البستان البوهيمي والصنم الذي يلتهم الأطفال
في منتصف يوليو / تموز من كل عام يتدفق على ولاية كاليفورنيا بعض أغنى رجال العالم وأكثرهم تأثيرا ونفوذا , عمالقة المال والاقتصاد , غيلان النفط , جهابذة السياسة , صناع القرار , ملوك الإعلام , سادة هوليوود , مع بعض نجوم الفن والأدب والموسيقى .. هؤلاء جميعا يمضون إلى وجهة واحدة , إلى قطعة أرض مملوكة للنادي البوهيمي في سان فرانسيسكو , تعرف بأسم البستان أو الحديقة البوهيمية (bohemian grove ) , وتقع في عمق غابة السكويا العملاقة بمساحة 2700 فدان . والمعروف أن أشجار السكويا هي الأضخم على وجه الأرض , هي ديناصورات عالم النبات , طول بعضها يتجاوز مائة متر وقد يصل محيطها لأكثر من 9 أمتار , أما أعمارها فتتراوح بين بضعة مئات وعدة آلاف من السنين .
طيب ماذا يفعل كل أصحاب النفوذ هؤلاء في تلك الغابة العملاقة ؟ ..
![]() |
|
السكويا العملاقة – أو الخشب الأحمر – هي ديناصورات عالم النبات .. |
الغرض المعلن هو التخييم والاستجمام لمدة أسبوعين . لكن لسنوات طويلة أثار اجتماع هذا العدد الكبير من الرجال المؤثرين في صناعة القرار في أمريكا والعالم الكثير من التساؤلات حول حقيقية وطبيعة ما يجري فعلا في ذلك البستان , هل يعقل بأن هؤلاء الرجال المهمين والمشغولين جدا يتركون كل شيء وراء ظهورهم ويأتون لقضاء عطلة في هذه الغابة المعزولة , يتركون أعمالهم وقصورهم وأسرتهم الوثيرة ليناموا أسبوعين داخل الخيم في العراء بين الأشجار . خصوصا حين نعلم بأن هاذين الأسبوعين تتخللها بعض الطقوس التي أقل ما يقال عنها بأنها غريبة . وهو ما دفع بعض الناس إلى الاعتقاد بأن هذا اللقاء السنوي في البستان هو أعظم خطرا وأجل شأنا مما هو معلن , وأن وراء الأجمة ما وراءها من أسرار وخبايا خطيرة .
![]() |
|
لقطة من داخل المخيم .. هؤلاء هم أثرى رجال العالم وأكثرهم نفوذا .. |
إدارة النادي البوهيمي , المالكة للبستان , تقول بأن كل ما يدور من لغط وأقاويل وتهاويل حول مخيمها الصيفي هي مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة يروج لها أولئك المهووسون بنظرية المؤامرة . فيرد هؤلاء قائلين :
– إذا كان ما يجري في المخيم برئ فعلا فلماذا يحاط البستان بسياج وخندق وحراسة مشددة ويمنع دخول غير الأعضاء إليه . ولماذا لا يسمح للنساء بدخوله , ولماذا يتم منع وسائل الأعلام من تصوير وتغطية ما يجري في الداخل , ولماذا أصلا التخييم في هكذا بقعة معزولة ؟ .
– كيف يمكن تفسير وتبرير اجتماع كل هذا العدد من صناع القرار وأصحاب النفوذ والثراء والشهرة في مكان وزمان واحد , وهل يعقل بأنهم يقضون أسبوعين كاملين معا دون أن يتداولوا في أمور السياسة ويخططوا لشؤون العالم . تذكروا بأننا هنا لا نتكلم عن أناس عاديين , بل عن أشخاص بمستوى رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية وأفراد بارزين في مجلس الشيوخ , وضباط وجنرالات ومدراء رفيعي المستوى في مختلف مفاصل الدولة , ليس في أمريكا فقط , بل في دول مهمة أخرى , هل يعقل بأن يجتمع كل هؤلاء لمدة أسبوعين ليستمعوا إلى الموسيقى الهادئة ويقرءوا الشعر لبعضهم ! .
– وما سر تلك الطقوس المريبة التي تجري داخل البستان تحت جنح الظلام , كيف يعقل بأن أشخاص بهذا المستوى من النفوذ والمركز الاجتماعي يوافقون على ارتداء ملابس غريبة تشبه ملابس الكهنة القدماء وهم يحملون المشاعل ويترنمون بالأغاني ذات الطابع الوثني مجتمعين حول صنم على هيئة بومة عملاقة .
![]() |
|
تمثال البومة والموسيقيون يتدربون تحته من أجل العرض الليلي كما هو واضح في الصورة المجاورة |
لكن أولا وقبل أن نخوض في هذه الأسئلة ونتعمق في السير داخل ذلك البستان المريب .. دعونا نأخذ لمحة عن أسم النادي ونشأته .
ما معنى بوهيمي ؟
![]() |
|
كانت تطلق في البداية على الغجر ثم اصبحت تطلق على الفنانين |
هو مصطلح ذو أصل فرنسي , مشتق من أسم مقاطعة بوهيميا في جمهورية التشيك التي كان الغجر الروما يصلون عبرها إلى فرنسا في مطلع القرن التاسع عشر , لهذا أصبحت كلمة بوهيمي تعني غجري , أي أنها في جذورها كانت تشير إلى الحياة الغجرية القائمة على الحرية وعدم الالتزام بتقاليد المجتمع وغرابة الملبس والطقوس والعادات , وبالتدريج تحولت إلى مصطلح يطلق عموما على الفنانين من موسيقيين ورسامين ونحاتين وأدباء وشعراء الخ.. الذين يعيشون حياة غير تقليدية أو غير نمطية تشبه حياة الغجر , فتراهم يعيشون لفنهم , يعشقون بلا قيود , لا يبالون بما يحمله الغد , لا يهتمون بهندامهم , لا يكترثون لآراء الآخرين , لا يسعون وراء المال ولا يقيمون اعتبارا لأعراف المجتمع وتقاليده كأنما يعيشون في عالم خاص بهم . وغالبا ما تقترن البوهيمية بالفقر والتشرد , أما لأن البوهيمي هو فعلا إنسان متشرد وفقير , أو لأنه اختار هذا النمط من الحياة .
مصطلح البوهيمية يمكن أن ينسحب حتى على الناس العاديين الذين يعشقون الفن والموسيقى أو يميلون لمجالسة أهل الفن ويعيشون حياتهم كيفما أتفق بدون تكلف ولا يهتمون كثيرا لمظهرهم وتصرفاتهم وآراء الآخرين فيهم .
النادي البوهيمي
![]() |
|
مبنى النادي البوهيمي في سان فرانسيسكو وشعاره البومة |
بحلول منتصف القرن التاسع عشر انتشرت البوهيمية في عموم أوربا وعبرت المحيط إلى أمريكا , أصبحت كالموضة أو التقليعة بين الفنانين والأدباء , وبالتدريج ظهرت جمعيات ونوادي خاصة بالبوهيميين , منها النادي البوهيمي في سان فرانسيسكو الذي تأسس على يد مجموعة من الصحفيين الشباب عام 1872 , والذي لم يكن في بدايته سوى غرفة متواضعة مستأجرة يلتقي فيها هؤلاء الشباب لتبادل الآراء , ثم توسع النادي شيئا فشيئا وضم إلى صفوفه بعض الموسيقيين والفنانين , ولم تعد تلك الغرفة الصغيرة تتسع للأعداد المتزايدة من الأعضاء , كانت هناك حاجة ماسة لتوسعة النادي , لكن معظم أعضاءه كانوا من الشباب المعدمين الذين يفتقرون إلى المال , لذلك قررت إدارة النادي تخفيف قيود الحصول على العضوية , لتتيح الفرصة أمام الأغنياء من ذوي الميول الفنية للانضمام , وبالتالي الاستفادة من مواردهم المالية في توسعة النادي . وهكذا دخل الأغنياء وأرباب الصناعة والسياسة إلى النادي , وبمرور الوقت أصبحوا هم المتحكمين والمهيمنين على أموره ومقاليده فيما أصبح الفنانين مجرد أقلية على الهامش . أي أن النادي لم يعد يحمل من البوهيمية سوى أسمها , لهذا قال عنه الكاتب الشهير أوسكار وايلد ساخرا حين زاره عام 1882 : ” في حياتي لم أشاهد هذا العدد الكبير من البوهيمين المتأنقين والشبعانين والذين يبدون كرجال الأعمال” ! .
البستان البوهيمي
![]() |
|
صورة قديمة جدا لأعضاء النادي في المخيم |
في عام 1878 أراد النادي تكريم أحد أعضاءه المؤسسين , وهو ممثل مسرحي يدعى هنري أدواردز , بمناسبة انتقاله إلى مدينة نيويورك , فقرروا توديعه بإقامة حفل كبير على شرفه , وأقيم هذا الحفل في إحدى الغابات المحيطة بسان فرانسيسكو , حيث عزفوا وغنوا وقرءوا الشعر وشربوا الجعة حتى ساعة متأخرة من الليل , وبنهاية الحفل نصب أعضاء النادي خيمهم بين الأشجار وناموا ليلتهم في الغابة .
الأعضاء الذين شاركوا بالحفل قالوا بأنهم استمتعوا كثيرا , لذا قررت إدارة النادي تكرار نفس الحفل في العالم التالي , وهكذا تحول الاحتفال والتخييم في الغابة بالتدريج إلى مناسبة سنوية .
في البداية لم يكن لدى أعضاء النادي مكان محدد للتخييم , في كل سنة كانوا يخيمون بمكان مختلف , حتى عام 1893 عندما قامت إدارة النادي باستئجار الموقع الحالي للبستان البوهيمي ثم أشتروه من مالكه الأصلي عام 1899 . وعلى مر السنين أشتروا مزيدا من الأراضي المحيطة وألحقوها بالبستان , وتم إنشاء وتشييد العديد من الأقسام والمنشآت داخل البستان .
قوانين البستان
![]() |
|
صورة يظهر فيها الرئيسين ريغن ونيكسون داخل المخيم .. |
– الحصول على العضوية لا يكون عن طريق الطلب ولكن بالاختيار , أي لا يمكن لأي شخص الحصول على عضوية النادي حتى لو طلب ذلك , الطريقة الوحيدة لتصبح عضوا هي أن يتم اختيارك من قبل النادي وترسل إليك دعوة للانضمام . طبعا يمكن للأعضاء الحاليين ترشيح أشخاص يعرفونهم للحصول على العضوية , لكن ترشيح شخص ما لا يعني بالضرورة أنه ستتم الموافقة عليه .
– العضوية مقصورة على الرجال فقط .
– العضو الذي يمضي أربعين عاما في النادي يمنح رتبة “الحرس القديم” ويكون له مجلس دائم خاص به .
– يمكن للأعضاء أن يصطحبوا معهم عددا محدودا من الضيوف إلى البستان , ويمكنهم اصطحاب عائلاتهم أيضا في مناسبات معينة , لكن على النساء مغادرة البستان قبل حلول التاسعة مساءا .
![]() |
|
العناكب الناسجة لا تأتي هنا |
– لا يسمح بتواجد النساء أطلاقا خلال فترة التخييم الصيفية , وهذه الفترة تمتد لأسبوعين بدءا من منتصف شهر يوليو / تموز من كل عام , حيث يجتمع الأعضاء وتغلق الأبواب دونهم وتكون هناك الكثير من الفعاليات والأنشطة داخل المخيم .
– عند مدخل البستان هناك عبارة تقول : ” العناكب الناسجة لا تأتي إلى هنا” , أي يجب عدم استغلال التواجد في البستان لعقد التحالفات السياسية والصفقات التجارية والمشاريع . لكن عمليا لا يتم الالتزام بهذا الشعار , فالكثير من الصفقات الكبيرة تعقد خلال الجلسات الخاصة بين الأعضاء داخل المخيم . ولعل أشهر ما تم التوافق عليه داخل البستان هو مشروع مانهاتن النووي عام 1942 والذي قاد في النهاية إلى تصنيع القنبلة النووية .
– يمكن للأعضاء التبول حيثما شاءوا داخل البستان ! .
مثير للجدل
![]() |
|
جانب من الاحتجاجات ضد المخيم .. |
على مر السنين راقب الكثير من الناس , داخل الولايات المتحدة وخارجها , ما يجري داخل البستان بعين الريبة والشك , لا بل أن هناك احتجاجات تقام أحيانا أمام بوابة البستان للمطالبة بالكشف عما يجري بالداخل .. هناك سؤال يلح على عقول الكثير من الناس , وهو لماذا يجتمع كل هذا العدد الغفير من الساسة وأصحاب النفوذ والأثرياء في هذا البستان الذي من المفترض أن يكون مخيما للفنانين البوهيميين الفقراء ! . لماذا يغلقون الأبواب دونهم لمدة أسبوعين ويمنعون أي أحد من الدخول ؟ .. لماذا هذا التمييز ضد النساء في بلد يعد في طليعة البلدان المنادية بحرية وحقوق المرأة .
تذكر عزيزي القارئ بأننا نتحدث هنا عن شخصيات بمستوى رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية , هل هي من المصادفات أن جميع رؤساء الولايات المتحدة – الجمهوريين منهم تحديدا مع بعض الديمقراطيين – منذ عام 1923 وحتى يومنا هذا كانوا أعضاء بالنادي ؟! .. وأن معظم نواب الرئيس والمرشحين للرئاسة يأتون عبر بوابة هذا البستان , وأن غالبية صقور الحرب الأمريكيين هم أعضاء في هذا النادي .
لماذا يولون أهمية كبرى لهذا النادي المولع بالتخييم في الغابة ! .. إلى درجة أن الرئيس هربرت هوفر قال مرة بأن عضويته في النادي هي أعظم شانا حتى من منصبه كرئيس لأمريكا .
لماذا تمنع النساء من الدخول , ولماذا يتفاخر أعضاء النادي بإخراج أعضائهم التناسلية أمام بعض والتبول علنا , لماذا ينامون معا في خيم صغيرة لمدة أسبوعين , لماذا البعض منهم يرقص وهو يرتدي ملابس نسائية فاضحة .. هل هو نادي للشذوذ الجنسي ؟.
الرئيس ريتشارد نيكسون الذي كان عضوا في النادي مع الرئيس رونالد ريغن قال مرة في حوار خاص على الهاتف جرى تسجيله من دون علمه بأن ما يجري في البستان هو أكثر مما يمكن للمرء أن يتصوره من ناحية الشذوذ الجنسي .
![]() |
|
اعضاء في النادي وهم يرتدون ملابس النساء ويرقصون .. |
الرئيس بيل كلينتون تحدث مرة بسخرية وتهكم عن النادي حين سألوه عنه قائلا : “النادي البوهيمي! هل قلت النادي البوهيمي؟ ذلك المكان الذي يذهب إليه الجمهوريون الأغنياء ويقفون عرايا أمام جذوع أشجار السكويا , أنا لم أذهب أبدا إلى النادي البوهيمي , لكن يجب عليك أنت الذهاب , أنه جيد لك , ستحصل على بعض الهواء النظيف” .
![]() |
|
مزاعم بأختطاف صبيان من أجل استعبادهم جنسيا ثم التضحية بهم – صور حقيقية – |
سخرية كلينتون لم تأتي من فراغ , فهناك لغط وشائعات كثيرة حول ما يجري داخل البستان فيما يتعلق بالعري والممارسات الجنسية , هناك اعترافات وتسجيلات لبعض أعضاء النادي وشهادات لعاملين سابقين فيه تزعم بأن هناك صبيان صغار وشبان مراهقين يتم جلبهم للبستان لغرض ممارسة الجنس معهم من قبل أعضاء النادي مقابل المال أو وعود بمنح جامعية ووظائف مغرية . لا بل أن هناك شهادات تزعم بأنه يتم اختطاف الصبيان الصغار ويجلبون إلى البستان لكي يتم اغتصابهم على يد بعض السياسيين أصحاب النفوذ ثم يتم التضحية بهم في طقوس شيطانية .
![]() |
|
بوش الأب والأبن .. كلاهما من أعضاء النادي وتم التغطية على فضيحة الأطفال في عهد بوش الأب .. |
هناك شهادة لشاب يدعى بول بونتاسي – موجودة على يوتيوب – يقول فيها أمور فظيعة يعجز العقل عن تخيلها , حيث يزعم بأنه تعرض للاختطاف في سن السادسة , واحتجز قسرا هو وأطفال آخرين على يد لورانس كنغ وأشخاص آخرين مرتبطين بالحزب الجمهوري الأمريكي , وأنهم اغتصبوا مرارا من قبل رجال كبار في السن من أصحاب النفوذ , وفي سن الثانية عشر أخذوه هو وصبي آخر أسمه نيكولاس إلى البستان البوهيمي لكي يتم اغتصابهما من قبل أعضاء النادي , هناك اجبروهما على ممارسة الجنس مع صبي آخر كان أعضاء النادي قد اختطفوه . يقول بونتاسي بأن أولئك الرجال والشيوخ جلسوا يتفرجون عليهم ويضحكون , ثم قاموا واغتصبوا ذلك الصبي المختطف جماعيا وداسوا على رأسه حتى الموت ثم رموا بجثته في الغابة .
![]() |
|
شهادة بول بونتاسي .. تحدث عن أمور يصعب على العقل تخيلها لفظاعتها .. |
هذه الشهادة كانت جزءا مما عرف لاحقا بأسم فضيحة فرانكلين التي تم التغطية عليها إعلاميا وتبرئة جميع المتهمين فيها من قبل المحكمة لعدم توفر الأدلة , وبحسب بعض الشهود في تلك القضية فأنه بين عامي 1988 – 1991 تم اختطاف عدد من الصبية وإجبارهم على ممارسة الجنس مع سياسيين وأشخاص متنفذين , وأن هؤلاء الصبية كان يتم تداولهم بين هؤلاء السياسيين فيما عرف لاحقا بأسم “حلقة الجنس” , وتم قتل بعضهم لاحقا وقدمت أجسادهم كقرابين خلال طقوس سرية تشتمل على عبادة الشيطان والاغتصاب والقتل وأكل لحوم البشر ! . ويربط الكثيرين بين هذه الطقوس المزعومة وتلك التي تقام سنويا داخل البستان البوهيمي.
جدير بالذكر أن هذه الشهادات والمزاعم لا يمكن التحقق من مصداقيتها أبدا وهناك لغط وجدل طويل حولها , أقول هذا لكي لا يؤخذ ما أكتبه هنا على أنه من المسلمات . لكن هذه الشهادات أثارت حماس أنصار نظرية المؤامرة ودفعت العديد منهم للمخاطرة والمجازفة من اجل معرفة حقيقة ما يجري داخل البستان , وبالفعل تمكن بعضهم من التسلل إلى هناك ونقلوا لنا بعض الشهادات الحية الفريدة .
![]() |
|
يجتمع الساسة ليضحوا بالأطفال !!! .. |
فيليب ويز , اليهودي المناهض للصهيونية , تمكن عام 1989 من التسلل إلى البستان والبقاء هناك لعدة أيام خلال فترة التخييم الصيفي , وقد كتب عن تجربته ساخرا : “أنت تعلم بأنك داخل البستان البوهيمي ما أن تسير نزولا عبر درب في الغابة فيتناهى إلى سمعك عزف بيانو قادم من مجموعة من الخيام ثم تلتفت لتشاهد أمامك رجلا يمسك بقدح الجعة بيد وعضوه الذكري باليد الأخرى وهو يتبول فوق الأحراش , هذا هو الطقس الأكثر مجدا وعظمة في المخيم , أي حرية هؤلاء الرجال أصحاب النفوذ والثراء في التبول حيثما يشاءون!” .
أما الصحفي أليكس جونز , المهووس بنظرية المؤامرة , فقد كان أكثر تفصيلا وتهويلا في وصف ما يجري داخل البستان بعدما نجح بالتسلل إليه عام 2000 برفقة مساعده المصور مايك هانسون وتمكنا معا من تصوير الطقوس المثيرة للجدل التي يقوم بها أعضاء النادي أمام صنم البومة . هذه الطقوس تعرف بأسم حرق الهموم والهواجس (Cremation of Care ) , حيث أن كلمة (Care ) هنا لا تعني الرعاية والعناية وإنما تشير إلى معنى أو مفهوم قديم للكلمة يدل على القلق والخوف .
![]() |
|
صور من مقطع الفيديو الذي صوره سرا اليكس جونز .. والمقطع موجود كاملا على النت |
الطقس بأكمله عبارة عن أوبريت أو مسرحية تؤدى من قبل مجموعة كبيرة من أعضاء النادي وهم يرتدون ملابس غريبة تشبه ملابس الكهنة القدماء, أو أشبه ما تكون بزي عصابة كوكلوكس كلان العنصرية التي نشطت في جنوب الولايات المتحدة ضد السود . يرافق العرض الكثير من المؤثرات الصوتية والبصرية , ويكون المسرح مفتوحا في الهواء الطلق , وهناك تمثال ضخم من الخرسانة بطول 12 مترا على هيئة بومة يقبع مباشرة وراء جوقة الممثلين الذين يحملون المشاعل , والبومة هي الشعار الرسمي للنادي , وتعد رمزا للحكمة . أما قبالة الممثلين فتوجد بحيرة صناعية صغيرة تفصل ما بين المسرح ومقاعد المتفرجين , وهم عموم أعضاء النادي , وتستعمل البحيرة أيضا لجلب القربان الذي سيتم حرقه على المذبح أمام صنم البومة . وترمز عملية الحرق هذه إلى حرق هموم وهواجس أعضاء النادي لمدة سنة كاملة , أي حتى التقائهم في العام القادم , وتعد أيضا طقسا لأبعاد الشياطين عن المخيم وأشجار البستان . هذا هو المعنى والمغزى الرسمي للمسرحية بحسب القائمين عليها . لكن أليكس جونز وغيره من أنصار نظرية المؤامرة يجدون في تلك الطقوس رموز ودلالات أخرى غير معلنة , فما يجري برأيهم هو طقس وثني وليس مجرد عرض مسرحي , والبومة هنا ترمز إلى مولوخ أو ملوك , وهو صنم كان يعبد في بلاد الشام القديمة من قبل الكنعانيين والفينيقيين , وبحسب التوراة فأن الناس كانوا يقدمون أطفالهم قرابين لهذا الصنم , حيث يتم حرقهم وهم أحياء أمام عيون أبائهم وأمهاتهم . وبرأي أليكس جونز فأن حرق الصلبان خلال العرض هو خير دلالة على وثنية الطقوس بغاية التقرب إلى الشيطان , ويذهب أبعد من ذلك فيزعم بأن القربان الذي يتم حرقه خلال المسرحية هو ليس مجرد دمية كما يزعم القائمون على العرض , بل هو طفل حقيقي تتم التضحية به , ويتم التستر على هذه الجريمة وراء نفوذ أعضاء النادي . والهدف من هذه الطقوس ككل هو التقرب إلى الشيطان لكي تزداد هيمنة وسيطرة أعضاء النادي على العالم .
![]() |
|
منذ نشأته عرف البستان أمورا غريبة .. الصورة في الأعلى لرجل ميت وعضو من النادي يؤدي طقوسا على جثته .. الصورة في الأسفل يزعم بأنها عملية اعدام – تضحية – داخل البستان لكني لم اعثر على دليل يثبت صحتها .. |
طبعا قد يقول قائل : كيف يعقل أن يتواطأ آلاف من أعضاء النادي على هكذا جريمة بشعة , خطف طفل وقتله ثم حرقه , وفيهم فنانون مرهفو الحس ورجال قانون ومدافعون عن حقوق الإنسان وضباط جيش وشرطة , والجواب هو ليس شرطا بأن الجميع يعرفون حقيقة ما يجري , ربما معظم الحضور من الأعضاء يعتقدون بأن ما يشاهدونه هو مسرحية حقا , في حين أن قلة قليلة من أصحاب النفوذ المسيطرون على النادي هم فقط من يعلمون بالحقيقة , وهؤلاء لم يخدعوا زملائهم في النادي فقط , بل خدعوا العالم أجمع على مر السنين , لفقوا العديد من الكوارث والأحداث الكبرى وحولوا البشرية بأسرها إلى مجرد كومبارس في مسرحية مجنونة يذبح خلالها آلاف وملايين الأبرياء كقرابين .
![]() |
|
صورة أوضح للضحية يؤتى بها إلى الصنم بواسطة القارب .. |
آراء أليكس جونز برأيي تبدو صعبة التصديق , لكن مقطع الفيديو الذي يصور المسرحية أو الطقوس موجود على النت ويمكنك عزيزي القارئ مشاهدته بنفسك لتقرر فيما إذا كان ما يجري مجرد مسرحية أم نوع ما من الطقوس الشيطانية .
الصنم مولوخ
نظرية أليكس جون تتمحور حول تمثال البومة , فهل هو فعلا تجسيد لصنم الإله مولوخ ؟ ..
![]() |
|
الصنم مولوخ .. كانوا يقدمون له أطفالهم كقرابين .. |
بحسب التوراة فأن سكان بلاد الشام القدماء , الكنعانيون والفينيقيون , وكذلك العمونيين – شمال الأردن – , عبدوا صنما أسمه مولوخ , وأغلب الظن أن مصدر هذا الأسم مشتق من كلمة ملك أو ملوك السامية . والظاهر أن العبرانيون كانوا يعبدونه أيضا , لا ننسى بأن جميع هؤلاء هم شعوب سامية , وكانوا يعيشون جنبا إلى جنب , ولهذا طالبت التوراة في أكثر من موضع أتباعها العبرانيون – قدماء اليهود – عدم المشاركة بهذه الطقوس وحرمت عليهم تقديم أطفالهم كأضاحي وقرابين لهذا الإله كما يفعل الكنعانيون والفينيقيون.
![]() |
|
زعموا بأن في داخله طبقات توضع الاضاحي وتحرق فيها |
وعلى ما يبدو فأن مولوخ كان نوعا من الأرباب ذات الطبيعة الشريرة , ربما كان ربا للتطهير والتكفير عن الذنوب , ولهذا كان الناس يقدمون له أطفالهم كقرابين لكي يدفعوا الشرور ويتطهروا من الذنوب . كان الصنم على هيئة إنسان برأس ثور , وهو مصنوع من المعدن , ربما من النحاس , يظهر جالسا على عرشه وهو يمد يديه كأنما يستعد لاستلام شيء ما , وكان الكهنة يضرمون النار تحت كفيه حتى تصبح حمراوتان كالجمر , ثم يأتي والد الطفل الضحية فيضع أبنه بين راحتي الصنم فيحترق الطفل حتى الموت .
بعض المصادر الإغريقية تزعم بأن الصنم كان على طبقات , كل طبقة يتم وضع صنف معين من القرابين داخلها , يعني في الطابق الأول توضع الحيوانات , في الثاني توضع الفواكه والخضروات , في الثالث يوضع الأطفال وهكذا .. ثم يتم تسخين الصنم حتى يغدو لونه أحمر كالجمر فتحترق وتتفحم القرابين داخله , وقد زعموا بأن الصنم يبدأ بالضحك والقهقهة عند إشعال النار فيه . وكان على أم الطفل أن تقف وتشاهد وتستمع لعذابات ونحيب طفلها وهو يشوى حيا داخل الصنم من دون أن تذرف دمعة واحدة , لأنها لو بكت فأن قربانها لن يقبل .
وبحسب المصادر الرومانية فأن هذه الممارسة أو العبادة امتدت إلى شمال أفريقيا حيث توجد المستعمرات الفينيقية , وبأنه أثناء حصار قرطاجة في تونس من قبل الرومان عام 149 قبل الميلاد – والذي انتهى بمسح المدينة من الوجود – قام السكان بالتضحية بأكثر من 200 طفلا من أطفال العائلات النبيلة إلى الصنم مولوخ لدرء خطر الرومان عن مدينتهم , وكانوا قبل ذلك يضحون بأولاد العبيد فقط , فكان الرجل الغني منهم يتبنى طفلا ويربيه مع أطفاله لغرض تقديمه لاحقا كقربان للإله من اجل دفع الشرور عن عائلته .
الغريب في كل ما ذكرناه أعلاه هو أن الفينيقيين والكنعانيين أنفسهم سكتوا تماما عن ذكر مولوخ في مصادرهم , لم يتحدثوا أبدا عن أله يقدمون له أطفالهم حرقا ! . ولم يتم العثور أبدا على أي صنم لمولوخ في الخرائب والآثار المنتشرة في طول وعرض بلاد الشام , باستثناء بعض الأدلة الغير قاطعة التي تم العثور عليها في معبد عموني وتشير على ما يبدو إلى التضحية بالأطفال حرقا .
في الواقع كل ما لدينا من قصص عن مولوخ مصدره أعداء الفينيقيين والكنعانيين .
![]() |
|
إلى اليسار معبد اشمون الفينيقي في لبنان .. وإلى اليمين معبد عمريت الفينيقي سوريا .. لا يوجد أي دليل على أي شكل من أشكال التضحية بالبشر في المعبدين .. ولم يعثر سوى على تماثيل هي روعة في الجمال .. |
افتقاد الدليل الأثري دفع البعض للتشكيك بقصة حرق الأطفال برمتها , لكن لأن الرواية وردت أصلا في نص ديني مقدس فقد حاول البعض تبريرها وتفسيرها على أنها لا تعني الحرق بمعنى الحرق الحقيقي , وإنما تعني التطهير بالنار , أي أن سكان بلاد الشام القدماء كانوا يمررون أطفالهم داخل النار بسلام أو يجعلوهم يسيرون بين شعلتين من اللهب لكي يطهروهم فقط أو كشكل من إشكال التضحية الرمزية , إذ لا يعقل أن تقف أم وهي تنظر إلى فلذة كبدها يصرخ ويتلوى وهو يشوى حيا داخل فرن ملتهب من دون أن تذرف دمعة ! .
أنا شخصيا أميل لهذا الرأي الأخير , أي التطهير , أو التضحية الرمزية , مع أني لا أنفي بأن التضحية بالبشر للآلهة كانت تتم أحيانا في بلاد الرافدين والنيل والشام , وكذلك في أوربا الوثنية , لكن ليس على نحو موسع ومبالغ فيه كما هو الحال مع بعض الحضارات القديمة في أميركا الوسطى والجنوبية كالازتك والمايا .
![]() |
|
التضحية بالبشر مورست في جميع الحضارات .. لكن الازتيك أسبغوا عليها طابعا ملحميا .. شاهد الكهنة وهم يقتلعون القلوب ويرفعونها كقرابين للأله الشمس .. |
بالعودة إلى موضوعنا عن البستان البوهيمي فنحن نتساءل : لماذا تم تصوير مولوخ على شكل بومة في حين أن الثابت تاريخيا هو أنه كان على شكل إنسان برأس ثور ؟ . هل يعني ذلك بأن ما يقوله أعضاء النادي من أن تمثال البومة في بستانهم يرمز إلى الحكمة هو الصواب وليس كلام أليكس جونز , وبأن تلك الطقوس برمتها ليست فعلا سوى جزء من مسرحية بريئة ؟ .
ربما ..
![]() |
|
البوم مع الربة عشتار أو ربما مع ارشيكال ربة العالم السفلي / من العصر البابلي القديم |
لكن علينا أن نتذكر بأن البومة لا ينظر إليها دائما على أنها رمز للحكمة والمعرفة , وأن جميع الرموز قد تعطي معاني مختلفة بحسب نظرة كل شعب إليها . فالعديد من الشعوب شرقا وغربا تنظر إلى البومة على أنها نذير شؤم ورمز للموت والخراب – ربما لأنها تعيش في الخرائب – , وكان مجرد سماع صوتها يعني بأن شخصا ما سيموت تلك الليلة .
البومة ترمز أيضا إلى ليليث , وهي روح شريرة , شيطانة قديمة من بلاد الرافدين , تجلب المصائب والنحس والمرض , وقد ورد ذكرها في الكتاب المقدس . ويعود أصل أسطورة ليليث إلى حقبة السومريين . أما في العصر الحديث فأصبحت ليليث رمزا مهما لدى العديد من الطوائف والجماعات السرية .
وحتى لو نظرنا للبومة على أنها رمز للحكمة كما كان ينظر إليها الإغريق , فأن المعنى هنا غير مكتمل , لأن البومة لا ترمز إلى الحكمة بصورتها المجردة , بل هي في الحقيقة ترمز إلى المعرفة التي توصلك وتقودك إلى الحكمة المخفية عن أعين وفكر الآخرين . فالبومة كائن ليلي , وكأنك هنا تستعين بعيونها الخارقة لتبصر في لجة الظلام بينما الآخرون عميان لا يبصرون .
خلاصة القول بأن البومة تحمل أوجها ومعاني مختلفة , وهي إذ ترمز للحكمة اليوم , فقد كانت ترمز إلى أمور أخرى في الماضي , ومع أنه لا يوجد ما يربط بين البومة والصنم مولوخ , لكن ذلك لا يمنع من أن تكون للبومة دلالات سحرية لدى بعض الطوائف والجماعات السرية , وبحسب البعض فأن هذا الرمز من الأهمية بمكان إلى درجة أن تلك الطوائف السرية التي تسيطر على العالم أدرجته سرا في عملة الدولار الأمريكي , فهو مرسوم بشكل دقيق جدا بحيث لا تلاحظه العيون .
هل ما يجري في البستان هو جزء من مؤامرة كبرى ؟
![]() |
|
هل نحن امام مؤامرة ؟ .. في الاسفل صورة مستشار المانيا هلمت شميدت وهو يتحدث داخل البستان .. |
لا أدري , بالنهاية الحكم في هذه القضية يعتمد عزيزي القارئ على نظرتك للأمور , لو كنت من أنصار نظرية المؤامرة , وتعتقد حقا بأن كل ما جرى في السابق ويجري اليوم هو أمر دبر بليل , فسترى حتما فيما يحدث في ذلك البستان مؤامرة , وستصدق بأن تلك المسرحية هي طقوس وثنية , وأن البومة ترمز إلى الشيطان أو الشر , وأن هناك طفل يحرق حيا , وأن هذا المخيم الذي يمتد لأسبوعين هو اجتماع سنوي سري من أجل إدارة شؤون العالم على يد مجموعة من الشاذين جنسيا وعبدة الشيطان الذين يحكمون العالم من وراء ستار .
من ناحية أخرى , لو كنت لا تؤمن بنظرية المؤامرة , فلن ترى في ذلك الاجتماع السنوي سوى مخيم يذهب إليه أصحاب النفوذ ليتخلصوا من أعباء العمل لمدة أسبوعين ويستعيدون فيه ذكريات شبابهم وكأنهم قد عادوا لأيام الجامعة , فتراهم يلعبون ويرقصون وينتظمون في جلسات فكرية وأدبية , ويستمعون لخطب بعض أشهر رجال العالم وأكثرهم تأثيرا ونفوذا . ففعاليات ذلك المخيم الصيفي لا تقتصر على المسرحيات والطقوس , بل تضم مؤتمرات مصغرة وخطب وتبادل للآراء والأفكار , وبالنهاية فأن أكثر ما يجذب أصحاب النفوذ إلى ذلك البستان هو رغبتهم بمجالسة أناس يوازونهم من ناحية المستوى الاجتماعي والفكري .
أنا شخصيا لست من مريدي نظرية المؤامرة , وأجد صعوبة في تصديق قصص مولوخ والتضحية بالأطفال والشذوذ الجنسي الملحمي الجماعي , بالنهاية مهما كنا نختلف مع أمريكا فنحن لا نستطيع أن ننكر بأنها دولة مؤسسات وليست دولة الزعيم والقائد الأوحد الذي يفعل ما يشاء من دون أن يحاسبه أحد .. أنا أعتقد بأن اجتماع كل هؤلاء الناس المؤثرين من رؤساء جمهورية ووزراء ورؤساء أجهزة مخابرات وشيوخ كونغرس وكبار مالكي الشركات التجارية والنفطية ومدراء أكبر بنوك العالم ومنتجي هوليوود الخ .. ليس بريئا , لكن لا علاقة له بالسحر والشيطان , وإنما له علاقة بعمل اللوبيات في الولايات المتحدة وكيفية تأثيرها على الانتخابات وعقد التحالفات وجمع التبرعات والترويج لشخصيات معينة لتتصدر المشهد السياسي .
ختاما
من مساوئ الوحدة هي أنها تجعلك تفكر كثيرا , وأنا أقضي أياما طويلة في عزلة كاملة داخل حجرتي الصغيرة , أقلب الأفكار في عقلي , أنصب لها محكمة داخل رأسي , أختار “فكرة” وأضعها في قفص الاتهام , أعين لها محامي , ويكون هناك إدعاء , وشهود , وقاضي ينطق بالحكم , أما بالبراءة أو بالإعدام ! .. وعلى مر السنين أعدمت الكثير من أفكاري القديمة , شنقتها , وكنستها من رأسي , حتى أصبحت بالتدريج لا أمت بصلة لنفسي , وبالنهاية لم أعد أعرف من أنا !! . وإحدى الأفكار التي سبق لي أن حاكمتها وشنقتها هي فكرة “الأحكام المسبقة” , ودعوني أحدثكم قليلا عن “المرحومة” , فالأحكام المسبقة هي أن تحب أو تكره بلا سبب مقنع وبدون معرفة حقيقية , أن تسيء الظن بأناس لمجرد أنهم ينتمون إلى دولة معينة أو قومية أو دين أو طائفة أو جماعة الخ .. وذلك أكبر خطأ يمكن أن يقع فيه الإنسان , لأنك في أسوأ وأتعس بقاع العالم , في أحلك الأماكن وأشدها ظلاما , يمكن أن تتعثر بالطيبة وتجدها تشع أمامك فجأة كبلورة صافية , وبالمقابل قد تطل الحقارة والخباثة برأسها في أطهر وأقدس الأماكن . أقول هذا الكلام لأني أعلم بأن مقالي هذا سيخضع تلقائيا للأحكام المسبقة , وسيروج له البعض باعتباره حقيقة مسلمة لا تقبل النقاش , ذلك أن الكثير من الناس حول العالم يكرهون أمريكا ويرون فيها شرا مطلق , فيما يرى فيها آخرون خيرا مطلق , وكلاهما على خطأ , فأمريكا مثلها مثل أي شيء , تحمل وجوها متعددة ومختلفة .
المصادر :
– Bohemian Grove
– Wikipedia
– Bohemian Grove: Where the rich and powerful go to misbehave
– A Guide to the Bohemian Grove
– Occult Activities at the Elite Bohemian Grove
– Masters of the Universe Go to Camp: Inside the Bohemian Grove
– Nixon Tape Discusses Homosexuals at Bohemian Grove
– Bohemian Grove: Cult of Conspiracy
– Franklin child prostitution ring allegations
– Johnny Gosch – Wikipedia
– Paul Bonacci · Bohemian Grove · Elitist Pigs & Pedophile Murdering Lust
– Cremation of Care – Wikipedia
– What is the Cremation of Care?
– Moloch – Wikipedia
– غابة السكويا العملاقة .. الأشجار الأضخم على سطح الأرض
– Owls – Symbology and Mythology

في نظري مجرد بشر يلقون عن كاهلهم أعباءالرسميات والإتكيت والبرستيج والتكلف في المعاملة ويريدون أن يعيشوا بعض وقتهم كبشر
وأما الطقوس والنار والبومه فهي شي للتسلية والمشاهدة وعادة تقليدية مشت عليها إدارة المخيم
أما من يتبول وهو ممسك ذكره بيده فالملام هو المصور المتجسس
وأما كلام الصبي عن خطف الصغار وأستغلالهم ففي رأيي أنه مدفوع لقول ذلك
وأما لبس لاباس النساء والرقص فهذا إستهبال وترفيه وضحك كما يفعله الجنود عندما يكونوا في معسكراتهم بل نحن الشباب ربما في بعض تجمعاتنا الخاصة والبعيدة ربما رقص أحدنا ولبس لباس النساء من باب الجرأة والضحك وربما صنعنا مملك وشهود وزفه ولا يخطر في بالنا غير اللعب البريء ولكن لو شاهدتنا فتاه فلن تفهم أبدا ولظنت أنا في مامرة وعبادة للشيطان وشر وشذوذ وبلاء وغموض والسبب أنا في عالم ليس عالمها الذي تعرفه
السلام عليكم، عند رؤيتي لكاتب المقال وارى أياد، أدخل له بدون شعور، حقيقة المقال جميل ولطالما كنت أنتظر ان تتكلم عن هذا الموضوع.
هناك مقطع متداول في الشبكة العنكبوتية، بإسم “المملكة الخفية التي تحكم العالم” يتكلم فيه عن الماسونيين و التجمعات التي تتم في هته الغابة البوهيمية.
انني متصفح لهذا الموقع منذ سنتيين تقريباً، وهذا أول تعليق لي، أحيي من هنا، “بنت بحري”.
مقالاتك اكبر من ان يحكم عليه شخص مثلي وافضل بكثير مما امدحه …حقا يكفي انك من كتبت المقال ويكفي اني قرأت لاياد عطار بعد هذه المده الطويله بالنسبة لمن عشقت احرفك ورأتها مختلفه عن احرف الاخرين…
طب يا استاذ اياد ما هو مصدر تلك الصور اذا كان هذا معسكر سري فمن اين تم تصوير هولاء ؟؟؟ ارجو الاجابة
اعتقد يجتمع هؤلاء لممارسه البوهيميه كما يجب ان يكون بعيد عن التكلفات والرسميات واطلاق شهواتهم وشذوذهم العنان. فهم لا يحتاجون الي الذهاب الي مكان معين وتحت انظار الجميع لكي يتخذو فيه القرارات بشأن تدمير العالم 🙂 او هي طقوس لعبادات ما لا اكثر
هو حضرتك اه المعايير فى الاشراف على موقع كابوس يعنى المشرفين بينشروا ولا ايه حضرتك ؟؟؟؟؟
انا وعدتك حضرتك قبل كده انى اكتب يا استاذ اياد عن مذبحة كولمباين لكن المشاغل اعذرنى يعنى قريبا هخلص المقال وابعنه سؤال وارجو الاجابة هو حضرتك اتقنت الانجليزية ازاي وليه وحضرتك هاجرت مثلا بره العراق وليه اما حد بيسئل حضرتك عن صورتك الشخصية مش بترضى تنشرها معذرة على اقتحامى للامور شخصية خاصة بك
لا ادري شيء محير فعلا ..الله اعلم ماذا يحدث هناك باظبط ..واكيد هناك الكثير من
المبالغات حول اﻷمر…
كالعادة مبدع سيد اياد تسلم ..وكل عام والجميع بخير ..
..
هناك بعض الأمور الغامضة مثلاً إذا كان اجتماعهم السنوي من اجل الاستجمام فلماذا لا يسمحون بدخول النساء ولماذا يمنعون وسائل الإعلام من الدخول إلى المخيم؟ (لست متأكد من ذلك ، إذا كانت وسائل الإعلام ممنوعة فكيف تم التقاط هذه الصور داخل المخيم؟)
مهما يكن الأمر لكني لا اعتقد إن نخبة السياسيين والفنانين يجتمعون سنوياً من اجل الخلاعة وأداء الطقوس الشيطانية وغيرها من المزاعم التافهة. أنا شخصياً اجزم إن كل مؤمن بنظرية المؤامرة هو شخص مريض ومصاب بعقدة الاضطهاد يضن أن العالم يتآمر ضده لأنة يعتقد إن بلادة الفاشلة هي أفضل من بقية البلدان أو نفسه المريضة هي أفضل من بقية البشر.
بالنسبة لشهادة بول فأنا لا أصدقها ، لو أنهم فعلاً قاموا باغتصابه قلن يتركوه إلا وهو جثة هامدة بداخل تابوت ، فهم ليسوا أغبياء ليتركوه حياً بعدما فعلوا بة ذلك.
اتفق معك فيما قلته حول الولايات المتحدة ، إن كل إنسان حيادي مهما كان معتقدة أو افكارة يؤمن بأن الولايات المتحدة هي دولة ديمقراطية ، دولة عادلة مع شعبها لكنها ليست كذلك مع الشعوب الأخرى وانا اقصد الحكومة وليس الشعب ، بالنسبة للشعب الأمريكي فأنا اعتبره من أطيب شعوب العالم وذلك من تجربة وليس مجرد كلام عابر.
وفي الختام لا يسعني سوى شكرك على هذا المقال الرائع الذي يبدو أنة فد استنزف الكثير من وقتك.
محبتي وتقديري صديقي العزيز إياد.
مقال رائع جدا كما عودتنا كل عام و انت بخير استمتعت بقرائة المقال
بالنسبة لي الامر مبالغ فيه للغاية ربما تكون الحقيقة بين الرئيين من الممكن ان يكون هناك شيء غامض بسيط و لكن ليس لدرجة المؤامرة و الوثنية و عبادة الشيطان
حقا المقالة محيرة و لا استطيع تخمين حقيقتهم .. لكن تعليق الاخ نبيل و في كل كلمة قالها اقنعني و بدا لي منطقيا ..
الاستاذ الكبير اياد العطار:
انا متابع دائم للموقع منذ فترة طويلة وهذه المرة الاولى التي اقوم بها بالتعليق لان الموضوع مشوق وغامض بدرجة كبيرة فبحثت عنه في النت وقرأت عنه في اكثر من موقع وفي الحقيقة اعتقد ان استنتاجك اكثر من رائع، فالبشر العادي الذي يمارس افكار وممارسات شاذة او سادية يحاول قدر الامكان ان يفعل ذلك في الخفاء وليس في نادي اعضاءه بالآلاف فما بالك بعلية القوم؟ انا لا ادافع عنهم ففي رأيي ان الساسة وذوي النفوذ والمال هم اعتى المجرمين ولكنهم ليس بهذا الغباء لكي يقوموا بهذه الممارسات الشاذة امام الآلاف من اعضاء النادي ولكن قد يكون هناك حالات فردية تمارس من قبل مجموعة صغيرة دون علم الآخرين، فقضية بول بونتاسي قد يكون فيها شيء من الحقيقة ولكن لا نستطيع الجزم وبالنسبة للصحفي اليكس جونز فيجب ان لا ننسى بان الكثير من الصحفيين يحاولون تحقيق الشهرة والمال باي طريقة، بالنسبة للحراسة المشددة وعدم السماح لوسائل الاعلام بالدخول فكما اسلفتم ان النادي ليس للتخييم والاستجمام فقط وانما بالتأكيد هناك صفقات مالية وسياسية تجري هناك لذا فالسرية لا بد منها، بالنسبة لمنع دخول النساء فباعتقادي لان النادي تم تأسيسه في القرن التاسع عشر عندما لم يكن للنساء حتى حق الاتتخاب والنادي حتى اليوم يحاول الحفاظ على تقاليده.
في النهاية احيي الاستاذ اياد العطار على هذا المقال الرائع
سلمت يداك سيد اياد المقال اكثر من رائع لا اعلم ماذا ساحكم وانا لا اعرف ماذا يحصل هنالك قد تكون كل الاحتمالات وارده كعباده الشياطين او صفقات او اتفاقيات او يكون الامر فقط للإستجمام والتخفيف عن ضغوطات العمل شيئ محير جائت هذه الفكره في رأسي ساذهب لاكتشف ماذا يحصل . وساكتب لكابوس عن هذا الامر المشكله ساستغرق سنين لاصل لهنالك لذالك لن ازرع الامل في نفوسكم . ههههه
تحياتي للجميع
تحياتي استاذ اياد
لا أظن ان هذا الاجتماع السنوي بريء، فهو مغلق و عليه حراسه مشددة و قد كثرت عليه الاقاويل و قد يكون نصف هذه الاقاويل مبالغات لكنها كلها توحي بشيء غامض يلف الاجتماع ، انه اجتماع لتدبير شؤون العالم و تخطيط الأحداث التي يراد لها الحدوث و في اعتقادي انه محفل ماسوني ، لكن ان كان اكثر شيء اثار استيائي هو الأطفال في الصورة الذين يراد اغتصابهم و التضحية بهم، شيء محزن جدا
تحياتي لك أستاذ أياد،
انا اقول من وجها نضري انها موامره وان حكام الشعوب يذهبون هناك لكي يخطون ضد دول اخره وذلك سبب السريه التامه ما دار عن تلك الخرافت اعتقد انه كذب من بعض الدول لتشويه صوره اعضاء النادي لا اكثو لا اقل الصراحه موضوع رائع ومثير للجدل وفعلا اتمنه اعرفه الحقيقه التامه واراء ذالك البستان واتمنه من الله ان يوفق ويسعدك في الدنيا والاخره ويخرجك من محنتك وضيقتك ويفرحك الله مثل ما تفرحنه لانك انسان طيب ولطيف للغايه وانا احبك واعزك واحترمك وان لك معزه خاصه في قلبه مع اني لام اراك او اقابلك ولكنني لا احكم عله الناس من صورهم بل من قلوبهم النقيه والصافيه وشكرا
و الله يا أخ اياد أنا كذلك لست من أنصار نظرية المؤامرة , ليست لأنها غير موجودة بل لأنها موجودة من قديم الزمان , و من يقرأ التاريخ سيعلم أنه عبارة عن مجموعة كبيرة من المؤامرات , و الفكرة هي يجب أن نتسائل لماذا نقع نحن دائما ضحية هذه المؤامرات , فالحال كذلك فلا نلوم إلا أنفسنا , بالنسبة لقصة البستان البوهيمي فأعتقد بأنه لا يختلف كثيرا عن الجماعات السرية التي ينشط الكثير منها في العالم بل حتى في بلداننا , و ذكرني هذا المقال بفيديو شاهدته في الماضي عن ط……………., في النهاية حتى من يسبون الماسونية فشعارها موجود على عملة أقوى دولة ديمقراطية في العالم , بل هو موجود في اعلان الثورة الفرنسية التي دشنت ولادة النظام الديمقراطي الجديد الذي رغم مساوئه فأرى أنه أفضل الأنظمة الموجودة على الأرض حاليا و ببعض التعديلات أرى أنه سيوفر الأمن و الرخاء لبلداننا المنكوبة , و من يقول بأن الديمقراطية كذبة أقول ربما و لكن إلى أن يتضح ذلك فأنا على موقفي منها .
لقد كان هذا مقالا غريبا بعض الشيئ ولكنني إستمتعت بقرائته أشكرك لكتابته تحياتي لك أستاذ إياد
مرحبًا اياد
مقال جميل، كعادتك بطريقة عرضك المبهرة
قرأت كثير عن هذا الاجتماع السري وقرأت الكثير من الاراء
اغلب الاشخاص يصرون عن انه حفل طقوس شيطانية
وان النادي في الحقيقة نادي ماسوني وجميع الاعضاء ماسونيين عبدة شيطان
> مع اني لا اعرف حقًا في اي زمن تم الجمع بين الماسونية وعبدة الشيطان تحت مسمى واحد !
رأيي الشخصي بأن هناك فعلًا أمر ما يحدث لا يتوجب علينا نحن “العامة” معرفته
لكنه لن يصل الى حد قتل الاطفال والتضحية بهم :/
اعني حتى لو كانت “نفوسهم شريرة” فهم كسادة واشخاص كبار لن يضحوا بمراكزهم مقابل نشوة بسيطة او طقس معين
لأنهم ببساطة لا يثقون ببعضهم الثقة الكافية ولايعلمون متى يقوم احدهم بخيانتهم وإفشاء هذا السر العظيم.
شكرًا لك استاذ اياد مجددًا، اتطلع لمقالاتك القادمة بفارغ الصبر
مقال جميل شكرا استاذ اياد ……برايي انه مكان لتبادل الافكار والخطط والتطوير وما الى ذلك هذا رايي وانا معك في كل مكان له وجوه متعدده لانحكم من وجه واحد قابلناه قد يقول احدنا جميع الالمانيين سيئين من مجرد موقف مع الماني وقد يقول شخص بان جميع اليبانيون جيدين من مجرد معرفته لشخص لايحكم من وجه واحد بل من عده وجوووه والعيش مع هذه الوجوه ….. هذا اول تعليق لي بالموقع اللذي لايكاد يمر اليومان الا ازوره شكرا لجميع القائمين عليه شكرا اياد العطار
انا مش علطول تبع نظرية المؤامرة لكن الموضوع ده بجد مش طبيعي .. ايه الي يخلي اهم الناس يجتمعوا ف مكان واحد ؟؟ ويعملوا طقوس غريبه ؟ ليه الاعضاء بيتم اختيارهم ؟؟ .. وبعدين حتي لو كل حاجه طبيعيه .. ليه كمية الامن والحراسه والتشدد والسريه دي علي المكان ؟
وانت بألف خير وإعاده الله عليك بالصحة والعافية
مقال رائع جدا ك عادتك أستاذ اياد تبهرنا بالجديد دائما
من وجهة نظري تجمع الشخصيات المهم كما قلت ليس لهدف نبيل أو الاستجمام بعيدا عن صحة الشذوذ الجنسي وحرق الأطفال قد يمكن أن يكون مأمرات أو شؤون سرية من قبل هؤلاء الأغنياء وقد قلت لديهم السلطة وهذا يكفي لفعل ما يشاؤون
الواضح انك أجهدت نفسك في هذا المقال شكرا لك وننتظرك في كل جديد وكل ما هو شيق دمت بخير
وانت بألف خير وإعاده الله عليك بالصحة والعافية
مقال رائع جدا ك عادتك أستاذ اياد تبهرنا بالجديد دائما
من وجهة نظري تجمع الشخصيات المهم كما قلت ليس لهدف نبيل أو الاستجمام بعيدا عن صحة الشذوذ الجنسي وحرق الأطفال قد يمكن أن يكون مأمرات أو شؤون سرية من قبل هؤلاء الأغنياء وقد قلت لديهم السلطة وهذا يكفي لفعل ما يشاؤون
الواضح انك أجهدت نفسك في هذا المقال شكرا لك وننتظرك في كل جديد وكل ما هو شيق دمت بخير
اما اول ايام العيد.. او اول يومٍ من العيد.. وشكرا.
الموضوع كلش حلو اسلوبك الاجمل عله فكره انت مثالي الاعلى بلحياه المقال كلش حلو وممتع وستمتعت بكل كلمه انت كتبتها وبكل حرف انت فخر كل العرب عله فكره اريد منك طلب ممكن تنشر مقال عن جريمه عرس الدجل تلك الجريمه التي راح ضحاياها ٧٠ شخص في منطقه الدجيل وتكون بذالك حققت امنيتي الوحيه حيث انني اريدها باسلوبك انت وان تنتشر ويعلم بها الناس ارجوك يا استاذ فذا طلبي الوحيد منك ارجوك لاتخيب املي فانا احبك واحب كابوس كثيرا وكل الناس الموجدين معنا هنا وتحياتي
السلام عليكم..
عزيزي استاذ اياد العطار..
لا اعلم حقا لماذا تعطي التفاصيل.. فبرأيي …. لو قمت بتوضيح اسم النادي.. وذكر كلمة واحده اخرى.. وهي ” الماسونية ”
كان سيغدو المقال افضل ..! و اوضح ….
.
.
الموضوع روووووعة
كبقية مواضيعك
مواضيعك فيها أشياء اول مرة يسمع بها الشخص
احسنت بسرد الموضوع
أمر ذلك البستان مريب .. شخصيا ازعم أنه مخيم بعيدا عن
التعقيدات العصرية و الرمزية في منع النساء و المرحاض المفتوح مساحته هو اجتثاث الرغبات و الملهيات و الاتيكيت
ليكون الهدف الراحة الشخصية دون خلفية و لا بأس من بعض المسرحيات و النصب المعمارية و الحراسة المشددة نظرا لوزن
الحضور و أهمية الحدث .
و نعم أؤمن بأن هناك شخصيات ذات سلطة و نفوذ تخنق على
بعض المجتمعات لكني بالمناسبة أكذب نظرية المؤامرة جملة
و تفصيلا و أعتبرها شماعة نعلق عليها خيباتنا و فشلنا و نسرف
عن وهمها وقتا أكثر مما تستحق . خالص احترامي لأي رأي مختلف
تحية طيبة للجميع وكل عام وانتم بألف خير .. كان مقررا ان انزل هذا المقال اول يوم العيد لكني في الحقيقة لم اكمله إلا الآن .. واعتذر لجميع الاحبة الذين ارسلوا قصصا لأني تأخرت بنشرها .. في الحقيقة حين انغمس في الكتابة فأنا اتوقف عن النشر لأني لا استطيع متابعة الامران معا .. لكني سأستأنف النشر اليوم او غدا ..
اتمنى ان يعجبكم المقال .. وكما قلت في الخاتمة .. ارجوا ان لا يؤخذ ما كتبته هنا على انه حقيقة مسلم بها .. هناك الكثير من المبالغات برأيي .. وهناك ايضا بالطبع بعض الغموض والاسرار ..
مع فائق تقديري واحترامي .