الشجرة الملعونة
بحسب الأديان السماوية , كانت هناك في الجنة شجرة محرمة على جدينا آدم وحواء , أسمحوا لي بأن أنعتها بالملعونة , فلولاها لما كنت أنا ولا أنتم نعيش على سطح هذا الجحيم الدنيوي الذي يسمى "الأرض" .. من يدري لعلي كنت الآن عصفورا أزقق فوق أغصان الجنة بدلا من جلوسي المستمر خلف هذا الحاسوب البغيض ! .. بأي حال , جدتنا حواء سامحها الله أبت إلا أن تقطف وتأكل من تلك الشجرة , ولعله ليس ذنبها , بل ذنب إبليس , فقد تصور لها بهيئة ثعبان يتدلى من أغصان تلك الشجرة وأغواها في أن تأكل منها , فتناست جميع التحذيرات وأخذت "تفاحة" من تلك الشجرة وأكلت منها وقدمت الباقي لزوجها الذي لم يمانع على ما يبدو وأزدرد بقية التفاحة , وكانت النتيجة طردهما من الجنة .
لكن مهلا من قال أن الشجرة كانت شجرة تفاح ؟ .. لا اليهودية ولا المسيحية ولا الإسلام ذكروا نوع الشجرة أو نوع ثمارها .. فمن أين أتت قصة التفاحة ؟ ..
![]() |
|
اغواهما الشيطان فأكلا من الشجرة المحرمة |
في اليهودية والمسيحية كان أسم الشجرة هو "شجرة معرفة الخير والشر" , كانت مغروسة في جنة عدن , وقبل أن يأكلا منها – آدم وحواء – كان الشر بمعزل عن الخير , لكن حين أكلا منها أختلط الخير بالشر في نفسيهما وكانت قبل ذلك خيرة فقط . ولهذه الشجرة أهمية في المسيحية , فهي منبع الخطيئة الأصلية , أي الخطيئة التي ورثها البشر عن جديهما آدم وحواء حينما خالفا أوامر الرب وأكلا من الشجرة المحرمة , ولهذا يقوم المسيحيون بتعميد أطفالهم , لأن جميع البشر يولدون وهم يحملون جزءا من آثم تلك الخطيئة . طبعا هذا تبسيط ساذج ومقتضب لمسألة فيها الكثير من الجدل والرد والبدل بين المذاهب والكنائس المختلفة , لكننا أردنا أعطاء معلومة بسيطة ولسنا بصدد الخوض في التفاصيل.
في الإسلام لم يذكر القرآن الكريم شيئا عن نوع الشجرة , الآيات صريحة وبينة بهذا الخصوص : " وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلاَ مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ {19} فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَاتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَـذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ {20} وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ {21} فَدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَآنَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ {22} قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ {23} قَالَ اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ " .
بعض المفسرين زعموا أن أدم و حواء لم يكونوا يتغوطان , لكن حالما أكلا من الشجرة شعرا بألم في البطن ورغبا في التغوط , وهو شعور لم يخالجهما من قبل , ولكي لا تتحول الجنة إلى مرافق صحية تم طردهما منها , فأرسلا إلى اكبر مرافق صحية عرفها الكون .. كوكب الأرض ! .
الصحيح أن ما اجمع عليه أغلب المفسرين , هو أن المقصود بـ " بدت لهما سوءاتهما" ليس له علاقة قطعا بخروج الفضلات من الجسد , بل المقصود هو نزع الكسوة والعري , بمعنى أدق نزع الغشاوة عن العين , أي أنهما رأيا وشعرا لأول مرة بجسديهما كما لم يريانه ويشعران به من قبل , دعني أشبه لك المسألة وأقربها إلى ذهنك عزيزي القارئ , في طفولتنا الأولى لم نكن نفهم معنى الجنس , لم نجرب الشهوة , هب أني في الرابعة من عمري شاهدت عورة بنت جيراننا التي كنت ألعب معها , ماذا كان ذلك سيعني لي .. لا شيء ! .. جسمي وعقلي كان طاهرا تماما , ليس فيه ذرة شهوة , لكن حين كبرت , وتغلغلت الشهوة إلى أعماقي , أصبح الأمر مختلفا , فرؤية ذاك الذي رأيته في طفولتي أصبح يحولني إلى إنسان آخر وقد أقدم على فعل أمور مشينة . أظن هذا هو بالضبط ما حدث لأدم وحواء , فقدا طهارتهما الروحية , وأنا لا أرمي هنا إلى الجنس فقط كما قد يفهم البعض من كلامي , لكن أشير إلى الشهوة بشكل عام , شهوة الجنس والأكل والمال والتملك , الشهوة التي قد تدفعنا للحسد والتآمر والاغتصاب والقتل , الشهوة التي تسرق براءة طفولتنا , وهي برأيي الشخصي – أي الشهوة وما تجره من شرور – خلاصة قصة آدم وحواء مهما اختلفت تفاصيلها من دين لآخر .
هناك جدل آخر يتعلق بمكان الجنة التي كانت فيها تلك الشجرة , هل هي جنة السماء , أم جنة من جنان الأرض , وإذا كانت على الأرض فأين مكانها ؟ وأنا لا أود الخوض في هذا الجدل ولا يعنيني , لأن الخوض فيه أشبه بالخوض في جدل أيهما خلق أولا ؟ البيضة أم الدجاجة .. لكن استوقفني قول بعضهم بأن تلك الجنة , جنة عدن , كانت موجودة في بلاد ما بين النهرين , أي العراق الحالي الذي يعيش فيه الحقير الفقير كاتب هذه الكلمات , وأرى في ذلك طرفة , فالحر عندنا يصل 50 درجة مئوية في فصل الصيف , لعل الجو كان أفضل قبل آلاف السنين .. ما أدراني .. لكن لو كان الطقس آنذاك شبيها بالذي عندنا الآن , وكان آدم وحواء يعيشان في تلك الجنة بدون مكيفات , فأنا أشعر بالشفقة عليهما حقا ! .
طبعا أنا هنا لا أسخر من أمور مقدسة لدى جميع الأديان , لكني أسخر ممن يركز ويجادل في أمور فرعية ويتناسى اللب والجوهر , كأن ترى شخصان يتعاركان حول مكان جنة عدن ؟ وكل منهما يريد أن ينسبها لبلده , أو المكان الذي رست فيه سفينة نوح , أو ترى احدهم يجادل في هل كان آدم بلحية أم بدون لحية ؟ ونوع الملابس أو الكسوة التي كان يرتديها ؟ ونوع ثمار الشجرة المحرمة ؟ .. الخ .. في الواقع المعنى الفلسفي لقصة آدم وحواء أبعد بكثير مما قد يفهمه الكثير من الناس الذين تعلقت عقولهم للأسف بالشكليات وغاب عنهم المغزى .
![]() |
|
شجرة الزقوم |
في الإسلام هناك شجرة ملعونة أخرى , وهذه المرة لا تقبع وسط الجنة بل في لجة الجحيم .. أنها شجرة الزقوم , وأسمها لوحده مخيف ! .. أما شكلها فمرعب , فهي قبيحة المنظر , جذرها ضارب في أصل الجحيم , أما فروعها السوداء المنتنة فتمتد إلى كل بقاع الجحيم , وأغصانها مثقلة بثمار بشعة , في هيئة رؤوس الشياطين , ورائحة الثمار كريهة , وطعمها مر كالعلقم , بيد أن أهل الجحيم , من شدة الكرب والعذاب , يضربهم جوع شديد , فيضطرون للأكل منها , ويملئون بطونهم من ثمارها الكريهة , ومهما أكلوا منها لا يشبعون , بل يصيبهم عطش شديد , لا خيار لإطفائه سوى ماء الحميم , يتهافتون عليه وينهلون منه حتى تتقطع أمعائهم .
يالها من وجبة !! ..
الطريف أن النت فاجأنا قبل فترة بصور زعم أصحابها بأنها لشجرة الزقوم , ولا أدري كيف تمكنوا من التقاطها , هل ذهبوا في رحلة استكشافية إلى الجحيم ثم عادوا لنا بتلك الصور ؟ .. لا أنكر بأن الصور مخيفة , فهي تعرض ثمارا على هيئة جماجم ورؤوس شيطانية , لكنها في واقع الأمر ليست من نباتات الجحيم , بل من نباتات الأرض , أسمها العلمي هو (Antirrhinum ) , وتعرف في بلداننا بأسم أنف العجل أو فم السمكة , ولها زهور جميلة وزاهية , لكن عندما تذبل تلك الزهور وتموت تتحول إلى أشكال مخيفة وبشعة وجد فيها البعض من الباحثين عن الإثارة ضالتهم ليصوروها للناس على أنها ثمار شجرة الزقوم .
أخيرا قبل أن أختم هذا المقال – الذي لا أدري أصلا لماذا كتبته لكن القلم أخذني إلى حيث لا أريد – .. دعوني أحدثكم عن شجرة ملعونة أخرى , لكنها هذه المرة من أشجار الأرض , أسمها شجرة الشيطان , ويقال أن عبدة الشيطان يحجون إليها . وهي شجرة سنديان ضخمة تنتصب في أحد الحقول بولاية نيوجيرسي الأمريكية , العجيب أنها تقف وحيدة , يبدو أن بقية الأشجار تخافها فلا تنمو إلى جوارها , وليس قربها سوى بضعة شجيرات ونباتات صغيرة بالرغم من الطبيعة الخضراء للمنطقة .
![]() |
|
الصور المزعومة لشجرة الزقوم .. هي في الحقيقة مجرد ازهار ذابلة .. |
لكن ما قصة هذه الشجرة ؟ ..
كثيرة هي القصص والأساطير التي يرويها سكان منطقة برناردز عن الشجرة . فيقال بأن صاحب الحقل الذي تقبع فيه الشجرة قتل عائلته برمتها ثم أخذ حبلا وشنق نفسه على أحد أغصانها . هذه الحادثة وقعت قبل عقود طويلة ومنذ ذلك الحين انتحر العشرات على أغصان الشجرة الملعونة.
![]() |
|
صورة الشجرة الملعونة |
أما القصة الأكثر تداولا , فتزعم أن العبيد المتمردين والفارين من أسيادهم كانوا يشنقون على تلك الشجرة , وأن منظمة كو كلوكس كلان العنصرية اختطفت عشرات السود من المنطقة خلال القرنين التاسع عشر والعشرين وقامت بشنقهم على أغصان شجرة السنديان المنحوسة.
الناس في تلك المنطقة يزعمون سماع أصوات صراخ واستغاثات قادمة من داخل الشجرة ويقولون بأن الشجرة هي بوابة من بوابات الجحيم , ولهذا فأنها دائما ما تكون دافئة , حتى في أقسى أيام الشتاء ستشعر بالدفء إذا لمستها , ومن عجائبها الأخرى هو أن الثلوج لا تتجمع وتتراكم أبدا عند قاعدتها حتى لو بلغ ارتفاعها في الجوار عدة أمتار.
![]() |
|
فشلوا في قطعها .. |
ويقال بأن الأشخاص الذين يقتربون كثيرا من الشجرة تظهر لهم فجأة من العدم شاحنة فورد سوداء قديمة تتجه صوبهم حتى تكاد تدهسهم لكنها تختفي وتتبخر في الهواء قبل أن تصل إليهم مباشرة . وقالوا أيضا بأن من يلمس الشجرة بيديه ويذهب لتناول الطعام سيجد بأن يده أصبحت سوداء .
وعبر السنين حاول العديدون قطع هذه الشجرة الشيطانية , وجذعها شاهد على تلك المحاولات , حيث هناك آثار واضحة لسلاسل معدنية وضربات الفؤوس , لكن لسبب لا يعلمه سوى الله لم ينجح أي احد في قطعها . المزارعون القريبون من الحقل يقولون بأن كل من حاول قطع الشجرة انتهى به الأمر ميتا بعد فترة قصيرة , وجميعهم ماتوا على نفس الشاكلة , صدمتهم سيارة مسرعة .
شهرة الشجرة بلغت حدا جعل مجلس بلدة برناردز يتراجع عن قرار سابق بقطعها من أجل إفساح المجال لبعض المشاريع التي كانوا ينوون أجرائها على الأرض حيث تنتصب الشجرة , وبدلا من ذلك قاموا بتوفير الحماية للشجرة .

اشكر استاذ إياد على الموضوع المميز …. وأود ان اطرح سؤآلا … هل يوجد فيلم مرعب عن الشجرة كهذه القصة ؟ وشكرا
كعادتك ، وكنت واثقاً منك تماماً ومن مواضيعك تتناول تلك المسائل والظواهر الغريبة والغامضة ،،!!
وذلك ماعهدته منك على مرِ سنواتٍ عديدة ،،، ربما 11 سنة أو أكثر ..!!
دوماً أبحث عن مقالاتك وأعيدُ قراءتها ، من فترةٍ إلى أخرى ،، وهناك مالم أقرأه ،،!!
فشكراً لك أيها الرفيق أو الصديق أو كما تحبُ ان تقول !!
لكن يا أخ إياد ، أختلفُ معك في ما ورد في المقال بخصوص الجنة التي كانا أبوانا آدم وحواء يسكنان فيها .!!
هي ليست على كوكبِ الأرض ،، وإنما هي جنة الفردوس ..!!
وقد ذكرت الآية ” إهبطوا منها ، بعضكم لبعضٍ عدوّ ” إلخ آخر الآية ..!!
فهناك الكثير من المفسرين يفسرون آيات من القرآن ، ولاندري ما البنينا الذي يستندون إليه ،،!!
فحسبنا المفسرين الآوائل ، وكتبهم القديمة والتي بالأخص لم تنقل للإنترنت بعد ..!!
حيث انّ هناك الكثير من الكتب التفسيرية نقلت إلى النت ، وكانت ….. مُحرّفة ،، تماماً .. !!
ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم ،،
_______________________________________
المسألة الثانية : هي حول ” بدت لهما سؤاتهما ” ،، هي إنكشفت عوراتهما ، فطفقا يخصفان عليها من الجنة في معنى الآيات الكريمات ،،،
وهنا المعنى واضح وبيّن جداً …!!
أما بخصوص الشهوة الجنسية ، فقد سمعت ذات مرة بأنّ جبريل عليه السلام أنزله الله إلى الأرض ليُعلّم آدم النكاح ، والتكاثر …!!
والله أعلم .. وهو ما يؤيده الرأي المنطقي ،،
______________________________________
مشكور يا أخ إياد ، ويعطيك ربنا العافية ..
أعتقد أن المقال فيه بعض الجمل الجريئه للغايه والغير محبذه بالنسبه لكاتب مقالاته رائعه ومحبوبه
كان مقال مفيد شكراً.
لا عجب في ذلك مكان الظلم تحل به الاحزان ودار الظلم بلقع وقفر …
سبحان الله ونعم وكيل
مقال راءع جداااا اود قراءة المزيد شكرا
اشكر اخي الكاتب قصتك هادفة واعجبتني قصة شجرة السنديان لكن يا اخي لقول الله عز وجل ولا تحيطون بشئ من علمه الا بما شاء تبقى وقائع قصة آدم وحواء عند الله عز وجل وهو وحده يعلم ما لا علم لنا به واشكرك على جهودك وبارك الله فيك
أظن أن شجرة السنديان والتي شنق عليها العبيد – وكلنا عبيد لله- هي تجمع للجن
وأقصد بالجن هم قرين كل شخص مات عند الشجرة
وحرارة الشجرة في جميع فصول السنة والتي تمنع تراكم الثلوج عليها هي حرارة أجساد الجن – ولا ننسى أن الجن خلق من مارج من نار- وبالنسبة للحوادث التي تعرض لها كل من حاول قطع الشجرة هو بسبب انتقام الجن من إيذاء مسكهنم
هذا والله أعلم ورأيي متواضع لنقدك أيها القارئ
موقع كابوس هو نفسه الذي كان اسمه مملكة الخوف
تعليقي سينحصر على تفسيرك لايات الله بشكل خاطيء ( بدت لهما سوءتهما )
تخيل معي اني اشتريت خمس تفاحات ووضعت احداها جانبا طالبا منك الا تقربها والا تاكل منها فهي ليس لك .. سيبدا الفضول يدخل لقلبك وستسال نفسك لماذا حرمت عليا هذه التفاحه دونا عن سواها نفسك ستقول لك انها افضلهن واحلاهن فكلها وسيجعلك فضولك تاكل منها وعند اول قضمه ستدرك الحقيقه المره هطعم التفاحه عادي ولا فرق بينها وبين بقية التفاح والان ياتي تانيب الضمير لماذا اكلتها مع ان امامي غيرها ومسموح لي باكلها لماذا شدني الفضول لهذه التفاحه الممنوعه وهي كاخواتها
هذا ما حصل مع ابونا ادم كان في الجنه وكل شي في الجنه مالا عين رات ولا اذن سمعت كل شي جميل وحلو ورائع تلك الشجره منعها الله عن ادم رغم انها شجره عاديه كباقي شجرات الجنه لكن الله منعها لادم ليجعلها يرى عدوه اللدود العدو الذي اوجده الله ليغوي ذريت ادم ادم وحواء اكلا من الشجرة معا كما ذكر القران ولو ان احد بدا قبل الاخر لذكره الله بدت لها سواتهما ليس بالمعنى الذي ذكرته يا صاحب المقال بل انهما توضح لها انه شجرة عاديه كبقية الاشجار انما امر الله الذي خالفاه هو عملهما السيء الذي اقترفاه ادركا حقيقة الشيطان
الواضح في القرآن انه ادم هو اللي بدأ بالاكل من الشجره لانه الايات خاطب الله ادم وحواء اكيد مشتركه بالذنب لكن مو هي السبب!الشيطان هو السبب
مقال مميز كالعادة منك استاذي الفاضل
وفي الحقيقة لاول مرة افهم قصة ادم وحواء بهذا الشكل
رغم انني لا اصدق انها وقعت فعلاً ولكن عموماً مغزاها عميق
بعيداً عن المقال لدي سؤال
استاذ اياد لديك موهبة يفتقر اليها العديد من البشر
ويحسدك عليها الكثير من الناس وهي الكتابة
انا اعشق مقالاتك حرفياً بمعنى الكلمة
أي انني لو سمعت احداً يقول عن احدى مقالاتك شيء مشين سوف اتشاجر معه
ولكن مٓـ✋ـآآ يحيرني هو تذمرك الدائم
وعذراً ع الكلمة استصغارك لنفسك !
ربما لا تشعر انـَتَ بذلك استاذي ولكن حقاً انـَتَ فريد من نوعك
واتمنى ان تغير من نظرتك لنفسك
انـَتَ مثلي الاعلى ..
ودي~
تبدو صورة الاشجار عادية و لكنها تخفي لعنة كبيرة
أنا أتراجع عن كلامي في التعليق السابق وأعتذر
غير صحيح أن الذنب كان ذنب حواء وحدها لكن آدم عليه السلام كان مذنب بالقدر الأكبر
المقال جميل وغني بالمغلومات شكرا لكاخ اياد العطار….قرات المقال من ايباد ابنة جيراننا وهي مسيحية وانا مسلمة ونحن لم نختلف حول المقال ابدا مما يدل انك وجدت نقطة التقاء الديانات فعلا ابداع
السلام والتحية العبقة باريج الفل والياسمين لاياد العطار كيفك والله اشتقتلك وينها بنت بحري ليش مو مبينة انا حققت حلمي اياد اخدت الولاد وسافرت لاوروبا وتخلصت من همي وعزابي الف شكر لله انا دايما بقرا كل شي تنزلوه بس ما اشارك بالتعليقات حبي واحترامي لك اياد العطار اريد ان اجاوب صاحبه التعليق اللي اسمها انوشيا ان استاذ اياد العطار من العراق وهو من مواليد برج السرطان كما اعتقد ههههه باي
لماذا يتحول كل موضوع إلى سبب للجدال كل منا يرى الأمر بطريقه مختلفه لكن أكثر التعليقات تناست لب الموضوع الاساسي وبدؤا يدخلون في مواضيع أخرى في النهايه مهما اختلفنا يجب علينا تقبل وجهه نظر الاخرين
كالعادة ورغم التذكير وتكرار وتنويه الكاتب للتركيز على المغزى وصلب الموضوع الا ان الكثير من التعليقات ساذجة خاصة من الاناث لوسوستهم ان القصة او الموضوع كتب عن جنسهم بالتحديد وان الكاتب ينتقد المرأة ببساطة هو تطرق لموضوع يهم ديننا وثقافتنا لنتعلم منه ونكتشف مالا نعرف لا نحكي هنا لا على الرجال ولا على النساء
شكرا للاخ اياد
السلآم عليكم ورحمه الله وبركآته اما بعد :
لا اعلم لما هذا الجدل حول من اكل من الشجره اولا ولكن يجب ان تعلموا ان الله عندما خلق ابانا آدم عليه السلام قال سبحانه وتعالى (اني جاعل في الارض خليفه ) اي قبل ان تتجادلوا حول من اكل منها اولا اعلموا ان الله خلقنا في الاساس لنعيش على الارض كما قال تعالى!!!
لم يقل في الجنه وانما خليفه في الارض اذا لماذا هذا الجدل!!
ايضا لمن ينسب سبب خروجنا من الجنه بسبب امنا حواء فليقرأ ما كتبته في الاعلى ↑
وبالنسبه لمن يستعمل * لو لو لو – لو كان كذا لكنت كذا او لعلي كنت الان … الخ الخ الخ * يجب ان انوهك ان لو تفتح باب الشيطان ..
فان الراضي بما يخصل وبالقدر لا يقول لو والا كيف ترضى بشيء ما ثم تقول لو اصبح كذا لما او لكنت كذا!! انه دليل قاطع على انك غير راض بما اعطاك وكتب لك الله :”)
واشكر اخي اياد العطار على هذا المقال الجميل … رغم ان بعض الكلمات والجمل لم تكن محبذه ..
^_^ تحيتي ^_^
قرأت التعليقات كلها وللأسف وجدتها كلها قد تناولت جزئية واحدة من المقال ( برأيي ليست مهمة ) وتركت لب الموضوع ..فأنت سيد إياد بكتابتك عن الشجرة التي بسببها هبط سيدنا آدم وأمنا حواء من الجنة أحببت أن تشير إلى عبثية تفكير البعض عن نوع الشجرة ومكانها ومن تناولها أولاً … وأيضاً أشرت إلى تفاسير البعض عن معنى قوله تعالى ( بدت لهما سوءاتهما ) وأتفق معك بالتفسير القائل أنه تعالى قصد حب الشهوات سواء أكانت جنسية أو غيرها .
أستغرب من الإخوة القراء ..فأنت بمقالك ذكرت ثلاث أنواع من الشجر فلماذا ركزوا على النوع الأول وتجاهلو النوعين الباقيين !!
بالنسبة لشجرة الزقوم فقد شاهدت صورها من قبل وأعترف بكل خجل أني صدقتها ومقالك جعلني أنتبه لحقيقة الأمر ، والآن أسأل نفسي كيف صدقت هذه الصور مع أني معتادة على تحري صحة أي معلومة أقرؤها !!!!
مقالك جميل سيدي ولا داعي لأن يثير كل هذا الجدل الذي لن يؤدي لنتيجة …
أعرف أن تعليقي جاء متأخراً بالنسبة لتاريخ نشر المقالة ولكني لم أستطع أن أترك الموضوع دون إبداء رأيي فيه ..ولك كل الود والإحترام .
قال عز وجل :”وماأوتيتم من العلم الا قليلا”
من رحمة الله سبحانه وتعالى أنه أعطانا قطرة من بحر علمه وجعل أحكاما ثابة بالنص لا جدال فيها وجعل أحكامامخنلفا فيها رحمة بعباده،وأخفى عنا أشياء لحكمة لا يعلمها الاهو ، وأخبرنا بقصص حتى نعتبر ,وجعل دينه دين يسر ورفع عنا الحرج عنافي أحكام العبادات والعاملات فلا نفني حياتنا في البحث عما أخفاه عنا من بحث عن كم وكيف فهو سبحانه خالقنا ويعلم ما ينفعنا وما يضرنا
ولا نكثر الجدال ولتحاور برقي وبالتي هي أحسن .ففي الحقيقة ما يجمعنا هو شغفنا بعرفة أسرار الكون وغرائبه التي لا تنتهي من شذوذ عن الفطرة وأخبار غريبة ونفسيات مجرمين وشياطين،…ولنكن رحيمين بالبشر ,ولنقل “الحمد لله الذي عفاني مما ابتلى به خلقة وفضلني على كثير من خلقه تفضيلا, حبنا للقراءة والبحث هو ما يجعلنا بين أشياء كثيرة ولنا عقل ومرجع في تنقيحها وتصنيفها وكلما زادت معرفة المرء كلما زاد اعتداله وتوسطه في اصدار الأحكام ولا ندري أبدا ما يرجعنا الى جادة الصواب هل موعظة ملقاة أو قصة محكاة…أم سهيل.
أهلاً بكِ صديقتي ” هيبة ” .. أعتذر منك لعدم عرض تعليقك لأنه به شيء من التجريح .. لكل منا ظروفه التي تجعله يغيب .. مع الود و الاحترام ..
التعليق وين كليتوه -_-
ماشاءالله عليك استاذ اياد كتاباتك مميزة جدا امانه ماتترك الموقع وامانه ظل اكتب حتى اخر يوم في عمرك الله يمد في عمرك في اشياء وقواسم مشتركه بيننا انا بحب العصر الفكتوري كثير كثير وكل قصصه بتهمني وقراءتي لمواضيعك متنفس الي وللكثيرين بنستمتع فيها وياريت بدنا صورة الك فتحت على قوقل بس ما طلع اشي ولازم تتزوج علشان يجيك طفل تورثه كتاباتك ويكمل عنك تعطيه سر الكتابه الشيقه وظلك اكتب وبدنا نبذة عن حياتك والفلك كتب بنشتريها ياريت واشكرك من كل قلبي
إلی إستاذ ایاد اتمنی أن تقرأ کلماتي المتواضعة
أنامل ذهبیة هي من تخط تلک الکلمات..فالموهبة لاتشتری لاتجدها متی أردت أنها تولد مع الأنسان..أتحدی أن یقرأ أحد مقال لک دون أن یسترسل ف قرأته فبمجرد أن تقرأ مقال للأستاذ أیاد تلقائیا ستشدک الکلمات أسلوب الکتابة تناغم الأفکار ترتیب المعطیات فرادة المفردات روح الدعابة..قد تقرأ ذات الموضوع لکتاب أخرین ولکن بإسلوب أیاد العطار ستکتشف روح جدیدة للموضوع..عندما أجد مقال لگ أعلم جیدا بأنني سأستمتع بالقراءة مهما کان الموضوع..تحویر القصة والخوض ف تفاصیل دقیقة وشمولیة التنویه وصدق الأحساس وحده من یمنح الکتابة روح الکاتب مثابرته جدیته ف طرح الأفکار..أنا أعجب ف کل مرة من أسلوبک وبقوة..فأنامل أیاد العطار لن تنتج سوی موضوع یستحق القراءة… وشکرا…مع فائق أحترامي لک
الأسباب متعددة والموت واحد ولكن الحياة قصص تختلف بعصها عن بعض نقرءها لنتعلم غرابة دربها وكيف تنتهي بهدوء أو بضجيج مرير.
بليز استاذ ممكن سوال انت من اي بلد وانته بكيفك تريد اتجاوب او لا
لماذا تلومون ابانا ادم وامنا حواء على ما فعلاه .. قدر الله لهما ان يخرجا من الجنة لحكمة عنده ولا اظن انهما السبب فيما نحن فيه.. السبب هو قلة خنفنا من الله والابتعاد عن ديننا ولهذا نواجه فى حياتنا المشكلات والصعوبات .. المشكلة ليست فى العالم الذى نعيش فيه المشكلة فينا نحن واننا دائما او كثيرا ما ننظر الى الجانب السلبى والماساوى من العالم .. تفائلوا وانظروا الى الجوانب الايجابيه رجاء.. ولا تسبوا الدهر كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الحديث القدسى عن قول الله تعالى لا تسبوا الدهر فانا الدهر.. ان كنتم تريدون تغيير العالم من حولكم للافضل عيروا انفسكم ليتغير ما حولكم.. لقد قلت هذا الكلام وعذرا ان كنت فظة قليلا ولاكن عندما قرات تعليقاتكم شعرت بالكابة والاحباط وان البعض ليس راضيا عن نفسه او عن عالمه.. كونوا ايجابيين رجاء لوجه الله