الغيرة المجنونة
بسم الله الرحمن الرحيم ، إخوتي مشكلتي هي الغيرة ، فزوجتي هداها وهدانا الله جميعاً تغار بجنون و دائمة الشك مع أنى رجل أصلي والحمد لله وأعلم أن الله لا يحب الخائنين ، فتاره تتهمني في زوجة أخيها الكبير و تارة في زوجة أخيها الأصغر وتاره في بنت أختها
حتى أنها أتهمتني في أرملة أخي البالغة من العمر ستون عاماً و هي كأمي وأنا بالنسبة لها كأبنها و تارة في بنت أخت أرملة أخي وهى فتاه في الثامنة عشرة
والمضحك أنني من ربيت هذه الفتاه منذ كانت في الثانية من عمرها ، ماذا أفعل في مشكلتي ؟ لقد نصحتها كثيراً و أخبرتها أن الغيرة الزائدة تخرب البيوت و لكن هيهات ، لقد اشتكيتها إلى زوج أختها وهو الذي رباها بعد أبوها فقال لها : أنت تفتري على زوجك ، فالحمد لله رب العالمين الكل يشهد بأخلاقي و حاشا لله أن أشكر في نفسى ، أرجو منكم النصيحة ولكم جزيل الشكر.
زوجه اخوان الزوجة وبنات اخوان واخوات الزوجة ليسا من المحارم والزوج يعتبر احنبي مثله مثل غيرة لافرق ، هذا ليسا تشدد او مزاج بل فيه تجنب الشبهات لما فيه حفظ المجتمع
الأخت الغاليه القط الشقراء شكرا لك من كل قلبى وأنا فعلا أحبها كثيرا وكلنا بنا عيوب فالكمال لله وحده سبحانه وتعالى وللعلم أنا أحب القطط جدا وأربيها بأستمرار وفقنى الله وإياك
مرحبا من الواضح انك تحب زوجتك كثيرا. يا اخي لذلك حاول مساعدتها قدر الإمكان. و إذا لم يكن هناك مانع اعرضها على طبيبة نفسانية ولا تقل لي مجددا أنني اقصد الاهانة
الصديقه الغاليه بسمة أمل كلامك فعلا جميل شكرا لك من أعماق قلبى شكرا لكم جميعا
وليد الهاشمي أضحكتني كثيرا
طبعاً انا لم أندم على النصيحة إلا عندما قرأت ردك ، و عموماً سأخبرك بأمر إبراء للذمة و ابتعاد عن كتم علم. أولا عندما اخبرتك أن تخير زوجتك بين الاعتدال في تصرفاتها واقوالها بالنسبة للغيرة أو أن تتفرقا فليس معنى كلامي أن تتفرقا فعلا ولكن مجرد التهديد يجعلها تدرك مدى سوء فعلها وطبعا ستعدل من تصرفاتها أن كانت متمسكة بك، وهذا الشيء وجدته في الحياة الواقعية حينما هدد أحد اقربائي زوجته بأن تقبل بموضوع ما (خاص في مصلحة ابنتها) أو أن يتزوج عليها فرضخت لأمره، ولو قلت لك هددها بالزواج عليها (في حال قصتك) فستثبت عليك التهمة وهو علاقتك بإمرأة آخرى. ثم إن زوجتك (يجب هنا تنوريها) ترمي المحصنات وهذا ذنب كبير كما تعلم فليس من حقها تحديد فتيات معينات وتتهمهن بإنشاء علاقة معك (طبعا العلاقة ليست أخوية) فهذا آثم لمجرد نطقها بهكذا كلام [إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ (سورة النور 15)]. ماذا لو وصل كلامها للناس؟ أبسط شيء سيشككوا الناس في أخلاق تلك الفتيات وشرفهن طبقاً للمثل القائل: مافي دخان من غير نار. لعلك تشعر بالسعادة ولو بنسبة قليلة أن زوجتك تغار عليك ولكن صدقني ما من إمرأة تقبل بتشكيك في شرفها واخلاقها كما تظن زوجتك بتلك النساء
ألأخت رزان الأردنيه تعليقك خير دليل على صدق كلامى الأخت بسمة أمل أنا لم أنعت أى أحد بقلة التربيه حاشا لله فكلكم أخلاقكم عاليه كل ما فى الأمر أننى مدحت بعض المعلقين على حسن كلامهم الموزون فقط ولم أسئ لأى أحد وإن كنت ندمتى على النصيحه فلم قدمتيها من الأساس وإن كنت قدمت نصيحه فغيرك قد قام بالسخريه
أخوتى الأعزاء أنا لم أقصد تجريح أى شخص نحن هنا نشكو لبعض مشاكلنا وأوجاعنا عسى أن نلاقى لها حل فنرتاح وترتاح ضمائرنا لكن الأصدقاء الذين يقولوا أننى تماديت فى كلماتى عليهم أن يراجعوا تعليقاتهم فالأخت العزيزه ورود قالت فى تعليقها تزوج عليها حتى تنجلط أى تصاب بجلطه أخوتى المعلقين الرجال هل منكم رجل يرضى بمثل هذا القول على زوجته أم أولاده مهما كانت تتعبه من منكم يرضى أن يتمنى أى أحد لزوجته أن تصاب بجلطه حفظنا الله وحفظكم حتى وإن كان من باب المزاح أرأيتم أننى محق عندما قلت أننى لا أقبل السخريه (يا أيها الذين أمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن) الى الأخت الغاليه ورود أعلم أنك قلت هذه الجمله على سبيل المزاح لكن صدقينى إن كنت متزوجه فلن يقبل أبدا زوجك هذا المزاح عليك فكرامة الزوجه من كرامة زوجها وشكرا لكم جميعا وأسف على الإطاله وهدانا وهداكم الله جميعا
حقيقة الإنسان يندم حينما يعطي نصيحة لأشخاص ينعتوك بقلة التربية
أين الخطأ؟ فمن المعلوم ان كثرة الشيء يتأتي بنتائج عكسية ( إذا زاد الشي عن حده انقلب ضده) فحتى النظافة الزائدة عن المعقول هي وسوسة