السقوط في بئر السبع : القصة الحقيقية
ولد إبراهيم سعيد شاهين سنة 1929 وعاش حياته كشخص بسيط ، و في حفل زفاف أحد الأصدقاء تعرف على فتاة تدعى إنشراح موسى وأعجب بها .. و سرعان ما تطورت العلاقة إلى زواج ..
![]() |
| ابراهيم شاهين وزوجته انشراح |
كان إبراهيم يعمل كاتب حسابات بمديرية العريش ، ولم يكن راضيا على راتبه الشهري الضئيل أو حياته الفقيرة التي كان يقبع فيها ، فقرر خوض غمار الإرتشاء لتحسين مستوى أسرته المعيشي ، لكنه سرعان ما سقط في يد الرقابة فزج به في السجن لمدة ثلاثة أشهر مع طرد من الوظيفة و سمعة سئية جدا أمام كل من كان يعرفه و يحترمه..
خرج إبراهيم من السجن وهو يعاني من البطالة في ظروف الحرب التي كانت مصر تمر بها ، وكانت أسرته الصغيرة تعاني من الفقر والحاجة .. أثناء ذلك كانت إسرائيل قد اجتاحت سيناء سنة 1967 ، وكانت بحاجة ملحة لجواسيس مصريين مقابل مبالغ مالية مهمة ..
إستطاعت المخابرات الإسرائيلية من تجنيد مجموعة من المصريين من بينهم إبراهيم شاهين الذي وكلت إليه في بادئ الأمر مهمة سهلة و هي التنقل إلى بئر السبع و جمع معلومات عن المقاومة المصرية و إرسالها إلى ضباطه الإسرائيليين و نشر الأخبار الكاذبة و النكات الساخرة عن القيادة المصرية .. وقد تلقى عن عمله هذا مبلغ 2000 دولار ..
![]() |
| كانت اسرائيل مهتمة بالحصول على اسرار التسليح المصري |
تحسنت ظروف معيشة ابراهيم وأسرته كثيرا ، فأثار ذلك حيرة زوجته التي طلبت منه الكشف لها عن سر المال ، وبالفعل صارحها بسر عمله مع المخابرات الإسرائيلية الموساد ، فأعجبت بعمله ولم تستنكره ، لا بل طلبت منه أن يضمها إلى خليته التجسسية ..
بعد مدة وافقت القيادة في الموساد على ضم إنشراح إلى عملها التجسسي فتم نقل الأسرة إلى القاهرة من أجل جمع معلومات أكثر عن المنشئات الحكومية و العسكرية المصرية .. مما جعل الأسرة توطد علاقاتها الإجتماعية مع أسر أصحاب القرار في البلاد .. وخلالها قامت الأسرة بتغطيت نشاطها التجسسي و ثراءها عبر نشاط تجاري أقامته يشمل بيع الملابس و الأدوات الكهربائية ..
استمر الزوجان في عملهما الإستخباراتي بكل نشاط ، وإستطاعوا خلال مدة من نسج علاقات قوية مع أسر أصحاب القرار في البلاد ، و إستطاعوا من خلالهم أن يجمعوا معلومات مهمة عن المقاومة و أسمائهم في سيناء و مدى جهوزية الجيش المصري و الأسلحة التي يملكها و معلومات حساسة جدا..
![]() |
| تحسنت امور الزوجان كثيرا ماديا |
في سنة 1968 طلب الموساد من الزوجان إبراهيم وإنشراح السفر إلى لبنان ، و من هناك إلى روما ، حيث ثم تسليمهما وثيقتي سفر إسرائيلية بإسم موسى عمر و دينا عمر بغرض التوجه لإسرائيل للحصول على دورات تدريبية مكثفة تشمل تحديد أنواع الطائرات العسكرية و الأسلحة و التصوير الفوتوغرافي و جمع المعلومات العسكرية .. وخلال تلك الرحلة فوجئ كل من إبراهيم بحصوله على رتبة عقيد في الجيش الإسرائيلي و زوجته على رتبة ملازم أول.
وبعد عودة الزوجان من إسرائيل وسعا نشاطهم التجاري و إنتقلا إلى مصر الجديدة حيث عملا على ربط علاقات مع ضباط عسكريون و طيارين في الجيش ، و قام الزوجان بتجنيد أبنائهم أيضا لصالح الموساد وطلبوا منهم انشاء علاقات مع أبناء الضباط و الطيارين و جمع المعلومات و الأسرار العسكرية ..
سقوط الأسرة في قبضة المخابرات المصرية
![]() |
| انشراح تدلي باعترافاتها من على شاشة التلفزيون المصري |
قبل بدء حرب أكتوبر سافرا الزوجان إلى إسرائيل عبر أثينا .. خلالها تدربا على إستخدام أحدث جهاز إرسال لاسلكي و تمت مطالبتهم بمعرفة موقف السلطات المصرية من تصعيد موقف الحرب و موعدها ..
عاد الزوجان إلى مصر بعدما وإستطاعت إسرائيل تأمين دخول الجهاز إلى مصر بطريقتها الخاصة حيث باشر الزوج في إرسال المعلومات عبره ، وإستمر الأمر بشكل إعتيادي إلى أن تعطل أحد مفاتيح الجهاز ما إضطر الزوجة للسفر إلى إسرائيل من أجل الحصول على مفتاح جديد..
و في تلك الفترة كانت مصر قد إقتنت جهاز متطور عرف بصائد الموجات ، و بالصدفة إلتقط الجهاز ترددات موجات الجهاز اللاسلكي المتوفر عند إبراهيم ، وأشار الجهاز إلى أن هذه الذبذبات غير العادية تصدر من مصر الجديدة ، فقامت المخابرات المصرية بتعقب تلك الذبذبات حتى عثرت على أن المصدر .. وهو منزل أسرة إبراهيم الذي كان منهمك في إرسال المعلومات السرية اثناء إعتقاله ، و كان ذلك سنة 1974 ، و ظلت المخابرات متكتمة على خبر إعتقاله إلى أن وصلت إنشراح من إسرائيل و معها المفتاح الجديد فتم إعتقالها أيضا ..
في نفس السنة حكم على الزوجان بالإعدام و حكم على الإبنان البالغان بالسجن لخمس سنوات بينما زج بالإبنان الآخران في سجن الأحداث..
أعدم إبراهيم شاهين سنة 1977 وترددت أخبار غير مؤكدة عن إعدام إنشراح ، لكن سنة 1989 حصلت إنشراح موسى عن عفو رئاسي و بعدها رحلت مع أبناءها إلى إسرائيل التي وفرت لهم الأمان و منحتهم الجنسية الإسرائيلية.
رأي الكاتب :
لا تطلب من جائع أن يكون وطنيا ، فالجياع لا وقت لهم لحب الوطن ..
———————
للتواصل مدونة الكاتب :
hibopress.blogspot.com

اذا كنت يا اخي متابع معنا في هذه الفقرة.فانا ارغب في سماع رٱيك الشخصي في الجدل الحاصل
هنا كونك انت من قام بالتحرير و اعطي الاوكي للمقال للنشر. و بدون حياديه او محاباة . و للمصلحه العامه و فائدة قراء الموقع و الله يعطيك الصحة و يلبسك رداء العافيه امين.و كل سنه و انت طيب.
اخ هشام ،ارجو ان تقرٱ تعليقي. ملاحظتك الاخيرة كانت متطرفه ولا تبشر بخير.كيف اهتديت الى هذه الفكرة ( ان الجائع هو اول من يخون بلده و يبيعها)
انت متعصب للاغنياء يعنى هم كل الاخلاص و الوطنيه و البلاد احتلت و ضاعت من وراء الفقراء
يعني كم فقير استغنى و صار مليونير.اخي راجع مبادئك و افكارك عندك حلقه مفقودة و انت ناقم على
فئه الفقراء و المشردين و المعوقين و انت مع العرق
الاري .يعني عندك معايير عاليه لمجتمع مثالي..
ايها السادة ان الخيانة جريمة عظمى لايوجد شىء يبررها سواء بفقر او غنى
لا يستحق العيش من باع وطنه بحفنة من المال
عزيزتي هديل
نحن بالعامية نطلق لقب “جائع” على الطماع اللاهث الذي لا يشبع من جمع الأموال ، هكذا فهمت
نحن الوطن إن لم يكن بنا كريما آمنة ولم يكن محترما ولم يكن حرا فلا عشنا ولا عاش الوطن.
لا أختي كلامه واضح وصريح لا اعرق كيف فهمتيه فهو قال :
لا تطلب. من جائع ان يكون وطنيا”
فالجياع لا وقت لهم لحب الوطن.
بمعنى ان لا ليس لهم وقت لحب وطنهم فبذلك شرع الخيانة. لا اعرف كيف فسرتيه مع انه واضح.
الانسان الحقيقي مستعد ليفدي الوطن بروحه لا يفكر في جوع أو فقر أو كم سيعيش
فكيف للجوع أن يسلبه وطنيته
فيضل الخائن خائنا حتى لو شبع في بطنه
و أنا أعترض بشدة على الملاحظة الأخيرة .. هي تشجع على الخيانة بكل صراحة.. يا خيبة المسعى لو قرأها المراهقين و الأطفال و ضعاف النفوس <br /><br />
الجوع ليس مبرر لخيانة الوطن<br /> بلادي و لو جارت علي عزيزة <br /> صحيح أن الفقراء هم الذين يدفعون الثمن غاليا في الحروب.. الأغنياء يفرون هاربين كالجبناء للبلدان الأخرى.. و ما يحصل في فلسطين أكبر دليل على ذلك .. لم يبقى فيها سوى الفقراء و الطبقة الوسطى هي التي تقاوم.. تحية لهم جميعا..أيضا ذلك ليس مبرر أبدا للخيانة.. ليس مبررا للنقمة و بيع الذمم<br /> كان حري بالحكومة المصرية ان تقطع رؤوس هؤلاء الخونة و تعلقها حتى تكون عبرة لمن يعتبر<br /><br />
شكرا للصاحب الموقع لعرض الموضوع
و الشكر موصول للقراء و المعلقين
احيانا اغيب كثيرا عن النت لظروف العمل و اشياء اخرى هههه
بالنسبة للوطنية فهي ليست مقياس لاي شيء
فالوطنية عبارة عن خدعة لإهام الفقراء ليس غير
الفقراء هم من يموتون في الحروب و الأغنياء يرثون الثروات
احيانا حينما تكون صغارا او مراهقين نفكر بشكل مختلف
لكن حينما نكبر ونكتشف الكثير من الحقائق و اننا كنا مخدوعين من طرف ابواق الرأسمالين ..
حينما تقوم الحرب يرسلون الفقراء ليموتو من اجل الوطن.. ويرسلون أبناءهم لاروبا و امريكا للتنزه و الدراسة
في نهاية الامر هذا هو رأيي .. قد نتفق وقد نختلف .. لكن المهم هو انني لن اموت من اجل رأسمالي
إذا قامت الحرب فيدهب الرأسمالي و الوطن الى الجحيم ..
لكن مستعد ان اموت من اجل الوطن إذا منحني مليون دولار .. هناك انا فداء الوطن
لماذا أنا فهمت الكاتب بطريقة أخرى تختلف عن طريقة فهم بعض المعلقين ؟!!
أنا فهمت أنه لا يعطي عذرا للجائع إنما يقصد بأن الإنسان الجائع الطامع المتعطش للمال أي الذي لا يشبع هو من يبيع وطنه ، ولم يقصد بذلك الجائع الفقير المسكين ، أعتقد أنه يقصد بأن شاهين طامع بالمال وليس فقيرا مسكينا ، هذا مافهمته لكن رأي المعلقين مختلف
لا أعرف لماذا كانت عقوبه قاسيه لهما من يخون وطنه يستحق اقسى العقوبه لكن نظرا للجوع الذي تعرضوا له والفقر كان دافع لهما للغرق في وحل العماله كثيرا من يتم استغلالهم لسوء ظروفهم المعيشية فالفقر يدفع الإنسان الى الوحل
اخي في رايك يعني انك تجد لهؤلاء مبررارات و مسوغات فعلتهم وكانه مباح لهم ما فعلوه بحق وطنهم و امن شعبهم…
اخي انك اخطٱت بوضع رايك الشخصي هنا في المقال. لانه بتمحور حول قضايا تثير الجدل . ولا ايش راي الاستاذ اياد العطار دام انه هو من حرر لك المقال .و نشره ان ينتبه لمثل هذا اللغط.وهو لا تفوته مثل تلك الامور الحساسه.
انا لا اتفق معك نهائيا’ و بتاتا” ، حب الوطن و الوطنيه ما لنا مقياس في قلب العربي. يعني اذا جائع
يبيع و طنه هذا رايك . وانا اعارض بشدة مظاهاة الوطنيه و الاخلاص و قولبتها على الفقراء و الجائعين
هيك بتظلمهم زي ما ظلمنا المعوقين من فترة و حرمناهم من حق الزواج و الانجاب(فاكر) ، فلا نحرم على الفقير و المعوز ان يحب وطنه.يعنى على اعتبار الاغنياء هم الوطنيه و الاخلاص!!
الذي يبيع وطنه يبيع شرفه
<div>رأي الكاتب يعكس الآن وضع الأشخاص الذين تتم دمغجتهم من قبل .. فجلهم من المعطلين عن العمل أو الذين يعيشون تحت خط الفقر بدرجات وأما عن المقال أولا تسلم الأيادي التي كتبته وثانيا أرى أنه تنقصه بعض التفاصيل كالربط بين الشخصية الحقيقية و شخصية المسلسل كذلك تنقص اعترافات العائلة لكي تتماشى مع الصورة المنشورة "انشراح تدلي باعترافاتها أمام التلفزيون المصري".</div>
ياعني بكلامك ده يا استاذ اياد العطار ممكن تبيع امك او مراتك او اولادك او شرفك او ارضك او عرضك عشان جعت لا يااستاذ الكلام ده غلط نموت من الجوع على ارض بلادي احسن واللي قبلنا قالو تجوع الحره ولا تاكل بثدييها اكرم لها
العرب اصدقاء اسرائيل منذ نشأتها الاولى وهم جميعا من ساعدوا على قيامها
في الماضي كانت اللقاءات سرية ومن تحت الطاولة اما الان اصبحت على العلن والجميع يتسابق على توطيد علاقته بإسرائيل ثقافيا وسياسيا وعسكريا وفنيا ورياضيا
كيف اول مرة تسمع عن حرب مصر واسرائيل
الم تسمع عن حرب اكتوبر ١٩٧٣ ومعاهدة السلام
للعلم انشراح موسي حصلت علي الجنسيه الاسرائيليه وغيرت ديانتها لليهوديه بعد ان كانت مسلمه عليها لعنة الله
رأيك لم يعجبني ابدا” تبا” للقمة التي اصلها ممزوج بدماء الأشراف.
الخيانة اصعب شيئ في الوجود ترى كم من الشهداء برقبتهم ما الذي أستفادوه أصبحوا أغنياء ههه وبماذا نفعهم مالهم الى جهنم وبئس المصير.
والله ياأخي كلامك صحيح مقال رائع ومميز جزاك الله خيرا على هذا المقال الرائع.
بئر السبع مدينه تقع بفلسطين المحتله وانا اعيش بالقرب منها
حبيبتى ابحثى عن الحروب التى خاضتها المصريون مع اسرائيل والعدوان الثلاثى نحن الدوله الوحيده التى استطاعت هزيمه اسرائيل فى هذا الوقت كانوا يطلقون عليها لاتقهر لكن نحن من قهرناها تبا لهم جميعا اندال خونه
رأي الأخ مجنن الجن صحيح
“دائمآ تكون سبب الحروب من الداخل”
سمعت عن ناس ماتوا جوعا ولم يفرطوا في وطنهم المسأله مسألة مبدأ فابراهيم من البدايه سيء فقد ارتشى ليعيش فكيف لا يبيع دم الجيش المصري أيضا من أجل أن يعيش وهناك جواسيس اصلهم أغنياء ومع هذا تجسسوا واذوا بلدهم ليس من أجل المال فقط بل لأن نفوسهم نجسه اصلا
دائمآ تكون سبب الحروب من الداخل
ويكون الطُعم استدراج الفقراء ولمرتزقه ولجهله ولخونه البايعين لوطنهم
واسرائل بنت الكلب ماخلت مكان ماتريد
تحتله.
وكمان اول مره اسمع بحرب مصر مع اسرئيل
بجد المصرييين رجاااااال واقويااا”#
لكن للأسف الجياع مثل شاهين وانشراح كثيرين ، طمعهم بالمال أعماهم عن إنسانيتهم ، إنهم أشخاص غدارين وخائنين يستحقون الإعدام وتخليص العالم منهم ، لكن كما قلت “ما أكثرهم” ، لا بد أن هناك الكثير والكثير منهم وهم سبب دمار أراضيهم
ان تكون جائع معناها ان تخون وطنك وبلدك الذى اواك اعذرنى انا لا اتفق معك انه الوطن اى كل الشئ
الشئ الذى يجب ان تعطيه اهميه بعد الله ورسوله اتعلم هذا مثل ماذا
مثل ان تقتل امك
انهم خائنان عظيمان اما الزوج فقد نال ما يستحقه
وعقابه عند ربه
انى ارفض تماما فكره ان تخون الوطن من اجل اى شئ
ان الجنود يضحون بحياتهم من اجل الوطن وهم يبيعوه بكل هذه السهوله
حمدا لله على ضبطهم