أحفاد دراكولا .. بلدة مصاصين دماء أدهشت العالم

قد يبدو عنوان هذه المقالة مثيرا بعض الشيء، وقد تظن عزيزي القارئ انه لمجرد لفت الانتباه وجذب القراء، لكن اسمح لي بأن أخيب ظنك لأن قصتنا لهذا اليوم كتبت عنها العديد من الصحف العالمية الشهيرة والمرموقة، ولأن وقائعها حدثت في قلب أوربا قبل عدة سنوات فقط فأثارت دهشة العالم ليس فقط لغرابتها ولكن لحقيقة وجود أناس في القرن الحادي والعشرين لازالوا يؤمنون بقوة بمصاصي الدماء ويقومون بطقوس مخيفة تحيطها السرية التامة والتكتم الشديد من اجل محاربتهم والقضاء عليهم. لكن ما كشف المستور وفضح المخفي هو اتصال تلفوني أجرته إحدى السيدات مع الشرطة حول انتهاك حرمة احد القبور، اتصال غريب تحولت على أثره بلدة مصاصي الدماء المنسية بين ليلة وضحاها إلى حديث الناس وقبلة الصحافة ووسائل الإعلام.
حين كتب برام ستوكر روايته المرعبة حول الكونت دراكولا قبل أكثر من قرن من الزمان ظن العديد من الناس أنها مجرد رواية خرافية مستوحاة عن حياة الأمير الدموي فلاد تيبس الذي اشتهر في العصور الوسطى بأنه شيد حول قلعته غابة من الخوازيق (1) التي يجلس فوق كل منها ضحية بشرية ليموت ببطء. لكن ما لا يعلمه معظم الناس أن قصص مصاصي الدماء في رومانيا حيث عاش وحكم دراكولا ليست مجرد خرافات تقصها العجائز لتخويف أحفادهن في ليالي الشتاء الباردة، لكنها اعتقاد راسخ لدى الكثير من الرومانيين الذين يؤمنون بأن مصاص الدماء مخلوق حقيقي وموجود فعلا.
![]() |
|
قبر بيتري توما .. “مصاص الدماء!” |
في عام 2004 تلقت الشرطة الرومانية اتصالا غريبا من سيدة تشتكي بأن هنالك عدة أشخاص انتهكوا حرمة قبر والدها ومثلوا بجثته، على الفور بدئت الشرطة بأجراء تحقيقاتها في البلدة التي أتت منها الشكوى، وهي بلدة صغيرة تدعى مارتنو دي سيوز وتقع في منطقة نائية إلى الجنوب الغربي من رومانيا. وسرعان ما تم اعتقال ستة أشخاص اعترفوا صراحة وبدون مواربة بأنهم انتهكوا حرمة قبر السيد بيتري توما لأنه تحول بعد موته إلى مصاص دماء قام بمهاجمتهم أثناء الليل عندما كانوا نائمين وامتص دمائهم حتى أصابهم الإعياء والمرض وكادوا أن يفرقوا الحياة.
سرعان ما انتشر الخبر في الصحف وتقاطر الصحفيون على البلدة المغمورة. لم تكن القصة جديدة على الرومانيين الذين عرفوا لقرون طويلة ممارسة طقوس معينة من اجل التخلص من شر مصاصي الدماء، لكن الجديد في القضية هو أن معظم الناس، خصوصا في المدن والمناطق المتحضرة، كانوا يظنون أن طقوسا كهذه قد اندثرت منذ زمن بعيد ولم يعد أحد يمارسها، كما أنها المرة الأولى التي شهدت تدخل الشرطة في قضية كهذه. وقد كشفت التحقيقات أن بعض أفراد عائلة السيد توما كانوا من ضمن الأشخاص الذين شاركوا في الطقوس وان ابنته التي أبلغت الشرطة عن الحادثة والتي تعيش مع زوجها خارج البلدة هي الوحيدة التي لم تكن تعلم شيئا عن القضية وإنها اكتشفت الأمر لاحقا. السيد بتري توما كان عجوزا في السادسة والسبعين توفى قبل أيام قليلة من أعياد ميلاد عام 2003، كان معلما ورب عائلة كبيرة يحترمه الجميع في البلدة، ولم تظهر عليه أثناء حياته أي من العلامات التي يعتقد الناس في رومانيا بأنها تدل على أن الشخص سيصبح مصاص دماء بعد موته، مثل أن تسقط أسنانه العليا قبل السفلى في طفولته أو أن تثب قطة من فوقه أو أن يحلق خفاش فوق قبره فور دفنه .. الخ من الأمور التي يتشاءم منها الناس. لكن لم تمض سوى فترة قصيرة على دفن السيد توما حتى أصيبت عائلة ابنة أخته مايرلا بمرض غامض لم يعرف الأطباء سببه ولا اهتدوا لعلاجه، لكن الكوابيس التي أخذت تنتاب أفراد العائلة ليلا كشفت لهم سبب اعتلالهم، وأكد ذلك احد الجيران الذي اخبرهم بأنه شاهد شبح بتري توما وهو يغادر منزلهم قبل بزوغ الفجر بقليل واقسم هذا الجار على أنه شاهد سربا من الغربان حلق فوق رأسه كنذير شؤم.
“لقد امتص الحياة من أجسادنا لكي يعيش هو” قالت مايرلا لأحد الصحفيين ثم أردفت تشرح له ما حدث : “كنا نحتضر جميعا، أنا وأبني وزوجته، في الليل شاهدنا جميعا نفس الكابوس، لقد رأينا شبح الخال توما وهو يأتي إلينا ليمتص دمائنا”.
كان علاج عائلة مايرلا يتطلب طقوسا معينة وتحركا سريعا، لذلك انطلق بعد عدة أيام في جوف الليل ستة رجال يقودهم جورج زوج مايرلا، خرجوا من البلدة باتجاه المقبرة، كانوا مسلحين بمطارق حديدية وأزاميل وأوتاد خشبية، شقوا طريقهم وسط القبور بحذر حتى توقفوا عند ضريح السيد توما ثم شرعوا بالحفر بسرعة، اخرجوا التابوت ثم انتظروا بقلق دقات الساعة الثانية عشر إيذانا بانتصاف الليل لكي يبدءوا ما خططوا له بدقة لعدة أسابيع، الطقوس القديمة التي توارثوها جيلا بعد أخر. وأخيرا حين حانت اللحظة المناسبة قام الرجال برفع غطاء الكفن والقوا نظرة سريعة على الجثة التي مضى على دفنها عدة أشهر، وليتك كنت هناك عزيزي القارئ لترى ملامح الدهشة والرعب التي ارتسمت على وجوه هؤلاء الرجال الذي وقفوا وسط قبور الموتى فاغرين أفواههم وقد اعتراهم خوف شديد وهم يتطلعون إلى جثة كان من المفروض بأنها في طور التحلل والتفسخ لكنها بدت سليمة كأنها دفنت بالأمس.
“حين رفعنا غطاء الكفن شاهدنا يدي الخال توما مبسوطتان إلى جانبيه في حين كنا متأكدين تماما بأنهما كانتا معقودتان على صدره حين دفناه أول مرة!” قال جورج رافعا حاجبيه وملوحا بيده بتعجب ثم تابع حديثه عما شاهده في تلك الليلة المخيفة قائلا : “رأسه كان قد تنحى جانبا! وكانت هناك بقع يابسة من الدم على ذقنه وشفتيه”.
كانت هذه العلامات دليلا مؤكدا على أن بيتري توما قد تحول إلى ما يسميه الرومانيين ستريجوي، وهي المرحلة الأولى لتحول مصاصي الدماء، وخلال هذه المرحلة يتحرك الميت –وأحيانا الحي عن طريق السحر- مثل الشبح ولكنه لا يستطيع الخروج والتجول سوى في الليل فقط وعادة ما يبدأ بمهاجمة ومص دماء أقاربه ويستمر على هذا النهج حتى يتحول إلى المرحلة الثانية التي يصبح خلالها مصاص دماء كامل القوى يستطيع التحرك خلال النهار ويستطيع حتى أن يعيش بين الناس كشخص عادي ويتزوج وتكون له ذرية من دون أن يشعر به احد. وقد تعلم القرويين الرومانيين عن أجدادهم بأنهم يجب أن ينتزعوا قلب الستريجوي بأسرع وقت قبل أن يتحول إلى مصاص دماء خارق القوى لا يمكن القضاء عليه وحينها سيكون بإمكانه إبادة قرى بأكملها. لذلك فقد سارع جورج ورفاقه إلى شق صدر جثة السيد توما بواسطة مذراة ثم انتزعوا القلب من مكانه.
![]() |
|
القضاء على مصاص الدماء |
“لم يكن الدم في قلبه متخثرا ولا فاسدا بل كان طازجا يتدفق منه بغزارة كأنه قلب إنسان حي” قال جورج ثم تابع كلامه حول ما حدث بعد ذلك : “حين انتزعنا القلب لاحظنا بأن جسده بدء يسترخي ونأت عنه تنهيدة!”. وبعد أن انتزعوا القلب ووضعوه على رأس المذراة قاموا بغرس وتد خشبي في الجثة ونثروا قليلا من الثوم حولها ثم أعادوها إلى القبر وسارعوا بمغادرة المكان.
كانت مايرلا تنتظر عودة زوجها جورج عند طريق قديمة بالقرب من المقبرة وقد قامت بمساعدة ابنها وزوجته بإيقاد النار اللازمة لإكمال الطقوس، وما أن وصل الرجال حتى وضعوا القلب داخل النار وجلسوا جميعا ينتظرون احتراقه وتحوله إلى رماد. جورج وصف ما حدث بعد ذلك قائلا : “بعد أن تفحم القلب مزجنا رماده مع الماء وشربنا منه، وعلى الفور استعدنا عافيتنا جميعا، لقد بدا الأمر كما لو أن شخصا ما رفع عنا مرة واحدة جميع الألم والمرض الذي كنا نشعر به”. لم يكن جورج يشعر بالذنب لما قام به بل بالعكس كان اعتقاده راسخا بأنه فعل الصواب : “لو لم نفعل شيئا لكانت زوجتي وابني وزوجته الآن في عداد الأموات، لقد رأيت حوادث مشابهة في السابق” قال جورج ثم تابع كلامه مدافعا عما اقترفه : “لقد قمنا بطقوس عمرها مئات السنين، لا نعتقد بأننا اقترفنا جرما. على العكس، نعتقد بأننا أقدمنا على عمل جيد لأن روح بتري توما كانت تطاردنا جميعا وكانت على وشك أن تقتل بعضنا، لقد عاد من بين الموتى وكان يلاحقنا!”.
تحقيقات الشرطة حول القضية كشفت بأن طقوس مصاصي الدماء أجريت لأكثر من عشرين مرة في البلدة خلال السنوات القليلة المنصرمة. ربما كان الأمر عجيبا ومثيرا للاشمئزاز عند معظم الناس أما هنا في هذه البلدة النائية من الريف الروماني فالسكان يعتقدون بأن الأمر عادي جدا ولا يستحق كل هذه الضجة التي أثيرت حوله، وقال معظمهم أن الرجال الستة فعلوا ما كان يتوجب عليهم القيام به لدرء الخطر عن أنفسهم وعن عائلاتهم. أما السلطات في المقاطعة فقد كان لها رأي أخر إذ إن القضاء حكم على كل من الرجال الستة بالسجن ستة أشهر لكن مع إيقاف التنفيذ.
باولو ديكانو، احد سكان البلدة علق على القضية قائلا :”حسنا فعلوا بأن انتزعوا قلبه لأن الناس كانوا في خطر، القرويون الرومان يعرفون كيف يقيمون الطقوس التي تطرد أرواح الموتى الشريرة”.
شخص أخر من البلدة يدعى دميتريو تحدث عن تجربته الشخصية مع مصاصي الدماء قائلا : “احد أعمامي مات عام 1992 وبعد عدة أيام على دفنه أصبحت مريضا بشدة. الأطباء لم يستطيعوا تشخيص مرضي ولم يعرفوا ما خطبي. بعد عدة أيام، دخلت عمتي إلى غرفتي تحمل كأسا من ماء وطلبت مني أن اشربه، فقمت بشربه حتى أخر قطرة، وعلى الفور استعدت عافيتي وتخلصت من المرض. وقد علمت لاحقا بأن الماء الذي شربته كان يحتوي على رماد قلب عمي الميت!”. شخص أخر يدعى دومينكا علق على كلام صديقه قائلا : “لقد كان هناك عشرات الموتى الذين تحولوا إلى مصاصي دماء وكانوا يطاردونا، وفي العادة تقوم عائلة الميت الذي تحول إلى مصاص دماء بعقد اتفاق مع ضحاياه توافق بموجبه على انتزاع قلب قريبها وعلى عدم التحدث عن ذلك. ولم يسبق ان سجلت أي شكوى ضد الطقوس قبل قضية بيتري توما “. وكلام دومينكا هذا يتفق مع ما ذكره احد رجال الشرطة الذي طلب عدم ذكر اسمه وقال بأنهم، أي الشرطة، يعلمون عن إجراء هذه الطقوس منذ عقود طويلة ولكنهم لم يستطيعوا عمل أي شيء حيالها لأن أي شخص لم يشتكي منها سابقا.
1 – الخازوق هو وتد أو عمود خشبي طويل ومدبب الرأس يقومون بإدخاله في شرج المحكوم عليه بالموت ثم يرفعوه ويثبتوه بالأرض بشكل عمودي بحيث يبدو المحكوم من بعيد كأنه جالس أو طائر في الهواء ويترك على هذه الحالة ليدخل الرأس المدبب في جسمه بالتدريج فيكون موته بطيئا وقد يستمر لعدة أيام وأحيانا يخرج الخازوق من فمه، ويقال أنهم كانوا يطعمون المحكوم أحيانا بأكلات مسهلة للبطن ليزيدون من عذابه لأنه لا يستطيع التغوط.
أكثر من استعمل هذه الطريقة هم الأتراك العثمانيين ومنها أتت كلمة الخازوق العربية، وقد تعلم دراكولا هذه الطريقة حين كان أسيرا في البلاط العثماني لعدة سنوات ثم أسرف في استعمالها مع أعداءه و مع أسرى الحرب حين عاد إلى رومانيا حتى أن الناس أطلقوا عليه اسم فلاد المخوزق، ويقال انه قام في إحدى المناسبات بخوزقة عشرين ألف شخص من الرجال والنساء والأطفال في يوم واحد.
3- A village still in thrall to Dracula

انا ف المرحله التانيه من الاكتمال واعدكم ان انشر من جديد على موقعكم عند اكتمالي الجسدي
اول شي اعلموا ان مصاص الدماء موجود وعلى حديت الناشر الموفق ف ي حياته اعلم يااخي ان انا احب الدماء واجد به مداق جميل عند تدوقه واحساس لا يعرفه البشريه ولاكن انا متل ماقلت ف المرحله التاني من الاكتمال واعدكم عند اكتمالي الجسدي والروحي ان تعرفو اسمي ومن اين انا بالتحديد سلام جميع القاريئين معا تحيات دراكولا الاصغر
يا شباب قصة حلوة جداااااااااااااااااااااااا
ana omin ana fi zaman b3id koano amsas adima ahia walkin la a3rif in kano alan ahia aw khorafat
قصة مشوقة، وطرحك أستاذ اياد هو الأجمل ،لأني أنا ما أحب قصص مصاصين الدماء ولا مشاهدة أفلامهم لأنها كلها خيالية ومكررة.
أخي العزيز عمر .. شكرا جزيلا على مشاركتك .. العثمانيين لم يكونوا اول من استعمل الخازوق يا صديقي .. انا لم أقل هذا .. قلت الأكثر استعمالا له .. وربما هذه الجملة غير دقيقة أيضا وبحاجة الى مراجعة .. فشكرا لأنك نبهتني اليها .. لأن هذا المقال قديم نوعا ما وقد كتبت لاحقا مقالا كاملا عن الخازوق .. بالتفصيل الممل ..
في الحقيقة الخازوق قديم قدم البشرية .. واول اشارة صريحة له وردت في عهد الملك البابلي حمورابي .. كما استعمله الفراعنة وهناك علامة هيروغليفية خاصة ترمز له .. اما الاكثر استعمالا للخازوق فهم الاشوريون .. وهم اقوام سامية حكمت امبراطورية واسعة في شمال العراق ..
اما في العصور الوسطى .. فلم يرد اي ذكر للخازوق في زمن الامويين والعباسيين .. كانت طريقة العقوبة المفضلة هي قطع الرأس بالسيف او الصلب والجلد .. اما اول الاشارات للخازوق فبدأت مع العهد المملوكي .. وربما كان المماليك هم اول من توسع في استعماله في منطقتنا العربية .. واستعمله العثمانيون لاحقا .. واستعمله اعدائهم ضدهم ايضا ..
انا لم أت بكلمة واحدة من عندي يا عزيزي .. كل كلامي يستند الى كتب مؤرخين عاصروا المماليك والعثمانيين .. وقد فصلت ذلك كله في مقال تجده على الرابط التالي :
قصاصات سوداء (2) .. الخازوق
ستجد فيه كل ما تريد معرفته عن الخازوق ..
ثم انا اود ان اسألك .. من قال بأن كل حاكم مسلم هو انسان طيب ويخاف الله ومعصوم من الخطأ ؟ .. اذا كان الحكام المسلمون طيبون لهذه الدرجة فلماذا ثار الناس في بلداننا عليهم ؟! ..
تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
اخي اياد شكرا على موا ضيعك الممتازه جدا
وطرحك للمواضيع بصراحه ولا أروع
طبعاً انا زائر جديد للموقع صار لي كم اسابيع وانا بطالع
مواضيعك الشيقه فالف الف شكر لك على مجهودك
يسلموووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو…
بس عندي لك ملاحظه ممكن تتقبلها
هل انت متأكد انو العثمانيين والمماليك اول من
استخدم الخوازيق لأنو معروف انهم كانو مسلمين
مابيعملو مثل هالجرائم البشعه هذي….؟
صح انا قرأت في التأريخ انهم كانوا غدارين بس
ما حصلت المعلومات عن الخوازيق الأ في عندكم
انا احب مصاصي الدماء و اتمنا لو كنت منهم
انا احب مشاهدة افلام مصاصين الدماء
و لكنى مع زلك لااؤمن بوجودهم
حيث انهم لم يزكروا فى القران الكريم
لو فى حد بيحب مصاصين الدماء عشان فيلم twilight فهو مش بمعنى انو بيحب مصاصين الدماء هو بيحب قصة الحب فى twilight قصة حلوة انو مصاص دماء بيحب بشرية ويقدر يسيطر على غريزتو معاها ولكن من المستحيل انو مصاص دماء يسيطر على انو ميمصش دم البشر ولو فى حد بيحب مصاصين الدماء علشان الفيلم ففى الحقيقة انو لو يوجد مصاصين دماء حقيقين فهم ليسو الا اموات بدون مشاعر وليسو وسيمين كما تاتى بهم الافلام الاجنبية و اتمنى ان يكونوا غير موجودين لانهم اذا كانو موجودين هيدمروا العالم واكيد كل بنت تتمنى انو يكونو موجودين علشان وسيمين مش اكتر كما يعتقدون ولكن كل هذا تاليف لكى يشدو الناس لقصة الفيلم ولكن هذا خيال مجرد خيال لا وجود له
ليس هناك وجود لمصاص دماء لو كان حقا لذكر في القرآن الكريم و العلم للله
صراحة صراجة هداخرفات الانترنت كل يوم كدب بكدب متعودين عليهم عما عما بالانترنت كدددددددااااااببببببييييييينننن
الله ورسوله ماخبرونا بكل شىء
مافيش حاجة مستحيلة
انا فتاة اعيش ببريطانيا
يراودني شعور غريب نحوه
فهو شديد البياض ودائما باردا ونشاطه في ليل اكثر من نهار
بدات اشك انه مصاص دماء ذات ليلة قال”على نسلي ان يستمر ”
ارجو ان تساعدوني
اذا كنتي مسلمة اقرئي قرآن وبعدي عليه لانك ماتعرفي الحقيقة الكاملة وحتى الاسلام خبرنا انوا في مخلوقات غير الإنسان لا يعلمها الا الله وشرب الدم محرم،ونحنا مانعرف شوا قصتهم إذا كانوا مضلومين أو ضالمين استعيني بالله فقط وسيكون الله معك ،اذا احترامي في معرفة الجواب اسألي الله ولا تترددي في سورة اذا قلتيها قبل النوم وكنت نظيفة ومساك صافية راح تجيك الملائكة في النوم وتجاوبك على سؤالك ،والسورة نسيتها وهي نفسها التي قرآها سيدنا يوسف عليه السلام لانه كان محتار فقرآها في المرة الأولى لم يحدث شيء في المرة الثانية نفس الشيء في المرة الثالثة إجابته الملائكة عن سؤاله وارشدته للطريق الصحيح . وبالتوفيق
انابصدق بوجود مصاصي الدماء وانا عايز اسئلكم سؤال هل حاليا يوجد مصاصي الدماء او صار عددهم قليل
انا احب موقعكم جدا وانتم دايما تجيبو التمييز والتشويق
انا بصراحة اشاهد افلام رعب عن vampire لكن يبق كل شيئ مجرد اساطير وادا بقيتم متعلقين بهي القصص راح يجيكم مرض نفسي
مصاص الدماء موجودون
اذا كانوا موجدون من هم وماهي حكياتهم وعلاقتهم بشرب الدم ومن يحكمهم،
لايمكن مستحيل
انا بستغرب من التعليقات كلها تتكلم عن ناس بتصدق فى مصاصى الدماء والغريب ان ما فى احد من الرسل تكلم عن ذلك لا فى اليهوديه والا المسيحيه ولا الاسلام فكيف تكون حقيقه وما حزرنا رسول الله منها انما هى فكرة الخلود التى ارقت الانسان من الازل والتى اخرجت ادم من الجنه فاغراه الشيطان بالخلود واضله فلا تدعوا الشيطان الان يضللنا كما ضلل ادم من قبل ما خلق الله احد يملك الخلد حتى الشيطان موعود لاجل محددد
بالنسبة للبيقولو انهم مصاصين دماء انا بق ولا مؤخذة مستذئب والى لية شوق فى حاجة يضفنى على الفيس yamata251@yahoo.com
مع تحيات حملة هاتفتو هانفتى 🙂
انا نفسى فعلا يكوم مصاصين دماء لكن دى حاجة خيالية او ممكن تكون حقيقية لاانهم ذى ما انتم بتقولو كان ليهم احفاد ومصاصين الدماء يعيشون الكثير من اسنين ولا يموتو الا ذ قتلو وبهذا ممكن يكون فعلا فى مصاصين للدماء
انا مصاص دماء حقيقي
Pin:297cf075
اوﻵ الروايه حلوه بالمرة اعتبروها للتسلية اما عن خروج الموتى على شكل مصاصي دماء هذا ثامن المستحيلات ﻷن لو كان كل من يموت او بعضهم يخرجون كمصاصي دماء لكان العالم بأكمله اناس يمتصون الدماء وكما أسلفت انا اعتقادي في هذا المقال انه للتسلية لا أقل ولا أكثر واعذروني على الإطالة
يا جماعة مصاصى الدماء دول بدون احساس كلاب الليل يعنى باردين ولا بيحبو ولا حاجة واللى بيجي فى الافللام دول مش حقيقة مصاص الدماء يقتل ابوه وامه واخواتعه علشان الدم وبس ومبيقدروش يستمرو فى النهار كتير علشان الشمس بتحرقهم مبيقدروش يقعدو فى الشمس اكتر من 40 دقيقة واعرفو ان مصاص الدماء ده مش شئ حلو ده عابد للشيطان كافر بربنا والكونت دراكولا ده او برام ستوكر اتقتل لما العثمانيين هاجم المدينة بتاعته اتقتل من الورثة او صيادين مصاصى الدماء ومش موجود حاليا بس ليه احفاد واولاد اولاده ملهمش لزمة لكن احفاده اقوية وفى معلومة جديدة نيكولاس كيدج منهم واصله فرنسى وهو من اكبر قادة مصاصى الدماء انا صيادة مصاصي دماء وقتلت كتير منهم منها عملية تمت من اسبوع انا والورثة والصيادين لما جم مصر 200 مكصاص دماء منهم 5 قادة اتنين شامان وتلاتة امراء دم نقىواتهزمو هزيمة كبيرة وانا متاكد ان لو مصاصص دماء قرا كلامى هيعرفنى كويس انا مين وانا مستنية لو مصاص دماء اتجراوجه هيكون اخر يوم فعمره اه نسيت صح اقلكم ايه الورثة دول الورثة دول هما امراء الدم بس اختارنا حياة البشر اللى فيها احاسيس ومشاعر وحب شكرا ليكم
دة ايميلى لو فيه حد اتحول ولا ناوى يتحول علشان نبقى نلاغى بعض على الميعاد واللى هيتم على الفيس brave_heart198029@yahoo.com
ممكن تقولوا عليا مريض نفسى بس اوقات كتير ببقى نفسى ابقى مصاص دماء واطير واختفى واظهر فى اماكن انا عايزها فى لمحة بصر وطبعا دة ماينكرش انى هتغذى على دم الناس الظالمة لحد ماينتشر السلام فى الارض وبعد كدة اقولكم السلام عليكم
انانفسي بجد يطلع بجد الاساطير ديه انا عارفة اني بضحك على نفسي بس با رب يطلع في ناس كدة زي اللي في twillight
طيب فييييين دراكولا مش بايين لية لحد الان هنا فى الزمن ولا هو بيظهر فى القرون الوسطى بس