أنفاق الموت في باريس .. ماذا تعرف عنها ؟

بقلم : اياد العطار

قد لا يختلف اثنان في أن باريس مدينة رائعة الجمال .. لكن ما لا يعلمه اغلب الناس، هو أن تحت هذه المدينة الكبيرة التي طبقت شهرتها الآفاق، وأسفل صروحها العظيمة كبرج أيفل واللوفر وبوابة النصر الشهيرة، توجد متاهة عظيمة من الإنفاق المظلمة التي حفرتها سواعد آلاف العمال الكادحين عبر القرون حتى توسعت لتصبح عالما آخر لا يمت بصلة لباريس النور والجمال .. عالم سري مخيف تحرسه ملايين الجماجم وتعطر أجواءه رائحة  الموت الثقيلة .. تعال معنا عزيزي القارئ في رحلة قصيرة لنتعرف على سراديب الموت الباريسية.

ربما تكون الصورة المطبوعة في ذهن اغلب الناس عن باريس تتمثل بالشوارع الصاخبة التي تتناثر المقاهي على جنباتها والقصور التاريخية ذات الحدائق الغناء والمتاحف والمسارح والمعارض الفنية وضفاف السين الجميلة .. الخ، ولا شك في أن باريس تزخر بالكثير من هذه الأمور، فهي مدينة عريقة تواجد البشر فيها منذ أقدم العصور، وعثر المنقبون فيها على آثار يعود تاريخها إلى 6000 عام. لكن الوجه الخفي من باريس والذي يكاد معظم الناس لا يعلمون عنه شيئا، هو أنفاقها وسراديبها القديمة، فأسفل العاصمة الفرنسية هناك 280 كيلومترا من الإنفاق والدهاليز والردهات والممرات المظلمة التي تشكلت خلال قرون مديدة من الحفر والتنقيب لاستخراج الجبس وصخور الحجر الجيري التي استخدمت في بناء المدينة نفسها.

في باريس القديمة، والتي كانت تدعى “لوتيتيا” في زمن الرومان، كانت الصخور تقتلع من مناجم مفتوحة فوق سطح الأرض لكي تستعمل في تشييد المسارح والحمامات والمسابح وغيرها من المرافق والصروح الرومانية.

أنفاق الموت في باريس .. ماذا تعرف عنها ؟
ضجت المقابر بجثث الموتى

وبعد رحيل الرومان وغلبت قبائل الفرانك على بلاد الغال أو ما يسمى اليوم بفرنسا، أتخذ الملك كلوفيس الأول باريس عاصمة لمملكته عام 508 ميلادية، ومنذ ذلك الحين بدئت المدينة الصغيرة تزدهر وتتوسع حتى زحفت أحيائها السكنية لتغطي مقالع الحجارة الغنية بالصخور، وهو ما جعل عملية الحفر المفتوح مستحيلا، مما اضطر عمال المناجم إلى الانتقال للحفر تحت سطح الأرض. وحين توج الملك فيليب الثاني ملكا على فرنسا عام 1180 ميلادية، تصاعدت وتيرة الحفر بتشجيع منه وذلك لحاجته الماسة للأحجار ومواد البناء الأخرى من أجل تشييد سور كبير يحمي المدينة من هجمات الأعداء، وهكذا ظهرت أول شبكة للأنفاق الباريسية ثم توسعت باستمرار عبر القرون حتى امتدت تحت اغلب أجزاء العاصمة.

في القرن الثامن عشر شكلت الأنفاق والسراديب العميقة تحت باريس خطرا متزايدا على مباني وقصور المدينة، فأغلب هذه الأنفاق كانت مهجورة ولم يكن معلوما على وجه الدقة إلى أين تمتد وأين تنتهي، وهذا الأمر قاد في النهاية إلى تخسفات مهولة في أجزاء عديدة من باريس مما أدى إلى تدمير أحياء سكنية برمتها، وصار الناس مرعبون من أنفاق الموت المختبئة تحت منازلهم، ولهذا صدرت عام 1777 إرادة ملكية بوقف العمل في الأنفاق وإغلاق وردم أجزاء كبيرة منها.

لكن باريس القرن الثامن عشر لم تكن تعاني من الانهيارات فقط، بل كانت مشاكلها متنوعة ومتعددة، وهذا هو ما قاد في النهاية إلى تفجر الثورة الفرنسية الكبرى عام 1789. وإحدى مشاكل باريس الكبرى آنذاك كانت جثث وهياكل الموتى!. فباريس كما ذكرنا سابقا هي مدينة قديمة، ولمئات السنين كان سكانها يدفنون موتاهم في مقابر متفرقة حول المدينة حتى ضاقت تلك المقابر بموتاها، فتقرر حل المشكلة في القرن الثاني عشر الميلادي عن طريق افتتاح مقبرة مركزية جديدة أسمها مقبرة القديسين الأبرياء (Saints Innocents Cemetery ) ليدفن فيها الباريسيون جثث موتاهم. لكن بمرور الزمن تحولت المقبرة الجديدة إلى مشكلة بحد ذاتها، فالدفن فيها كان يتم بطريقة عشوائية غير منظمة، خصوصا بالنسبة للفقراء، حيث كانت جثثهم تكدس فوق بعضها وغالبا ما تدفن من دون كفن، وكان القساوسة يقومون بإفراغ القبور القديمة بين الحين والآخر وينقلون هياكل الموتى داخلها إلى مقابر جماعية عند أطراف المقبرة، وبهذا كانوا يفسحون المجال للمزيد من جثث الموتى الجدد.

في الحقيقة كانت مقبرة القديسين الأبرياء أشبه بمقابر تراكمت فوق بعضها حتى وصل ارتفاعها إلى أكثر من عشرة أقدام، كانت أرضها متخمة بالجثث ولم يكن هناك متسع لموتى جدد، لكن مع هذا استمر المسئولون عنها في تكديس المزيد والمزيد .. وبالطبع فأن هذه الجثث المكدسة والمضغوطة داخل مساحات صغيرة أصبحت بالتدريج مصدر إزعاج كبير للسكان، فسوق المدينة المركزي كان يقع بالقرب من المقبرة، ورائحة التعفن والتفسخ المنبعثة عن الجثث كانت لا تطاق، وقد امتدت هذه الروائح الكريهة إلى مياه الشرب المستخرجة من الآبار فلوثتها، ثم وقعت الطامة الكبرى حين تهدمت بعض الأجزاء من جدران المقبرة نتيجة الضغط المتراكم فوقها فقذفت بالجثث المتفسخة والنتنة إلى الشوارع مما أدى إلى تفشي الأمراض والأوبئة.

أنفاق الموت في باريس .. ماذا تعرف عنها ؟
منظر جميل بالتأكيد!

أصبحت مقبرة القديسين الأبرياء تشكل مصدر إزعاج كبير في قلب باريس، لذلك أخذت السلطات تبحث عن حل لهذه المشكلة المتفاقمة، وقد خطرت لأحد ضباط الشرطة فكرة جيدة عام 1777، كان هذا الضابط يدعى أليكساندر لينور، وقد أقترح نقل جميع الجثث والهياكل العظمية الموجودة في مقبرة القديسين الأبرياء إلى بعض الأجزاء من شبكة الأنفاق الباريسية. وفي عام 1785 وافقت الحكومة على خطته فتقرر نقل المقبرة بأكملها إلى مجموعة من الأنفاق تقع إلى الجنوب من باريس.

نقل الموتى من المقبرة إلى الأنفاق لم تكن مهمة سهلة، فنحن هنا نتحدث عن جثث وبقايا أكثر من ثلاثين جيلا من سكان باريس، أو ما يقارب الستة ملايين من الموتى المكدسين فوق بعضهم. لهذا فأن عملية النقل كانت شاقة استمرت لعدة سنوات.

كانت القبور تنبش أثناء الليل ثم تنقل الهياكل العظمية في عربات سوداء ضخمة إلى الأنفاق لتكدس هناك دونما عناية أو ترتيب، لكن في عام 1810 قام مهندس يدعى لويس دي توري بالأشراف على عملية ترتيب هذه العظام والجماجم إلى شكلها الحالي الذي يراه السياح عند زيارتهم لسرداب الموتى في باريس (Catacombs of Paris ).

إذا سافرت يوما إلى باريس .. عزيزي القارئ، وإذا كنت من صنف نادر من الناس في عالمنا العربي نطلق عليهم للأسف لقب “المعقدين”، أولئك الذين يتركون مباهج الحياة ويقضون عطلاتهم وسفراتهم في التجوال داخل المتاحف والمناطق الأثرية والتاريخية .. إذا كنت من هذا النوع و”العياذ بالله” – لأن أحدا لن يقبل بالسفر معك – ، وإذا كنت لا تعاني رهاب الأماكن الضيقة والمغلقة، فأنصحك بزيارة سراديب الموتى على العنوان التالي :

1, avenue of colonel Henri Rol-Tanguy, 75014 Paris

أنفاق الموت في باريس .. ماذا تعرف عنها ؟
حساء الموتى! ..لا تجفل فيوما ما ستصبح جزءا منه

وبعد قطعك للتذكرة ستهبط سلما طويلا يتألف من 83 درجة (20 مترا) سيوصلك إلى رواق معتم يسوده صمت ثقيل لا يقطعه سوى صوت المياه المترقرقة داخل مجرى مائي خفي عن الأعين، الرواق الطويل سيوصلك إلى مدخل سرداب الموتى حيث ستستقبلك صخرة كتب عليها بالفرنسية : “قف ، هذه إمبراطورية الموت”!، وما أن تعبر هذا المدخل حتى تتيقن بأنك قد دخلت فعلا إمبراطورية الموت .. مملكة هاديس السفلية المظلمة .. حيث العظام والجماجم تحيط بك من كل جانب، وحيث ترمقك محاجر العيون الفارغة لأناس ماتوا قبل مئات السنين بنظرات جوفاء تلسع برودتها جلدك وقد يخفق لها قلبك – رعبا بالطبع – .. أذا وصلت إلى هناك عزيزي القارئ فدع عنك الخوف وتجول ومتع ناظريك بالديكورات الجميلة المصنوعة من العظام والجماجم! – وأرجوا أن لا تلعنني في نهاية الزيارة – وتذكر بأن كل واحد من هؤلاء الموتى القابعين في هذه السراديب، كان يوما ما أنسانا مشى على أديم الأرض وكانت له حياته وعائلته وأمنياته وأفراحه وأحزانه .. الخ، رجال أغنياء وفقراء ساوى بينهم الموت، نساء حسناوات كن يوما ما محط الأنظار ومهوى الأفئدة .. أناس كانوا مثلي ومثلك وانتهى بهم المطاف كقطعة ديكور في مقبرة جماعية! .. أنها سخرية الأقدار .. لكن هل نعلم أنا وأنت إلى أين ستنتهي جماجمنا بعد مئات السنين ؟.

سراديب موتى باريس تمتد لـ 1.7 كيلومتر، وهناك بوابات قديمة صدئة تخفي وراءها أقساما أخرى غير مسموح للسياح بالتجول داخلها.

وفي الختام، ولأن موقعنا أسمه كــابـوس – أجارنا الله وإياكم من الكوابيس – لذا نرى لزاما علينا إضافة بعض الفلفل والبهارات للمقالة! فهناك قصص عديدة حول وجود الأشباح في هذه السراديب والأنفاق المظلمة حتى أن عشاق قصص الأشباح صنفوا المكان ضمن أشهر عشرة أماكن مسكونة حول العالم.
العديد من الزوار قالوا بأنهم أحسوا بنسمة هواء باردة تلامس أجسادهم، وبعضهم شعروا بأن شخص ما يمشي خلفهم ويلاحقهم، وبعضهم سمع أصوات خفية تهمس في آذانهم، ولا عجب عزيزي القارئ في ذلك، فإضافة إلى ملايين الهياكل العظمية المكدسة في هذه السراديب، هناك أيضا أمور فضيعة حدثت داخلها، ففي عام 1871 قام عدد من اليساريين الفرنسيين بقتل مجموعة من أنصار النظام الملكي داخل أحد هذه السراديب، كما إن المقاومة الفرنسية والجنود النازيين خاضوا جولات من القتال والمطاردات الدموية داخل هذه الأنفاق خلال احتلال الألمان لباريس في الحرب العالمية الثانية.

مصادر أخرى (انجليزية) :

1 – Les Catacombes de Paris
2 – Haunted Catacombs of Paris
3 – Catacombs of Paris
4 – L’Empire de la Mort
5 – Catacombs of paris(صور متنوعة من قوقل)

0 0 الأصوات
Article Rating

اياد العطار

كاتب ، مؤسس موقع كابوس ، محب للغموض ، عاشق للتاريخ ، مولع بالقراءة ، يميل للآراء المنطقية رغم ان موقعه بعيد كل البعد عن المنطق ويدعو للمحبة والتسامح رغم انه يكتب عن الجريمة والرعب!.

مقالات ذات صلة

56 تعليقات
أميرة الشتاء
أميرة الشتاء
5 سنوات

نخطط انا وصديقتي زيارة باريس بأكملها عندما نكبر:-)

القلب الحزين
القلب الحزين
6 سنوات

يبدو مثيراً للاهتمام.

Amna
Amna
6 سنوات

من الأماكن التي أود زيارتها في المستقبل القريب ان شاء الله 🙂

عوعو
عوعو
7 سنوات

شكر على هذا المقال الجميل

ANS
ANS
8 سنوات

حلو

Mostafa elbaz
Mostafa elbaz
8 سنوات

جميله جدا

فاطمه الزهراء
فاطمه الزهراء
9 سنوات

رائع

سلمى و هناء
سلمى و هناء
10 سنوات

هذه قصة مشوقة و من أعظم المواضيع التي صادفتها في حياتي و لقد تعرفت على هذه القصة من خلال مشاهدة فيلم و هذا ما قادني الى البحث عنها في الانترنت و قد ذهلت بالمنظر و من المستحيل ان اغامر بزيارة هذا المكان

aisha
aisha
11 سنوات

قول ” سخرية الاقدار ” من سب الدهر , وسب الدهر كسب الله -عز وجل- فرجاءاً انتبهوا لما تكتبوه

شيماء على
شيماء على
11 سنوات

انا معجبة جدا بالمقال ده و خاصة الخاتمة و زاد اعجابى اكتر لما اتعمل فيلم رعب و يعرض حاليا فى السينما وتدور احداثه عن مجموعة من الباحثين يذهبون الى انفاق الموت فى باريس وتهاجمهم بعض الارواح التى تعرف الكثير عن ماضيهم و شكرا لاستاذ اياد لاضافة هذا المقال الشيق وقرائتى له قبل الاعلان عن عرض الفيلم وفى انتظار المقالات القادمة

محمد قاسم الشريف
محمد قاسم الشريف
11 سنوات

السلام عليكم ورحمة اللةوبركاته
بداية أشكرك يا سيد أياد لهذه اللفتة الجميلة عن تاريخ فرنسا المظلم وقد الهمتني هذه الأفكار لعمل روايات رعب وما شابه
ولكم مني خالص الأحترام والتقدير فهذا الموقع من نوادر الزمان بحق ومن أفضل المواقع العربية .
أضافة ألى أنه يخلص القارئ من روتين الحياة ومساوئها وتعبها بالغوص في دهاليز من الغموض ولأثارة
ونهاية أدعوا لكم بالتوفيق ولأحتراف في هذا المجال
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

zeina
zeina
11 سنوات

j’aime paris

أميرة الصمت
أميرة الصمت
12 سنوات

كم أتشوق لرؤية مثل هذه الأماكن

Nabil
Nabil
12 سنوات

حاليا, شركة Legendary Picture تعمل على انتاج فيلم رعب عن هذا النفق باسم As Above So Below
http://www.youtube.com/watch?v=83PpryYHHeY

عبد الله
عبد الله
12 سنوات

فعلا ان هذه المقبرة تعكس صورة مصغرة عن حضارة فرنسا وتفضح فرنسا والذين يتعلقون بالمظاهر ومغشوشين

منى
منى
12 سنوات

المكان دة معروف فعلا ومشهور جدا وابن عمى زاره وشوقنى جدا لرؤيته وبا لمناسبة انا من عشاق قصص الرعب وافلام الرعب وعندى موهبة الرسمرسم الاشباح والاشياء المرعبة ولست معقدة لانى بعشق فعلا هذه الاشياء

غريب
غريب
12 سنوات

لا ادري ربما قلبي حجر لاني اعشق الموت وكم وددت لو اموت ثم احيا ثم اموت ثم احيا ، واعجب ممن يخافون اكثر من اللازم ، هذا مصير كل واحد مصيرا حتميا ، الوصفه السحريه لعدم الخوف هي بسيطه ، اتبع منهج الله بحق تحصل على نفس مطمئنه تطوق للخروج من هذا السجن الدنيوي ، اسال مجرب ولا تسال خبير

kalimadlo
kalimadlo
12 سنوات

القصة محزنة وليس مرعبة
إذا أن هؤلاء الأموات قد ضاقت بهم المساحات فتكدسوا فوق بعضم البعض أجيالاً تلو أجيال
ثم نقلوا من مأوى أجسادهم الاخير ليحطو برحلة وظيفة يشغلونها الآن كديكور وموقع سياحي لترفيه السياح ….
ربما الروح التي تشاهد بقايل جمجمتها وهيكلها سيصيبها الحزن على نفسها

لكني ورغم ذلك ^____________^ تشوقت جداً لأقوم بزيارة لنفق الموتى

شكراً للجهد
تحيتي

اياد العطار
اياد العطار
12 سنوات

اختي العزيزة لارا .. هذا الموقع ليس مخصصا لعمركِ يا عزيزتي .. وقراءة هذه الامور قد تسبب لكِ الكوابيس والفوبيا .. لذا ارجوا منكِ ان تقرأي الامور المناسبة لسنكِ يا عزيزتي .. هناك مواقع مخصصة لقصص الاطفال .. اقرأي عن الشاطر حسن وقمر الزمان وليلى والذئب والسندريلا وجاك وحبة الفاصولياء الخ .. تلك القصص مناسبة لعمرك وهي جميلة ومسلية ولا تثير الخوف ..

تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.

لارا
لارا
12 سنوات

القصة دي افضل كابوس منك احلم بي دانا حلمت اننا معي مجموعة من الءشباح بيالوي انتي وحدة مني ولايت جسمي هيكل عدمي وانا ندمت قررت اني مدخلشي الموقع دة تاني علشان بدجيلي كوابيس كل مرة لما بقرا قصة مرعبة معني بحب القصص المرعبة واريت كتير من مواقع كتير الي المقع دة مرعبة جدا وبنظر الي صغر سني فهيا مرعبة جدا وانا عندي 9سنين

ريناد محمد
ريناد محمد
12 سنوات

الصراحه الموضوع جدا اعجبني ومثير اتمنى زيارة المكان بس مجري إذا كنت بخاف او لا لاني ماحب الاماكن الضيقع والمغلقه بس عندي حماس وفضول ربي اكتب لي الذهاب لباريس ^^

ابو عراق
ابو عراق
12 سنوات

دلالة على الثقافةالعامة عندهم

عاشق الجنان
عاشق الجنان
12 سنوات

شكرا اخ اياد على الموضوع الرائع كالعادة..وبصراحة دهشت عندما سمعت بهذا الخبر لأول مرة فلم يخطر لي ان مدينة الانوار تحتوي على متاهة من الجماجم والعظام البشرية تحتها
وقد تم تصوير فيلم رعب يتحدث بطريقة ما عن هذه المقابر ويدعى
Catacombs
الفيلم يروي قصة اختين قدما الى باريس حيث تستدعي احد الاخوات الاخرى لتقضية الليلة في حفلة مشوقة تدرك في النهاية الاخت انها دخلت لحفلة غير قانونية تقام داخل احدى المقابر تحت الارض..وهناك حدث ان تاهت الاخت داخل احد السراديب لتكتشف وجود قاتل مختل داخل القبور وتبدأ مغامرة مجنونة من اجل النجاة والهروب من المتاهة والقاتل بعد ان تخلي الشرطة المكان وتغلق الابواب غير دارية بوجودها هناك
الفيلم مشوق انصحكم بمشاهدته
عاشق الجنان

كاتولي اكونومي
كاتولي اكونومي
13 سنوات

مرحبا

سبحان الله

اسلام التوب
اسلام التوب
13 سنوات

ربنا يستر من هذه الحجات المخيفه

سيد الضلام
سيد الضلام
13 سنوات

رائع لكن الخوف من الموت اسوا من الموت نفسه

زر الذهاب إلى الأعلى