الفتاة الدنماركية

بقلم : نور الهدى الاخضرية – الجزائر

سنذهب اليوم في قصتنا الى عشرينيات القرن الماضي في الدنمارك ، قصتنا تتحدث عن موضوع ربما أصبح مألوفا في عصرنا الحالي ، لكنه في الماضي كان من المحرمات .. بل كان جريمة ايضا ..

تبدأ قصتنا في قرية هاملاف بالقرب من مدينة غرينا حيث ولدت الرسامة الدنماركية غيردا فيغنر في 15 مارس 1886 وهي ابنة قسيس في الكنيسة اللوثرية ، كانت اسرتها محافظة ، وكان لها ثلاث اشقاء لكنهم توفوا جميعا.

blank
غيردا في سن 20 عاما

اظهرت غيردا موهبة فنية كبيرة في الرسم منذ صغرها ، وانتقلت مع عائلتها الى منطقة هوبرو ، ثم انتقلت الى العاصمة كوبنغاهن لمتابعة دروسها في الاكاديمية الملكية الدنماركية للفنون. كانت غيردا تستلهم من الازياء ، فسعت للعمل كرسامة لمجلات الموضة في ذلك الوقت مثل مجلة فوغ ومجلة الحياة الباريسية ، وقد لقيت اعمالها فيما بعد نجاحا في باريس ، لكنها كانت أقل نجاحا في الدنمارك حيث وجد الناس عملها مثيرا للجدل ، إذ كانت رسوماتها لنساء عاريات ، فالمجتمع الدنماركي لم يكن قد عرف نفس الحريات والافكار الموجودة في فرنسا ذلك الوقت.

عندما كانت غيردا لا تزال في مدرسة الفنون تعرفت الى زميلها في الدراسة وهو اينار ، فاحبا بعضهما وتزوجا عام 1904 عندما كان عمرها 18عاما وهو في 25 من عمره ، وسافر الزوجان عبر ايطاليا وفرنسا واستقرا في باريس عام 1912 وانغمسا في اسلوب حياة بوهيمي ، فكلاهما كان رساما ، وقد صادق اينار وغيردا الكثير من الفنانين ، و أقر الكثير منهم ان اينار كان اكثر موهبة من زوجته لكنه خفف من عمله لمساعدة زوجته في طموحها الفني لحبه لها.

بداية التحول في مجريات القصة عندما تعرفت غيردا على راقصة الباليه الدنماركية اولا بولسن ، فاصبحت بولا نموذجا لرسومات غيردا ، لكن بولا كانت مرتبطة باعمالها فلم تتمكن من الحضور لترسمها غيردا التي كانت قد بدات سلسلة من اللوحات لنساء جميلات بعيون جميلة.

blank
صورة لغيردا مع زوجها اينار

احتارت غيردا ماذا تفعل؟ فلجأت لزوجها لكي يساعدها وطلبت منه ان يرتدي ثياب نساء ويجلس كنموذج لرسمه ، فوافق زوجها رغبة منه بمساعدتها ، وتكرر الامر واصبح زوجها اينار عارضة زوجته المفضلة.

عندما كان اينار يرتدي ملابس النساء كان يشعر براحة غريبة في هذه الملابس ، بل اصبح يخرج مع زوجته بكامل اناقته الانثوية من ملابس ومكياج وكعب عالي وكانت زوجته تعرف الناس به تحت اسم ليلي ، قريبة زوجها اينار، واحيانا كانت تقول انها اخت اينار ، واحيانا اخرى ابنة عمه.

ليس من المعروف ما طبيعة العلاقة بين غيردا واينار ، كيف كانت بعد التحول في سلوك اينار وارتدائه لملابس النساء ، فهذا الموضوع بقي سرا بينهما لأن شيء كهذا كان سيجرهما الى السجن خاصة وان المجتمع في ذلك الوقت كان منغلقا.

blank
بعض لوحات غيردا التي يظهر فيها زوجها اينار في هيئة ليلي

لكن السر انكشف عام 1913 فصدم عالم الفن بأن العارضة الجميلة ليلي لم تكن سوى رجل هو اينار زوج غيردا. وبدأ اينار يتردد على الاطباء في الدنمارك للكشف عن حالته موضحا لهم انه يحس بداخله انه امرأة ، لكن الاطباء حاولوا علاجه بوصفه مضطربا عقليا، وحاولوا عدة مرات القائه في مشفى المجانين لأنه في ذلك الوقت لم تكن الاضطرابات النفسية الجنسية معروفة ولا مقبولة ، بل كانت من المحرمات وضربا من الجنون ، وهذا ما جعل غيردا واينار يستقران في باريس كما ذكرنا سابقا عام 1912 ، فقد كانت باريس على خلاف الدنمارك تتمتع ببعض الحريات في نظرهما.

عاش اينار بشكل علني كامراة كما واصلت غيردا الرسم وحصلت على الكثير من الجوائز. وواصل اينار او ليلي التردد على الاطباء وسافر الى المانيا لاجراء عملية تحديد الجنس عام 1930 وهي ثان عملية في العالم بعد عملية دورا ريختر ، وقد كانت هذه العمليات في بداياتها ولم تكن مجربة ومدروسة جيدا فهذا النوع من العمليات لم يرغب الاطباء بدراسته او تجربته لانه لم يكن مقبولا اجتماعيا ولا دينيا ، بل قلة قليلة من الاطباء من سعى لدراسة الاضطرابات الجنسية.

blank
الزوج اينار تحول الى ليلي

بعد خضوع اينار للجراحة الاولى عام 1930 وبداية تحوله الى امراة احدث هاذا الحدث موجة من الاضطراب في فرنسا والدنمارك وكل من سمع بالقصة ، كما قام ملك الدنمارك كرستيان العاشر بالغاء زواج غيردا واينار الذي اصبح يعرف باسم ليلي البه ، لأن القانون الدنماركي لم يعترف بزواج امرأتين في ذلك الوقت.

واصل اينار او ليلي العمل على التحول الكلي رغم خطورة العمليات والتي كانت ما زالت بدائية في ذلك الوقت ، وقد اشرف عالم الجنس ماغنوس هيرشفيلد على قضية ليلي وقام طبيب النساء كورت فارنيكوس ببقية الجراحة لأن عملية التحول كانت من اربع عمليات بين بتر اعضاء وزراعة اعضاء اخرى.

في عام 1930 تمكنت اينار من تغيير اسمها وجنسها قانونيا وتوقفت عن الرسم ، وبدأت علاقة مع تاجر الاعمال الفنية الفرنسي كلود ليجان الذي ارادت ان تتزوجه وتنجب اطفالا منه ، لكن القدر لم يمهلها لتحقق احلامها كامرأة ، ففي يونيو أجرت عملية لزرع رحم ، لكن اصابها التهاب وتعفن ، في عصر لم يعرف المضادات الحيوية ، وبعد رفض جهازها المناعي للرحم ادى الى وفاتها بسكتة قلبية ناجمة عن الجراحة في 13سبتمبر 1931 ودفنت في دريسدن بالمانيا.

حقيقة العمليات

blank
اجرى عدة عمليات صعبة من اجل اتمام التحول الكامل الى انثى

رغب الكثيرون في معرفة الطرق والعمليات التي استخدمت في تحول اينار الى ليلي ، خاصة في وقت مبكر من القرن العشرين ، لكن طقوس حرق الكتب من قبل الطلاب النازيين ادى الى فقدان واحتراق كل الوثائق في معهد البحوث الجنسية عام 1933 في بداية ظهور النازية وانتشار افكارها كما تم تدمير عيادة دريسدن للنساء من قبل الحلفاء في 1945 والتي احتوت على السجلات ، كل هذا ادى الى ترك فجوة كبيرة في معرفة طريقة التحول الجنسي في قصة ليلي البه.

blank
غيردا في اواخر حياتها

لن ننهي قصتنا دون ذكر نهاية غيردا زوجة اينار الذي تحول الى ليلي ، فبعد وفاة ليلي تزوجت غيردا من الضابط الطيار والدبلوماسي الايطالي فرناندو بورتا وكان يصغرها بعشر سنوات وانتقلت معه الى المغرب وبعد ان احتال عليها وسرق اموالها تطلقت منه عام 1936 وعادت الى الدنمارك عام 1938 ، وكان اخر معرض لها في 1939 ، لكن اعمالها كانت خارجة عن المألوف فعاشت وحديدة دون اطفال وبدأت ادمان الكحول وتوفيت في 28 يوليو 1940 في الدنمارك بعد فترة قصيرة من الغزو الالماني للدنمارك وتم بيع منزلها ولم يكن لها سوى نعي صغير في جريدة محلية.

زعم البعض ان غيردا كانت مثلية لانها بقيت مع اينار رغم تحوله لامراة ، او انهما كلاهما مثليان وقد كتما السر من اجل ايجاد عمل والعيش في وقت كان المجتمع يرفض هذه الافكار.

القصة تتحول الى فلم

قام احد الكتاب بكتابة سيرة ليلي البه ، كما تم انتاج فلم عن ليلي بعنوان الفتاة الدنماركية لكنه لم ينجح رغم اشادة النقاد بالممثلين وحصوله على جائزة اوسكار.

المقطع الدعائي لفيلم الفتاة الدنماركية انتاج عام 2015

عزيزي القارئ ارجو ان لا تعتبر هذه المقالة كنوع من الموافقة او الاشادة بالمثلية بل هي مجرد قصة حدثت في الماضي وفي اوروبا تحديدا ، وقد تكون ليلي مجرد مريضة باضطراب الهوية الجنسية او لديها خلل في الهرمونات او غير ذلك من الامراض المعروفة حاليا ، لكن لسوء حضها جائت في زمن كان العلم في هذه المواضيع في بداياته ، اوربما أنها كانت مثلية حقيقة كما قيل. المهم انها مجرد قصة فقط لا غير ونحن لا يهمنا الدوافع والاسباب بل يهمنا معرفة الحقيقة فقط.

المصادر :

The Danish Girl
The Amazing Story of the Real-Life Danish Girl

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

43 تعليقات
گاندي
گاندي
6 سنوات

أحزنني اينار ، كل ما حصل له كان بسبب زوجته الجشعة ، لو كانت تحبه كانت لتكره رؤيته في ثوب امرأة ، لكنها كانت محبة للمال بالتأكيد لذا كانت تسعى للنجاح على حساب زواجها

ولكن سبحان الله الآن عرفت لماذا لعن الله الرجل يلبس لبسة المرأة ولعن المرأة تلبس لبسة الرجل ، هذا يؤدي لتحول تدريجي ، قد شاهدت برنامج يعرض مقابلة لذكور لم يجدوا عملًا يكسبوا منه المال غير تظاهرهم بأنه نساء فتحولوا حقًا لإناث ، ولكنهم راجعوا بعضهم وتراجعوا قبل فوات الأوان ، ورأيت أيضًا برنامج آخر لامرأة فقيرة اضطرت للتنكر بزي ذكر من أجل العمل فتحولت لما يشبه الذكر بل تجردت من أنوثتها تمامًا وتظهر تقاسيم وجهها وذقتنها وفكيها كالرجل تمامًا ، إذن اللبس المخالف لجنس الشخص يعرضه لفقدان هويته الحقيقية ، لذلك حرم الاسلام هذا اللباس

وأتساءل بتعجب كيف تتم عملية التحويل ، هل زراعة الاعضاء ستخلق تلك المتعة التي تتمتع بها الأنثى الحقيقية أم مجرد مظهر ، هذا عجيب !

تحقق وعد ابليس عندما قال لربه { وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّه }

Ak47
Ak47
6 سنوات

الفكرة وحدها مقرفة كيف لرجل أن يتحول لمراءة والاسوء أن يحب ويتزوج ايضا من رجل مثله بل ويريد الانجاب !! اي عنه وعبث هذا هذه لا تخضع لحرية الفكر أو العقيدة فهي ليست فكر أو عقيدة لكي تعطي الحرية لفعلها وتقولون لا تحرض علي العنف عليهم بل حرض القانون والمجتمع عليهم هكذا افعال لا يوجد فيها حياد أو حتي تقبل بل رفض ومقاومة

نواف
نواف
6 سنوات

اعتقد ان زوجها بالاساس كانت لديه هذه الميول من زمان وانه مريض نفسيا

سانسا السمراء
سانسا السمراء
6 سنوات

الكتابة جدا رائعه ، انا مع اشرف في ما قاله و الله ابدع ، مع احترامي لباقي التعليقات طبعا
و لاكنه متحدث و ناصح ممتاز

من أشرف إلي إياد عطار
من أشرف إلي إياد عطار
6 سنوات

مرحبا أخي الكريم يشرفني ردك علي تعليقي
لكن لا يوجد في تعليقي أي دعوة للعنف ولا دعوة لحرق المثليين (الشواذ) بل حرق للكتب التي تتدعو للشذوذ (راجع تعليقي )
فأنا أعتبر الشذوذ مرض نفسي (مثبت علميا ) و يمكن معاجلته كمثال العلاج السلوكي و هذا أحد العلاجات
و أيضا قلت أنه لا يجب أن أفرض فكري علي الأخرين أتفق جزئيا معك و أرفض جزئيا أيضا لسببين
وهي أننا مسلمين ننهي عن المنكر و نأمر بلمعروف
السبب الثاني هو لست او لسنا من يفرض هذا الفكر بل هم من يفرضون تلك الأفكار المنحطة علينا و إن عرضتها و أقصد بذات في الدول الغربية ستسجن و تغرم وهنا أتسائل أين حرية التعبير فإن كنت حر في التعبير عن فكرة فلمفروض أنت حر في رفضها ّأيضا و معارضتها سلميا في هذه الحالة لكن مايحدت . العكس هو الصحيح
النقطة الأخيرة ذكرت عن أحدات تاريخية و للأمانة لست متطلاعا كثيرا عن مدي صحة مقالته لكن لنفرض جدلا أن هذا صحيح هل معناه أن نبرر و نقبل الأمر فالأسود يبقي أسود و الإنحطاط يبقي إنحطاط فإن كان الملوك و الشعراء فعلو ذالك فهم في جهنم لعنة الله عليهم و هم في مزبلة التاريخ و نتبرء منهم أنهم مسلمون
و لا يخفي أننا كأمة و حضارة إسلامية في مرحلة شديدة الضعف و خطيرة . و مثل هذه الأشياء لا تزيدنا إلا ضعفنا و تدمير فإن كنت متطلع جيدا لتاريخ ستدرك شيئا يتكرر دائما عند سقوط الإمبراطوريات و الحضارات هو الإنحطاط و الإنحلال الأخلاقي و الذي يكون من الأسباب القوية علي زوالها فما بالك بنا نحن الحضارة الإسلامية القائمة و المبنية علي محاربة مثل هذا الأشياء فماذا سيحدت في رئيك ألن ينهار ماتبقي
الدول الغربية ليست إسثثناء عن هذه القاعدة . الفساد الأخلاقي الذي ينخرهم حاليا و يزداد حتما سيأتي و ينعكس عليهم يوما و سيدخلون في فوضي و ضعف مجددا .

المطالعة الشغوفة
المطالعة الشغوفة
6 سنوات

صراحة لاأعرف إذا يجدر بي الشفقة عليهم
هاذا غريب جدا
عموما المقال جميل و مفيد مقسم بدقة

بنت الجبل
بنت الجبل
6 سنوات

أوربا لم تصل للأنفتاح إلا بعد قرون من الظلام والجهل المتقع..الحمد لله على نعمة القناعة

Moon
Moon
6 سنوات

يبدو هذا مثير..

جميل
جميل
6 سنوات

قصة حلوة وجميلة

نور الهدى الاخضرية
نور الهدى الاخضرية
6 سنوات

بلا يوجد مرض يسمى اضطراب الهوية الجنسية او الجندرية وهو راجع لاضطراب الهرمونات في المرحلة الجنينية لابد من البحث والقراءة قبل النقد التعليق راجع ويكيبيديا او اي مواقع طبية

حوت
حوت
6 سنوات

شكرا لصاحب المقال اود حقا مشاهدة الفيلم
حق ان العلاقة بين الزوجين اثارت فضولي
بالنسبه لليلي فوضعها كان محزن للغاية انها معاناة ان تعيش وانت غير راض عن نفسك في الحقيقه جميعا نعاني فمن منا راض عن نفسه عن افعاله عن واقعه لكن الحمدلله اننا نعاني مشاكل تافهه مقارنه باضطراب الهوية الجنسيه أتمنى لو لم يوجد هاذا المرض وكان الجميع راض عن جنسه

بسمه امل
بسمه امل
6 سنوات

لا يوجد هناك مرض يدعي باضطراب الهويه الجنسيه لا يوجد

مى
مى
5 سنوات
ردّ على  بسمه امل

خلاص انتى اللى صح و علماء النفس حول العالم هما اللى غلط. معتقداتك جعلتك جاهلة

نغم
نغم
6 سنوات

لماذا اشعر ان الزوجة هي السبب في كل هذا .. هي امراة و كنت تحب رسم اجساد النساء عارية !! هنا يظهر نوع من شذوذها و بعدها نجد ان زوجها كان افضل في الرسم و رغم ذلك كان يعطي من وقته لها و بالاخير بدا يلبس الملابس النسائية من اجلها حتى غير جنسه بالاخير .. شيء مؤسف ما حصل له ..

بنت العرب
بنت العرب
6 سنوات

هؤلاء المصابون بهذا الداء يدعون للشفقة ياجماعة فيه نماذج بمجتمعاتنا العربية وعندما تتحدث الى احدهم يقول لك اشعر ااني لست ما انا عليه بداخلهم شيء يرفض هويتهم ويدعوهم الى تقمص الجنس الاخر وكذلك اينار في هذه القصة فهو بنظري مسكين عانى من مرض اودى بحياته في النهاية ..القصة جميلة والطب بايامنا هذه تغير ومنذ فترة قصيرة قرات مقالا عن ابنة الفنان هشام سليم بعد ان اجرت عملية تحول الى ذكر لان المسكينة قبل ذلك كانت اقرب الى الذكورة والبعض كان يسخر منها ومن شكلها وعندما تحولت الى ذكر بدت مقبولة الى حد كبير ..دمتم بخير والله يكفينا شر الامراض مهما كانت

صديق قديم
صديق قديم
6 سنوات

مابني علی باطل فہو باطل للاسف نہايتہما وخيمة ومحزنة

نور الهدى الاخضرية
نور الهدى الاخضرية
6 سنوات

بالنسبة للفلم انا شاهدته التمثيل كان رائع ماعدا بعض اللقطات التي لا تناسبنا اما بالنسبة لموضوع المقالة فيجب التفريق بين المثليين وبين الامراض الجنسية والتحول الجنسي مرض كبقية الامراض مثل من يخلق بستة اصابع بدل خمسة فهل بازالة هاذا الاصبع هو تشويه لخلق الله بالتاكيد لا فمن لديه اعضاء زائدة او ناقصة سواء في الجنس او في اي شيى اخر فليس من العيب ان يعالجها كما الكثير من الامراض كانت تعتبر غير مقبولة قديما مثل المرض النفسي الذي كان يعتبر مسا من الشيطان لكن مع العلم والتطور تغيرت المفاهيم وربما بعد عشرات السنين سيصبح التحول الجنسي شيئا عاديا وعلاجا مقبولا عند كل المجتمعات لذى لابد من معرفة الموضوع جيدا قبل ان نحكم على المتحولين كما ان الحالة التي يمرون بها صعبة جدا خاصة في ظل تنكر المجتمع لهم فلابد من مساعدتهم بدل انتقادهم

ليان
ليان
5 سنوات

أنا أتفق معك أختي أشعر أن يجب أن نكون منصفين مع الجميع حتى مع مختلفين عناا من مثليين وغيرهم ,قد نختلف في رأي ولكن لا يعني عدم مساعدتهم..
أرى أن إينار كان هذا شي مكبوتًا به ولكن الظروف من زوجته وغيرها قد ساهمت في تغييره وتكون هذه الرغبة ,الأمراض النفسية جنسية غالبًا ما تكون بيولوجية في الدماغ ..

مشاركة
مشاركة
6 سنوات

تلك الزوجة اضاعت زوجها اينار

عبدو عبد الرحيم العرائشي المغربي
عبدو عبد الرحيم العرائشي المغربي
6 سنوات

مهما تطورت التكنولوجيا الطبية والعلم في هذا الخصوص فمحاولة تحريف كل خلق من خلق رب العالمين تبوء فشلا ولاتجدي نفعا بل على العكس امراض و تشوهات واضطرابات لاغنى عنها .ليس كالخلق الاول شيء

روح طاهره
روح طاهره
6 سنوات

غواه الشيطان وهو اتبعه
ولا هو رجل كامل احب وتزوج وعاش سعيد مع زوجه احبها من كل قلبه وخفف من نشاطه لاجلها بل وتقمص دور عارضه لانجاحها
لكن القصه اعجبته واستحلاها ووسوس له الشيطان تغيير خلقته وطاوعه
وصدق الله تعالى (ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا )

علا
علا
6 سنوات

اولا كل الشكر للكاتب على الموضوع الشيق والسرد الممتع بالنسبه لليلى برأيي هي حاله متحول جنسيا وليس مثلي فمن الواضح ان هالشخص كان فعلا مرأه ولكن بجسد رجل المشكله كانت بالعمليات وعدم التطور في تقنيات العمليات في ذاك الوقت بالتأكيد انا ضد المثليه ولكن الله زي ما خلق ذكر وانثى خلق المختلط الاعضاء اذكر بكتاب الاعجاز في القران كان فيه فصل يتكلم عن الاعضاء المختلطه الخنثى وكانت الصور فعلا غريبه وان دلت على شي فعلى قدرته سبحانه وتعالى في خلقه

حسين سالم عبشل - محرر -
حسين سالم عبشل - محرر -
6 سنوات

احسنتي ، المقال تجسيد لمعاناة من يمر بمثل هكذا ظروف نفسية

الى هابي فايروس
الى هابي فايروس
6 سنوات

نعم!! يستحق وبشده

سيدرا سليمان
سيدرا سليمان
6 سنوات

أشفق على حال ليلي حقا .. مقال جميل جدا في انتظار جديدك

هابي فايروس
هابي فايروس
6 سنوات

هل الفيلم يستحق المشاهدة؟:)

جواهر
جواهر
6 سنوات

احس انه شيء غريب منجد او ان كيف انسان يقدر يغير من نفسه بهاذي الطريقه البشعه او كيف ممكن ان العمليات الجراحيه مثل نزع وزرع اعضاء جديده ممكن ان تنجح ؟
بس فعلا المثليين جنسيا و المتحولين جنسيا موجودين من اقدم العصور وحتى على زمن لوط ذاك الزمن الي يبعد عننا الاف السنين والسنين وللحين القصص تسرد وتحكى عنهم لان بطبيعه الانسان ان يكون على خلقته ولا يغير به شيء الا لضروره

بس الوقت هذا كثرت العمليات وطغى الكثير من الناس لابعد درجه .
مع العلم ان الشيء هذا يكثر في المجتمعات العربيه للاسف لاننا ندرس ونتعلم ونفسر القران حرف حرف ومع ذلك الاغلبيه يخالفون كل شيء .

وهذه الافكار لا يقبلها الا من رحم ربي .

ودائما وابدا كن كما انت ولا تستمع لافكارك الغبيه المنحله وحاول تجنب كل مايؤذيك ببساطه .

Artsqueen
Artsqueen
6 سنوات

اود ان انوه ل إياد عطار ان هذه الافعال اللي كانت تصدر من العرب كتغزل بالغلام وبيوت الملوك لاتخلو من الأولاد الراقصين هذي افعال كانت تصدر من الجهل والتخلف بمعنى قبل لايأتي رسول الله وعندما جاء النبي جاء ليتمم مكارم الاخلاق ويعلم الناس ماهو الحلال وماهو الحرام الا هناك فئة اصرت على الخطيئة وفعلوها بالخفاء وهم وقود النار (والى جهنم وبئس المصير) اتمنى من الموقع ان ينشر تعليقي

اياد العطار
اياد العطار
6 سنوات

تحية طيبة للجمبع .. اخي العزيز اشرف لا احد يطلب منك او ومني ان نتقبل الشذوذ او المثلية .. بأمكانك ان ترفضها .. بامكانك ان تنتقد المثلية .. لكن التحريض على العنف ضد اي انسان بسبب ميوله او معتقده هو الغير مقبول ..
رفض المثلية او الاجهاض او الالحاد او تغيير المعتقد او العلاقات المفتوحة الخ .. ليس رجعية ولا جهل .. انت حر بافكارك .. لكنك لست حرا بالحجر على افكار الاخرين او معاقبتهم .. انا شخصيا لا اتقبل امور كثيرة في هذه الحياة .. وكرجل ارى ان النساء هن اجمل ما في هذا الكون .. لكن ليس لدي مشكلة مع المثليين طالما ليس لديهم مشكلة معي .. حرق المثليين كما تتمنى لن ينهي المثلية .. لقرون طويلة احرقوا المثليين وشنقوهم وصدموهم بالكهرباء وحقنوهم بعقاقير سامة الخ .. ولم يتغير شيء .. المثلية كانت ومازالت موجودة .. في تاريخنا العربي كان الشعراء لقرون طويلة يتغزلون بالغلمان .. وكانت قصور الملوك والسلاطين والامراء تعج بالولدان والخصيان والاولاد الراقصين ..
المقال عموما يتكلم عن اضطراب الهوية الجنسية .. الشخص المثلي نادرا ما يغير جنسه .. حتى في التسمية والتصنيف يفرقون بينهم .. متحولون جنسيا .. ومثليون جنسيا ..
لا اظن احدا يخاطر بحياته ويقوم بعمليات جراحية مميتة الا اذا كان يعاني من مشكلة فعلا ..
مع فائق التقدير والاحترام

عاشقة الغموض
عاشقة الغموض
6 سنوات

انها قصة رائعة و مشوقة شكرا لك على المجهود بنت يلادي

أشرف
أشرف
6 سنوات

لا أعرف نويا الكاتب لهذا فليس موجه له
بختصار إن كنت ترفض الشذوذ فأنت منغلق و جاهل و رجعي و لكن إن كنت تقبل فأنت متحضر و منفتح و عصري و تإمن بلحرية و حقوق الإنسان
يبدو أننا في عصر أسوء من عصر قوم لوط بمراحل
و علي أية حال موقفي واضح بل و أزيد شكرا للطلاب النازيين علي حرقهم لتلك الكتب العفنة

آدم
آدم
6 سنوات

شكرا لك على المجهود.

موضوع مهم جدا.

زر الذهاب إلى الأعلى