بصراحة ارد على من يحرجني ببروودة تامة ثم انتقل الى المرحلة الثانية مرحلة التذكير انه للكل عيوب و المرحلة الثالتة هي ان احرجه كذلك قصص كثيرة حدثت لي ومنها هذه كان ابي يمر بازمة مالية ولم يكن يعطيني المصروف انذاك استمرت صديقاتي بالسخرية لانني لا املك ولا قطعة حلوى في جيبي مرة من المرات تقدمت زميلة لي وقالت بكل سخرية هل لديك قطعة حلوى او شكولاته اااه عفوا نسيت انك لا تجلبين شيئا معك احم احرجت كثيرا امام زملاء قسمي تقدمت ببطئ و ابتسمت بكل تفاخر و صارعت دموعي قلت لها عفوا انسة لا اذكر حتى اسمك اولا انا لا اعرفك و من قال انني لا املك ربما انا املك انواع من السناكس انت تحلمين بتناولها ثانية لست من النوع الذي يتفاخر بالاكل لذى اكل بمفردي و اتشارك مع الذين اعرفهم و صديقتي المقربة ثالثة لماذا تستمرين بالتسول من كل القسم ربما عليك اعادة النظر قليلا في هذه المسالة وخرجت بكل ثقة من الصف رايكم في تجربتي
آمور سيرياك إلى الأخت هديل
8 سنوات
أهلين فيكي ليتني كنت قويا مثلكي لكن لا أجرؤ للأسف هههههه
عابره في الظلام
8 سنوات
لامانع اجب ان كان في نطاق الاحترام اما اذا غير يكون احتمالين اما افقد اعصابي واما انصرف
هديل
8 سنوات
اهلا اخي امور سيرباك المشكل ان عمي كبير في السن وعقليته صعبة جدا وكان ضد زواجنا كما تعرف. فعلا العادات تختلف من مكان الى اخر لوكنت مكانك وفرض عليي شرب هذه القهوة لا اشربها على موتي هههه ولا أخجل لاني بصراحة ما بينبلع معي.
لينارا
8 سنوات
ﺇﺫﺍ ﺳﺄﻟﻚ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺷﻴﺌﺎ ﺃﺣﺮﺟﻚ ﺃﻭ ﻋﺎﻳﺮﻙ ﺑﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻜﻴﻒ تتصرف ? اظن انني ساتجاهله ولن اكثرت ، كما يقول المثل : ‘ القافلة تسير و الكلاب تنبح’ او سارد له سخريته فانا مزاجية نوعا ما وتختلف ردة فعلي
آمور سيرياك إلى الأخت هديل
8 سنوات
المشكلة ليست فيكي وبما قمتي بفعله على الإطلاق بل الخطأ في تصرف عمكي نفسه(طبعا مع كامل الاحترام) لأنه فهم تصرفكي بهذا الشكل
نعم معروف أن تقديم القهوة في سوريا يكون في نهاية العزيمة لكن أول مرة على الإطلاق أسمع أنه يدل على التطفيش ما الرابط بين تقديم القهوة بداية السهرة بشكل يخالف ما اعتدت عليه و التطفيش¿ لا يوجد اي رابط على الإطلاق
ثم من حقكي ان تبيني وجهة نظركي لماذا فعلتي ذلك و يجب عليه ان ينصت
لو حدث معي نفس الأمر سأعتبره تصرف لم أعتد عليه لا اقل و لا اكثر ولن اربطه بتطفيش و لا هم يحزنون
مرة حضرت عزاء وفاة اب لصاحب مطعم في حينا و قد كان من الريف عندما ذهبت إلى العزاء استغربت جدا لأنهم قاموا بتقديم بتفور و عصير! في العزاء و ختموه بأنشودة دينية! و هذا في العادة يكون في الحفلات و الأعراس و مناسبات الفرح وليس في العزاء!في العزاء تقدم قهوة مرة و مشروبات ساخنة مثل شاي و ليمونية و كمونية وليس مشروبات باردة و حلويات لكن تعاملت مع الأمر على أنه اختلاف في العادات و التقاليد لا أكثر رغم غرابته ولم أربطه بكون أهل الميت يعتبرون موته فرح و عيد و أنهم يحتفلون بموت والدهم!لأنه لا يوجد رابط بين الطعم الحلو و الفرح و الطعم المر و الساخن بالحزن إلا ما اعتبرته العادات و التقاليد كذلك لا أقل و لا أكثر وهي تختلف من منطقة لأخرى بل من عائلة لأخرى
لكن ذات مرة صدمت فعلا فعلا صدمة حقيقية,مرة دعاني صديقي لحفل كتاب زوج أخته و كان الحفل في الريف و على باب القاعة كان يقف المضيف ليقدم القهوة للمدعوين جاءتني الصدمة و الاشمئزاز عندما رأيته يغمس فنجان القهوة في طشت من الماء ليغسله و الماء ملوث بلون بقايا القهوة الناجمة عن غسل الفنجان!بعد ان شرب من نفس الفنجان من كان امامي وطبعا الماء في الطشت ملوث من فم كل من شربوا قبلنا و بعد أن غمس الفنجان و غسله في الماء الأسود الملوث صب لي القهوة من الإبريق الذي في يده مع ابتسامة لطيفة!يعني بصراحة و الله تخنتوها و تقلتوها ألا يعرف العباقرة أنهم بذلك ينقلون الجراثيم و الامراض فضلا عن اثارة الغثيان و القرف لكن ماذا أفعل شعرت بالإحراج و لم تكن لدي الجرأة على الرفض و صديقي معي و شربت القهوة و انا قرفان و ادعو الله الف مرة الا يصيبني مرض
لذلك رغم أني كنت من انصار اختلاط الثقافات بين الشعوب و الفئات المختلفة و التزاوج بينها لكن بالفعل استنتجت أن أفضل شيء أن يأخذ الواحد بنت مدينته و بيئته فهو أسلم له من الوقوع في مغبة الاحراجات و سوء الفهم الناجم عن اختلاف العادات و التقاليد و الافضل ان يكون التعامل مع اختلاف الآخرين و الثقافات من باب الاطلاع و أخذ العلم فقط و ليس من باب المعايشة على أرض الواقع لأن ذلك سيؤدي للمشاكل وسوء الفهم
و على الواحد احترام عادات و تقاليد الآخرين مهما كانت. غريبة مختلفة إلا إذا كانت عيب أو حرام أو تصرف خاطئ عندها يحق له انتقادها
يوسف اسماعيل الى هديل
8 سنوات
شكرا اختي على تصحيح المعلومات ، ربما فعلا كما تقولين كان هذا ايام الاحتلال الفرنسي خاصة ان الكاتب كان صغيرا في ذلك الموقف و بالفعل ان الفرنسيين بخلاء جدا و من أسوأ السياح و هذا شىء شاهدته بنفسي ، فربما تأثر بهم بعض الناس أيام الاحتلال .
احزان الورود
8 سنوات
نعم منذ طفولتي والا الان اتعرض للسخريه والمعايرة بسب عوق في احدى قدمي عيرتني الام في طفولتي والاخ والغرباء وعندما كبرت بقو فقط الغرباء يعيروني بعاهتي واحيانا ارد على الاساءة واحيانا ينعقد لساني واجلس وحدي ابكي واتألم لايام ولا انسا ولاكن يبقى الجرح في قلبي المسكين.
هديل الى يوسف اسماعيل
8 سنوات
المنطقة اسمها عمشيت وليست أمشيت هي في الجنوب اللبناني. يجوز انه ايام الأحتلال الفرنسي هكذا كان اما حاليا العكس.
هديل الى يوسف اسماعيل
8 سنوات
لا أخي بالعكس فعناك مثل حول هذا يقال( قهوة أهلا” وسهلا”) في سوريا تعبر عن تطفيش الضيف هذا عدا عن الأحراجات في معاني الكلمات.
يوسف اسماعيل الى هديل
8 سنوات
كنت اعتقد العكس انه في لبنان اذا قدمتي القهوة لضيف فهو علامة من علامات الانصراف هههه لأنني قرأت هذا في مقال بكتاب فرنسي مطبوع في لبنان اسمه Le Francais langue vivante و كنا ندرس هذا الكتاب الذي هو عبارة عن مقالات و قصص قصيرة متفرقة من هنا و هناك بالصف الثاني الاعدادي عام 1990 ..ياااه كانت ايام جميلة المقال كان عبارة عن قصة كوميدية حدثت في مكان بلبنان اسمه أمشيط Amchit يحكيها الكاتب عندما كان صغيرا حيث جائهم ضيوف فجأة على الغذاء لم يكونوا يتوقعون مجيئهم و لم يعملوا حسابهم في الطعام ،ففي البداية قدموا لهم القهوة كمحاولة لصرفهم و لكنهم لم ينصرفوا ، فما كان من الأب و الأم الا ان اخذوا يدوروا على بيوت الجيران لجمع اى طعام ليكفي هؤلاء الضيوف “الثقال” و بالفعل جمعوا طعام يكفي و تخلصوا من الموقف المحرج !
Bamsi beyrek
8 سنوات
لو تحدثنا عن الاحراج فانا حامل رقم جينيس وورلد ريكورد العالمى فى الاحراج بلا منازع وبشكل غير رسمى
والمواقف كثيرة لكن آخر ما أتذكره صباح اليوم عندما ذهبت للمدرسة لحضور الامتحان ذهبت من باب المدرسين لا باب الطلبة وكان يوجد عسكرى وغفير يحملان بنادق آلية وقفت انظر للبندقية كالطفل فى محل الالعاب ههههه لمدة ٣ ثوانى مرت كدهر من الزمن خفت أن يظنا اننى سآخذ البندقية واصبح ارهابى واقتلهم ههههه وايضا فى نفس اليوم وجدت باب الطلبة مغلق بسبب تأخرى كالعادة لذا اضطررت للقفز من السور لكن كان يوجد فتيات فترددت لكن ما باليد حيلة هههه
هديل
8 سنوات
الأحراج هههه اجل عانيته منه وكثيرا بحكم اني من بلد وتزوجت لبلد آخر فكل شيئ يختلف العادات والتقاليد هناك اشياء مضحكة واشياء مبكية. مثلا بلبنان اول ما يأتي الضيف نقدم القهوة. أما بسوريا وبالتحديد بالمنطقة التي انا بها عندما يريد ان يغاد نقدم القهوة اي بالأخير. اول مرة عمي يزورني بالبيت تشاطرت وعملت قهوة هههه عصب ووقف يريد الذهاب قال لزوجي زوجتك من اول زيارة تريد مني ان ارحل. وبالفعل ذهب زعلان ومن بعدها لم اكرر هذا الموقف. اما ان احد مثلا يعيرني لا اسمح مطلقا او بالأحرى حتى الآن لم يخلق
زيدان
8 سنوات
مايخص المعايرة لا يستطيع احد ان يعايرني و السبب ليس لاني كامل و خال من العيوب و لكن لانه سيجدني سبقته الى ذلك فانا من الاشخاص الذين يظهرون عيوبهم بل امزح بها امام الاخرين ببساطة انا مثلا عندي طريقة خاصة في الكلام فانا اتكلم بسرعة و اتحرك بخفة و حتى نبرة صوتي مميزة بعض الشيء فعندما اكون غاضبا او مستعجلا او حتى فرحان اقوم بحركات عفوية لذلك من ايام المدرسة و حتى الجامعة عندما يكون عندنا حفل طلابي و يكون فيه جانب كوميدي عبارة عن تقليد من باب المزاح اكون انا على راس القايمة التي سيتم تقليدها و هذا الامر لا يزعجني بل العكس و عندي صديق عنده موهبة المحاكاة مختص في تقليدي احيانا يتصل ببعض اصدقاءي و يتكلم معهم على انه انا و يقنعهم تماما من شدة مهارته مرة ماضية كنت اتابع مباراة كورة قدم مع صديقي و كانت هناك زوجته التي شعرت بالملل لانها لا تفهم في الكورة فقامت بتصوير فيديوهات مننا و كنت انا انفعل مع كل لقطة و اقوم بحركات استغرب لحد الان كيف قمت بها و نشرت الفيديو في مجموعة للاصدقاء و الجميع يضحك عليه و انا من ضمنهم
روز
8 سنوات
ان يعايرني بشي بشكلي م حصل الحمد الله اما ادا تجرا وسالني في شي من خصوصياتي بيكون ردي بلهجتنا ((مشغلك))
لميس
8 سنوات
حدث وللاسف مع والدتي التي دائما تتعمد هذا ولكن لا استطيع الرد اما اذا كان شخص اخر وفعل ذلك امام الملا يعني ليس مزاح الاصدقاء فقد اصفعه مباشرة دون اي تفكير حدث لي مرة ان فتلة سخرت من ثوبي لم اجبها لاننا كنا امام الادارة وعندما صعدنا الى الصف مسحت بها الارض لم ترد بكلمة ضلت صامتة وتعتذر
Arwa
8 سنوات
سؤال جميييل وتعليقي عليه سيكون طويل اولا في نوعين من الناس بالحياه نوع لا يحب ان يحرج احد وقد يدافع عن اي شخص يتم احراجه امامه ونوع يحرج الآخرين قد يكون ممازحا او مبطن للنيه السيئه ،، انا من النوع الاول والحمد لله على كل حال زوجي من النوع الثاني اللي مايعرف حدود للمزح ، تربيت في عائله تحترم مشاعر الآخرين وتعتبر اي مزح مبالغ او اي تدخل في حياة الاخرين شيء غير مقبول وقلة تهذيب وهكذا انا ،، زوجي الحبيب من النوع الممازح جدا لدرجة السخريه واحراج الاخرين وطبعا انا عنصر التجربه والتسليه دائما خصوصا ان عائلته تحب المزح مهما كان مبالغ ولا تهتم بالمشاعر وهي يرضي الجمهور بالعروض ، ردة فعلي بالبدايه كانت السكوت والبكاء واقول الآن سيعتذر او سيندم ولكن هذا لايحصل طالما بتفكيره انه مجرد مزاح واني ابالغ بردة فعلي تعلمت بعدها ان التهذيب في بعض المواقف ضعف وبدأت بإحراجه مباشره امامهم حتى يسكت وفعلا طريقه ناجحه جدا ، الآن وبعد سنوات اعرف تماما متى سيبدأ واعطيه جمله واحده لاتزعل لو زودتها عليك لأنك البادئ وغالبا مايسكت بعد هذا الكلام ،، طبعا اوقات يعجز لساني عن الرد خصوصا لو في ضيوف اذكر مره ابني كان يلعب على الحبل جربت العب معاه وهو موجود ماعلق وقتها لكن اليوم الثاني واحنا مجتمعين في وجبة الغداء سأل ابوه انت سمعت امس اهتزازات بالبيت قال لا قال اصلا كانت اروى تلعب حبل هي وابنها خفت البيت يتهدم هههههه ، ردي على النوع الثاني اللي يحرج بنيه سيئه هو حسب مزاجي قد اضحك او اسكت او احرجه مباشره لدرجة الاهانه يعني شخص يحرجني اكيد يعرفني وطالما يعرفني اكيد يعرف اني ما احب احرج او اتعرض لأحد وطالما تعرض لي اكيد يعرف طولة لساني وينتظر رد فيستاهل اللي يسمع ،، لكل من يحرج الآخرين بقصد او بدون قصد بإسم المزاح او الصراحه هذا لايسمى الا قلة ذوق وقلة تهذيب تستطيع المزاح بأشياء اخرى وتستطيع ان توصل فكرتك بدون وقاحة صراحتك واحراجك للآخرين ،،،
بيري الجميلة ❤
8 سنوات
فعلا يوسف إسماعيل كلامك في الأسطر الاولى حقيقي وصادق 100%
يوسف اسماعيل
8 سنوات
غالبا من يتعمد ان يعايرك بشىء هو انسان ناقص و يشعر في قرارة نفسه انك افضل منه و لكنه يحاول ان يتصيد لك اى عيب ليعايرك به و يرضي نفسه المريضة و يغطي على النقص الذي فيه . شخصيا لا اذكر ان عايرني احد بشىء الا اذا كان مزاح بين أصدقاء مقربين فهذا لانلتفت له و لا نحمل لبعض ضغينة ، و لكن بالنسبة للاحراج ، اذا شعرت ان احدهم يحرجك فيجب ان تفهم اولا ما سبب احراجه لك فقد تكون انت المخطىء كأن تكون تفوهت بألفاظ خارجة او تصرفت تصرف خاطىء ، فهنا يجب عليك الاعتذار إذا قمت بفعل شيءٍ خاطئ، قد تشعر بالإحراج قليلا عند الاعتذار، ولكن اعتذارك ضروري للتعامل مع الموقف والتغلب على المشكلة اعتذر بصدق وبشكل فوري ومباشر. أما اذا تعمد احد احراجي بسؤال سخيف فهنا يتوقف على نوعية السؤال و الشخص ، فقد ابتسم و أقول له : و لماذا تسأل ؟ هل هذا شأنك ؟ و أحاول ألاَّ أُبدي أيَّ انزعاج أو ضِيق مما قاله ، و هنا يفقد المستهزىء نشوة النصر و لن يحاول احراجي مرة اخرى ، أو أشعره بأنه طفل لا يلتفت الى كلامه و لا يؤخذ بجدية ، او اعطيه ردا يسفه كلامه و يقلل من اهميته مثل : يبدو انك تعاني من الأرق اليوم ربما لم تنم جيدا البارحة فما الأمر ، او يبدو انك مسرور زيادة عن اللزوم اليوم فما الأمر ؟ و ومن الأساليب الفعَّالة أيضًا عدم الردِّ او النظر اليه من فوق لتحت ثم ادارة وجهي عنه . إنَّ مثل هذه التصرُّفات تظهر للآخرين أنَّك قوي، ولا يُمكن استفزازُك أو إزعاجك.
بيري الجميلة ❤
8 سنوات
أولا لا أحد يستطيع إحراجي ولله الحمد فقلما أتعرض لمحاولة إحراج من أحدهم لي ، لأنني واضحة ولست مخادعة أو مراوغة ولا يوجد شيئ مخجل أخبئه عن الناس
لكن إن حصل مثلا فسأرد بأقسى جواب طالما هو البادئ والأظلم ، ومن الطريف أنني أتميز بسرعة بديهة وطلاقة لسان في الرد على سخرية الآخرين ، ومعروفة بذلك في محيطي ، وكل من يعرك معي في هذا يندم ويحاول بعدها إرضائي ههههه ، ماهرة في السخرية والإحراج لكن لا أستخدمهما مطلقا إلا في هكذا مواقف
تحصل مواقف كثيرة محرجة لكن بمزاح وطرافة وليست بجدية ، ولا أذكر شيئا منها للأسف ، لو تذكرت سأجيب
أيلول . .
8 سنوات
اممممم أنا والحمد لله لا يوجد عندي شيء يدعو للمعايرة أو الاستهزاء ، شكلي الخارجي جميل ، وأخلاقي أجمل ، ولا يستطيع أحد استفزازي بأمر كهذا ، لكن نعم .. لا أحد مثالي ، وهناك أشخاص عملهم في الحياة هو الانتقاد و رمي الكلام حتى لو لم يكن صحيحا ، لذلك بشكل عام أنا أتجاهل الأمر لو لم يكن مقصودا ، أما اذا كان مقصودا فأنا من يرميني بوردة .. أرمي له المزهرية كاملة حتى تفلق رأسه ! لا أتذكر موقف معين الآن ، لكن حين أتذكر شيء سأذكره 🙂 ! شكرا على السؤال .
سوسو علي - مديرة الموقع -
8 سنوات
بحياتي لم يجرؤ احد ان يعايرني بشيء ..اما إذا سألني احد عن شيء شعرت انه محرج او تدخل بخصوصياتي فإنني اتجاهله تماما وكانه غير موجود ..
زيدان
8 سنوات
شكرا اختي انجي على هذا السؤال الجواب يختلف حسب نوعية الاحراج و حسب الشخص الذي طرح السؤال و لكن انا في الحقيقة لا يهمني تعرضي للاحراج و لكن ما اكرهه دوما هو ان احرج شخصا اخر عندها اندم كثيرا و اذا كان الذي طرح السؤال يهدف احراجي عندها لن احقق له مراده و ساجيب عليه و كان االامر عادي جدا و ان كان عن غير قصد ايضا لن ابين له انه احرجني حتى لا يسبب ذلك له احراج لا يحضرني الان موقف معين و لكن ان تذكرته ساقوله
ميليسا جفيرسون
8 سنوات
تكون ردة فعلي إما ان اتجاهل أو اتظاهر بأنني لم اسمع ما يقوله أو إذا استفزني كثيرا ارد له الصاع صاعين وأحرجه مثل ما احرجني
خالد محمد باعباد
8 سنوات
تختلف ردة الفعل؛ قد يكون صديق تكن له الاحترام فردة فعلك علية ستكون الصمت لأنها غير متوقعة ،وقد يكون من شخص لا يهمك امره فيكون الرد قوي كالصفعة مثلاً
نورما.جين
8 سنوات
يااه ذكرتني قبل عامين بالاول الاعدادي كانت هناك فتاة تحقد علي تكرهني وتكره من يمتدحني وكانت تعرف ان نقطة ضعفي هي شعري الذي قصصته خطا تلك الايام فكانت تاتي يوميا لتناديني يا راس الاناناسه او يا قبيحه او تغيظني بجمال شعرها الحمدلله كنت اسكت وابكي بالبيت.. هذا العام جاءت تتودد الي وتسالني عن اسرار جمالي وكيف صار شعري مبهرا وناعما لتلك الدرجه لي عوده فالمواقف كثييييره^^
احمد
8 سنوات
اغضب . او اسكت مثل الغبي
بنت الجزائر الغالية
8 سنوات
البرود التام والابتسامة والتجاهل ساعامله على انه نكرة فقط ووجوده مثل عدمه وهذا ما ساقوله لكن ان كنت اكن له مكانة في قلبي فالوضع سيكون صعبا لكن سارد بقساوة فلساني لايساعدني في هكذا مواقف لكن بدون جرح في التربية الوالدين ابدا خط امر ولو فعل الشخص الذي احرجك ذلك …. في صغري كنت ادعي انني قوية واضحك على السخرية وابكي في المنزل لكن هذا يسبب غضة لاتنتهي للصراحة فالان سارد لانني لااستطيع ملاء قلبي بالتفاهات وياليتيني قلت ذلك وهكذا … فلابأس
Cherry♧
8 سنوات
غالب الاحيان اذا كان هذا الشخص متعمدا احراجي بكلمة او مثيلها اضحك معه واقهقه لاجعله يدرك سخافته ولكي يفقد لذة ازعاجه واحيانا اكتفي بالصمت وعدم الاكتراث وكاني لم اسمع ..فحقا تجاهل الحمقى خير من الرد عليهم
شكرا جزيلا على السؤال الجميل ♡
♧
تالين
8 سنوات
هممم في الحقيقة في العادة افعل امرين اما التصرف وكأن السؤال غير محرج او اقوم بإحراج السائل ان كان يقصد احراجي مثلا … احد ابناء عمي اتصل من قبل في رمضان مجرد احاديث وفجأة سألني هل انا فاطرة ببساطة قلت له الا تعتقد بأن سؤال كهذا لن يفيدك ويعتبر قلة ادب ؟ فسكت لا ادري ان كان محرجا ام لا ولكني فقط اكره هكذا اسئلة 🙁 اذا تذكرت شئ ساقوله .
بصراحة ارد على من يحرجني ببروودة تامة ثم انتقل الى المرحلة الثانية مرحلة التذكير انه للكل عيوب و المرحلة الثالتة هي ان احرجه كذلك
قصص كثيرة حدثت لي ومنها هذه
كان ابي يمر بازمة مالية ولم يكن يعطيني المصروف انذاك استمرت صديقاتي بالسخرية لانني لا املك ولا قطعة حلوى في جيبي
مرة من المرات تقدمت زميلة لي وقالت بكل سخرية هل لديك قطعة حلوى او شكولاته اااه عفوا نسيت انك لا تجلبين شيئا معك
احم احرجت كثيرا امام زملاء قسمي تقدمت ببطئ و ابتسمت بكل تفاخر و صارعت دموعي
قلت لها عفوا انسة لا اذكر حتى اسمك
اولا انا لا اعرفك و من قال انني لا املك ربما انا املك انواع من السناكس انت تحلمين بتناولها
ثانية لست من النوع الذي يتفاخر بالاكل لذى اكل بمفردي و اتشارك مع الذين اعرفهم و صديقتي المقربة
ثالثة لماذا تستمرين بالتسول من كل القسم ربما عليك اعادة النظر قليلا في هذه المسالة
وخرجت بكل ثقة من الصف
رايكم في تجربتي
أهلين فيكي ليتني كنت قويا مثلكي لكن لا أجرؤ للأسف هههههه
لامانع اجب ان كان في نطاق الاحترام اما اذا غير يكون احتمالين اما افقد اعصابي واما انصرف
اهلا اخي امور سيرباك
المشكل ان عمي كبير في السن وعقليته صعبة جدا وكان ضد زواجنا كما تعرف.
فعلا العادات تختلف من مكان الى اخر
لوكنت مكانك وفرض عليي شرب هذه القهوة لا اشربها على موتي هههه ولا أخجل لاني بصراحة ما بينبلع معي.
ﺇﺫﺍ ﺳﺄﻟﻚ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺷﻴﺌﺎ ﺃﺣﺮﺟﻚ ﺃﻭ ﻋﺎﻳﺮﻙ ﺑﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻜﻴﻒ تتصرف ?
اظن انني ساتجاهله ولن اكثرت ، كما يقول المثل : ‘ القافلة تسير و الكلاب تنبح’ او سارد له سخريته فانا مزاجية نوعا ما وتختلف ردة فعلي
المشكلة ليست فيكي وبما قمتي بفعله على الإطلاق بل الخطأ في تصرف عمكي نفسه(طبعا مع كامل الاحترام) لأنه فهم تصرفكي بهذا الشكل
نعم معروف أن تقديم القهوة في سوريا يكون في نهاية العزيمة لكن أول مرة على الإطلاق أسمع أنه يدل على التطفيش ما الرابط بين تقديم القهوة بداية السهرة بشكل يخالف ما اعتدت عليه و التطفيش¿ لا يوجد اي رابط على الإطلاق
ثم من حقكي ان تبيني وجهة نظركي لماذا فعلتي ذلك و يجب عليه ان ينصت
لو حدث معي نفس الأمر سأعتبره تصرف لم أعتد عليه لا اقل و لا اكثر ولن اربطه بتطفيش و لا هم يحزنون
مرة حضرت عزاء وفاة اب لصاحب مطعم في حينا و قد كان من الريف عندما ذهبت إلى العزاء استغربت جدا لأنهم قاموا بتقديم بتفور و عصير! في العزاء و ختموه بأنشودة دينية! و هذا في العادة يكون في الحفلات و الأعراس و مناسبات الفرح وليس في العزاء!في العزاء تقدم قهوة مرة و مشروبات ساخنة مثل شاي و ليمونية و كمونية وليس مشروبات باردة و حلويات لكن تعاملت مع الأمر على أنه اختلاف في العادات و التقاليد لا أكثر رغم غرابته ولم أربطه بكون أهل الميت يعتبرون موته فرح و عيد و أنهم يحتفلون بموت والدهم!لأنه لا يوجد رابط بين الطعم الحلو و الفرح و الطعم المر و الساخن بالحزن إلا ما اعتبرته العادات و التقاليد كذلك لا أقل و لا أكثر وهي تختلف من منطقة لأخرى بل من عائلة لأخرى
لكن ذات مرة صدمت فعلا فعلا صدمة حقيقية,مرة دعاني صديقي لحفل كتاب زوج أخته و كان الحفل في الريف و على باب القاعة كان يقف المضيف ليقدم القهوة للمدعوين جاءتني الصدمة و الاشمئزاز عندما رأيته يغمس فنجان القهوة في طشت من الماء ليغسله و الماء ملوث بلون بقايا القهوة الناجمة عن غسل الفنجان!بعد ان شرب من نفس الفنجان من كان امامي وطبعا الماء في الطشت ملوث من فم كل من شربوا قبلنا و بعد أن غمس الفنجان و غسله في الماء الأسود الملوث صب لي القهوة من الإبريق الذي في يده مع ابتسامة لطيفة!يعني بصراحة و الله تخنتوها و تقلتوها ألا يعرف العباقرة أنهم بذلك ينقلون الجراثيم و الامراض فضلا عن اثارة الغثيان و القرف لكن ماذا أفعل شعرت بالإحراج و لم تكن لدي الجرأة على الرفض و صديقي معي و شربت القهوة و انا قرفان و ادعو الله الف مرة الا يصيبني مرض
لذلك رغم أني كنت من انصار اختلاط الثقافات بين الشعوب و الفئات المختلفة و التزاوج بينها لكن بالفعل استنتجت أن أفضل شيء أن يأخذ الواحد بنت مدينته و بيئته فهو أسلم له من الوقوع في مغبة الاحراجات و سوء الفهم الناجم عن اختلاف العادات و التقاليد و الافضل ان يكون التعامل مع اختلاف الآخرين و الثقافات من باب الاطلاع و أخذ العلم فقط و ليس من باب المعايشة على أرض الواقع لأن ذلك سيؤدي للمشاكل وسوء الفهم
و على الواحد احترام عادات و تقاليد الآخرين مهما كانت. غريبة مختلفة إلا إذا كانت عيب أو حرام أو تصرف خاطئ عندها يحق له انتقادها
شكرا اختي على تصحيح المعلومات ، ربما فعلا كما تقولين كان هذا ايام الاحتلال الفرنسي خاصة ان الكاتب كان صغيرا في ذلك الموقف و بالفعل ان الفرنسيين بخلاء جدا و من أسوأ السياح و هذا شىء شاهدته بنفسي ، فربما تأثر بهم بعض الناس أيام الاحتلال .
نعم منذ طفولتي والا الان اتعرض للسخريه والمعايرة بسب عوق في احدى قدمي عيرتني الام في طفولتي والاخ والغرباء وعندما كبرت بقو فقط الغرباء يعيروني بعاهتي واحيانا ارد على الاساءة واحيانا ينعقد لساني واجلس وحدي ابكي واتألم لايام ولا انسا ولاكن يبقى الجرح في قلبي المسكين.
المنطقة اسمها عمشيت وليست أمشيت هي في الجنوب اللبناني. يجوز انه ايام الأحتلال الفرنسي هكذا كان اما حاليا العكس.
لا أخي بالعكس
فعناك مثل حول هذا يقال( قهوة أهلا” وسهلا”)
في سوريا تعبر عن تطفيش الضيف
هذا عدا عن الأحراجات في معاني الكلمات.
كنت اعتقد العكس انه في لبنان اذا قدمتي القهوة لضيف فهو علامة من علامات الانصراف هههه لأنني قرأت هذا في مقال بكتاب فرنسي مطبوع في لبنان اسمه Le Francais langue vivante و كنا ندرس هذا الكتاب الذي هو عبارة عن مقالات و قصص قصيرة متفرقة من هنا و هناك بالصف الثاني الاعدادي عام 1990 ..ياااه كانت ايام جميلة
المقال كان عبارة عن قصة كوميدية حدثت في مكان بلبنان اسمه أمشيط Amchit يحكيها الكاتب عندما كان صغيرا حيث جائهم ضيوف فجأة على الغذاء لم يكونوا يتوقعون مجيئهم و لم يعملوا حسابهم في الطعام ،ففي البداية قدموا لهم القهوة كمحاولة لصرفهم و لكنهم لم ينصرفوا ، فما كان من الأب و الأم الا ان اخذوا يدوروا على بيوت الجيران لجمع اى طعام ليكفي هؤلاء الضيوف “الثقال” و بالفعل جمعوا طعام يكفي و تخلصوا من الموقف المحرج !
لو تحدثنا عن الاحراج فانا حامل رقم جينيس وورلد ريكورد العالمى فى الاحراج بلا منازع وبشكل غير رسمى
والمواقف كثيرة لكن آخر ما أتذكره صباح اليوم عندما ذهبت للمدرسة لحضور الامتحان ذهبت من باب المدرسين لا باب الطلبة وكان يوجد عسكرى وغفير يحملان بنادق آلية وقفت انظر للبندقية كالطفل فى محل الالعاب ههههه لمدة ٣ ثوانى مرت كدهر من الزمن خفت أن يظنا اننى سآخذ البندقية واصبح ارهابى واقتلهم ههههه
وايضا فى نفس اليوم وجدت باب الطلبة مغلق بسبب تأخرى كالعادة لذا اضطررت للقفز من السور لكن كان يوجد فتيات فترددت لكن ما باليد حيلة هههه
الأحراج هههه اجل عانيته منه وكثيرا بحكم اني من بلد وتزوجت لبلد آخر فكل شيئ يختلف العادات والتقاليد هناك اشياء مضحكة واشياء مبكية. مثلا بلبنان اول ما يأتي الضيف نقدم القهوة. أما بسوريا وبالتحديد بالمنطقة التي انا بها عندما يريد ان يغاد نقدم القهوة اي بالأخير. اول مرة عمي يزورني بالبيت تشاطرت وعملت قهوة هههه عصب ووقف يريد الذهاب قال لزوجي زوجتك من اول زيارة تريد مني ان ارحل. وبالفعل ذهب زعلان ومن بعدها لم اكرر هذا الموقف.
اما ان احد مثلا يعيرني لا اسمح مطلقا او بالأحرى حتى الآن لم يخلق
مايخص المعايرة لا يستطيع احد ان يعايرني و السبب ليس لاني كامل و خال من العيوب و لكن لانه سيجدني سبقته الى ذلك فانا من الاشخاص الذين يظهرون عيوبهم بل امزح بها امام الاخرين ببساطة
انا مثلا عندي طريقة خاصة في الكلام فانا اتكلم بسرعة و اتحرك بخفة و حتى نبرة صوتي مميزة بعض الشيء فعندما اكون غاضبا او مستعجلا او حتى فرحان اقوم بحركات عفوية لذلك من ايام المدرسة و حتى الجامعة عندما يكون عندنا حفل طلابي و يكون فيه جانب كوميدي عبارة عن تقليد من باب المزاح اكون انا على راس القايمة التي سيتم تقليدها و هذا الامر لا يزعجني بل العكس و عندي صديق عنده موهبة المحاكاة مختص في تقليدي احيانا يتصل ببعض اصدقاءي و يتكلم معهم على انه انا و يقنعهم تماما من شدة مهارته
مرة ماضية كنت اتابع مباراة كورة قدم مع صديقي و كانت هناك زوجته التي شعرت بالملل لانها لا تفهم في الكورة فقامت بتصوير فيديوهات مننا و كنت انا انفعل مع كل لقطة و اقوم بحركات استغرب لحد الان كيف قمت بها و نشرت الفيديو في مجموعة للاصدقاء و الجميع يضحك عليه و انا من ضمنهم
ان يعايرني بشي بشكلي م حصل الحمد الله
اما ادا تجرا وسالني في شي من خصوصياتي بيكون ردي بلهجتنا ((مشغلك))
حدث وللاسف مع والدتي التي دائما تتعمد هذا ولكن لا استطيع الرد
اما اذا كان شخص اخر وفعل ذلك امام الملا يعني ليس مزاح الاصدقاء فقد اصفعه مباشرة دون اي تفكير
حدث لي مرة ان فتلة سخرت من ثوبي لم اجبها لاننا كنا امام الادارة وعندما صعدنا الى الصف مسحت بها الارض لم ترد بكلمة ضلت صامتة وتعتذر
سؤال جميييل وتعليقي عليه سيكون طويل
اولا في نوعين من الناس بالحياه نوع لا يحب ان يحرج احد وقد يدافع عن اي شخص يتم احراجه امامه ونوع يحرج الآخرين قد يكون ممازحا او مبطن للنيه السيئه ،، انا من النوع الاول والحمد لله على كل حال زوجي من النوع الثاني اللي مايعرف حدود للمزح ، تربيت في عائله تحترم مشاعر الآخرين وتعتبر اي مزح مبالغ او اي تدخل في حياة الاخرين شيء غير مقبول وقلة تهذيب وهكذا انا ،، زوجي الحبيب من النوع الممازح جدا لدرجة السخريه واحراج الاخرين وطبعا انا عنصر التجربه والتسليه دائما خصوصا ان عائلته تحب المزح مهما كان مبالغ ولا تهتم بالمشاعر وهي يرضي الجمهور بالعروض ، ردة فعلي بالبدايه كانت السكوت والبكاء واقول الآن سيعتذر او سيندم ولكن هذا لايحصل طالما بتفكيره انه مجرد مزاح واني ابالغ بردة فعلي تعلمت بعدها ان التهذيب في بعض المواقف ضعف وبدأت بإحراجه مباشره امامهم حتى يسكت وفعلا طريقه ناجحه جدا ، الآن وبعد سنوات اعرف تماما متى سيبدأ واعطيه جمله واحده لاتزعل لو زودتها عليك لأنك البادئ وغالبا مايسكت بعد هذا الكلام ،، طبعا اوقات يعجز لساني عن الرد خصوصا لو في ضيوف اذكر مره ابني كان يلعب على الحبل جربت العب معاه وهو موجود ماعلق وقتها لكن اليوم الثاني واحنا مجتمعين في وجبة الغداء سأل ابوه انت سمعت امس اهتزازات بالبيت قال لا قال اصلا كانت اروى تلعب حبل هي وابنها خفت البيت يتهدم هههههه ، ردي على النوع الثاني اللي يحرج بنيه سيئه هو حسب مزاجي قد اضحك او اسكت او احرجه مباشره لدرجة الاهانه يعني شخص يحرجني اكيد يعرفني وطالما يعرفني اكيد يعرف اني ما احب احرج او اتعرض لأحد وطالما تعرض لي اكيد يعرف طولة لساني وينتظر رد فيستاهل اللي يسمع ،،
لكل من يحرج الآخرين بقصد او بدون قصد بإسم المزاح او الصراحه هذا لايسمى الا قلة ذوق وقلة تهذيب تستطيع المزاح بأشياء اخرى وتستطيع ان توصل فكرتك بدون وقاحة صراحتك واحراجك للآخرين ،،،
فعلا يوسف إسماعيل كلامك في الأسطر الاولى حقيقي وصادق 100%
غالبا من يتعمد ان يعايرك بشىء هو انسان ناقص و يشعر في قرارة نفسه انك افضل منه و لكنه يحاول ان يتصيد لك اى عيب ليعايرك به و يرضي نفسه المريضة و يغطي على النقص الذي فيه .
شخصيا لا اذكر ان عايرني احد بشىء الا اذا كان مزاح بين أصدقاء مقربين فهذا لانلتفت له و لا نحمل لبعض ضغينة ، و لكن بالنسبة للاحراج ، اذا شعرت ان احدهم يحرجك فيجب ان تفهم اولا ما سبب احراجه لك فقد تكون انت المخطىء كأن تكون تفوهت بألفاظ خارجة او تصرفت تصرف خاطىء ، فهنا يجب عليك الاعتذار إذا قمت بفعل شيءٍ خاطئ، قد تشعر بالإحراج قليلا عند الاعتذار، ولكن اعتذارك ضروري للتعامل مع الموقف والتغلب على المشكلة اعتذر بصدق وبشكل فوري ومباشر.
أما اذا تعمد احد احراجي بسؤال سخيف فهنا يتوقف على نوعية السؤال و الشخص ، فقد ابتسم و أقول له : و لماذا تسأل ؟ هل هذا شأنك ؟ و أحاول ألاَّ أُبدي أيَّ انزعاج أو ضِيق مما قاله ، و هنا يفقد المستهزىء نشوة النصر و لن يحاول احراجي مرة اخرى ، أو أشعره بأنه طفل لا يلتفت الى كلامه و لا يؤخذ بجدية ، او اعطيه ردا يسفه كلامه و يقلل من اهميته مثل : يبدو انك تعاني من الأرق اليوم ربما لم تنم جيدا البارحة فما الأمر ، او يبدو انك مسرور زيادة عن اللزوم اليوم فما الأمر ؟ و ومن الأساليب الفعَّالة أيضًا عدم الردِّ او النظر اليه من فوق لتحت ثم ادارة وجهي عنه .
إنَّ مثل هذه التصرُّفات تظهر للآخرين أنَّك قوي، ولا يُمكن استفزازُك أو إزعاجك.
أولا لا أحد يستطيع إحراجي ولله الحمد فقلما أتعرض لمحاولة إحراج من أحدهم لي ، لأنني واضحة ولست مخادعة أو مراوغة ولا يوجد شيئ مخجل أخبئه عن الناس
لكن إن حصل مثلا
فسأرد بأقسى جواب طالما هو البادئ والأظلم ، ومن الطريف أنني أتميز بسرعة بديهة وطلاقة لسان في الرد على سخرية الآخرين ، ومعروفة بذلك في محيطي ، وكل من يعرك معي في هذا يندم ويحاول بعدها إرضائي ههههه ، ماهرة في السخرية والإحراج لكن لا أستخدمهما مطلقا إلا في هكذا مواقف
تحصل مواقف كثيرة محرجة لكن بمزاح وطرافة وليست بجدية ، ولا أذكر شيئا منها للأسف ، لو تذكرت سأجيب
اممممم أنا والحمد لله لا يوجد عندي شيء يدعو للمعايرة أو الاستهزاء ، شكلي الخارجي جميل ، وأخلاقي أجمل ، ولا يستطيع أحد استفزازي بأمر كهذا ، لكن نعم .. لا أحد مثالي ، وهناك أشخاص عملهم في الحياة هو الانتقاد و رمي الكلام حتى لو لم يكن صحيحا ، لذلك بشكل عام أنا أتجاهل الأمر لو لم يكن مقصودا ، أما اذا كان مقصودا فأنا من يرميني بوردة .. أرمي له المزهرية كاملة حتى تفلق رأسه !
لا أتذكر موقف معين الآن ، لكن حين أتذكر شيء سأذكره 🙂 !
شكرا على السؤال .
بحياتي لم يجرؤ احد ان يعايرني بشيء ..اما إذا سألني احد عن شيء شعرت انه محرج او تدخل بخصوصياتي فإنني اتجاهله تماما وكانه غير موجود ..
شكرا اختي انجي على هذا السؤال
الجواب يختلف حسب نوعية الاحراج و حسب الشخص الذي طرح السؤال و لكن انا في الحقيقة لا يهمني تعرضي للاحراج و لكن ما اكرهه دوما هو ان احرج شخصا اخر عندها اندم كثيرا
و اذا كان الذي طرح السؤال يهدف احراجي عندها لن احقق له مراده و ساجيب عليه و كان االامر عادي جدا و ان كان عن غير قصد ايضا لن ابين له انه احرجني حتى لا يسبب ذلك له احراج
لا يحضرني الان موقف معين و لكن ان تذكرته ساقوله
تكون ردة فعلي إما ان اتجاهل أو اتظاهر بأنني لم اسمع ما يقوله أو إذا استفزني كثيرا ارد له الصاع صاعين وأحرجه مثل ما احرجني
تختلف ردة الفعل؛
قد يكون صديق تكن له الاحترام فردة فعلك علية ستكون الصمت لأنها غير متوقعة ،وقد يكون من شخص لا يهمك امره فيكون الرد قوي كالصفعة مثلاً
يااه ذكرتني قبل عامين بالاول الاعدادي كانت هناك فتاة تحقد علي تكرهني وتكره من يمتدحني وكانت تعرف ان نقطة ضعفي هي شعري الذي قصصته خطا تلك الايام فكانت تاتي يوميا لتناديني يا راس الاناناسه او يا قبيحه او تغيظني بجمال شعرها الحمدلله كنت اسكت وابكي بالبيت.. هذا العام جاءت تتودد الي وتسالني عن اسرار جمالي وكيف صار شعري مبهرا وناعما لتلك الدرجه لي عوده فالمواقف كثييييره^^
اغضب . او اسكت مثل الغبي
البرود التام والابتسامة والتجاهل ساعامله على انه نكرة فقط ووجوده مثل عدمه وهذا ما ساقوله لكن ان كنت اكن له مكانة في قلبي فالوضع سيكون صعبا لكن سارد بقساوة فلساني لايساعدني في هكذا مواقف لكن بدون جرح في التربية الوالدين ابدا خط امر ولو فعل الشخص الذي احرجك ذلك …. في صغري كنت ادعي انني قوية واضحك على السخرية وابكي في المنزل لكن هذا يسبب غضة لاتنتهي للصراحة فالان سارد لانني لااستطيع ملاء قلبي بالتفاهات وياليتيني قلت ذلك وهكذا …
فلابأس
غالب الاحيان اذا كان هذا الشخص متعمدا احراجي بكلمة او مثيلها اضحك معه واقهقه لاجعله يدرك سخافته ولكي يفقد لذة ازعاجه واحيانا اكتفي بالصمت وعدم الاكتراث وكاني لم اسمع ..فحقا تجاهل الحمقى خير من الرد عليهم
شكرا جزيلا على السؤال الجميل ♡
♧
هممم في الحقيقة في العادة افعل امرين
اما التصرف وكأن السؤال غير محرج او اقوم بإحراج السائل ان كان يقصد احراجي
مثلا …
احد ابناء عمي اتصل من قبل في رمضان مجرد احاديث وفجأة سألني هل انا فاطرة ببساطة قلت له الا تعتقد بأن سؤال كهذا لن يفيدك ويعتبر قلة ادب ؟ فسكت
لا ادري ان كان محرجا ام لا ولكني فقط اكره هكذا اسئلة 🙁 اذا تذكرت شئ ساقوله .