أحفاد دراكولا .. بلدة مصاصين دماء أدهشت العالم

بقلم : اياد العطار

قد يبدو عنوان هذه المقالة مثيرا بعض الشيء، وقد تظن عزيزي القارئ انه لمجرد لفت الانتباه وجذب القراء، ‏لكن اسمح لي بأن أخيب ظنك لأن قصتنا لهذا اليوم كتبت عنها العديد من الصحف العالمية الشهيرة والمرموقة، ‏ولأن وقائعها حدثت في قلب أوربا قبل عدة سنوات فقط فأثارت دهشة العالم ليس فقط لغرابتها ولكن لحقيقة وجود ‏أناس في القرن الحادي والعشرين لازالوا يؤمنون بقوة بمصاصي الدماء ويقومون بطقوس مخيفة تحيطها السرية ‏التامة والتكتم الشديد من اجل محاربتهم والقضاء عليهم. لكن ما كشف المستور وفضح المخفي هو اتصال تلفوني ‏أجرته إحدى السيدات مع الشرطة حول انتهاك حرمة احد القبور، اتصال غريب تحولت على أثره بلدة مصاصي ‏الدماء المنسية بين ليلة وضحاها إلى حديث الناس وقبلة الصحافة ووسائل الإعلام.‏

حين كتب برام ستوكر روايته المرعبة حول الكونت دراكولا قبل أكثر من قرن من الزمان ظن العديد من الناس أنها مجرد رواية خرافية مستوحاة عن حياة الأمير الدموي فلاد تيبس الذي اشتهر في العصور الوسطى بأنه شيد حول قلعته غابة من الخوازيق (1) التي يجلس فوق كل منها ضحية بشرية ليموت ببطء. لكن ما لا يعلمه معظم الناس أن قصص مصاصي الدماء في رومانيا حيث عاش وحكم دراكولا ليست مجرد خرافات تقصها العجائز لتخويف أحفادهن في ليالي الشتاء الباردة، لكنها اعتقاد راسخ لدى الكثير من الرومانيين الذين يؤمنون بأن مصاص الدماء مخلوق حقيقي وموجود فعلا.

قبر بيتري توما ..
قبر بيتري توما .. “مصاص الدماء!”

في عام 2004 تلقت الشرطة الرومانية اتصالا غريبا من سيدة تشتكي بأن هنالك عدة أشخاص انتهكوا حرمة قبر والدها ومثلوا بجثته، على الفور بدئت الشرطة بأجراء تحقيقاتها في البلدة التي أتت منها الشكوى، وهي بلدة صغيرة تدعى مارتنو دي سيوز وتقع في منطقة نائية إلى الجنوب الغربي من رومانيا. وسرعان ما تم اعتقال ستة أشخاص اعترفوا صراحة وبدون مواربة بأنهم انتهكوا حرمة قبر السيد بيتري توما لأنه تحول بعد موته إلى مصاص دماء قام بمهاجمتهم أثناء الليل عندما كانوا نائمين وامتص دمائهم حتى أصابهم الإعياء والمرض وكادوا أن يفرقوا الحياة.

سرعان ما انتشر الخبر في الصحف وتقاطر الصحفيون على البلدة المغمورة. لم تكن القصة جديدة على الرومانيين الذين عرفوا لقرون طويلة ممارسة طقوس معينة من اجل التخلص من شر مصاصي الدماء، لكن الجديد في القضية هو أن معظم الناس، خصوصا في المدن والمناطق المتحضرة، كانوا يظنون أن طقوسا كهذه قد اندثرت منذ زمن بعيد ولم يعد أحد يمارسها، كما أنها المرة الأولى التي شهدت تدخل الشرطة في قضية كهذه. وقد كشفت التحقيقات أن بعض أفراد عائلة السيد توما كانوا من ضمن الأشخاص الذين شاركوا في الطقوس وان ابنته التي أبلغت الشرطة عن الحادثة والتي تعيش مع زوجها خارج البلدة هي الوحيدة التي لم تكن تعلم شيئا عن القضية وإنها اكتشفت الأمر لاحقا. السيد بتري توما كان عجوزا في السادسة والسبعين توفى قبل أيام قليلة من أعياد ميلاد عام 2003، كان معلما ورب عائلة كبيرة يحترمه الجميع في البلدة، ولم تظهر عليه أثناء حياته أي من العلامات التي يعتقد الناس في رومانيا بأنها تدل على أن الشخص سيصبح مصاص دماء بعد موته، مثل أن تسقط أسنانه العليا قبل السفلى في طفولته أو أن تثب قطة من فوقه أو أن يحلق خفاش فوق قبره فور دفنه .. الخ من الأمور التي يتشاءم منها الناس. لكن لم تمض سوى فترة قصيرة على دفن السيد توما حتى أصيبت عائلة ابنة أخته مايرلا بمرض غامض لم يعرف الأطباء سببه ولا اهتدوا لعلاجه، لكن الكوابيس التي أخذت تنتاب أفراد العائلة ليلا كشفت لهم سبب اعتلالهم، وأكد ذلك احد الجيران الذي اخبرهم بأنه شاهد شبح بتري توما وهو يغادر منزلهم قبل بزوغ الفجر بقليل واقسم هذا الجار على أنه شاهد سربا من الغربان حلق فوق رأسه كنذير شؤم.

“لقد امتص الحياة من أجسادنا لكي يعيش هو” قالت مايرلا لأحد الصحفيين ثم أردفت تشرح له ما حدث : “كنا نحتضر جميعا، أنا وأبني وزوجته، في الليل شاهدنا جميعا نفس الكابوس، لقد رأينا شبح الخال توما وهو يأتي إلينا ليمتص دمائنا”.

كان علاج عائلة مايرلا يتطلب طقوسا معينة وتحركا سريعا، لذلك انطلق بعد عدة أيام في جوف الليل ستة رجال يقودهم جورج زوج مايرلا، خرجوا من البلدة باتجاه المقبرة، كانوا مسلحين بمطارق حديدية وأزاميل وأوتاد خشبية، شقوا طريقهم وسط القبور بحذر حتى توقفوا عند ضريح السيد توما ثم شرعوا بالحفر بسرعة، اخرجوا التابوت ثم انتظروا بقلق دقات الساعة الثانية عشر إيذانا بانتصاف الليل لكي يبدءوا ما خططوا له بدقة لعدة أسابيع، الطقوس القديمة التي توارثوها جيلا بعد أخر. وأخيرا حين حانت اللحظة المناسبة قام الرجال برفع غطاء الكفن والقوا نظرة سريعة على الجثة التي مضى على دفنها عدة أشهر، وليتك كنت هناك عزيزي القارئ لترى ملامح الدهشة والرعب التي ارتسمت على وجوه هؤلاء الرجال الذي وقفوا وسط قبور الموتى فاغرين أفواههم وقد اعتراهم خوف شديد وهم يتطلعون إلى جثة كان من المفروض بأنها في طور التحلل والتفسخ لكنها بدت سليمة كأنها دفنت بالأمس.

“حين رفعنا غطاء الكفن شاهدنا يدي الخال توما مبسوطتان إلى جانبيه في حين كنا متأكدين تماما بأنهما كانتا معقودتان على صدره حين دفناه أول مرة!” قال جورج رافعا حاجبيه وملوحا بيده بتعجب ثم تابع حديثه عما شاهده في تلك الليلة المخيفة قائلا : “رأسه كان قد تنحى جانبا! وكانت هناك بقع يابسة من الدم على ذقنه وشفتيه”.

كانت هذه العلامات دليلا مؤكدا على أن بيتري توما قد تحول إلى ما يسميه الرومانيين ستريجوي، وهي المرحلة الأولى لتحول مصاصي الدماء، وخلال هذه المرحلة يتحرك الميت –وأحيانا الحي عن طريق السحر- مثل الشبح ولكنه لا يستطيع الخروج والتجول سوى في الليل فقط وعادة ما يبدأ بمهاجمة ومص دماء أقاربه ويستمر على هذا النهج حتى يتحول إلى المرحلة الثانية التي يصبح خلالها مصاص دماء كامل القوى يستطيع التحرك خلال النهار ويستطيع حتى أن يعيش بين الناس كشخص عادي ويتزوج وتكون له ذرية من دون أن يشعر به احد. وقد تعلم القرويين الرومانيين عن أجدادهم بأنهم يجب أن ينتزعوا قلب الستريجوي بأسرع وقت قبل أن يتحول إلى مصاص دماء خارق القوى لا يمكن القضاء عليه وحينها سيكون بإمكانه إبادة قرى بأكملها. لذلك فقد سارع جورج ورفاقه إلى شق صدر جثة السيد توما بواسطة مذراة ثم انتزعوا القلب من مكانه.

القضاء على مصاص الدماء
القضاء على مصاص الدماء

“لم يكن الدم في قلبه متخثرا ولا فاسدا بل كان طازجا يتدفق منه بغزارة كأنه قلب إنسان حي” قال جورج ثم تابع كلامه حول ما حدث بعد ذلك : “حين انتزعنا القلب لاحظنا بأن جسده بدء يسترخي ونأت عنه تنهيدة!”. وبعد أن انتزعوا القلب ووضعوه على رأس المذراة قاموا بغرس وتد خشبي في الجثة ونثروا قليلا من الثوم حولها ثم أعادوها إلى القبر وسارعوا بمغادرة المكان.

كانت مايرلا تنتظر عودة زوجها جورج عند طريق قديمة بالقرب من المقبرة وقد قامت بمساعدة ابنها وزوجته بإيقاد النار اللازمة لإكمال الطقوس، وما أن وصل الرجال حتى وضعوا القلب داخل النار وجلسوا جميعا ينتظرون احتراقه وتحوله إلى رماد. جورج وصف ما حدث بعد ذلك قائلا : “بعد أن تفحم القلب مزجنا رماده مع الماء وشربنا منه، وعلى الفور استعدنا عافيتنا جميعا، لقد بدا الأمر كما لو أن شخصا ما رفع عنا مرة واحدة جميع الألم والمرض الذي كنا نشعر به”. لم يكن جورج يشعر بالذنب لما قام به بل بالعكس كان اعتقاده راسخا بأنه فعل الصواب : “لو لم نفعل شيئا لكانت زوجتي وابني وزوجته الآن في عداد الأموات، لقد رأيت حوادث مشابهة في السابق” قال جورج ثم تابع كلامه مدافعا عما اقترفه : “لقد قمنا بطقوس عمرها مئات السنين، لا نعتقد بأننا اقترفنا جرما. على العكس، نعتقد بأننا أقدمنا على عمل جيد لأن روح بتري توما كانت تطاردنا جميعا وكانت على وشك أن تقتل بعضنا، لقد عاد من بين الموتى وكان يلاحقنا!”.

تحقيقات الشرطة حول القضية كشفت بأن طقوس مصاصي الدماء أجريت لأكثر من عشرين مرة في البلدة خلال السنوات القليلة المنصرمة. ربما كان الأمر عجيبا ومثيرا للاشمئزاز عند معظم الناس أما هنا في هذه البلدة النائية من الريف الروماني فالسكان يعتقدون بأن الأمر عادي جدا ولا يستحق كل هذه الضجة التي أثيرت حوله، وقال معظمهم أن الرجال الستة فعلوا ما كان يتوجب عليهم القيام به لدرء الخطر عن أنفسهم وعن عائلاتهم. أما السلطات في المقاطعة فقد كان لها رأي أخر إذ إن القضاء حكم على كل من الرجال الستة بالسجن ستة أشهر لكن مع إيقاف التنفيذ.

باولو ديكانو، احد سكان البلدة علق على القضية قائلا :”حسنا فعلوا بأن انتزعوا قلبه لأن الناس كانوا في خطر، القرويون الرومان يعرفون كيف يقيمون الطقوس التي تطرد أرواح الموتى الشريرة”.

شخص أخر من البلدة يدعى دميتريو تحدث عن تجربته الشخصية مع مصاصي الدماء قائلا : “احد أعمامي مات عام 1992 وبعد عدة أيام على دفنه أصبحت مريضا بشدة. الأطباء لم يستطيعوا تشخيص مرضي ولم يعرفوا ما خطبي. بعد عدة أيام، دخلت عمتي إلى غرفتي تحمل كأسا من ماء وطلبت مني أن اشربه، فقمت بشربه حتى أخر قطرة، وعلى الفور استعدت عافيتي وتخلصت من المرض. وقد علمت لاحقا بأن الماء الذي شربته كان يحتوي على رماد قلب عمي الميت!”. شخص أخر يدعى دومينكا علق على كلام صديقه قائلا : “لقد كان هناك عشرات الموتى الذين تحولوا إلى مصاصي دماء وكانوا يطاردونا، وفي العادة تقوم عائلة الميت الذي تحول إلى مصاص دماء بعقد اتفاق مع ضحاياه توافق بموجبه على انتزاع قلب قريبها وعلى عدم التحدث عن ذلك. ولم يسبق ان سجلت أي شكوى ضد الطقوس قبل قضية بيتري توما “. وكلام دومينكا هذا يتفق مع ما ذكره احد رجال الشرطة الذي طلب عدم ذكر اسمه وقال بأنهم، أي الشرطة، يعلمون عن إجراء هذه الطقوس منذ عقود طويلة ولكنهم لم يستطيعوا عمل أي شيء حيالها لأن أي شخص لم يشتكي منها سابقا.

1 – الخازوق هو وتد أو عمود خشبي طويل ومدبب الرأس يقومون بإدخاله في شرج المحكوم عليه بالموت ثم يرفعوه ويثبتوه بالأرض بشكل عمودي بحيث يبدو المحكوم من بعيد كأنه جالس أو طائر في الهواء ويترك على هذه الحالة ليدخل الرأس المدبب في جسمه بالتدريج فيكون موته بطيئا وقد يستمر لعدة أيام وأحيانا يخرج الخازوق من فمه، ويقال أنهم كانوا يطعمون المحكوم أحيانا بأكلات مسهلة للبطن ليزيدون من عذابه لأنه لا يستطيع التغوط.
أكثر من استعمل هذه الطريقة هم الأتراك العثمانيين ومنها أتت كلمة الخازوق العربية، وقد تعلم دراكولا هذه الطريقة حين كان أسيرا في البلاط العثماني لعدة سنوات ثم أسرف في استعمالها مع أعداءه و مع أسرى الحرب حين عاد إلى رومانيا حتى أن الناس أطلقوا عليه اسم فلاد المخوزق، ويقال انه قام في إحدى المناسبات بخوزقة عشرين ألف شخص من الرجال والنساء والأطفال في يوم واحد.

مصادر:

1- The case of Petre Toma

2- The real vampire slayers

3- A village still in thrall to Dracula

0 0 الأصوات
Article Rating

اياد العطار

كاتب ، مؤسس موقع كابوس ، محب للغموض ، عاشق للتاريخ ، مولع بالقراءة ، يميل للآراء المنطقية رغم ان موقعه بعيد كل البعد عن المنطق ويدعو للمحبة والتسامح رغم انه يكتب عن الجريمة والرعب!.

مقالات ذات صلة

232 تعليقات
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
ميرو كريم
ميرو كريم
15 سنوات

اتمانا ان يكون هناك مصاص دماء حقيقي شكرا

نعيمة
نعيمة
15 سنوات

إن كل الأساطير و الخرافات في العالم بدأت بحادثة وقعت في القديم حيث كان الناس عاجزين عن تفسير كل ما تراه العين و كل ما يحصل معهم بطريقة علمية و كان الجهل يخيم على أفكارهم فيفسرون كل ما يررونه من الأمور الغريبة إنطلاقا من ما يصنعه خيالهم و يزيدون على ذلك ثم يؤمنون بهذه الأفكار حق الإيمان ويتوارثونها جيلا بعد جيل فتجد هذه المعتقدات مذكورة في قصصهم و أغانيهم المحلية و في أخر المطاف قد تكون خرافة مصاصي الدماء قصة أو كذبة إخترعها أحد الأشخاص و صدقها البعض أو وقعت حادثة عجزوا عن تفسيرها على الرغم أن شرب الدماء كانت عادة قديمة مارسها الكثير من الشعوب و منهم العرب قديما في شبه الجزيرة العربية و الرومان ودليله قوله تعالى (حرمنا عليكم الميتت و الدم ولحم الخنزير) أما عن الخلود و القدرة الخارقة لمصاص الدماء فهي أمور منافية للمنطق هذا لمن يفكر بعقله ومنافية لكل ما جاءت به الأديان الساموية لمن يؤمن بما جاء به دينه و في الأخير إنه لمن المؤسف حدوث مثل هذه القصص و الايمان بها في زمان ذهب العلم فيه إلى أبعد الحدود

جزائرية
جزائرية
15 سنوات

اتمنى فعلا وجود مصاصين دماء و اعيش قصة حب مع احدهم متل ما جاء في توايلايت

fatima
fatima
15 سنوات

اظن ان الجهل هو السبب الرئيسي لهذه الاحداث والمعتقدات الاجتماعية الخاطئة يجب تفسبر الاشياء من الناحية المنطقية والعلمية اما اذا كان من المستحيل تفسير الامر بهذه الطريقة يجب ان نتحرى من الاحداث و ونحكم عقولنا وليس خيالنا الجامح والحقيقة ان طريقة رواية الاستاذ اياد منطقية وعلمية وليسة حيال علمي.

meryam
meryam
15 سنوات

أنا غير متأكدة من هدا الكلام ولو كان صحيح لازم نتأكد لقد رأينا الكتير من هده الأفلام ولكننا كنا نقول هم فقط أفلام الخيال نحن في بلاد المغرب لا نؤمن بهذه الأكاديب

د.مؤمن احمد عباس
د.مؤمن احمد عباس
15 سنوات

اولا اسجل تقديرى لحسن صياغة الكاتب للاحداث فطريقته المشوقه الجذابة تنافس اكبر الادباء العالميين
ثانيا لكل متصفح للموقع اتوجه برساله
ارجو اعمال العقل والرجوع الى الدين فى تفسير كل الحوادث الواردة فى الموقع قبل تصديقها
انا شخصيا اصدق كل ما جاء بالموقع واحيى كاتبه فى تحرى الدقة وامانة النقل
ولكن لكل حادثة عندى تفسير باذن الله يربط العقل والدين بالاحداث
فمثلا فى قصة الطفلة الهندية وتناسخ الارواح تفسيرها فى كلمة واحدة
القرين
وهو مذكور فى القرآن وهو من الجن ومعروف ان اعمار الجن تفوق اعمار الانس لذلك عندما يموت الانسان فان قرينه يقترن بغيره وهكذا وما حوادث رؤية الاشباح الا انهم اما قرناء او جن ومن الطبيعى ان يسعى القرين للانتقام لقرينه البشرى خاصة لو كان قد مات بطريقة شنيعه ومازال قاتله يمرح
وعلى هذا ليس من الضرورى لكل حادثة قتل ان يستتبعها ظهور القرين للانتقام خاصة ان بعض القرناء يسعدون بالتحرر من الاقتران ببنى البشر خاصة لو كان هناك اختلاف فى الطباع والدين
كأن يكون البشرى شديد الايمان بالله وقرينه كافر او مسيحى او عاصى او ما شابه ذلك
اما فى حادثة مصاصى الدماء فاقول
ان بعض الامراض كانيميا الخلايا المنجليه والفافيزم ينتج عنها تكسر فى كريات الدم الحمراء مما يستتبعه نقص الاكسجين والطاقه فى الجسم وهى وظيفة الدورة الدمويه
فيستتبع ذلك الشحوب الشديد واصفرار الوجه وعدم القدرة على الاتيان باى مجهود عضلى وكذلك النوم لفترات طويلة والانعزال
لذلك نرى المصابين بهذا المرض يميلون للعزلة وعدم القدرة على فعل شئ كالاستحمام او حتى الخروج من مكانهم ونراهم ينامون لساعات طويلة فنظنهم يستيقظون ليلا وتنسج حولهم الاساطير
وفى مرحلة متقدمة من المرض تتدمر خلايا المخ نتيجه فقد شنيع للاكسجين والطاقه فيصاب المريض بالجنون ويضيف لافعاله افعالا خرقاء اخرى وينتهى الامر بشراهة لشرب الدماء لتعويض الاكسجين مع الشعور بقرب النهاية
ولا ننسى ان شرب الدماء كانت عادة القادة المنتصرين فى الحروب منذ القدم قبل ان تحرم ذلك الاديان السماويه
اما تحول الجثث الى مصاصى دماء وشرب الماء المخلوط برماد القلوب المحترقه فهذه كلها خرافات صارت معتقدات غير قابلة للزعزعه كمعتقدات الدين
اما عن عدم تحلل الجثث فهذا يرتبط بالبيئة والمناخ المدفونه فيه الجثث
فعلى سبيل المثال هناك حادثه شهيرة عن جثة المطرب عبد الحليم حافظ تناقلها الناس وهى موثقة واحداثها تقول انهم فتحوا المقبرة لدفن احد اقارب عبد الحليم عام 1992م اى بعد وفاته ب14 سنه ولم يكونوا فتحوها من بعده الى وقتهم هذا
اقول فتحوها فماذا حدث؟
بالطبع وجدوا جثة عبد الحليم فى مكانها
ولكنها لم تتحلل كأنما قد تم دفنه امس
وقد عزا الاطباء ذلك الى جفاف منطقة المقبرة
ولا ننسى ان الحسن بن الهيثم عندما طلب منه الخليفه اختيار افضل مكان لبناء مستشفى
امر بتعليق اللحم فى كل شارع بالمدينه
وانتظر 40 يوما
ثم اختار المكان الذى لم يتعفن اللحم فيه
اقول قولى هذا وادعو الله لى ولكم بالهداية
وكما قال صلى الله عليه وسلم
اتقوا فراسة المؤمن فانه يرى بنور الله
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

مصاص الدماء
مصاص الدماء
15 سنوات

احب اشكر جميع البشر المعجبيين بشخصيتنا وقوانا واحب ااكد لكم جميع البشر الذين ينكروا وجود مصاصي الدماء سوف يتحولون مثلهم وده ميلي للاستفسار عن حاجه عن مصاصي الدماءvampire.vampire10@yahoo.comوانا سعيد لحبكم لينا

فضل المولى
فضل المولى
15 سنوات

السلام عليكم
اولا : مصاصي الدماء حقيقية ولكن لاتنمو الانياب وكذا هااذه مجرد خرافات انا انايبي اطول من المعتاد و ما اشرب دماء
ثانيا : المصاينن الدماء عبارة عن طائفة من اناس عادين
يشربو دماء من عائلاتهم
بيحطو منوم ويسحبة بتين ثلاتة من الواحد
ويشربوها
هاذي كلها بسبب الافكار التي كثرت حول دراكولا
هاذي وجهة نضرري
د,فضل المولى

Lord Belial
Lord Belial
15 سنوات

حقيقة نقية .. كدماء مصاصي الدماء
666

عزيزه
عزيزه
15 سنوات

هناك أمور كثيرة لا يوجد لها تفسير وبالرّغم من ذلك فهي موجودة .. بارك الله فيك يا أخي على هذه الموضوعات الشائقة نرجو المزيد والمزيد وأنا من عشّاقكم

شخص
شخص
15 سنوات

كلها واقع وستثبت انها الحقيقة

فضول
فضول
5 سنوات
ردّ على  شخص

الله يستر ،ونتمنى أن لا تقابلهم أو يقابلونا لانهم سيكون هناك صراع بين البشر ومصاص دماء ونحن الآن في عام 2021 ولم نرى اي دليل فيمكن أن تكون خرفات فقط

MEME
MEME
15 سنوات

من يصدق ذا الخرافات

dark angel
dark angel
15 سنوات

انا مصدقة موضوع مصاصين الدماء لكن الصراحة اول مرة اسمع عن موضوع القلب والامراض ممكن يكون مجرد اوهام وخرافات اهل القرية لا اكتر

اياد العطار
اياد العطار
15 سنوات

اختي العزيزة لجين .. منذ القدم شاعت خرافات حول القوى الخارقة لبعض اجزاء الجسد ومنها القلب والمخ لذلك دائما ما سمعنا قصص عن عجائز واشخاص يدورون في المقابر في الليل ليقتلعوا قلوب الموتى حديثي الدفن او يضعوا شمعة تحت رؤسهم لكي يذوب دماغهم ويسيل عبر الانف ثم يستخدمون هذه الاجزاء في وصفات سحرية يقال انها تطيل العمر وتتغلب على الشيخوخة .. وفي قصة مصاصة دماء برشلونة التي نشرتها سابقا نجد السفاحة تقتل الاطفال من اجل دمائهم وشحومهم وتبيعها للأغنياء .. اذن الاستفادة من اجزاء جسم الانسان في السحر ليست شيئا جديدا وتمت ممارسته منذ اقدم العهود .. لكن هل تمتلك هذه الاجزاء كالقلب والمخ والدم قدرات خارقة حقا ؟ انا شخصيا لا اؤمن بذلك ولكل رأيه .. تحياتي لك.

لجين
لجين
15 سنوات

شكرا كثير اياد ع الموضوع حبيت اسئلك سيد اياد صدق الي يشرب رماد القلب يشفى من اي مرض الرجاء الرد اياد.

خلود
خلود
15 سنوات

انا حاسه دراكولا هذه كذب مو حقيقه محتاره ايش اقول لا او نعم امممممممم والله ماني متئكده بس ماني مصدقه

لولو
لولو
15 سنوات

انا من محبى رواية برام ستوكر رائعة والفيلم رائع جارى جولد مان وويننونا رايدر وانتونى هوكبنز

Non!e
Non!e
15 سنوات

خخخخخخخخخخ
مع احترامِي لكم
كلها خزعبلات.. مالها أي معنى
متأثرين بـ MBC2 واااجد

لاحول ولاقوة الا بالله !!

سيداحمد
سيداحمد
15 سنوات

انا احب ان اكون مصاص الدماء

دموع الحب
دموع الحب
15 سنوات

انا ما اؤمن بوجود مصاصين الدماء

ماريا
ماريا
15 سنوات

دجل واساطير

vampier
vampier
15 سنوات

بصراحة انا أحب مصاصين الدماء لقوتهم الخارقة وأعتقد أن لايوجد أسطورة من العدم فمن الممكن ان القدماء عاشو احداث لايوجد لها تفسير غير مص الدماء ولكن لايعتي انها حقيقة وربما هو كلام لاجدادنا

هالة
هالة
15 سنوات

دائما متميز اخ اياد
تحياتي

الفاااتنه
الفاااتنه
15 سنوات

رائع مادونته هون تسلم يالغلا

نونا
نونا
16 سنوات

خوف اية ماعفريت الا بنادم

do32
do32
16 سنوات

والله انا مش مصدقة ها الحكي
وعلى شغلة انوا الواحد لما يشرب مية مع رماد قلب الشخص الميت ويتشافى هاي بتكون افكار غرزوها في عقلهم وصاروا يعيشوا عليها
واخيرا استاذ اياد انا بشكرك على هاد الموقع الرائع وعلى جهودك العظيمة في نقل المواضيع المفيدة

مارية
مارية
16 سنوات

صحيح أني لم أكن يوماً من المؤمنين بوجود مصاصي الدماء ولكن هناك فعلاً شيئاً حدث مع أؤلائك الناس ..
وهو بالتأكيد شيء غير طبيعي ؟؟!!!
موضوع مذهل ورائع ..
سلمت يمناك أخي ..

littel priness
littel priness
16 سنوات

لما بقرا قصص زى دى احيانا بحس انها حاجات خارجه عن الطبيعه ازاى يبقى فى كده ممكن يكون ايمانهم بالطقوس القديمه وايمانهم بيها هو اللى بيهيا له كداا والله اعلم بردو ان كان دا حقيقى ام خيال.بس بتمنى لو دا يكون خيال ولو حقيقه يبقى بالبراهين والادله مش بنائا على كلام الناس

qais
qais
16 سنوات

الكلام يلي حكوا مزبوط 100% , لكن علم التشريح رح يبيبن انوا اغلب المشاهد يلي حصلت طبيعية جدا .

بشكل وجود مصاصي الدماء موجود ولكن ليس بالصورة التي صورتها السينما , هناك طقوس يقوم بها عدد من المخبولين تقتضي بشرب دم العذارة والى اخره .
قيس من الاردن .

نانى
نانى
16 سنوات

مش عرفة اقول دة ولة لا. بس بجد انا من عشاق مصاصى الدماء بحس انهم مش بيتحكمو فى غريزتهم دى هى مفروضة عليهم يمكن تكون الافلام نقلتنا صورة موحشة عنهم بس بجد نفسى يكونوا موجودين واكون انا كنت موجودة فى عصلا الامير فلاد

زر الذهاب إلى الأعلى