ابنة الحوَّات
و قصتي اليوم هي واحدة من القصص الشعبية التي لطالما قصَّتها علينا جدتي ، و في كل مرة أشعر أنني أسمعها للمرة الأولى ، فهيَّا نبحر في ذاكرة جدتي لنأخذ الفائدة و نستقي العبر……..
![]() |
| كانت عائشة فتاة فقيرة تعشق الحلي و الفساتين المذهبة و المرايا |
في قديم الزمان في قرية من إحدى القرى أو ما يعرف عندنا (الدوار) تعيش فتاة ذات حسن وجمال تدعى عائشة ، كانت وحيدة أبويها ، أبوها حوات”يبيع الحوت” أما والدتها و كعادة نساء ذلك الزمان فتذهب كل موسم حصاد تعمل في أراضي الأثرياء لقاء بعض الأجر .
لطالما كانت عائشة عاشقة للفساتين المذهبة و الحلي و المرايا و كل ما يمت للجمال بصلة ، لكن لقلة ذات اليد لم تستطع أن تحصل عليها ، فظلت أمانيها مجرد أحلام تنام و تنهض آملة في تحقيقها ..
هناك قرب منزل عائشة يقع منزل امرأة أرملة توفي عنها زوجها وتركها وحيدة ، أرادت الزواج ثانيةً و وقع اختيارها على والد عائشة فبدأت بنسج الحيل و الخدع علها تقدر على نيل مرادها و قررت أن تجعل من عائشة الطفلة البريئة طعماً لتحقيق غايتها ..
عائشة و كعادتها تلعب أمام بيتها ، و في إحدى المرات شعرت بمن يراقبها فالتفتت وراءها و إذا هي جارتها الماكرة تبتسم لها ابتسامة لا تنم عن براءة و لكنها كانت طفلة كيف ستفهمها ؟
قالت لها :
– أنظري إلى ما في يدي..
أمعنت عائشة النظر فرأت وشاحاً أحمر مطرزاً بخيوط من الذهب ، فلمعت عيناها و ظنت أن أحلامها ستتحقق وبكل عفوية مدت يدها لأخذه فقالت المرأة وهي تسحب يدها :
– سأعطيه لك ولكن بشرط .. و أخذت تتكلم و عائشة تصغي …
![]() |
| بالقرب منهم كانت تعيش أرملة ماكرة أخذت تعد المكائد للزواج من والد عائشة |
في اليوم التالي كانت أم عائشة تعمل في أحد الحقول كالمعتاد ، و شعرت بالعطش ، ففتحت قربة مائها لتشرب ولكنها وجدت بها عقرباً أخذته ورمته قائلة :
– حمداً لله لم تكن عائشة من فتحت القربة و إلا لماتت….
بعد يوم آخر ماتت أم عائشة ، فقد لدغتها أفعى سامة كانت في ماء شربها ، و قبل أن تموت أوصت زوجها بعدم الزواج حتى تصبح ابنتها قادرة على تحمل المسؤولية ..
عائشة لم تكن تستوعب ما يجري حولها ، فكل تفكيرها منصب على ذلك الوشاح الذي لن تأخذه حتى تنفذ بقية الشرط !
دعت عائشة أباها للزواج لكنه رفض من أجل وصية أمها ، وبعد ذلك كان يرجع يومياً للمنزل ليجده نظيفاً و الطعام معد وكل ما كانت تقوم به زوجته من عمل موجود و على أكمل وجه ، ظل على ذلك مدة من الزمن حتى اقتنع بنضج ابنته فقرر الزواج بجارته الأرملة بإشارة من عائشة…
جاء اليوم الذي بذلت من أجله عائشة الغالي و النفيس ، وطالبت بوشاحها الثمين ، و كلها أمل في الحصول عليه فهو ثمرة جهدها ، ففوجئت بصفعة في وجهها من جارتها التي أصبحت زوجة والدها ، صفعة تركت أثراً على وجهها و حفرت جرحاً في قلبها ، فقد انقلبت معاملتها لها بعد أن كانت تتودد لها و تظهر لها العطف و الحنان و تقوم بأعمال البيت في غياب الوالد إلى أن نالت مرادها .. قالت لها كلاماً قاسياً لم يستوعبه عقلها ذو العشرة سنوات :
– كيف لمثلك أن يطلب وشاحاً غالي الثمن كهذا ! إنه أغلى من عشرة أمثالك ، قاتلة أمك و خادعة أبيك و تتظاهرين بالبراءة.. أغربي عن وجهي و إياك أن أسمع لك صوتاً ، وسترين مني ما لم تتمنيه أبداً .. أغربي عني يا فتاة السوء
مضت الأيام و الدنيا تضيق على عائشة ، ففي كل حياتها لم تتعرض لمثل هذه المعاملة ، ضرب و تجريح و تجويع ، ووالدها يتصرف بغرابة و كأنه في عالم آخر!
قررت عائشة الرحيل عن المنزل و مضت نحو المجهول فهو أهون مما كانت فيه…في طريقها التقت براعي أغنام طلبت منه بكل براءة رشفة ماء لكنه قال :
![]() |
| وصلت في طريقها إلى الغولة |
– لا أملك الماء و لكن انظري هناك منزل بجواره بئر تسكنه امرأة تدعى “الغولة” اذهبي بجانبه ، و إن رأيتها ترتدي السواد و عينيها حمراوين وتربط حزاماً و حولها دجاج أسود ، ترحي في الرحى الحصى و أضراس البشر فلا تقربيها و إلا أكلتك ، و إذا استحالت ترتدي البياض و حولها الدجاج الأبيض و ترحي القمح و الشعير فاقتربي منها واطلبي ما تشائين ..
نفذت عائشة كلام الراعي حتى إذا استحالت الغولة دنت منها بخوف ممزوج بالعياء ، طلبت منها قليلاً من الماء ، رحبت بها الغولة ورأتها جائعة فأطعمتها بعضاً من الطعام ودلتها على البئر لتشرب و تروي عطشها ، لما همت عائشة بالشرب وجدت أمامها سبع نساء لا يختلفن في الطول و الهيئة ، يرتدين الأبيض و ذوات ملامح هادئة و مسالمة ، قلن لها بصوت واحد و هادئ :
– نحن عطشات فهل من ماء ؟
أخذت عائشة الدلو و سقتهن الماء قبل أن تشرب ، شكرنها و قلن لها :
– كان مجرد اختبار لمعرفة ما يحمله قلبك ، و قد أظهرت قلباً صافياً و روحاً طيبة.. لذلك ستجديننا كلما اشتدت عليك الظروف و قسى عليك الزمن .
ثم ودعنها وهي ترمقهن بنظرات ملؤها الحيرة و الذهول..
![]() |
| وجدت أمامها سبع نساء لا يختلفن في الهيئة و يرتدين الأبيض |
عادت عائشة للغولة لشكرها و لكنها صاحت بها قائلة :
– أولادي قادمون و إذا وجدوك سيأكلونك لا محالة هيا إختبئي داخل هذا الصندوق و لا تخرجي حتى آذن لكِ .
جاء أولاد الغولة و مكثوا قليلاً ثم قالوا :
– أمنا ، نحن نشم رائحة بشر
فردت ساخرة :
– و من أين سيأتي البشر ؟ أرض جرداء يسكنها الغيلان كيف يدخلها أجبن مخلوقات الأرض ؟
كانت أنفاس عائشة الخائفة تداعب آذان الغيلان..فلم يصدقوا أمهم و انطلقوا يبحثون في أرجاء المنزل و لما وصلوا للصندوق سمعوا ضجة في الخارج أطلوا فلم يجدوا شيئاً سوى بعض أصوات الوحوش ، عادوا و فتحوا الصندوق آملين في مأدبة عشاء فلم يجدوا سوى جثة لطائر ميت رائحته تفوح في الأرجاء ..
وفي تلك الأثناء كانت عائشة تسرع عائدة إلى البيت وهي تفكر في ملائكتها الحارسات و تشعر بالبعض من الأمن و الاطمئنان… لم تكن تعلم أنه برجوعها للبيت قد فتحت عليها أبواب جهنم ، فقد تمادت زوجة أبيها في معاملتها السيئة لها و كأنها عدو بينها و بينه ثأر قديم لا مجال لمسامحته أبداً ، و كان كل ذلك تحت أنظار سكان القرية الذين لم يكن بأيديهم حيلة في ظل صمت والدها المحير و العجيب .
و في تلك القرية عاشت إمرأة غريبة ، كان الجميع يتجنبونها لكثرة القصص العجيبة من حولها ، ولعل أبرزها على الإطلاق ولادتها لمولود على شكل ثعبان.. فقد شكل ذلك صدمة لهم رغم إيمانهم و تصديقهم للكثير من العجائب و الغرائب .. و ككل إنسان لا بد له أن يكبر ، كبر الرجل الثعبان وصار في سن يسمح له بالزواج ، فانطلقت أمه في أنحاء القرية تبحث له عن عروس لتزويجه ، ناسيةً متناسية شكله و هيئته ! و في تلك الأثناء بلغ مسمع زوجة والد عائشة أمر الزواج ، فلم تسعها الدنيا من الفرح ، فطوال سنوات حاولت التخلص من عائشة بشتى الطرق لولا نجاتها التي لا تصدق في كل مرة .
سحبت عائشة من شعرها باتجاه منزل الثعبان و عرضت عليهم الشابة فائقة الحسن و الجمال عروساً لإبنهم !! وجاء يوم الزفاف و سيطر الحزن على أهل القرية فعائشة الشابة الجميلة ستكون اليوم ضحية مكر و جبروت خالتها التي ستقدمها بكل بساطة عشاءً للثعبان.. و هناك في غرفة الزفاف كانت عائشة تبكي الأمرين و تتذكر حياتها القاسية و تنتظر نهايتها التي لن تقل عنها قسوة و بشاعة ، أحست للحظة بنسمة ريح على خدها لتفتح عينيها على ملائكتها الحارسات اللواتي لطالما وقفن معها في المحن و أخرجنها من أقسى خدع زوجة أبيها ، اقتربن منها و هن يمسحن دموعها قائلات :
– لا تحافي فالليلة ليست النهاية ، بل هي فقط البداية .. كوني مطمئنة
ثم انصرفن بهدوء وسط حيرة و ذهول من عائشة ..
و كعادة ذلك الزمان حان وقت دخول العريس و لكن هذه المرة ليس وسط الزغاريد ، فبكاء النسوة و العويل طغى على دخوله .. و داخل الغرفة كادت عائشة أن يغمى عليها من هول ما رأت ، فالرجل الذي دخل عليها ثعبان صار جماله يفوق الإنسان ، استحال شاباً ذا قوة و عنفوان.. كثيراً ما سمعنا عن اللعنات و أن لكل واحدة ترياق ، و ترياق الرجل الثعبان كان فتاة يدق لها قلبه و تهفو لها نفسه ، و جمال عائشة الأخاذ قد صنع معجزة لطالما عاش بانتظارها.
![]() |
| عاشت في منزل زوجها كالأميرات |
عاشت عائشة في منزل زوجها كالأميرات ، لا تطلب شيئاً إلا و ينفذ ، خدم و حشم وأموال و عشق زوج لا يرى في العالم غيرها ، وفي الوقت الذي كانت فيه عائشة تنعم بالهناء عند زوجها كان قلب زوجة أبيها يحترق من الغيرة و الحسد و حقدها عليها يتضاعف مع الزمن ، وكان لابد لها من إطفاء نارها ..
زوج عائشة رجل ثري عليه أن يسافر بين حين وآخر لإتمام أعماله و يترك عائشة مع أمه التي تعتبرها كإبنة لها ، فهي التي أعادت لها كرامتها بين الناس و جعلت من إبنها مضرباً للأمثال ، و في غياب زوجها جاءت زوجة والد عائشة إلى بيتها و على محياها علامات الحزن و الأسى و توسلت لعائشة راكعة أن تسامحها على ما فعلت بها ، و أبدت الندم و صحوة الضمير ببكاء يصم الآذان ، فما كان من عائشة إلا أن سامحتها .. و هناك دعتها لمنزلها قائلة بأنها أعدت الولائم و الموائد بمناسبة فتح صفحة جديدة معها فوافقت فتاتنا بكل صدر رحب رغم تردد أم زوجها في ذهابها ..
مما عرفنا في حكايتنا أن عائشة فتاة طيبة إلى حد السذاجة ، فهي لا تعرف كيف ترفض طلباً و لا تعصي أمراً ، وهذا ما جعل زوجة أبيها تنطلق بها فوق حمارها خارج القرية وسط حيرة و صمت من عائشة و تمشي بها لساعات دون توقف حتى وصلت إلى أرض خالية لا أثر فيها لبشر أو طير ، تركتها هناك وأخذت حمارها عائدة به دون أن تنبس ببنت شفة ، ماعدا رسمة لابتسامة خبيثة على وجهها..
جالت عائشة في ذلك الخلاء وحيدة تائهة تبحث عن ملجأ أو مخرج دون جدوى.. فاستسلمت للنوم ، و عند صباح اليوم التالي نهضت على صوت غريب ، فإذا بها ترى سحليتان تتقاتلان ، فقضت إحداهما على الأخرى و تركتها و ذهبت.. أحست عائشة بالجوع فاقتلعت بعض الحشائش التي كانت حولها و أكلتها و فيما هي تمضغها سقط لعابها على السحلية الميتة فتحركت قليلاً ثم عادت للحياة من جديد ! عند رؤيتها لهذا المنظر العجيب جمعت ما تقدر عليه من حشائش و خبأتها في ملابسها و ضربت في الأرض باحثةً لها عن مخرج ، وأثناء ذلك أحست بالتعب فالتجأت إلى مغارة كانت قريبة منها لتحميها من لهيب الشمس الحارقة ..
![]() |
| ألقتها في الخلاء و تركتها تائهة وحيدة و مضت عائدة إلى منزلها |
عند دخولها للمغارة تراءى لها أنها رأت انساناً ، و عند توغلها في الداخل رأت جثة رجل مطعون في القلب ..لم تخف منه فقد رأت في حياتها أفظع من هذا ، تذكرت الحشائش فمضغتها و قطرت لعابها مكان الجرح فاهتزت الجثة و انتفضت ، ثم فتح الرجل عينيه فرأى عائشة التي قصت عليه ما جرى ، عندها أخذها وخرج بها من تلك الأرض القاحلة ، متوجها بها لمنزله و تزوجها معلناً بذلك عن حبه و امتنانه لها .
مرت السنوات و الزوجان يعيشان بهدوء و سلام.. وذات يوم سمعت عائشة نداء بائع جوال ينادي النساء ويصف لهن أجود أنواع الكحل و السواك ، و القلائد و خلاخيل الفضة و النحاس ، فخرجت لتشتري منه ، فهي تعشق هاته الأشياء ، وإذا بها تسمع صيحاته و صرخاته عند رؤيتها و هو يقول :
– عائشة زوجتي حبيبتي ، لقد مرت السنوات وأنا أبحث عنك ، تركت أمي و مالي و تجارتي فقط لأجدك ، تجولت من مكان لآخر فقط من أجلك !
قالها وسط ذهول و صدمة من عائشة ، ووقتها خرج زوجها قائلا أنها زوجته ، و أمسكها كل واحد من طرف يشدها إليه قال الأول :
– إنها لي فقد كنت ثعباناً و جعلتني إنسان
و قال الثاني :
– بل هي لي فقد كنت ميتاً و أعادتني للحياة
و وسط شد الزوجان و صراخ عائشة جاءت النساء السبع حارساتها الوفيات و هن يرددن قائلات :
– عائشة تصبح عائشتين ، و جمالها يقسم على اثنين…
و هذه هي حكاية عائشة بنت الحوات ، حكاية رغم الجزم باستحالتها ، إلا أنه كان في كل تفصيل منها حكمة ، لأن حكمة أجدادنا كانت تعطى بضرب الأمثال و سرد الحكايا ذات العبر .

حطام
راااااااااااااااااااااااااااائعة كما توقعت , أسلوب تعبيري ساحر و خلاب , قصة جميلة من تراثنا الغني , تشبه بعض الأساطير المنتشرة في ولايات الوسط الجزائري , الفتاة استحقت و بجدارة ما حصل لها , قتلت أمها من أجل متاع زائل لذا كانت تستحق الزوال , كنت سأسعد لو أنها ماتت شر ميتة .
عندما تحدثت في بداية المقال عن وسائل الترفيه ذكرتني بمقولة مضحكة لجدتي عندما تتحدث عن التلفزيون تنعته بالتلف ذهون ههههه حقا أن نحفظ تراثنا في حكايات أجدادنا خير لنا من متابعة المسلسلات التي لا تنتهي , حتى أصبحنا لا نشعر بوجود بعضنا البعض بل حتى بوجودنا إلا عندما ينقطع التيار الكهربائي , وقتها فقط نلتف حول الجدة نتلقن هويتنا و من نحن , فعلا حالة يرثى لها , نريد هويتنا الضائعة بين الهويات , شكرا لك حطام و أشجعك , أريد أن أقرأ لك المزيد و بهذا الأسلوب الجذاب .
انا سمعت هذه القصة بشكل اخر بصح هذي شابة و ممتعة شكرا
أسلوبك جميل في رواية القصة
أما بالنسبة للقصة نفسها فأرى أن :
عائشة فتاة طماعة تسببت بقتل والدتها من أجل وشاح ، سواء علمت أو لم تعلم بسبب سذاجتها ، لذا استحقت ألا تنفذ زوجة أبيها وعدها ، و ما جرى لها يذكرني بنساء خن اهلهن بسبب طمعهن مثل النظيرة ، بوكاهانتس …
لا ادري لما تزوجت من الرجل الثاني و هي تعلم أنها متزوجة أساسا ، بل لماذا تزوجها ذلك الرجل و قد علم بقصتها
كان يمكنه ببساطة ارجاعها لمنزلها كتعبير عن شكره
شكرا جزيلا على القصة
اعطيني فائدة واحده من هذه القصة والمغزى منها.
عائشة تصبح عائشتين Oo وجمالها يقسم على اثنين
كتيرررررررررر حلوة القصة شكراااا
اذن القصة من التراث التونسي جميل
أختي ريان لا داعي للأسف أنا إسمي وفاء هذا صحيح هههه،جدتي من سردت لي هذه القصة إذا كنت من تونس فأعتقد انك سمعتها لأن جدتي أمها تونسية كما أن منطقتنا على حدود تونس أي متأثرين جدا بالموروث الثقافي التونسي “تحياتي”/شكرا وردتي مريومة-حنين-عاشقة-إحساس الصداقة-NO FANعلى التعليقات الإيجابية:-)
انا اسفة لا ادري من جبت اسم وفاء كتبتوا وانا لا ادري اسفة حطام
يا وفاء من اي مدينة هذه القصة لا تستغرب عليا سمعتها ولكن اكذبتها ولكن جميلة من عندك
واااو عزيزتي وفاء قصة جميلة جدا استمعت بقراءتها كثيرا
سلمت يداك عزيزتي
انتظر جديدك
تقبل تحياتي
طويله وجميله سلمت اناملكي
جميلة جدا ومشوقة للغاية
اعجبتني طريقة سرد القصة … ولكن
انتظرت ارى نهاية لزوجة الأب وأيضا توقعت ان والد عائشه مسحور
بمعنى : ان يكون لظلم زوجة الاب نهاية
مجملا قصة خرافية رائعة فيها حكمة
بارك الله فيك
ما اروع تلك الفتاة الجميلة عائشة طيبة القلب و جميلة و لا يوجد للحقد مكان في قلبها ليتني اكون مثلها حتى لو في لخيال
قصه رائعه وطريقة السرد اروع شكرًا على جهودكم الطيبه فعلا قصه جميله اعطاكم الله العافيه وأتمنى لكم المزيد من التقدم والنجاح تحياتي
سمية كوردستان/سيف الله/blue starشكرا لكم سررت لأنها أعجبتكم//التعليق رقم 43 أخي أوأختي حاشالله أن أكتب شيئا فيه كفر أو مس بالدين الحكاية مجرد قصة خرافية لا أساس لها من الصحة جميعنا نعلم باستحالة احياء الميت لا بحشائش ولا غيرها..والملائكات مجرد وصف لا أكثر فعندما نصف أحدهم بالطيبة مثلا نقول أنت ملاك…آمل أن تكون اقتنعت تحياتي
لا يصدق هذا اول مرة اسمع هكذا قصة انها رائعة جدا
أعجبتني طريقة سردك للقصة ، غير أني لا أتفق مع الجزء الذي يتحدث عن الحشائش التي تعيد الحياة مرة أخرى ، وكذلك مع جزء الملائكة الحارسات ؛ أعتقد أنه كفر والعياذ بالله.
شكرا على القصة الرائعة يا حطام :-)
الحكايه رائعه احسنتى
موفق صدقت أخي/نورة/مهدية/princesse/the blacklist/ شكرا على التعليقات الإيجابيةshorogأختي أنا كررت كلمة لطالما 3 مرات والقصة طويلة كيف أصبحت كل القصة”لطالما”؟على العموم شكرا على التنبيه فأنا عادة لا أحب التكرار
القصه عباره عن(لطالما،لطالما)بس هي حلوه وخفف من (لطالما)
قصة رائعة جدا وشكرا جزيلا
قصة رووووووووووووووووووووووووووووووعة شكرا جزيلا
قصة ،تشم فيها عبق الماضي،شكرا للكاتبة
جميله القصه اول مره اسمع فيها …
ذكرني المقال بجدتي لطالما كانت جدتي حفظه الله ورحمه تخبرن عن قصص لا تذكر في القصص حيث ان هناك الكثير من القصص لم يذكرها التاريخ احب حين تخبرن جدتي عن قصص من اين يا ترى تحضر جدتي هذه القصص التي تؤثر بمشاعر الناس الجيل القديم كما يبدو كان يملك الكثير من الادب والخير نضرا لكونه كان متعودا على البصاطة التي تبعث على الارتياح والسعادة والتواضع قارنوا برامج الماضي ببرامج اليوم انضر الى برنامج املي وساندي بل وريمي والحديقة السلرية هي برامج لا تقارن ببرامج اليوم التي لم يعد فيها قيمة تربوية او عبرة من الممكن ان تعتبر منها يال جيل اليوم اثرت فيه الحداثة لدرجت ان فقط فطرته للبساطة والتواضع وبات الكل متكبرا يذهب نحو الموضات هذا الزمان التي باتت بهتانا وزينتا لا فائدة منها للمجتمع كيف يتربا اولادنا على الخير بهذا المجتمع التي انتشر فيه المخدرات والاباحيات والعصابات والمشاكل والتكبر
ألكسندرا شكرا حبيبة قلبي ..أنت أيضا مجرمتي الرهيبة:-)/ ملكة الجحيم..فايزة الحبيب..سارة الدبشة..ملاك..شكرا أخواتي مسرورة أنها أعجبتكم..انتظروني بعد العيد:-)
من اروع ما قرأت استمري…
اعشق مثل هذه القصص
اول مرة بسمعها اشي كتيير حلو