الجار السوء
إخوتي كم مرة سيعيش الإنسان؟ ستقولون مرةً واحدةً في العمر ، فالعمر لن نعيشه إلا مرةً واحدةً فقط .. و الإنسان بطبعه يريد أن يرتاح و لا يريد أن يقوم أحدٌ بإزعاجه ، أو أن يُقِلَّ راحته أو يكدر صفوه من جيرانه الذين من حوله .. لأن الرسول الكريم صلى الله عليه و على آله و صحبه أجمعين وَصَّى على سابع جار ..
مشكلتي هي جيران السوء و الابتلاء بجيران السوء هو من أعظم الابتلاءات لدى الإنسان .. لأنني سمعت أن التفاؤل في ثلاث ، الزوجة و عتبة المنزل و ناصية الخيل .. و أنا لم أَرَ التفاؤل في هذا المنزل ، بسبب ما رأيته من الابتلاء بأفعال جيران السوء ..
أنا أسكن في محافظةٍ كبيرة جداً ، و لا أريد أن أذكر اسمها فقد ابتليت فيها بجيران السوء .. إخواني عندما أرجع من العمل ، و أنا متعب أجد أطفال الجيران يقومون برمي الأحجار .. و علب زجاجات المشروبات الغازية على مكان منزلي ، و يقومون بتكسير زجاج السيارة .. و يبدؤون بالصراخ و إطلاق أصواتهم العالية ، ثم يركضون و لا أستطيع أن أنام من الإزعاج و ارتفاع أصواتهم ..
و في الليل تقريباً عند الساعة الواحدة أو الثالثة صباحاً ، يقوم الساكن بالشقه التي فوقي بزحزحة قطع الأثاث .. و سحب الدولاب و دحرجة قطع أثاث و رمي أشياءٍ على الأرض ، و أصواتاً كثيرة و منها ضرب الحائط بالمِطْرَقَة عند الساعة الثالثة صباحاً ..
و يكرر ذلك عند الساعة الثانية و الخامسة صباحاً ، و أسمع أصوات ركضٍ و ارتطامٍ كثيرة و مقلقة جداً و غير مريحة .. و أيضاً يقومون بالتكسير لا أعلم ماذا يكسرون لكن ربما يكسرون الحائط أو الأرضية! ، و يفعلون هذا بصفة يومية أيضاً بالإضافة إلى سماع أبواق السيارات التي لا تتوقف ليلاً .. أو فجراً أو نهاراً بشكلٍ يوميّ و المشكله ليست في الصغار فقط ، لكن في الكبار أيضا فهؤلاء لا يراعون احترام الجار .. و لا يمكنني حصر هذا الإزعاج المتكرر يومياً ، فلماذا لا يراعي جيراني حق الجار عليهم؟ .. ألم يوصي رسولنا الكريم صلى الله عليه و على آله و صحبه أجمعين على الجار ، حتى ظَنَّ الصحابة أنه سيورثه ..
سأحكي لكم موقفاً حصل معي في أحد الأيام ..
في يومٍ من الأيام عند الساعة الثالثة فجراً ، كنت ذاهباً لكي أتوضأ للصلاة فخرج شخصٌ كبير من الجيران .. و بدأ يتحدث بالهاتف لمدة ساعة و صوته كان مرتفعاً جداً ، و هو بقرب المنزل فلماذا هذا الشخص لا يحترم حق جاره؟ .. ألم يعلم أن الوقت متأخرٌ جداً و أن الناس نيام ، و أن صوته مرتفع و كان مزعجاً و أنتم تعلمون جيداً أننا لا نستخدم أجهزة التكييف .. أو وحدات التكييف أبداً فلو كان عندي جهاز التبريد المكيف ، لكنت فتحته لكي أرحم نفسي من هذا الإزعاج .. و لكى لا أسمع الأصوات المزعجة ، و نحن عندنا لا نستخدم أجهزة التكييف .. و هذا بالنسبة لمحافظتي ..
فأنا لا أستطيع أن أنام أو أرتاح بسبب هذه الأصوات ، و قد قمت بالتحدث مع هؤلاء الجيران و بكل أدبٍ و احترام .. و هم يقولون لي “إن شاء الله لن يحدث ذلك مرةً أخرى” و أفاجأ كل يومٍ بتكرار نفس الأحداث ، بهذه الأصوات و لا يوجد فائدة من الحديث معهم .. أنا تعبت و مللت و استأت من هذه الحالة ، و استمرارها و استمرار الإزعاج و إنقاص راحتي .. و ندمت على اختياري لهذا الموقع ، لأن الجيران الموجودين يسببون لي إزعاجاً .. و قلقاً و مشاكل كثيرة لا يمكن حصرها أو كتابتها جميعاً ، لأنني إن حاولت فلا يكفيها مجلدٌ من ألف صفحة ..
فالآن علمت جيداً قيمة المثل الذي يقول “الجار قبل الدار” ..
و المشكلة أنك إن أتيت و كلمتهم ، قالوا لك “لن نكررها” و اليوم نفسه يعود إليك .. و يأتيك بالإزعاج و التوتر فأنا على هذه الحال منذ سنوات ، و أنتم تعلمون أن الحالة المادية عندنا في مصر صعبة .. و لا أستطيع أن أغير المنزل بسبب ظروفنا المادية ، فأنا سائق سيارة أجرة(تاكسى) أخرج من الساعة الخامسة صباحاً .. و لا أعود إلا عند الساعة التاسعة مساءاً للقمة العيش ، و لا أجد فيها طعماً للراحه لا ليلاً .. و لا نهاراً و من حقي أن أرتاح و أطلب الراحة ، فحرية الجار تنتهي عندما يبدأ بالتعدي على حرية الآخرين .. و يُقِلَّ راحتهم و يزعجهم ..
ماذا أفعل إن ابتليت بهؤلاء الجيران؟! لقد مللت من الكلام معهم ، و مللت و أنا أرجوهم! و أتوسل إليهم! أن يتوقفوا عن الإزعاج .. لكن دون أدنى فائدةٍ تذكر ، هؤلاء قومٌ لا يفهمون و لا يعرفون حق الجار على الجار .. و طبعاً التعميم على كل الجيران مرفوضٌ عندي ، و لكن أنا أتكلم عن ما أعاني من بعض جيران السوء .. الساكنين من حولي و فوق شقتي و أنا لن أسامح أي شخصٍ منهم أقلقني ، و أذاني فكل صبرٍ له حدود .. و أنا صبري عليهم تعدى الحدود ..
إخوتي في الله أنا صابرٌ على هذه الحياة ، ليس لضعفٍ مني و لكن لطمعي في ثواب الله .. و لكن هل تعلمون ماذا فعل بي الصبر؟ لقد أذاني كثيراً و ظهرت نتيجته في صحتي ، نعم الصبر و كظم الغيظ و القهر و السكوت عن ظلم جيران السوء .. و القهر سبب لي أمراض القلق و الكآبه و التشاؤم أيضاً ، و أقصد بالصبر هو السكوت عن ظلم هؤلاء الجيران .. و تعديهم على حقي في الراحة و الاستقرار ..
و أنا لن أسامح لا في الدنيا و لا في الآخرة أي جارٍ كلمته ، و نصحته بكل أدبٍ و احترام و لم يَفِ بوعده .. و يتوقف عن إزعاجي نعم لن أسامح كل من أذاني و أزعجني ، و أنغص عليَّ معيشتي .. نعم لن أسامح لأنني سامحت كثيراً و صفحت عن الإساءة ، و الأذى و أعطيتهم مجالاً للتغيير و فرصة .. و لكنهم لم يتغيروا و لا فائدةٌ تُرْجَى منهم ..
فهذه مشكلتي أطرحها بين أيديكم فأرجو أن تدلوا بآرائكم ، و تعطونني الحلول من غير تجريحٍ أو إساءة و شكراً جزيلاً لكم ..
أنا من المغرب أصحاب الشقة التي فوقي يوميا وعلى مدار الساعة من الساعة السابعة صباحا حتى الساعة الواحدة ليلا يجرون في اتات المنزل ويصقطون أشياء على الأرض وعندهم طفل يضل يركض ويلعب باشياء مثل ترونبية او الميدوار والإين والكورة اشتكيت مراراً وتكراراً بدون جدوى مرضت نفسياً بسبب قلة الراحة و قلة النوم و كثرة القلق اشعر وكأني سوف اصاب بالجنوب بسببهم
سلام عليكم انا حاسة الظلم و القهر و العصبية اللي عشتها والله أنا فيها تعبت نفسيا كثير من جيران اللي يسكنو فوقي لم ارى اشر منهم في حياتي حسبي الله و نعم الوكيل كلمناهم أنا و زوجي باحترام فلم يجدي دلك نفعا بل بالعكس اصبحو أكثر شرا لن انسى بكائى و قهري و أنا حامل و حتى بعد ولادتي لن اسامحهم لا دنيا و لا اخرة . حسبي الله و نعم الوكيل
انا في نفس المشكل مع جار يسكن فةقي يترك ابنته المجنونة تسرح وتركض في الليل