعلى نسيان هذا الحادث الأليم ، آلمني كثيرا ماحدث لها وآلمتني كلماتك ، أسأل الله السلامة لنا وللجميع من شر الحوادث والفواجع والكوارث والمصائب ، علينا أن نتمسك بأذكارنا الصباحية والمسائية فرسول الله صلى الله عليه وسلم علمنا الكثير من أذكار التي تعيذنا بالله من شر الفواجع والأسقام ، وهذا رحمة من الله تعالى بعباده الضعفاء
كان الله بعونك اختي ،، الله يرحمها ويسكنها فسيح جناته ،، ان شاء الله موعدكم في دار الجنان ياا رب ..
رحمها الله وجمعك وأياها بجنة الفردوس.
ساجد
فعلا” فراق الأحبة أصعب الم صدق ألأمام علي ( ع)
حقا أمر فظيع ما قرأته فكيف بهذه السرعه تخطف روحها ويدهس جسدها بلا رحمه، رحمها الله وانتقم من قاتليها واسكنها في الجنه مع الأبرار يارب، ولا حرمنا الله من عزيز وحبيب ولا افقدنا ابن ولا ام ولا اخ، أن الموت وقت لا نعرف متى يحين إنما نسأل الله السلامه ونعوذ به من ميتة السوء، لا تحزني اختي عليها ما يدريك لعلها الان في الجنه تتنعم بنعيمها أن شاء الله فلو تزوري قبرها وتدعين لها سيكون افضل
سئل الامام علي علية السلام اي شي اقوى واصعب من الموت قال علية السلام فراق الاحبة نسئال الله ان يتغمدها بواسع رحمتة ويصبر اهلنا ومحبيها على فراقها الى جنة الخلد ان شاء الله ورحم جميع مسلمين وخاصا اهل اليمن الطيبين الاعزاء خالص تحية وتقدير لهذا شعب الكريم
تبا للفراق ما اصعبه وخاصه فراق الموت الله يرحمها ويجعل قبرها روض من رياض الجنه
الللهم احفظ لي صديقتي وابعد عنها كل شر يا رب
رحمها الله وغفر لها عليكي بالدعاء لها والتصدق عليها
الله يلهمك الصبر والسلوان وكان الله في عون اهل اليمن
الله يرحمها ويوسع عليها
كلماتك العميقة المملوئة بالحزن وحسن اختيارك للكلمات جعلت مني اشعر اني وسط تلك الهالة المروعة
الله يصبرك