النهايات
تحية لكل من يقرأ ما اكتبه الآن…
لقد اعتدنا دائماً.. ومنذ طفولتنا في قصص الأميرات والأطفال على تلك النهايات السعيدة المبهرجة بالأمل والحب وكثيراً ما تلقت آذنانا هذه الجملة في نهاية كل حكاية (وعاشوا بسعادة للأبد) لكن إن عدنا لواقعنا فسنجد بأن أغلبية القصص والحكايا الإنسانية والمشاعر تنتهي مبتورة وبأصابة أحد الأطراف أصابات بالغة…
لقد اعتدنا دائماً.. ومنذ طفولتنا في قصص الأميرات والأطفال على تلك النهايات السعيدة المبهرجة بالأمل والحب وكثيراً ما تلقت آذنانا هذه الجملة في نهاية كل حكاية (وعاشوا بسعادة للأبد) لكن إن عدنا لواقعنا فسنجد بأن أغلبية القصص والحكايا الإنسانية والمشاعر تنتهي مبتورة وبأصابة أحد الأطراف أصابات بالغة…
لدي في البداية عدة اسئلة وفي النهاية أريد إستشارتكم..
1) – هل تؤمن بالنهايات السعيدة؟
2) – عندما تقرأ رواية أو قصة.. ما الذي تفضله النهاية السعيدة التقليدية؟ أم النهاية المأسأوية التي تنتهي بموت أحد الطرفين؟
وإستشارتي لكم هي : بأنني اكتب قصة وقد وصلت لنهايتها صراحة.. وأنا محتارة.. هل أجعل البطل يموت؟ أم أجعله حياً ويعيش هو وزوجته وابنتهما؟
أتمنى أن تنصوحني حقاً.. لأنني أشعر بأنني لو جعلته يموت فسيكون مؤلماً…
كلاهما سلبي فالنهايات السعيدة قد تكون ساذجة وغير منطقية والمأساوية تكون محبطة ومخيبة للآمال
ومن أجل قصتك لا أعرف تفاصيل القصة ولكن يمكننك أن تجعلي النهاية تعيسة بدون موت البطل كإصابته بإعاقة أو أي شيء آخر
حسناً لقد أخذت قراري وصراحة قد نشرت في المواقع (حبٌّ مغلف بالدماء) إن أردت الإطلاع عليها
تحياتي كل أختي الغالية
من لا يحب النهايه السعيده للقصص والروايات وغيرها التي تجعل القارئ يشعر بالراحه النفسيه ،
ولكن الواقع تحكمه الاقدار وليس مجرد روايه او قصه نستطيع ان نتحكم بنهايتها ونجعلها سعيده .
احياناً تلاحظ بأن من يحب النهايات المأساوية كثر.. لأنهم بالاحرى عندما يقرأون نهاية سعيدة سيطيرون معها للأعالي… لكن عندما ينتهون منها.. سيصدمون بالواقع الذي يضربهم مراراً وتكراراً بالأرض.. لذا يريدون ما يحاكي واقعهم
تحياتي لك أخي محمد
بالنسبة لي أحب النهايات السعيدة أكثر ?❤
و احيانا المأساوية ك فيلم تيتانيك ? جااااك don’t تغرق باليز
اجعلي نهايتها مفتوحة ستكون جيدة 🙂
بالتوفيق
شكرا لمرورك
تحياتي
افلام ديزني تشوه عقول الاطفال قليلا فتوهمهم بالنهايات السعيدة….مع ان اصل نهاية القصة مأساوي
اصلاً في رأيي الشخصي افلام ديزني خدعتنا جميعاً في طفولتنا.. اوهمتنا بأننا سنكون في قلعتنا وسلنتقي بالأمير الفارس… وكل فتى سيكون فارساً واميراً لأميرة ما… وسيعيشان حياة سعيدة إلى الأبد (مع تحقيق جميع احلامهما طبعاً) وهذا ما لم ولن يحدث في واقعنا القاسي
تحياتي لك
تحية للاخت العزيزة اية وشكرا على طرح الموضوع 1 – النهايات السعيدة اسطورة سينمائية ، فالفيلم مدته محدودة ، اما الحياة فمستمرة و احداثها تبقى مفتوحة دائما على تطورات جديدة ، لكن للنهايات السعيدة لذة خاصة في قلوب مشاهديها فهي تبعث شعورا بالرضا والامل وهذا هو الهدف منها 2 – حسب القصة او الرواية ، احيانا النهايات السعيدة تبدو طفولية ومرتبة فتفقد القصة روتقها ، واحيانا اخرى نجد الكاتب يبالغ في المأساوية (من الاسباب التي جعلتني اعزف عن رؤية الافلام الهندية!) بلنسبة للاستشارة فبصراحة بعض اروع الروايات والقصص العربية والعالمية الخالدة .. هاملت .. البؤساء .. احدب نوتردام .. امال كبرى .. اللص والكلاب .. خان الخليلي .. كوخ العم توم .. ذهب مع الريح .. قيس وليلى الخ .. كانت تراجيديا مغرقة بالحزن والالم والمأساة .. اظن الانسان ميال للحزن اكثر ، لأن الحزن اكثر واقعية ، لأنه قانون الحياة الذي كتب على كل سعادة ان تنتهي عاجلا ام آجلا ، لأنه يترك اثرا اكبر واعمق في نفوسنا .. يجعلنا نتعاطف مع للاخرين ، نتوحد معهم في آلامنا وهمومنا .. نصبح اكثر انسانية .. مع التقدير والاحترام
أمر جميل أن أرى تعليق الاستاذ اياد يزن خانة التعليقات في موضوع لي
أتفق من هذه الناحية… الافلام الهندية تكون نهايتها أم مبالغة من ناحية الحزن أو السعادة! خيال بخيال
الحياة يوماً حزينة ويزماً سعيدة.. وما أكثر ايام الحزن وما أقل ايام الفرح! لذلك يميل الأنسان كما قلت في تعليقك للحزن لأنه يشعر بأنه يستطع محاكاة واقعه
كل التقدير والمحبة
تحياتي لك
كلة خيال ياشيخة
مايفرق نهاية سعيدة او تعيسة
تعليق واقعي
شكرا لمرورك أخي أبو وسام
تحياتي
ولكي شكري وتقديري
شكرا لكما “ابو وسام”و”اية”
1.إذا ما وضعنا محاكاة للواقع فالنهايات ليست جميلة كلها بل أغلبها مؤساوية .اللهم أحسن خاتمة الجميع
2.شخصيا في فن القصة والرواية أفضل النهايات المبهمة أو الغير مكتملة والتي تترك مجالا للقارئ في تخيل النهاية بنفسه
تحياتي
النهايات المفتوحة كما قلت تتيح للقاررئ تخيل نهايته الخاصة.. اي مزيداً من الابداع.. تحياتي
أنا أحب النهايات المأساوية ، فشخصيا أنا لا أنجذب إلى الرومنسية في الروايات و الأفلام و أفضّل النهاية المأساوية ، فمثلا ما أشاهد مسلسلا ؛ عند البداية دائما ماتكون هنالك مشاكل ،فأستمتع به ولكن عندما يقارب على إنتهاء و أحس ببوادر نهاية سعيدة أبدأ بالتخلص من المسلسل و أربط نفسي بمواعيد أخرى ، كما أنني دائما أشاهد أفلام ليوناردو ديكابريو لأن نهاياتها دائما شبه مأساوية ففي blood diamond ماتت شخصية ديكابريو ، وفي the departed كذلك ماتت شخصيته …
أحب النهايات المأساوية مثلك تماماً… عندما يتنهي المسلسل أو الفلم أو الرواية بنهاية حزينة أكون فرحة…
النهايات الغير سعيدة لا تشمل فقط موت البطل، هناك خسارات وانكسارات هناك الم.
بالطبع لن اقدر على اخبارك بما يتوجب عليك فعله، فأنا لا اعلم شيء عن روايتك ولا حبكتها، لا اعلم عن الشخصيات ولا مقدار تعلق القاريء بها، لا اعلم إن كان البطل سيكون افضل ميتا ام حياً، لذا فكري جيداً، اختاري نهاية لا تُنسى .
حسناً لقد اختر النهاية.. وهي موت البطل… لسبب كما قلت أنت… ليس لأن أنهي القصة بموت البطل أو ما شابه… لأن هناك لنقل.. غاية محددة من أجل البطلة.. لأظهر فكرة تحدث في حياتنا كثيراً. أتمنى أن تنال القصة إعجابك إن قُبلت ونشرت
تحياتي لك
سأتأكد من قراءتها في حال قُبولها :)، رغم انه منذ الان قد تم الحرق علي تهيهيهي..
لا أؤمن بالنهايات السعيدة فهناك نهاية سعيدة واحدة فقط للمسلمين
احب النهايات المأساوية…..فقد اعتدت عليها
اعجبني قولك ، نهاية واحده سعيده للمسلمين ، حقا هذه هي النهاية السعيده الحقيقية الابديه وعدنا بها الذي لا يخلف وعده
نحن نعيش كل يوم نهاية مأساوية بطريقة ما… مهما اختلفت الطرق والنتائج
تحياتي لك
شكرا اندرو و اية
انا اؤمن بنهايات السعيدة لكن كل مرة اشوف بيها فيلم او اقرا رواية تكون النهاية حزينة
و في نهاية ادركت ان لا يوجد نهايات سعيدة غير نهاية الدوام …
معك حق هههههه?
حتى نهاية الدوام.. قد تكون تعيسة للبعض
تحياتي لك أختي فريدة
تحية طيبة لك
سؤال موفق جذبني للإجابة عنه
– نعم أنا أؤمن بالنهايات السعيدة لكني أفضل النهايات المأساوية أو المفتوحة .
أما عن إستشارك فنصيحتي لك هي أن تختاري النهاية التي تأسر القارئ … النهاية التي تلمس مشاعره و أحاسيسه و تذكري أنه إذا لمست النهاية مشاعرك فإن القارئ يبكي و إذا جعلتك تشعرين بالملل فإن القارئ نائم .
و لا تحصري نفسك بين قتل البطل أو إبقائه حيا فقط ، يمكن أن تجعليه يخسر شيئا أو يفشل في تحقيق هدفه … الخ .
هذا طبعا رأيي الشخصي بإختصار و أتمنى أن يساعدك .
تحياتي لك و بالتوفيق في قصتك ، أتطلع لقرائتها .
أشكرك أخي تقي لتعليقك… حسناً أنا لم أرد أن أقتل البطل سوى لغاية لنقل بأنها قريبة للخسارة…. لقد أرسلت القصة حقاً منذ ستة أيام.. أتمنى أن تنال إعجابكم ان قُبلت ونشرت
تحياتي