وهم البحيرة
للتواصل : laroma622003@gmail.com
أنا الشخصية التي كـانت لها قصـة حُـبٍ جميـلة ، جـميـلة لأقصى الحـدود ، آنذاك لم أكـن أعـرف معنى الحـزن أو الكآبة ، كانت عمياء ، كانـت غبية ، كانت بلهاء .
غاصـت في تلـك البحيرة الجميلة ، و لم يتبين لهـا أن الشخص الذي كان يقطـن البحـيرة بإمكـانه أن يأخذ بحـيرته و يذهب بعيـداً ، لأن ذلك كان فـي نظرها مستحيـلاً .
أيعقل أن تتحـرك بحيرة من مكـانها ؟ ، بالتـأكيد ستجيبون : لا ، لا يمكن أن تتحـرك من مكـانها ، إلا إذا …
إلا إذا كانـت وهـمٌ من البـداية ، تلك البحـيرة الجميلة كانت سراب أيتـها الغبيه ، أيعقل أنـكِ لم تنتبهي ؟.
ماذا حدث لها بعد ذلك ؟.
بعـد أن زالـت البحيرة فجـأة و بدون أي سابـق إنذار ، سقطـت تلك العمياء في التراب ، لقد رأت كل شيء على حقـيقته بعد أن سقطت ذرّات التراب على عيناها ، حاولت الجـلوس .
جـاءت موجـه كآبة مُسرعـةٌ من بعـيد و القـت بها على الأرض من جـديد ، حاولت الجلوس مراراً و تكراراً ، و لكـنها لم تستطـع .
شهـقت الحـزن الذي بداخـلها بكل قوة و انهمرت بـالبكاء ، لا زالت تحـت تأثيـر الصدمة .
هاي ، أتسمعيـنني ؟ إنني هـنا .
قـومي الآن يا فتـاه و كونـي قويـة .
– مـن أنتِ ؟.
– أنا ، أنـتِ ، أنا روحـك ، أنـا نفسـك .. أنهـضي الآن و كوني قويـة .
– و لما أتيـتي ؟ الآن بعـد كل ما حـصل لي ، لِما لم تُسرعي في إنقاذي أو تنبيهـي قبل الذي حـصل ، اخبريني لما ؟.
– حبيبـتي ، أنـا أسفـة لم استطـع الاستيقـاظ ، كنـت في سبـات عميق بسـبب ذلك.
– و ما الذي أيقـظك الأن ؟ هـا.
– ايقظـني قلـبك ، أيقـظتني الأمـة ..
– أيمكنكِ مساعدتـي على النهـوض ؟.
” حضنتني بقـوة ، أحسست بالحنـان”.
– قـومي الآن يا عزيزتي ، لا تخافـي لن أتركك بعـد الآن ، اقـسم لكِ يستحـيل أن أسلـمكِ لأيِّ أحـدٍ بعـد الآن ، ثقي بي ، ” هذا ما قاله لي قمري .
– أحـقاً لن تتركـيني ، أيمكـنني الوثوق بـكِ ؟.
– أقسم لن أتركك ثانـيةً .
” وقفـت ، ثم مددت لـي يداها ، أمسكـت بهما و وقفت من جـديد “.
أزالـت كل التراب الذي كـان يغطـيني ، وابتسمت لي ، ذهـبنا مـعاً نسـاند بعضـنا البعـض في الطريق ، و بدأنا في ترتيب كـل الفوضى التي في حياتي .
النهاية ……
القصّة قصيرة جدا ولكنّ معانيها بحورٌ واسعةٌ.
لكن ما معنى أيقظتني الأمة؟
لم أفهمها.
السلام عليكم..
إليكِ ما استنتجته من فلسفة القصة..
أعتقد أن وهم البحيرة هو وهم علاقة الحب الفاشلة وأن اليقظة هي التي إنتشلتك من براثن سرابه المُغرق .
أما قولك أيقظني قلبك يُقصد بها ألم قلبك بعيدً عن غرامه، أما قولك أيقظتني الأمة فهو دلالة إلي أن الكاتبة تشير إلي هدف أسمي في الحياة وهو إستنجادات الأمة بشبابها الغارق في لوعة الحب وسرابه ناسين قضاياهم العُليا والنبيلة .
لقد أعجبتني جداً ، فقط كانت بحاجة للقليل من العناية ، و بمرور الوقت ستتحسنين و خيالك ممتاز ، بحيرة و نفس أخرى ، تراب و ألم . بضعة كلمات صنعت قصة قصيرة أجدك موهوبة .
تحياتي لك
جميلة.. أعجبتني?
صراحة مش حلوة ما عجبتنيش
القصة قصيرة جدا لكن فيها معاني كثيرة ربما الكاتبة تعبر بها عن تجربة شخصية و تعاتب شخص على تركه لها لكن بالمجمل الكاتبة تملك موهبة رائعة في الكتابة و نرجو ان تطور مهاراتها
القصة مختصرة لكن جمال كلماتها جعلني أقرأها في ربع ساعة، سلمت أناملك.
مقال جنيل أحسنت.
خاطرة جميلة لكن ما معنى أيقضتني الأمة؟
هل الأمة بتشديد الميم؟
ام بفتحها؟؟ لٱنها لم تكن واضحة بالنسبة لي؟