الزهرة السامة

بقلم : بائع النرجس – مصر

خطوات قليلة تفصلها عن الموت ، الدموع تتساقط من عينيها و كأنها بركان يلقي بحممه الساخنة على وجنتيها ، الألم يعتصر قلبها .. تقف في غرفة ليست بكبيرة بها عدة أشخاص تكاد لا تميز وجوههم من كثرة الدموع ، الغرفة رمادية رائحة الموت تسكن بين جنباتها ، تكاد تجزم أنها تسمع أصوات بكاء و صراخ أناس لاقوا مصيرهم الأخير في هذه الغرفة الكئيبة .. لم تتوقع يوماً منذ أن ولدت أن تدخلها بأي حال من الأحوال ، فهذا بعيد عن تصوراتها و خيالها المريض ، كل تاريخ حياتها كان يمر أمام عينيها و كأنه شريط سينمائي ، في حين أخذ أحدهم يقول لها شيئاً ما ، لكنها لم تسمعه و قد ركزت نظرها على ذلك الشخص الذي وقف ينتظرها لينهي حياتها بعد لحظات معدودة ، و أخذت الدقائق تمر و كأنها دهر ، و تمنت مليون مرة أن يتوقف الزمان عند هذه اللحظة ..

 دق قلبها بعنف ، انهارت و لم تستطيع السير بعدما اقتادها شخصان بالقوة إلى مصيرها المحتوم ، لم تستطيع الصراخ فهي تعلم جريمتها جيداً ، و تعرف أن ثمن جريمتها هو حياتها ، و رغم علمها أقدمت عليها بلا تردد ، انهمرت الدموع مدراراً ، و هنا يعجز قاموس الكلمات عن وصف هذه اللحظة .. لحظة الإقبال على الموت ، ذلك الشيء الذي يعجز أمامه أعتى الجبابرة ، و يخر أمامه ملوك الأرض ، تاركين خلفهم كل شيء ، و في صمت توضع الأنشوطة حول عنقها ، تنظر لمن حولها و كأنها تترجاهم في صمت مهيب ، و لكن دموعها و توسلاتها الصامتة لم تشفع لها ، و قبل أن يجذب (عشماوي) أرضية المشنقة لتسقط إلى الهاوية ، تذكرت جريمتها منذ البداية و كانت بداية غير أي بداية ، و راحت تتذكر .. و تتذكر

* * *

هبة سليم

الزهرة السامة
ولدت وترعرعت في ترف 

عندما تسمع هذا الاسم لأول مرة تظن أنه اسم سينمائي لممثلة ما .. و لعلمك لم يخب ظنك أيها القارئ فهي ممثلة من نوعٍ خاصٍّ جداً .. تعال لنتعرف عليها أكثر

نحن نتحدث هنا عن عام 1967م ، إنها ( هبة عبدالرحمن سليم عامر ) ، مواطنة مصرية كان والدها يعمل وكيلاً بوزارة التربية و التعليم ، و من الطبيعي أن تعيش حياة المترفين ، حيث أنها كانت تقطن في حي المهندسين ، ذلك الحي الذي اشتهر في ذلك الوقت بأعالي القوم .. كانت حياتها فارغة مثل أي فتاة في سنها ، لا تحلم غير بالأزياء و الماكياج و الموضة ، ولا أحاديث لها مع أقرانها ذوات الحسب و النسب غير ذلك ، كانت في ذلك الوقت قد حصلت على شهادة الثانوية العامة بنجاح ، و كانت من رواد نادي الجزيرة ..

في هذا الوقت كانت مصر على صراع محتدم مع إسرائيل ، و تعاني من النكسة التي كلفت مصر الكثير ، و كانت نفوس المصريين محطمة و رغم ذلك لم تبالي (هبة) بما يحدث حولها ، بل واصلت أحلامها الوردية و سعت لتحقيقها ، و كانت أول خطوة هي أن تسافر إلى باريس .. أخذت تشحذ كل طاقتها لتنفيذ ما عزمت عليه ، و أخذت تلح و تتوسل متحججة بأقرانها في النادي و بأنها ليست أقل منهم في شيء .

و تمر الأيام حتى يتساقط سور رفض الأب أمام إصرارها العجيب ، و كانت هذه أولى خطوات النهاية في مشوار حياتها ، فقد كان القدر يخبئ لها المزيد من الأشياء التي لم تكن تتخيلها أبداً ..

الرحلة إلى بلد النور (تذكرة النهاية)

الزهرة السامة
سافرت إلى فرنسا

هذه باريس .. عاصمة النور و الحرية في كل شيء ، كانت تتكلم الفرنسية بطلاقة و هذا ما ساعدها على الانطلاق بهذا المجتمع الذي لا حدود فيه ، و وجدت أن الدراسة مختلفة كل الاختلاف عن مصر ، فهي من تحدد المواد التي تدرسها و متى تمتحن فيها ، كانت الحياة في باريس بالنسبة لها هي الجنة في الأرض ، و لهذا لم تضع حدوداً لها و لا لعلاقاتها الجامعية أو الشخصية ، بل باتت منطلقة و مندمجة مع الجميع .. يهود غير يهود لا يهم ، المهم الاستمتاع بالوقت لأبعد الحدود ، و تمادت أكثر و أكثر حتى انخرطت معهم ، و صارت تحضر حفلاتهم و تأكل من طعامهم ، و ذلك من خلال صديقة لها بالجامعة من أصل يهودي .

و لأن إسرائيل كيان صهيوني متشابك و متكتل لخدمة هدف واحد ، كان من الطبيعي ألا يضيعوا هذه الفرصة الذهبية ، و ساقوا عليها ضباطاً من الموساد كانوا يحضروا هذه الحفلات الخاصة بانتظام ، و يغسلون مخها بشكل غير مباشر ليغيروا أفكارها و يجعلوها تشاهد أفلاماً عن إسرائيل لترى كم هو بلد حضاري ، و أن الصورة السيئة التي أطلقها العرب عليهم ما هي إلا محض افتراء ..

و لا ننكر أن أحوال هذه الفترة بسبب النكسة ، و إشاعة أن جيش إسرائيل جيش لا يهزم ، و أن أمريكا هي حامي الحمى و لن تترك صغيرتها تهزم أمام المصريين قد ساعدهم كثيراً في مسعاهم ، و بهذا رسخت صورة إسرائيل في ذهنها أن جيشها لا يهزم .. و أثناء ذلك ساعدها أستاذها الجامعي لتمدد فترة دراستها في فرنسا إلى عامين ، و أثناء هذه المدة نجح الموساد بتجنيدها لتجند بدورها الطلاب المغتربين في باريس .. حيث أنهم أغدقوا عليها الأموال و وعدوها بتحقيق أحلامها ،  و من المؤكد أن صاحبتنا لم تنظر إلى الهدايا أو علب الماكياج الغالية الثمن أو إلى الملابس المترفة ، و لكنها كانت مقتنعة تمام الاقتناع أن إسرائيل هي الحلم القادم لها .. و هكذا نسيت كل أفكارها و قناعاتها عن بلدها التي عاشت و ترعرعت فيه !!

الزهرة السامة
فاروق الفقي

و بدون تفكير قررت أن ترد صاحبتنا الجميل لهم بشكل مختلف ، و لم تتردد كثيراً ، بل سعت إلى تجنيد (فاروق الفقي) أحد الضباط في أول رحلة لها للعودة إلى مصر ، بعد أن عرف ضابط الموساد من خلال حديثها أنه يحبها و يطاردها فقرروا الاستفادة من هذه العلاقة ، لهذا أصلحت علاقتها به و بدأت تستغله لصالحها ، حتى أنها وافقت على خطبته لها ، و حضر الخطبة لفيف من الضباط ، و كانت حديث رواد نادي الجزيرة و الأوساط الراقية آنذاك ..

 أخذت هبة تسأل فاروق عن أماكن الصواريخ المصرية و قواعدها ، و باستغلال أنوثتها و دلالها الذي يفوق الوصف ، و ذكائها الحاد و ثقافتها نجحت في تجنيده لصالح الموساد و هي بدورها لم تضيع الوقت ، بل كانت ترسل المعلومات بكل إخلاص ، و الخرائط العسكرية بدون توقف ..

ضابط في مهب الريح

 بعد إعلان الخطوبة بدأت تفتعل معه الكثير من المشاكل ليبرر لها غيابه بسبب عمله على الجبهة ، و من خلاله و بشكل غير مباشر عرفت أن هناك صفقة مصرية روسية لمجموعة من الصواريخ سيكون لها تأثير قوى عند القوات المصرية في الحرب المقبلة أي حرب أكتوبر 1973

الزهرة السامة
منظومة سام المصرية المضادة للطائرات

بدأت هي باستدراجه ، و هو بكل بساطة أخذ يحضر لها الخرائط و يشرح لها مكان قواعد الصواريخ ، و هي بكل أمانة ترسل المعلومات بكل دقة إلى الموساد الإسرائيلي ، فقد أتقن الموساد تدريبها جيداً ، و رغم ذلك كانت تعامله بتعالي واضح ، و تسخر منه و من ثقافته المتواضعة ، و كان دائماً ما يشعر بالنقص و بصغر حجمه أمام ثقافتها الغربية ، و لهذا كان يعد لها مفاجأة ليتفاخر بعمله ، و أخذها لشقته ليكشف أمامها قواعد و مخازن أسلحة ، و بدون تأخير ترسل الأخبار لفرنسا ليرسلها بدوره ذلك الضابط إلى إسرائيل و يتأكد الجانب الإسرائيلي من صحة المعلومات ، و هنا تطلب من الضابط الإسرائيلي أن يرعاها ، و أن يقدر مدى أهميتها

و كانت الصاعقة أن ضربت هذه القواعد قبل أن يجف الاسمنت في البناء ، و تكرر الأمر أكثر من مرة ، و حار الجانب المصري و المخابرات ، و عرفوا أنه لابد أن يكون هناك جاسوساً ما بين صفوف الجيش ..

قامت المخابرات المصرية بدائرة كبيرة من التحريات الخاصة و السرية و لم يصلوا للجاسوس الخفي ، حتى قال أحد الجنود أن المكان الخاص بالضابط (فاروق) يوجد عليه لاسلكي ، و لا يعرف سبب وجوده ، و بالكشف و بالتضييق عليه اعترف بكل شيء ، و استغل من قبل الجانب المصري كعميل مزدوج لفترة ، ثم أعدم .. و عرف بأمره أنور السادات و انكشف أمر (هبة)

سقوط الزهرة السامة

الزهرة السامة
صورة تجمع هبة مع فاروق في امسية ساهرة

حارت المخابرات كيف تقبض على (هبة) – التي كانت في فرنسا – قبل أن ترحل إلى إسرائيل إذا عرفت بأن أمرها قد انكشف ، و كان هناك حلان لا ثالث لهما .. الأول استدراجها إلى مطارات (ليبيا) حيث كان يعمل والدها في مجال التعليم هناك ، أو تصفيتها حيث أنها خطر كبير فقد بدأت بتجنيد الكثير من العرب المغتربين في فرنسا و قررت المخابرات المصرية تنفيذ الخطة الأولى ..

سافر الفريق (رفعت جبريل) لإحضارها إلى مصر ، و كان لابد أن يساعدهم والدها بدون أن يعرف ، فأخبروه بأن ابنته قد تورطت في خطف طائرة مع منظمة فلسطينية ، و أن السلطات الفرنسية ستقبض عليها ، و يجب تهريبها من فرنسا حتى لا يزج باسم مصر في هذا الموضوع .. وافق الأب على الفور ، و كانت الخطة أن يدخل المشفى بحجة أنه مريض مرض شديد و يريد أن يراها قبل موته ..

 وصلت البرقية إلى (هبة) ، لكنها عندما أخبرت الموساد بالأمر رفضوا سفرها بسبب شكهم أن في الأمر مكيدة ، لذلك أرادوا التأكد من مرض والدها فأرسلوا له برقية على لسان هبة أن يحضر إلى باريس تاركاً طرابلس ، لكن المشفى رفض بحجة أن حالته حرجة ، حاول الموساد بكل الطرق أن يحيلوا بينها و بين السفر لكن المحاولات كلها فشلت ، و لم تجد (هبة ) بداً من السفر إلى طرابلس .. و وقعت الزهرة فور وصولها إلى المطار الليبي ، فسرعان ما طوقها الضباط المصريين و حملوها حملاً بعد أن سقطت في الأرض من صدمتها ، فقد أخبروها أنهم ضباط مخابرات مصرية ، و أنهم عائدين إلى القاهرة ، و كانت تنتظرهم الطائرة التي سرعان ما انطلقت لمقر (هبة ) الأخير ..

الزهرة السامة
غولدا مائيررئيسة الحكومة الاسرائيلية حاولت انقاذ هبة لكن الرئيس الراحل السادات امر بأعدامها

و هناك داخل السجن خصصت زنزانة خاصة لها ، و بداخلها كانت تجلس (هبة) و كان لديها أمل أن ترسل إسرائيل من  ينقذها من مصيرها المحتوم ، فقد أقنعوها بذلك و كيف لا و هي من قدمت خدمات جليلة لهم ، و جندت الكثير في الخارج ، و كلفت الجيش المصري الكثير من الخسائر في لحظات حرجة من حرب 1973 !!

أمام المحققين اعترفت بكل شيء في كبرياء و شموخ ، و هي تنفث دخان سيجارتها التي تحترق بين أناملها البيضاء الغضة ، و قد لبى المسئولون في وقتها كل طلباتها و لم يعترضوا حتى يحصلوا منها على المعلومات بأفضل شكل ، كل مستلزماتها الخاصة بها أحضرت إلى زنزانتها من قناني عطور و علب الماكياج و غيرها ، و علم الجميع بخبر سقوط أخطر جاسوسة ، و تبرأ منها جميع أهلها إلا خالاً لها لم تكشف المصادر ما هو اسمه حفاظاً عليه ، حيث أنه كان من المشاهير ، و كان يزورها باستمرار ..

و في السجن كانت السجينات الأخريات يقذفنها بأفظع الشتائم أثناء مرورها من أمام الزنازين الخاصة بهن ، و كأنهن يرين أنفسهن أفضل منها ، حيث أنها خانت وطنها و هن مهما فعلن فإنهن لم  يقمن بخيانة الوطن ..

و أمام القضاء صدر الحكم عليها بالإعدام بسبب ما اقترفته ، و كان الحكم صاعقة لها ، كيف لم تنقذها إسرائيل لحد الآن ؟! و بدأ الأمل يتسرب منها ، و حاولت أن تقدم التماساً بتخفيف الحكم لكنه قوبل بالرفض .. في هذه الفترة كان يزور مصر هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي ، كان في مقابلة مع السادات ، و استغل الفرصة ليطلب العفو عن (هبة) بأي شكل ترضاه الحكومة المصرية ، سواء بتبادل أسرى أو حتى تخفيف الحكم ، خصوصاً أن هذا الطلب كان يمثل جولدا مائيير شخصياً ، لكن السادات كان يمتلك ذكاءً جعله يرد عليه على الفور :

– لقد أعدمت

– متى ؟

– اليوم

و كانت صدمة لهنري و لإسرائيل ، و أشار السادات إشارة ما معناها : (نفذوا حكم الإعدام فوراً)

لم تكن (هبة) أعدمت بعد ، لكنها أعدمت في نفس اليوم ، و أسدل الستار على الزهرة السامة (هبة سليم ) أخطر جاسوسة مصرية

هوامش :

الزهرة السامة
فيلم الصعود إلى الهاوية حيث ادت الفنانة الراحلة مديحة كامل دور الجاسوسة

لقد قدمت السينما المصرية القصة مع تغيير الأسماء و بعض الأحداث ، و لم تكن كالقصة الأصلية ، و من الجدير بالذكر أن الفنانة (مديحة كامل) التي قامت بدور هبة سليم لم تكن أول فنانة ترشح لهذا الدور بل عرض أولاً على (سعاد حسني) التي رفضته خوفاً من أن يكرهها الجمهور .. و كان هذا الفيلم فاتحة خير على بطلته ، و تصدر الشباك لأسابيع ، و يعد من أفضل الأفلام التي تحكي عن الجاسوسية في وقتها ، و قد تعرّض الفيلم لنقطة شذوذ (هبة) الجنسي ، و هذا ما لم أجده في مصادري ، و خلافاً عن ذلك فالفيلم جيد ، و أنصح الجميع بمشاهدته .

مصادر :

هبة سليم – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

المجموعة 73 مؤرخين – القصه الحقيقة للجاسوسه هبة سليم

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

58 تعليقات
هيونكل العنزي (الذئب العربي )
هيونكل العنزي (الذئب العربي )
9 سنوات

اليهود لسحبو كل المعلومات من الخائنة رموها مثل الكلب انهى وقتها والى جهنم ياخائنه لوطنها مع المحتل اليهودي

مغربي اندلسي
مغربي اندلسي
9 سنوات

اول مرة اسمع بها.شكرا لك بائع النرجس.

عاشقة الرعب إلى بائع النرجس
عاشقة الرعب إلى بائع النرجس
9 سنوات

مرحبا بائع النرجس ..
أصبحت تناديني إبنتي؟! هههه
لا مشكلة مقبولة منك ‎:)‎
لا بأس أنا أساير قطار الدهر الذي سيتوقف بي بأهم محطات حياتي .. مستقبلي سيبدأ بالتحقق من هذه السنة .. كل أحلامي وكل الإجازات التي لطالما تنفست تفائلا من أجلها .. لذلك عزيزي الحسن قلبي ملآن تفائل فليس لك مكان إرحل بعيدا عني .. مرحبا بالتفائل والجد والكد .. سأعمل بكل ما أوتيت بقوة لأنجح وبمعدل ممتاز في المناظرة التي ستجعلني أدرس بثانوية نموذجية تختلف عن العادية وسأخرج منها بعد الباكالوريا وبهذا أوجه توجها متمازا للجامعة وأحقق حلمي …. لهذا لدي غياب بسيط هذه السنة سأقلل من مجيئي وطلاتي لن تكون 24/24 كما تعودنا جميعا ههه …. بالتوفيق لك ولجميع الكابوسيين سأتحين الفرص لأتي وأعلق كلما سنح لي الوقت ؛؛… لذلك إعتني بنفسك وإنتظر قدومي دوما …
تشاااو ‎:)‎

جنه الرحمن
جنه الرحمن
9 سنوات

شكرا لكى لاظهار براعة المخابرات المصريه للقبض على الخائنه انا شفت الفيلم وقرئتها على موقع مؤرخين 73 لكن طريقة سردك مبسطه ولم تنسى ادق التفاصيل

أحدهم
أحدهم
9 سنوات

مقالة جميلة مع جاسوسة فاتنة.
استمتعت بالقراءة.. لذا اشكرك 🙂

جوان
جوان
9 سنوات

اريد ان اصحح ان الرابعه ليس لهبه سليم وخطيبها انما تعود لرافت الهجان وزوجته الالمانيه

ميرال الصغيرة
ميرال الصغيرة
9 سنوات

مرحبا

بائع النرجس
سلم قلمك حبيت بسيط و جميل وفيت و كفيت

عندي ملاحظة في كابوس
صارلي يمكن حوالي سنة ما دخلت الموقع ولا تزال فئة في كابوس تعلق لاسماء معينة دون غيرها ….من انتم !!! انقرضوا!!!!!!!

بائع النرجس
بائع النرجس
9 سنوات

. ام سيلينا♥
شكرا ع مرورك ادام الله سعادته عليكى
. بشرى
عزيزتى احترم رايك ولكى منى كل الشكر
the Bird
الا خيانة الوطن سعيد بمرورك الكريم
هيبة
الحقارة الحقيقية انها ردت الجميل لبلد غير بلادها
الزهرة المزدهرة
للاسف الام مصرية والاب مصرى اما بالنسبة للشكل فنحن شعب يملك كل الجينات فلدينا من يشبه الاروبيين حتى فى الريف تجدى العيون الزرقاء والبشرة الحمراء والشعر الاصفر ولدينا من يشبه الاسويين وحتى الهنود الحمر تجدى عندنا من يشبهم وانظرى لافلامنا وانت تتاكدى من ذلك
. ليلى
الخيانة انواع ولكن خيانة الوطن اعظمهم لكى منى اطيب تحية
. نوره
اسعدنى مرورك
زهرة شتاء
شكرا ع هذا الاطراء مع تحياتى
عاشقة الرعب
صغيرتى اين انتى يا بنيتى الصغيرة لا غاب لك حس طمنينا عليكى
إبن الـــــ(أمازيغ)ــــجــــزائـر
اهلا ابن بلاد المليون شهيد انتظر منى مقال يخص بلادك انشاء الله لك من اطيب تحية
بنت بحرى
اخ منك يابنت الاسكندرية دائما مجاملة
اين انا من قلمك الثائر فانا مجرد حبة رمل فى شاطىء ملىء بالرمل مجرد قمر صغير كيف يبان نور مقالى من انوار شمسك الطاغية
عموما انا ع دربك اسير واتعلم منك يا شقيقتى
ويحضرنى صوت السيدة فيروز عندما غنت وقالت
زرونى كل سنة مرة وبلاش تنسونى بالمرة
وانت يامن تقرأين فى صمت وتعرف نفسها
اما ان الاوان حتى تعودى وهذه مناسبة سعيدة لتهنئى ونفرح جميعا عودى يا اختاه ننتظر بزوغ نورك بيننا
حمزة عتيق
يا سلام حمزة عتيق مرة وحدة عندما قرات اسمك لم اصدق دانا فعلا كاتب بقى ولاقيت نفسى بتنفخ وتنفخ على من حولى واحكى معهم من منخارى وكيف لا وانا كاتب ولا قراء حتى اتت امى وانا بكلمها برضة من منخارى لاقيت قامت واحضرت شىء من الارض وأه ه ه ه ه ه طبعا ده تعبير مكتوب عن الاهى عملته وقالتى فوق يابن —- عشان الرقابة انت تتنفخ ع الناس كلها الا انا وهى بصراحة عندها حق وهنا رجعلى علقى ورجعت للتواضع تانى
هههههههههههه
شوفت يا اخ حمزة تعليقك عمل فى ايه ؟
عم بمزح معاك عن جد سعيد جدا جدا فوق ما تتصور ربنا يخليك لى وما يحرمنا من تعليقك ابدا مع تحياتى وتقديرى
قصي النعيمي
لك منى اطيب تحية لقد اخجلت تواضعى فما انا الا كاتب يعشق السرد والكتابة والتنقيب داخل الكتب ومن غيرك فلا وجود لى صدقنى
عندك فى كل ما كتبت ولكن ما بالك فى اناس يخنون اوطانهم بارخص الاثمان
عموما انا سعيد بتعليقك فوق ما تتخيل مع تحياتى لجنابك المحترم
“مروه”
اسعدنى مرورك
سبحان الله
شرفنى وجودك فى نادى بائع النرجس

محمد
شرفنى تعليقك
عالم غريب
تحت امرك كل الكتاب فى كابوس يستهدفون ذلك الفكرة والمعلومة والكلمة الجيدة
الف تحية عطرة من بلادى الى عتبة دارك اخى
الى كل رواد نادى بائع النرجس لكم منى اجمل وارق تحية واسمحولى فى حاجة بسيطة
ان اخرج عن حدود الاتكيت واكون ع راحتى فهذه المرة الاولى لى اكون فى هذا المكان بدون ان ازعج احد
احضرت مزيكة حسبالله وعلقت الكهارب وذبحت الارنب اليتيم الحيلتنا وعزمت اهل قريتى كلهم وعملت زى ا لريس حنفى بتاع نورماندى تو — تو — تو
واليحبنى يحضر الفرح مقام تلاتين ليلة الخير كتير والارنب هيكفى وهيفيض نوزع ع الغلابة كمان يالا بقى انشالله ما حد حوش يا ولاد الدهوة عامة من اى بلد تعالوا
عموما احلى نرجس للجميع مجانى
اخوكم بائع النرجس — تو — تو — تو

بائع النرجس
بائع النرجس
9 سنوات

يا فرحتى يا فرحتى
أول مرة اظهر على الاوتوسترد ويارب اكون نجحت فى كاتبتها بشكل صحيح
فهذه اول مرة اتخطى الخانات الصغيرة اكتب منذ عام واخيرا صعدت الى القمة بعدما كنت كومبارس صامت ثم متكلم او معلق ثم بعض الادةار الثانوية ثم الدور الثانى ثم الاضواء والنجومية
الشكر كل الشكر للبج بوص الاستاذ اياد العطار انه لى هذه الفرصة ويارب اكون عند حسن ظن الجميع
واحلى نرجس للكل بلا استثناء
لى عودة

عالم غريب
عالم غريب
9 سنوات

الحقيقة الموضوع رائع جداجدا شكراجزيلا استفدت كثيررا

سبحان الله
سبحان الله
9 سنوات

كذا اليهود اذا شبعوا من العربي العميل رموه مثل الكلب

[ محمد]
[ محمد]
9 سنوات

يقال اذا سقطت المرأة اصبحت عهرا
واذا سقط الرجل اصبح عميلاً
يا ترى كم مرة سقطت هبة !
، وأنا اول مرة اسمع بها
، لقد تغير الزمن فعلا ،
لأن هناك من الجيل الجديد والقديم أيضا من اصبح يمجد
باليهود المحتلين والجالسين على قلوبنا
، رحم الله امرؤ عرف قدره

"مروه"
"مروه"
9 سنوات

مجرد خائنه قذره: ويوجد من مثلها الخيانه تجري حتي في السنتهم العفنه اللتي تنتظر قطعها: لا يفهمون شئ ويتحدوثون..ولكن هذا مايملكوه الرغي ولا شئ غيره:-D
رحمه الله عليك ياوطواط الظلام
شابو…

تحياتي لك مقال جميل استمتعت به:)

حمزة عتيق
حمزة عتيق
9 سنوات

تحية طيبة لأخي بائع النرجس ..

مقال جميل و موضوعه مستفز صراحة ، لكن أسلوبك رائع، أحييك على طريقة سردك السلسة .. هذا ما عودتنا عليه ..

الخيانة هي أعظم جرم على وجه الأرض .. بالنسبة لي هي أعظم من الردة عن الدين حتى ، مع أنهما لا يختلفان من حيث المبدأ ، إلا أن المرتد يتخلى عن دينه فقط ، أما الخائن لا يتخلى عن وطنه فحسب بل يضع جميع المواطنين في خطر ، و ربما يضيع مستقبل دولة كاملة بسببه .. فما بالك إذا كان ذلك الخائن قد تخلى عن وطنه لأجل أقذر شعب على وجه الكرة الأرضية ! بصراحة مجرد التفكير بالأمر يصيبني بالجنون .. لن أطيل في الكﻻم أكثر كي لا أتجاوز القوانين ، و خصوصا أن محور الكلام في عداد الموتى ..

أكرر الشكر لبائع النرجس و إلى اللقاء ..

قصي النعيمي
قصي النعيمي
9 سنوات

أهلا ..
مقال جميل و موضوع أجمل. لقد برعت يا بائع النرجس في سرد موضوعك و الاسترسال في معلوماتك دون إطالة. استمر، دائما أتلهف لقراءة مقالاتك.
أنا عندي إقتناع فكري بأن والد هبة لو كان مهتما بتربيتها و تعليمها أكثر من تدليلها، لكانت منارا أو على الأقل نقطة مضيئة في تاريخ العرب و المسلمين ككل. و المشكلة أن أمثال هبة اليوم كثير من الشباب و الشابات معا، و هؤلاء لا يدرون ما هي القضية الفلسطينية و لا مكانة القدس و فلسطين، فتراهم يسقطون مع أول عارض شبهة ينقدح، و هذا ما حصل لهبة. و في جهلهم هذا تكمن العقدة و الحل في نفي الجهالة بالتعليم و التربية الصحيحة. فالمرابطون مثلا لم يتحركوا بالقوة العسكرية حتى تسلحوا بالقوة الفكرية و الإيمانية، فنجحوا فيما عجزت عنه ممالك شتى.

إبن الـــــ(أمازيغ)ــــجــــزائـر
إبن الـــــ(أمازيغ)ــــجــــزائـر
9 سنوات

الإعدام والله أمر رحيم بالنسبة لمن خان دينه وعرضه ووطنه ، ولكن…. التاريخ لا يرحم … فها هي عظامها قد رشت وتفتت في التراب، ولكن سيرتها السيئة لا تزال تلوث عرضها وعرض أهلها،
ولكن قبل أن نحذر من الخونة علينا أن نحذر من تغلغل الصهاينة وسط شبابنا ومجتمعنا كالماسونية والتنويريين أو المتنورين عباد الشيطان، فهما الوسيلتان الأساسيتان لاستدراج أمثال بائعي العرض والوطن أمثال هبة سليم
وللتنويه فقط لا يليق أن نقول دولة إسرائيل او الإسرائليين، لأمرين:
أولهما أننا بذلك نعترف بكيانهم المزعوم و دولتهم التي اغتصبوها منا وبنوها على جماجمنا وجثثنا
وثانيا أن إسرائيل هو إسم ليعقوب عليه السلام وهو بريئ من الصهاينة ومن كيانهم القذر حتى وصل الأمر للبعض أن يسب ويلعن إسرائيل وهو ينوي الصهاينة، ولكنه لفظا يسب نبي الله يعقوب أبا يوسف عليهما السلام. فنسميهم اليهود أو الصهاينة
والله أعلم

بنت بحرى
بنت بحرى
9 سنوات

(هى دى مصر يا عبلة) العبارة الأشهر فى تاريخ السينما المصرية… و عبلة هو الأسم السينمائى (لهبة سليم) فى فيلم (الصعود إلى الهاوية) والذى أدت البطولة فيه الفنانة (مديحة كامل)…. شاهدت يوتيوب عن حياتها وكيف أنها اعتزلت الفن وارتدت الحجاب وهى فى قمة مجدها…. ويالا حقارة بعض المعلقين الذين نصبوا أنفسهم آله ولم يقبلوا توبتها! من هم ليحكموا عليها أو على غيرها؟ هناك آله يراقب من فوق سبع سموات يرى قلوب التائبين هو الأقدر على الحكم عليهم.

كرهى لأحد لم يمنعنى يوما من قولة حق فيه لذلك وبرغم كرهي لتلك السيدة التى تدعى (جولدا مائير) والتى وصفوها بأنها (الرجل الوحيد فى الحكومة الإسرائيلية) إلا أننى أجدها ذات عقلية سياسية جبارة ولا أدل على ذلك من هذا الموقف… حين سألها أحد الصحفيين:(سيدتى ماهو أسوأ وأسعد يوم فى حياتك؟) فأجابت قائلة (أسوأ ايام حياتى يوم إحراق المسجد الأقصى لأننى خشيت من ردة فعل العرب والمسلمين…. وأسعد ايام حياتى يوم رأيت العرب والمسلمين لم يحركوا ساكنا) يالها من إجابة لا تصدر إلا من شخص رضع حتى ارتوى سياسة من صغره!…. وعندما نعلم أنها بكت يوم أن علمت بتنفيذ حكم الإعدام فى هبة سليم سندرك حجم وأهمية المعلومات التى قدمتها الخائنة للكيان الصهيوني…. وقفت يومها جولدا مائير وسط جنرالات إسرائيل قائلة (قدمت هبة سليم لإسرائيل ما لم يقدمه لها قاداتها)!

مفهوم الخيانة أصبح فى أيامنا تلك فضفاضا لدرجة مفزعة…. فأنت خائن إذا انتقدت شيئا في الوطن…. وأنت خائن إن جئت بسيرة النظام بطريقة غير لائقة…. وأنت خائن إن عارضت الزعيم فى قرار ما…. وأنت خائن إن دافعت عن احد أعداء السلطة… وأنت خائن حتى لو تكلمت عن غلاء الأسعار وما يعانيه المواطن الفقير… لكي لا تكن خائنا هذه الأيام عليك أن تقبل الأيادى و ترضى بكل ماحولك من بؤس وشقاء بشرى…. وتقاد كما الشاه إلى مذبحها وكما الجثة إلى مدفنها….. عموما أهلا ومرحبا بالخيانة بمفهومها الجديد.

أخي بائع النرجس استمتعت كثيرا بالمقال واسعدني أن يكون أول مقال لك على الرئيسية ولكن لا تجعل هذا يشغلك عن إتمام قصتك…. من تقدم إلى تقدم إن شاء الله….. طاب نرجسك
سلام

عاشقة الرعب
عاشقة الرعب
9 سنوات

ممتاز ☺

زهرة شتاء
زهرة شتاء
9 سنوات

الموضوع جميل جدا

ام سيلينا♥
ام سيلينا♥
9 سنوات

صحيح ماكتبه المعلقين
الثﻻث صور مختلفه تماماً
احداها لمرأة اجنبيه تماماً

نوره
نوره
9 سنوات

اعجبتني القصة والخلاصة ان خيانة الوطن عمل آثم وكم جندي مات و استنزفت اقتصاد الوطن الذي حضنها وتعلمت وعاشت في ربوعه و السادات لم يكن خائن للوطن.

فهد الإسلام
فهد الإسلام
9 سنوات

عذرا أخي كاتب المقال،،،،،،الصورة التي علقت أنها لهبة سليم و فاروق الفقي هي خاطئة تماما ﻷن من في الصورة هو رفعت الجمال(المعروف لدينا برأفت الهجان) و زوجته اﻷلمانية،،ارجو تصحيح الخطأ

الزهرة المزدهرة
الزهرة المزدهرة
9 سنوات

بشرى انت مخطئة هذه الصورة للجاسوسة هبة سليم

لا استغرب خيانتها لأني اشك ان بها اعراق فرنسية شكلها غير عربي لعل والدتها اصلها فرنسي او حتى والدها

ليلى
ليلى
9 سنوات

حاليا في الدول العربية في كتير بييخونوا بلادهم مو قصة التعامل مع اسرائيل بل أفظع انهم يقتلون أهل بلادهم تحت مسميات وشعارات و رغم هذا الشيء ناس تعرف وتصفق لهم

محمد حسن من مصر
محمد حسن من مصر
9 سنوات

اول صوره هيا هبه سليم ثانى صوره امينه المفتى ثالث صوره رأفت الهجان وزوجته الصور الثلاثه لشخصيات مختلفه

هيبة
هيبة
9 سنوات

حقيرة باعت بلدها لكن صورتها رأيتها في موضوع آخر وأضن كان يتكلم كدالك عن جسوسة هنا في كابوس المهم تحياتي وشكرا على المقال

the Bird
the Bird
9 سنوات

وكم من هبة سليم في مجتمعنا تبيع كل شيئ من أجل علبة ماكياج

بشرى
بشرى
9 سنوات

معلش بس الصوره الي كاتب تحتها ولدت وترعرعت في ترف تعود للجاسوسه الاردنيه امينه المفتي ….حبيت انوه بس للكاتب خالص احترامي

ام سيلينا♥
ام سيلينا♥
9 سنوات

تستاهل اﻻعدام الف مرة ردعا”ﻻمثالها الخونة

ام سيلينا♥
ام سيلينا♥
9 سنوات

اووول تعلييييق♡

زر الذهاب إلى الأعلى