آن جيفريز : الفتاة التي خطفها الجن و أكلت من طعامهم
دارت أحداث هذه القصة في قرية سانت تيث في مقاطعة كورنوال الواقعة جنوب غرب انجلترا ، وُلدت آن جيفريز في ديسمبر عام 1626م في أسرة فقيرة ، فقد كان والدها فلاح يعمل في المزرعة ، و قد تحمل تربية ابنته بعد أن توفيت والدتها ، و بعد أن كبرت و أصبحت فتاة شابة بعمر 19 عام قرر والدها أن يرسلها للعمل في منزل السيد بيت ، فقد كانت أسرة بيت من الأسر الغنية و قد رحبت السيدة بيت بآن و أحبتها ، و بالرغم من أنها لم تجيد القراءة و الكتابة إلا أن تلك الفتاة كانت ذكية و استطاعت التأقلم مع عائلة بيت ، كانت آن تعمل بالمنزل و الأمور تسير على ما يُرام ، حتى تعرضت لحادثة غريبة في عام1645م
![]() |
| تقدم منها زعيم الأقزام الذي كان يعتمر قبعة |
فبينما كانت آن تقوم بحياكة الصوف في حديقة المنزل ، شعرت أن هناك من يراقبها و لكنها تجاهلت الأمر ، و بعد برهة من الزمن سمعت حركة تأتي من الحشائش و فجأة خرج ستة من الأقزام من بين الحشائش و قفزوا من فوق السياج و أحاطوا بها ، كانوا قصار القامة و يلبسون ثياب خضراء اللون و أعينهم كانت تشع بضوء غريب ، بعدها تقدم زعيمهم الذي كانت تميزه القبعة التي تعتليها ريشة حمراء و تكلم معها بكلام ودي أزال خوفها منهم ، و عندما مدت يدها لكي تصافحه قفز القزم على يدها ثم صعد إلى حضنها و تسلق حتى وصل إلى عنقها ، و قام بتقبيلها ، شعرت آن بدغدغة و لم تستطع منعه و هجم عليها بقية الأقزام و قفزوا عليها ليفعلوا ما فعل زعيمهم ، أثناء ذلك قام أحد الأقزام بوضع يده على عينيها ، و هنا شعرت آن بالوخز ثم أغلقت عينيها و حل الظلام و لم ترى شيء ، ثم شعرت أنها ترتفع في السماء و سط صوت ضجيج عالي ، و بعد لحظات شعرت أنها هبطت على الأرض ثم سمعت صوت أحد الأقزام يصرخ : دمعة دمعة
![]() |
| فتحت عينيها لتجد نفسها في أرض الأحلام |
حينها فتحت عينيها لتجد نفسها في أرض الأحلام ، كانت الأرض خضراء على مد البصر و الأشجار مزينة بالأزهار الغريبة و العصافير ذات الألوان الزاهية تغرد بأعذب الألحان ، و أنهار تسبح فيها أسماك ذات ألوان ذهبية و فضية ، و كان الناس يلبسون ملابس مزركشة زاهية الألوان و يلعبون و يرقصون على أنغام الموسيقى ، سُرت آن كثيراً بما رأت خصوصاً عندما وجدت نفسها ترتدي ثياباً تشبه تلك الثياب و شعرها كان مصفف و عليه الكثير من المجوهرات ، و أثناء تجولها وجدت الأقزام الستة و تجولت بالمكان مع زعيمهم لبعض الوقت ، ثم بشكل مفاجئ اهتزت الأرض و تعرضت آن لهجوم من أقزام أشرار حاولوا الاعتداء عليها و قد حاول زعيم الأقزام الدفاع عنها حتى أُصيب ، بعدها قام أحد الأقزام بوضع يده على عينيها و حل الظلام من جديد و شعرت بالضجيج و الاهتزاز و عندما هدأت الأصوات وجدت نفسها في حديقة المنزل من جديد ، لكنها كانت مجهدة و لم تستطع الحراك و أسلمت جفنيها للنوم ، و بعد أن شعرت السيدة بيت بغيابها ذهبت إلى الحديقة لتفقدها و هناك وجدتها ملقاه على أرضية الحديقة و قد أصابتها التشنجات العنيفة ، و بسرعة أمرت بقية الخادمات بنقلها إلى غرفتها ، و سارعت السيدة بيت بطلب الطبيب ، و لكن الطبيب عجز عن تشخيص حالتها و اكتفى بالقول : عليكم بعدم أزعجاها حتى لا تسوء حالتها
![]() |
| ظلت آن طريحة الفراش لعدة أشهر |
لم تستطع آن الحركة و ظلت طريحة الفراش لعدة اشهر ، و مع موسم الحصاد استطاعت الوقوف على قدميها و لأول مرة منذ تعرضها لتلك الحادثة الغريبة ، و بخطوات مثقلة تحركت آن إلى الصالة ، فرحت السيدة بيت برؤيتها تسير و أخذتها معها إلى الحديقة رغم رفض آن للتنزه هناك ، ثم ذهبت السيدة بيت إلى القرية المجاورة للإنجاز بعض الأعمال ، و عند عودتها في المساء تعرضت لحادث عنيف تسبب بجرح بالغ في ساقها الأيمن و قام خادمها بنقلها على ظهر الخيل إلى منزلها ، أرسلت بطلب الطبيب و لكن آن أصرت أن ترى ساق سيدتها المصابة ، أمسكت بساق سيدتها و وضعتها على حضنها و بحركة سريعة قامت بمسحها و فجأة حصلت المعجزة ، لقد شفيت ساق السيدة و اختفى الألم ، ثم أسرعت آن إلى غرفتها و لكن السيدة لم تتركها و لحقتها إلى غرفتها لتعلم منها سر قدرتها العجيبة على الشفاء ، حاولت آن مراوغتها لكنها أصرت أن تعرف السر ، أخبرتها آن بسرها و أن الأقزام كانوا السبب في إصابتها لأنها أخرجتها من الغرفة رغماً عنها ، و اشترطت عليها عدم إخبار أحد عن علاقتها بالأقزام الستة و قدرتها على شفاء المرض حتى لا تتعرض للمتاعب و الاتهام بالسحر و الشعوذة ، و لكن سرعان ما انتشر الخبر في أرجاء مقاطعة كورنوال و توافد العشرات من المرضى إلى منزل السيد بيت لطلب العلاج من الفتاة المعجزة آن ، التي لم تمانع في علاجهم و قامت بذلك من دون مقابل ، و كانت تُظهر بعض الأمور الغريبة كأخبارها بأسماء المرضى القادمين قبل أن يصلوا إليها و معرفتها بشكواهم قبل أن يخبروها بذلك ، و أمتنعت آن عن الطعام و الشراب لمدة 6 أشهر و أدعت أن أصدقاءها الأقزام قد تكفلوا بإطعامها من خبزهم الخاص و هو خبز طيب و ألذ من العسل ، هكذا وصفه موسى ابن السيدة بيت الذي كان طفلاً في ذلك الوقت و حصل منها على قطعة من ذلك الخبز ، و لكن الأمور لم تسر بشكل جيد ، فأخبار آن وصلت إلى سلطات المقاطعة و قد زار منزلها عدد من القساوسة و القضاة للتأكد من أنها ليست ساحرة و لا تتعامل مع الشياطين ، و أثناء المقابلة طلبوا منها أن تقرأ عليهم بعص النصوص من الكتاب المقدس حتى يتأكدوا من أنها ليست ساحرة ، و بالفعل قامت آن بقراءة ما طلب منها حتى أطمأن الحضور أنها ليست بساحرة و قبل انصرافهم حذروها من التعامل مع الشياطين و أنها سوف تغضب الرب ، و في إحدى الليالي أخبرت آن سيدتها أن الأقزام يدعونها إلى الغرفة و نصحتها سيدتها بعدم الذهاب و لكنها ذهبت إليهم بعد ندائهم لها للمرة الثالثة ، دخلت آن الغرفة و هي تحمل الكتاب المقدس بيدها و قرأت بعض النصوص التي نصحها القساوسة بقراءتها ، ثم خرجت من الغرفة و أخبرت سيدتها أن تلك الأقزام لم تنزعج من الكتاب المقدس مما يعني أنها أقزام طيبة و ليست شريرة .
![]() |
| قاموا بحبسها و منعوا عنها الطعام و الشراب |
إلا أن الأمر لم ينتهي عند هذا الحد فأحد القضاة بالمدينة و يدعى جان تريجيجل المشهور بقسوته و ظلمه قام بالإبلاغ عن آن إلى السلطات العليا و التي أصدرت أمر باعتقالها و نقلها للمحاكمة في مدينة بودمين و كان ذلك عام 1646م و هناك تعرضت للتحقيق القاسي و تم إحضار السيدة بيت و ابنها الصغير موسى للتأكد من أنها فعلاً لم تأكل الطعام لمدة 6 شهور ، بعدها سجنت آن في منزل عمدة المدينة تحت حراسة مشددة و منع عنها الطعام و الشراب إلا النزر اليسير منه ، كانت آن محظوظة جداً ففي ذلك الوقت خمدت حماسة السلطات تجاه محاكمة الساحرات و مع تعاطف الناس معها تم الأفراج عنها ، و بالرغم من المدة الطويلة التي قضتها بدون طعام فإن حالتها الجسدية كانت جيدة و هذا يدل أن أصدقاءها الأقزام قد أمدوها بالطعام خلال فترة احتجازها ، و خوفاً عليها من المشاكل قررت السيدة بيت إرسالها للعيش عند أختها أرملة السيد فرانكيس توم في مدينة بادستو شمال كورنوال و هناك عاشت آن و مارست علاج الناس على نحو ضيق و بعدها انتقلت للعيش مع أخيها حيث تزوجت من وليام واردن و عاشت في مدينة ديفون المحاذية لمقاطعة كورنوال ، و في عام 1693 أرسل الشاب موسى بيت صديقه همفري مارتين في زيارة للعجوز آن جيفريز لعله يأخذ منها مزيداً من المعلومات ، لكنها رفضت التطرق إلى أمور الأقزام و العلاج ، و أخبرته أن تلك الأمور تسببت لها بالمشاكل فيما مضى و أنها غير مستعدة لتحمل المزيد من المشاكل
عاشت آن حياة هادئة حتى ماتت عام 1698م و دُفن سرها معها.
أما مصدر هذه القصة فهو الشاب موسى بيت الذي عاش بنفس المنزل مع آن و كتب القصة عام 1696م و أرسلها السيد إدوارد فولر أسقف مدينة جلوستر البريطانية .
هل قصة آن جيفريز حقيقة ؟ و ما حقيقة تلك الأقزام ؟
من الناحية التاريخية فالوثائق تؤكد أن هناك فتاة بهذا الاسم عاشت بتلك المدينة و تحدث عنها الناس بذلك الزمان و مع هذا قد تكون ما حكته آن جيفريز من أمور حصلت معها هي قصة أسطورية تشبه إلى حد كبير قصص الأقزام في حكاية بياض الثلج و الأقزام السبعة و قد تبدو غريبة كغرابة حكاية أليس في بلاد العجائب ، و ربما كانت آن تعاني من الصرع و أن ما رأته كان مجرد أحلام ، أو ربما كانت تعاني من التوحد و خلقت شخصيات وهمية من خيالها ، هذا ما قد يقوله المكذبون للقصة ، أما على الجانب الأخر فهناك بعض الأمور التي تدفع إلى تصديق القصة و منها ما يلي :
أولاً : لا يمكن أن تكون آن قد اختلقت القصة من أجل الشهرة لأنها عاشت في مجتمع مغلق يعاقب فيه من يدعي تلك القصص و يُحاكم بتهمة السحر و التعامل مع الشيطان ، و قد تعرضت آن للكثير من الأذى بسبب ذلك.
ثانياً : وصف آن للأقزام أنهم كانوا قصار القامة و يلبسون ثياب خضراء اللون و أعينهم تشع بضوء غريب ، فهذه مواصفات تتطابق مع أوصاف الفضائيين و ما يؤكد هذه الفرضية هي طريقة تنويمهم لها باللمس و شعورها بالتحليق بالهواء مع سماعها صوت مزعج مما يرجح تعرضها للاختطاف من الكائنات الفضائية و نقلها بواسطة مركبة الفضاء .
و هناك قصص كثير بزمننا الحاضر يروي فيها أشخاص عن تعرضهم للاختطاف من الكائنات الفضائية و بواسطة مركبات فضائية و من أشهر حوادث اختطاف الفضائيين للبشر هي حادثة اختطاف بارني و بيتي ..
![]() |
| بارني و بيتي و صورة المخلوق الفضائي حسب وصفهما |
حصلت الحادثة في 19 سبتمبر عام 1961 م ، بينما كان بارني و زوجته بيتي هيل عائدين بسيارتهما من إجازة في شلالات نياجارا و أثناء قيادة بارني للسيارة على الطريق السريع جنوب ولاية نيوهامبشاير ، لفت اهتمام بيتي ضوء ساطع من السماء يشبه النجم و مع الوقت ازداد الضوء و كأنه يقترب من السيارة ، أخبرت بيتي زوجها والذي أوقف السيارة على جانب الطريق و خرج من السيارة حاملاً المنظار لاستكشاف مصدر الضوء ، و فجأة شعر بصوت غريب يصدر من داخله يخبره بالسير باتجاه الغابة ، شعر باري بالقلق و قرر الانحراف عن الطريق بالسيارة لكنه شعر بشحنة كهربائية تسري بجسده و فقد الوعي ، و عندما استيقظ باري و زوجته وجدا نفسيهما على بعد 35 ميل جنوب الطريق السريع ، و كانت حالتهما سيئة جداً فقد كانت ملابس و حذاء باري ممزقة أما بيتي فقد كان فستانها ممزق تماماً ، و بدون أن يعلما ما حصل لهما قاد باري سيارته مسرعاً حتى وصلا إلى المنزل و هناك اغتسلا حتى يزيلا أي أثر لما يمكن أن يكون حصل معهما ، بعدها جلس الاثنان ليتذكرا ما حصل دون جدوى و بالأخير حاولا رسم تلك المخلوقات الفضائية التي رأوها ، ثم قام باري بإبلاغ مقر سلاح الجو الأمريكي بما حصل معهما ، و بعد التحقيق معه أغلق ملف القضية ، لكن بيتي ظلت تحلم أحلام غريبة عن رجال ذو بشرة رمادية اللون و لهم أعين سوداء واسعة و يلبسون زي مطاطي بلون أزرق و يقومون بتجارب عليها و على زوجها في مقرهم بالصحن الفضائي الطائر ، استمر الحلم بالتكرر 5 أيام و سبب لها الأرق و نصحها الأطباء بالذهاب إلى طبيب نفسي ، و في عيادة الطبيب النفسي أخبر الزوجان الطبيب بما حصل معهما و لهذا قرر الطبيب أجراء جلسة تنويم مغناطيسي ، و خلال الجلسة تحدثت بيتي عن أنها تعرضت للفحص الطبي من قبل المخلوقات الفضائية و أخذ عينات من جسدها و وصفت كيف قاموا بوخز جسدها بمجسات غريبة و أنها شعرت بالألم لكن أحد الفضائيين مسح بيده على رأسها فاختفى الألم ، أما باري فقد تحدث بنفس ما وصفته بيتي و تحدث أنهم أخذهم عينات من سائلة المنوي و هذا يفسر رغبته بتفقد جسده عند عودته إلى المنزل تلك الليلة ، و قد اشتهرت هذه الحادثة و صارت محور اهتمام الباحثين عن الفضائيين و الصحون الطائرة و ظهرت بعدها العديد من القصص المشابهة و لكن ليس بنفس الدقة و التفاصيل مما يجعلها أشهر قصة من قصص حوادث الاختطاف من الفضائيين
* لمعرفة تفاصيل أكثر عن الحادثة راجع هذا المقال :
اختطاف عائلة هيل .. ما الذي جرى حقا؟! – كـــابـوس
أما القدرات العجيبة على العلاج فقد ظهر العديد من الأشخاص الذين ادعوا القدرة على شفاء الأمراض بقدرات خارقة لا تخضع لقوانين الطبيعة أو الطب و قد خصص الأستاذ اياد العطار مقال بذلك تحت عنوان العلاج الروحاني وحكاية الطبيب الشبح ، و لكني أود طرح هذا المثال من باب الرد على من يسأل لماذا تحصل هذه الظواهر الغريبة في أمريكا و لا تحصل في وطننا العربي ؟
![]() |
| الطفلة كسى |
في عام 2013 م انتشرت أخبار عن ظهور فتاة معجزة تعالج الكثير من الأمراض الجسدية و النفسية بالأعشاب و توافد العشرات من المرضى لطلب العلاج إلى منطقة النقشة بمحافظة تعز اليمنية حيث تسكن الفتاة التي تُدعى كسى ذات 8 أعوام و التي يقال أنها تشخص الأمراض المستعصية بمجرد النظر إلى المريض و إعطاءه بعض الأعشاب لعلاجه مقابل مبلغ بسيط لا يتعدى دولار فقط ، و ثارت العديد من الإشاعات و الأقاويل حول تلك الفتاة فمنهم من قال أن أمها ولدتها بجانب جبل و أنها رأت ضوء يخرج منها ، و يُقال أنها تختفي يومين بالأسبوع لجمع الأعشاب الطبية من الجبال و هناك تلتقي بالجن الذين يرشدونها إلى الأعشاب الطبية و هناك أقاويل أن الجن خطفها ثم عادت و هي تملك موهبة علاج الأمراض
![]() |
| كانت تعالج المرضى بمبلغ زهيد |
أما كسى فهي لا ترغب بالشهرة بل أنها تمتنع عن مقابلة الصحفيين و وسائل الأعلام إلا ما ندر ، و قد تعرضت لانتقاد شرس من العلماء الذين اتهموها أنها ساحرة و تتعامل مع الجن و استند هؤلاء باتهامهم إلى أنها طفلة صغيرة لا تعرف القراءة فكيف لها أن تعرف أعراض الأمراض و خواص الأعشاب هذا بالإضافة إلى أسئلتها عن أسماء أمهات المرض و هذا ما يشبه أفعل السحرة و المشعوذين .
و هناك غيرها الكثير باليمن ممن يدعون علاج الناس بطرق غريبة و يُطلق عليهم ” المقضي” و هو شخص يعالج الحالات البسيطة مثل انتزاع أشواك السمك العالقة من الحلق و علاج لدغات الأفعى و العقارب و غيرها من الحالات و الغريب في هؤلاء الأشخاص هو قدرتهم على التحكم في حركة الأفاعي و العقارب و دفعها للتوقف في مكانها ثم يطلبوا من أي شخص آخر أن يقوم بقتلها ، لكن هؤلاء الأشخاص اختفوا و لم يعودوا يظهروا تلك القدرات بسبب تعرض الكثير منهم للاغتيال بتهمة السحر و الشعوذة .
أما القدرة على الحياة بدون طعام و شراب فهناك العديد من الأشخاص الذين استطاعوا تحقيق هذا الإنجاز ، و من بينهم الراهب الهندي براهلاد جاني من ولاية كُجرات و هو رجل عجوز قد جاوز 80 عام من عمره .
![]() |
| الراهب الهندي المعجزة ! |
يقول جاني : أنه هرب من منزله في ولاية راجستان و عاش في أحد المعابد في الغابة و أدعى أنه لم يتناول الطعام و الشراب منذ عام 1940م و أكتسب قوته العجيبة بواسطة ممارسة اليوجا و التنفس العميق و أن الآلهة تضع الطعام و الشراب في جوفه ، و في عام 2003م قام العلماء بالعديد من الأبحاث الطبية عليه و قد احتجز في غرفة مغلقة لمدة عشرة أيام من دون طعام و أو شراب و ظل بصحة جيدة و لم يكتشف أحد سر هذا اللغز الغريب .
ملاحظة :
إن محور هذا المقال يرتكز على قصة آن جيفريز لكني حاولت إضافة بعض القصص و الأحداث الغريبة التي وقعت بزمننا المعاصر ، لكي أثبت أن تلك القصص القديمة مازالت تحصل إلى اليوم و لم نجد لها أي تفسير علمي ، و حديثنا عنها لا يعني تصديقها أو الإيمان بها و لكن بدافع إزالة الغموض عنها و الكشف عن حقيقتها.
المصادر :
Anne Jefferies and the Fairies | Brian Haughton.com
The Girl Who Ate Fairy Food | Bizarre and Grotesque
Barney and Betty Hill – Wikipedia
Prahlad Jani – Wikipedia
الطفله كسى البنت التي تعالج في منطقه النشمه في تعز – YouTube

مقال رائع جدا ابن بلادي ، الطفلة كسى اكتسبت شهره كبيره جدا في تلك الفتره واغلب الاحاديث في الجلسات النسائيه كانت عنها حتى ان هناك من اعرفهم سافرو للعلاج عندها وانا حقيقة لا اذكر هل تم شفائهم ام لا لا احد يذكرها الان ولولا انك ذكرت اسمها ومدينتها لم اكن لأتذكر ايضا قصتها ،، مقال رائع بإنتظار جديدك
احداث غريبة للغايه وتسلسل تاريخى في هذه الغرائب لم اسمع عنها او اقرء ولو لمحه في هذه الأمور . حتما ليس كل مايدور حولنا نعلمة او له تفسير يواكب باقى الاحداث
ادهشتنا يا اخ عبشل بهذه الاحداث . ارجو منكم امدادنا بهذه الاحداث لان اتضح لى انى فقير ثقافيا بهذه العوالم ولذلك ارجو التواصل بسرد وتسريب هذه الاحداث وذلك للفائدة العامة
غريب
مقال رائع استاد حسين.
وانا عكس الاصدقاء المعلقين فانا اصدق القصة بشكل عام لان هذه المخلوقات (ربما جن)هي نفسها التي تحدث عنها رجل مغربي اسمه المكي الترابي فقط اكتب هذا الاسم على جوجل وتطلع لك المعلومات في حوار له مع قناة كرواتية وصف لهم هذه المخلوقات وقال بالحرف انها قصيرة وجلدها مثل السلاحف وتاتي اليه من السماء قال من الكواكب ونال شهرة واسعة جدا في السنوات الاخيرة قال في حديث صحفي له انه تم استدعاءه لعلاج شخصيات كبيرة في العالم على راسهم الرئيس ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ .
شعبيته زادت خاصة في اوربا الشرقية حيث الناس كانت تاتي اليه من الدول المجاورة وكان يعالجهم بمجرد اللمس . ربما ساكتب عنه مقالا في الايام القادمة ان شاء الله.
وا
القصة الاولى حسيتها شبه مألوفه
مقال رائع أخي سلمت يداك
نعم معك حق يا صديقي هي رائعة من مل الجوانب.
مقال رائع من كل الجوانب
شكرا لك
قصص غريبة تبدو خيالية سبحان الله ، قد قرات قديما في إحدى المجلات عن مجموعة اشخاص عرب من بلدان مختلفة عن قدرتهم العلاجية الغريبة من الصداع والأمراض المزمنة والمستعصية كالسرطان وغيره بمجرد وضع اياديهم على أجساد المرضى ، أحدهم كان يعالج حب الشباب والصداع وأعراض أخرى ، واضح أن للأمر علاقة بالجن ، هناك العديد منهم لكن الكثير في وقتنا الحالي لا يؤمن بمثل هذه الأمور
جميل جدا
سلمت يمينك سالم عبشل
مبدع كعادتك استاذ حسين ..
المشكلة لا تكمن في تفسيرها بل بزيف المعلومات كمثلا الراهب لانه هناك تفسير واحد له ان الأبحات التي اجريت له ملفقة بلكامل ، لماذا ، لأهداف دينية و سياسية .
لم أستطع إكمال القراءة…عنصر الخيال واضح
أؤمن بحصول قصص مع الجن ولكن ليس لهذه الدرجة و
شكرا ♡
الف شكر لك اخي الكريم جزاك الله خيرا
هذه القصة من أجمل القصص بصراحة جميع المقالات
التي تكتبها رائعة أحسنت وتحياتي لك
عندما تذهبي الى قسم اتصل بنا ادخلي الى ماذا حل بقصتي ستجدين كل العناوين المرسلة الى الموقع منها مارفض و منها ما هو قيد النشر
ل لاحظ أحد أن كثيرا من الفتيات المشهورات يةجد باسمهن مقطع آن كبطلة القصة و آن فرانك و كيلي آن بيتس
مقال جميل ورائع ابدعت استاذ حسين
لكن شخصيا لا اصدق بهذه القصص الا ماندر منها وخاصة قصص الفلكور الشعبي سواء اوربي غربي او عربي لانها لاتستمد لوقائع.
بالنسبة للطفلة فهناك مايسمى (عقل المعجزة) وهي حالة يصل لها الدماغ وتتنشط الخلايا العصبية فيظهر شخص معجزة زمانه.
قد تحدث هذه الحالات نتيجة لصدمة او مرض معين وهي نادرة الحدوث لكن عند حدوثها يتحول الشخص الى نابغة حتى لو كان طفلا.
اذكر ذات مرة اني سمعت خبرا عن طفل عمره 3 سنوات لايجيد الكلام لكنه يحفظ عشرات النغمات والنوتات الموسيقية بل ويمكنه عزفها.
وقصة توم الزنجي ذكرت بالموقع وكيف كان يحسب بدقة.
لا يصدق ابدا ابدا
بصراحة أعتقد أنه غير ممكن لكن يمكنك أن تسألي على صفحة اتصل بنا
أنا أظن ان في هذه القصة مبالغة كبيرة فهي اقرب الى الخيال من الحقيقة ..ربما تكون خرافة او ما شابه ولا وجود للأقزام أبدا..لكن هذه القصة جميلة ومشوقة..
كيف للقراء ان يروا المقال قبل ان ينشر ارجو الرد
كنت أعد الأيام حتى أرى هذا المقال .. شكراً أخ حسين ..
القصة رائعة ومشوقة لكنها خيالية لدرجة لا تصدق فالعقل البشري العاقل لا يستطيع استيعابها
لان لا وجود للاقزام السبعة ولا وجود شافي اخر غير سيدنا عيسى فهو الوحيد من بين خلق الله يستطيع اشفاء المرضى بلمسة واحدة منه انا لا اقول ان لا يوجد اطباء يستطيعو شفاء المرضى انا فقط اريد ان اوضح انا تقنية اللمس لشفاء المرضى وفي ثواني هي لدى سيدنا عيسى فقط
مشكور على الموضوع
دمتم في رعاية الله وحفظه
قصة ان جيفريز رسوم متحركة…
لم اقرا القصة لانها خياليه
منذ زمن لم ادخل كابوس مقاله شيقه الصراحه واعجبني فيها التطرق لاكثر من موضوع وايضا امل ان لا تمانع ان تكتب لنا مقالا عن الذين يبقون دون اكل لفترات طويله ما التفسيرات العلميه وما الاقويل …الخ بالنسبه للمقال اعجبني استملر علا هذا المنوال
واخيراااا هذا المقال ينشر ،،انتظر نشره منذ فترة ،،
بداية المقال عن الفتاة كما اسلفت اشبهمن بقصة بياض الثلج وربما تعاني من مرض نفسي او شئ من هذا القبيل ع اية حال لا اظن ماحدث معها حقيقة لكن.تكمن المشكلة في قابليتها ع الشفاء هو مايزيد الامر غموضا ،،،وبمايخص الطعام امتناعها عن تناول الطعام اعتقد يرجع الى انها تقوم بعملية اشبه بالخداع لعقلها وايهامه بانه يتناول الطعام من الاقزام اشبه بقصة تقوم بخلقها بالعقل اللاوعي فيخدع بها العقل الواعي ،،هذا حاليا مايفسر عمليات الشفاء الذاتي لذا ارجح هذه النظرية في بقاءها من دون طعام ،،
ختاما تحياتي لك اخ حسين سالم مقال رائع جدا ،،
• تبقى مثل القصص والأحداث حبيسة التاريخ والأشخاص الذين عاصروها ولايوجد قول فصل يحكي ماحدث بالفعل مع تلك الفتاة والفترة الزمنية التى عاشت فيها .. العلم وحده لو كان متطور في تلك الفترة لكشف لنا ماحدث بالفعل .. لكن من يدري الكون فسيح وهناك عوالم لم يصلها الإنسان إلى الآن ومن يظن أننا في هذا الكون لوحدنا فهو مخطى .. والشكر كل الشكر للأخ حسين على هذه المواضيع الغريبة والمميزة.