المقنع المفترس
دوماً ما كنت فتاةً مرحة لم تفكر في أن تحب ، كنت أعيش كل لحظة في عمري ولا أفوتها ، ولكن أتى اليوم الذي لم أكن أتوقع أن يأتي إلي ، أحسست بأنني أهتم لأمر شخص ما ، بدأت أتقرب منه ولَم أكن أعلم لماذا .. وبدأت بحفظ رقم هاتفه ومتى يأتي ومتى يعود ، وكنت دوماً أريد مقابلته .
لم أكن أعلم بأنني واقعة في الحب إلا عندما بدأ الناس ينبهونني بأنني قد عشقته وأن ذلك واضح جداً ، كنت عندما أراه ابتسم تلقائياً ، أحببته ثم عشقته ثم أدمنته ولَم يكن يغمض لي جفن إلا عندما يكون لدي خبر بأنه قد عاد للمنزل .
وبمرور الأيام أصبحت تصرفاتي ونظراتي له تفضح كل ما يخبئه قلبي من إدمان وعشق تجاه هذا الشخص ، كان عندما يسافر يتقطع قلبي وأعد له الأيام عدّاً إلى أن يعود ، وأبكي عليه إن تأخر في العودة ، ولكن أتى ذلك اليوم الذي كسر هذا العشق وحطم قلبي المسكين البريء ذا الحب النقي الصادق .. أتى كل من يعرفني إلي قائلاً بان القطار قد فاتني ، فتعجبت من ذلك وسألتهم ما الذي يتحدثون عنه ؟! وإذا بهم يخبروني بأنه قد وقع في حب فتاة أخرى ، في تلك اللحظة لم أكن مستوعبة لما يحدث حولي ، أصبحت أقول لهم أنني من الأساس قد توقفت عن حبه منذ فترة ومن هذا الكلام ، وعندما عدت للمنزل كنت أنتظر إلى أن ينام كل من في المنزل وأظل أبكي وحيدة خائفة من هذا العالم القاسي المتوحش .
لمدة أسبوعين وأنا مكسورة مهزوزة الثقة لا أود رؤية أحد ، وكرهته من أعماق قلبي ، وبعدها أخبروني بأنه سيسافر لمدة ٣ أشهر فارتاحت نفسي عندما سمعت ذلك منهم كي أتمكن من نسيانه بهدوء وبراحة دون أن يظهر لي فجأة .
ومرت ٣ أشهر وعاد من السفر وكنت قد نسيته ونسيت أيامه ، لكنه أصبح يطاردني في أحلامي يومياً وكل من حولي يقولون أنه من الممكن كان يريد أن يرى مدى غيرتي عليه لا أكثر ، وأنا في هذا الوقت في حيرة من أمري ، لا أعلم ما الذي سأفعله ! روحي تريد التخلص منه ومن همومه وقلبي يريد التمسك به
ربما عليك نسيان امره .. كل شبان العالم متشابهون .. اتركيه و ستنسيه ولاتحبي كثيرا فمع كل جرح يذهب جزء حتى تمسي قاسية مثلي جزئيا
هناك الكثير غيره يصلحون كبديل ..بلغة اخرى hold in him don not live him there is not 100 from him