الكنز على بعد خطوات
باسل شاب مكافح تخطى الثلاثون عاما ، نصف عمره تقريبا قضاه بين أعمال مختلفة ، إكتسب خبرة لا بأس بها في العديد من الأمور ، ولكن كان المال دوما شحيحا ، لذلك قرر أن يخوض تجربة خطيرة ويتحمل نتائجها وحده ، فإما أن يرتقي بمستواه المعيشي والمادي ، وإما قد تكون النتائج اسوأ بكثير مما هو عليه الحال .
كانت البداية بحلم ، عبارة عن مكان محدد واضح المعالم قرب موضع سكنه ، وكان عبارة عن مقبرة أثرية ترجع للعصور الرومانية بالإضافة للأثار الفرعونية الموجودة فيها ، كنزا كبيرا بحق ، ولكن يا تري لمن يكون هذا الكنز ؟
كان هذا السؤال يداعب خيال باسل بشكل يومي وكلما مر على المكان المقصود يشعر بأنه يتميز بمعرفة قد لا يحصل عليها غيره ، فلا أحد يعلم ماذا يوجد أسفل الشارع المغطى بالأسفلت ، ولا يمكن لأحد أن يتوقع أن هنا شيئا ذو قيمة . الحلم كان شديد الوضوح ، يختلف عن اي حلم آخر ، كانت تفاصيلة دقيقة وكأنها هدية لشخص بعينة أو رسالة سرية مشفرة لا يمكن لأحد أن يعرف محتوها غيره .
هنا قرر باسل أن يخوض تجربتة بنفسه بدون علم اي شخص آخر ، حتى أصدقائه المقربين إليه ، كان يعتمد على ذكائه وقدراته الذاتية وحسب ، قام بإستجار شقة تقع بالدور الأرضي قريبة من الموقع المقصود ، وأقنع مالك العقار بأن المكان سيكون مخزن خاص ببعض الأجهزة المنزلية الجديدة ، ومنذ اليوم الأول أحضر معه معدات للحفر داخل معلبات كرتونية مرسوم عليها اجهزة منزلية كما هو متفق عليه ، لم يكن لباسل اي خبرة في مجال الحفر والتنقيب ، ولكن كان يملك الحافز لفعل اي شيء يوصله إلى هدفه.
المكان الذي يعرفه كان يفصل بينه وبين الشقة المستأجرة حوالي عشرة أمتار وعلى عمق اربعة أمتار ، المهمة شاقة جدا على فرد واحد ، ولكنة تحمل كل المشقة والمجهود وحدة وبدأ بالحفر .
كان ينقل التراب الخارج من الحفر يوميا في صناديق الكرتون ويضعها في سيارتة القديمة حتى يبتعد مسافة كبيرة ، وفي مكان معين كان يفرغ الصناديق من الردم والتراب ، ويعود ادراجة .
وبعد ثلاثة اشهر من العمل المتواصل استطاع ان يقطع شوطا كبيرا وان يقترب من هدفه ، كان الفاصل متران فقط ويصل لمكان المقبرة وحين تم القياس عشرة امتار بالتمام وجد امامه حائط مبني بالحجر الجيري ومنقوش عليه بضع رسومات وكتابات غريبة لم يفهم ما المقصود منها ، ولكنه كان في غاية السعادة فقد شعر أخيرا ان مجهوده لم يضع سدا ، وانه أمام خطوات من تحقيق حلمه.
خرج من النفق واستلقى على الأرض يفكر بالكنز وتشابكت أحلامة مع الآمال المتعلقة بالمال ، وغالبه النعاس ، وفي المنام رأى نفسه قد دخل إلى المقبرة فعلا ووجد فيها كل ما وجده في الحلم الأول ،
تابوت كبير وسط غرفة مربعة ويوجد حوله العديد من التماثيل الذهبية الصغيرة ، وقارورة بها سائل شفاف لزج فتحها وكان السائل يسيل على ذراعه لا يعلم كيف ، فاق من الحلم وقد اخذته الحماسة لإكمال ما تبقى ، أخذ الأدوات والمصباح الكشاف ونزل إلى النفق واستعد لإكمال الحفر ، واخذ يطرق علي الحجر بهمة ونشاط حتى تهشم الحجر وبدأ يظهر ما خلفه ، وهنا حدث ما لم يكن في الحسبان وجد باسل رائحة قوية جدا انبعثت من خلف الحجر المكسور ، اصابته بالدوار واصبحت الرؤية مزدوجة ثم مشوشة وبعدها فقد الوعي .
وبعد حوالي ١٠ ساعات افاق باسل في مكانه ، ووجه المصباح الى داخل الحفرة الصغيرة التي صنعها في الحائط ، فوجد وصفا مطابقا لما حلم به سابقا ، فنسي ما كان من امر الرائحة واكمل الحفر ودخل بالفعل الى المقبرة .
كان باسل يملك من الشجاعة والذكاء ما لا يملكة الالاف من الشباب غيره ، وصل إلى مراده أخيرا وقام بإستخراج كل ما تحتويه المقبرة من تماثيل صغيرة وقواني فخارية واشياء أخرى وترك المومياء لآخر خطواته ،
وحين أزاح الغطاء عن المومياء الأثرية ، وجد قناع مثل قناع الملك توت عنخ آمون ذهبي مرصع بالأحجار الكريمة ولكنه كان ثقيل جدا ، حاول ان يزحزحه عن مكانه فلم يستطع ، وما بين محاولة واخرى وجد نفسه مستلقيا على المومياء يحاول ان يحركها من مكانها ، وبدون سابق إنذار انغلق باب التابوت عليه وهو في الداخل!!
وفجأة حل الظلام الدامس !! من الذي اغلق الفتحة ؟!! ماذا حدث ؟ ، لا توجد اجوبة لقد كنت على بعد خطوات من تحقيق الحلم ، هل سأموت الآن وأنا مستلقي على هذا الكائن المخيف ! ، لا لا يجب ان يحدث هذا لابد أن اقاوم
اخذ باسل يدفع غطاء التابوت بكل ما اوتي من قوة ولمدة خمس ساعات بلا جدوى ، أخذ يفكر فيما حل به ، وتفجرت قوتة الكامنة فدفع الغطاء بقوة لا يعلم مصدرها ، فتحرك الغطاء وسمع تهشم عظام المومياء من تحته ، وسقط الغطاء على الأرض وتحرر أخيرا من تلك اللعنة التي كادت ان تفتك به ،
باع باسل المحتويات التي عثر عليها بملايين الدولارات ، وتحقق حلمه أخيرا ، ولكنه أصبح عقيما لا ينجب الأطفال ، وحار اطباء العالم في مرضه فلم يتوصلو إلى دواء ، وأكمل حياته بمفرده كما كان قديما
،جاب العالم شرقا وغربا ، ولكنه إستسلم لقدره ، وعرف جيدا ان لكل شيء ثمن.
القصة كفكرة جيدة..لكن الأسلوب بصراحة سيء نوعا ما و هناك تفاصيل كثيرة ناقصة كانت ستزيد القصة جمالية، شكرا على أية حال.
قصة جميلة لكن ما دخل العقم بالآثار.
أشكركم جميعا علي هذا الدعم الجميل ، لقد استفدت حقا من تعليقاتكم الكثير ، وسأحاول أن أجعل من القصة القادمة عمل أفضل بأذن الله .
أشكركم جميعا علي هذا الدعم الجميل ، لقد استفدت حقا من تعليقاتكم الكثير ، وسأحاول أن أجعل من القصة القادمة عمل أفضل بأذن الله .
قصة جمية لكن نهايتها حزينة
مسكين باسل
صحيح لكل شيء ثمن
و لكن ما الذي حدث للشقة و صاحبها
شكرا علي هذه القصة الرائعة و نتظر جديدك
تحيتي لكك
دمت بخير
قصة جمية لكن نهايتها حزينة
مسكين باسل
صحيح لكل شيء ثمن
و لكن ما الذي حدث للشقة و صاحبها
شكرا علي هذه القصة الرائعة و نتظر جديدك
تحيتي لكك
دمت بخير
أظن أن ما يسمى لعنات قبور الفراعنة أو ما شابه ذلك ما هي إلا مجرد خرافات نشرها لصوص المقابر والآثار وخاصة اللصوص الأوربيين الإستعماريين وهذا لأجل تخويف العامة وإبعادهم عن طريقهم لأجل أن يستحوذوا هم فقط على تلك الكنوز والآثار كما رأيناهم فعلوا وخاصة اللصوص الإستعماريين البريطانيين والفرنسيين وكما لا يزالون يفعلون
هذا ما أظنه
أظن أن ما يسمى لعنات قبور الفراعنة أو ما شابه ذلك ما هي إلا مجرد خرافات نشرها لصوص المقابر والآثار وخاصة اللصوص الأوربيين الإستعماريين وهذا لأجل تخويف العامة وإبعادهم عن طريقهم لأجل أن يستحوذوا هم فقط على تلك الكنوز والآثار كما رأيناهم فعلوا وخاصة اللصوص الإستعماريين البريطانيين والفرنسيين وكما لا يزالون يفعلون
هذا ما أظنه
القصه كانت جيده
ولكن لو اطلت النهايه قليلا
اي لو ان اصابته لعنه ولم يشفى منها وعانى منها مثلا
او ان المقبرة قد انغلقت عليه وحاول ان يكتشف ما بداخلها وفتحت بطريقه معينه مثلا
.
.
اين الرجل الذي استأجر منه الشقه
الم يقم بأي ردة فعل عندما وجد شقته في حالة فوضى
.لقد اختصرت تفاصيل قد تجعل من قصتك عمل قوي جدا
اتمنى ان تتحفني بقصه جميله كهذه ولكن مع عمق وانفتاح في التفاصيل
شكرا لك اخي العزيز
القصه كانت جيده
ولكن لو اطلت النهايه قليلا
اي لو ان اصابته لعنه ولم يشفى منها وعانى منها مثلا
او ان المقبرة قد انغلقت عليه وحاول ان يكتشف ما بداخلها وفتحت بطريقه معينه مثلا
.
.
اين الرجل الذي استأجر منه الشقه
الم يقم بأي ردة فعل عندما وجد شقته في حالة فوضى
.لقد اختصرت تفاصيل قد تجعل من قصتك عمل قوي جدا
اتمنى ان تتحفني بقصه جميله كهذه ولكن مع عمق وانفتاح في التفاصيل
شكرا لك اخي العزيز
سلام عليكم مساء الخير على الجميع
وتحية الى الاخ الكريم الكاتب ومبروك العمل والنشر في الموقع الرائع
حسنا أخي الكريم لا بأس من العنوان العام للعمل أي بمعنى المغزى والهدف من الرساله ككل له
ولكن كما نقول دائما مهما كان العنوان والهدف والرسالة للعمل ذو سمه نبيله وساميه فهي إذا ما كتبت بالأسلوب الفني الرصين اسلوبا والمحبوك دراميا والمقنع فنيا والجاذب سرديا والممتع قصصيا والمغذي جماليا وذهنيا والفريد بقدر الاستطاعة والامكان شكليا والمبرز والمطرز لموهبة قلم الكاتب ادبيا ولغويا ورحب تخيليا
كل هذا أخي الكريم وقد يزيد إذا ما كان حاضر ومواكب ومتوافق فإنه قد يجعل من العمل و رسالته ومضمونة مجرد خصال حميدة بلا قالب ادبي داعم يعني باقة من الأزهار والورود الجميلة ولكنها في الواقع من البلاستك لا لون ولا طعم ولا رائحة
نعم أخي الكريم قدمت عمل ولكن هو كان في الواقع و حسب وجهة نظري من ناحية الأسلوب وسرد والمحتوى أقرب بكثير إلى فكرة وموضوع وأسلوب المقالة الصحفية التقريرية وربما لو كان في قسم المنوعات او عجائب وغرائب في موقع كابوس ما كان احد لاحظ الفرق الكبير ولبحثوا عن مصادر ربما لما يبدو انه مقال أو موضوع لا قصة أدبية
طبعا أخي الكريم ناهيك عن انعدام أي ولو لغه فنيه لا أقول جمالية ولكن على الأقل تجميليه لحاله السرد في العمل
ام أما الحبكه او ماقد تسمى بذالك
فهي بصراحة لا ترتقي إلى مستوى حبكه بقدر ما هي شيء من الأفكار غير المختمره والمجمعه على عجل كما يبدو ولكن الأهم من كل هذا أنها بقيت أفكار وما تحولت إلى حالة درامية بعناصرها
وأيضا كانت شديدة التبسيط إلى درجه انها بدت كوجبه تدريبيه اوتعليميه اممممم ربما تشبه الحكايات والاقاصيص الكثير مبسطة الموجودة في كتب تعلم اللغات الأجنبية والمقصود منها التركيز على الكلمات أكثر بكثير من المحتوى فيها
نعم أخي الكريم حاولت و تستحق التحية على المحاولة وللمجتهد اجرين اجر الاجتهاد واجر الإصابة
دعنا نقول إنك نلت اجر الاجتهاد حاول المزيد اكثر في أجر الإصابة
وبالتأكيد هذا تشبيه مجازي وبالتأكيد بعيد عن الناحية الدينية لا سمح الله
ننتظر المحاولات الافضل في المرات القادمة بالتوفيق أخي الكريم وشكرا
الأسلوب -كبداية- جيد جداً، والفكرة لابأس بها. لكن أعتقد أن النهاية ربما كانت لتكون أفضل لو انغلق التابوت للأبد.. مع القليل من الوصف للظلام والرائحة. رأي شخصي فقط لا غير.
قصة لن أقول ممتازة ولكنها خفيفة ولا تأخذ وقتاً طويلاً في القراءة لذا أعتقد أنها جيدة، واصل الكتابة.
سلام عليكم مساء الخير على الجميع
وتحية الى الاخ الكريم الكاتب ومبروك العمل والنشر في الموقع الرائع
حسنا أخي الكريم لا بأس من العنوان العام للعمل أي بمعنى المغزى والهدف من الرساله ككل له
ولكن كما نقول دائما مهما كان العنوان والهدف والرسالة للعمل ذو سمه نبيله وساميه فهي إذا ما كتبت بالأسلوب الفني الرصين اسلوبا والمحبوك دراميا والمقنع فنيا والجاذب سرديا والممتع قصصيا والمغذي جماليا وذهنيا والفريد بقدر الاستطاعة والامكان شكليا والمبرز والمطرز لموهبة قلم الكاتب ادبيا ولغويا ورحب تخيليا
كل هذا أخي الكريم وقد يزيد إذا ما كان حاضر ومواكب ومتوافق فإنه قد يجعل من العمل و رسالته ومضمونة مجرد خصال حميدة بلا قالب ادبي داعم يعني باقة من الأزهار والورود الجميلة ولكنها في الواقع من البلاستك لا لون ولا طعم ولا رائحة
نعم أخي الكريم قدمت عمل ولكن هو كان في الواقع و حسب وجهة نظري من ناحية الأسلوب وسرد والمحتوى أقرب بكثير إلى فكرة وموضوع وأسلوب المقالة الصحفية التقريرية وربما لو كان في قسم المنوعات او عجائب وغرائب في موقع كابوس ما كان احد لاحظ الفرق الكبير ولبحثوا عن مصادر ربما لما يبدو انه مقال أو موضوع لا قصة أدبية
طبعا أخي الكريم ناهيك عن انعدام أي ولو لغه فنيه لا أقول جمالية ولكن على الأقل تجميليه لحاله السرد في العمل
ام أما الحبكه او ماقد تسمى بذالك
فهي بصراحة لا ترتقي إلى مستوى حبكه بقدر ما هي شيء من الأفكار غير المختمره والمجمعه على عجل كما يبدو ولكن الأهم من كل هذا أنها بقيت أفكار وما تحولت إلى حالة درامية بعناصرها
وأيضا كانت شديدة التبسيط إلى درجه انها بدت كوجبه تدريبيه اوتعليميه اممممم ربما تشبه الحكايات والاقاصيص الكثير مبسطة الموجودة في كتب تعلم اللغات الأجنبية والمقصود منها التركيز على الكلمات أكثر بكثير من المحتوى فيها
نعم أخي الكريم حاولت و تستحق التحية على المحاولة وللمجتهد اجرين اجر الاجتهاد واجر الإصابة
دعنا نقول إنك نلت اجر الاجتهاد حاول المزيد اكثر في أجر الإصابة
وبالتأكيد هذا تشبيه مجازي وبالتأكيد بعيد عن الناحية الدينية لا سمح الله
ننتظر المحاولات الافضل في المرات القادمة بالتوفيق أخي الكريم وشكرا
الأسلوب -كبداية- جيد جداً، والفكرة لابأس بها. لكن أعتقد أن النهاية ربما كانت لتكون أفضل لو انغلق التابوت للأبد.. مع القليل من الوصف للظلام والرائحة. رأي شخصي فقط لا غير.
قصة لن أقول ممتازة ولكنها خفيفة ولا تأخذ وقتاً طويلاً في القراءة لذا أعتقد أنها جيدة، واصل الكتابة.
رائعة جدا
رائعة جدا