مشكلة أخي
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ، أخي الأكبر يعاني من مشكلة وأرغب بمساعدته ، فهو واقع في حب فتاة من المستحيل أن تتزوجه ، فهي هي من جنسية أخرى ، و من عائلة فقيرة واغتنوا فجأة وأصبح لديها كبرياء وغرور ، و لكن أخي كان يحبها منذ الطفولة وكانت تشاركه نفس الشعور وأختلف الوضع الأن.
حاولت مراراً وتكراراً أنا وعائلتي أن نقنعه بنسيان الأمر لكنه مصر ويرفض ويغضب كل ما ذكرت له الأمر ، ولشدة عشقه لها فقد كتب بها قصائد جميلة على الرغم من أنه مهندس حاسوب ولا يفهم باللغة أو الأدب ! أخي يعاني وهي لا تهتم له ، حتى أنه قد راسلها وقامت بحظره ولم تهتم لأمره لأننا من جنسية أخرى ولان ثوبها غير ثوبنا فهي بنت عائلة غنية في حين أننا عائلة متوسطة ، لكنه مصر على أنها ستحبه بالنهاية كما في الصغر ، أنا لا أفهم بالحب والعشق وهذه الأمور لذلك أرجو منكم المساعدة ، كيف أجعل أخي ينسى الأمر؟.
في الفترة الأخيرة أصبح مكتئب ولا يتكلم كثيراً ويقضي الوقت خارج المنزل ، أرجو منكم المساعدة.
سوف يمضى الوقت وسوف يدرك الحقيقة مهما كانت مؤلمة ولاكن على الجميع البقاء بجانبة وعدم تركة ومعاملتة وكأن ليس بحياتة تلك الفتاه ولا تذكروة بها
انا لا أعلم لما بعض الأشخاص يحبون الدراما كثيرا ويجعلون من أنفسهم روميو زمانهم يا اخي الحياة تعج بالفتيات وفيهم من هي أجمل وأفضل من التي انت تحبها فلماذا هذا الحزن والتشاؤم الحياة أمامك تعرف على غيرها من الفتيات وأن شاء الله تلقى التي تخرج تلك الفتاة من عقلك وقلبك فهي لا تستحقك
اتفق ايضا مع تعليق بيري الجميلة
طيب ماذا لو حاولت ان تقنعه بالتعرف على فتاة أخرى حتى ينساها و حضرتك لازم يكون دورك اكثر من مجرد حديث و توعية يعني مثلا حاول ات تملئ اوقاته اخرجوا معا واستمتعوا بحياتكم ربما يتخلص من اكتئابه بهذه الطريقة
على أي حال هذا شيء موقت يعني سينسى الفتاة لكن الأمر يجتاج إلى قليل من الوقت
حسنا يمكنك ان تكلمها ❤️
ويا رب تكون زوجته وتكون ام اطفاله❤️
مع الشكر لي مجهول تحياتي ليك
لما اشعر باني اعرفه؟
لدي صديق يعاني من نفس المشكلة تماما، غريب
حاول إقناع أخيك بنسيانها ، لا يوجد حل مادامت هي صاحبة الشأن رافضة ، لا أدري لما أخوك متعلق بها هذا ليس حب بل وهم لكنه لم يفطن الآن ، فالحب الحقيقي لا يكتمل إلا بانسجام الطرفين ، ثم إن بها صفة من أسوأ الصفات المنفرة وهي التكبر خاصة لو خُلِق بعد حداثة نعمة ، يقال ان بعض حديثي النعمة يتملكهم التكبر بدل أن يتواضعو لمن كانوا إخوانا لهم في الفقر ويشعروا بهم هذا سيئ بما فيه الكفاية ، عليك بنصيحته فقط فهو حر إن ارتضى لنفسه الذل ، أن تبيعه هذه الفتاة اليوم خيرا من أن تبيعه في المستقبل سيكون أصعب بكثير ، فليفيق من غفلته هداه الله وعوضه خيرا منها