إصرار على الكتابة!
لكن حينما قرأ الناشر قصته أعادها له مخاطبا إياه بالقول التالي : لا تصلح ، لأنها تفتقر إلى الواقعية … إن الكاتب يا بني لا بد أن يخوض عدة تجارب في الحياة حتى يستطيع أن يكتب ! .. و ما كان من رافائيل إلا أن إلتحق بالفرقة العسكرية الأجنبية في فرنسا و سافر إلى مرسيليا ، و أصبح محاربا مأجورا .
و عاد بعد عامين للكتابة و قدم عمله الجديد للناشر الذي قرأ ما كتب و كان رده كالتالي : ليس في كتابك الجديد قلب يخفق ! إنه موت و دماء بلا دموع ، لم أجد لمسة دفء واحدة بين سطوره!!
لم يصب رافائيل بالإحباط فقرر خوض تجربة أخرى تمتلت في عدة مغامرات غرامية مع نساء و فتيات ، ثم ترك ضحاياه و عاد ليكتب عن تجاربه الغرامية .. وعاد ليقدم عمله الجديد للناشر الذي قال له : أين المغامرة في كل هذا ، إنها قصص يمكن العثور على أبطالها في أي مكان !
و ما كان من رافائيل إلا أن سافر إلى أدغال إفريقيا ، ثم عاد بعد سنتين يحمل مؤلفا جديدا ! و لكن الناشر كان له رأي أخر : لقد تغير مزاج القارئ يا بني .. إنه يبحث عن العنف و الجريمة و الحركة .. و ليس في مؤلفك أي شيء غير تجاربك مع الحيوانات المتوحشة التي كنت تطلق عليها الرصاص فتخر أمامك بلا مقاومة !
شعر رافائيل بخيبة أمل كبيرة لكنها لم تثنيه عن عزمه في تأليف قصة مثيرة فقرر الخروج و القيام بعملية سطو مسلح على أربع محلات تجارية و مصرف كبير في ميلانو الإيطالية !
سقط رافائيل في قبضة الشرطة بعد مواجهة مسلحة مع الشرطة و قدم للمحاكمة حيث حكم عليه بالسجن لمدة سنتين !
قال وهم يقودونه إلى زنزانته في السجن : من يدري فقد أستطيع تأليف كتابي الجديد عن حياة المساجين داخل السجن !!
المصادر :
– نسخة من الثمانينات لمجلة العربي
مدونة الكاتب : Hibopress.blogspot.com
يبدو أن هوسه بالكتابة قاده إلى الجنون.
الكتابة تحتاج الي تدريب مستمر هي ممارسة لان لا احد يتدرب على الكتابة الا الكاتبون ،
ولا تحتاج الي تجريب عدة امور كما نصحه الناشر لان كل الناس مجربون ولا يكتبون
تعليق رقم ٩ مضحك هههههه أتفق معك
————-
ما قام به غباااااااااء
ههههههههه ياريتهم شجعوه دمرو مستقبله واحلامه عجبني عناده واصراره يمكن يالف كتاب جديد فعلا
مقال جميل ورائع وشكرا للكاتب
يفتقر للخيال والذكاء.آدي آخره العند ههههههه
مره أحد نصحني بالكتابه.فقولت له لا احب النقد وخصوصآ ستجد منهم غير متعلم اسآسآ وجالس يتسلي.فقال لي:لا عليكي منهم فقط امتلكي افكار “وانزفي” افكارك علي الورق.
انزف!!! شعرت بالرعب.كم هو عنيف هذا الرجل.طبعآ لم أخبره في وجهه حتي لا يزعل:)
يا الهي اريد ان اصبح كاتبة لكن قصة رافييل اشعرتني باليأس ههههههههههههههه
كان سينجح لو انه كتب قصته الظريفة مع دور النشر
مجنون ههههههه ، مصر على الكتابة ربما يهوى الكتابة لكن لا يجيد الاسلوب المناسب ، ليس بالضرورة ان يخوض تجارب عميقة ليصبح كاتب ، يبدو ان هذه كانت “تصريفة” له من الناشر فصدقها هههههه
هههع كم أنه كاتب مثابر وظريف ومجنون بالكتابة كان يستطيع أن يتخيل فقط هذه الأشياء التي قام بها لم يكن بحاجة لتطبيقها على أرض الواقع لكن فعلا هو كاتب مميز ولم أجد في حياتي شخص يعشق الكتابه كحضرته فهو مستعد بأن يفتدي بحياته من أجل ان ينال كتاباته إعجاب حضرت جناب الناشر الذي لا يصلح لشيء غير أن ينتقد ويتفلسف على رؤوس الكتاب لو كنت محله لضربت كتابي على رأس الناشر وهربت هههههه.. أخ هشام تحية معطرة بعطر الورد والريحان لك ولقدوتي وتاج راسي سيد اياد العطار المحترم.
نشكر كل المعلقين و الصديق اياد على نشر العمل و رابط المدونة
جميلة رغم قصرها
رائعه أليس للقصه تتمه هل كتب شيئا مثيرا بعد ذالك
مجلة العربي الثمانينات قرات بعض إعداد من نفس الفتره كانت لخالي ويالهي كم كانت مذهله اما الإعداد الجديده فلا اكاد اجد عدد ينال الإعجاب للاسف
مش كان اسهل لو دور على ناشر تاني ينشرلو قصصو . او كان قتل الناشر الغليظ وريح حالو
آآآآه يا قلبي☺
فعلا مثابر