أين ذهبت الإنسانية؟
منذ فترة كنت أتناقش أنا و والدتي الكريمة حول أحد تعليقاتي هنا التي كتبتها لمساعدة أحد الأخوة الكريمين، لتقول لي بأنه لا داعي ولما تتعبين نفسك و…و…و..، لأقول لها بأنه لنفترض بأن رأينا شاب أو امرأة يضايقون شخصٍ في الشارع سواء لفظياً أو غير ذلك، ألا نتدخل لنساعده؟ لتقول لي: طبعاً لا، سيري كأنك لا تشاهدين فهذا ليس من شؤونك، وأكملت بأنه مثلاً عندما تعلق لأحد او تتعب من أجله في البحث عن أحد الحلول ستبدأ القيل والقال بالانتشار! و وافقتها أختي الصغرى على كلامها، وبالطبع والدتي الغالية وأختي ليستا الوحيدتين، بل هناك المئات والآلآف من الناس أصبحوا يفكرون (أنا فقط والأهم مصالحي لا وقت لمساعدة أحد، ليذهبوا إلى الجحيم)
طيب.. هنا ألسنا أخوة وأخوات تجعمنا المودة والأخوة والتراحم! أليس كابوس بيتنا الذي يجمعنا بين يديه ليضمنا جميعاً إلى صدره؟! فكيف لن نساعد أخونا او أختنا؟! أيعقل بأنكِ لو كنت فتاة و ساعدت شاباً هنا تبدأ القيل والقال؟! وإن كنت شاباً وساعدت فتاة هنا تبدأ القيل والقال؟! بالله عليكم أين ذهبت الإنسانية؟! أختفى هذا المفهوم من عقول الناس؟! أليس علينا محاولة مساعدة الأخر! إلى أين وصلنا؟! هل تجرد البشر من كل مشاعرهم؟! أصبحنا نسير في الشارع غير آبهين بامرأة عجوز تحمل مئات الأكياس ولا أحد يهم لمساعدتها!
أخبروني أنتم.. ما رأيكم؟ هل حقاً قد اختفت الإنسانية؟ هل أصبحنا في عصر اللارحمة ولا اخوة؟!
وأخبرونا بمواقف مشابهة حدثت لكم!
تحياتي أخوتي الكابوسيين ..
للأسف هذا هو الواقع لا وجود للرأفة والرحمة
كل إنسان يفكر في مصلحته ومصلحة أولاده
أما الفقراء والمساكين واليتامى وذوي الإعاقات الجسدية والضعفاء وغيرهم فهذا شيء غير مهم
و هذا واقع الحياة القاسي والمريض فالحنان والشفقة ورقة القلب تسمى ضعفا في المجتمع المهم فقط جمع المال و فعل الشهوات
لكن في الحقيقة هذه صفات جميلة ورائعة تتواجد في عدد قليل من الأشخاص الذين يتعرضون للإستغلال والإنتهاز.
أهلا عزيزتي اية.
كنت سأتفهم لو قالت والدتك أنها تخاف أن تنصحي أحدهم ثم يقع في مشكله بسبب نصيحتك، لكنها مزالت خائفة عليك ولَم تقل ذلك إلا لمصلحتك.
منذ بضع سنوات قبل أن أتعرف على كابوس، كنت أحوم باستمرار على أحد المواقع النسائية، لكن أغلبه كان لطلب الإستشارة، حينها رأيت مشكلة احدى الفتيات ، وكانت تتعرض للإغتصاب بشكل دائم منذ أن كانت صغيرة ، من قبل أحد محارمها، وطبعا السيدات في المنتدى كفوا و وفوا ، وكيف لا وفي كل يوم تطرح عليهم العديد من هذا النوع من المشاكل.
برأيك ماذا كان عليها أن تفعل؟
بالطبع أن تخبر والدتها التي بدورها ستبلغ الشرطة، وكان هذا ما فعلته، لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، قامت والدتها بضربها ضربا مبرحا ، وحبستها في غرفتها، ثم ذهبت لتفتعل مشاجرة مع مغتصب إبنتها ، لتخرج مجدداً من منزلها ، (لا، ليس لتبليغ الشرطة) تتركنا إبنتها لوحدها ليس معها إلا ذئب بشري يتربص بها، لينتقم من المسكينة مجدداً.
وهذا مجرد مثال بسيط جداً عن ما يمكن أن يحصل حين تعطين النصيحة الصحيحة في الموقف الخطاء.
لا أحد كان يعلم أن الأم قررت تكذيب فلذة كبدها ، وتصديق قريبها.
في النهاية هذا النوع من القصص لا يحدث دوماً لكنه شائع جداً ، و أتمنى أن لا تختفي إنسانية البعض بسبب هذه المواقف.
شكراً جزيلا لك موضوع جميل جداً ، يوقظ القلوب الغافية.
تحياتي
أتفق معك، في بعض الأحيان اقرأ بعض المشاكل المنشورة هنا ولا أعلق خوفاً من أن تكون نصيحتي هذه (وخاصة إن كان الأمر مصيري) أن تؤثر سلباً وتدمر حياة هذا الشخص
الشكر لتعليقك أختي
تحياتي وتقديري
الله خلقنا لنعبده واهم اختبار الايمان والعمل الصالح واختبار ايمان الانسان في النية والعمل وهذا اكبر موضوع الله يريدنا ان نساعد الغير العطا والتضحية او النقيض هو تمني الخسارة للاخرين او اذي الاخرين ويتضح اختبار الانسان في هذا المعني
صحيح
شكراً لمرورك
في الواقع أنا لم أخبر أحدا بموقع كابوس حتى أمي أو أي شخص آخر لأنهم لو علموا لاتهموني باهمال دروسي و الحديث مع أشخاص غرباء و تضييع الوقت، المهم في الطريق إلى المدرسة أمر بجانب رجل فقير أعمى لا يرتدي سوى أسمالا بالية و في البرد أشعر بالحزن الشديد عليه خصوصا أنه يصرخ في الشارع و في يده ورقة طبية شبه ممزقة فيها إحدى أدويته التي لم يستطع شرائها و يصل الأمر أحيانا ليغمى عليه من التعب فأشفق عليه و أعطيه بعض من المال القليل الذي أدخره لتوبخني أمي بشدة و في إحدى المرات كنت مع أبي في حي القصبة العتيق و رأيت طفلة لم تتجاوز السادسة تجري هنا و هناك صارخة باكية تطلب أمها و أباها حاولت مساعدتها لكن أبي ضربني، ووووو هناك الكثير من المواقف كلما أحاول المساعدة أتلقى التأنيب و العقاب، و بهذا توصلت لحل واحد أن أساعد الناس في الخفاء و الحمد لله،
تحياتي لك صديقتي اية سؤال جيد ?
الى اختي باولا العسوله كل عام وانتي بخير اسمعيني عزيزتي اختنا freeda العسوله الاخرى قالت لي مرة اذا رايتي مني خطأ صحيحي لي وانا رايت منك خطا يا باولا فسوف اصحح لك لانكم مثل اخوتي الصغار باولا مساعده الاخرين من الامور المفروض ان نقوم بها لكن يجب ان نكون حذرين ايضا فهناك ناس طيبين وناس اشرار يكذبون حتى يحصلوا على مايريدون انتي تريدين ان تعرفي لماذا اهلك يضربوك ويوبخونك انا ساوضح ذلك اولا هم يخافون عليك انتي صغيرة وطيوبه لا تعرفين الاخطار وتتكلمين وتقتربين من ناس غرباء لا تعرفين عنهم شئ غير الذي يظهرونه لك الملابس المتسخه والمتمزقه والاطفال الذين فقدوا يد او رجل وانتي تصدقينهم لكن هل تعرفين ان بعضهم غني من كثرة التسول وهل تعرفين ان بعض الاطفال الذين فقدوا جزء من اجسامهم مخطوفين يعملون لدى بعض العصابات انتي عندما تقتربين من شخص غريب يريد منك المساعده تعرضين نفسك لخطر الخطف او الاغتصاب او القتل يجب يجب ان تحذري وانا ساقول لك بعض الامثله اي شخص كبير يقترب منك سواء يريد مساعدتك او يسال عن الاتجاهات او يوقف سيارته بجانبك او يريد اعطائك شئ او حلوى اهربي اهربي لماذا شخص كبير يريد مساعدة شخص صغير هو يدعي الله ان يرزقه او يعمل او يطلب من الجمعيات الخيريه انتي اذا اردتي المساعده ساعدي اهلك اما الناس تستطيعين مساعدتهم بان تتفوقي بدراستك وتصبحي معلمه او طبيبه او عالمه او متطوعه في الجمعيات او ممرضه او او لكن لما تكبرين ويكون عندك معرفه بالناس سوف تعرفين الصادق والكاذب وتفرقين بينهم وانا لا اريدك ان تساعدي احد في الخفاء الا ان تخبري اهلك حتى لو حصل لك اي شئ يستطيعون انقاذك هل فهمتي يا باولا انا طلبت من اختنا ايه ان لا تساعد في الخارج الان وقالت نعم وانا اصدقها هل تعدينني انك لن تساعدي احد بالخارج الا بعد مشورة اهلك لا تتصرفين وحدك هل تعديني انا واذا وعدتني اتمنى ان تلتزمي واذا لم ترغبي اتمنى ان لا تكذبي علي هل فهمتي كلامي انا انتظر جوابك ….
باولا انا حقا قلقه عليك اتمنى ان تعتبريني اختك مثل ما اعتبرك اختي الكلام هذا في مصلحتك اتمنى ان تتقبليه مني يا حبيبتي ?
شكرا لك أختي العزيزة لقد فهمت الآن ?بالطبع سأعمل بنصيحتك أعدك أني لن أساعد شخصا دون اخبار أحد اطنئني عزيزتي ?رمضان كريم يآ صديقتي ?
اية وباولا ?????
لاينبغي ان نرى شيء غير صحيح امامنا ونبقى ساكتين
يجب ان يبقى المعروف والخير والمساعده بيننا ،
والدتك تشبه والدتي ، فهي تحبك كثيرا وتخاف عليك من كل شيء لذلك تقول لك لاتتدخلي بشيء ولاتساعدي احد في الشارع و …….الخ .
صحيح، فالأمهات يقلقن على أطفالهن من شر الشارع، لذا يحاولن أبعادهن عن كل شيء
تحياتي لك أخي
اختي الجميله ايه الرائعه لقد سعدت كثيرا بمقالك والذي ادهشني اني قبل اشهر كنت اتكلم مع شخص وقلت له نفس كلامك اننا اذا راينا شخص في الشارع يتعرض للاذى هل نتركه الخ الحمد لله على كل شئ اتمنى ان تستمري بالمساعده هنا فعلى الرغم من سنك الصغير الا ان نصائحك جميله واذا اختلفت مع احد خذي واطرحي الخلاف لاحد اخر من عائلتك حتى يعطيك راي من زاويه لم تريها انتي احصري مساعدتك في كابوس لان العالم الخارجي يحتاج منك فهم ودرايه ونضج حتى تستطعين معرفه متى واين تقدمين المساعده في مواضع المساعده فيها تجلب المتاعب لك ولن تفيد الشخص صاحب المشكله بارك الله فيك وجزالك كل خير انتي وفريده وباولا بنات جميلات قلبا وقالبا دمتي بخير ?
ماشاء الله عليكن تبارك الرحمان ?
لم أتوقع بأن هناك من يقرأ نصائحي سوى أصحاب المشكلة
سأفعل ما أخبرتني به أخت سلوى من ناحية حصر مساعدتي حالياً في الموقع
وعندما اقرأ نصائحك دائماً ما أود أن أتعلم منها وأخذ بكل حرف كتبتيه..
تحياتي ومحبتي لك أختي الرائعة سلوى
الانسانية في جيوبنا…..لم يأت لنا خاطر لنضع منها في قلوبنا
صحيح كلامك
تحياتي
تذكريني باشياء كثيرا …
من كنت صغيرة الى الآن عندما نذهب انا و عائلتي لسوق او مكان و دائما ارى طفلة تبكي تبحث عن امها حينها اتمنى ان اساعدها لبحث عن امها لكننا ( انا و اهلي ) نخرج لتنزه او مكان فقط لكي نرتاح قليلا او كما نقول ( نغير الجو) لذا يفعلون اي شيء لكي يبعدون تفكيري عنها و اغير جو …
كذالك (خاصة في بلدي) حين ارى ناس فاقدين عضو مثل قدم او يد اتمنى ان اساعدهم باي شي هم يفعلوه …
احيانا ارى بائعين صغار آه منظرهم حزين جدا! ، كم اتنمى ان تكفي لنا نقود لكي اشتري كل ما لديهم …
اتفائل ان الانسانية لم تنقرض …
هذا يحدث معي في كل مرة نخرج بها!
تمنى أن لا تكون انقرضت بعد صديقتي فريدة…
شكراً لمرورك وتحياتي