المياه السوداء .. قصة لا تصدق لكنها حقيقية
هل قتلت اليسا لام أم انتحرت؟ لغز محير في ظل ملابسات اغرب من الخيال أحاطت بالقضية

لسنوات طويلة كتبت عن الجن والأشباح والبيوت المسكونة وغيرها من الأمور الغيبية التي تعجز الحواس عن إدراكها . وأنا بصراحة لا آخذ الكثير من هذه القصص على محمل الجد , هي بالنسبة لي لا تعدو عن كونها ضربا من ضروب التسلية والترفيه . غير أني ومن باب احترام الذات , أحاول دوما أن أذيل مقالاتي بتفسير منطقي للقضايا التي أكتب عنها , أو أن أعرض آراء المشككين , تاركا القرار النهائي في تصديق وتكذيب القصة لحصافة وحكمة القارئ الكريم . لكني وعلى غير العادة أجد نفسي في حيرة كبيرة من أمري فيما يخص القصة التي أروم الكتابة عنها الآن , لأنها ببساطة لا تخضع لأي منطق . هي من نوع القصص التي تزيد من حيرتك وإرباكك كلما تعمقت في تفاصيلها أكثر . ولعلني اليوم أحوج ما أكون إلى رأيك عزيزي القارئ .. لعلنا معا نتوصل لرأي معقول يفسر ملابسات قصتنا الغريبة التي تنطلق أحداثها من غرف النزلاء في فندق ضخم وقديم ينتصب كديناصور محتضر على جانب أحد الشوارع العريضة في لوس انجلوس الأمريكية . أسمه فندق سيسل , ويمكن تمييزه بسهولة من خلال إعلان أحمر عملاق يعلو جانبه الأيسر . كان يعد واحدا من أرقى وأجمل فنادق المدينة في غابر الأيام , لكن تعاقب الملمات والسنين , وتراكم المشاكل المالية , وزيادة المنافسين , كل ذلك حول الفندق ذو الواجهة الكلاسيكية إلى مبنى منسي يؤجر غرفه السبعمائة لأولئك الباحثين عن سكن رخيص لا يخلو من بعض الأبهة .
المياه السوداء
![]() |
|
سيسل .. فندق ضخم وقديم .. |
في شهر شباط / فبراير 2013 , لاحظ بعض نزلاء فندق سيسل بأن مياه الحنفيات في غرفهم أصبحت ذات لون أسود وطعم غريب ورائحة نفاذة . أحد النزلاء وصف تلك المياه قائلا : ” كان طعمها في غاية الغرابة .. طعم تعجز الكلمات عن وصفه ” . فيما قالت نزيلة أخرى : ” الاستحمام كان تجربة مروعة , عند فتح الصنبور كانت المياه تأتي سوداء لحوالي ثانيتين ثم تعود بالتدريج إلى لونها الطبيعي ” .
الغريب في الأمر , أن هؤلاء النزلاء لم يشتكوا فورا لإدارة الفندق واستمروا باستعمال تلك المياه السوداء لحوالي أسبوعين ظنا منهم بأن الأمر طبيعي . لكن أخيرا في 21 شباط / فبراير أتصل احدهم بإدارة الفندق وتذمر من طعم المياه الذي أصبح لا يطاق , فأرسلت الإدارة أحد عمالها لتحري المشكلة , وقاد هذا الأمر سريعا إلى اكتشاف مروع جعل النزلاء يتقيئون ما في بطونهم من شدة التقزز , ففي أحد خزانات المياه الأربعة الضخمة التي تعلو سطح الفندق تم اكتشاف جثة متحللة تعود لنزيلة شابة تدعى إليسا لام – 21 عاما – كانت قد اختفت عن الأنظار منذ حوالي ثلاثة أسابيع .
![]() |
|
رجال الاطفاء واجهوا صعوبة كبيرة في اخراج الجثة .. |
تصور عزيزي القارئ .. ثلاثة أسابيع والنزلاء يشربون ويغسلون وجوههم وأسنانهم ويستحمون بـ “حساء” جثة متحللة بالخزان ! .. أحد هؤلاء النزلاء تحدث عن صدمته قائلا : ” في اللحظة التي اكتشفنا فيها الأمر شعرنا فورا بالغثيان وبعدم راحة في المعدة , خصوصا ونحن كنا قد شربنا من ذلك الماء . حاليا نحن نمر بحالة نفسية سيئة ” .
القصة أثارت استغراب الناس عندما نشرت الصحف تفاصيلها لأول مرة , وراح الجميع يتساءلون : ما الذي تفعله جثة هذه الفتاة الشابة في خزان المياه بحق السماء ؟! .
محققو الشرطة وضعوا فرضيتين للإجابة على هذا السؤال , الأولى ترى أن إليسا لام تعرضت للقتل في مكان ما من الفندق ثم حملت جثتها للسطح وألقيت في الخزان . أما الفرضية الثانية فتميل إلى كون إليسا ماتت منتحرة , وهي الفرضية التي رجحت كفتها بالنهاية خصوصا وأن تقرير الطبيب الشرعي لم يظهر وجود أي آثار للعنف على الجثة . وساهم تاريخ إليسا الطبي في تقبل فرضية الانتحار , فهي بحسب السجلات كانت تعاني مما يعرف باختلال ثنائي القطب , وهو مرض نفسي يتميز بفترات من الكآبة الشديدة تتخللها نوبات من الابتهاج غير الطبيعي الذي يمكن أن يؤدي بالمريض للقيام بأعمال تتسم بالتهور والطيش والخطورة .
![]() |
|
اليسا لام مع والدتها وشقيقتها في كندا .. |
لكن فرضية الشرطة حول انتحار إليسا لام أثارت امتعاض الكثيرين لأن هناك العديد من العيوب والثغرات التي تشوبها . فمن أجل الوصول لسطح الفندق كان على إليسا أن تجتاز باب مزود بجرس ونظام إنذار , وحتى لو افترضنا بأنها تجاوزت ذلك الباب من دون أن ينتبه لها أحد فأن الوصول إلى الخزانات بحد ذاته ليس بالأمر السهل , فهي تقع في مكان قصي من السطح , يتطلب التسلق نزولا وصعودا , وفوق هذا كله يوجد قفل على غطاء كل واحد من تلك الخزانات الأربعة الضخمة . كما إن الجثة كانت عارية ساعة العثور عليها , ولم يتم العثور على أي ملابس بالقرب من الخزانات , فهل صعدت إليسا إلى السطح وهي عارية ؟ .
مقطع الفيديو
![]() |
|
ما الذي اتى بها للوس انجلوس ؟ .. |
ملابسات القضية تزداد غرابة حين نعلم بأن إليسا لام هي طالبة جامعية من أصل صيني تدرس في إحدى الجامعات الكندية , ومن غير المعلوم ما الذي أتى بها لوحدها إلى مدينة لوس انجلوس الأمريكية , ولماذا اختارت فندق سيسيل لإقامتها ؟ .. فالفندق يقع بالقرب من أسوأ حي في المدينة .. حي سكيد رو الذي يعيش أغلب سكانه في فقر مدقع ويغص بالمشردين والمجرمين . كما أن مقطع الفيديو الذي سجلته إحدى كاميرات المراقبة بالفندق في الليلة التي سبقت اختفاء إليسا وضع المزيد من علامات الاستفهام حول اختفائها وموتها , فهذا المقطع الذي لا تتجاوز مدته الأربع دقائق يصور اللحظات الأخيرة في حياة إليسا لام , وفيه نشاهدها وهي تدخل إلى أحد مصاعد الفندق وتبدأ بالنقر على أزراره لكنه لا يتحرك , ثم فجأة تبدأ بالتصرف بغرابة شديدة , كأنها تحاول الاختباء من شخص خفي يلاحقها من دون أن نراه , ثم نراها تخرج وتقف عند باب المصعد وتقوم بحركات تثير الدهشة والاستغراب , كأنها تكلم أحدا , لكننا لا نرى سواها , وأخيرا تبتعد عن المصعد فيبدأ بالعمل من تلقاء نفسه بطرز غامض ومرموز .
أتمنى أن تشاهد المقطع عزيزي القارئ .. لا تخف فهو لا يحتوي على أي شيء يمكن أن يثير الذعر , لكنه بصراحة قد يصبح مرعبا حد الفزع عندما تبدأ بالتفكير فيه بعد إتمامك لقراءة هذا المقال .
|
مقطع الفيديو المثير للريبة .. ما ستفعله اليسا لام في هذا المقطع محير فعلا .. |
هذا المقطع دفع الكثير من الناس للاعتقاد بأن ما حدث لم يكن مجرد حادث عرضي كما تقول الشرطة , وأن وراء موت إليس لام لغز كبير يسعى البعض إلى إخفاءه وطمس خباياه وأسراره . فالفتاة على الأرجح ماتت مقتولة , ويذهب البعض أبعد من ذلك فيربطون بين موتها وبين أمور هي أبعد من إدراكنا نحن البشر , إذ يقسم العديد ممن شاهدوا المقطع على أنهم شعروا بالدماء تتجمد في عروقهم حين غادرت إليسا المصعد واخذ الباب يفتح ويغلق من تلقاء نفسها , يقول هؤلاء بأن المصعد لم يكن فارغا كما يبدو , كان هناك شيء شرير وشيطاني داخله .. شيء لا يمكن للكلمات أن تصفه .
فندق سيسل .. تاريخ أسود
![]() |
|
العديد من النزلاء انتحروا .. |
هناك شيء لا يعرفه الكثير من النزلاء الذين تقودهم خطاهم للسكن في فندق سيسل , فهذا الفندق الضخم كان مسرحا للكثير من الأمور الشريرة والملعونة منذ تأسيسه وافتتاحه عام 1927 . العديد من نزلاءه ماتوا منتحرين لأسباب مجهولة , فتحوا نوافذ غرفهم وألقوا بأنفسهم إلى الأسفل .. وإليكم عينة من تلك الحوادث الغريبة :
هيلين جيرني ماتت منتحرة بعد أن قفزت من نافذة غرفتها بالطابق السابع عام 1954 .
جوليا مور ماتت منتحرة بعد أن قفزت من حجرتها بالطابق الثامن عام 1962 .
بولين اوتون قفزت من نافذة حجرتها بالطابق التاسع , سقطت فوق رأس رجل كان يمشى في الشارع فقتلته معها ! .
![]() |
|
الداليا السوداء .. شوهدت في الفتدق قبل مقتلها .. |
فندق سيسل شهد أيضا وقوع بعض الجرائم الغامضة , إذ يربط البعض بينه وبين الجريمة الأشهر في تاريخ لوس أنجلوس , أي مقتل إليزابيث شورت المعروفة بأسم الداليا السوداء , والتي لم يتم التوصل إلى قاتلها أبدا . الشرطة عثرت على جسدها الممزق أربا في مكان قريب من الفندق , وبحسب بعض الشهود فإنها شوهدت لآخر مرة وهي تخرج من إحدى غرف فندق سيسل .
فندق سيسل كان أيضا مسكنا لبعض أكثر القتلة المتسلسلين غرابة في الأطوار , أحدهم هو النمساوي جاك انترويغر , الذي ولد في النمسا لأم عاهرة وأب مجهول الهوية وأرتكب أولى جرائمه عام 1974 عندما خنق شابة ألمانية حتى الموت بواسطة حمالة صدرها , ثم توالت جرائمه فقتل ستة نساء خلال عام واحد فقط , حتى ألقي القبض عليه عام 1976 ونال حكما بالسجن المؤبد.
![]() |
|
القاتل الذي تحول الى نجم من نجوم الادب ! .. |
في السجن طرأ تحول عجيب على جاك , بدأ يكتب ببراعة وموهبة كبيرة , وأخذت كبريات الصحف تنشر قصصه وقصائده , لا بل أن إحدى تلك القصص تحولت إلى لفيلم سينمائي . وخرجت مظاهرات حاشدة يقودها بعض أشهر مثقفي النمسا تطالب بالعفو عنه , وبالفعل أطلق سراحه مبكرا عام 1990 , وسرعان ما تعاقدت معه صحيفة نمساوية مشهورة ليعد لها تقريرا عن الدعارة والجريمة في مدينة لوس انجلوس , فسافر إلى الولايات المتحدة وحل نزيلا في فندق سيسل , وأنهمك فورا في إعداد تقريره , فراح يقابل رجال الشرطة , ويتردد على المناطق التي تكثر فيها العاهرات . وخلال تلك الفترة عثرت الشرطة على جثث ثلاث عاهرات جرى قتلهن بأسلوب واحد , حيث تعرضن للضرب المبرح ثم خنقن بواسطة حمالات صدورهن , فبدأت الشكوك تحوم حول جاك , لكنه فر هاربا حين حاولت الشرطة إلقاء القبض عليه في الفندق , ولم يقع بيد العدالة إلا بعد عامين , وانتحر مشنوقا بخيط حذاءه قبل تقديمه للمحاكمة .
![]() |
|
راميريز .. السفاح الذي هامت به النساء عشقا! .. كان يستعمل سكين كبيرة كتلك التي يحملها الممثل داني تريجو في الصورة .. |
القاتل المتسلسل الثاني الذي عرفه فندق سيسل هو السفاح الرهيب ريتشارد راميريز .. الرجل الذي أشاع الرعب في مدينة لوس انجلوس الأمريكية بشكل غير مسبوق . كان يقتحم البيوت عشوائيا , فيغتصب النساء ويقطع أوصال ضحاياه مستخدما سكينا طويلة , كان لا يتورع عن اغتصاب حتى العجائز , في إحدى المرات قام باغتصاب شقيقتين في الثمانين من العمر وكانت إحداهما عمياء .
جرائم راميريز أفظع وأشنع من أن نتطرق لها في هذه العجالة وقد نعود لحياته وجرائمه بمقال مستقل . لكن الجدير بالذكر هو أن راميريز كان نزيلا في حجرة على سطح فندق سيسل مقابل 14 دولار في الليلة . كان من عبدة الشيطان , وأشتهر بجعل ضحاياه يقسمون بالشيطان , ويقال بأنه جرائمه كانت جزءا من طقوس شيطانية سرية .
![]() |
|
راميريز .. يلوح بشعار عبدة الشيطان .. |
الرعب الذي أثاره راميريز في النفوس أمتد حتى إلى محاكمته , إذ هدد بقتل جميع من في المحكمة , وحدث فعلا خلال الجلسات الأولى أن ماتت إحدى المحلفات مقتولة بالرصاص على يد صديقها الذي انتحر هو أيضا . الأمر الذي جعل أعضاء هيئة المحلفين يرتعدون رعبا من راميريز ظنا منهم بأن له يدا بمقتل زميلتهم .
العجيب والطريف في قصة راميريز هو حصوله على العديد من المعجبات خلال وبعد محاكمته , وقد تزوج بإحداهن عام 1996 . وبالرغم من نيله حكما بالإعدام , إلا أنه لم يعدم أبدا , ومات بسرطان الورم اللمفي في 7 حزيران / يونيو 2013 , أي بعد شهور قليلة من حادثة موت إليسا لام .
الأمور الفظيعة التي وقعت في الفندق والتي ذكرنا قسما منها أعلاه دفعت بالبعض للاعتقاد بأن الفندق مسكون , وبأن موت إليسا يرتبط بشكل أو بآخر بهذه الحقيقة . وهناك بالفعل صورة محيرة ألتقطها أحد الأشخاص عن طريق الصدفة تظهر وجود ما يشبه الشبح على أحد نوافذ الفندق .. شبح رجل أو امرأة يتدلى من النافذة .. ربما ليلقي بنفسه إلى الأسفل منتحرا .
صدفة لا تصدق
![]() |
|
ملصق فيلم الرعب المياه السوداء من انتاج عام 2005 .. |
قصة إليسا لام تأبى أن تتوقف عن إدهاشنا , ففي عام 2005 تم عرض فيلم رعب بعنوان “المياه السوداء” في صالات العرض بأمريكا. الفيلم لاقى نجاحا جيدا في شباك التذاكر , وهو يتحدث عن سيدة تدعى داليا تنتقل مع ابنتها سيسليا للسكن في شقة بعمارة يشرف عليها رجل يدعى مستر فيك . بعد فترة قصيرة من انتقالها يبدأ سقف الشقة يرشح ماءا أسود . ومن خلال البحث عن مصدر الماء الأسود تصل داليا إلى خزان المياه أعلى المبنى لتكتشف وجود جثة داخله تعود لفتاة تدعى نتاشا كان والديها قد هجراها , وكان صاحب المبنى على علم بوجود جثة الفتاة لكنه لم يفعل شيء .
هذا الفيلم عرض قبل موت إليسا لام بثمانية أعوام , لكن هناك تشابه عجيب بين أحداث الفيلم وبعض تفاصيل القضية تصل إلى درجة النبوءة , ففي الفيلم هناك جثة في مياه الخزان , وهناك ماء أسود ينزل إلى غرف وحمامات النزلاء . والمحير أكثر هو أسماء أبطال الفيلم , فالبطلة الرئيسية أسمها داليا , وهو نفس الاسم الذي كان يطلق على إليزابيث شورت التي قتلت بصورة غامضة وكانت قد شوهدت في فندق سيسل مباشرة قبل اختفاءها ومقتلها , والمدهش أكثر هو أسم الابنة .. سيسليا .. أنه تحريف بسيط لأسم فندق سيسل ! .
![]() |
|
صورة محيرة التقطها احدهم .. هل هو شبح يتدلى من النافذة ؟! .. |
طبعا قد يقول البعض بأن الأمر لا يعدو عن كونه مصادفة .. لكن دعني أذهلك بمصادفة أخرى يصعب تصديقها .. فبعد موت أليسا لام بفترة قصيرة تفشى وباء السل في حي سكيد رو القريب من فندق سيسل , وأدى هذا الوباء إلى موت العشرات وإصابة الألوف , مما أدخل المدينة بأسرها في حالة طوارئ ..
هل تعلم عزيزي القارئ ما أسم الجرثومة المسببة لذلك الوباء ؟ .. صدق أو لا تصدق .. أسمها لام إليسا (LAM-ELISA ) , أي نفس أسم بطلة قصتنا إليسا لام (Elisa Lam ) لكن بالمقلوب !!! ..
فرضيات
قضية إليسا لام أثارت الكثير من الجدل وتم وضع العديد من الفرضيات والنظريات التي حاولت تفسير ما حدث . إليك بعضها عزيزي القارئ :
![]() |
|
وحده الله هو الذي يعلم ما الذي حدث لهذه الفتاة الجميلة .. |
– إليسا لام كانت فتاة مريضة تعاني من اضطرابات نفسية وعقلية , والفيديو في المصعد يظهر بجلاء مدى اضطرابها , ولهذا فأن تفسير الشرطة لموتها هو الأقرب إلى المنطق في ظل عدم وجود أي دليل على تعرضها للعنف .
– إليسا لام قتلت على يد أحد العاملين في الفندق , وهذا يفسر كيفية وصول جثتها للخزان من دون أن يدق جرس الإنذار الموصول إلى الباب المؤدي للسطح .
– الفتاة كانت ممسوسة , ومقطع الفيديو في المصعد هو أكبر دليل على ذلك , لأنها في الحقيقة كانت تتكلم مع شخص غير مرئي , وهذا الشخص , أو بالأحرى الكيان الماورائي هو الذي قادها إلى الخزان أعلى الفندق .
– مقتل الفتاة كان جزءا من طقوس سرية لعبدة الشيطان , تم خلاله استخدام السحر الأسود , وهذا يفسر جميع الأحداث الغريبة المرتبطة بالقضية , فالفتاة اختيرت بعناية كبيرة , وتم التحضير للتضحية بها قبل مقتلها بعدة سنوات .
ما رأيك أنت عزيزي القارئ .. أي من هذه الفرضيات يبدو أكثر إقناعا لديك ؟ .
المصادر :
– Cecil Hotel (Los Angeles)
– Body of missing tourist found in hotel water tank
– Disgust at plan to turn Elisa Lam’s water tank death into horror movie
– Jack Unterweger – Wikipedia
– Richard Ramirez – Wikipedia
– Dark Water (2005) – IMDb

القصه محيره والصدف اللي حصلت لايمكن آنها تكون صدف
آكيد في آشياء كثير في آلدنيا احنا مآ نعلمها على كثر آلتقدم
آلموجود وقوله تعآلي و(ما آوتيتوآ من آلعلم آلا قليلآ) صدق آلله العظيم
عصرت مخي و لم اجد تفسيرا منطقيا لكن اطلب منك اخي اياد ان تتطرق لموضوع مفصل حول القاتل راميريز
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لى طلبين اولهما حاول ان تقوم بمسابقة او ماشابه للاختيار كتاب اكفاء لكتابة المقالات بطريقة شبه يومية ثانيا استاذ اياد انت اغفلت جزء فى المقال وهو تحريات الامن عن سبب ذهاب الفتاة وخروجها من كندا الى امريكا هل ذهبت بمفردها هل كان لها اصدقاء فى امريكا او اقارب فى امريكا مثلا وهناك تعبير دارج لرجال الامن يستخدمونه الا وهو (توسيع دائرة الاشتباه) يعنى اي شخص كان له تعامل من قريب او بعيد فى الفندق ويتم التحقيق معه والتحقيق مع حراس الامن فى يوم وقوع الجريمة على حدي حتى يتبين الحقيقة الى جانب سؤال العمال المختصين بشئون خزانات المياه اضف الى ذلك استاذ اياد والى الاخوة اعضاء وزاور موقع كابوس ان السر يكمن فى هذا الفندق وتاريخه والعبث فى ارواق الماضى الخاصة بهذا الفندق وليس ذلك هل هذه الفتاة كانت تهرب من شى ما ارجوك لو امكن الحصول على تحريات الامن بشان اهلها ايضا فاكون شاكرا لك وسؤال اوجه اليك استاذ اياد والى كل عشاق الموقع ما معنى مكان مسكون ويتم قتل الناس به واو يموتون منتحرين ؟؟؟ حاولت اجد اجابة منطقية وعجزت عن ذلك بالمناسبة اعتقد استاذ اياد ان هناك مقالتين تم حذفهما من الموقع اليس كذلك والسلام لكل زوار واعضاء الموقع
السلام عليكم
موضوع قمة في الرعب والمتعه ايضا ..حزنت على هالبنت كان ودي اعرف حقيقة موتها
كل الشكر لك ..
اممم هناك عدة احتمالات ..
1- انها ممسوسة ..
2- الفندق مسكون ..
3- الفندق نفسه مجرد مكان للقتلة واعتقد ان العاملين والاداريين عليه يخططون لكل تلك الاشياء ..
( الفلم .. الاسماء القريبة من بعضها .. الفتاة المقتولة .. جهاز الانذار الذي لم يرن .. الخزان الذي يصعب الوصول اليه .. )
أما التخطيط له فالامر سهل ..
يمكن ان المقتولين قد تلقوا دعوة للفندق بالمجان وتم قتلهم ..
أما بالنسبة لتحدثها مع نفسها ..
ممكن البنت تكون فعلا مريضة .. ويتهيأ لها اشياء ..
أو أن العاملين بالفندق قدوضعو لها في الطعام شيئا يجعلها تهلوس ( جربت انا شعور الهلوسة عند ارتفاغ درجة الحرارة .. لن تميز الحقيقة من الخيال .. كل ما سيحدث انك ستكون مذعورا بما ستراه ..)
أما مسلة فتح الباب واغلاقه بسيطة جدا ..
فقد ضغطت الفتاة جميع الازرار بالمصعد .. وكان العاملين على المصعد قد جعلوه يتوقف ..
وعندما ذهبت اغلقوه .. وسيبدا المصعد بالمرور على جميع الطوابق لانها قد ضغطت بالفعل على جميع الازرار ..
استاذ اياد مقالك هذا اكثر من رائع انا احب القصص الغريبة مثل هذه لقد قرأتها مرتين وأحب ان أعطي رأي بالموضوع,,,الفتاة لم يعرف سبب قدومها الى لوس أنجلس وإقامتها في هذا الهوتيل ووجودها في الخزان مقتولة لكن بدون أي اثار عنف جسدي والوصول الى الخزان ليس بالأمر الهين هناك باب يجب اجتيازه ولا احد يستطيع ذالك الا الموظفون في ذالك الفندق وإلا جهاز الإنذار سوف يرن و شيا ثانيا هناك إقفال على كل خزان اذا ليس بالأمر الهين على الإطلاق لذلك بي اعتقادي انا,,,اول شي الفتاة كانت على علاقة بشاب ما يسكن في لوس أنجلس قد تكون علاقتها سرية به ولم تخبر أهلها او أصدقها عنه قد يكون هذا بطلب منه,,,هذا الشاب قد يكون من عبدة الشيطان وبما ان الفتاة مضطربة نفسيا فهذا قد سهل الامر عليه اكثر فهو عرف نقاط ضعفها وبطريقة ما أقنعها بتقديم نفسها كقربان للشيطان,,,كيف حدث هذا برأي قد يكون هذا الشخص احد عمال الفندق او ان لديه صديق يتبع نفس طقوسه وهو يعمل بالفندق وبهذه الصورة تكون قد وصلت الى خزان الماء بدون ان يرن جهاز الإنذار و استطاعوا فتح قفل الخزان,,,و لكونها عارية وبدون اي اثار عنف جسدي هذا دليل ثاني على ان الذي قتلها من عبدة الشيطان فهم يقدمون الضحية عارية الجسد وهي رمت نفسها بالخزان بقناع انها تفعل الصواب,,,بالنسبة للڤديو فانه من الواضح اضطرابها عقليا وليس نفسيا فقط وهذا الذي سهل كل شي لقتلها وتقديمها كقربان للشيطان بإرادتها طبعا بدافع شخص ورائها,,,هذه وجهة نظري اتمنئ ان اسمع رايك بالموضوع استاذ اياد 🙂
اولا انه بالفعل موضوع رائع وشيق واشكرك سيد اياد على مواضيعك الرائعة لقد رأيت الفيديو ولكن لا اعتقد ان فيه شيء غريب اذا دققنا في بداية المقطع نراها تقوم بالضغط على الأزرار كلها ومن بعد ذلك ننظر في نهاية المقطع عندما يغلق باب المصعد يكون لون الارض أزرق وبعد ما يفتح يكون لون الأرضية حمراء وفي اعتقادي ان تفسير هذا عندما اكثرت من الضغط على الازرار لم يعد المصعد يستجيب و في كل المصاعد يوجد حساس عند المدخل وعند مرور بعض الوقت دون أن يمر أحد من أمامه يغلق الباب بنفسه وهذا ما حدث و آسف ان كنت قد اطلت
انا اشك بالفيديو انه تم التلاعب به … فالساعة الموجوده به يحدث بها شئ قبل اغلاق باب المصعد … وعموما اسوا كاميرات المراقبه تستطيع عرض الوقت والتاريخ بصوره افضل من حالتنا هذه .. الشئ الاخر هو ان كان الفندق اهتم بوضع كاميرا بالمصعد .. الم يكن اولي به ان يضع واحده بالطرقه امامه … اعتقد انها لو كانت موجوده كانت حلت هذا اللغز … اعتقد انها جريمة قتل خطأ ساهم فيها مرض اليسا ثنائي القطب … ففي نوبات السعادة المفرطة يمكن للمريض ان يلقي بملابسه في الهواء ويمشي عارياً وربما يلقي بنفسه في الماء من فرط السعاده … كيف وصلت للاعلي … ربما كانت الاقفال غير موجوده والانذار معطل فالفندق يبدو لي مهمل بعض الشئ …. اعتقد انها راحت ضحية الاهمال لاغير…
أستاذ اياد فعلا فعلا أشكرك على هذا المقال المشوق
لا أعلم لما ارتعشت كثيرا عندما شاهدت الفيديو على الرغم من انه لا توجد به أي اشباح أو ما شابه
لكني خفت كثيرا خصوصا عندما خرجت لتحدث شخصا غير مرئي !!
لكن أكثر ما اقتنعت به هو أنه أحد العاملين بالفندق و كان واقفا في جهة عمياء للكاميرا و كلمها
لكن لماذا المصعد فُتح و أغلق من نفسه :/ حقا أسئلة لا توجد لها أجابات
القضية أكملت سنة بالضبط لذلك لدينا أمل كبير ان يكتشف الشرطة القاتل
شكرا مرة أخرى استاذ اياد
انا اقسم اني رائت شئا في الفديو
شعرت بالشعريره عندما اغلق الباب وفتح مره اخرى ولاحظت شئ غريبا انا لا اعلم ما هوا لاكن الله يحمينا منه
لاحظ انعكاس الباب هناك شء يتحرك !!!
انا من وجهةنضري بان الموضوع ليس له علاقة بالاشباح وغيرها من لامور هي بكل بساطة تعاني من امراض نفسيةاو عوق بالعقل لكني اشكر استاذ اياد على الكتابة والخط الرائع
قصة غامضة ومحيرة اشكرك استاذ اياد على هذا الموقع الرائع
اشوف انها قتلت على يد احد العاملين يعني الفرضية الثانية لكن تصرفاتها في المصعد حيرتني.
قد يكون مرضها النفسي مع وجود تلبس زاد الحاله سوءا وفي بعض الحالات قد يقتل الجن المؤذي البشر، …………….
بداية موضوع رووعه اخي اياد
ممممم امر محير فعﻻ هل كانت اليسا مريضة نفسيا ؟؟
انا ﻻ اعتقد ذلك
بالنسبة للفلم انا شاهدته من عدة سنوات كان فلما مشوقا
فعﻻ امر غريب يا الهي ما هذه المصادفة العجيبة
اتمنى لو اعرف ما حصل فعﻻ
ان الفضول يقتلني
السلام عليكم مقال اكثر من رائع شكرا لك ابا اياد اولا في بداية قراءتي تذكرت تلك الشخصية الكرتونبة كونان المتحري الذكي اللذي ما ان تصبح القضية معقدة ويلفها الغموض وليس لها حل سرعان ما يضع النقاط على الحروف ويبدا بتقديم الادلة والبراهين ان هنالك الكثير من هولاء الناس ليتني واحد منهم فاريحكم من الامر كله ههههههههههه بعد ذلك شاهدت الفيديو ولم اخف لانني في الصباح هههههههه ورأيت تحذيرك بان الفيديو ليس مخيفا فتذكرت (أشهر 10 أساطير يابانية مرعبة – الغرفة الحمراء (Akai heya .))وكثرة التعليقات من المعلقين خوفا منها وردك عليهم لطمأنتهم ههههههههه واخيرا هذا القاتل جاك كيف اصبح اديبا ثم اطلق سراحه وهو قاتل ظننت لوهلة صواب الغاء حكم الاعدام للقاتل عمدا لكن ما ان اكملت قراءة المقطع حتى علمت صواب حكم الله تعالى في القاتل (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير)فمن قتل نفسا فكانما قتل الناس جميعا شكرا للجميع شكرا
لا يصير هذا الفندق يستقبل زباين للحين الله يبعدنا عنه ويكافينا شره
موضوع رائع استاذ اياد ارى ان كل التفسيرات المقترحه تزيد القصه تعقيدا ولكن الشئ اليقينى بالنسبه الى انها لم تفعل ذلك بنفسها مؤكد هناك من فعل ذلك بها هل هو احد العمال بالفندق او روح شيطانيه بالمكان او هى ممسوسه ….الله اعلم
اشكرك من كل قلبي اخ اياد
لطالما تمنيت قراءة هذه القصة
إنها لقصة من العيار الثقيل حقا, مقطع المصعد زاد الأمر غرابة, أنا واحد ممن شعر بعدم الإرتياح عندما فتح باب المصعد مرارا, شكرا جزيلا أستاد إياد, هذا أفضل مقال قرأته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. إشتقنا كثير للجديدك أستاذ إياد
حقيقة أنا من من عشاق المقالات التايخية ثم المقالات التي تتحدث عن القتلة المستلسلين ولا أقف كثيرا عن قصص المورائيات إلا أني دهشت كثيرا من مقطع الفديو ..في البداية قلت الفتاة تعاني من إعتلال عقلي ..لكن في النهاية توقفت ولا أجد ما أفسر به المقطع .. بالتأكيد ليس له علاقة بمقتل الفتاة هذا شي أجزم به.
وبالنسبة للفتاة فلايمكن أبدا أن تكون منتحرة فالمنتحر لايفكر بإخفاء جثته ..بل هي مقتولة بلا شك والدليل أن أغللب إن لم يكن كل من وجدوا داخل خزان كانوا مقتولين ولم يكونوا منتحرين
شخصيا أعتقد أنها قتل بعد جريمة إغتصاب .. ولا أعتقد أن فتاة في مثل حالها يكون لها أعداء
تحياتي للكاتب : إياد عطار
ولجميع الإخوة الأعزاء
الله يعطيك العافيه استاذ اياد والله اني ادخل الموقع كل يوم تقريبا اكثر من 5مرات انتظر مواضيعك الله يسعدك زي ماتسعدنا اتوقع البنت مريضة نفسيا والمصعد علق لانها تضغط اكثر من مرة
البنت ممسوسة وكانت ضحية بين المس الذي في داخلها وبين الارواح الشيطانية التي تسكن الفندق وعلى ما اظن الحوادث التي حدثت في داخل هذا الفندق هي كانت من نصيب الممسوسين من خارج الفندق ويسكنون الفندق وعادة ً ما لا تتفق ارواح شريرة بين داخل الشخص مع الارواح الشيطانية في الفندق فتكون ضحيتها الشخص الممسوس …أما فيما يخص عدم وجود اثر لملابس الضحية بأمكان الارواح الشريرة ان تؤثر على تحريك المادة من مكان لا خر او اخفائها وهذا امر طبيعي …
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اولا اريد ان اشكر القائمين على هذا الموقع وانا من رواده والزائرين بشكل يومي لرؤية الجديد ..
بالنسبة للقصة فهي قمة فالغموض والجريمة ولأظن انه قد تم الجزم في هذه القضية حتى الان !
هل هي جريمة قتل ؟
ام انتحار ؟
ولعل من الفرضيات التي طرحتها والتي اتصور انها أقربها هي :
– مقتل الفتاة كان جزءا من طقوس سرية لعبدة الشيطان , تم خلاله استخدام السحر الأسود , وهذا يفسر جميع الأحداث الغريبة المرتبطة بالقضية , فالفتاة اختيرت بعناية كبيرة , وتم التحضير للتضحية بها قبل مقتلها بعدة سنوات .
عزيزي الاستاذ اياد
افتقدناك في الموقغ لفترة……….ويالها من عودة قوية بمقال رائع
انا حقا لا استطيع ان اخمن ما حدث لهذه الفتاة …….فربما يكون الفندق مسكونا حقا ولكن لا اعتقد ان لهذا علاقة بما حدث …… بالنسبة لموضوع فيديو المصعد فتفسيري انها وجدت مشكلة فيه هذا قد يفسر سبب نقرها المستمر عليه …… اما مسالة فتح الباب وغلقه من تلقاء نفسه فهذا سببه علي الارجح سوء الصيانة…….. في فندق قديم مهمل رخيص الثمن مثل هذا الفندق انه امر متوقع ……….
تحياتي لك استاذ اياد وكل رواد الموقع الكرام
تسللم ايدك اياد على الطرح الجميل والموضوع في الحقيقة اخافاني جدا اشكرك كل الشكر على الموضوع هذا
دائما تذهلني بالتفاصيل 🙂
اتمنى ان تتوفر الفرصة لك لطرح المزيد من المواضيع , فموضوع واحد في الاسبوع لا يشبع رغبتي …
اما بالنسبة للموضوع, فأظن ان فرضية ان الامر برمته مخطط بدقة كبيرة بحيث يصعب تتبعه و يسهل خلق الملابسات للتضليل
شوية مخ و تخطيط و كل شي يصير .. اي شي
اخي الكاتب
فعلا القصة غريبة ومخيفة بعض الشي بالنسبة لشخصية تعشق افلام الرعب ..
اللهم سكنهم في مساكنهم .. !!!!
لا عدمت جديدك
فعلا امر محير
كافة الفرضيات مقبوله وﻻ نستطيع ترجيح احداها على الاخرى ومن ثم يأتي الفيلم ليزيدنا حيره و دهشه …
كعادتك امتعتنا بما تخطه اناملك ﻻ عدمناك استاذ اياد و في شوق لجديدك
يسلمو اخ اياد المبدع مبدع وربي انني معحب جدا بطريقة كتابتك