مزاح انقلب حقيقة
كنت من صغري اعشق كل ما هو غيبي , أتلهف على من يقرأ لي فنجاني – استغفر الله – بل وصل بي الأمر إني أصبحت أنا اقرأ الفنجان على سبيل التسلية والمزاح , ولكن حدث ما لم أتوقعه , كانوا كل ما قرأت فنجان تأتي لي صديقاتي ويقلن لقد حدث ما قولتي بالضبط !!! .. وكان هذا أول المزاح الذي أنقلب لجد .
إلى يوم كانت عندي صديقه وحدثتني أن أختها المنتحرة – أعاذنا الله وإياكم – تزورها كل يوم ليس في المنام ولكن في الواقع وتأتي لها بالهدايا وتغريها لتنتحر وتقول لها إنها تعيش في نعيم وهناء .
فأرتعبت وقلت لها بلهجتنا المصريه : ” متسكوتيش على نفسك شوفي شيخ يقرا عليكي الرقيه ” ..
قالت : ” معرفش حد شوفيلي انتي ” ..
فسألت في المسجد القريب وقالوا هناك شيخ تقي جدا يقرأ الرقية , فأخذنا الرقم وأعطيناه إلى أمها التي اتصلت بالشيخ واتفقت معه على موعد يأتي فيه , وكان الاتفاق أن يتم اللقاء في منزلنا لقربه من المسجد .
الشيخ أتى في الموعد المحدد , وكنت أنا وصديقة أخرى لي داخل غرفتي ولم نرى الشيخ وقت دخوله ولم يرانا .
دخل الشيخ غرفه الاستقبال في منزلنا وكانت صديقتي صاحبة المشكلة وأمي وأمها وأخي مع الشيخ , فقلت لصديقتي : ” تعالي نروح نضحك شويه ” ..
ووقفنا خلف باب غرفة الاستقبال في هدوء تام إلى أن تكلم الشيخ قائلا : ” أنا عايز البنت اللي برا !!! ” ..
فقالت أمي : ” اي بنت يا شيخ ؟! ” ..
قال : ” أم عبايه سودا !!! ” ..
صُدمت , كيف عرف أني في الخارج وألبس عباءة سوداء !! .. ورفضت الدخول , لكن مع إلحاح أمي دخلت .. ويال صدمتي .. فالشيخ ترك البنت صاحبة المشكلة وأشار إلي قائلا بحدة : ” هي دي صاحبة المشكله !!!! ” ..
فقلت مذعورة : ” انا معنديش مشاكل ” ..
فقال : ” اعرف ولكن احتاج مساعدتك ” .. ثم قراء وتمتم وفجأة فتحت أمامي أبواب لو رأيتم ما بداخلها لشابت رؤؤسكم , في بادئ الأمر عرفني على امرأة فاتنة الجمال ذات حجاب زادها سحرا وجمالا , وقال هذه الحاجة فاطمة ألقي عليها السلام , فقلت السلام عليكم , فتبسمت وردت السلام وأخذتني معها إلى امرأة كريهة الشكل والرائحة ذات شعر احمر أشعث وقالت لها : ” ماذا تريدين من فلانه ؟ ( فلانه المقصودة هي صديقتي صاحبة المشكله ) ” ..
قالت : ” لا اعرفها ” ..
قالت : ” تكذبين ” .. وأمرت بعض الرجال فقيدوها وأخذوها إلى قفص من حديد يشبه قفص الحيوانات , ثم قالت لها الحاجة فاطمة : ” ألا تتقين الله وتتركي خلق الله في حال سبيلهم ؟ ” ..
فردت كريهة الشكل والرائحة : ” لن اتركها هي بالذات ” ..
قالت : ” ولماذا هي بذات ؟ ” ..
فأجابتها : ” أنا اسكن بيتهم وهي دائما ما تزعجني برفع صوت القرآن كل صباح ” ..
فقالت الحاجة فاطمة : ” أتركيها لحالها وإلا قتلتك أختها في الله ” ..
فذهلت وسألتها : ” من هي أختها في الله ” ..
قالت : ” أنتي ” ..
فكادت روحي أن تفارق جسدي رعبا إلى أن ضمتني إليها ضمة قوية وقالت : ” اسكبي عليها الماء ” ..
فسكبت عليها الماء وبدأت بالصراخ . فقالت لها الحاجة فاطمة : ” اعرض عليكِ الإيمان بالله ” ..
قالت : ” لن أغير ديني ” ..
قالت : ” اسكبي باقي الماء ” ..
فسكبته وكأنه بنزين واشتعلت النار فأكلتها والتفتت إلي الحاجة فاطمة وقالت لي : ” إلى اللقاء في أمان الله ” , فألتفتت حولي ووجدتني بين أمي وأم صديقتي والكل صامت في ذهول وبدأت احكي ما رأيت فقال الشيخ وصلنا كل شيء فلا تحكي .
ومن يومها تركت المزاح في أشياء اكبر مني .
لسا تاركة ،يا ريت لو تقريلي فنجاني 🙁
لم افهم القصة جيدا، ولا ارى ترابطا بين البداية و باقي القصة كما أنني لم افهم المواجهة ولم انت بالذات و ليس صديقتك من دخلت
اتمني ان تجيب صاحبة المقال على التعاليق لان القصة فيها بعض الغموض والتشويق
حسنا قصة جميلة انا مثل تلك الفتاة احب هذة الاشياء لكن بعد الان لا اتقرب منها
قصتك هادفة ومخيفة بعض الشئ
شكرااخت ليلي على الجهد
اندمجت بالقصة
هل هي خيال أم حقيقة ؟
استمري ولكن لا نرى لكِ مشاركات او تعليقات في الموقع
غير هذه المشاركة
شاركيهم فسوف يشاركوك
سآءتني قلت التعليقات لمقالتك
ولكن القراءات تعدت ال2800 قراءة
قصة جميلة لكن لي بعض التعليقات عليها
أولا ما علاقة مزحة الفنجان بما حصل مع الصديقة؟ ولم أفهم جيدا كينونة “فاطمة”
والقصة لا تخلوا من الإثارة ومداعبة الخيال خاصة عندما وصفتي الامرأتين .. لكن نصيحتي أن تعملي أكثر على ربط المواقف والحبكات ..
وبما أنك ذكرتي الفنجان أود أن أقول وأحذر الجميع من قراءته فأنا اعرف انسانة كانت قارئة فناجين أصبحت ترى الجن في الحمامات لذلك لا يوجد دليل ع ان القصة حقيقة
اخت ليلى انا من المعجبين جداً بكتاباتك
الله يعطيك العافيه
بس للفائده اي واحد يقول انا شيخ ويعرف بالغيب مثل عمو بتاع القصه ده مشعوذ لانه كيف عرف انها وراء الباب ولابسه ايش.
انا اعرف ان القصه من نسج خيال الكاتبه الحلوه بس لعل وعسى حد يستفيد من كلامي …
هل هذه قصه من نسج الخيال ام واقعيه ؟؟؟؟ بالنسبه للشيخ لم ارتح له اجزم انه مشعوذ الشيوخ لايفعلون هكذا وليس لهم علم بالغيبيات عندما عرف انك خلف الباب … هذا رأيي
مساء الورد
قصة جميلة لكن لي بعض التعليقات عليها
أولا ما علاقة مزحة الفنجان بما حصل مع الصديقة؟ ولم أفهم جيدا كينونة “فاطمة”
والقصة لا تخلوا من الإثارة ومداعبة الخيال خاصة عندما وصفتي الامرأتين .. لكن نصيحتي أن تعملي أكثر على ربط المواقف والحبكات ..
وبما أنك ذكرتي الفنجان أود أن أقول وأحذر الجميع من قراءته فأنا اعرف انسانة كانت قارئة فناجين أصبحت ترى الجن في الحمامات ..
و يسلم إديكي 🙂
قصة غريبة جدا
القصة مكتوبة بتاريخ اليوم!!! بالرغم انني قد قرأتها مسبقا في كابوس ولم اكملها .. او ربما هكذا يخيل الي !!!! انا مندهشة
قصه جميله ابدعت شكرا لك والتوفيق لك ان شاء الله
سلمت يداك
و شكرا على الطرح
ليلي ما علاقه المزاح بالموضوع هذا الجزء لم افهمه اما قصه انكي انقذت صديقتك اعجبتني لكن تنقصها بعض الاثاره مثلا يجب ان تتواجهي مع صاحبه الشعر الاشعث لا ان تهزيمها بسرعه
ارجو ان تتقبلي رأيي مع احترامي وتقديري لك ليلي