أكل الذات Self-cannibalism … هل يمكن للإنسان أن يأكل نفسه؟!

هذا المقال بقلم : عماد
the.black.eye2008@gmail.com
“عندئذ، رفعت ذراعي المصابة إلى فمي، وبدأت آكل نفسي”.
كانت هذه هي الجملة الأخيرة من رواية (اللجنة) لصنع الله إبراهيم. كانت اللجنة قد حكمت على بطل القصة بأن يأكل نفسه، نظرا لطموحه الزائد الذي تجاوز إمكانياته، وسعيه المهووس وراء المعرفة، وتهوره في تحدي اللجنة. هذه النهاية المأساوية ليست خيالية جدا، وغير بعيدة الحدوث في الواقع، فهناك حالات عديدة يحدث فيها أن يأكل الإنسان أو الحيوان نفسه، أو بمعنى أدق أجزاء من جسده، وهذا هو ما سننظر إليه في هذه السطور.
هل تسائلت يوماً كيف يكون مذاق ذراعك مشويّة مع صلصة الطماطم ؟
هل تسائلت يوماً عزيزي القارئ كيف يكون مذاق ذراعك مشويّة مع صلصة الطماطم ؟ و هل تخيّلت نفسك يوماً تأكل أجزاءاً من فخذك الأيمن مع البهارات و المايونيز ؟ !! …سيكون الجواب “لا” بالطبع لأن مثل هذه التخيّلات لا تصدر عن إنسان عاقل سويّ، و لكن بقدر شذوذها و و مخالفتها للفطرة إلاّ أنه توجد الكثير من الحالات الموثّقة لذلك و ستناولها في هذه المقالة.
يُطلق على أكل الكائن لأجزاء من جسده الكانيباليزم الذاتي Self-cannibalism . أما الكانيباليزم فهو أن يأكل الكائن كائنا من نفس جنسه. كما يحدث في حالة القبائل من أكلة لحوم البشر، وكما يحدث عندما تأكل الحيوانات جثث موتاها الذين ينتمون إلى نفس النوع.
نبدأ بعالم الحيوانات، حيث يقوم الحيوان المعروف بالجدجد أو صرصار الليل بأكل أجنحته، كما أن الفأر يأكل ذيله في حالة الجوع الشديد. ويصاب حيوان الأخطبوط أحيانا بمرض بكتيري أو فيروسي يجعله يشعر بحكة شديدة في أذرعه حتى أنه يأكلها ليتخلص منها. لكن في حالة الأخطبوط من السهل أن ينمو له أذرع أخرى بعد ذلك. أسماك القرش أيضا قد يحدث لها شيء كهذا إذا أصيبت وخرج منها الدم، فالقرش يصاب بالجنون إذا شم رائحة الدم حتى أن القرش يحاول أن يأكل نفسه، جنبا إلى جنب مع زملائه من القروش الذين سيهجمون عليه لالتهامه! وقد وصف بيتر بنشلي هذا المشهد بالتفصيل في روايته الفك المفترس….أيضاً تقوم الأفعى الجرذية Rat snake المتواجدة بأمريكا الشمالية بمحاولة التهام نفسها إذا وقعت في الأسر و ذلك عبر ابتلاع الذيل و الاستمرار في التهام نفسها لدرجة أنها قد تبتلع ثلثيّ جسمها ثمّ تموت !!
وبعيدا عن الحالات المرضية فإننا كأشخاص عاديين نمارس نوعاً من الكانيباليزم الذاتي حين نقضم أظافرنا ونبتلعها، أو حين نعض على شفاهنا أو نقشرها بأسناننا ونبتلع القشور، أو حين نأكل الزوائد الجلدية عند الأظافر. والجسم البشري نفسه يقوم دائما بامتصاص الخلايا الميتة من اللسان والخد مما يعد أيضا نوعا من الكانيباليزم الذاتي.
هناك حالات مرضية تؤدي بالشخص إلى التهام أجزاء من جسده، مثل متلازمة “ليش – نيهان”، وهو مرض وراثي نادر يؤدي بالمصاب إلى أن يقضم شفتيه ولسانه وأظافره بحركات عصبية.
وهناك أيضا حالات لبعض الناس الذين يأكلون شعر رأسهم، ويطلق عليها متلازمة رابونزيل، ورابونزيل بالمناسبة هي بطلة لإحدى قصص الأخوان جريم والتي كانت محبوسة في برج عالٍ وتدلي شعرها من البرج ليصعد عليه حبيبها!
هناك أشخاص أصحاء يمارسون ضرباً من الكانيباليزم الذاتي بإرادتهم، مثل بعض الجماعات الشاذة من المهووسين بمصاصي الدماء الذي يشربون دمائهم في طقوس جماعية غريبة، و في بعض المجتمعات البدائية تقوم الأمهات بأكل المشيمة بعد الولادة، وهناك الكثير من الأشخاص الذين يشربون البول الخاص بهم، ومنهم أفراد الصاعقة في الجيوش الذين ينفعهم هذا الأمر في حالات الحروب والأسر والضياع في الصحراء ويحافظ عليهم أحياء.
و هناك حالة مشهورة لألماني غريب الأطوار يُدعى “بيرند براندز” اتّفق بكامل إرادته مع ألماني آخر يهوى أكل لحوم البشر على أن يقوم بالتهامه و أكلّه و هو حيّ بل و حتّى أن يتشاركا في أكل لحمه…بل حتّى أن “برانرز” المعتوه طلب من قاتله أن يقوم بقطع قضيبه التناسلي عبر عضّه بالأسنان ثمّ قليه و تقديمه له ليتذوّقه و يستمتع بطعمه !!
و هناك واقعة أخرى لا تخلو من الطرافة يُمكن أن تُدرج في خانة الكانيباليزم الذاتي، و هي حين عزم الرسّام التشيلي “ماركو إيفاريستي” مجموعة من أصدقائه لعشاء أقيم في منزله، و لكن الوجبة كانت غريبة نوعاً ما و هي صلصة شعبية بكُرات من الشحم…هذا الشحم كان شحماً بشرياً، إنه شحم هذا الرسّام نفسه حيث كان قد تخلّص منه في عمليّة شفط للدهون أجراها قبل بضعة أشهر و لكنّه احتفظ بالشحوم المنزوعة ليقوم بأكلها.
وهناك أيضا الذين مارسوا الكانيباليزم الذاتي رغما عنهم كجزء من عمليات التعذيب أو أثناء الأسر في الحروب. ففي عام 1991 في السودان تم إجبار بعض الشباب على أن يأكلوا آذانهم حيث روى الناجون من التطاحن العرقي في جنوب السودان أن بعض الميليشيات كانت توقف الشبّان و الأطفال و تقطع آذانهم و تجبرهم على مضغها و ابتلاعها و ذلك لأنّهم “لا يصغون لكلامّ أصحاب الحقّ و لا يستمعون لأوامر الميليشيات” ، ويقال أن المهاجرين الأوروبيين إلى أمريكا في القرن السادس عشر كانوا يجبرون الهنود الحمر الأسرى على أكل أعضائهم التناسلية، و في أوربا العصور الوسطى هناك شخصية تدعى “إليزابيث باثوري Erzsébet Báthory” عاشت في القرن السادس عشر كانت تجبر خدامها على أكل لحمهم حيث كانت تغري الفلاّحات الصغيرات بدخول قلعتها الكبيرة ثم توصد الأبواب و تأخذهم إلى غرفة التعذيب، رُوي أنّها كانت تجبرهم على قضم و عض أذرعهم و أرجلهم حتّى ينسلخ اللحم عن العظم و يسقط على الأرض ثم بعد ذلك يقومون بأكل تلك الأجزاء و لحس الأرض. وفي فيلم هانيبال لأنتوني هوبكنز شاهدنا الدكتور هانيبال ليكتر وهو يقوم بقلي أجزاء من مخ ضحيته ويطعمه إياها بالملعقة، في واحد من أبشع المشاهد التي يمكن مشاهدتها في تاريخ السينما!
صـآر الانسان اللي ميزه ربي بلعقل مثل الحيوان اللي فاقد هالشي… سبحان الله شي فعلا مخيف .!
ما اقول غير لا اله الا الله محمد رسول الله
اللهم اعفنا واعفو عنا
اللهم اجيرنا من مصائبنا
اللهم خفف عنا ولا تثقل علينا
الهم امين
انا مش مصدقه ان دول بني ادمين دول ابعد ما يكون عن الادميه
شيء فوق التصور والخيـآل .. مجرد قرآءة مثل هذآ الموضوع أشعرني بالغثيآن .. كيف تقلب الفطره البشريه إلى هذآ الحد .. وكيف تصل لـِ هذآ المستوى من الدنآءه والإنحطآط ..!!
معلومآت رآئعه حقاً .. =)
كـل التقدير للكـآتب ..
هو في حقيقة الامر وفي هذا الوجود اطيب وألذ لحم هو لحم البشر وأي انسان سيتذوقه من غير ما يعرف انه لانسان مثله فإنه سيجزم انه الذ لحم تذوقه…أما ان أكل ذراعي مشوي مع صلصة الطماطم فهذا غير محبذ عندي ممكن ذراع أحد ثاني لكن ليس ذراعي….
رغبة ذاتية أم حالة مرضية النفس البشرية كتاب مغلق صعب تتفهم … مرسى على موضوع
بصراحه انا تقززت من الكلام
معقووووووووووووووله
مشكور عالموضوع
بصراحة شي بشع ولا يصدق حتي بالخيال وع
مرحبااا
من منا لا يحب لحمه وجسده بالنسبة لي فاجد الامر طريفا
فانا احب مضغ لساني و عضه و انا امضغه بستمرار اجد في ذلك متعة ههههه
احب احيانا انا اكله لكني طبعا سافقد النطق حينها لهذا لا افعل
هههههههههههههههههه
موضوح حلو
اخي العزيز سليم .. شكرا لكلماتك الطيبة والرائعة بحق الموقع والتي تنم عن ذوقك واخلاقك الرفيعة وان شاء الله نكون دوما عند حسن ظن القراء الاعزاء .. تقبل خالص تحياتي وفائق تقديري واحترامي.
في البداية اود الاشادة بجهود جميع القائمين على هذا الموقع من كتاب وخبراء ومصممين ..فهو نقلة نوعية في عالم الانترنت وهو موقع مختص بكل ماللكلمة من معنى كنا نسمع بعض اطراف الحديث عن امور لايصدقها العقل وهاهنا وجدنا من يهتم بالتفاصيل الدقيقة ..لهذا اتقدم لكم بالشكر العميق لزيادة المعرفة التي نبحث عنها
ان قلنا بان الاكل الذاتي موجود الا يحتاج الشخص لمهدئات لان احساس الالم هو ما يجعلنا نتوقف من عمل شئ معين كالحرق مثلا فردة الفعل هي ما تجعلنا نبتعد عن الحريق او حتى لاوعي في الانسان يبعده عن مكان الخطر بسرعة… فان كنا لانملك الاحساس بلالم فهذا متوقع
شيئ مقرف ومقزز§§§§§§ المقال الرائع رغم بشاعته!!!thinks
اتعجب اذا في ناس بهذه البشاعة الله يكفينا الشر
والله قرف انا مو مصدقه توقعت ان اكل لحوم البشر خرااااافه بافلام الرعب بس بصراحه لما اكل شفايفي طعمها حلو تتوقعون كل شي بالجسم حلو شكررررراااااعلى المقال الحلو ويعطيك العافيه يسلمووووووو
رح حاول جرب اكل شوي من حالي
وبحكيلكم طعمو كيف
thx for thes i wish to eat any one now hahahahahahaha
thx emad
يؤ يؤ نسأل الله السلامه والعافية
شيئ مقرف ومقززليش وصل بيهم الجهل لدرجة اكل لحوم البشرليش مافي لحم خرفان مشوي يم يم
يسلمو اخي عماد بارك الله فيك
يووومه وش هالمقــــال اللي خوفني بالحيــــل
وربي ارتعـــد.،،.
انا اموت عالاطفال من حبي لهم اعضهم ودي اكلهم اكلك منين يابطه اتخيل ابن اختي مشوي بالفرن ولا اخته الصغيره نسويها مندي يمي يمي بس بشر بدون بهارات ولا ملح واكل خدودهم وشفايفهم
انا نفسى اعرف حقيقه فعلا هل سينتهى العالم 2012 وليه بيقولو كده وهو فى حد عارف ميعاد الساعه غير الله سبحانه وتعالى
التغذية Feeding هي العملية التي تحصل فيها العضيات, عادة الحيوانات, على طعامها. المصطلحات اللاتينية لأنماط أو سلوكيات التغذية عادة ما تستخدم إما سابقة suffix -v1e من اللاتينية v1are, وتعني ‘يلتهم’, أو phagy, من اليونانية φαγειν, وتعني ‘يأكل’.تعدد الغذاء Polyphagy هي قدرة حيوان ما على أكل أنواع مختلفة من الطعام, بينما أحادي الغذاءmonophagy هي عدم القدرة على تناول أي طعام عدا نوع واحد محدد و لكن اعتقد ان الحلات هاته معكوسة او كما تسمي paradox لانها تتلذذ بطعم فصيلتها مشكور عماد
حسنا لا نكذب علي انفسنا اوكي
او لا اشكر الاخ عماد علي هاذا الموضوع الرائع بمعني الكلمة
التغذية Feeding هي العملية التي تحصل فيها العضيات, عادة الحيوانات, على طعامها. المصطلحات اللاتينية لأنماط أو سلوكيات التغذية عادة ما تستخدم إما سابقة suffix -v1e من اللاتينية v1are, وتعني ‘يلتهم’, أو phagy, من اليونانية φαγειν, وتعني ‘يأكل’.
تعدد الغذاء Polyphagy هي قدرة حيوان ما على أكل أنواع مختلفة من الطعام, بينما أحادي الغذاءmonophagy هي عدم القدرة على تناول أي طعام عدا نوع واحد محدد
و لكن اعتقد انا في هاته الحلات الامر معكوس فقد يلذذ بلحم فصيلته
موضوع رائع عماذ كما عودتنا دائما
لاتعليق اكثر من انه شيء مقرف ومقزز ومثير للاشمئزاز
من غ ـرآئب البشــر
أكــل اللحمـ البشري !!!
عجــآئب الزمن
لكن أتسآءل كيف طعم اللحم البشري
أفيدونا أفادكمــ الله
فربمــآ من يدري قد نجرب ^11^
شكرا للأخ عمــآد
و الله يا عاشق اللحم البشري انا بدءت اخاف منك , و اقترح عليك ان تذهب الى ادغال بابوا غينيا الجديدة فهناك جنة اكلي لحوم البشر و لكن احترس ان تصبح انت نفسك طعاما لهم , او يمكنك تجربة الطريقة المذكورة في هذا المقال في شوي جزء من ذراعك او قدمك مع الصلصة و الطماطم
اموووووووووووووووت في اللحم بشري.. ارجو كتابة المزيد عن كل ما يتعلق باللحم البشري.. لحم البشر يجب ان يباع في الاسواق مثل لحم الحيوان و انا لا افهم سبب عدم اباحته خاصة انه الذ و اطعم لحم..
أهلاً بالاخت تماراً…
بالنسبة لسؤالك عن أفراد الصاعقة، فهم نخبة لمؤسسة العسكرية و خيرة أفرادها و يُعرفون عالمياً باسم “الكومندوز Commandos” أو القوات الخاصة…و غالباً ما يُكلّفون بالمهمات الخطيرة التي تستوجب أقصى درجات الحذرو الحيطة و سرعة البديهة، مثل الاختطاف أو الاغتيالات أو تحرير الرهائن و غالباً ما تكون هذه العمليات خارج حدود الوطن (مثل العملية الفاشلة لتحرير الرهائن الأمريكيين بطهران سنة 1981)…و نظراً لطبيعة مهماتهم فهم مطالبون بالبقاء على قيد الحياة تحت أي ظرف، سواء في الصحراء او في الادغال أو تحت الأسر او في أماكن نائية…لذلك هُم يدرّبون على شرب بولهم، التعود على أكل كل شيء كالحشرات و الجرذان و أوراق الأشجار و الحشائش، او حتّى أكل البراز -أكرمكم الله- في حالة الوقوع في الأسر أو حالة مشابهة…
حقيقة بشعة و مخيفة .. و غريبة ايضا فهل لعقل الانسان ان يصل به المرض الى هذه الحقيقة البشعة ..يسلمو الك يا استاذ عماد على المقال الرائع رغم بشاعته ..لكن هناك نقطة لفتت انتباهي و ارجو ان تعطينا عنها معلومات كافية و هي افراد الصاعقة ..اريد ان اعرف من هم هؤلاء..لاعدمناك