أنصحوني
السلام عليكم ، أنا فتاة في ربيعي السادس والعشرين ، أعاني من مشكلة و لا أعلم كيف ومتى وقعت فيها ، لكنني بحق لم أتوقع أن تحصل معي يوماً ، و المشكلة أنني وفي مقر عملي أحببت زميلاً لي ، لم تكن المبادرة مني أطلاقاً لأنني أؤمن أن الحب يأتي بعد الرباط المقدس وأن المشاعر التي تسبقه مجرد هلوسات وأحاديث نفس فقط سببها الفراغ العاطفي و قلة الوعي والمراهقة وغيرها ، لكنني وجدت نفسي أختبر مشاعراً لم أعهدها مطلقاً مثل الاشتياق والمحبة و الغيرة ، اهتمامه بي جعلني أغرق في حبه حتى النخاع
و مع مرور الأيام أعترف لي ، و لكن المشكلة الحقيقية ليست هنا ، المعضلة أنه رجل متزوج و أب لطفلتين وهذا ما جعلني أستفيق مما أنا فيه ، لقد أفصح لي مراراً عن رغبته بالزواج بي و أنه يريدني بالحلال و لا يطيق فكرة زواجي من غيره ، لكنني حقاً لا أريد أن أكون سبباً في هدم أسرته ، ستقولون أين كان عقلك يوم أحببته و أنت تعلمين مسبقاً أنه رب أسرة ؟
أرجوكم لا تلوموني فأنا نفسي لا أعلم حقاً ، حاولت مراراً التخلص منه لكنني لم أستطع ، أشعر بضعفي و قلة حيلتي و هواني أيضاً ، صرت أتمنى لو أن الماضي يعيد نفسه حتى أمتنع عن خوض التجربة وأهرب بعيداً أو أفقد جزء من ذاكرتي المتعلقة به وأنساه ، لا أعلم ما العمل ، انصحوني من فضلكم و أدعوا لي عساه يكون لي مخرجاً من النفق الذي وضعت نفسي فيه ، جزاكم الله كل الخير أيها الكابوسيون الرائعون.
انا شاب اعزب 29 سنة وابن بلدك لماذا لا تتزوجني وتحل المشكلة
الحب جميل لكن العطاء أجمل…حاولي النسيان ولا تقفي على عتبات الذكريات أن تقتلي مشاعرك أهون من أن تكوني سبب في دمار حياة أسرة بأكملها و تذكري إن تركت شيئ لوجه الله بنية صادقة فإن الله يجزيكي أحسن الجزاء فأتركي ما أحببت لتكوني معطائة …فأنا أرى أنك صاحبة ضمير حي….
انا انصحك يا أختي أنت حقيقة لا تستطيعين الإستغناء عنه ولكن ان مرت الايام وتزوجتيه ستكون الكارثة الكبرى لأنك قد تدمرين اسرته وكما قلت انه اب لطفلين وحاولي ان تنصحيه ان يتعلق بزوجته وحسب ،فضعي نفسك مكانها اذا رضي زوجك الزواج عنك.
وبالمناسبة انا من مدينة سيدي بلعباس
انا لا أمانع إن قام زوجي بالزواج علي على الاقل أفضل من أن يقوم بخيانتي !