لماذا لا نتقبل آراء الآخرين!
السلام عليكم ..
يراودني هذا السؤال كثيرا
لماذا نرفض الآراء المخالفة لأفكارنا وقناعاتنا ولا نتقبلها برحابة صدر؟
الإختلاف في الآراء والثقافات والأفكار ووجهات النظر جميل بحد ذاته مادام لا يخالف الوضع الطبيعي
ماهي آرائكم بصدد هذا الموضوع؟
اصبت في كل حرف بعض الأفراد ينقصهم الرقي في الحوار واعتقد السبب هو عدم نضوج فكره ووعيه
شكرا لمرورك
لأن معظم الناس لا يعرفون أدب الحوار الاستماع ثم الانصات بشكل خاص
و الانصات نتيجته تكون زيادة الوعي ثم تقبل الآخرين بكل أطيافهم و آرائهم
هذا على أعتقد…
لن اقول اي شي بعد الذي قلتيه اتفق معك في كل حرف
ربما لم اركز في السؤال فكتبت تعليقي الاول سريعا
إن كان المقصود أننا لا نتقبل اختلافات ثقافات وعادات الآخرين غيرنا فهذا من الجهل أيضا ، إن لم يعجبنا شيئ مفروض علينا فلا داع لاظهار استنكارنا منه ، خاصة إن كان لا يخصنا أو لو كان لا يضرنا او لا يضر إلا صاحبه ، وإن كان شيئا مفسدا للمجتمع فلنحاول تغييره ولو بالكلام والنصح والمحاولة ، كل مسؤول عن نفسه واهله فقط ، وإن اضطررنا لمعايشة مجتمع لا يعجبنا فعلينا بانفسنا فقط وعدم التدخل في الآخرين لأن هذا امر مستفز ويجلب الضرر
كفو عليك
هذه مشكلة معظمنا إن لم يكن جميعنا ، ومن الطبيعي ان يصدق الإنسان نفسه اولا ويثق بها قبل الآخرين لذلك هو يتمسك برأيه ، لكن الواجب هو أن نستمع لآراء الآخرين ونعطي انفسنا فرصة لذلك وللتفكر بها لعلنا نعدل عن رأينا بعد سماعهم ونقتنع برأيهن الذي ربما يكون أكثر صحة من رأينا ، إذن المشكلة الحقيقية الأولى هي في مكابرة البعض للاستماع للآخرين وإعطاء نفسه وإياهم فرصة ، والمشكلة الأكبر هي تمسك البعض بآرائهم حتى بعدما يعلموا أنها خاطئة
وهذا طبعا يطبقه الإنسان المتعلم الواعي المثقف ، اما الجاهل فيرى نفسه داىما على حق ويتشبث باعتقاده الخاطئ لأنه قليل التفكير والتفكر ومحدود المعلومات