اعشق شاب يصغرني بعشرين سنة
السلام على الجميع ، قصتي أنا أرملة في الخمسين من العمر أحب شاب يصغرني بعشرين سنة وهو بعمر ابني الأكبر ، أنا لا اضغط عليه ولا اجبره على أي شيء ، أعامله بما يرضي الله وهو أيضاً يبادلني نفس الشعور و يغار علي كثيراً ، وجوده في حياتي يريحني وأنا لا اطلب منه أي شيء ، سؤالي هنا هل أنا بحبي له اظلمه ؟ هل عيب أن أحب وأنا بهذا العمر ؟ ألا استحق السعادة مثل الآخرين ؟ لأن حياتي كانت كلها خيبة و مشاكل ، فأنا عندما اطلب منه الرحيل يرفض رفضاً قاطعاً ..
أنا حائرة ماذا افعل ، أرجوكم أفيدوني وساعدوني .
اطلبي منه يتزوجك طبعا اذا وافق هوا وابنائك فلا بأس لانك انثى وتحتاجين للحب والاهتمام لكن خليه يكون حب حلال أحسن حب يرضي الله وعباده انت اختابريه اذا قبل. بك زوجة فنيته صافية اما اذا اخبرك انه لا يستطيع ابتعدي عنه وارضي الله
هل انت ثرية؟
ان كنت كذلك فلا داعي للشرح لان سبب حبه لك واضح وضوح الشمس
هذا الحب لن يجلب لك سوى المشاكل
انت في سن تحتاجين فيه للاستقرار مع احفادك وتمضية ايامك في مراقبتهم وهم يكبرون وليس الى حب ورومنسيات فقد فات الوقت عليها
حتى وان كنت عشت حبا جنونيا مع زوجك السابق فهو سيتلاشى في هذا السن ولن تبقى الا المودة والرحمة
+ ستكون فضيحة وسيكون اسمك على كل لسان
من متعجب وضاحك وساخر فزمننا هذا لايرحم
اعتذر ان كان ردي قاسيا فكلنا لنا الحق في ان نحب
ولكن على شرط ان يوافق ذلك الزمان والمكان والمجتمع الذي نعيش فيه
أنا أيضاً أحببت رجلاً يختلف عني اختلاف جذري تماماً فأنا مسلمة و هو ملحد، طبعاً لم اعترف بحبي له وقد حاربت هذا الشعور البغيض المسمى بالحب ومازلت احاربه، فعليكِ إذاً المحاربه و قتل هذا الشعور
و نعم لكِ الحق بالحب والزواج ولكن أختاري من تحبي فهو وان كان يحبك قد يغيره الزمن وكلام الناس
ما هو مستقبل حبكم؟
الحب ليس عيبآ ولاكن فارق العمر اللذي جعلك تفكرين ففي مجتماعتنا لاتقبل زواجات كاهكذا من حقك تتزوجي وتعيشي حياة سعيده لاكن عليكي ان تحسبي خطواتك جيدا ماذا لو علم ولدك ماذا سيكون رد فعله وبقية اولادك ماذا سيكون موقفهم انتي بعمر تحتاجين فيه الى الهدوؤ بجانب اولادك وليس الا حب من اللممكن ان يجعلك تخسري اولادك قد يكون ماممرتي به من خيبات كما قلتي سببا في حبك له
سيدتي كلنا نعلم ان لاسلطان لنا على قلوبنا فنحن لانعلم متى ستدق ولمن ففي الحب تسقط جميع الحسابات والمعادلات اللتي تعلمناها ولاكن يظل للعقل رآي اخر استشيري عقلك فاذا اقتنعتي تزوجيه
اتمنى لك كل السعاده
لا احد يستطيع التحكم بالمشاعر وميول القلب
وحب القلب لا حرام ولا عيب ولكن تأكدي ان كان هذا الشاب يحبك كزوجة حتى لا تصدمي يوما بنوع مشاعره تجاهك او لا يخونك يوما مع من هي في نفس سنه ، قد يكون حبه لك نوع من الارتياح او تعويض حنان او صداقة او ارتياح ، لأني لدي نفس هذا الشعور احببت رجلا كبيرا في السن بعمر والدي ولم اكن افهم نفسي اهذا غرام او ماذا ، ولكني اكتشفت ان حبي له تعويض نواقص كنت اريد رجل حكيم ومن النادر ان اجد رجل كبير في مثل سنه بهذا التفهم والقرب من القلب
تمرين بفراغ عاطفي
لا اعرف لماذا تعطون مثال النبي روحي له الفداء تزوج خديجه وكان يكبرها يا ناس انتم تقولونها نبي باخلاقه وبرسالته لا يجوز نقنع انفسنا نجن نعيش في زمن صعب للغايه صعب تجدي شابا يصدق البنات يتعرضن لكذب والخداع باسم الحب انا اقولها لكي لايحبك كيف له ان يحب واحدة بعمري امه كيف ستكون علاقتكما اذا تزوجكي علاقل الحميمه وانتي بعمر امه اسفه اذا جرحتك وحتی لو كان معجب سنه او اقل سيتركك قلتها واقولها لانقول ليس من حقك الزوح لكن من عمرك
طبعاًمن حقكِ الحب والزواج حتى لو كنتِ في السبعين من العمر فأنتِ ككل البشر وكل البشر تكبر هذا لا يعني انهم يتجردون من الاحساس ..ولكن لا اعتقد ان زواجكم وحبكم سيستمر طويلاً مع فارق السن الشاسع فلو كانت ٧ او ٨ سنوات لكان جيداً ولكن بهذا الفرق لا اعتقد انكما ستنجحان وهذا مجرد اعتقاد ووجه نظر فكل شيء مقدر بأمر من الله عز وجل ..اما من ناحية الظلم فسأقول لكِ انه سيظلم لانه لن يصبح له اولاد اولاً وثانياً انتِ ستشيخين وتمرضين قبله مما يجعلة يراكِ وانتي تذبلين امام عينه ..ما عدا نظرة المجتمع الدنيئة والانتقاد والمشكلات التي انتِ في غنى عنها ..وقد يتراجع في يوم من الايام ويقول لكِ انه اصغر سناً ومن حقة الزواج بفتاة صغيرة ومن حقة ان يصبح اباً فلا تستطيعين ردعة حينها مما سيؤثر سلباً عليكِ وعلى حياتكِ فبعد كل التضحيات يترككِ بالنهاية ..كلامي هذا لا يعني اني اقسم اقدار الناس حسب ما اريد وافهم لا بالطبع واعوذ بالله من ذلك ولكن كلها وجه نضر قد تكون صحيحة او لا او بعضها صحيح والاخر لا ..ولكن هذا اغلب ما يحصل في الحالات المشابهه اتمنى من الله ان يرزقكِ بشخص بعمركِ يسعدكِ ويحبكِ ^_^
اشعر ان القصة ملفقة
قصتك السابقة مختلفة تماما
حتى طريقة كتابتك لها
هاته مختصرة جدااااا وكأنك تختبرين القراء او ماشابه
اتفق مع هيبة
معليش تفسريلنا كان قدرتي اختي ؟؟
ماهي طبيعية وجوده في حياتك ؟!
ماهو وضعه عازب متزوج او ماذا ؟!
ليس أمامك الا حلين وعليك ان تتحلي بالقوة اما ان يتقدم لك ويتزوجك بغض النظر عن اَي شي او ان تتركوا بعض وتنسوا الموضوع لا ترهقي نفسك بالتفكير وخذي قرار حاسم وسريعا أيضا
أختي الفاضلة الحب ليس له عمر, انتِ لم تخطأي عزيزتي ومن حقكِ أن تحبي, كما يحق لشاب أن يحبكِ, هذا ليس شيئاً غريباً ولا مستنكراً, طالما عمره 30, فهو راشد عاقل وليس مراهقاً كي تفكري أنكِ تظلمينه…
تأكدي فقط من مشاعره, ومن جديته…وفقك الله وسدد خطاكِ
تقبلي أحترامي
تحياتي
ان كان حقا يريدكي فسيتقدم بجدية ولن يترككي ان كانت نيته صادقة ويعي جيدا ما يفعل تحدثي معه جيدا واخبرءه رفرق تلسن بينكم حتى ﻻيغير رايه ﻻخقا ويتهمكي بستغﻻله او ماشبه وانه صغير وغيرها من اﻷم ر تمدثا كثيرا في هذا اﻷمر قبل ان تقدما عليه وﻻ تعتمدا على مشاعركما احتكما لعقليكما قبل ان تعقدا العزم على الزواح وتظلما انفسكما قبل ان تظلما بعضكما والله اعلم رغم انني اره امرا عادي ان اتفقتما جيدا
اعتقد ان ماتمرين به المراهقه المتاخرة (نزوة الاربعين) نصيحتي اذا كنت علی صواب ان تتركيه تعرفين النجمه العالمية مادوانا احبت شاب عشريني لم تسلم من انتقادات مع العلم هية نجمه وتعيش في اوروبا اتركيه قبل ان يعرف احد ولن يرحمكي احد واتركيه ياخذ فتاة من عمره ولا احد يحق له القول انكي لاتستحقي الزواج لكن علی ان تاخذي احد بعمرك او الاقل مقارب ماذا لو عرف ابنك بحبك؟؟
طبعا من حقك ان تسعدي..ولكن هو صغير جدا بالنسبه لك..واخاف يندم فيما بعد ويتركك للأحزان..
ممكن يكون رآي فيكي القدوه..او تأثر بسيره حياتك..شئ من هذا القبيل..لو ارتبطي بشخص في عمرك افضل..
وهو لن يبتعد.. عليكي انتي بأخذ الخطوه الاولي والابتعاد الفوري..
هو في الثلاثين اي في عز شبابه يتزوج فتاه من سنه ويكبروا مع بعض افضل له..آسفه ان جرحتك ياطنط:)
مافيها شيء اذا تزوجتية الرسول تزوج خديجة ..تكبرة ب15 على مابضن
قصتك السابقة تقولين إستعرت كتاب من مدرستنا وكان ذالك بعد عام من وافاة أختك وفي هذي القصة صار عمرك خمسين كيف أصبحتي في لخمسين بهذه السرعة فسريلي حنونة راني نقارع
تزوجيه حتا لو بسر غريب أمرك لكن الحب شعور لا نتحكم بيه وهو شيئ يكتم على نفسك حتا لو عقلك قال العكس ، كم أكره هذا الشعور
عزيزتي انا لاااعلم ان كان يحبك ام لا
لكن لو حقا كان يحبك فانت لاتكوني ظالمة له لانه يحبك
وان ادام الله هذه العلاقة والحب فكل سيمشي على خير باذن الله
فقط لاتدخلا في امور تخالف الشرع فألم يتزوج رسولنا عليه الصلاة والسلام بخديجة رضي الله عنا وهو بعمر الخامسة والعشرين وهي بالاربعين وقد سبق لها ان تزوجت مرتان حيث كان زواجها بالرسول هو الزواج الثالث
لاخوف عليكما عزيزتي مادمتما تمشيان في طريق مستقيم
تحياتي
الله يكون في عونك
تزوجية الله ينعم عليكم بالامن والامان والاستقرار والسعادة في زواجكم
لو كنت راشده لقلت لكي سيدتي لكني لا افهم بهذه المواضيع قليلا …لذا اتمنى لكي ان تجدي الحل لمشكلاتك وتعيشين بسعادة ان شاء الله
نعم بحبك ظلمتي الشاب وظلمتي نفسك هذا هو الجواب
اولا انتي أم ثانيا انتي بعمر ما بتناسبي الشب ابدا بالعمر اللي انت في وثالثا انت كبيرة عليه ومثل امه وهو مثل ابنك الاكبر على حسب قولك فلا تدمرين حياة الشاب اذا مو حياتك حياة الشاب الي عمره30 سنة خليه يعيش حياته ويتزوج امراة بجيله مو امراة عمرها 50 سنة !! عذرا على كلامي الحارح قليلا فقط بدي اني اوصلك انك بدمري حياة الشاب وحياتك بيديك الاثنتين فلا تتسرعي وانفصلي عن الشاب بسرعة لمصلحته ولمصلحتك اذا انت بتحبيه
بتحبي شاب بعمر ابنك!!
الأفضل تتركيه
إنه القلب وما يهوى قطعة لحم صغيرة تتحكم بنا وتقودنا حتى أنا أحب ومتيمة بشاب لم أرى منه إلى الخير لا لم تخطئي بحبك له مادام هو موافق ويبادلك نفس الأحاسيس
اظن انها حالة عادية فخديجة رضي الله عنها كانت تكبر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ب 15 سنة على ما أظن
ان كان متعلق بك ويحبك فأنت لا تظلميه فهو يفعل كل شئ بمحض أرادته؛؛؛ ولا اخفيك نحن في مجتمعاتنا الشرقيه نجد حب الارملة او المطلقة هو شئ عيب فالاجدر بها الاعتناء بأولادها؛؛ولكن سلطان الحب اقوى حسب ماسمعت وما يقال فأنا لا اؤمن به مطلقا
من حقك أن تحبي وتتزوجي.
لكن مجتمعنا لايرحم.أحبي شخصا ناضجا ومقاربا لعمرك.
هذا الشاب هل سيبقى معكِ طول العمر؟؟؟؟لا أتمنى لكِ أن تتعرضي لخيبة وجرح .