أريد حفيداً !
قرأت الكثير من التجارب فى الموقع عن أمهات الأزواج ؛ حيث حين تجد زوجة أبنها لديها مشكلة فى الحمل أو كانت توجد إحتمالية تأخره ، فإنهم يأمرون الزوج أن يطلقها و يتزوج آخرى أو يتزوج عليها قائلة “أريد أن أرى حفيدي قبل موتي!”
بغض النظر عن إمتثال الأبن لذلك أم لا إلا أن مجرد الفكرة تؤثر سلباً على نفسية الزوجة و يجعل الحمل أكثر خطورة عليها و أيضاً يسبب توسع الفجوة بين عدة أفراد .
بغض النظر عن إمتثال الأبن لذلك أم لا إلا أن مجرد الفكرة تؤثر سلباً على نفسية الزوجة و يجعل الحمل أكثر خطورة عليها و أيضاً يسبب توسع الفجوة بين عدة أفراد .
لذا لماذا تفعل الأمهات ذلك دون صبر ؟ لماذا بدلاً من أن تحاول مساعدة الزوجة تتعجل على الأطفال ؟ هل تكون ردة الفعل تلك ناجمة عن الجهل أم الخوف أم الكراهية لزوجة الأبن ؟
موضوع المقال اعيشه فعلا في حياتي سبحان الله قبل سبع سنوات تقريبا ولكل يقول من حق الرجل الزواج بأخرى من أجل لاحفاد طيب واذا الرجل هو لذي لاينجب!!!!
ستغرب يعرفون أن السبب من الرجل ومع ذلك يتزوج بضحيه أخرى
فتحي حمد
شكراً لرأيك الكريم و لمرورك أخي 🙂
{ تحياتي }
ما أن عرفت ان المقال لحنين مشرفتنا العزيره حتى قررت التعليق بسرعه .العادات والتقاليد البأليه تلعب دورا كبيرا في تصرفات أفراد المجتمع فعندما تقول الزوجه أريد حفيدا فهي تقلد باقي الجدات وكأن الحفيد يشترى من السوق وهي تتناسى أن الاولاد رزق من عند الله لأنه قد يجعل من يشاء عقيما وبعض النساء يرغبن فعلا في حفيد ولكن ليس بالضغط والتنكيد على الأبن لدرجه أفساد أسرته و تدميرها مقال جميل في قضيه مهمه أحسنتي النشر أختنا رحاب.
شكر خاص الى أ/سوسو علي لتحرير و نشر سؤالي 🙂
~~~~~
تامر محمد
“أضحكني قولك لهن لأنني سمعته من قبل هههه”
كارلا
بنت العراق
هديل
طارق الليل
NANA HLAL
بنت المافيا
امرأة من هذا الزمان
سارة
زوبيدة من الجزائر
شكراً لإجاباتكم الجميلة 🙂
لطالما شغلني هذا السؤال لكن أظن أنني فهمت وجهات النظر .. لكن يبقى الأمر مؤلماً دوماً حين يكون تسرعاً بعد سنة أو أشهر من الزواج كما ذكرت امرأة من هذا الزمان “كيد نساء”
شكراً لمروركم الكريم 🙂
{ تحياتي }
أمر رائع الأحفاد لصغاربهجة المنزل
بالطبع ناجم عن الجهل فهذا قضاء الله تعالى.
شكرا” على التوافق❤
لو أنها صبرت عليها فترة زمنية طويلة ثم طرحت فكرة الزوجة الثانية فهذا معقول ولكن سمعت ورأيت حالات تكون فيها العروس عروسة سنة او حتى اشهر ف تجن الحماية تريد تزويج ابنها…وطبعا هذا واضح أنه كره بالكنة وكيد نساء…اخت زوجي تزوجت بعمر ١٥ وبعد مرور ٥ اشهر على زواجها جنت حماتها تريد تزويج ابنها لانها لم تحمل بحجة ان اختها الكبرى لم تنجب ومر على زواجها ١٨ عام….طبعا حتى الكبرى انجبت بعد١٨ عام والصغرى حملت بنفس الشهر مع العلم ان حماة الكبرى لم تفكر يوما بتزويج ابنها على زوجته…..
أتفق مع تامر محمد محرر وو هديل
من حق امهات واباء الأزواج رؤية أحفادهم فهم نسخ مصغرة عن أولادهم ولكن قضية الضغط على زوجات ابنائهم من أبشع العادات فهم لن يربوا أحفادهم و حتى لو حملت الكنة فورا قد تموت الجدة أو الجد قبل مجيء الحفيد !! لا يجوز الاستعجال على شيء يأتي من الله ولس للعبد يد فيه
قد يكون الحفيد بارا اكثر من الابن وهذا ما الاحظة في مجتمعنا وقد يكون الجد أفضل من الاب
ما أعز من الولد الا ولد الولد هذا المثل يكغي للأجابة عن هذا السؤال.
الأحفاد بنظري هم فرحة بيت الجد واعتقد اي أمرأة بالكون من حقها ان ترى اولاد اولادها لتفرح بتربيتهم ولعبهم والتسلية معهم بأواخر عمرها . لا ابدا لست ضد من يطالب بحفيد وخصوصا” ان الشرع حلل اربعة طبعا اذا كان هناك علة بالأنحاب من طرف المرأة .وبالنتيجة كل انسان من حقه ان يكون له ذرية.
بالنهاية الله لا يحرم حدا كلمة ماما أو بابا.
عذرا قصدت بعبارتي السابقة: واحيانا الاسراع في الحمل قد يؤدي تورط الزوجين بطفل قد يكونان غير مستعدين له نفسياً
ان الهدف الاساسي لعائلة عندما تزوج ابنها او ابنتها هو رؤية اولاده بأسرع وقت ممكن، واذا كان الابن يسكن مع اهله بعد زواجه فالرغبة في رؤية الاحفاد تكون اقوى واشد، ليس فقط لدى ام الزوج بل لدى ابوه ايضاً لانهم يريدون حفيداً يملئ عليهم الفراغ في حياتهم ولانه كما يقولون “اعز من الولد ولد الولد”. المشكلة هنا ان عدم صبر الاهل على تأخر حمل الزوجة قد يؤدي الى مشاكل ونزاعات بين كل الاطراف وقد ينتهي بخراب البيوت، واحيانا الاسراع في الحمل قد يؤدي تورط الزوجين بطفل وقد يكونان قد مستعدين له نفسياً فتحدث مشاكل كثيرة. الحالة الوحيدة التي تساعد فيها الحماة كنتها في مشكلة تأخر الحمل هي ان تكون هي نفسها تعرضت لهذه المشكلة سابقاً، عندها يمكن ان تتفهم الامر.
انا اكره هذا النوع من العجائز , لا ارى ان من حق الحماة ان تطالب بحفيد ربما المراة لا تريد الانجاب الان و تريد الاستمتاع بحياتها قبل ان تحمل هم التربية لا اعلم اذا كان رايي مصيبا
لن تفعل ذلك إلا امرأة قد بلغت الثمانين أو التسعين لأن هذه العينة تعلم أنها ستموت في أقرب وقت ممكن .. لذلك هي تريد أن ترى لها حفيداً قبل أن تنتقل للرفيق الأعلى .. فهذه ربما معها حق نسبياً .. ولكن امرأة تبلغ من العمر ستين أو خمسين عاماً مثلاً تريد أن ترى لها حفيداً بسرعة فهذه لا أحد يعيرها اهتماماً وليأخذ الأبناء راحتهم في الإنجاب .. فالسن عامل مهم في ذلك .. الفرق الشديد بين من هن على حافة العمر ومن هن في المنتصف قليلاً يعتبر من ضمن الأسباب الرئيسية .. وبالطبع أنا هنا لا أتحدث عن الحالات الاستثنائية كأم الزوج التي تكره زوجة ابنها وهاته النوعيات من “الحموات” وغيرها من أسباب .. ولكن أنا أتحدث عن الأمهات اللاتي بالفعل يردن أن يرون حفيداً من كل قلبهم .. ولسن يحملن ضغائن اتجاه أحد ..
وأقول للحموات كارهي زوجات أبنائهم عليكي أن تتبني حفيداً بدلاً من أن تضغطي على زوجة ابنك أو تجرحينها بأن يتزوج ابنك من امرأة أخرى وتكون زوجته هي حبيبته التي يتغزل في جمالها وزوجته الأخرى تعمل “ماكينة ولادة” له وبخصوص الولادة .. يجب على ابن هذه الحماة أن يقوم بعمل فحص طبي للفتاة التي سيتزوجها مبدأياً لكي لا يتزوج عليها بعد ذلك! .. من كل قلبي أتمنى أن أقول “حاولي يا حماة أن تصبري قليلاً حتى تري حفيدك أيتها العجوز الشمطاء!” ..