اعترافات رجل أحب بصمت

لا أعرف لماذا أكتب الآن، ربما لأن الكلمات أصبحت آخر مكان أستطيع أن ألتقيها فيه.
أنا شاب في الثالثة والعشرين من عمري، أحببت فتاة لم تكن تعلم أن وجودها غيّر أشياء كثيرة بداخلي. لم تكن قصة حب كبيرة مليئة بالوعود، بل كانت مجرد تفاصيل صغيرة صنعت عالمًا كاملًا في قلبي.
كل مرة كانت تبتسم فيها، كنت أشعر أن يومي أصبح أخف. وكل مرة كانت تتحدث معي، كنت أعيش على تلك الدقائق أيامًا. لم أكن أريد منها المستحيل، كنت فقط أتمنى أن تراني بالطريقة التي كنت أراها بها.
حاولت أن أقترب، وخفت أن أقترب أكثر. اعترفت بمشاعري بطريقة أو بأخرى، لكن القدر لم يكتب لهذه المشاعر أن تكون متبادلة. كانت تعاملني باحترام، وربما بمودة، لكنها لم ترني الرجل الذي يستطيع أن يكون شريك حياتها.
الأصعب في الحب ليس الرفض، بل أن تستيقظ كل يوم وما زلت تحمل نفس المشاعر، رغم أنك تعلم أنها لن تتغير.
حاولت أن أنساها، أن أشغل نفسي، أن أقنع قلبي بأن الحياة لا تتوقف عند شخص واحد، لكن هناك أشياء لا يقتنع بها القلب بسهولة، مهما اقتنع بها العقل.
لا ألومها أبدًا، فالحب ليس قرارًا. لا أحد يُجبر قلبه على أن يحب. كل ما يؤلمني هو أنني كنت أتمنى، ولو لمرة واحدة، أن تنظر إليّ بنفس النظرة التي كنت أنظر بها إليها.
أكتب هذه الكلمات لأنني تعبت من حملها وحدي. ربما يقرأها أحد مرَّ بالتجربة نفسها، وربما يدرك أن هناك أشخاصًا يعيشون بابتسامة أمام الناس، بينما بداخلهم معركة لا يعلم عنها أحد.
لا أعرف هل سيأتي يوم أنساها فيه، أم ستبقى مجرد فصل جميل وحزين في حياتي. لكنني أعرف شيئًا واحدًا…
أن بعض الأشخاص لا يكونون من نصيبنا، ومع ذلك يتركون في أرواحنا أثرًا لا يمحوه الزمن.
شكرًا لكل من قرأ اعترافي حتى النهاية، وأسأل الله أن يرزق كل قلبٍ صادق بمن يبادله الحب، وألا يذوق أحد مرارة أن يحب وحده.
بقلم : Mohamed _ مصر
إشراف ، التحرير ،الجرافيك : روميساء طارق البدري
لنتفق في البداية على أن قرار التخلي عن حبك ليس بيدك.. لأنه وللأسف قلوبنا متمردة.. لا تعمل بالريموت كنترول.. ولا تستجيب للاوامر مهما كانت منطقية..فالقلب سلطان نفسه..لكن بيدك ان تتوقف عن إطعام هذا الحب وسقايته..فى مقطع من اغنية بيقول (لما يجيبوا سيرتك يحلو الكلام واتنهد فى سري واهديك السلام)لا تفعل ذلك ولا تجلس فى مجلس تعلم ان ذكرها واخبارها ستأتى فيه لتوقظ مشاعر تود اطفائها..كف عن ملاحقة اخبارها وإن ذكروا يوما اسمها امامك انصرف ولا تنظر ورائك..لو علمت يوما انها ستذهب الى مكان ما تجنب الذهاب اليه..تجنب زيارة ذكرياتها معك… امنح قلبك فرصة ليعشق غيرها…ولتعلم ان باب حبها مغلق ومهما وقفت امامه سيظل مغلقا ولن يفتح ابدا..لذا ابحث عن باب اخر يفتح على مصراعيه عن رؤيتك..ويظل دائما مفتوحا فى انتظار عودتك..كل انسان منا يستحق ان يجد من يختاره بنفس الشوق بذات اللهفة التى تقدمها له
نصيحة اخيرة احسن الاختيار هذه المرة ولا تبادر بالقاء قلبك الى من لا يقدره حتى لا تضطر اسفا الى غناء (جرح تاااااانى) لشرين 🙂
ربنا معاك 🌹
سلام 🌹
ما كتبته ليس مجرد اعتراف، بل وصف دقيق لما يعيشه كثيرون بصمت. أحيانًا يكون أصعب أنواع الحب هو الذي لا يتحول إلى قصة، بل يبقى ذكرى. لكن تذكّر أن من لا يكون من نصيبنا ليس بالضرورة خسارة، فقد يكون درسًا أو مرحلة قادتنا إلى الشخص المناسب. أتمنى أن يأتي اليوم الذي تنظر فيه إلى هذه التجربة بابتسامة، لا بألم، وأن تجد قلبًا يراك بنفس المحبة التي منحتها لغيرك. كل التوفيق لك. 🌹
استوقفني تعليقك .. فهو منصف وناضج .. أتمنى له ذلك أيضا .. وأن يصرفها الله من قلبه كما أدخلها ..
دوّرلك سمكة ثانية بتقبل انها تكون شريكة العمر 🌚 اهانة للنّفس ان الواحد يبني عالمو على محبوب واحد، محبوب يتحبّ بس ما بيحبّ.
القلب النّبيل بيستاهل محبوبة نبيلة.
أتفق .. يعني تخيل أبقى جالسة انتظر امام باب قد أُحكم إغلاقه في وجهي ولن يُفتح أبدًا ..! ماذا سأستفيد من هذا الانتظار الذي بلا ثمن ؟ ..
على كل حال ربي يعوضه بالفتاة التي تستحقه .. وبما يرضي الله طبعا ..