أسطورة سيدة الموت االهامس (Lady Death whisperer)
منذ زمن بعيد كان هناك سيدة فاتنة الجمال اسمها ليزا ، كان جميع الرجال ما إن تقع أنظارهم عليها حتى يعشقونها من شدة جمالها ، شعرها أشقر ينسدل على كتفيها بنعومة ، عيونها زرقاء بلون السماء تلمعان كالقمر ، ممشوقة القامة بشرتها تشع منها النور من شدة بياضها ، تمشي بغرور وتباهي …
في يوم من الأيام أحبت واحدا من الرجال وهو أحبها بشدة ، وبدأت علاقتهما ، كانا يتقابلان في كوخ صغير بعيد بالخفاء لأن ليزا متزوجة ، كان زوجها غنيا جدا ويحبها كثيرا ، عندما تقدم لطلب يدها من أهلها هي لم تكن موافقة لكن اضطرت لتنقذ عائلتها لأنهم كانوا شديدو الفقر فوافقت رغما عنها وبكت بدل الدموع دما .. لكن سيدة بهذا الجمال أيعقل أن لا تعيش قصة حب؟؟؟.
كانت دائما ما تتحجج بالذهاب إلى بيت عائلتها أو صديقتها لتلتقي بعشيقها ، لكن مرت الأيام وبدء زوجها يشعر بشيء مريب يجري إلى ذلك اليوم الذي قالت له أنها ذاهبة لبيت عائلتها فقرر أن يتبعها ليرى إن كانت صادقة أم لا ويقطع الشك باليقين.
وهنا كانت الصدمة ، فقد علم بأنها تكذب وتبعها إلى أن وصلت إلى ذلك الكوخ ، تمالك أعصابه وانتظرها ساعة إلى أن خرجت ، فركض بكل ما أوتي من قوة إلى المنزل ليسبقها ، وصل إلى المنزل وخبأ سكينا حادة خلف ظهره وعزم على قتلها .
عندما عادت وجدته في المنزل ، وفي العادة في هذا الوقت يكون في عمله ، تفاجئت لكن حاولت إخفاء ذلك ، ألقت عليه التحية وهي مبتسمة وسألته عن سبب وجوده في المنزل ، فلم يعد يحتمل وبدء بالبكاء ، فاقتربت منه وسألته ما به ، فأخرج السكين ووضعه على رقبتها وقطع عنقها وهو يقول لها : ” لماذا .. لماذا .. لماذا .. فعلتي هذا؟؟ .. كم كنت احبك .. يا للخسارة” .
وذبحها ثم تركها حتى تنزف دمها كله وبعدها قطعها إلى خمس قطع وأخذها بكيس ووضع كل قطعة في مكان في ذلك الكوخ الصغير الذي كانت تلتقي فيه عشيقها ، وقتل أيضا عشيقها بعد أن أراه جثتها المقطعة وقطعه ووضعه إلى جانبها ، وبعدها ذهب لمنزله وقطع شرايين يده بنفس السكين التي قتلها به .
ويقال بأن شبح ليزا يظهر في السوق لتغوي الرجال بجمالها ، وحين تنجح في إغواء رجل ما فإنها تأخذه إلى مكان بعيد وبعدها تهمس بأذنه : ” أنا أحبك تعال معي إلى الجحيم ” . وما إن يسمع هذه الكلمات حتى يصاب بشلل وبعدها تغرز أظافرها الطويلة في عنقه وتفصل رأسه عن جسده وتأخذ روحه سجينة لها وتخلفه ميتا غارقا بدمائه .
طبعا قد يقول معظم من يقرؤون هذه القصة بأنها مجرد خيال ..
لكن ما رأيكم في أن الشرطة تعثر كل عام على رجلا مقتول بهذه الطريقة البشعة والقاتل مجهول؟؟؟ .. والأعجب من ذلك أن تاريخ العثور على هذه الجثث من كل سنة يصادف نفس اليوم الذي قتلت فيه ليزا على يد زوجها ..
ما رأيكم الآن أعزائي القراء ؟ .. أترك لكم حرية التصديق أو التكذيب .
مجرد اسطورة ..
ربما هو قاتل متسلسل.
صراحة على الرجل أن يخاف من المرءة فلا يعلم ماسيحصل له إن قتلها لأقصد الإهانة ولكن الشر الذي بداخل المرءة عند موتها يتجسد على هيئة روح قاسية القلب
على الاقل ضع اسم البلاد اخي لنعرف مكان قصتك
اني احبت القصة جميلة جدا
قصة رائعة منها ما يفرح ومنها مايحزن شكرا جزيلا
فصه حلوه و حزينه ممكن تكون بتوضح معنى الخيانه لكن كمان بتوضح الواقع الي احنا عايشين فيه أي انو لا يجوز انو الشخص يستغل أي انسان لفقره او لمجرد انو يحقق رغباته و شكرا
القصة جميلة ~♥~ وتحكي عن واقع بعض البنات..!
ولكن هذا لا يعني انها تخلوا من الخرافات والاساطير ~.~
من يدري ؟! ربما كانت قصة حقيقية ..
طبعا بزيادة بعض البهارات من الناس -_^ هههـ
ولكن اذا كانت حقيقية فـ من اين عرفوا القصة بالتفصيل اذا كاان الزوج قتل نفسه بعد ان ارتكب تلك الجريمة البشعة #_#
ومن وجهة نظري لا احبد الانتقام بتلك الطريـقة ’’
.
.
تحيـــاتـــي ^.^
#مهووسة_الرعب_الصغيرة
قصة جميلة تبدوا خيالية بعض شئ احب اسم ليزا كثيرآ.
مهم لي لي لماذا اختفيتي؟؟؟
Oooooo wow nice story
أكيد حقيقة والله هم تستاهل وهم مظلومة بنفس الوقت لكن القصة روعه احسنتم استمروا
نعم انه حقيقة وهي قصة جميلة وفريدة من نوعها
لله يرحم ليزا
سيدة موت هامس
السلام عليكم اذا كان رجال الشرطة يعرفون ان الجريمة تقع سنويا في نفس المكان لما لا يراقبون المكان ليلا ونهارا حتى تتأكد الشكوك بالقاتلة ( اذا كانت هي ) فربما ظهر هناك قاتلا جديد مستغلا بعد الكهف وعزلته ليقوم بجرائمه ؟؟؟؟
حلووة كتير بس معقول تكون حقيقة بس يعني الامر بحسو مستحيل
قصة رائعة ، لكني لم أصدقها طبعا…