أسوا لعبة في التاريخ ولغز صورة الجثة
هونغ كونغ 97، هي لعبة تم إصدارها سنة 1995، من تطوير شركة تسمى هابي سوفت ومن تصميم شخص ياباني من مواليد 1971 يدعى يوشيهيسا “كولون” كوروساوا.
قصة اللعبة
![]() |
| المهمة هي قتل كل سكان الصين! |
تدور قصة اللعبة في عام 1997 (“اي ان أحداث اللعبة تحدث في المستقبل القريب لانه تم اصدارها في 1995”) حيث تقوم المملكة المتحدة بتسليم هونغ كونغ إلى الصين بعد انتهاء إتفاقية بين الصين والمملكة المتحدة عمرها اكثر من 90 سنة.
بعد تسليم المملكة المتحدة لهونغ كونغ إلى الصين تبدأ معدلات الجريمة في الإرتفاع، لذا تتصل حكومة هونغ كونغ، بقريب بروس لي، المدعو “تشين”، وتكلفه بمهمة لقتل كل سكان الصين الذي كان عددهم وقتها 1.2 مليار نسمة.
أسلوب اللعب
![]() |
| اسلوب اللعب ببساطة .. الصينين ينزلون من اعلى الشاشة وانت تطلق عليها الكرات |
حسنا اللعبة تم تصنيفها من أسوا الألعاب كل ما يستطيع اللاعب فعله فيها هو التحرك واطلاق كرات بيضاء عندما تصيب العدو يحدث انفجار ويموت العدو، وفي نفس الوقت على اللاعب عدم التعرض لأي إصابة عندما يهاجمه عشرات من الصينيين ويحاولون لمسه أو إصابته بكرات مشابهة للتي يطلقها وأيضا سوف تظهر سيارات من حين لأخر على اللاعب تجنبهاـ بعد مدة من اللعب سوف يظهر رأس ضخم، للسياسي الصيني “دينج شياو بينج” المسمى في اللعبة “تونغ شاو بينغ” وهزيمته غير صعبة، بعد هزيمته سوف تستمر اللعبة بالتكرار إلى ما لا نهاية.
الصورة المثيرة للجدل
على اللاعب عدم التعرض لاي إصابة وإصابة واحدة كافية لإنتهاء اللعبة وعلى اللاعب الإعادة من جديد، الغريب انه عند إنتهاء اللعبة سوف تظهر صورة صادمة جدا لما يبدوا أنها جثة لشخص توفي بشكل عنيف بتاريخ 8 – يونيو/جوان – 1992، أو على الأقل هذا كان تاريخ تصوير جثته، في اللعبة هذه الصورة تمثل “تشين” بعدما قتله الصينيون، لكن الصورة لجثة حقيقية وسنكتشف صاحبها في هذا المقال.
لمن هذه الصورة؟
تلك الصورة سببت جدلا كبير جدا وقد تم طرح عدة فرضيات حول صاحب الجثة في الصورة وقد تم نسبها للكثير من الناس منهم
ليزيك بلازنسكي
هو ملاكم بولندي ولد بتاريخ 5 مارس 1949 وإنتحر بتاريخ 6 أغسطس 1992، تم إعتباره صاحب الجثة التي ظهرت في اللعبة لكن تم إسبعاده لاحقا بسبب أن الإصابات في الجثة المستخدمة في اللعبة لا تبدوا إصابات شخص إنتحر بل شخص تم إغتياله، وأصلا هو إنتحر بعد شهرين من مقتل صاحب الجثة الظاهرة في اللعبة وسبب إعتباره صاحب الجثة هو بسبب إختلاف نظام الكاميرات في أمريكا وباقي الدول حيث أن نظام الكاميرات في أمريكا يرتب التاريخ كهذا (شهر – يوم – سنة) بينما في باقي الدول يرتبها (يوم – شهر – سنة) لذا إعتقد الناس في أمريكا أن صاحب الجثة قُتل بتاريخ 6 أغسطس 1992، أي في نفس تاريخ إنتحار “بلازنسكي”، بينما في الواقع صاحب الجثة قُتل بتاريخ 8 يونيو 1992
فرج فودة
تم طرح فرضية أن صاحب جثة هو فرج فودة وهو كاتب مصري تم إغتياله في 8 يونيو 1992، كان هناك العديد من الادلة التي تدعم كون فرج فودة هو صاحب الصورة خصوصا وفاته بنفس التاريخ الموجود بالصورة وأيضا هو تم إغتياله بالرصاص وايضا بسبب تسريحة الشعر، لكن الجثة ليست لفرج فودة لأننا سوف نكشف عن صاحب الجثة الأن.
صاحب الجثة
![]() |
| نهاية اللعبة تجد نفسك امام جثة متحللة |
الصورة بكل بساطة تعود لشخص قُتل خلال الحروب اليوغوسلافية في التسعينات، أما كيف حصل عليها مصمم اللعبة، فعلى الأرجح أنه وجدها في أحد أشرطة تسمى ‘death file” وهي أشرطة تعرض فيديوهات وصور دموية حقيقية يُمكن مشاهدة الفيديو الذي تظهر فيه الجثة التي تم إستخدامها في اللعبة في فيديو موجود على اليوتيوب يسمى “arquivos da morte – guerra” وترجمته بالعربية “أرشيف الموت: الحرب”، الجثة المستخدمة في اللعبة سوف تظهر في الفيديو بدأ من الدقيقة 28:35، وطبعا لا انصح بمشاهدة الفيديو.
مصادر :
– Hong Kong 97 (video game) – Wikipedia
– مقاطع يوتيوب

تبدو لعبة غريبة ومملة.
مهما كان الدافع وراء وضع صورة الجثة يبقى عملا غير اخلاقيا وانتهاكا لحرمة الميت
مقال رائع شكرا للكاتب على جهوده
ماهذا الجنون تبدو لعبه غريبه وممله والاعجب صورة جثة داخل لعبه ما الغايه منها احزنتني هذه الفقره بشده هذا الرجل له حرمه ولابد كان يعيش حياة طبيعيه ولم يتوقع نهايه كتلك وبالاضافه يمكن لاي شخص منا ان يكون مكانه لابد ان تجرم نشر صور الموتى بدون هدف حقيقي بذات من كان نهايته مأساويه ضحايا الحروب تحديدا ) محزن ومخيف بنفس الوقت
مقال رائع الأخ أحد الأشخاص سلمت يداك واصل يا بطل ???
صراحة هذا أمر مقلق أن يقوم أحدهم بوضع شيء مماثل في لعبة كهذه ، ماذا لو كانت في متناول الأطفال ؟
تخيل طفل يرى صورة صادمة كهذه ، و أين الرقابة التي تدقق و تفحص الألعاب ؟
بخصوص هذا الموضوع يوجد نسخة من لعبة sad satan عندما يلعبها الشخص سوف تظهر له صور دموية عنيفة للغاية وصورة إباحية تحتوي على طفلة صغيرة وهذه الصورة قد تقود الشخص للسجن، سأحاول كتابة مقالة عن هذا الموضوع.
مقال جيد للطرح وبالتأكيد لن أشاهد الفيديو سيؤثر على نفسيتي كثيراً..
تحياتي للكاتب وبإنتظار المزيد من المواضيع..
شكرا أختي امينة
اعجبني جمهورية نيفيبراكاريا
ومملكة كوركونتاريا
احب صنع دول خيالية من حين لأخر، ابتكرت بضعة دول، من بينها نيفيبراكريا. بخصوص مملكة كوركونتاريا، لا أعرف الكثير عنها.
صراحة شاهدت المقطع المقطع ليس لضعاف القلب لان ايضا يوجد تعنيف من نوع اخر???
يوجد فيديوهات وأفلام يستحسن عدم مشاهدتها.
?? بعد كورونا و نيباه كلنا حنلعبوها باش نقللو عدد سكان الصين و يكتفو باللحوم العادية و النباتات بدل الخفافيش هههه
مقال رائع برو استمر ?
لكن علينا عدم التعرض لأي إصابة، لأنه إصابة واحدة فقط وتنتهي اللعبة.
التشاينات خبثاء ???
الصينيين ليسوا سهلين لانهم اقوياء ويحبون التكاثر والزواج ولا يتقللون ابدا
??صح
لقد قمت بلعب الramake لهذه اللعبة و فعلا لعبة صعبة و تتصيبك بالملل بسرعة
اللعبة سيئة جدا، لا ادري كيف ممكن أقتل 1.2 مليار شخص دون أن أتلقى أي إصابة.
هل تحب العاب الفيديو ؟ هههههه مقالاتك عبارة عن العاب هههه انتظر جديدك
ليس فعلا، القضية قضية فقط محاولة إيجاد شئ غير معروف عربيا، فتصادف اني وجدت فكرة حول أوفي بول في المقال الأول وهذه اللعبة في هذا المقال، ربما في المستقبل قد أكتب مقالات لا علاقة لها بالألعاب.
wow
شكراً لك على المقال
في البداية تقززت من فكرك اللعبة وكيف لشخص حاقد يرغب بإفناء شعب كامل ثم أصبت بتقزز أشد حينما يتم استعمال صورة لشخص ميت وكيف تم انتهاك حرمة جثته
الشيء الأكيد أن مصمم اللعبة قاسي القلب
حسب ما سمعت أن مصمم اللعبة معادي للشيوعية ويبدوا أن قرار تسليم بريطانيا لهونغ كونغ إلى الصين الشيوعية، ضايقه لذا جاءته فكرة اللعبة هذه.
وكيف يضع المصمم شيء كهذا في لعبة!
لا احد يدري، المهم الأشرطة التي تعرض فيديوهات دموية وجثث حقيقية منتشرة بشدة في اليابان، ويبدوا أن مصمم اللعبة إشترى أحدها ثم أخذ لقطة من الشريط وعدلها قليلا ثم وضعها في اللعبة.
حدث خطأ بسيط في جزئية ليزيك بلازنسكي
ما حدث هو أن الأمريكيين إعتقدوا أن صاحب الجثة قُتل بتاريخ 6 أغسطس 1992 أي في نفس تاريخ إنتحار بلازنسكي، لكن في الواقع صاحب الجثة قٌتل بتاريخ 8 يونيو 1992 أي قبل شهرين من انتحار بلازنسكي.
حتما ستكون أسوء اللعبة فالتاريخ