أحفاد دراكولا .. بلدة مصاصين دماء أدهشت العالم

قد يبدو عنوان هذه المقالة مثيرا بعض الشيء، وقد تظن عزيزي القارئ انه لمجرد لفت الانتباه وجذب القراء، لكن اسمح لي بأن أخيب ظنك لأن قصتنا لهذا اليوم كتبت عنها العديد من الصحف العالمية الشهيرة والمرموقة، ولأن وقائعها حدثت في قلب أوربا قبل عدة سنوات فقط فأثارت دهشة العالم ليس فقط لغرابتها ولكن لحقيقة وجود أناس في القرن الحادي والعشرين لازالوا يؤمنون بقوة بمصاصي الدماء ويقومون بطقوس مخيفة تحيطها السرية التامة والتكتم الشديد من اجل محاربتهم والقضاء عليهم. لكن ما كشف المستور وفضح المخفي هو اتصال تلفوني أجرته إحدى السيدات مع الشرطة حول انتهاك حرمة احد القبور، اتصال غريب تحولت على أثره بلدة مصاصي الدماء المنسية بين ليلة وضحاها إلى حديث الناس وقبلة الصحافة ووسائل الإعلام.
حين كتب برام ستوكر روايته المرعبة حول الكونت دراكولا قبل أكثر من قرن من الزمان ظن العديد من الناس أنها مجرد رواية خرافية مستوحاة عن حياة الأمير الدموي فلاد تيبس الذي اشتهر في العصور الوسطى بأنه شيد حول قلعته غابة من الخوازيق (1) التي يجلس فوق كل منها ضحية بشرية ليموت ببطء. لكن ما لا يعلمه معظم الناس أن قصص مصاصي الدماء في رومانيا حيث عاش وحكم دراكولا ليست مجرد خرافات تقصها العجائز لتخويف أحفادهن في ليالي الشتاء الباردة، لكنها اعتقاد راسخ لدى الكثير من الرومانيين الذين يؤمنون بأن مصاص الدماء مخلوق حقيقي وموجود فعلا.
![]() |
|
قبر بيتري توما .. “مصاص الدماء!” |
في عام 2004 تلقت الشرطة الرومانية اتصالا غريبا من سيدة تشتكي بأن هنالك عدة أشخاص انتهكوا حرمة قبر والدها ومثلوا بجثته، على الفور بدئت الشرطة بأجراء تحقيقاتها في البلدة التي أتت منها الشكوى، وهي بلدة صغيرة تدعى مارتنو دي سيوز وتقع في منطقة نائية إلى الجنوب الغربي من رومانيا. وسرعان ما تم اعتقال ستة أشخاص اعترفوا صراحة وبدون مواربة بأنهم انتهكوا حرمة قبر السيد بيتري توما لأنه تحول بعد موته إلى مصاص دماء قام بمهاجمتهم أثناء الليل عندما كانوا نائمين وامتص دمائهم حتى أصابهم الإعياء والمرض وكادوا أن يفرقوا الحياة.
سرعان ما انتشر الخبر في الصحف وتقاطر الصحفيون على البلدة المغمورة. لم تكن القصة جديدة على الرومانيين الذين عرفوا لقرون طويلة ممارسة طقوس معينة من اجل التخلص من شر مصاصي الدماء، لكن الجديد في القضية هو أن معظم الناس، خصوصا في المدن والمناطق المتحضرة، كانوا يظنون أن طقوسا كهذه قد اندثرت منذ زمن بعيد ولم يعد أحد يمارسها، كما أنها المرة الأولى التي شهدت تدخل الشرطة في قضية كهذه. وقد كشفت التحقيقات أن بعض أفراد عائلة السيد توما كانوا من ضمن الأشخاص الذين شاركوا في الطقوس وان ابنته التي أبلغت الشرطة عن الحادثة والتي تعيش مع زوجها خارج البلدة هي الوحيدة التي لم تكن تعلم شيئا عن القضية وإنها اكتشفت الأمر لاحقا. السيد بتري توما كان عجوزا في السادسة والسبعين توفى قبل أيام قليلة من أعياد ميلاد عام 2003، كان معلما ورب عائلة كبيرة يحترمه الجميع في البلدة، ولم تظهر عليه أثناء حياته أي من العلامات التي يعتقد الناس في رومانيا بأنها تدل على أن الشخص سيصبح مصاص دماء بعد موته، مثل أن تسقط أسنانه العليا قبل السفلى في طفولته أو أن تثب قطة من فوقه أو أن يحلق خفاش فوق قبره فور دفنه .. الخ من الأمور التي يتشاءم منها الناس. لكن لم تمض سوى فترة قصيرة على دفن السيد توما حتى أصيبت عائلة ابنة أخته مايرلا بمرض غامض لم يعرف الأطباء سببه ولا اهتدوا لعلاجه، لكن الكوابيس التي أخذت تنتاب أفراد العائلة ليلا كشفت لهم سبب اعتلالهم، وأكد ذلك احد الجيران الذي اخبرهم بأنه شاهد شبح بتري توما وهو يغادر منزلهم قبل بزوغ الفجر بقليل واقسم هذا الجار على أنه شاهد سربا من الغربان حلق فوق رأسه كنذير شؤم.
“لقد امتص الحياة من أجسادنا لكي يعيش هو” قالت مايرلا لأحد الصحفيين ثم أردفت تشرح له ما حدث : “كنا نحتضر جميعا، أنا وأبني وزوجته، في الليل شاهدنا جميعا نفس الكابوس، لقد رأينا شبح الخال توما وهو يأتي إلينا ليمتص دمائنا”.
كان علاج عائلة مايرلا يتطلب طقوسا معينة وتحركا سريعا، لذلك انطلق بعد عدة أيام في جوف الليل ستة رجال يقودهم جورج زوج مايرلا، خرجوا من البلدة باتجاه المقبرة، كانوا مسلحين بمطارق حديدية وأزاميل وأوتاد خشبية، شقوا طريقهم وسط القبور بحذر حتى توقفوا عند ضريح السيد توما ثم شرعوا بالحفر بسرعة، اخرجوا التابوت ثم انتظروا بقلق دقات الساعة الثانية عشر إيذانا بانتصاف الليل لكي يبدءوا ما خططوا له بدقة لعدة أسابيع، الطقوس القديمة التي توارثوها جيلا بعد أخر. وأخيرا حين حانت اللحظة المناسبة قام الرجال برفع غطاء الكفن والقوا نظرة سريعة على الجثة التي مضى على دفنها عدة أشهر، وليتك كنت هناك عزيزي القارئ لترى ملامح الدهشة والرعب التي ارتسمت على وجوه هؤلاء الرجال الذي وقفوا وسط قبور الموتى فاغرين أفواههم وقد اعتراهم خوف شديد وهم يتطلعون إلى جثة كان من المفروض بأنها في طور التحلل والتفسخ لكنها بدت سليمة كأنها دفنت بالأمس.
“حين رفعنا غطاء الكفن شاهدنا يدي الخال توما مبسوطتان إلى جانبيه في حين كنا متأكدين تماما بأنهما كانتا معقودتان على صدره حين دفناه أول مرة!” قال جورج رافعا حاجبيه وملوحا بيده بتعجب ثم تابع حديثه عما شاهده في تلك الليلة المخيفة قائلا : “رأسه كان قد تنحى جانبا! وكانت هناك بقع يابسة من الدم على ذقنه وشفتيه”.
كانت هذه العلامات دليلا مؤكدا على أن بيتري توما قد تحول إلى ما يسميه الرومانيين ستريجوي، وهي المرحلة الأولى لتحول مصاصي الدماء، وخلال هذه المرحلة يتحرك الميت –وأحيانا الحي عن طريق السحر- مثل الشبح ولكنه لا يستطيع الخروج والتجول سوى في الليل فقط وعادة ما يبدأ بمهاجمة ومص دماء أقاربه ويستمر على هذا النهج حتى يتحول إلى المرحلة الثانية التي يصبح خلالها مصاص دماء كامل القوى يستطيع التحرك خلال النهار ويستطيع حتى أن يعيش بين الناس كشخص عادي ويتزوج وتكون له ذرية من دون أن يشعر به احد. وقد تعلم القرويين الرومانيين عن أجدادهم بأنهم يجب أن ينتزعوا قلب الستريجوي بأسرع وقت قبل أن يتحول إلى مصاص دماء خارق القوى لا يمكن القضاء عليه وحينها سيكون بإمكانه إبادة قرى بأكملها. لذلك فقد سارع جورج ورفاقه إلى شق صدر جثة السيد توما بواسطة مذراة ثم انتزعوا القلب من مكانه.
![]() |
|
القضاء على مصاص الدماء |
“لم يكن الدم في قلبه متخثرا ولا فاسدا بل كان طازجا يتدفق منه بغزارة كأنه قلب إنسان حي” قال جورج ثم تابع كلامه حول ما حدث بعد ذلك : “حين انتزعنا القلب لاحظنا بأن جسده بدء يسترخي ونأت عنه تنهيدة!”. وبعد أن انتزعوا القلب ووضعوه على رأس المذراة قاموا بغرس وتد خشبي في الجثة ونثروا قليلا من الثوم حولها ثم أعادوها إلى القبر وسارعوا بمغادرة المكان.
كانت مايرلا تنتظر عودة زوجها جورج عند طريق قديمة بالقرب من المقبرة وقد قامت بمساعدة ابنها وزوجته بإيقاد النار اللازمة لإكمال الطقوس، وما أن وصل الرجال حتى وضعوا القلب داخل النار وجلسوا جميعا ينتظرون احتراقه وتحوله إلى رماد. جورج وصف ما حدث بعد ذلك قائلا : “بعد أن تفحم القلب مزجنا رماده مع الماء وشربنا منه، وعلى الفور استعدنا عافيتنا جميعا، لقد بدا الأمر كما لو أن شخصا ما رفع عنا مرة واحدة جميع الألم والمرض الذي كنا نشعر به”. لم يكن جورج يشعر بالذنب لما قام به بل بالعكس كان اعتقاده راسخا بأنه فعل الصواب : “لو لم نفعل شيئا لكانت زوجتي وابني وزوجته الآن في عداد الأموات، لقد رأيت حوادث مشابهة في السابق” قال جورج ثم تابع كلامه مدافعا عما اقترفه : “لقد قمنا بطقوس عمرها مئات السنين، لا نعتقد بأننا اقترفنا جرما. على العكس، نعتقد بأننا أقدمنا على عمل جيد لأن روح بتري توما كانت تطاردنا جميعا وكانت على وشك أن تقتل بعضنا، لقد عاد من بين الموتى وكان يلاحقنا!”.
تحقيقات الشرطة حول القضية كشفت بأن طقوس مصاصي الدماء أجريت لأكثر من عشرين مرة في البلدة خلال السنوات القليلة المنصرمة. ربما كان الأمر عجيبا ومثيرا للاشمئزاز عند معظم الناس أما هنا في هذه البلدة النائية من الريف الروماني فالسكان يعتقدون بأن الأمر عادي جدا ولا يستحق كل هذه الضجة التي أثيرت حوله، وقال معظمهم أن الرجال الستة فعلوا ما كان يتوجب عليهم القيام به لدرء الخطر عن أنفسهم وعن عائلاتهم. أما السلطات في المقاطعة فقد كان لها رأي أخر إذ إن القضاء حكم على كل من الرجال الستة بالسجن ستة أشهر لكن مع إيقاف التنفيذ.
باولو ديكانو، احد سكان البلدة علق على القضية قائلا :”حسنا فعلوا بأن انتزعوا قلبه لأن الناس كانوا في خطر، القرويون الرومان يعرفون كيف يقيمون الطقوس التي تطرد أرواح الموتى الشريرة”.
شخص أخر من البلدة يدعى دميتريو تحدث عن تجربته الشخصية مع مصاصي الدماء قائلا : “احد أعمامي مات عام 1992 وبعد عدة أيام على دفنه أصبحت مريضا بشدة. الأطباء لم يستطيعوا تشخيص مرضي ولم يعرفوا ما خطبي. بعد عدة أيام، دخلت عمتي إلى غرفتي تحمل كأسا من ماء وطلبت مني أن اشربه، فقمت بشربه حتى أخر قطرة، وعلى الفور استعدت عافيتي وتخلصت من المرض. وقد علمت لاحقا بأن الماء الذي شربته كان يحتوي على رماد قلب عمي الميت!”. شخص أخر يدعى دومينكا علق على كلام صديقه قائلا : “لقد كان هناك عشرات الموتى الذين تحولوا إلى مصاصي دماء وكانوا يطاردونا، وفي العادة تقوم عائلة الميت الذي تحول إلى مصاص دماء بعقد اتفاق مع ضحاياه توافق بموجبه على انتزاع قلب قريبها وعلى عدم التحدث عن ذلك. ولم يسبق ان سجلت أي شكوى ضد الطقوس قبل قضية بيتري توما “. وكلام دومينكا هذا يتفق مع ما ذكره احد رجال الشرطة الذي طلب عدم ذكر اسمه وقال بأنهم، أي الشرطة، يعلمون عن إجراء هذه الطقوس منذ عقود طويلة ولكنهم لم يستطيعوا عمل أي شيء حيالها لأن أي شخص لم يشتكي منها سابقا.
1 – الخازوق هو وتد أو عمود خشبي طويل ومدبب الرأس يقومون بإدخاله في شرج المحكوم عليه بالموت ثم يرفعوه ويثبتوه بالأرض بشكل عمودي بحيث يبدو المحكوم من بعيد كأنه جالس أو طائر في الهواء ويترك على هذه الحالة ليدخل الرأس المدبب في جسمه بالتدريج فيكون موته بطيئا وقد يستمر لعدة أيام وأحيانا يخرج الخازوق من فمه، ويقال أنهم كانوا يطعمون المحكوم أحيانا بأكلات مسهلة للبطن ليزيدون من عذابه لأنه لا يستطيع التغوط.
أكثر من استعمل هذه الطريقة هم الأتراك العثمانيين ومنها أتت كلمة الخازوق العربية، وقد تعلم دراكولا هذه الطريقة حين كان أسيرا في البلاط العثماني لعدة سنوات ثم أسرف في استعمالها مع أعداءه و مع أسرى الحرب حين عاد إلى رومانيا حتى أن الناس أطلقوا عليه اسم فلاد المخوزق، ويقال انه قام في إحدى المناسبات بخوزقة عشرين ألف شخص من الرجال والنساء والأطفال في يوم واحد.
3- A village still in thrall to Dracula

I’m a real vampire… If you can’t believe me, trust me that this is youre problem… So i can live for years without drink blood but i feel powerless and i think that there’s many vampires all over the world…
قصة رائعة أظن مصاصي الدماء موجودين لكن ليس كما في أفلام والقصص فربما هم يشربون الدماء لكن ذلك لن يحافظ على شبابهم ولن يزيد من عمرهم والا لكانت كونتيثة إليزابيث باثوري حية إلى يومنا هذا
احترم كلام سومه وزهرة الجيل لان فعلا الدم اللى بيدخل الجسم يكون عن طريق عروق الانسان وليس من الفم اما بالنسبا لمص الدماء اللزى قد يتظاهر احدكم انهو راه قاممكن ان يكون عض نتيجة عن عضة كلب ولم يتعالج منها فااتت لهو بالصعاروالعض اماكل هزا فا للمتعه والتسليه فقط وشكرا
هو لو قصه دراكولا دى مش حقيقيه ازاى يكون فى طقوس فعلا وكتب بتحكى ان مصاصه الدماء وقصر فى رومانيه اسمو قصر دراكولا بصراحه هيا حاجه تحير طول عمرنا بنسمع عن قصص دراكولا ونشاهد افلام لى بس هل القصه دى فعلا حقيقيه والراجل ده كان لى وجود فى العالم وفى غيرو موجوديين لحد وقتنا هذا ولا لا
Hi ana ra7 elkon shi Aslan law fi vampires kena kel yom shefna nas mayrtin bel tor2at wbe byouton aw ay maken w3refna min atalon aw Masalon Damon webyen3araf men lejrou7 le meto mena eza vampires howe sabab be Mawton bas be kel l3alam ma shefna 7allet wafet bet5alina n2oul fi vampires lmohom eno ma fi vampires whayde l2osas kela 5ayel w5orafe mesh aktar fa ma t5alo l movies t2aser be 32oulkon wshokran.
دراكولا إنه شرير !_!
La ilaha ila lah
مشكووووووورم
يعععع الخازوق مقرف
لا يوجد شى اسمة مصاص دماء الا فى الخيال
لا يمكنني تصديق إشاعة وجود مصاصي الدماء
فديننا الحنيف يخبرنا بأن الانسان حين يموت يعيش حياة البرزخ في القبر وتكون نموذجا لما سيكون مآله فيما بعد. أي الجنة أو النار.
قصة ولا روعةشكرا كثيرا عليها tain que you
masas ddddd
انا بصراحة احب اقرة قصص مصاصي الدماء و انا صرت احب مصاصي الدماء من بعد ما شفت فيلمdark shadows هو فيلم لجوني ديب لكن كتير حلووووووووووو و كوميدي اصلا جوني ديب مبدع و هذي القصة كتير حلوة و جميلة و انا احب مصاصي الدماء لكن بشرط لا يمصوا دمي ههههههههع
اتمنى انى فى يوم من الايام اكون مصاصة دماء واكيد الناس بعد محتشوفنى وانا مكتملة الناس كلها حتؤمن بيهم
مصاصين الدماء حقيقيين واكبر دليل ان كان فى ملك بيمتص الدم بس دم الحيوانات وهو ليه اولاد فاكيد هم مصاصين دماء وموجودين فى مكان فى العالم وانا مؤمنة جدا بيهم وبقرا عنهم كتير اوى وهم موجودين
قصة حلوة
انا أُمن بوجود مصاصي الدماء وأحبهم و أتمنى ان اصبح مثلهم
مقال مذهل استمروا
انا من مدينة عربية و بدون ذكراسماء او تفاصيل فى مصاصين دماء موجودين
هل تعرفتي على مصاص دماء ،لكن هل اصلهم عرب ام ماذا وكيف تعرفتي عليه وشكرا
الموضوع كان حلوا بس عندي ملاحظه لشي في الموضوع بالنسبه للخازوق ماكانوا العثمانين هما الي يستعملوا ويفضلون استعماله كانت طريقتهم للعقاب هو الاعدام الي يحنا نعرفه (النحر)خصوصا العثمانين كانوا مسلمين والاسلام نهى عن التعذيب بالطرف البشعه كتلك .
وتقبلوا فائق تقديري واحترامي
أممكن أنه في القرن الواحد والعشرين نتعرض لهذه القصص
is verry good story i like it
مصاص دماء كيف أصبح مثلك أخبرني أرجوك
ده اسمه كلام فارغ مفيش حاجة اسمها مصاصين دماء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة طبعا بلبداية احب ان اشكركم ع الموضوع الجميل والشيق واحب ان اقول ان قصص والمقالات عن مصاصي الدماء كثيرة ومنتشرة حول العالم بشكل كبير جدا والأراء تختلف من شخص لأخر فهناك من يصدقها وهناك من يكذب وجودهم وانا احب ان اقول اننا لا نعلم الغيب والله الوحيد علام الغيوب يمكن هناك مصاصي دماء حقيقين او هي مجرد امراض تصيب الانسان والناس بسبب القصص نظرت لها بنظرة اخرى —- عموما احب ان اقول لا تنفوا وجودهم ولا تصدقوة فنحن لا نعرف الحقيقة وتذكروا جيدا نحن لا نعرف العالم الذي نعيش بية جيدا فهناك مخلوقات مجهولة الى حد الان وهناك امور لا نعلمها مثل مثلث برمودة و حوريات البحر والله الوحيد العليم — وشكرا
دراكولا هوه ابنةالشيطان يعني دراكولا موجود حقا وان لانعلم عنهم لان يكون ادراكولا هوالاب الحقيقي لهم اي لايوجدفي العلم اجمعه فقط في المدينه الي فيها دراكولا
لا يوجد شىء اسمه مصاص دماء و لم يكن هناك و لم يكون
الي تقول اسمها …. ليه الكذب أصلن هذا فلم اسمه تواليت
وهو بمدينه فوركس بطلوا خرافات الخفاش بس مصاص
دماء موكل ماقريناه او تبعناه صار واقعي الله اعلم
لايوجد شيء مصاص دماء لأنهم ماتوا في القرن الحادي عشر
ربما يوجد القليل منهم في فوركس
هل هذه قصه خرافيه لااحد يعلم ربما واقعيه
ولكن أثرت في العالم باالتشويق شكرًا علي القصه