اقدام اللوتس: عندما يصبح الجمال وبالا
هذه كانت احدى يوميات الفتيات في الصين خلال ذلك الزمان الغابر ..
اكيد استغربتم فعل الام بأبنتها رغم بكاءها ، لكن كل هذا كان ضروريا مثل ضرورة المكياج لبنات اليوم ، هذه الاقدام الصغيرة سميت باقدام اللوتس .. لكن ما قصتها؟ وكيف بدات هذه العادة ولماذا انتشرت؟ ..
اصل ربط القدم
![]() |
| انظر مدى صغر قدم هذه الشابة .. اصغر من قدم طفل رضيع! |
في قصر الامبراطور شاوباوجوان وهو من سلالة تشي الجنوبية جلس هذا الامبراطور مع حاشيته وعلية القوم يشاهد رقص عشيقته بان يوان والتي بدات بالرقص على ارضية مزينة بازهار اللوتس الذهبية وكانت اقدام العشيقة صغيرة ومنمقة فاعجب بها الامبراطور كثيرا حيث قال: (يزهر اللوتس من كل خطوة تخطوها) ، ويعتقد ان تسمية اقدام اللوتس جاءت من خلال هذه القصة فالارجل الصغيرة كانت محببة جدا في الصين خلال فترة طويلة من تاريخها وامتد الولع بها إلى بعض الدول المجاورة ..
لكن كيف تصبح القدم صغيرة بهذا الحجم ؟ ..
هناك رواية تقول ان اصل عادة ربط القدم نشأت في عهد الامبراطور لي يو في منطقة التانغ الجنوبية خلال القرن العاشر الميلادي، حيث قام هذا الامبراطور بصنع زهرة لوتس ذهبية مزينة بالاحجار الكريمة واللؤلؤ ثم طلب من عشيقته ياو نيانغ ان تثني اقدامها وتربط عليها الزهرة بالحرير الابيض وان ترقص على اطراف اقدامها ، قيل ان رقصها كان جميلا وفاتنا لدرجة ان الفتيات اصبحن يقلدنها وانتشرت بذلك عادة ربط القدم في الصين كلها.
![]() |
| لاحظ الفرق بين القدم العادية والقدم المصغرة |
كان ربط القدم او ما اصبح يعرف باقدام اللوتس او الاقدام الذهبية يبدأ منذ الصغر في عمر الرابعة او الخامسة ، وكما اشرنا في بداية المقال كانت الاقدام تغسل وتقص الاظافر وتطوى الاصابع ما عدا الاصبع الكبير ثم تلف جيدا بالقماش حتى الكعبين ويتم تلبيس احذية صغيرة وضيقة لتضغط اكثر على القدم ، وسميت هذه الاحذية باحذية اللوتس ، ومن خلال هذه العملية تصبح القدم بطول عشرة سنتمترات فقط واحيانا اقل ، ويتم تغيير الضمادات او القماش يوميا لزيادة الضغط ..
وقد يتسائل البعض لماذا كل هاذا العذاب ؟ ..
الاجابة غريبة حقا حيث ان الفتيات يرغبن باقدام صغيرة للحصول على زوج ، فالرجال يحبون الاقدام الصغيرة لأنها دلالة على جمال المرأة ومكانتها الاجتماعية حيث ان الفتيات الفقيرات لم يستطعن ربط اقدامهن لانهن يعملن في الحقول وهاذا يعيق حركتهن لذى لم يربطن اقدامهن وبقيت على شكلها الطبيعي الذي كان محل سخرية و ذل!! .. فالفتاة ذات الاقدام الكبيرة كانت منبوذة وغير مرغوبة للزواج بل كانت تتعرض للسخرية بسبب اقدامها الكبيرة.
لقد كانت عادة طي وتصغير القدم في الصين بمثابة العلم والعمل الدقيق البارع ، حيث يبدأ أولا باقناع الفتيات بأن طي القدم يجعلهن جميلات ومطلوبات للزواج.
![]() |
| هل تستطيعين ادخال قدمك داخل حذاء اللوتس |
لقد انتشرت هذه العادة الغريبة في الصين ، والصين دائما تصدمني بغرائبها! منذ القرن العاشر واستمرت حتى بداية القرن العشرين حيث رمزت الى الجمال والمكانة الاجتماعية الراقية.
في بداية ممارسة هذه العادة اقتصرت على نساء الطبقة العليا وراقصات البلاط ثم مع مرور الوقت اصبحت شائعة بين مجتمع الصفوة والاغنياء لتشمل اخيرا جميع الطبقات خلال عهد سلالة تشينغ.
كانت عادة ربط القدم ممارسة مؤلمة وتحد من حركة النساء لكن رغم هاذا استمرت لوقت طويل وقد اتخذت الشكل الاقسى خلال القرن 16 حيث وصل طول بعض الاقدام الى 6 سم.
لقد كانت اول اشارة لربط القدم في الصين تعود الى عام 1100 في قصيدتين لمحتا لهذه العادة ثم ذكرت في عام 1148 في خطاب يتحدث عن ربط القدم، وايضا خلال القرن 13 كتب تشي روشي اول نقد لهذه العادة حيث قال : (تجبر البنات بعمر 4 او 5 اعوام دون ان يفعلن اي شيئ خاطئ على ربط اقدامهم متحملات كمية من الالم و المعاناة بلا اي نفع).
![]() |
| عشق الصينيون اقدام الفتيات الصغيرة وشبهوها بزهور اللوتس رائعة الجمال |
وقد كان اول اوروبي يلاحظ هذه العادة في الصين هو المبشر الايطالي اودو ريكو ماتيوسي خلال القرن الرابع عشر في عهد سلالة يوان. لكن الغريب ان اشهر رحالين زارا الصين وهما ماركو بولو وابن بطوطة لم يشيرا الى هذه العادة رغم ملاحظة ماركو بولو لمشية الصينيات الدقيقة.
خلال حكم المغول زادت هذه العادة رسوخا بين النساء لان المغول شجعوا عليها. وخلال حكم سلالة تشينغ حاول الامبراطور كانغ شي تجريم تلك العادة عام 1664 لكنه فشل، اما في عهد سلالة سونغ فقد شرب الرجال من حذاء خاص يحوي كعبه على كاس صغير وكان هاذا الحذاء يشبه احذية اقدام اللوتس ، وفي عهد سلالة يوان شرب البعض من حذاء اللوتس مباشرة وسميت هذه العادة بنخب اللوتس الذهبية واستمرت هذه العادة حتى نهاية سلالة تشينغ.
مع استمرار هذه العادة في الانتشار والتوسع لتشمل كل الطبقات الاجتماعية تقريبا ولانها عادة تحد من حركة الاقدام خاصة والجسم ككل عامة فقد تدهور فن الرقص النسائي في الصين واصبح من النادر رؤية ممارسات لهذا الرقص.
كما انتشرت عادة غريبة اخرى تتعلق بالقدم ، وهي ان لا يرى الزوج قدم زوجته حافية ابدا ومهما حصل بل يراها فقط داخل الحذاء الضيق ومن لم يطبق هذه العادة يصبح منبوذا، كما ان النساء الثريات اصبحن لا يمشين ابدا بسبب اقدامهن بل كن يتنقلن بالعربات او يقمن بتأجير رجال يحملوهن على الاكتاف.
خلال القرن العشرين بلغت نسبة النساء اللواتي يربطن اقدامهن 50%من النساء الصينيات و100% من نساء الطبقة الحاكمة.
اضرار اقدام اللوتس
![]() |
| المنظر من الخارج جميل .. لكن ماذا يوجد في الداخل .. انظر بنفسك |
كانت اقدام اللوتس عادة خطيرة جدا حيث تعيق حركة الفتيات الصغيرات لايام وشهور ، اضافة الى الالم الذي لا يحتمل ففي بعض الاحيان تكسر اصابع القدم وخلال الصيف تفوح من الاقدام رائحة بشعة بسبب الدم والقيح والحرارة اما في الشتاء فتتجمد الاقدام بسبب نقص الاكسجين، كما ان هذه العادة تؤثر على معالم الجسم فهي تضغط على الفخذين والارداف وتؤدي الى انتفاخهما واعوجاج الساقين وعدم القدرة على الوقوف بشك طبيعي واحيانا انعدام القدرة على الوقوف كليا ومعاناة تستمر مدى الحياة ، والاسوأ من ذلك كله هو بشاعة منظر الاقدام المطوية.
نهاية اقدام اللوتس
![]() |
| انظر ماذا يوجد داخل حذاء اللوتس .. آسف لبشاعة المنظر |
مع بداية القرن الثامن عشر قام المبشرون المسيحيون بتوفير التعليم للبنات وحثوا على ايقاف تلك العادة مما ساهم في تغيير افكار البنات والنخبة ايضا وبدات معارضة ربط القدم عند بعض الفئات المثقفة، وبدأت النساء في الصين بمحاربة هذه العادة وانتشرت جمعيات تدعوا الى وقفها خاصة خلال القرن التاسع عشر، كما عمل المصلحون في الصين آنذاك على وقف تلك العادة وتعتبر جمعية (جي تشان زو هوي) اقدم جمعية معارضة لهذه العادة.
لكن ما هو غريب في من عارضوا ربط القدم انهم لم يركزو على جانب الالم الذي تتحمله فتيات صغيرات من اجل شيء تافه بل ركزوا على ان المراة صاحبة اقدام اللوتس تكون امرأة غير صحية وبالتالي تنجب اطفال ضعفاء وبالتالي مجتمع ضعيف.
![]() |
| صور الاشعة تظهر مدى التشوه الذي اصاب القدم |
خلال مطلع القرن العشرين دعت الحركات النسوية المبكرة مثل كيو جين الى انهاء هذه العادة كما تعهد اعضاء هذه الحركة بعدم تزويج ابنائهم لنساء ذوات اقدام مربوطة ، وفي عام 1902 اصدرت الامبراطورة داواجرتشيسي مرسوما ملزما بمكافحة هذه العادة لكنه الغي سريعا ، وخلال عام 1912 حظرت حكومة الصين الجديدة ممارسة هذه العادة لكن التنفيذ لم يكن فعالا رغم توكيل مفتشين على الاقدام في بعض المناطق وفرض غرامات مالية على من يربط اقدام بناته.
بدأت هذه العادة الغريبة بالانحسار مع ظهور الصين الشيوعية حيث تم تجريمها قانونا واعتبرتها الحكومة رمزا للتخلف ، لكن رغم ذلك استمرت عادة ربط القدم في بعض المناطق النائية حتى خمسينيات القرن العشرين، اما اليوم في القرن الواحد والعشرون لم يبقى سوى بعض النساء المسنات جدا من اصحاب اقدام اللوتس في بعض القرى النائية وانقرضت هذه الممارسة الغريبة والمؤلمة والبشعة كما تم اغلاق اخر مصنع لصناعة احذية اللوتس في الصين عام 1999.
![]() |
| العادة انفرضت اليوم لكن بعض ضحاياها من العجائز مازلن على قيد الحياة |
طبعا هناك تقليعات اخرى معاصرة ظهرت وتتعلق باقدام النساء وقد يعترض عليها البعض ويعتبرها مؤلمة ، وهي تقليعة الكعب العالي ، لأن ارتداءه يوميا ولفترات طويلة يسبب ايضا بمرور الوقت تشوهات بالقدم ومشاكل في الفقرات.
عزيزتي القارئة هل اعجبتك المقالة مع اعتذاري على موضوعها الغريب وهو الاقدام ، والآن اخبريني عن أمور قد تفعلينها من اجل جمالك وتسبب لك الآلام ، بالنسبة لي لا اعتمد اي شيى فانا جميلة كما خلقني الله وانت؟ يمكن للرجال ان يخبرونا ايضا عن رأيهم من قبيل المزاح فقط .
مصادر :
– Foot binding – Wikipedia
– Painful Memories for China’s Footbinding Survivors

هعهعهعهعااأي ينصر دينك على هذا المقال
انا هالحين عرفت ليش الصينيون اعمارهم طويله لانه اكيد مائة %عملوا عمليات تقصيراللسان عند النساء علشان كذا صار كلامهم وكأنك بترمي علبة الفاصولياء من على منحدر جبلي شن فنج تن فك لي شو كن فنج تن شن هههه
بس اموت واعرف ايش عملوا علشان تصير عيونهم صغيره!!?يمكن كانوا بيحطوا حاجه ثقيله فوق دماغهم ! اممم بس كذا تصير عيونهم كبيره !يمكن بيحطواحاجه في مكان من تحت قصدي من تحت الراس ههههه تحيا السين
ههههههه عادك مثل ما انت ..اعتقد العيون صغرت من كثر البكاء من وجع القدم وبعدين كيف لقيت الرابط بين الفاصوليا واللغه الصينيه يا اخي انت كل سنه بتزيد ذكاء احسد بلادنا عليك +_+
هلو(ღ˘⌣˘ღ)خبريني بلقبك الجديد
الرابط مش بالفاصوليا الرابط بالعلبه المعدنيه مش لما ترميها بيطلع صوت بذمتك ميشبهش كلام الصينيين هعهعهع
والله وحشتونا يالقداما
ههههها الصين فعلا بلد العجائب !!
يالطيف نفط
عيون الصينين هكذا جراء قنبلة هيروشيما جعلت اعينهم بهذا الشكل وتوارثوا بعدها هذه الأعين هذا ما قيل لي في الاول ولكن الاغلبية تقول ان هذا التغير نتج للتكيف مع بيئتهم ومناخهم البارد فكانوا يعيشون في القطب الشمالي قبلا ونفت القول الاول بإمكانك الإطلاع على هذا الرابط للتوضيح اكثر والشرح ? …
قارئة المقال .. يوجد مشكلة في الرابط الذي أرسلته ،، تأكدي منه واعيدي إرساله..
اجل اعتذر كان هناك خطا به وشكرا لانتباهك وهذا الرابط الصحيح http://aminoapps.com/p/wsqzhs
وليد
بصراحه ذكي ضروري ياخذوك منحة ذهاب للصين عشان يستغلوك ^^ ..ماعندي لقب جديد واصلا انقطعت من سنتين انشغلت بمولود جديد وبدور القداما مالقيت غيرك اتمنى انك والباقيين بخير^^
عيونهم تسمى عيون غير مزدوجة الجفن وليست صغيرة وهذا عرقهم هكذا خلقهم الله سبحانه فإذا أخذت صور لعشرة صينيين فسترى أن عيونهم مختلفة الأحجام مثلهم مثل بقية العالم وأي أحمق يستطيع ادراك هذه الحقيقة بقليل من النظر وبدون تهكم سخيف على اللسان وحجم العيون
وانا سوف اصلب من خلاف إذا كنت معهم في تلك الحقبة هههههه
انا البس 42 ?
ومع هذا أحب البس اكبر من مقاسي
البس مع زوجي احذيته الرياضية?
حتما كنت س ارجم بالشباشب حتى الموت هههه
يا فتيات ابقوا كما أنتم لأن ربما في اليوم في الأيام يوجد شخص يردك كما أنتي
أنا فقط اتخلص من عيوب بشرتي لا أقوم بالأشياء تغير جسمي او وجهي و الملابس او الأحذية دائما اختارها ان تكون مريحة
تعليقك …اضن ليهم عادة اخرى حول رقبة المرأة
تعليقك …منشوراتك دائما رائعة هدى ربي يوفقك
شكرا سامي وجميل ان تعجبك مقالاتي انا الان اعمل على مقالتين طويلتين اتمنى ان تعجبك مواضيعها
لو رأني احد من تلك الحقبة لرجمني حتى الموت?انا قدمي صغيرة نمرة ٣٧ ولا أرتاح إلا إذا لبست حذاء زوجي المنزلي(اسمه عندنا كلاش او شحاطة) العفو من حضراتكم…………..
وكم تشاجرنا من اجل ذلك…فمابالك بان ارتدي حذاء ١٠ سم…..تحياتي ل الاستاذة نور وسلمت اناملك…بالتوفيق وتحياتي?
شكرا امراة من هاذ الزمان لقد اضحكتني الكثير من النساء يلبسن احذية رجالهم المنزلية لا ادري لماذا ههههها
العفو استاذة نور…نسلب قمصانهم ورواتبهم وراحة رأسهم…فلن تبقى على أحذيتهم?وصراحة انتبهت لتعليق احدهم ابدى إنزعاجه بسبب توجيه السؤال لنا معشر الجنس اللطيف…يا إلهي ماذا لو قرأ مقالي القادم ل حواء ..ممنوع دخول الرجال….جهزي نفسك صديقتي للدفاع عني عند نشره…..تحياتي??
اكيييييد ساكون شرسة في الدفاع عنك فانا من المدافعييين جدا عن المرأة وحقوقها ?
سمعت عن هذا الامر في حلقات احمد الشقيري إنه فعلا أمر مؤلم
انا لا احب التكلف في الجمال فالله سبحانه و تعالي خلق كل البشر علي صورته فالجمال جمال الروح و النفس و ليس جمال الجسد
و جمال الجسد و الوجه لا يدوم بدليل التشوهات التي ذكرتيها في مقالك ، احمد الله انهم اخيرا اقتنعوا انها شئ خطير
اجمل تحية للكاتبة
معك حق سينا الجمال هو جمال الروح فجمال الجسد لا يدوم مهما كانت مواصفاته فالبحث عن الجمال لهو امرا متعب للبعض ان لم ليجد في قلبه القناعة والرضى
عادة صادمة ، أنا من ذاك النوع الذي لا يهتم بمظهره أبداً ، لكن أحب الأقدام الصغيرة ، و مع أن مقاسي 38 تمنيت لو كان أصغر ? . النساء من أجل الجمال تفعلن أشياء غريبة . مثل عمل البيض في الشعر ، أختي دائماً ما تعمله و أكاد أنتحر من الرائحة . أجده مثله مثل هذه العادة ههههه ، ما تراه أنت مضر و سيء غيرك قد يراه جميل و نافع .
تعليقاتك وقصصك في أدب الرعب والعام دائما ما تسحرني بجمالها، دائما ما أحاول الإستفادة منك والتعلم عن كتاباتك، يا ترى ما هو تخصصك؟
على العموم تحية من الجزاىر لأهل السودان الغالي.
مقال جميل جدا وغريب سلمت يداك اختي
لصين عدة غرائب لكن هده اغربها وابشعها صراحة
الجمال لا يقاس بشيء فجمال الروح هو كل شيء والله جميل ويحب الجمال
لكن بهده الطريقة اضن انهم ضيعو اجمل سنين حياتهم بدون ان يعلمو ان الجمال ليس بقصر الرجلين او تشويهها فعلا شيء مقزز ومهانة لهاد الشعب الغريب الدي لا يمر يوم والا له مئات الحكايات ابشعها حسب ما سمعت ان الصينيات كانو يظعون اكثر من 5 بكارات لتضليل الازواج والله اعلم
وعني اقسم بالله اختي لا اضع مكياج واغلبه لزينة
جمال الله يكفي وجملك الله اكثر اختي باخلاقك الحميدة وكل ما تتمنين
سلمت يداك?
الجنون و ما يفعل كل هذا من أجل الجمال,تخيل الوضع كان مخيف فكيف بالفتيات الصغيرات اللواتي جربن الألم و عاشوا ألماً لا يحتمل??
سلام من الله عليك اختي نور الهدى
اولا اريد ان اهنئك على تخطي العشرين مقالا فأنا لم اعرف الا هذه اللحظه وكل مقالا تأتينا بالغريب والعجيب والاعجب هو ماقرأت في هذا المقال فكل هؤلا اصحاب الارجل الصغيرة ليسو الا ضحية غيرهم فهم لم يختاروا ذلك بأنفسهم فاللوتس يتم تأهيله منذ الصغر لا ادري ماهي العقول البليده كيف لم يحسو بتشوه الاقدام منذ البدايه كيف واجه الضحايا كل ذلك الالم غريب امر هؤلا القوم حتى وإن لم تكن الاقدام مشوهه فالقدم الصغيرة ربما لا يمكنها تحمل الجسم كما لفت انتباهي بعض العادات الشبيهه للوتس
مثل تطويل الرقبه والتي يوضع عليها ما يشبه المحقن حتى تتمدد فقراتها
الجنوون فنون دنيا وفيها العجب *
تحياتي اليك يا نور الهدى ودمتي في أمان الله وحفظه
نعم لقد رأيت تطويل الرقبة أنه شئ مزعج جدا ، يضعون الكثير من الحلقات حول الرقيبة و يقاس جمال المرأة بطول رقبتها
و هناك ايضا عادة ما في بعض البلاد التي فيها يقاس جمال المراة بحجم جسدها ، فالام تطعم طفلتها الصغير كثيرا لدرجة القئ و ايضا تضربها علي اصابع اليد من الخارج اذا تقيأت حتي تسمن و تصبح جميلة و عند الزواج يتم قياس وزنها ليعلم العريس انه اختار امراة جميلة و كلما كانت زائدة الوزن كلما كانت جميلة
شكرا لك طارق الليل للاسف بعض النساء يتقبلن مايمليه المجتمع من متطلبات جمالية بغض النظر عن الالم والتشوه ليت المجتمع ينظر للمرأة كانسان وليس كلوحة فنية
موضوع جداً جميل
ومنذ ان بدأت قراءة المقال وانا اتخيل مدى التشوه الذي ممكن ان يحدث للأقدام
عادات غريبه جداً
اين الجمال في تلك الاقدام؟انها تشبه قدم الماعز
هل وضعتم هذا المقال في قسم “منوعات” أظن الأنسب هو قسم”نساء مخيفات”?
هههههههههه
سمعت عن هذه العادة لكن لم أكن أعرف هذه التفاصيل مسكينات الفتيات لا أعرف أين الجمال في الموضوع لقد اقشعر بدني أتخيل أن يروني في ذلك الزمن بقدمي قياس ال38 ههههه لدي زميلة وزنها يقارب السبعين كيلو غرام و أقدامها قياس 35 و أراها غير متناسقة مع حجمها فما بالكم لو أرى واحدة من هؤلاء حقيقة!
الجمال هو أن نكون على طبيعتنا و بساطتنا الأمر المؤلم الوحيد الذي أفعله هو إزالة الشعر من المناطق التي تزعجني و سأزيله نهائيا بالليزر و أرتاح لا للألم من أجل الجمال الذي لا أراه جميلا☺
مممممم، مالذي سيحدث لو قاموا بمحاولة إرجاع القدم لصورتها الطبيعية؟
كارثة ، المزيد و المزيد من الألم?
اعتقد اذا حاولوا ذلك يكون قطعها اسهل من ارجاعها للصورة الطبيعية
جراحيا لا يمكن؟ اعتقد بأن العظام قد تهشمت تماما..
ما هذا الجنون هذا تشويه للأرجل فعلا” العقل زينة.
بالنسبة لي لا أرتدي الكعب العالي أبدا” بكل بساطة لأنه مرهق فكيف كان يربطون أقدامهن فأنا لا أتخيل نفسي أتألم من أجل التجميل. مستعدة أن أمشي حافية ولا أتحمل الوجع.
قرأت انا عن هذه العادة قي كثير من الكتب والروايات. وكنت اصاب بالصداع من مجرد القراءة وتخيل الامر فكيف بهؤلاء الفتيات المسكينات والالم الرهيب الذي كانوا يعانون منه؟؟!!
لفت نظري قولك في المقال “لكن ما هو غريب ان من عارضوا ربط القدم لم يركزوا على الالم الذي تتحمله فتيات صغيرات من اجل شيء تافه بل ركزوا على ان المرأة صاحبة اقدام اللوتس تكون امرأة غير صحية وبالتالي تنجب اطفالا ضعفاء”
اظنهم بهذا قصدوا ان يضربوا على الوتر الحساس لدى الصينيين وارادوا تخويفهم لكي يقنعوهم بالاقلاع عن هذه العادة، لان الانجاب كان مسألة مهمة لدى الصينيين في ذلك الوقت مثلهم مثل العرب تماماً. اما مسألة الالم فهم لايكترثون بها لان الشكوى منها من قبل الفتيات كانت شيئاً معتاداً في ذلك الوقت.
سمعت من قبل عن هذه العادة لكن لم افهم تفاصليها الا في هذا المقال لم اتوقع ان يصل الامر الى كسر اصابع القدم و تشوهها الى هذه الدرجة
الصينيات تعجبني طرقهن التجميلية فيما يتعلق بالشعر والبشرة اما هذه فانا ضد تماما لا ادري كيف كان الناس يفكرون قديما واي ذوق كان عندهم ههههه
في بلدي كانت منتشرة عادة الوشم على حسب كلام جدتي كانو يجرحن البنت جروحا على اشكال معينة اكثرها انتشارا الدوائر الصغيرة مرتبة بشكل طولي او حلقي ،النجوم و الاهلة و الاشجار ثم يضعن خليطا من العشب الاخضر مطحون مع الكحل الاسود ومواداخرى و توضح على هذا الجرح و تضمد فتدخل في الدم وتلون مكان هذا الجرح و يصبح بشكل ما كانت جد مؤلمة على حد قولها رحمها الله و حين كبرت وعرفت انه حرام قامت بازالته تماما بالليزر و كانت عملية مؤلمة ايضا يقال انها زينة مأخوذة من الغجر كانو موجودين في المجتمع باسم بني عداس فكانو يسترزقون من الوشم هذا
اما اكثر الاشياء ايلاما للمحافضة على الجمال اوافق بنت الاردن تمارين بلانك ههههه انا تجاوزت الدقيقة بثلاثين ثانية هههه رقم قياسي و ايضا السكوات لكن ليس في لحضتها بل في الغد اشعر اني خرجت من حرب عالمية وليس فقط رياضة هههه اضافة الى الالم النفسي للبشرة وتغيراتها المزعجةهههه
شعرت بألم شديد وتعجب وذهول خلال قراءتي المقال.رغم معرفتي بهذه المعلومه
مسكينه المرأه يجب أن تتألم لتحصل على فارس الأحلام
بالنسبة لي لا أحب المبالغه في استخدام المكياج.. احب الوجه الطبيعي واللبس الذي يناسبني
وضد النفخ والشفط والنحت ووو
طبعا كل انسان وذوقه..
ههههه وقبل أن أنسى هناك قبيله.. تطوول النساء رقبتها. تسمى ب نساء الزرافه وكلما كانت الرقبه أطول المرأه كانت أجمل… واخيرا مقال جميل.. شكرا لك
لن أضع قدمي في فراش واحد مع قدمين كتلك
???
لا ادري اذا كان مؤلم او غير مؤلم لكن الكعب العالي يمنح المرأة جمالا خلابا
مؤلم مؤلم جدا، وكأنك تثقب كعب قدمك بمسمار 🙂
القدم المشوهة في الصورةالخامسة داخل المقال عطتنا لايك،هههههه
قرات هن هذه العادة سابقا لكن ليس بالتفصيل، الصينيون مجانين هههههههههههههه
مقاس قدمي صغيرة وهذا عرضني للتنمر وقول طفلة لا لقول واو جميلة 🙂 .
منذ بداية المقال لم افهم كيف حدث ذلك لأقدامهن أقصد صارت صغيرة جدا كان الأمر صادم. وبنهاية المقال رأيت الكارثة :)! طيب المسكين الي بيتزوجها هو نفسه ماراح يقرف من شكل قدمها ! وهل يعرف انه خلف تلك الاحذية الجميلة والصغيرة تشوه متعمد ؟ّ!
الرجال في وقتهم ذوقهم غريب والنساء حمقاوات كيف يقبلن بأن يؤذين نفسهن هكذا من أجل رجل!
تخيل الألم وحده يبدو لي مؤلما فكيف بما عايشنه .. هل ندمن ؟!
أعتقد لا لأنهن تناقلن ذلك لأجيال، لو ندمن لكن منعن عن بناتهن ذلك الألم.
فعلا الموضة أمر قاتل، في بلدي في زمن أجدادي كنا النساء يدقّن الشفاه لتصبح منتفخة وسمراء كان ذلك الجمال عندهن !
لست متأكدة عن كيفية ذلك ولكن حكت أمي ذلك لي، وأيضا حدش الوجوه بشيء حاد على الخدين، على شكل الحرف t لدى الاغلببية منهن، كل ذلك كان يعتبر جمالا عندهن 🙂
هل سيأتي يوم والاجيال القادة تنظر لموضة عصرنا كشيء مقرف وكارثي؟
مقال غريب، شكرا
انا أتوقع أن الأمر سوف يزيد أسوأ في المستقبل حاليا الكثير من عمليات التجميل و موضة ملابس تصبح أسوأ و علامات الجمال تحتاج إلى عملية تجميل
لا مزاح في هذا الموضوع
من المعروف أن راحة الجسم تبدأ من
راحة القدمين وهناك رجال ونساء يرتدون أحذية غالية الثمن وهي مريحة وملائمة بالنسبة لهم لتجنب أمراض العمود الفقري وألم المفاصل وإلتهاب أصابع القدمين،ولا عجب في المعتقدات القديمة لدى شعب الصين أو غيره صفحات التاريخ مليئة بمثل هذه العادات..مقال رائع جداً ?
اهتم بنفسي قدر الامكان و لو ان العناية بالجمال يتطلب جهود جبارة حين تنجبين اطفالا الا انني احاول جاهدة الا اتحول الى عجوز في الثلاثين
الامر ليس ان العادات الجماليه بحد ذاتها مؤلمة الا ان الالتزام بها يتطلب مجهودا في ظل العمل و اعمال البيت و الاطفال و الطبخ و الزوج و خلافه من واجبات
اظن ان رياضة البلانك للحفاظ على بطن مشدود هي احد ادوات التعذيب السادية و لا بد ان الذي اخترعها رجل !! مهما جاهدت لا استطيع تخطي دقيقة كاملة
كما ان الحفاظ على الاقدام من التشقق و الجفاف يشبه القيام بكنس تراب الصحراء مجهود دائم لا ينتهي و لا يثمر
احتمال روائح الاصباغ و ثقلها كل فترة لمجرد الحفاظ على اللون الذي يحبه زوجي و اعتاده امر ممل بالنسبة لي و افعله بنفاذ صبر و ضيق و اتمنى لو اني منذ الخطوبة ظهرت بلون شعري الاصلي و لم اعتمد الصبغات
كما ان العادات الصحية في الاكل للحفاظ على الصحة و الوزن و البشرة امر مرهق و مقيد جدا و فيه حرمان كثير و لكن مع الوقت اعتدت عليه و لم تعد نفسي تطلب الكثير
باختصار احمدوا الله يا رجال ان كل ما عليكم هو زيارة الحللق مرة كل اسبوع او اثنين و ليس عندكم مثلنا قائمة كاملة من الواجبات المتعلقة بالمظهر
صرت اتمنى ان اقضي شهرا في بيت اهلي فقط كي ارتاح من بروتوكولات العناية هذه و لا اهتم من يراني و كيف يراني
كوني طبيعية عزيزتي اهتمي بطعامك ونومك وهواياتك وستكونين جميلة والاهم صحتك فالرجل حتى لو كنت ملكة جمال فلن يكفيه الضغط على نفسيتك يجعلك تكبرين اسرع اتركي نفسك على راحتها وستكونين دائما جميلة والاهم جمال الروح والعقل ?
لهذا أنا فتاة كسولة من هذه الناحية هههههه، كان الله في عونك xdd
ليس لهذه الدرجة، المفروض ان الزواج يكون أساسه مبني على القبول الروحي وليس الشكلي.
كان الله في عون كل النساء المتزوجات.
اسأت الفهم عزيزتي نور
.انا معتادة على روتين الاهتمام هذا منذ زمن طويل قبل الزواج بكثير يعني زوجي المسكين لا ذنب له لكن الان مع الاطفال اصبح الامر مجهد
المشكلة عندي انا لا عنده هو
عندما تعتاد الانثى مستوى معين من الجمال و الاهتمام يصبح صعب جدا عليها نفسيا ان تتنازل عنه
و هذا الحاصل معي .. فقد اعتدت الجسم المثالي و البشرة المتألقة و الشعر المصفف و نظرات الاعجاب في كل مكان حتى صار وضعي كأم محبط جدا لي و اقل تغير في احدى صفاتي الشكلية يدمر نفسيتي بشدة و ربما هذا العامل النفسي لدينا نحن الاناث هو ما انتج هكذا عادات غريبة
ابقي كما انت
كنت اسخر من امي و اخواتي لانهن لا يهتممن بنفسهن مثلي و لكن الان بعد الزواج و المسؤوليات اراهن مرتاحات نفسيا من هذا الجانب و كل من يعرفهن معتاد عليهن هكذا اما انا فلا استطيع التنازل لانني اعتدت على نفسي مع كل روتينات العناية و هكذا يعرفني الجميع و التخلص منها اصبح شبه مستحيل
يجب ان تفعلي ما يرحيكي بغض النظر
انا عن نفسي افعل ما أحبه من دون تكلف يعني عندما تكون نفسيتي تعبانة اجلس في البيت وشعري منكوش وعيوني جاحظة هههههه وانا جالسة على الاريكة والريموت في يدي ولا يهمني احد ههههه
المهم نفسيتي ان تكون مرتاحة
ومع هذا كل من يراني يعطيني اصغر من عمري ب 10 سنين ههههه
مع اننب امتلك جسم مليان هههههه ( دبدوبة يعني)
انا اعتقد ان الجمال ينبع من الداخل والثقة بالنفس تلعب دورا في اظهار جمال المراة
بنت الأردن، بالفعل أجد المعاناة لدى أخواتي لذلك فضلت أن أبقى كما أنا، ورغم ذلك هناك من يجد في تلك الطقوس راحة نفسية.
أضن لاني لو كنت اعيش في ذلك الوقت و في الصين لقطعت رجلي ! ههههههه
بدزيرية نلبس فرجلي 40
بااابوور هههههه
رجلي تجيب ثلاث أقدام لوتس او اكثر ??
ههههههها والله ضحكتيني …
فعلا عادة في قمة التخلف و الوحشية أشعر بالحزن تجاه الفتيات المسكينات اللواتي وقعن ضحية هذه الممارسة البشعة