اغرب قضية في اكل لحوم البشر
عندما يطلب الضحية ان يذبح و يؤكل؟؟!!
جريمة عجيبة حيرت العالم ليس لبشاعتها فحسب و لكن لغرابتها ايضا لكون الضحية في هذه الجريمة اكثر جنونا و وحشية من القاتل نفسه حتى ان المحققين احتاروا ايهما المذنب في هذه الجريمة البشعة الضحية ام القاتل.
جريمة عجيبة حيرة العالم ليس لبشاعتها فحسب و لكن لغرابتها ايضا لكون الضحية في هذه الجريمة اكثر جنونا و وحشية من القاتل نفسه حتى ان المحققين احتاروا ايهما المذنب في هذه الجريمة البشعة الضحية ام القاتل.
بطل الجريمة هو الالماني ارمين ميفز “Armin Meiwes” المولود عام 1961 و الذي يعمل فنيا لأجهزة الكمبيوتر و الذي قام بوضع هذا الاعلان الغريب على الانترنت ” مطلوب شخص قويد البنية بين 18-30 من العمر لكي يذبح و يلتهم” و الغريب بالامر ان ارمين وجد متطوعا لهذا الطلب و هو مهندس الماني يدعى بيرند براندز يبلغ من العمر 43 عاما و هو شخص غريب الاطوار و شاذ جنسيا و قد التقى الاثنان في مارس 2001 حيث قام ارمين باصطحاب براندز الى بيته و اراه الغرفة التي سيقوم بقتله و تقطيعه فيها ثم قام براندز بابتلاع كمية كبيرة من الحبوب المهدئة و المسكنه و قام ارمين بقتله و التهام اجزاء من بدنه و قد قام بتصوير الجريمة كلها على شريط مدته ساعتين.
في البداية (طبقا لاحد الصحفيين الذي تمكن من رؤية الشريط في جلسة خاصة في المحكمة حيث لم يتم عرضه للجمهور) طلب براندز من ارمين بان يقوم بقطع عضوه الذكري عن طريق عضه بأسنانه و لما لم ينفع ذلك قام ارمين بقطعه بواسطة سكين و قدم جزء منه الى براندز ليأكله و لكن هذا الاخير لم يستطع ان يأكل حصته من عضوه الذكري رغم انه لاكه بفمه و ذلك للضعف الشديد الذي اصابه نتيجة فقدان كمية كبيرة من الدم فقام ارمين بوضع العضو الذكري في المقلاة و اضاف اليه الملح و الفلفل و بعض الثوم و قدمه لبيرند و لكن هذا الاخير كان قد اصبح ضعيفا جدا نتيجة النزيف رغم ان ارمين اعطاه كمية كبيرة من الشراب و مسكنات الالم فقام ارمين بتركه في الحمام ينزف لساعات ثم قام بسحبه الى غرفة خاصة رتبها في بيته لهذه الغاية و قام بذبحه من رقبته و علق الجثة بواسطة قلاب قصابة و قام بقطع كميات من اللحم (قرابة العشرين كيلو) خزنها في الثلاجة واستمر ياكل منها لعدة شهور.
القي القبض على ارمين في ديسمبر 2002 بعد ان قام بنشر اعلان اخر على الانترنت (عندما قارب لحم براندز على النفاذ) يطلب فيها ضحية جديدة فقام المحققين بملاحقته و فتشوا بيته فوجدوا اجزاء من بدن ضحيته السابقة براندز و لكن المحكمة وجدت مشكلة في ادانة ارمين و ذلك لانه لم تكن هناك مادة قانونية في المانيا تدين اكل لحوم البشر و عليه فلا توجد جريمة قتل على اساس ان الضحية هو من تطوع لكي يقتل كما انه شارك في جزء من عملية القتل و الالتهام ( استفاد ارمين من وجود شريط الجريمة ليثبت بأن عملية القتل تمت بالتراضي و بطلب الضحية نفسه) و لكن الادعاء وجه الى ارمين تهمة القتل من اجل اللذة الجنسية و انتهاك حرمة الاموات و تم الحكم على ارمين ميفز بالسجن لثمانية سنوات و نصف.
و في عام 2006 تمت محاكمة ارمين من جديد بسبب بشاعة جريمته و الرعب و الهلع الذي سببه للراي العام كذلك كون الضحية براندز (حسب قول الادعاء) كان يعاني من اضطرابات جنسية و عقلية و كان مدمنا على المشروبات الكحولية و المخدرات فاستغل ارمين اضطرابات الضحية لأستدراجه و قتله فوجهت الى ارمين ميفز تهمة القتل و ادين بها و تم الحكم عليه بالسجن مدى الحياة (عقوبة الاعدام ملغاة في المانيا).
في الحقيقة ان المحادثات التي تمت بين الاثنين عن طريق احد المنتديات على الانترنت تظهر بأن الضحية براندز كان متلهفا و متشوقا لان يقتل و يؤكل (ربما حتى اكثر من القاتل ارمين) ففي اول الرسائل المتبادلة بينهما اخبره ارمين بأنه يقوم بتحضير اللحم للعشاء فأجابه براندز بالأتي:(ليس عليك ان تشتري اللحم بعد اليوم، سيكون هناك الكثير منه).
و في رسالة اخرى يتسأل براندز:(ماذا سوف تفعل مع دماغي؟) فيجيبه ارمين :(سأتركه لأني لا اريد ان اكسر جمجمتك) فيرد عليه براندز:(من الافضل ان تدفنه في المقبرة او ربما عليك ان تسحقه) فيجيبه ارمين مؤيدا:(هناك مقبرة صغيرة و جميلة قرب منزلي) و لكن براندز يعود فيقترح عليه قائلا:(يمكنك ان تستعمله كمنفظة للسكائر).
و في رسالة اخرى يقول براندز بتشوق:(اتمنى ان تكون جادا لاني فعلا اريد ان افعل ذلك) ثم يتسأل:(هل تدخن؟) فيجيبه ارمين:(نعم ولكن اسناني لا تزال ناصعة البياض) فيعلق براندز ساخرا:(هذا جيد لأني ادخن ايضا، اتمنى ان يعجبك طعم اللحم المدخن).
و بالاضافة الى براندز فهناك حوالي 200 شخص راسلوا ارمين جوابا على اعلانه ربما بعضهم من باب المزاح و لكن ارمين اكد في المحكمة انه التقى بخمسة منهم و اصطحبهم الى بيته ليذبحهم و يلتهمهم و لكنهم تراجعوا في اخر لحظة وهي من الامور التي ذكرها ارمين للدفاع عن نفسه حيث قال ان احد المتطوعين طلب مني بأن اعلقه في احدى المجازر ثم اسلخه كالخنزير و قد تواعدنا الى احدى المجازر القريبة بعد انتهاء العمل و قمت بتعليقه الى القلاب و لكنه تراجع في اخر لحظة فتركته بعد ان تسكعنا قليلا و احتسينا عدة اقداح من البيرة و تناولنا البيتزا.
في الحقيقة ارمين ميفز كان مختلا نفسيا حيث انه اعترف بان تفضيل والده لاخيه الاصغر سبب له عقدة نفسية و كان يتخيل منذ الصغر بان يقوم بقتل اخيه الاصغر او زملائه في المدرسة و التهام اجسادهم و قال بأن افلام الرعب التي شاهدها في صغره قد حفزت لديه الرغبة في قتل الناس و التهامهم و ببساطة قال ارمين في المحكمة ( بأنه كانت لديه تخيلات …. ثم حولها الى واقع) وهو ينوي تاليف كتاب حول تجربته في اكل لحوم البشر كما انه يعتقد بأن هناك قرابة 800 رجل من اكلة لحوم البشر في المانيا و كذلك يصر على وجود الالاف من الناس الذين يتمنون ان يأكلوا و لكن الحظ لا يحالفهم لانهم لا يجدون احدا يأكلهم (ليسوا من النوعية المناسبة حسب قوله ) حيث قال كما ذكرنا سابقا ان خمسة اشخاص استجابوا للاعلان الذي نشره على الانترنت و لكنه لم يجد فيهم الصفات التي يبحث عنها.
بعد قضية ارمين ظهرت العشرات من المواقع على الانترنت لأكلة لحوم البشر تبحث عن اشخاص للاكل و قد علق عليها ارمين قائلا:(لا يمكنهم القيام بالامر بنفس الجودة التي قمت بها!!).
يازلمه هذول الشياطين بتتعلم منا مش احنا المنتعلم منهم
حسبي الله ونعم الوكيل
ياسبحان الله حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل
فعلا لا تستبعد شي من بلاد الكفر
موجودن فی افریقیا
هذوله مش انسان.لاکن انهم موجودن فی سوریا فی کل یوم یقتلون العشرات من اولادنا لا اله الا الله . . .
HONAKA SABAB WADIH FI KAWN DAHIYA YORIDO LMAWT HOWA ANAHO CHAD JINSI WABISABABI DONOB L;;MOTARAKIMA 3ALAYHI ARADA MO3A9ABAT NAFSIH BIT9TI3 3ODWIH WAHOWA HAY
أفضل أن يكون القاتل إمرأه لأنها هتعرف تطبخ الضحيه أحلي
يا شيخ الجن”والعياذ بالله” يشتكو من افعالنا هذي ، افعال تجلب العار لفاعلها
حسبُنا الله ونعم الوكيل، حسبُنا الله ونعم الوكيل
بعدين تعال كيف اراقب نفسي وانا بتاكل ما اتالم ما اقرف ما مره مااحس بلا مشاعر
الحمد لله على كل حال يا شيخ
اريد ان انوه على امر ما بنسبة لمضوع العضو الذكري اريد انا وجه هذا الكلام لارمين
مقلاة–ملح–فلفل–ثوم ايش يا مطبخ منال العالمي، طيب ما فكرة تقلي مثلاً ماحطيت بهارات بقدونيس كوزبرا خيار طماطم، ابد، ولله العظيم لو انو عندي الجرأة و القوة كان زماني فقعت وجهك حسبُنا الله ونعم الوكيل، حسبُنا الله ونعم الوكيل ماقول غير حسبُنا الله ونعم الوكيل اخ ياشيخ
هذا الكلام مجرد مزحة سخرية واتمنى انو محد يزعل مني لانو انا طفشانه معندي شغلة اسويها اليوم يعني فاضية
ومع فائق احترامي وتقديري للكاتب اياد العطار واتمنى انك تكتب حول “الجني العاشق” لانه موضوع مشوق نوعا ما
و شكراً جزيلاً
ما غلقنا من الى يغتصب الضحية بعدين ياكلها، جينا للي يبغا يغتصب ويتاكل
حسبُنا الله ونعم الوكيل حسبُنا الله ونعم الوكيل
لاقوني في مشفى المجانين جناح رقم 201
هذا الشخص لديه عامل نفسي
الحمدلله على سلامه العقل والدين
كيف تحملا !!! الحمدلله على نعمة العقل .. لا أظن أن الذي على غير دين الإسلام
سيفعل هكذا شئ لنحمدالله على الإسلام , هم فقط ينقصهما العقل ..
آخرتنا م رح نلقى شي نآكله وبنصير وكأننا في العصر الحجري ^.^
شكرا أخ اياد
الحمد لله الذي احل لنا وحرم علينا
خاصني متطوع باش ناكله…………..شكون يطوع؟؟؟؟؟؟؟؟
الحمد لله
انا نفيسي اياد يجيب قصة لتكلم عن الجن العاشق شكرا
ريمو فين ساكنة ؟
يععع مقرف جدا كيف يمكن لشخص ان يراقب نفسه وهو يؤكل!
غير معقول تقززت تماما!سادي مختل عجبا اتمنى لو ينقرض
امثالهم من المجتمع*-
فعلا اغرب ما سمعت وبعد رح نسمع اغرب واخطر
الحمد الله على نعمة الاسلام
من يتطوع كي آكله ؟
حالة فقدان الايمان تقود لاكثر من هذا لذلك لابد من عدم التمييز بين الابناء ونشر التوعية وغرس القيم الاسلاميه لدي الابناء
ييييييييع ييييييييع والله لعبوا نفسي ييييييع
ولكن مهﻻ مهﻻ مهﻻ ماذا ؟؟ مهندس ؟؟ كان بريندز مهندس؟؟
ما الذي يدفع مهندس لفعل شيء مقزز وبشع ومقرف كهذا ؟
يا الهي اثار اشمئزازي ….. سأتقيأ >_< .......
من فعلا فعلا غير بشري لا يتوجب التعامل معه كبشر يولا يتوحب تركه مع البشر
ياما شفنا افلام رعب حجج غبية
البشر الذي ياكل لحم بشر هي من علازم الساع
أنا متطوع من ولاية قالمة
اشعر بالغثيان
الى الاخ حمزة من الجزائر
شكرا لك على هذا التوضيح.. و اعتقد انه التفسير الاقرب الى الحقيقة..
السلام عليكم, انا خبير في علم النفس و اود ان ابدي رايي في هذا الموضوع خصوصا,اولا لا يجب ان نعرف ان التوجه الشاذ لهذا الشخص(الضحية) ليس توجها شاذا عاديا , و يمكننا ان نقول انه عكس القتل من اجل المتعة الجنيسية, حيث ان قمة النشوة الجنسية العظمى لهذا الشخص هي في ان يقتل ,و من المعروف ان الانسان كائن ميتافيزيقي اكثر مما هم كائن بيولوجي و السبكونشنس هي الامتداد الاكثر فينا(الا شعور) و معضم الا شعور يتمثل في الرغبة الجنسية,و العقل هو الشيئ الوحيد الذي يستطيع ان يوقف الاشعور او يقلصه, و في هذه الحالة فان الضحية غير متزن عقليا و هذا ما دفع بالشعور الى التحكم فيه, و ما كان يثير الضحية جنسيا ليس التعرض للقتل و الاكل بحد ذاته ,بل الفكرة التي تتجلى فيها, اي الحد الاقصى للتعرض للاهانة و الاانسانية , لانه يكره و يبغض نفسه لهذا الحد,لماذا يكره نفسه؟لانه معروف انه في حالة الشذوذ الجنسي المرضي الشخص لا يريد ان يتشبه بالمراة, بل يلوم نفسه على انه لم يكن امراة ,و لهذا تجليه البيولوجي كذكر لم يعني له شيئا و بالتالي , الضحية كان سينتحر في في كل الاحوال اغلب الضن , و لكنه وجد طريقة تشبع غرائزه المرظية و تقتله في نفس الوقت.