العقد النفسية و رعب الحياة الواقعية
نواجه في هذه الحياة التي نعيشها مختلف المواقف و الصعوبات التي تتطلب منا أن نتحذ قراراتنا بشجاعة وثبات حيالها لكي نحسمها , لكننا في أحيان كثيرة نحجم عن استجماع شجاعتنا و اتخاذ القرار المناسب الذي من الممكن أن يحسن استجابتنا نحو ما نواجهه من مواقف لتحسين حياتنا و يتم هذا بشكل لا إرادي دون أن يدور بخلدنا أن استجابتنا السيئة التي أدت إلى خسارة الكثير من أمكانياتنا كانت بسبب عقدة نفسية .
فيا ترى ما هي العقدة النفسية وكيف تم التأصيل لها من قبل علم النفس؟
العقدة النفسية ببساطة هي مجموعة الانفعالات و المشاعر و المواقف و الخبرات التي اختزنها اللاوعي والتي تؤدي إلى استجابة الإنسان بشكل معين إذا ما حصلت معه مواقف مشابهة أو مماثلة لما تعرض له في الماضي.
بمعنى آخر هي ليست مرضا أو جنونا بالضرورة كما يعتقد أغلب الناس بل فقط استجابة نتيجة لما اختزن في اللاوعي سواء كان هذا بشكل صحي أو مرضي سلبي أو إيجابي أي ربما تؤدي العقدة النفسية لنتائج سلبية أو إيجابية.
كمثال على ذلك لو أن أحدهم تعرض لقطع ساقه وهو طفل فربما يكون لهذا أثر عميق على حياته و حتى لو تمت معالجة هذا القطع سيختزن لا وعيه الكثير من مشاعر الألم و الدونية و المرارة و الانتصار لديه ربما تدفعه للتواكل طلبا للشفقة أو العمل بجد لإثبات ذاته و التفوق على الآخرين وغير ذلك.
![]() |
| سيجموند فرويد (يمين) وكارل يونج (يسار) |
تم التأسيس لهذا المصطلح من قبل العالم الكبير كارل يونج باكرا في حياته أثناء عمله في عيادة نفسية في جامعة زيوريخ من عام 1900-1908 وظهر بشكل كثيف في أعماله و أعمال سيجموند فرويد.
أحد الفروق الأساسية بين علم النفس التحليلي الذي أسسه يونج و علم النفس الفرويدي هو أن فرويد ركز على عقدة أوديب في تفسير الفعل البشري وعرج باختصار على عقدة إلكترا وهي المقابل الأنثوي لأوديب بينما كارل يونج فسره بأكثر من 30 عقدة مما أدى إلى خلاف بينهما و انفصال يونج عن فرويد ليؤسس مدرسته الخاصة.
فما هي عقدة أوديب التي ركز عليها فرويد والتي تعد أساس الفعل البشري بالنسبة له؟
يرى فرويد أن الابن في المراحل العمرية الأولى يشعر بالغيرة من أبيه نتيجة علاقته الجنسية مع الأم , وأن سلطة الأب و استئثاره بالأم تحول بينه وبين إنشاء علاقة جنسية مع أمه فيؤدي ذلك إلى رغبات جنسية مكبوتة تتوالى بسبب عدم إشباعها إلى مشاكل نفسية أخرى ويتميز من يحمل هذه العقدة بكراهية الأب و شعور جنسي نحو الأم و الحرص على إرضائها و الخوف من رفضها وتتميز بصعوبة أيجاد شريك الحياة لأنه يريدها مماثلة شكليا لأمه.
عقدة إلكترا نفسها عقدة أوديب لكن ضع البنت بدل الابن و الأب بدل الأم أي هي شعور البنت بكراهية أمها و حرصها على إقامة علاقات جنسية مع الأب و الخيالات الجنسية تجاهه وحرصها على كون شريك الحياة مشابها للأب.
الكثير من العقد النفسية تسمى بأسماء أبطال الأساطير اليونانية بسبب تشابه قصص هذه الأساطير مع مضمون العقدة النفسية و إن كان بشكل جزئي
![]() |
| عثدة اوديب وعلاقة الاطفال بوالديهم |
فقصة أوديب باختصار شديد وأنصحكم بقراءتها كاملة في تراجيديات سوفوكليس لأنها مؤثرة جدا أن ملك أحد المدن اليونانية تخبره كاهنة أنه إذا ولد له ذكر فسيقتله و يستولي على عرشه فيقوم الأب بقتل جميع أولاده الذكور إلا أوديب الذي ينجو بأعجوبة على يد أحد الحراس فيذهب به إلى مدينة ثانية و يكبر أوديب ويخرج من المدينة و في الطريق يختلف مع رجل مسن فيقتله ويقتل أحد الوحوش التي تهدد المدينة التي ولد فيها بالأساس فيتوج فيها بطلا و يتزوج الملكة التي مات زوجها و لم يعرف قاتله وعندما يبحث عن قاتله يكتشف أن الرجل الذي قتله هو أبوه و أن الملكة التي تزوجها هي أمه , فتنتحر أمه ويقوم هو بفقأ عينيه ثم يهيم في الارض , و نتيجة تشابه هذه التراجيديا الجزئي مع مضمون العقدة سميت العقدة بعقدة أوديب.
اعتقد يونج أنه من الطبيعي جدا أن يكون للإنسان عقدا نفسية لأن كل إنسان لديه خبرات ومشاعر واستجابات تجاه المواقف سواء كانت إيجابية أم سلبية , رغم ذلك العقدة النفسية السلبية لها نتائج سيئة و تسبب المعاناة و الألم.
و العقد النفسية هي مصدر جميع المشاعر البشرية بحسب يونج , وتكمن خطورة العقدة النفسية بأنها كائن مستقل له كيان متكامل و متساوق مع اللاوعي الداخلي ,حتى لو كان وعيك معاكسا لها و معارضا لها يستطيع السيطرة عليها لفترة محدودة بسبب محدودية التركيز وبعد انتهائها تعود العقدة من حيز اللاوعي من جديد لتهيمن على وعيك و توجهه ككائن غريب عنك.
العقد النفسية تملكنا و تمزق وعينا وكل واحد فينا يعتقد بسذاجة أن سلوكنا يصدر عن محض إرادتنا الحرة لكنه في الحقيقة ينتج عن العقد الكامنة في اللاوعي بحيث تصبح إرادتنا لفعل ما معاقة أو مستحيلة حتى أنها تؤثر على الذاكرة وتضعنا تحت نوع جبري من التصرف دون أن ندرك ذلك.
شخصيا أعتبر كلام يونج مرعبا وواقعيا جدا و توعويا أيضا و اختبرت صحته بنفسي و من تجاربي الخاصة فنتيجة لمواقف سابقة امتلكت اعتقادا معينا عرفت فيما بعد أنه خاطئ و حاولت التصرف على أساس أنه خاطئ لكن بشكل لا واعي أعود للتصرف السابق.
لكن رغم ذلك كلام يونج توعوي و مساعد للتغيير بحيث إذا أدركت أن ما يحدث معك عقدة نفسية و ليس إرادتك الخاصة عندها ستكره هذا الأمر وسيقل أثره عليك و ربما ينعدم مع مرور الوقت و يحل محله لاوعيك الجديد ممثلا بإرادتك الخاصة .
العقد النفسية التي صنفها العلماء لا يحيطها الحصر و لكيلا يطول الموضوع أكثر سأتطرق إلى ما أعتقده أنه مهم أو غريب ومن هذه العقد :
1 – عقدة أنتيجون
و هي مشابهة لعقدة ألكترا تظهر فيها البنت حيا جنونيا ليس نحو الأب فقط وإنما أيضا لأحد ذكور الأسرة كالأخ.
2 – عقدة جوكاستا
تتميز برغبة الأم الشديدة بالاحتفاظ بالابن إلى جانبها طوال الوقت وعدم تحمل غيابه وقد يعزى سبب هذه العقدة إلى غياب شخصية قوية للأب أو غياب الأب كليا.
وبسبب ممارسة الأم هذه ينمو الابن و يصبح رجلا عاجزا عن بناء حياة مستقلة واتخاذ قراراته الخاصة بمعزل عن استشارة أمه.
وتشبهها عقدة جيريسلدا عند الأب تجاه ابنته و قد يمنعها من الزواج خوفا من فقدانها.
3 – عقدة ميديا
![]() |
| عقدة ميديا .. الام تكره اولادها |
هذه العقدة تظهر لدى الأم متمثلة في كراهيتها لأولادها و محاولة إيذائهم جسديا و لفظيا و أخلاقيا من أجل تحقيق الانتقام من زوجها , فهي لتنتقم منه تقوم بإيذاء أولاده.
4 – عقدة أورستس
هي محاولة الابن التخلص من أمه بشتى الوسائل و عزلها عن حياته.
5 – عقدة قابيل
وتمثل في التنافس المر بين الإخوة و الأخوات من أجل أن يحقق واحد منهم أقصى نجاح اجتماعي ويحظى بحب الوالدين متفوقا على الآخرين و كارها لإخوته.
6 – عقدة الأنا
تتمثل في أن يعتبر الشخص نفسه مركز العالم و أن مهمة الجميع تحقيق رغباته ولو على حسابهم ولو أدى ذلك إلى خسارتهم وذهاب مصالحهم و تنشأ بسبب إما أن الشخص هو وحيد أمه وأبيه وعملوا لذلك على تحقيق كل رغباته أو أنه في الطفولة تم حرمانه من أبسط الرغبات فأدى هذا لنشوء عقدة لديه.
7 – عقدة الأب
و تتمثل في سعي الأب إلى أن يكون أبا مثاليا بإعطاء أولاده أفضل ما لديه دون انتظار أي مكافأة منهم أو اعتراف بالجميل و حتى لو حقق رغبات ابنه يبقى قلقا ماذا يجب أن يفعل أكثر من ذلك؟.
ومع نمو ابنه يقوم دائما بإمطاره بالنصائح يعتبرها الابن تدخلا في حياته الخاصة وحتى عندما يصبح رجلا ناضجا يبقى يعامله كطفل و يتدخل حتى فيمن يجب أن يختارها شريكة حياته.
تقابل هذه العقدة عند الأنثى عقدة الأم.
8 – عقدة المنقذ أو المخلص
وفيها يعتقد الإنسان أن له دورا في منع حصول الأمور السيئة في المجموعة التي ينتمي إليها و يتخذ هذا الدور ذريعة لما يقوم به كعدم الذهاب إلى المدرسة إذا كان طفلا أو تبرير عادات منحرفة و يشعر صاحب العقدة أن هناك مهمة تلح عليه يجب أن يحققها مهما كان الثمن ويمضي حياته في البحث عنها حتى لو كانت وهما أو غير موجودة أساسا ولدى أصحاب هذه العقدة اعتقاد غير عقلاني بتفردهم وميل للعزلة ووصف أنفسهم بعبارات نبوئية.
9 – عقدة كليوباترا
![]() |
| عقدة كليوباترا .. تبدي تمنعا وبرودا تجاه الرجال |
وفيها تعتقد المرأة بتفردها و استحقاقها أن تكون ملكة العالم بسبب جمالها الباهر أو موهبة عظيمة تمتلكها ,و تبدي تمنعا و برودا تجاه الرجال لاعتقادها أنه لا رجل يستحقها وتطلب التقديس و التبجيل من شركائها و في حال لم يفعلوا ذلك لا مشكلة لديها في أن تجعل العواقب وخيمة حتى عليها وفي حال ظهور منافسة لها من النساء تعمل على الإطاحة بها و إزالتها من طريقها و تظهر هذه العقدة لدى نساء الطبقات العالية.
10 – عقدة نابليون
تتميز بسعي المرء الذي يملك إعاقة معينة أو صفة معيبة ما إلى التفوق على أقرانه و قيادتهم و الحصول على شعبية كبيرة بينهم.
11 – عقدة لوليتا
و تظهر بسبب العلاقة السيئة بين البنت و أبيها في الطفولة أو بسبب غياب الأب و تعوض عن ذلك بالوقوع في الحب مع الرجال كبار السن و الحرص على لفت انتباههم وتتميز بتجنب التواصل مع أقرانها من الفتيات و النساء وتحدث عادة للفتيات المراهقات ويمكن أن تحدث مع النساء البالغات.
12 – عقدة الدونية
![]() |
| عقدة الدونية يعتقد الشخص انه اصغر واقل شأنا من الآخرين |
تظهر هذه العقدة نتيجة عدم القدرة على الاكتفاء الذاتي و الإحساس بعدم القدرة أن يكون مثل الآخرين.
ومن مظاهر هذه العقدة التقليل من احتياجات الشخص و رغباته و التحدث عن النفس بشكل تصغيري دون احترام و الخوف من الجهر بالرأي وتقييد للنفس لا أساس له وربما النزوع للمازوخية ويمكن أن تتطور إلى تعذيب الذات و حرمانها و للتخلص من هذه العقدة تحتاج لطبيب نفسي.
13 – عقدة التفوق
تظهر بالاعتقاد أن الإنسان أفضل من الآخرين و أنه فوق القواعد في العمل و الحياة الاجتماعية و أن الآخرين لا يستحقون مرافقته و أنهم متخلفين و النزوع إلى التحكم بكل شيء في الحياة مهما كان الثمن.
14 – عقدة الإله
وتكون في أن الشخص يعتقد أن قدراته غير محدودة ويعرض نفسه لمواقف صعبة و مهددة للحياة معتقدا أنه يستطيع النجاة منها و تولي أصعب المهام و السعي الدائم لإنجازها وتجاهل آراء الآخرين التي تتفق مع موقفه و العناد و عدم الاعتراف بالأخطاء.
15 – عقدة كاساندرا
![]() |
| عقدة كساندرا .. يعاني صاحبها من عدم تصديق الناس |
و تحدث مع الأشخاص الذين يعانون نفسيا أو عاطفيا ولا يتم تصديقهم عندما يشاركون سبب هذه المعاناة مع الآخرين وهم يعانون بسبب عدم تصديق الناس لهم.
وتحصل مع من يعتقد أن هناك عقابا سيحل بالناس و مصيبة ستحدث يخبئها القدر ويشعر بالحزن و المعاناة بسبب عدم تصديق الناس له.
16 – عقدة البطل
يقوم فيها من ينشد البطولة و الاعتراف بخلق مواقف يائسة بالنسبة للآخرين لكنه يستطيع حلها كافتعال الحرائق المتعمدة ثم إطفاءها.
17 – عقدة الشهيد
وهي عكس عقدة البطل إذ يقوم صاحب هذه العقدة بخلق أو التعرض لمواقف يحرص منها على كسب تعاطف الناس وحرصه على أن يظهروا الشفقة تجاهه و أخطر حالاتها عندما يكون المصاب بها مختل عقليا فمثلا يقوم بقتل ابنه ليحصل على تعاطف الناس وفي هذه الحالة يجب احتجازه.
وقد رأيت منذ سنوات في التلفاز برنامجا على قناة لا أذكر اسمها عن أم مجنونة تقتل أولادها لتحصل على تعاطف الناس و تستلذ بذلك حتى شكت الشرطة بأمرها و اعتقلتها في النهاية.
18 – عقدة الاضطهاد
هو شعور الإنسان أنه مستهدف من قبل الآخرين بالمعاملة السيئة و الأذى و الشعور بعدم الثقة تجاه العالم.
19 – عقدة عدم الحسم
![]() |
| عقدة عدم الحسم صاحبها يعاني في اتخاذ القرارات |
تتميز بالشعور بالضعف و الضيق عند اتخاذ القرارات وعدم الثقة بالنفس لاتخاذ قرارات حقيقية بشكل مستمر و التعويل على آراء الآخرين و انعدام التوجه في الحياة و تغيير الآراء مرات كثيرة.
20 – عقدة الاعتماد على آراء الآخرين
قلة الثقة عند الشخص تجعل آراء الآخرين و استحسانهم لرأي ما تحرضه على تبني هذا الرأي وعدم موافقتهم تجعله يميل للتخلي عنه.
وصاحب هذه العقدة تجده يتبع آراء طوائف و مجموعات معينة بشكل أعمى دون التفكير فيها وتأثير الآراء العامة على حياته الخاصة يكون كبيرا جدا و استجابته للامبالاة العامة بقراراته تسبب له معاناة عاطفية.
21 – عقدة الرجولة
تنشأ هذه العقدة في الطفولة عندما يحرض الوالدين طفلهما على ان يتصرف كرجل بالغ ويتحمل أي صعوبات تواجهه و تنمو هذه العقدة مع نمو الطفل و تتميز بالقلق الدائم لتحمل المسؤولية سواء كانت رئيسية أم ثانوية و النزوع للاكتئاب و الشدائد النفسية و السعي لإخفاء هذا عن العالم واستعراض الرجل لمزاياه الرجولية بشكل ضمني أو صريح و العدوانية و تعد هذه العقدة ميزة أكثر من كونها نقيصة وهي شكل طبيعي من تطور أي رجل.
22 – عقدة الطالب المجتهد
و هذه العقدة تنشأ لدى الطفل في مدرسته و تبقى تؤثر في كل مجريات حياته حتى بعد إتمامه للدراسة و تتميز بالتوق الشديد للإنجاز الكامل في كل مجالات الحياة و الخوف من عدم نيل العلامة الكاملة و عدم تحضير الدروس ومستويات عالية من التوتر وعدم الحصانة تجاه أنواع النقد وبمجرد إنجاز المهام الملقاة على عاتقه يختفي تأثير التوتر و العقدة عليه.
23 – عقدة كراهية الذات
![]() |
| يشعر صاحبها انه لا يستحق المحبة |
من أحد أسباب نشوء هذه العقدة وجود إصابة تؤثر على مظهر الشخص مما يجعله غير محبب من قبل الناس خصوصا المقربين الذين من الممكن أن تكون لديهم آراء سلبية بهذا الخصوص.
وتتميز هذه العقدة بأن صاحبها يشعر بأنه لا يستحق محبة أحد وبرفضه إمكانية أن يحبه أحد مع انخفاض في تقدير الذات و موقف لا مبالي تجاه عنايته بنفسه و مصيره.
وفي هذه الحالة تكون كورسات التقدير العالي للذات مناسبة.
24 – عقدة التوحد
تنشأ هذه العقدة بسبب علاقات غير ناجحة و غير سعيدة مع العالم الخارجي مما يؤدي إلى العزلة الاجتماعية تتميز هذه العقدة بالاعتقاد أنه لا أحد يفهم أفكاره و معاناته و بصعوبة التواصل مع الآخرين و بناء علاقات دائمة معهم و السعادة بالبقاء وحيدا.
25 – عقدة الذنب
تنشأ من ميل الإنسان الدائم إلى تحقيق العدالة و أنه يملك المسؤولية عن كل شيء لا يحصل كما يرام وتنشأ مثلا من أن الإنسان شهد حادثا في الماضي و أنه كان يريد المساعدة لكنه لم يستطع ويتمنى العودة إلى الماضي و تتميز هذه العقدة بإلحاح فكري بأن كل شيء كان من الممكن أن يجري بطريقة أفضل و الاستعداد لتحمل مسؤولية ما حصل حتى لو لم يعمل شيئا خاطئا و الحرص على تقديم كل شيء يتجاوز قدرات الشخص بشكل لا عقلاني و الحساسية الشديدة تجاه آراء الآخرين.
26 – عقدة عدم القدرة على قول لا
و تتميز هذه العقدة بحس مسؤولية زائد عن اللزوم و أنه إذا قال لا فإن ذلك سيجعل الآخرين يخذلونه و يردون له ذلك.
27 – عقدة جوناه
![]() |
| لا يظهر مواهبه ويفضل عدم جذب الانتباه لنفسه |
هي قيام الشخص بعدم استغلال مواهبه التي تؤدي إلى نجاحه و شهرته العظيمة خوفا من نتائج هذه الشهرة و هذا النجاح , فهو يخاف إن حقق النجاح وعندما يصبح في وضعه الجديد أنه سيصبح محل حسد الناس و أنهم سيقولون عنه متغطرس و يحب الظهور أو بسبب الخوف من الأذى الذي سيقع عليه إن ارتقى إلى مناصب عالية نتيجة الضغوطات الشديدة التي سيتعرض لها من الناس و المجتمع و وجود من يتربصون به , لذلك هربا من ذلك كله تراه لا يظهر مواهبه و يقمعها و ربما لا يعرف بها أحد و ربما تنشأ هذه العقدة بسبب أنه عندما كان صغيرا كان والديه ينصحانه بمسايرة التيار و أن يكون مثل الآخرين.
28 – عقدة كرونوس
و هي عقدة المستبدين من الكبار و الآباء و القادة الذين يريدون سحق الجميع ووضعهم تحت أقدامهم و منعهم من التعبير عن آرائهم.
29 – عقدة برجوديس
وهي أن يكره الشخص الأشخاص من طائفة معينة أو بلد أجنبي دون سبب و أن يعتدي عليهم بالسب و الشتم و يشعر بالحقد تجاههم.
30 – عقدة أمبيدوكل
هي حرص الشخص على إسعاد الآخرين ولو أدى هذا إلى الإضرار بمصالحه الخاصة.
31 – عقدة ديانا
![]() |
| لديها رغبة ملحة في ان تكون رجلا |
وهي رغبة المرأة الملحة في أن تكون رجلا و تبدي صفات رجولية و تترفع عن الجنس مع الرجال.
كيفية جعل العقد النفسية تعمل لصالحك إلى أقصى حد مع أمثلة تطبيقية من الحياة الواقعية
نأتي إلى القسم الأهم في رأيي في الموضوع كله , تحدثنا في الأقسام السابقة عن معنى العقد النفسية و الكثير من أنواعها و بالطبع لم نذكرها كلها لأنها كثيرة جدا لكن ما ذكر منها كفيل بأن يحدث لديك وعيا بأن كثير من مواقفك لا إرادية وهي عقدة نفسية مما يجعل تعاملك معها أفضل . و الآن سنأتي إلى الأمثلة التي يعاني قسم كبير منا منها ونرى كيف نجعل العقدة النفسية تعمل لصالحنا بحسب الموقف الذي توضع ضمنه فكما نعلم العقد النفسية ممكن أن تكون إيجابية أو سلبية بحسب الموقف وليست بالضرورة مشكلة أو مرض بحد ذاته.
المثال الأول
لنأخذ مثلا عقدة جوناه ولنفترض أنك ذو مواهب ميزة أو شخص ثري لكنك تخاف من اطلاع الناس الأقل منك عليها لكيلا يحسبوك متغطرسا أو ينظروا إليك بعين الحسد فأنت هنا لديك عقدة جوناه, طبعا لا مشكلة في ذلك إنما المشكلة في الموقف الذي تظهر فيه هذه العقدة.
لو كنت مثلا بين أقرانك الفقراء و المحرومين هنا لا بأس أن تملك هذه العقدة لأن إظهارها لا فائدة منه وفيه مراعاة إنسانية لمشاعر هؤلاء.
لنفرض أنك طالب في الصف تحب أن تشارك لكنك لا تفعل خوفا من اتهامك بحب الظهور هنا من الخطأ الفادح ألا تفعل لأن هذا سيؤثر على وضعك في الصف و سمعتك سلبا ويجعلك طالبا عاديا أو مغمورا عكس أن تكون مميزا و معروفا ومشهورا لدى الأساتذة وفعالا ذو درجات أعمال سنة عالية وحرمت نفسك بفعلتك هذه.
لعلاج هذا الأمر عليك أن تعي تماما أن من حقك ان تكون مشهورا أو ذا درجات عالية و أن هذه الرغبة مشروعة و أن حب الظهور ليس عيبا بل ميزة و أن تعي تماما أن من يقول لك عكس ذلك هو إنسان عاجز يريد أن يخفي كسله و جبنه و هو السبب الحقيقي بأنه يريد من الطالب المجد ان يكون مثله ويرميه بعيب زائف ليجعله يحجم عن التفوق عليه و يشعره بذنب هو بريء منه.
لنفرض أنك في مكان العمل شخص شديد الجدية وحريص على عدم إضاعة الوقت و الانهماك في العمل لكن أصدقاءك كسولين يهدرون وقت العمل في الثرثرة و اللهو الفارغ , تقوم أنت خوفا من أن يغتاظوا منك لأنك تظهر انهم فاشلين أو خوفا من أن يحسدوك بحركة إرضائية بأن تصبح ثرثارا مثلهم سابحا مع تيارهم للحصول على رضاهم , أنت بذلك تقوم بخطأ إجرامي بحق نفسك لأنك بسلوكك هذا ربما تفقد وظيفتك أو لا تنال ترقية توصلك إلى القمة أو تفقد تدعيم سيرتك الذاتية للبحث عن عمل في مكان آخر وتدمر سمعتك . تكون العقدة هنا شديدة الخطر و للتخلص منها يجب ان تكون على وعي تام بأن غيظهم منك و إظهارك لفشلهم لن يضرك بل سينفعك و أن عملك مشروع و أنهم على خطأ ومن حقك الكامل أن تسعى للقمة بتوفيق الله ثم بجدك و ذكائك و أن تكون على قناعة تامة أنهم بفعلهم هذا لصوص كسالى عاجزون وأن تنظر لهم بسلبية يعملون على تغطية عيبهم بتثبيطك برميك بعيب زائف بل لا بأس أن تظهر لهم حقيقة مشاعرك و بهذا تتخلص من هذه العقدة.
أظن أن الفكرة وصلت حول حل عقدة جوناه بسلبيتها و إيجابيتها.
المثال الثاني : عقدة الذنب
لنفرض أنك عملت شيئا محرما أو أفسدت أمرا ما هنا تتملكك عقدة الذنب و في هذه الحالة تكون مفيدة لأنها تحضك على التوبة من عملك المحرم و إصلاح ما أفسدت و بالتالي تعمل لصالحك.
لنفرض انك جراح مشهور عملت غاية جهدك في إنقاذ حياة مريض و ارتكبت خطأ غير مقصود أودى بحياته هنا تتملكك عقدة الذنب و ربما تشعر أنك مجرم و يصبح تأثيرها ضارا عليك وتعمل ضدك و تعكر مزاجك و ربما تودي بك إلى الانحدار ولعلاجها في هذه الحالة يجب ان تكون على قناعة تامة أن الإنسان معرض للخطأ من غير قصد و أن هذا ليس ذنبه بل هو قدر الله تعالى و عن بذل الإنسان جهده فلا ذنب عليه و بالتالي تزول العقدة لديك وتنظر للأمر على أنه قضاء و قدر بحت من رب العالمين.
لنفرض أنك في العمل ووقعت مشكلة كبيرة نتيجة خطأ جماعي مشترك مع زملائك هنا يقوم زملاؤك بلومك و يقولون أن خطأك هو السبب الأساسي في وقوع المشكلة و يحملوك هذا الذنب رغم ان الخطأ موزع بالتساوي على الجميع هنا ربما تشعر أنك السبب فعلا فلولا ما قمت به لما حصل الخطأ و بذلك أنت تدمر نفسك و لعلاج هذه العقدة يجب ان تدرك أن الذنب بالفعل متساوي بين الجميع و أنك مجرم كبير بحق نفسك إن وضعت الذنب كله عليها وظالم لها و لا يوجد إنسان أسوأ ولا أضعف ممن يجرم بحق نفسه عندها يتملكك الغضب و تقف بقوة وعناد بوجه زملائك لائما إياهم و معتبرهم اناسا ضعفاء عديمي المسؤولية غير مستعدين لتحمل أخطائهم و بهذا ترد اعتبارك و تشفى من هذه العقدة.
أظن ان الفكرة وصلت و قد بينا كيفية التعامل مع عقدة الذنب بإيجابياتها و سلبياتها.
المثال الثالث : عقدة الدونية
لنفرض أنك في جلسة اجتماعية و أن الناس الذين يجلسون معك أعلى منك جاها و مالا و نجاحا في الحياة و عندما تشعر انك أقل منهم تحجم عن مشاركتهم الحديث و الجهر برأيك الخاص الذي يختل عن آرائهم لأنك تشعر انك أقل منهم شأنا و أنهم سيحتقرونك و يصغرونك و يقولون من أنت و تصمت و تتابع دون أن تدلي بكلمة سوى موافقتهم على آرائهم و التأكيد لهم.
لعلاج هذه المشكلة عليك ان تعترف بالتأكيد انهم ناجحون أكثر منك أو اغنى منك أو كليهما معا و الاعتراف بالحق فضيلة لكن عليك ان تعي تماما أن النجاح في الحياة و المكانة الاجتماعية شيء و له ظروفه و أسبابه و مقوماته و أن صحة الرأي و سلامة القول شيء مختلف تماما له مقوماته التي لا علاقة لها بالنجاح في الحياة والمكانة الاجتماعية . و عليك ان تكون على وعي تام وثقة أن معيار صواب الكلام هو موافقته للأدلة و المنطق و العلم و هذه قواعده الوحيدة و من يملكها يحق له أن يتكلم و يتصدر حتى لو كان فاشلا عاطلا في هذه الحياة و لا توجد قوة تمنعه من ذلك.
عندما تعترف بتفوق الآخرين عليك و تؤمن أن هذا من طبيعة الحياة و أنك لست إنسانا كاملا و أن من حقك مخالفة آراء الآخرين و الجهر بهذا الرأي مهما كنت وضيعا تختفي لديك عقدة الدونية و تصبح أكثر انطلاقا في الحياة.
و قس على ذلك أي شيء أنت الأفضل فيه رغم أنك ليس بالضرورة الأكثر نجاحا أو ثروة أو مكانة فأنت الأحق به سواء كان جهرا برأي أو تولي منصب فطالوت عليه السلام لم يكن أعلى بني إسرائيل في المكانة الاجتماعية و لا في الثروة لكن الله اختاره ملكا عليهم لأنه أفضل من يملك الصفات القيادية اللازمة للملك و هي قوة الجسم و العلم.
المثال الرابع : عقدة الاعتماد على آراء الآخرين
هذه العقدة لا بأس بها شرط أن تحكم عقلك فإن كان رأي الآخرين صحيحا و هو ما يجلب لك الخير مؤديا بذلك للتخلي عن آرائك فهنا تعمل العقدة لصالحك
أما الكارثة الكبرى و الحماقة البلوى ان تعلم أن رأيك هو الصحيح المتوافق مع شخصيتك لكنك تقدم آراء الآخرين عليه لتحس بالأمان فلا تلم إلا نفسك لأنك عطلت عقلك.
وحل هذه العقدة تكمن في الاعتقاد بأن الآخرين ليس لهم شأن لك و أنك وحدك الذي تحدد مصيرك و الآخرين ليسوا سوى مستشارين تستفيد من آرائهم و ليسوا صناع قرار فالحياة هي حياتك أنت.
المثال الخامس : عقدة كراهية الذات
لو أن الله خلقك بوجه ذو منظر منفر مما يجعل الناس يصدمون عند رؤيتك أو يبدون استقباحهم تقوم انت و تقول عن نفسك أنك قبيح وترى أنك لا تستحق محبة الناس فكيف تريد أن يحبوك و أنت تكره نفسك , لعلاج هذه العقدة عليك ان تؤمن أنه لا ذنب لك في الأساس و أن شكل وجهك وملامحك اختصاص الله تعالى وهو الذي خلقك قبيحا بإرادته اختبارا لك وهو حكيم فيما يفعل و أنت لا ذنب لك و تعوض عن ذلك بالشخصية وخفة الروح فهي المحك الحقيقي لمحبة الناس لك.
و في الختام تذكر أن التحكم بنفسك و تكييفها حسب الموقف الذي تتعرض له هو المفتاح الحقيقي في تخطي ما تمر به من مواقف بأعلى احتماليات النجاح و وفقك الله.
المصدر :
1 – Complex (psychology) – Wikipedia

بارك الله فيك مقال ممتاز جدا
فليس كل ما هو غريب يخالف أساليب التفكير المعتادة خطأ بالضرورة بالتالي ما تشعر به طبيعي و شرعي من وجهة نظرك الخاصة و أنت حر في ذلك بالطبع أثابك الله خيرا على حسن نيتك
تكملة التعليق إلى الأخ موفق
بالنسبة لنظريات أن صفات شكلية معينة تدل على صفات نفسية فهذا غير صحيح بالضرورة و لا أؤمن به إيمانا كاملا فهناك من يبدون أشرارا لكنهم غاية في الطيبة و هناك العكس لكن في الحقيقة كثيرا ماأرى أشخاصا تدل صفاتهم الشكلية على صفاتهم النفسية لكن العلم عند الله ما العلاقة الوثيقة و الواضحة بين هذا و ذاك
بخصوص ما الذي يؤثر في تصرفات المرء بعد طول قراءة و تحليل توصلت إلى أن الجينات و البيئة إضافة لقرارات المرء الشخصية كل هذه العوامل مؤثرة بقوة. في مصير الإنسان فتفاعل هذا المثلث هو الذي يشكل قرارات الناس و اختلافاتهم دون شك ومن الخطأ التركيز على أحد هذه العوامل و إهمال بقيتها
و في النهاية كما قلت علم النفس مقاربات و آراء و مدارس و ليس بالضرورة كل ما يطرحه يكون صحيحا تحياتي لك
الأخ آلين سليمان
وجزاك بمثله شكرا على مرورك المميز ووقتك الثمين
الأخ وليد الهاشمي
ههههههههه شكرا على مرورك الطريف كلنا لدينا و كما قال أحد المشايخ لو عرفنا الناس على حقيقتنا و تعرت النفوس لما أطقنا النظر في وجوه بعضنا أسعدك الله
الأخ MARK
شكرا على مرورك الجميل ووقتك الثمين
الأخت الغضب الصارخ
عقدة كليوباترا ههههه كل شيء يهون بالنسبة للمرأة إلا هذه أخشى عليكي البقاء بلا زواج عليكي الحذر هههههههه
أمي كان لديها صديقة و هي طبيبة لديها عيادة و على قدر كبير من الجمال وتريد رجلا كاملا ممتازا في كل صفاته فهي تريده طبيبا و غنيا و من عائلة محترمة ووسيما …إلخ وبالطبع من الصعوبة بمكان أن يوجد رجل كهذا وكلما تقدم إليها رجل بمواصفات ممتازة شبه كاملة تتمناه جميع النساء تقوم برفضه ولو كانت تنقصه صفة واحدة و رغم أنها كانت في الثلاثينات من عمرها قالت لأمي إن لم يأتي العريس الذي أريده فلا مشكلة عندي في البقاء بلا زواج,والآن لا أعرف ما أخبارها ربما بقيت عزباء إلى الآن ,ما يجعلني أشعر بالسعادة أنها عندما رأتني منذ سنوات طويلة قالت لأمي ابنكي حليوة لكنني متأكد مئة في المئة أن واحد مثلي لو تقدم إليها لرفضته بكل تأكيد هههههههههه
لا تحزني لكن بصراحة لو كان أهلكي مستبدين لربما كان هذا الأمر لمصلحتكي هههه و هذه أول مرة أكون فيها مع الآباء المستبدين ههههه
شكرا على مروركي الرائع و الصريح ومن الرائع جدا اعتدادكي بنفسكي لكن على أن يكون هذا لمصلحتكي و أنتي أدرى بها بالطبع
الأخ رماد الماء
كلنا لدينا عقد وهذا أمر طبيعي ,قضية أنك تعتقد أن الدنيا لا تسوى شيئا فهذا صحيح إن كان لسبب ديني فمحك الأمور هي الآخرة و قليل من يفكر بمثل هذا التفكير فمعظم الناس يسعون للدنيا و ينسون الآخرة فهذا لمصلحتك لكن بالطبع يجب على الإنسان أن يعمر الأرض فالله تعالى ندبه لذلك وهو خليفة الله في الأرض وهو يخدم هدفه الأخروي, ومما يجعل الأمر إيجابيا بالنسبة لك أنك لن تحزن إذا ما فاتتك النعم و لن تفرح إذا زادت وهذا هو الزهد
قضية عدم الحزن على الموتى القريبين منك فهذا موقف خاص بك و أنت حر به فهذه قناعتك الخاصة و التي تؤمن بها وتعتبر الموت طبيعي جدا ومن سنة الحياة ولذلك لا تحزن هذا غريب بالنسبة لي لأنني رغم اعتباري الموت طبيعيا إلا أنني أحزن على فقدان الأحبة و الرسول صلى الله عليه و سلم أشد الناس إيمانا كان يبجي عند فقدان الأحبة, لكنني لا أستطيع القول أنك على خطأ فليس كل ما…
الان فقط علمت بانني عقد تمشي علي رجلين
وهناك شئ فيني لا اعلم ان كانت عقدة ام جنون ام عدم مبالاة
وهي انني اري بان الدنيا لا تسوي لي شيئا
اعطيك مثال الموت مثلا، انا مات شخص يهمني امره احس بان هذه هي النهاية المؤكدة لكل انسان فبالتالي لا احزن وابكي كبقية الناس
ولا احزن علي شئ في هذه الحياة
الأخ كريم
معك حق بالطبع كلامك صحيح الأنبياء أكمل البشر شكرا على تعليقك المميز
الأخت منال
شكرا على رأيكي المشجع و سعيد أنكي استفدتي من المقال و أتمنى أن تتخلصي من كل الصعاب التي تضايقكي أيدكي الله
الأخت أم ريم
كلامكي صحيح و عال العال سعيد بأنكي استمتعتي بقراءة المقال و شكرا على و قتكي الثمين الذي قضيتيه في قراءته
الأخت مايا
سعيد بأن أحد الحالات الغريبة كان لها تطبيق عملي على أحد القراء,و آسف لما حدث لكي و غفر الله لكي ذنوبكي و. الإنسان خطاء و خير الخطائين التوابون شكرا على مديحكي
لكن بالمناسبة ليست كل من تود الارتباط بكبار السن مخطئة في ذلك لأن ذلك قد يكون عن إعجاب حقيقي وليس مشكلة نفسية فبعض كبار السن يمتلكون من الجاذبية الشكلية و الشخصية و المكانة الاجتماعية أكثر من الشباب و هذا مشاهد في الواقع و لو بحثتي على سبيل المثال هناك نجمات سنمائيات شهيرات و غنيات ارتطبن بنجوم أكبر منهن بعشرين سنة و أكثر وهن لا يحتجن إلى ذلك فالمال و الشهرة و الجمال و الممثلين الشباب الأغنياء و المشهورين كلها لديهن لكنهن فضلن الارتباط بممثلين متقدمين بالسن بسبب شخصية و جاذبية هؤلاء الرائعة و النادرة و لأمر كله لا يعدو كونه إعجاب
أيضا من الممكن أن نجد شابا مرتبطا بامرأة تفوقه بالسن بعشر سنوات و أكثر وهذا لا مشكلة فيه و هذا موجود و مشاهد فالكثير من النساء يحتفظن بشخصية مميزة و جاذبية نادرة في عمر متقدم
الأخ THE WATCHER
أنت الكنز يا حبيبي شكرا لكلامك العذب و المشجع
الأخ فؤش
و الشكر موصول إليك عزيزي شكرا على تعليقك المشجع و بالفعل يجب على المرء أن يطور من نفسه و إمكانياته ليصل إلى قمة الثقة بها تحياتي إليك
الأخت ميليسا جيفرسون
شكرا على مروركي المميز و سعيد جدا بأن المقال قد ساهم بحل أحد مشاكلكي
الأخت كهرمان
شكرا على ثنائكي و سعيد أن المقال حاز إعجابكي سلمكي الله
الأخ علوش
و أنت أروع حبيب قلبي شكرا على مرورك و تعليقك ووقتك وفقك الله
الأخ موفق
علم النفس مثل كل العلوم هو عبارة عن طرق و مقاربات و مدارس و آراء و ليس بالضرورة أن يكون كل ما فيه صحيحا فالإنسان كائن متداخل و معقد و ما ينطبق على إنسان لا ينطبق على الآخر, فالكثير من تحليلات الأشخاص عن حالة يمر بها أحدهم لا تمت بصلة إلى الواقع و تكون الأسباب التي طرحوها لا علاقة لها على الإطلاق بحقيقة الأمر و تكون حقيقة الأمر شيء مختلف تماما وربما لم يتصوروه ويكون من أكثر الأسباب ستحالة و بعدا عن المشكلة بالنسبة إليهم
و هذا الأمر تعلمت منه كثيرا بأن الكثير من أحكامنا على الأمور و الأشخاص التي نظنها متفقة تماما مع المنطق و العقل تكون أبعد مايكون و يتصوره العقل عن الحقيقة وهذا الفرق بين المنطق الأرسطي المثالي الذي يغفل أشياء كثيرة في الواقع و المنطق الخلدوني الدي يحاول أن يصور الواقع على ما هو عليه مهما كان الواقع مستحيلا
أمر آخر بخصوص نظريات علم النفس مثلا تحليل عقدة أوديب الذي قام به فرويد هو جنون خالص لا يمت للحقيقة بصلة ولا أؤمن به بتاتا لكنني أوردته في هذا المقال كلمحة تاريخية و ليس أيمانا به
بالنسبة لنظريات أن صفات شكلية معينة تدل على صفات نفسية فهذا غير صحيح بالضرورة و لا أؤمن به إيمانا كاملا فهناك من يبدون أشرارا لكنهم غاية في الطيبة و هناك العكس لكن في الحقيقة كثيرا…
عالاقل وجدت في نفسي 4 عقد
عقدة الذنب ولوليتا وبرجوديوس وكليوبترا
وتقريبا بعض العقد اقرأها واتذكر شخص اعرفه .كل له عقده ومشاكله الخاصة
الأخت حطام
شكرا على مروركي و سعيد بأن المقال أعجبكي و أفادكي و بأنكي قدرتي المجهود الكبير الذي بذل فيه أيدكي الله
الأخت لينا الجزائر
شكرا على كلماتكي المشجعة و سعيد بأن الموضوع كان له وقع إيجابي في نفسكي,بالطبع لا يوجد إنسان خالي من العقد النفسية ويكون الأمر أسوأ إن اتخذ الأمر منحى سلبيا كما هو للأسف في عالمنا العربي ففي أوروبا و غيرها يستغلها الناس للوصول إلى القمة تحياتي إليكي
الأخ تامر محمد
على راسي يا غالي سعيد أن الموضوع أعجبك لدرجة إضافته إلى المفضلة و أنت مقالاتك و تعليقاتك بغاية الحرفية و الروعة و كاتب مميز من كتاب الموقع وتفاعلت معها كثيرا لكن باسمي الوهمي سعيد جدا بك يا تامر نصرك الله
الأخت انستازيا
شكرا على تقريظي و الوقت الذي أنفقتيه في قراءة المقال وفقكي الله
الأخت روزا
ما شاء الله على ذكائكي و دقة ملاحظتكي في تقدير المجهود الذي بذلته في كتابة المقال,صدقي بين بحث و قراءة و ترجمة و تدبر و تفكير و تنسيق و تأليف و كتابة على الورق ثم نقله إلى الكمبيوتر استغرق معي الأمر 25 ساعة تقريبا, وهذه المرة الأولى التي أدرك فيها أن المقال الذي أقرؤه على هذا الموقع في عشرة دقائق خصوصا المقالات الطويلة يتعذب أصحابها و يبذلون جهدا كبيرا و مرهقا حتى يخرج المقال في أحسن صورة و صدقيني من كثرة الجهد المبذول يفكر الواحد أنها أول و آخر مقالة يكتبها ولن يعيد التجربة مرة أخرى خاصة أن هناك احتمال أنه بعد كل هذا الجهد و التعب يتم رفض المقالة وهذا ما أخذته بالحسبان لكن الحمدلله أن موضوعي قبل وبالفعل شعرت بالعناء الكبير الذي يكابده الأستاذ إياد و البقية لأول مرة في كتابة المواضيع و في أن يظهر الموضوع في أبهى حلة وفق الله الجميع و أعانهم
الأخت كريمة
شكرا على تقديركي لأهمية الموضوع سعدت بتعليقكي وبالفعل طلب المرء العون من الله و صبره على الصعاب هو أفضل ما يقوده إلى بر الأمان حماكي الله
الأخت MEM
بالفعل شكرا على مديحكي الذي أسعدني جدا والحمد لله أنكي استفدتي من الموضوع
الشذوذ الجنسي هو انحراف بلا شك عن الفطرة السليمة وهو خلل ولولا ذلك لما أنزل الله بقوم لوط هذه العقوبة القاسية و استنكاره لميلهم للذكور دون الإناث و أعتقد أن ميل الرجل للنساء و العكس هو ميل فطري طبيعي في كل البشر حتى الشواذ منهم ومن يشعر عكس ذلك عليه البحث عن سبب هذا الخلل وعلاجه عند الأخصائيين فهم الأقدر على استجلاء الحوادث و الأمور التي أدت إلى ذلك و شكرا لكي مرة أخرى
عندما فتحت الموقع في الصفحة الرئيسية تفاجأت و سعدت جدا عندما رأيت عنوان الموضوع و اسمي وقد ظننت أنه يحتاج إلى شهر على الأقل لعلمي بكمية المواضيع الهائلة التي ترسل إليكم ,لكن تبين لي أن سرعة النشر عندكم ممتازة إذ لم تتعدى المدة بين إرسال الموضوع و نشره سوى أسبوعين فبالفعل شكرا لكم موضوعي نشر من يومين و أنا ما عندي خبر هههههه
و ما يجعلني أفتخر و أسعد بحق أن نوعية الموضوع و أسلوب الكتابة قد حاز إعجاب و ثناء و اختيار مالك و مؤسس الموقع أستاذنا العظيم إياد العطار أعظم و أروع كاتب في الموقع والذي لولاه و لولا مواضيعه ذات أسلوب الكتابة الساحر الأسطوري لفقد الموقع تسعين في المئة من قيمته ,فشكرا جزيلا لك على فبول الموضوع و نشره في الصفحة الرئيسية لموقعك الرائع فالشهادة و التقريظ من الكبار هو القيمة الحقيقية للعمل أسعدك الله
بالمناسبة أنا دائما من قراء و معلقي مواضيعك و بقية مواضيع الموقع لكن باسمي الوهمي الذي لا أود الإفصاح عنه لأنني مصاب بعقدة الخصوصية هههههههه
أستاذ إياد كلنا لدينا عقد نفسية و الانطوائية موقف أكثر منها مرض, بالطبع تكون مرضا عندما يصاب الإنسان بالخوف من لقاء الآخرين ويشعر بالضيق من وجودهم لكنه إذا كان يلتقيهم بشكل طبيعي لكنه يفضل البقاء وحيدا و الاختلاء بنفسه فهذا أمر طبيعي جدا لأن غالب الناس يكونون مملين و لا يوافقون تركيبتنا النفسية و العقلية مما يولد لدينا في الكثير من الأحيان الرغبة في الاختلاء بالنفس و البعد عن ملل و ضجيج هذا العالم
أعجبني تعليقك و أضحكني عن الفصام السلوكي فهذا واضح جدا من سلوك الشعوب العربية
وأخيرا شكرا لك أستاذ إياد وكل المحررين و المحررات و المشرفين و المشرفات في هذا الموقع على جهودكم الجبارة,وأتمنى أن أقرأ موضوعا أسطوريا لك فقد مضت مدة طويلة و اشتقت إلى قراءة مواضيعك بشدة وفقكم الله أجمعين
جميل
هعهعهعع
سابدأ بتحليل الاشخاص منذ الغد كل حسب عقدته
طلع عندي عقد ههههههه كرهت المقال فقد اظهرني على حقيقتي هههه
مقال جيد و مفيد .. و ارى ان الكاتب ركز على تقييم الانسان لذاته ليعرف ماهي العقد التي يعاني منها .. لكن هناك فكرة أخرى لا تقل اهمية ايضا و هي تفسير كثير من سلوكيات الآخرين التي نفاجأ بها او نشعر بلامنطقيتها … فعلى سبيل المثال لا الحصر : كيف نفسر تاييد كثير من الناس للطغاة من الحكام في عالمنا ؟ رغم ان هؤلاء الناس يعلمون ان هذا الطاغية صادر رايهم و حريتهم بل وامتدت يداه الى اموالهم و قوتهم ؟ و نجد من يقدم روحه و دمه فداء لعصابة او عائلة من اللصوص تحكم مصيره ! و نجد من وصلت به عقدة الدونية الى درجة تقديس الحذاء ! اعلامية … احضرت معها في مقابلة متلفزة حذاء و ذهبت في تقبيله و تمجيده كل مذهب .. فعلت كل ذلك نكاية باحد الفريقين في بلدها .. لكنها نسيت انها تهين شخصها و تاريخها المهني … و احب ان اضيف الى ما سبق ان العقد النفسية هي نتاج لفقدان بعض القيم الانسانية او انعدام التوازن الانساني و الصدق …. و انها قابلة للعلاج الذاتي غالبا الا عندما تتقاطع في حالة بائسة مع الحقد و الخوف و الاصرار و الجهل .
جزاك الله خيرا مقال مميز
علم النفس كما يقال كرجل يركب قارب في بحر لا نهائي والله اعلم هذا كله اصعب من ان يوصف لقد اثر بحياتي علم النفس لنه يحدد الشخص هل مرة فكرت ما هو الشخص هل ينشا من المجتمع والمحيط ام هناك امر جوهري لا يتغير كال دي ان ئي ام انه كله ينشا من المحيط فهل نحن ننشا من الجو الذي نعيشه سواء اسري او اجتماعي او هناك جذر لكل انسان لا يمكن تغييره او استبداله قد تحدد صفاتنا العوامل التي نعيشه كلون العيون وشكل الحاجب والحالة النفسية والجسدية فمثال يقال ان ذوي العيون الزرقاء ذوي شخصية تميل اكثر للكريزم ويقال ان ذوي الذقن الطويل يميلون للرومانسية هذا كله في علم النفس فتحليل الشخصية له الف طريق وطريق وما خفي اعظم وما تاكيدن قد يكون هناك أمور لم ننتبه لها وقد يكون لها اسرار لا تحل ليوم الدين او اسرار مخفية كشفت ولم يصرح عنها والله اعلم
رائع جدا جدا وقد أحسست بالعجب عند قراءة المقال
مقال يستحق الثناء، سلمت أناملك
مٌقًالُكِ الُمٌمٌيَزُ شٌِخصّ مٌشِكِلُتْيَ وَ شِرَحُ كِيَفَيَةِ حُلُُها
شِكِرَا لُكِ مٌقًالُكِ جْمٌيَلُ وَ مٌفَيَدِ جْدِا
تحيه لكاتب المقال اخ عادل
في علمالنفس كثر امر لانفهما ولكن نقوم بها دون ندري
وهذه العقد موجوده عند الكل
ابدعت بالتفصيل
بالكشف عن هيك عقد
اهم وحده بنظري نك تقلل من نفسك امام الاخرين هنا الاصعب
والشكر لاخ اياد العطار على النشر والتنسيق
موضوعك كنز ثقافي
#WCR
شكرا على المقال الراىع .احب علم النفس كثيرا .رغم وجود صعوبات في فهم الاخرين لدي حتى الان .للاسف عانيت من عقدة لوليتا .الان عرفتها .بسبب وفاة ابي وانا صغيرة واشتقت لسلطة رجل في حياتي .وسبب ذلك لي مشكلة حيث اني وقعت في حب شخص يكبرني 25 عاما وانا كنت في 25 كذلك .لكني ادركت بعد ذلك انه لم يكن حبا بل كانت الحاجة .كان ذلك سىء جدا بالنسبة لي .ادعو الله ان يغفر لي ذنوبي .
موضوع رائع استمتعت بقراءته ..لكل منا عقدته حتى وان لم تكن ظاهره او كنا على علم بها فالمجتمع والنشاءة ومعاملة الاهل والمحيط يؤثرون في نفسياتنا
تعليق 8..الشذوذ ليس بمرض او عقده كما يقولون الاطباء من اضطراب الهويه وزيادة الهرمونات هو من كيد الشيطان اللذي يريد لاابن ادم نفس المصير اللذي سيلقاه وهو النار فزين لهم الحرام تحت مسميات عدة الشذوذ انحراف عن فطرة الله عزوجل فلو كان الله عزوجل وحاشاة ان يخلق انصاف نساء او انصاف رجال لماذا سيعاقبهم فكر جيدا وستجد اجابتك في ذاتك
المقال جميل جدا واستفدت منه خصوصا ان بعاني من عقدة الدونية والتوحد
لا اظن ان هناك انسان خالي من جميع هذه العقد …الا الانبياء 🙂
السلام
شكرا على المقال، افضل مقال قراته هذا الاسبوع كما انني استفدت منه ولدي سؤال يحيرني حقا!
هل الشذوذ الجنسي عقدة ام مرض؟او انه شيئ يتدخل بالنفس؟ ارجو الاجابة
وشكرا مرة اخرى على المقال الاكثر من رائع♡
موضوع مهم ومفيد العقد كثيره بكل مراحل الحياه والاسباب كثيره ﻻتحصى . تبقى الذات والعقيده هما من يصيطر على تصرفات وميول الانسان والاهم قدرت الفرد على التحمل وتجاوز مطبات الحياه
شكرا جزيييلا
مقالة جميلة لكن ههه كم يوم استغرقت حتى كتبت هذه المقالة
تحية طيبة لكاتب المقال وشكرا جزيلا على هذا المجهود الرائع ..
في الحقيقة المقال جذب انتباهي واثار اهتمامي لما يحتويه من معلومات شيقة ومفيدة .. انا شخصيا لا انكر اني اعاني بعض من هذه العقد المذكورة هنا .. وعرفت اناسا يعانون من بعضها الآخر .. وانا اتفق مع ان هذه العقد او المشاكل النفسية المخزنة في اللاوعي تؤثر بشكل كبير على سلوكنا سواء شئنا ام ابينا .. شخصيا مثلا اعاني من الانطوائية .. والامر حقيقة ليس بيدي .. حالوت ان اتخلص من هذه الحالة لكن لم استطع .. هي مرض .. وبعض هذه العقد برأيي حتى اسوأ من المرض العضوي لأن الاخير ربما يمكن شفائه ببعض الادوية والمضادات .. لكن المرض النفسي شيء آخر .. فهو صعب التشخيص ورحلة علاجه طويلة ومضنية .. وربما من سوء حظنا ان الطب النفسي في بلداننا ليس متطورا واكثر الناس تخشى الذهاب للطبيب النفسي خشية ان توصم بالجنون .. مع ان المرض النفسي – برأيي – مستفحل في مجتمعاتنا .. ابسط مثال هو الفصام السلوكي الذي يتصرف به الكثيرون ..
عموما استمتعت بالمقال واستفدت منه واعجبني اسلوبك في الكتابة .. ممتن لك وبأنتظار مقالات اخرى لجنابك الكريم ..
مع فائق تقديري واحترامي
مقال رائع ومثير لاإنتباه
أشكرك يا عزيزي التعب واضح علي المقال لقد أضفته إلي قائمة المقالات المفضلة لدي نظرا لأني أعاني من بعض العقد لكن للخصوصية لن أذكرها
موضوع رائع وفي القمة سلمت اناملك على هذا الطرح الممتاز
فما اكثر العقد النفسية في عالمنا ولكن الاكثر رعبا واخافة انه يحملها الملايين ممن هم حولنا ويخفونها ونحن لا ندري .فعالمنا العربي صار من اكبر الشعوب التي تحمل بين ثناياها تلك العقد .
شكرا مجددا على هذه المعلومات القيمة
تقبل تحياتي وتقديري لمجهودك الجميل
دمت بود. “” لينا””
واااو،،كل هذا؟؟
سمعت عن بعض العقد مما ذكر،،لكن دهشت من الباقي،،
مقال رائع ومفيد،،،ومتعوب عليه،،بالتوفيق لكاتب المقال
تحياتي؛)