الحظ ..
لدي سؤال يحيرني بخصوص ما يسمى بـ”الحظ” كل من حولي يقولون حظي سيء وأنا غير محظوظ أو أنا منحوس ، كل شخص يرى نفسه غير محظوظ ولم أصادف شخصا يوما ما يقول انه محظوظ بكذا وكذا ولا يشكر ربه على نعمه ، ولكن هل الحظ موجود فعلا ؟ وهل تؤمن به ؟ وان كانت إجابتك نعم فهل أنت ترى نفسك محظوظ ام العكس ؟
بالنسبة لي لا أؤومن بالحظ ، اؤومن بشيئان فقط لا غير وهو العمل الجاد والأجتهاد ، و الشيء الآخر هو الأقدار ، كل ما كتب لنا خيرا او شرا سيحدث ولا وجود للحظ لينقذك .
هل أنت عزيزي القارئ تتفق معي ام لك رأي آخر ؟ ان كان لك وجه نظر أخرى شاركنا بالتعليقات ،بإنتظار آرائكم..
نعم أؤمن بالحظ والدنيا حظوظ
نعم أؤمن بالحظ والدنيا حظوظ
الى 000 / ونسيت ان اضيف ان نحن لا نختار شكلنا ولا أسرتنا ولا حتى الغنى أم الفقر وأنما قدرنا مكتوب لنا وانتهى ولا وجود للحظ ليختار لك اسرتك او شكلك او لونك …ألخ واذا كان لديك المال او صحة والأسرة الجميلة وحياة هادئة فهي نعمة من الله وليس حظ ! يجب شكر الله وليس كما يفعل البعض يشكر الحظ !!!
الى 000 / ونسيت ان اضيف ان نحن لا نختار شكلنا ولا أسرتنا ولا حتى الغنى أم الفقر وأنما قدرنا مكتوب لنا وانتهى ولا وجود للحظ ليختار لك اسرتك او شكلك او لونك …ألخ واذا كان لديك المال او صحة والأسرة الجميلة وحياة هادئة فهي نعمة من الله وليس حظ ! يجب شكر الله وليس كما يفعل البعض يشكر الحظ !!!
الى 000 / معنى الحظ انه يلاقى ما يريد بدون جهدا منه أحيانا فيعتبر محظوظ ومعنى هذه الآية ان من صبر فسيلقى الجنة ومن يلقاها الا ذو الحظ العظيم ومعنها ليس الحظ حرفيا ولو كان الحظ حرفيا لكان كل من فعل المعاصي دخل الجنة بسبب حظه ! ومعنى الحظ بهذه الآية انها من يكسب الجنة فهو فاز فوز عظيم جزاء ما فعله من خير ولا وجود للحظ لينقذك يوم القيامة الا عملك الصالح فقط والله أعلم وأدرى ..
الى 000 / معنى الحظ انه يلاقى ما يريد بدون جهدا منه أحيانا فيعتبر محظوظ ومعنى هذه الآية ان من صبر فسيلقى الجنة ومن يلقاها الا ذو الحظ العظيم ومعنها ليس الحظ حرفيا ولو كان الحظ حرفيا لكان كل من فعل المعاصي دخل الجنة بسبب حظه ! ومعنى الحظ بهذه الآية انها من يكسب الجنة فهو فاز فوز عظيم جزاء ما فعله من خير ولا وجود للحظ لينقذك يوم القيامة الا عملك الصالح فقط والله أعلم وأدرى ..
السلام عليكم ٠٠٠ قال تعالى ( و ما يلقاها الا الذين صبروا و ما يلقاها الا ذو حظ عظيم ) ٠٠٠ هناك حظوظ و هي موزعه بين الناس و هذا لا يتنافى مع الايمان بالقدر و وجوب العمل و الاجتهاد ٠٠٠ اعتقد اني محظوظه في بعض نواحي الحياه و من ينظر لحاله سيجد انه محظوظ في بعض امور حياته مثلا الصحه او المال او الوظيفه و في فترات معينه مثلا ان تكون طفولته سعيده و البعض الاخر في شبابه و هكذا ٠٠٠ و دمتم بخير
السلام عليكم ٠٠٠ قال تعالى ( و ما يلقاها الا الذين صبروا و ما يلقاها الا ذو حظ عظيم ) ٠٠٠ هناك حظوظ و هي موزعه بين الناس و هذا لا يتنافى مع الايمان بالقدر و وجوب العمل و الاجتهاد ٠٠٠ اعتقد اني محظوظه في بعض نواحي الحياه و من ينظر لحاله سيجد انه محظوظ في بعض امور حياته مثلا الصحه او المال او الوظيفه و في فترات معينه مثلا ان تكون طفولته سعيده و البعض الاخر في شبابه و هكذا ٠٠٠ و دمتم بخير
الفكرة فى الشخص يفسر عدم تحقيقة لامر انة منحوس وهذا غير صحيح ربما انت لم تكن مهيئ لهذا الامر ولكن وقت مايرى الله انك ستحقق شئ ومستعد لة سيكتبة لك ولكن كل شئ بوقته
الفكرة فى الشخص يفسر عدم تحقيقة لامر انة منحوس وهذا غير صحيح ربما انت لم تكن مهيئ لهذا الامر ولكن وقت مايرى الله انك ستحقق شئ ومستعد لة سيكتبة لك ولكن كل شئ بوقته
أتفق مع رأيك يا تسنيم ، أنا لا أؤمن بالحظ ، ومن يؤمن به اعتقد انه ليس مؤمنا بالله ، لأن الأقدار لا تسخر نفسها بنفسها بل الله هو مسخرها لأسباب وحكمة ، مثلا يعطي فلان خير الحظوظ توفيقا له أو جزاء لأعماله ، وقد يعطي آخر جميل الحظوظ لكن استدراجا له لطغيانه ، ويعطي فلان شر الأقدار تكفيرا لذنوبه ، ويعطي آخر عقابا له ، وفي النهاية الأقدار تتغير فهناك من عاش محظوظا سعيدا ثم انقلبت نعمته لنقم ، وآخر كان يعيش تعيسا فأغناه الله من فضله ، يعني لا الأقدار الطيبة تدل على حسن الحظ ولا سيئها يدل على سوء الحظ ، ونحن لا نعرف سبب هذه الاقدار إن كانت توفيقا ام اختبار واستدراج ، فأحيانا نرى شخصا يستحق النعم التي يحظى بها وأحيانا نرى العكس شخصا لا يستحق ، وأحيانا نرى شخصا طيبا خلوقا وحظوظه سيئة ونقول انه لا يستحق ، هذا لأننا لا نعلم سبب اختيار الله لذلك ، والحظوظ من أمور الغيب الذي لا يجب أن نتدخل فيه ، كل ما يجب علينا أن ندعو الله ونطلبه ذلك ونعمل مايسخر لنا الحظوظ الجميلة ، وأولها وأهمها طاعة الله وبر الوالدين ، كم قرأت أن في بر الوالدين توفيقا عجيبا ، وبالفعل لاحظت ذلك عن تجربة مقصودة مني ، ومن رأى أن حظه سيئ فليصبر لعل الله يغير حظوظه ، ولا يغتر بحظوظ غيره فقد يقلبها الله لنقمة وقد رأيت ذلك بعيني في البعض ، الآن إحدى صديقاتي تعيش انقلابا أسريا مدمرا بعد أن كان يعرف عنها الحياة السعيدة المريحة التي لم يحدث أن تطرأ عليها مشكلة منذ سنوات طويلة ، يجب ان لا نغتر بنعمة ولا نستاء من قدر سيئ ، لذلك وجب الايمان بالقدر خيره وشره لنصبح مؤمنين ، اما من يختار ويستاء من الاقدار او يأمن حظ فهو ناقص إيمان وعليه مراجعة دينه ، ليس هناك قدر دائم او حظ دائم ، الله يختبر إيماننا فقط ، لأن البعض قد تغويه النعمة ، والبعض قد تدفعه النقمة للكفر ، علينا أن نؤمن بالأقدار ورب الاقدار وليس بالحظوظ ، لأن الحظوظ لا تصنع نفسها إنما الله يسخرها ، وإن أردت تحسين حظوظك فالجأ لصانعها ومسخرها
أتفق مع رأيك يا تسنيم ، أنا لا أؤمن بالحظ ، ومن يؤمن به اعتقد انه ليس مؤمنا بالله ، لأن الأقدار لا تسخر نفسها بنفسها بل الله هو مسخرها لأسباب وحكمة ، مثلا يعطي فلان خير الحظوظ توفيقا له أو جزاء لأعماله ، وقد يعطي آخر جميل الحظوظ لكن استدراجا له لطغيانه ، ويعطي فلان شر الأقدار تكفيرا لذنوبه ، ويعطي آخر عقابا له ، وفي النهاية الأقدار تتغير فهناك من عاش محظوظا سعيدا ثم انقلبت نعمته لنقم ، وآخر كان يعيش تعيسا فأغناه الله من فضله ، يعني لا الأقدار الطيبة تدل على حسن الحظ ولا سيئها يدل على سوء الحظ ، ونحن لا نعرف سبب هذه الاقدار إن كانت توفيقا ام اختبار واستدراج ، فأحيانا نرى شخصا يستحق النعم التي يحظى بها وأحيانا نرى العكس شخصا لا يستحق ، وأحيانا نرى شخصا طيبا خلوقا وحظوظه سيئة ونقول انه لا يستحق ، هذا لأننا لا نعلم سبب اختيار الله لذلك ، والحظوظ من أمور الغيب الذي لا يجب أن نتدخل فيه ، كل ما يجب علينا أن ندعو الله ونطلبه ذلك ونعمل مايسخر لنا الحظوظ الجميلة ، وأولها وأهمها طاعة الله وبر الوالدين ، كم قرأت أن في بر الوالدين توفيقا عجيبا ، وبالفعل لاحظت ذلك عن تجربة مقصودة مني ، ومن رأى أن حظه سيئ فليصبر لعل الله يغير حظوظه ، ولا يغتر بحظوظ غيره فقد يقلبها الله لنقمة وقد رأيت ذلك بعيني في البعض ، الآن إحدى صديقاتي تعيش انقلابا أسريا مدمرا بعد أن كان يعرف عنها الحياة السعيدة المريحة التي لم يحدث أن تطرأ عليها مشكلة منذ سنوات طويلة ، يجب ان لا نغتر بنعمة ولا نستاء من قدر سيئ ، لذلك وجب الايمان بالقدر خيره وشره لنصبح مؤمنين ، اما من يختار ويستاء من الاقدار او يأمن حظ فهو ناقص إيمان وعليه مراجعة دينه ، ليس هناك قدر دائم او حظ دائم ، الله يختبر إيماننا فقط ، لأن البعض قد تغويه النعمة ، والبعض قد تدفعه النقمة للكفر ، علينا أن نؤمن بالأقدار ورب الاقدار وليس بالحظوظ ، لأن الحظوظ لا تصنع نفسها إنما الله يسخرها ، وإن أردت تحسين حظوظك فالجأ لصانعها ومسخرها
نعم الحظ موجود ويلعب دورا كبيرا في حياة البشر ياما فتيات فقيرات تزوجوا بملوك وسلاطين وقامت حظوظهن واكبر مثال الجاريه هرم التي بيعت للقصر العثماني كجاريه فقيره ثم تزوجت من سلطان العالم سلطان سليمان القانوني وتحولت من جاريه إلى سلطانه تأمر وتنهي والكل يطيع نعم الدنيا حظوظ وانا أؤمن بهذه المقوله والي ماعنده حظ لايتعب ولايشقي
نعم الحظ موجود ويلعب دورا كبيرا في حياة البشر ياما فتيات فقيرات تزوجوا بملوك وسلاطين وقامت حظوظهن واكبر مثال الجاريه هرم التي بيعت للقصر العثماني كجاريه فقيره ثم تزوجت من سلطان العالم سلطان سليمان القانوني وتحولت من جاريه إلى سلطانه تأمر وتنهي والكل يطيع نعم الدنيا حظوظ وانا أؤمن بهذه المقوله والي ماعنده حظ لايتعب ولايشقي
المنحوس منحوس ولو ملك الفانوس.
المنحوس منحوس ولو ملك الفانوس.
انا لا اومن بالحض فقط اجتهد و كافح ستنجح
انا لا اومن بالحض فقط اجتهد و كافح ستنجح
اكيد أؤمن بالحظ وقيراط حظ ولافدان شطاره
اكيد أؤمن بالحظ وقيراط حظ ولافدان شطاره
نعم أؤمن بالحظ بشده والدنيا حظوظ ناس مرتاحه وناس شقيانه ناس تأتيها الأموال وهي نائمه وناس لاتأتيهم الأموال على الرغم من إجتهادهم نعم الحظ يسعد ويسعف صاحبه وعطني حظ وإرميني للبحر وعندها متأكد إن حظي سيسعفني وينجيني.
نعم أؤمن بالحظ بشده والدنيا حظوظ ناس مرتاحه وناس شقيانه ناس تأتيها الأموال وهي نائمه وناس لاتأتيهم الأموال على الرغم من إجتهادهم نعم الحظ يسعد ويسعف صاحبه وعطني حظ وإرميني للبحر وعندها متأكد إن حظي سيسعفني وينجيني.
قوم موسي قالوا عن قارون كما ذكر الله تعالي ( أنه لذو حظ عظيم ) الحظ لغويا النصيب كل إنسان مكتوب اقداره خير و شر الرسول صل الله عليه و سلم نهي عن الطيرة و التشاؤم و بالتالي علي الإنسان أن يكون متفائل واثق بالله أنه لن يأت الا بالخير
رأيي رأي الأخ “حمادي الترهوني”
أنا لا أؤمن بالحظ, كل ما يحصل في هذه الدنيا بيد الله, و لا دخل للحظ و النحس بالأمور التي تحصل حولنا, على ما أعتقد فإن الملحدين هم من يعتمدون على فكرة الحظ و النحس و الأشياء الجالبة له مثل حدوة الحصان و الأشاء التي تبعده مثل مرآة مكسورة بما أنهم لا يؤمنون بوجود الله, لذلك أعتقد من الأفضل أن نتوكل على الله و نأخذ بالأسباب و لا نلوم الحظ على كل ما يحصل لنا من سوء
يعني انت نفس رأيي تؤمن بالأقدار والعمل الجاد فقط ولا يوجد للحظ حسنا شكرا لتعليقك المميز 🙂
قوم موسي قالوا عن قارون كما ذكر الله تعالي ( أنه لذو حظ عظيم ) الحظ لغويا النصيب كل إنسان مكتوب اقداره خير و شر الرسول صل الله عليه و سلم نهي عن الطيرة و التشاؤم و بالتالي علي الإنسان أن يكون متفائل واثق بالله أنه لن يأت الا بالخير
رأيي رأي الأخ “حمادي الترهوني”
أنا لا أؤمن بالحظ, كل ما يحصل في هذه الدنيا بيد الله, و لا دخل للحظ و النحس بالأمور التي تحصل حولنا, على ما أعتقد فإن الملحدين هم من يعتمدون على فكرة الحظ و النحس و الأشياء الجالبة له مثل حدوة الحصان و الأشاء التي تبعده مثل مرآة مكسورة بما أنهم لا يؤمنون بوجود الله, لذلك أعتقد من الأفضل أن نتوكل على الله و نأخذ بالأسباب و لا نلوم الحظ على كل ما يحصل لنا من سوء
يعني انت نفس رأيي تؤمن بالأقدار والعمل الجاد فقط ولا يوجد للحظ حسنا شكرا لتعليقك المميز 🙂
لا اؤمن بالحظ
كل شيء يجب انا يجهز و يستعد له قبل فعله او حدوثه
مثلا لا تنام الساعة السادسة صباحا و تضبط منبهك علي السابعة و بعدها لا تنهض الا الساعة 10 وتلعن حظك انك لم تنهض باكرا
لا بل انت نمت متاخرا فترتب علي ذلك انك نهضت بوقت متاخر لا ان حظك السيء انك نهضت العاشرة
وهكذا كل الاشياء
اما الحوادث او الزلازل والاضرار المترتبة منهم فهي قدرك ولا تستطيع تغييره الا بالدعاء لتخفيفه فقط
ومثلا لا تاكل بشراهة وتقول ان حظك السيء لانك سمين لالا
انت من تسبب بذلك
وهكذا
كل شيء ياتي بالتخطيط المبكر زالعمل الجاد والدعاء بتضرع
ولو افترضنا انه يوجد حظ فانه انني ولدت مسلم موحد بالله ورجل غيور على اهل بيته
لا ان اولد نصراني او يهودي او بوذي او ماشابه
لا اؤمن بالحظ
كل شيء يجب انا يجهز و يستعد له قبل فعله او حدوثه
مثلا لا تنام الساعة السادسة صباحا و تضبط منبهك علي السابعة و بعدها لا تنهض الا الساعة 10 وتلعن حظك انك لم تنهض باكرا
لا بل انت نمت متاخرا فترتب علي ذلك انك نهضت بوقت متاخر لا ان حظك السيء انك نهضت العاشرة
وهكذا كل الاشياء
اما الحوادث او الزلازل والاضرار المترتبة منهم فهي قدرك ولا تستطيع تغييره الا بالدعاء لتخفيفه فقط
ومثلا لا تاكل بشراهة وتقول ان حظك السيء لانك سمين لالا
انت من تسبب بذلك
وهكذا
كل شيء ياتي بالتخطيط المبكر زالعمل الجاد والدعاء بتضرع
ولو افترضنا انه يوجد حظ فانه انني ولدت مسلم موحد بالله ورجل غيور على اهل بيته
لا ان اولد نصراني او يهودي او بوذي او ماشابه