الكاتبة المُغتصبة

بقلم : هديل بخيت الراجح – السعودية
 

كم أنا مُنهكة ، سأفقد بصري قريباً !بسبب وقتي الذي يمضي في تسجيل كتاباتي على جهاز الحاسوب وإرسالها على دور النشر ، إلا أنه لم يحصل أنّ نُشرت لي ولو قصة قصيرة ! …

كاتبة موهوبة أنا ، لكن بلا فائدة ، مللتُ موهبة الكتابة ليتني لم أكن كذالك ، ليتني وافقت على شروط الخاطب_الذي يبدو أنه الأخير_بأن أكون في بيته ربّةُ منزل فقط ، وأترك مُزاولة مهنتي كمُعلمة لغة عربية ولا أشارك كتاباتي أي جهة رسمية أو حتى صديقاتي ، ليتني كُنت ماهرة في صُنع أنواع الأطعمة الزكية بدل التلذذ بالنكهات الأدبية ، ليتني .. وليتني .. ، وما أن انتهيت من حسرتي على حالي ، استخرجتُ قلماً ! وشرعتُ في الكتابة من جديد ؟! .. فأنا والكتابة كالحلقة ،كلما استجدت الأمور التي تحُدّني لهجرها تكون هي ذاتها التي تقودني إليها بهمةٍ أكبر …

ارتصّت حروفي التي امتصّت من غضبي لغةً حادة ، ومن حسرتي جُملاً باكية ، لكتابة هذة العبارتين ( من اغتصب حقي في أن تظهر كتاباتي للنور ؟ فيقرأها العالم وينسج من قصصي عبراً للزمن ) .. من ثُمّ توقفت وتفكّرت من يا إسراء هي أحقُّ بكلمة إغتصاب منك؟ ، فتراءى إلي تلك الطفلة المسكينة التي أُغتصبت من قبل وحشٍ بشريّ فأفقدها حقها في الشعور بالأمان ، وغادرتها كُل تسآؤلات الأطفال البريئة السطحيّة ليتملكّها سؤالين فقط : (بأي دافعٍ آذاني ذاك الوحش؟ولماذا أنا بالذات؟ )

…..

ياه أليمة ، يبدو لي أنّ هذة القضية تستحق أن أكتب فيها رواية ، وفعلتها !

مرّ شهران وأنا مُخلصة في تسخير كُل مالدي لجعل الرواية مُتقنة وحقيقية !

أجل ! أردتها حقيقية واضحة أحداثها لأن الألم الذي فيها لا يحتاج إلى تعقيد ، لم أجعل فيها غُموضاً البتّة فيكفي وصفي للغموض الذي غزى عقل الصغيرة منذ حدوث الحادثة ..

بالمناسبة لقد أخذت إجازة بدون راتب ، فأنا أعيش صراعاً مع أحداث القصة يمنعني أن أُؤدّي وظيفتي كما ينبغي، فتارةً أبكي وأنا أكتب وتارةً وأنا على وسادتي حين أستعيدُ أحداث الرواية منذ البداية، ووسط الوجع أخلقُ أملاً فأبتكر حدثاً آخر فيه بُرؤٌ للضحية ، وعلى هذا الحال حتى انتهيت من الكتابة وبقي عليّ مراجعةٌ أخيرة قبل إرسالها…

غداً سأعود لوظيفتي من جديد ، يبدو لي هذا صحيّ في تجديد نشاطي الذهني ، فأعود بتركيز أفضل لروايتي

وهُناك في المدرسة كُنت أقُصّ على صديقتي رانيا _مُعلمة اللغة الإنجليزية_ شيئاً من أحداث الرواية والهدف من كتابتي لهذة القضية بالذات، فقاطعتني قائلة : ما رأيك أن تكتبي ملاحظة بعد النهاية بأنّك تعرضتي لحادثة مُشابهة ، وأنك على أتمّ الإستعداد بالتصريح من خلال وسائل الإعلام المُتعددة بُغية أن يستفيد منك من ذاق نفس الجُرم، فتحت فاهي مندهشة منها !

وأردفت : ست سنوات والرفض حليفك مع كل محاولة منك ، وهاأنا أطرح عليك فكرة هي نافذتك للشُهرة ، فكري وافعليها ، قالتها بابتسامة وغمزت لي وذهبت .

عُدت للبيت وبعد مراجعتي لروايتي مكثتُ طويلاً أمام خانة المُلاحظة ، أافعلها ؟ ، يبدو أنها فُرصتي؟ فليس لديّ أُسرة ستغضب علي بمبدأ فكرها الشرقيّ ، لأول مرة أشعر بفرحة أني نشأتُ في ميتم ، حتى أنّ نشأتي في الميتم ستكون سبباً كافياً لتصديق تعرضي لهذا الظُلم بحُكم فقدي للأسرة الحامية ، وبعد نقاشات دامت لساعتين بين مبادئي ويأسي ، كتبت ما أملته عليّ صديقتي نصاً ، واخترت دار نشر جديدة غير دور النشر التي راسلتها من قبل حتى لا يُساورهم شكاً في مصداقيتي ، وبعد يومان فقط أتتني رسالة مفادها القبول وطلب لزيارة دار النشر ، فابتهجت أساريري وأخذت أرقص مع أوراقي ، وأخرجت كُل ملابسي من الخزانة لإختيار أفضلها ، ثُم اتصلت على رانيا فأتتني لتشاركني فرحتي وتمنّ علي قليلاً بأن فكرتها هي صاحبة الفضل ، وأشارت علي بإشتراء لباسٍ أفضل مما أمتلكه على أن يكون من إختيارها ، رُغم أني أكثر احتشاماً منها لكني قبلت ، بدا لي أنّ موافقتي لأفكارها سيُسرع من شهرتي وانتشار كتاباتي

….

وفي خلال سنة أُستُضفت في عدة قنوات فضائية عربية وأجنبية ، وقُلدّت وسام أشجع امرأة في العالم ، و مُنحت عضوية حقوق المرأة في الشرق الأوسط ، وأصبحتُ مشرفة في دار النشر التي تكفلت بنشر روايتي (المُغتصبة) ، لا شك أن رئيس الدار استفاد بقدري لكن قد يكون مُتعاطفا صادقا وسقط ضحيةً لي كوني مُزيّفة ، تعرفت على أديبٍ مشهور وأبدى إعجابه بشجاعتي وبعد مُدةٍ قصيرة عرض الزواج علي فوافقت ، لم يكن آخر شخص خدعته ، فحدث أن حملت في أحشائي طفلة ، وأخبرت نفسي بعدم رغبتي بخداعها هي أيضاً، ولعلي أتشجع حال رؤيتها لإزالة قناع الكذب عن شخصي ، لكن لماذا أُسوّف ؟ ، علي أن أفعلها قبل مجيئها، إنها تستحق حُسن استقبال يليق بطهارة روحها ، لكن كيف ؟ إنني أفقد شجاعة الإعتراف ،

فشرعت في كتابة رواية بطلها مظلومٌ ومُخادع في الوقت نفسه ، لا أُنكر أني وصفتُ معاناته في الجزء الذي بقى متمسكاً بمبادئه أكثر من وصفي لما ناله من ميزاتٍ لا يستحقها بعد استغلاله لألم غيره ، تمنيت بعد نشرها أن يُقابلني صحفيٌ حاذق بعقلية مُحقق فيُوجه إلي التهمة التي أستحقها فلا يزيد عن سؤالي : هل هذة الرواية أيضاً تخصّ شيئاً من حياتك ؟

،فيكُن بمثابة حبلٍ مُدّ إلي لأخرج من الأخدود الضيق الذي أوقعت نفسي فيه فأُجيبه بالحقيقة كاملة ، لكن المُراد لم يتحقق ، وأنجبت ابنتي في وحلٍ من الزيف لم تستحقه ،ضُجّت عناوين الصُحف والبرامج التلفزيونية بالإطراء على روايتي الأخيرة ، وكُرّمت في أكثر من نادي أدبي ، وحصلتُ على جوائز عدة .

مرت أربع سنوات انشغلتُ فيها بتربية صغيرتي والإعتناء بها ، ربيّتها على المبادئ التي تخليت عنها ، توقفت عن الكتابة لأجل أن أُسكت ضميري فلم يحصل ، لا زال يُحدثني عن المبلغ المالي في حسابي حصيلة رواياتي ، وكُلما أطعمت ابنتي لُقمة خُيّل إلي أني أمُدّ لها جُذوةً من نار ، إنني أعرف جيداً سبب الأمراض التي تتناوب عليّ واحداً تلو الآخر رُغم اهتمامي بصحتي ورفاهية عيشي ، إلا أنّه ضميري كُلما تجاهلته شدّ علي ! لقد جلب إلي أمراض الشيخوخة وأنا لازلتُ على في منتصف الثلاثين

وأتى القدر ليقتص مني بطريقةٍ أخرى، ففقدت ابنتي في حادثة إغتصاب بشعة ، جسدها الصغير ذو الأربع سنوات لم يحتمل فارتحلت روحها تاركة لي العيش مع أعظم عقاب ، يا الله كم تفاصيل الفاجعة تشبه تلك التي

ألفتها ، اعترفت يوم عزائها أمام الكاميرات التي حضرت لمواساة الكاتبة المشهورة ، بالكاد استطاع حرسي الشخصي إخراجي من وسط الغاضبين والشاتمين والشامتين ، مع وجود متعاطفين قلّة حاولوا الدفاع عني فنالوا ما تلقيّت ، وفي البيت انتظرني زوجي المكلوم بعد مغادرته مكان العزاء وتصريحهُ بإنكار معرفة حقيقتي ، استقبلني بوجهٍ غاضب وطلقني في الحال ، أقفلت على نفسي وهجرت العالم مُنتظرة أجلي ،فكرتُ في قتل نفسي لكي أحظى بمُقابلة صغيرتي فأعتذر منها ، غير أنّ ضميري أخبرني بأن أهل النار لا يُسمح لهم بزيارة أهل الجنة … يبدو أنه يُريد أن يحظى بالإقتصاص مني حتى ألفظ آخر نفس .

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

63 تعليقات
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
هديل الراجح
هديل الراجح
7 سنوات

أسعدني أَنْ لا زالت قصتي تمتع بقُرّاء جُدد ..
أعترف لست صديقة وَفيّة للكتابة .. باستطاعة ظروف الحياة أَن تُلهيني عنها..
أتمنى أن أتفرغ لانتاج قصة أخرى ..

Saltrooz
Saltrooz
7 سنوات

قصة قمة الإبداع بالتوفيق لك

ال نقد
ال نقد
7 سنوات

الرواية جميلة والاسلوب سلس مزيدا من التوفيق الفكرة تزكرني بكتابة اخي لروايته الوحيده وكله ثقة بالفوز في المسابقة الدبية لروائي العالمي الطيب الصالح وعندما تم عرض الخطوط العريضة لما تحويه كل رواية علي حدا اعتقد اخي بان رواية احد اولئك الشباب ستنال المرتبة الاولي وارتاي بعض الصحفيون ان رواية اخي تستحق الفوز مع زكر اسم احد المشاركين خطاء بينما ارتات اللجنة ان تمنح الجائزة لاحد اصحاب الاقلام المعروفين من المشاركين بالرغم من ان المسابقة التي جرت قبل اكثر من اثني عشر عاما قصد بها فئة الشباب تشجيع لهم ..
مزيد من النجاح الابداع من الكاتبة في ذكر الصراع مابين حياة البطلة العائلة الشرقية المثالية والتي تسمح للرجل بالخطاء ولا تغتفره للمراة لان زوجها رفض أن يعيش معها بسبب ما اخفته عنها من حياتها السابقة

خالد
خالد
7 سنوات

قرأت قصتك مرارا وتكرار.. ابداعك فيها بلا حدود.. أين نتاجاتك الأخرى؟؟ هل لا زلتي تمارسين الكتابة؟ لم أعد أرى لك شيئا هنا؟ بانتظار تأكيدك وبانتظار كتاباتك الاخرى..

خالد
خالد
7 سنوات

أيها الكاتبة المبدعة.. ابداعك بلا حدود.. ( استنزف روحك الانتظار) فأمطر ابداعك حروفا يملؤها الاحساس.. أريد عرض بعضا من كتاباتي عليك.. فهل لي بذلك؟

صالح الشمراني
صالح الشمراني
9 سنوات

مبدعه.

صالح الشمراني
صالح الشمراني
9 سنوات

استمري ايتها المبدعه قمه في ربط الفكره والخيال

Skull
Skull
9 سنوات

قلم جميل وقصة أجمل..

حبكة سريعة بسيطة وفكرة جميلة مخيفة.. لا تأخذ ماليس لك فتلقى مالايسرك.. غارقة هذه القصة في نفسية سوداء جعلتني اشعر بالضيق نوعا ما من النهاية الماساوية للبطلة وقد دفعت ابنتها الثمن غاليا..

استمري في الكتابة اختي واتحفينا اكثر بابداعك

تحياتي لك ولقلمك الجميل

ZOZO
ZOZO
10 سنوات

أرجو أن يشرح لي أحدكم هذه القصة شرحاً مبسطاً

skulls and bones
skulls and bones
10 سنوات

تحية طيبة الى الاستاذ اياد في هذا الموقع كتاب موهوبون افضل كتاب في الخارج موقع ستحق المتابعة

هديل الراجح
هديل الراجح
10 سنوات

أهلا بك عزيزتي ريري
لا تخافي من الفشل فكما قال قيصر الرعب الفشل أول خطوة للنجاح
وربما أنك ستجدين ردة فعل جميلة تزيد من ثقافتك الأدبية
عني هدفي الأول من نشر قصتي هو أن أتعلم من غيري ، فالتعلم بالمشاركة أفضل من ملازمة الكتب
أتمنى أن أرى لك منشورة هنا 🙂

ريري
ريري
10 سنوات

قصة جميلة جدا ثابري اختي العزيزة فالجانب الادبي و تذوق العبارات و سكب الدم لاخراج بعض الكلمات من القلب هو كنز لا يقدر بثمن ، انا ايضا لي ٧ سنوات اكتب و قد الفت عشرات القصص و الروايات و الشعر و النثر و الادب و لكني لا اجرؤ على نشرها خوفا من اجابه بالرفض او بالفشل او ما شابه او كي لا يصيبني الاحباط ، علما اني في الرابعة عشر من عمري و قد كتبت اولى قصصي بعمر الثامنة ، ما هي نصيحتي لكم يا متابعي الموقع و بماذا تنصحونني ؟

هديل الراجح
هديل الراجح
10 سنوات

تشرفت بوجودكما قيصر الرعب وعلي النفيسة
وسأخذ الملاحظة بعين الإعتبار وأنتفع بها في كتاباتي الأخرى
وشكرا جزيلا على الثناء .

علي النفيسة
علي النفيسة
10 سنوات

أشاطر قيصر الرعب في رأيه لاني واجهت صعوبة في سرد القصة،،
لكن في الاسلوب والعبارات والفكرة اذهلتني،،
لا استبعد خلال السنتين القادمة وجود رواية الأكثر مبيعاً في مكتبة جرير عليها اسم هديل الراجح.

قيصر الرعب
قيصر الرعب
10 سنوات

في عالم الكتابة الفشل هو حليف كل كاتب في بداية مسيرته.. ولو حكى لي احدهم عن كاتب نشرت اول رواية له من اول مرة فساتعجب..ان الفشل هو اول خطوة للنجاح..القصة موضوعها جديد لكن طريقة السرد غريبة ام هي الكلمات الغريبة ام هو الاسلوب لا ادري و لكن رغم كل شئ اعجبتني كثيرا..تحياتي لك هديل الراجح.

هديل الراجح
هديل الراجح
10 سنوات

شكراً على كلماتك عزيزتي فايزة

جميلة اضافتك ياأحدهم والأجمل إعجابك بقصتي

أهلا أخي المستجير بالله شُكرا لك بإذن الله سأفعلها وأُواصل بتطور .

المستجير بالله
المستجير بالله
10 سنوات

قصة جميلة واصلي المشوار

أحدهم
أحدهم
10 سنوات

القصة القصيرة تذكرني برائعة الجنوب الأفريقي، رواية (خزي) للكاتب جون كويتزي (١٩٩٩)، فبطل القصة الهارب من العار كان مغتصِب ومتحرِش، وتشاء الأقدار أن تغتصب إبنته البيضاء من قبل ثلاثة من السود في أحدى مناطق الريف الإفريقي وفي زمن ” نظام التمييز العنصري” بين السود والبيض، قصة جون كويتزي درامية ومتماسكة ومليئة بمعاني متعددة، ولعلها تجسد معنى (الخزي) و(العار) بصورة قد لا ترى لها مثيل في قصة أخرى.

فايزة ايوب
فايزة ايوب
10 سنوات

هديل عزيزتي ،احيي فيك هذا الحماس .وانت قريبة جدا من عمري.لا شيء يمنعك من عحقيق امانيك فقط قوي ثقتك بالله وثقفي نفسك والى الامام فلا الزواج ولا المسؤولية تمنعاننا من الوصول الى الهدف.

هديل الراجح
هديل الراجح
10 سنوات

نور من الجزائر مرحبا بك ، سعيدة لتعرفي على ثلاثة أشخاص من البلد الجميل الجزائر ، شكرا لتواجدك

God*
أهلا بك ولكن هونا عليك أنا لست صاحبة القصة أنا مؤلفة فقط ، اسم هديل ولست اسراء ، عمري في منتصف العشرين وليس الثلاثين ، ليست لدي ولا رواية ، ههههه لا شيئ ينتمي إلي في شخصية القصة ، رُبما التبست عليك الأقسام هنا أدب الرعب وليس التجارب ، عموما أنت صاحب رأي حكيم ربما إن كتبت لها جزء ثاني سأستخرج من آرائك أفكاراً لها ، شُكرا لوجودك .

امل شانوحة
امل شانوحة
10 سنوات

شكراً عزيزتي هديل على كلامك الجميل , و لا ادري ان كنت استحق هذا القدر من المدح ! انا فقط واحدة منكم , اريد لقصصي ان يقرأها اكبر عدد من الناس , ليس الا .. و اراكم منافسين اقوياء لي , حيث نتشارك جميعنا الهدف ذاته , و لهذا نتعلّم من بعضنا لنكون افضل في المستقبل .. كما يشرّفني ان اكون عضواً في موقعٍ رائع ككابوس , بإدارته الحكيمة .. و اتوقّع لمعظم كتّاب موقعنا النجاح في المستقبل القريب

على فكرة .. و اخيراً انهيت ملخّص قاموس العربي , انا اقوم الآن بتنقيحه للمرة الأخيرة , قبل ان ارسله للموقع , و اتمنى ان تستفيدوا منه كما استفدت .. كما كنت ارسلت مقالاً عن اغرب القصص التي قرأتها في المواقع الأجنبية , اتمنى ان تنال اعجابكم

و اتمنى ان اقرأ لك يا هديل قصة لا تقلّ روعة عن هذه , في القريب العاجل
دمت بخير , يا زميلة المهنة

GOD
GOD
10 سنوات

مهما يكن حاولي ان تبداي حياة جديدة!!!!

لااستطيع ان اقول التغاضي عما حدث لابنتك ولايمكن استبداله بالصدقات او التبرع بملغ مالي مقتطع شهريا لصالح اي منشاة خاصة بالايتام في سبيل ابنتك وبهذا اصلحت وضعها لاتعلمين هل كانت ستواجه هذي الحياة وتكون سعيدة ام لا فهي الآن عند خالقها وتعيش حياة اسعد من التي كنتي ستوفرينها لها انا متاكد من ذالك.

ثانيا مسالة الضمير ارى انك تضغطين على نفسكي كثيرا اذا كان هنالك ضمير فعلا يستحق ان يتشبه به فهو من استقبلك دار النشر تلك لانكي حاولتي مرارا وتكرارا ولم تجدي النجاح الا وقت اصبحتي فيه دور الضحية المغتصبة التي ستجني لدار نشرهم الشهرة والتركيز الاعلامي بافتراسها المراة من مجتمع حقيقي تحمل تلك المأساة فلا تدعي ضميرك ابد يؤلمك الا في اناس آذيتيهم او اي فعل تشعرين حقا انك اخطاتي بهم وفعلك لايستدعي ابدا ضميرك فانتي فعلتي كمثل القائل ( الغاية تبرر الوسيلة ) بجمتع …………. الادارية وحتى اعلاميا واستحقيتي جائزة صمودك تلك والمحافظة على موهبتك بالطريقة الي هم رسموها لكي ولستي انتي.

واخيرا مسالة الزوج اراه ليس مهما كثيرا فانتي لديك حياة وتستطعين بدلها من جديد فانتي مازلتي شابة واتمنى لك تن تجدينه قريبا وتبداين من جديد ولا تنسي التبرع الدائم او تتبنين فتاة سفيدك عاطفيا كثيرا ويرمم اشياء تلك الاشياء المنكسرة بكي!!!

نور من الجزائر
نور من الجزائر
10 سنوات

قصة جميلة جدا تشير إلى حقيقة الأنسان المخادع يجد دائما مخرجا مريحا ولكن ينسى العواقب و حبل الكذب قصير . امتعينا بروائعك

هديل الراجح
هديل الراجح
10 سنوات

مرحبا بك وتحية لبلدك ، اه المنفلوطي نسيته هو تقريبا الأديب الذي قرأت له وتأثرت بكتاباته جداً ، يُشرفني أن أستفيد منك ، تعلمت اللغة الإنجليزية لسنتين لكن أعتبر نسبة إجادتي 20%
جميل أن يدوم التواصل بيننا ياصديقتي ، أول ماتنتهي اختباراتي ستعطيني ما عندك ، أعانك الله على طمعي 🙂

فايزة ايوب
فايزة ايوب
10 سنوات

هديل ،انا اختك من الجزائر …ولانماء هاته الموهبه لك ان تطلعي على كتابات ومؤلفات المنفلوطي….والعقاد…اتوقع لك مستقبلا زاهرا واستطيع المساعدة في اللغتين الفرنسية والانكليزية.

هديل الراجح
هديل الراجح
10 سنوات

محمد حمدي أعتذر ياأخي كتبت تعليق لك في النهار لكن واجهتني مشكلة في النت ، ليس لديك خطأ إنما هو توضيح ليس لأجلي إنما لأجل غيري حين تعلق على منشورتهم، توضيح بأن لا تُسجل رأيك وكأنه تقييم من أستاذ لطالبه ، لا تُجرد رأيك حين ترسله من كلمة يبدو لي أو من وجهة نظري ، لك حُرية قبول رأيي من رفضه ، وأهلاً بك دوماً

هديل الراجح
هديل الراجح
10 سنوات

كسارة بندق تشرفت بوجودك هنا وتسجيل إعجابك ، لم أُدرك جمال قصتي إلا من خلال كلماتكم ، شُكراً من الأعماق ، وأضم صوتي لصوتك بطلب الأستاذ توفيق أن يجعلنا نحظى بقراءة مالديه أشعر أنها كنوز وسنستفيد منها جميعاً ، تحياتي لك وله .

*فايزة أيوب مرحبا بك وشُكراً شُكراً شُكراً لدعمك
في الحقيقة أنا ثقافتي الأدبية واحد بالمئة مُجرد ماتعلمته في المدرسة وكُنت متفوقة جدا في جميع المواد الأدبية ، قرأت للأستاذ الدكتور الشيخ عائض القرني لكن في الدين لم اقرأ له في الأدب ، ثقافتي ممتازة في الدين وسيرة الرسول عليه الصلاة والسلام وسير الصحابة ، لُغتي قوية لأني منذ الابتدائي والدي أدخلني في دار تحفيظ فالقران الكريم له الأثر الأكبر، لكن أخذت عهد على نفسي أول ماتبدأ إجازتي سأقتني من المكتبة كُل ماينمي موهبتي ليس لأجل نفسي وإنما احتراماً لوقت الجميع الذي يذهب حين تُقرأ قصت

فايزة ايوب
فايزة ايوب
10 سنوات

رائعة هي القصة وجميل هو التقويم.اانت قرات لامل دنقل وعبد الرحمان العشماوي وبدوي الجمل ورشيد بو جدرة وعيسى لحيلح واحلام مستغانمي وادبيات عائض القرني وزهور ونيسي وطه حسين ومحمد ديب وعز الدين ميهوبي….احييك واشجعك وادعمك

كسارة البندق
كسارة البندق
10 سنوات

اخت هديل
اسلوبك جميل (يخلى الواحد متمزج) / يعنى مزاجه عالى

ان وجود بعض الهفوات التى تحدث عنها الاخ توفيق ، قد طغى عليها سلاسة تطويعك للغة و استخدم التعبيرات الجميلة : ارتصت حروفى التى امتصت من غضبى لغة حادة /فابتهجت اساريرى و اخذت ارقص مع اوراقى /حبل مد الى لاخرج من الاخدود الضيق) و غيرها

احيكى على اسلوبك و جرائتك فى انتظار المزيد .

استاذ توفيق التعليق ٢٠
طريقة تعليقك تنم عن شخص مثقف ملم بحذافير اللغة العريية اتمنى ان ارى لك مقال او قصة قريبا على صفحة هذا الصرح الكبير ..سلمت يمناكم جميعا فى انتظار المزيد من ابداعتكم .

هديل الراجح
هديل الراجح
10 سنوات

أهلا وتحية طيبة لك أخي محمد مكي
شهادة أعتز وأفتخر بها 🙂
وإن كنت أراى هديل بسيطة بين الكل إلا أنه يكيفني أنني في الموقع الذي أُحبه وبين كُتابه أسرتي الثانية .

زر الذهاب إلى الأعلى