يحتفل العالم في 13 من أغسطس من كل عام باليوم العالمي للعُسر ، و هم الأشخاص الذين يفضّلون استخدام أيديهم اليُسرى بدلاً من اليُمنى ، و هم فئة صغيرة من البشر يمثلون 10 بالمئة من البشر ، و قد قام السيد دين آر كامبل ، مؤسس المنظمة الدولية للعُسر ، بتنظيم احتفال لأول مرة بهذا اليوم في عام 1976 م ، لنشر الوعي بمزايا وعيوب استخدام اليد اليُسرى و دفاعاً عن حقوقهم المسلوبة منذ قرون طويلة .
تعرض الأشخاص العُسر للتمييز و النبذ من مجتمعاتهم بسبب العادات و التقاليد ، هذا بالإضافة إلى نظرة الأديان إلى اليد اليُسرى كرمز للشيطان و الخلود في النار ، فقد وردت الكثير من النصوص الدينية في كلاً من اليهودية و المسيحية و الإسلام ، تحث على استخدام اليد اليُمنى لأنها مباركة من الرب ، و تنهى عن استخدام اليد اليُسرى كونها رمز للشيطان ، و يوم القيامة يدخل المؤمنون الجنة من الجهة اليُمنى و يدخل الكافرون النار من الجهة اليُسرى ، و هذا إشكال في فهم النصوص سوف أوضّحه في نهاية المقال.
شهدت إسبانيا و أوروبا بين القرنين الخامس عشر و السادس عشر حملة اعتقالات و تعذيب ضد المخالفين للكنيسة الكاثوليكية ، و قد اعتمدت محاكم التفتيش في إدانة المتهمين بشكل أساسي على استخدام اليد اليُسرى ، كدليل أن المتهم مرتبط بالشعوذة و معاداة الكاثوليكية ، و يكون مصيره الإعدام .
 |
تعرض الكثير من الأبرياء للتعذيب في محاكم التفتيش الأسبانية بسبب استخدامهم لليد اليسرى |
و في محاكمة الساحرات في الولايات المتحدة الأمريكية التي جرت أحداثها في قرية سالم بمستعمرة ماساتشوستس عام 1692م ، تم اتهام ماري باركر بالشعوذة و السحر ، و على الرغم من عدم توفر أي دليل ضدها إلا أن استخدامها لليد اليُسرى كان دليلاً قاطعاً لتعاملها مع الشيطان ، فتعرضت للتعذيب الشديد حتى أُجبرت على الاعتراف أنها ساحرة و أنها أقسمت بيدها اليُسرى أمام الشيطان على كتابه و صارت من اتباعه ، و تم إعدامها حرقاً .
 |
| حُكم عليها بالاعدام بسبب أنها عُسرى و تم أحراقها حتى الموت |
في الحضارات و الأديان مثل الإغريقية و الهندوسية و اليهودية و المسيحية ساد الاعتقاد أن نصف الجسد الأيمن يمثل الذكورة بقوته و مهارته في تأدية المهام ، بينما اُعتبر الجانب الأيسر يمثل الأنوثة لضعفه و صعوبة التحكم به ، و بهذا تعرض كل من يستخدم يده اليُسرى للسخرية و الاتهام بالشذوذ الجنسي ، و لكن الأبحاث العلمية أثبتت عكس ذلك ، فنسبة الذكور العُسر أعلى من الإناث بنسبة 3 بالمائة .
و في أدغال أفريقيا ساد الاعتقاد بين القبائل الأفريقية أن يد اليُسرى مرتبطة بالشر ، فقد اعتاد أفراد قبائل الزولو في جنوب أفريقيا على استخدام اليد اليُمنى منذ الصغر ، و من يقوده حظه العاثر و يُولد أعسر في هذه القبيلة ، فسوف يتعرض لعقوبة شديدة بوضع يده اليُسرى في قدر مليء بالماء المغلي حتى يفقد القدرة على استخدامها ، فالأعسر في قبيلة الزولو نذير شؤم .
 |
تقوم قبيلة الزولو بوضع يد الأعسر في الماء المغلي حتى يفقد القدرة على استخدامها |
أما القبائل المستوطنة على ضفاف نهر النيجر فتجبر النساء على تحضير الطعام بأيديهن اليُمنى و في حالة اكتشاف أمرأة تطبخ بيدها اليُسرى يقوم زوجها بطردها من المنزل اعتقاداً منه أنها ساحرة أو تحاول دس السم له بالطعام.
و في جمهورية غانا تُعتبر الإشارة باليد اليُسرى إهانة كبيرة .
 |
| استخدام النساء لليد اليسرى تعتبر جريمة عند بعض القبائل الأفريقية |
أما قبائل الماوري ، و هم سكان نيوزيلندا الأصليين ، فهناك اعتقاد سائد بينهم أن الجانب الأيمن من الجسد يرمز للحياة ، بينما الجانب الأيسر يجسد الموت ، و لأن تلك القبائل مولعة بطقوس الرقص و الاحتفال ، فيجب على نساء القبيلة نسج و تصميم أزياء الاحتفال بأيديهن اليُمنى ، و من تخالف ذلك و تستخدم يدها اليُسرى فمصيرها القتل برماح أفراد القبيلة .
 |
| قبائل الماوري معتادة على الاحتفالات التي تنسجها النساء بايديهن اليمنى |
تعرض الأشخاص العُسر للتمييز و النبذ ، و ما زاد الوضع سوءاً هو نظرة علماء النفس نحوهم ، ففي خمسينيات القرن الماضي أدعى الطبيب النفسي الأمريكي أبرام بلاو أن استخدام اليد اليُسرى مرتبط بالانحراف و العناد ،
 |
| الطبيب النفسي الأمريكي أبرام بلاو |
مما دفع المعلمين في المدراس الكاثوليكية إلى عقاب الطلاب لاستخدامهم اليد اليُسرى كونها تجسد الشيطان و الفكر الشيوعي ،
 |
قام المعلمون بضرب التلاميذ العسر و اجبارهم على استخدام ايديهم اليمنى |
حيث تعرض الطلاب العسر للضرب بالعصي و تقييد أياديهم اليُسرى لإجبارهم على استخدام اليد اليُمنى ، و قد تسببت تلك القسوة المفرطة في تدهور حالة الطلاب النفسية و فقدانهم الثقة في أنفسهم ، و أستمر ذلك التمييز المقيت حتى سبعينيات القرن الماضي .
النظرة الإيجابية لاستخدام اليد اليُسرى عند بعض الحضارات و الشعوب :
على الرغم مما تعرض له الأشخاص العسر من تمييز و سخرية في ذلك الوقت إلا أن هناك جوانب إيجابية ساعدتهم على الصمود و مواجهة المجتمع .
قبائل السلت و الفارس الأعسر :
في 9 سبتمبر عام 1513م شهد شمال إنجلترا معركة فلودين الدامية بين الجيش الإنجليزي و المتمردين الاسكتلنديين ، و قد انضمت قبائل السلت للجيش الإنجليزي مما رجّح كفته و انتهت المعركة بهزيمة الاسكتلنديين ، و تكريماً لدوره بالحرب قررت السلطات الإنجليزية منح أندرو كير زعيم السلت حكماً ذاتياً على تلك المناطق في مقابل ولائه لهم ،
 |
| كان أندرو كير فارس أعسر لا يشق له غبار |
لقد كان أندرو كير فارساً شجاعاً لا يُشق له غبار ، و قد تميز باستخدام يده اليُسرى في القتال حتى أصبح أسطورة بين أفراد قبيلته ، و قام كير بتدريب جميع مقاتليه على القتال و المبارزة باليد اليُسرى ، لم يكتفي كير بذلك بل إنه قام بإعادة بناء قلعة فيرنيهيرست ،
 |
| صورة السير أندرو كير و قلعة فيرنيهيرست الغريبة |
الواقعة على ضفاف نهر جيد جنوب مدينة جيدبيرغ على الحدود الاسكتلندية و جعلها مقراً له ، الغريب في الأمر أن القلعة مصممة لتتناسب مع العُسر من حيث الأبواب و النوافذ ، لقد كان كير شديد الذكاء فربما كان تصميم القلعة خط دفاعه الأخير ضد من يحاول اقتحام القصر لأنه سوف يُصدم بتصميمها الغريب المخصص للعُسر.
و على عكس الكثير من الحضارات و الثقافات التي احتقرت الأشخاص العسر ، فإن حضارة الإنكا اعتبرت أن الشخص الأعسر يمتلك قدرات خارقة منحتها له الألهة و أن بمقدوره شفاء الأمراض بيده ، و يعود السر في ذلك التقدير إلى أن ملك الإنكا لو يوبانكي الذي كان أعسر ، و قد أُطلق عليه لقب الأعسر المُعظّم ، و كما يُقال ” الناس على دين ملوكهم ” و لهذا أعتقد شعب الإنكا أن العُسر صفة جيدة ارتبطت بالشجاعة و الأعمال الصالحة .
 |
| صورة ملك الإنكا لو يوبانكي الذي كان أعسر |
متجر متخصص في بيع منتجات للأشخاص العُسر: في إحدى الأمسيات دعى السيد بيل جروبي و زوجته كلاوديا بعض الأصدقاء إلى مأدبة العشاء ، و أثناء تناولهم العشاء لاحظ جروبي شيء غريب جداً ، فضيوفه الأربعة كانوا يستخدمون أيديهم اليُسرى في تناول الطعام و قد وجدوا صعوبة في تناول الطعام ، و هنا دار بينهم حوار طويل حول الصعوبات التي يواجها الأشخاص العُسر في حياتهم اليومية ،
 |
متجر السيد جروبي و بجانبه يقف مدير اعماله بيتر بروم و اعلان متجره على الصحف |
و هنا خطرت على بال جروبي فكرة عبقرية و هي افتتاح متجر لبيع الأدوات المخصصة للعُسر في مدينة لندن ، و كان ذلك في 16 أغسطس من عام 1968 م ، و قد حقق جروبي نجاحاً كبيراً و فتح سلسلة من المحلات في جميع أرجاء إنجلترا ، و أصبح يُصدّر منتجاته إلى الولايات المتحدة الأمريكية ، و كان مدير أعماله السيد بيتر بروم و هو شخص أعسر .
رأي العلم في تفسير حالة العسر : تعمدت تأخير التطرق للجانب العلمي رغم أهميته حتى لا يُصبح المقال مجرد بحث علمي ممل أو درس في مادة الأحياء.
كمل تعلمون فإن الدماغ يتحكم بجميع أجزاء الجسم ، ذلك العضو المكون من جزئين متصلين بنسيج عصبي ، يعمل الدماغ بطريقة عجيبة حيث يتحكم الجزء الأيمن من الدماغ بالنصف الأيسر من الجسد ، بينما يتحكم الجزء الأيسر منه بالنصف الأيمن من الجسد ، فاذا تعرض الجزء الأيمن من الدماغ للإصابة مثلاً فانه النصف الأيسر من الجسم يُصاب بالشلل ، و العكس صحيح .
 |
| جزئي الدماغ يتحكمان بالجسم بطريقة عكسية حيث يتحكم الأيسر بالايمن |
يُعتبر الجانب الأيسر من الدماغ هو المسيطر على الحركة عند أغلب البشر و لهذا نستخدم أيدينا و أرجلنا اليُمنى بشكل أفضل من اليُسرى ، و لكن هناك أقلية من البشر لا تتجاوز نسبتهم 10 بالمئة يكون لديهم الجانب الأيمن من الدماغ هو المسيطر على الحركة و لهذا نجدهم يفضّلون استخدام أيديهم و أرجلهم اليُسرى بمهارة تفوق مهارتهم باستخدام أطرافهم اليُمنى.
تفسير موقف الأديان السلبي من الأشخاص العُسر :
لقد أجمعت الأديان السماوية على وجوب استخدام اليد اليُمنى و تحريم استخدام اليد اليُسرى كونها مرتبطة بالشيطان ، و يرجع ذلك إلى أن غالبية البشر تستخدم اليد اليُمنى في الأكل ، بينما تستخدم اليد اليُسرى في تنظيف القاذورات – أعزكم الله – و من هنا ارتبط استخدام هذه اليد بالشيطان ، و لكن هذا لا يعني أن الأعسر ساحر أو من أتباع الشيطان ، فالإنسان بكل الأحوال لا يستطيع الاستغناء عن اليد اليُسرى في أداء أبسط الأمور حتى لو لم يكن أعسر ، ثم إن كثير من المراجع الدينية قد أصدرت فتاوي تبيح استخدام اليد اليُسرى للأشخاص العسر كونها مشيئة الله و ذلك خارج عن إرادتهم ، و أن المقصود بالنهي هم الشخاص الذين يتعمدون فعل ذلك.
هل الأشخاص العُسر خارقو الذكاء و موهوبون ؟
كما يُقال ” من رحم المعاناة يولد الإبداع ” فالشخص الأعسر يتعرض لضغوط شديدة ليواكب المجتمع ، مما يُولّد عنده إصرار عجيب على التفوق .
و قد أظهرت الأبحاث العلمية أن دماغ الشخص الأعسر يمتلك حزمة من الخلايا العصبية تربط نصفي الدماغ أكثر من أي شخص أخر ، هذا بالإضافة إلى سيطرة الجزء الأيمن من الدماغ و هو المسؤول عن القدرات الإبداعية و الخيال.
و هذه أسماء لبعض المشاهير في جميع المجالات و هم عُسر :
في مجال السياسة : ثلاثة من رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية ( رونالد ريغان – بيل كلينتون – باراك أوباما).
و قادة و زعماء أخرون مثل : أدولف هتلر – مهاتما غاندي – نابليون بونابرت – يوليوس قيصر – الملكة فيكتوريا – ونستون تشرشل – هوجو تشافيز – فيديل كاسترو.
مجال العلم و الابتكار : ليوناردو دافينشي – إسحاق نيوتن – ألبرت أينشتاين.
مجال الفن : الرسامان ميكيل أنجيلو – بيكاسو ، و الموسيقيان بيتهوفن و موزارت .
و في مجال التمثيل و الاستعراض : تشارلي تشبلن – مارلين مونرو – انجلينا جولي.
مجال الرياضة : أسطورتا كرة القدم الأرجنتينيان دييغو مارادونا و ليونيل ميسي .
و بطل كرة المضرب الإسباني رافاييل نادال.
اليمين و اليسار في مجال السياسية : نسمع في نشرة الأخبار بشكل متكرر عن الحزب اليميني و الحزب اليساري ، فما هو أصل تلك المصطلحات و ماذا تعني ؟.
يعود أصل التسمية إلى زمن الثورة الفرنسية 1789 م فعندما عقد البرلمان جلساته و كانت مقاعد النواب على يمين المجلس مؤيدون للملكية أما المعارضون فكانوا على يسار المجلس .
 |
| يعود أصل اليسار و اليمين الى البرلمان الفرنسي عام 1789 م |
و من هنا ظهر هذا المصطلح و توسع مع الوقت ليشمل أفكار و اتجاهات سياسية متعددة ، و بشكل مبسط نجد أن الأحزاب اليمينية تدعم السلطة القائمة و تؤمن بتفاوت طبقات المجتمع بين غني و فقير ، و أن الفقير يجب عليه أن يجتهد ليقضي على الفقر ، كما أن الأحزاب اليمينية تدعو إلى حق المواطنين بالعيش في البلاد فقط و نبذ المهاجرين و الغرباء.
أما الأحزاب اليسارية فهي معارضة للسلطة و تدعو لإسقاطها ، و تؤمن بالمساواة بين المواطنين و منها انبثقت الأفكار الاشتراكية .
ذكريات من طفولتي :
الحديث عن العسر جعلني أسترجع بعضاً من ذكريات طفولتي ، في الحقيقة أنا استخدم يدي اليُمنى و لست أعسر إطلاقاً ، و لكن عندما كنت صغيراً كنت أكتب بيدي اليُمنى بخط جميل و لكن بطريقة معكوسة مثل اللغة الإنجليزية ، يعني من اليسار إلى اليمين ،
 |
| كنت أكتب بيدي اليمنى و لكن بطريقة عكسية من اليسار الى اليمين |
و بعد أن عجز أهلي في إقناعي بالكتابة بالطريقة الصحيحة أعطوني مصحف القرآن الكريم و طلبوا مني أن أكتب ” بسم الله الرحمن الرحيم ” على أول صفحة بيضاء فيه ، و سبحان الله من يومها و أنا أكتب بالطريقة الصحيحة ، و أعتقد أن هذه بركة القرآن الكريم ، و في الحقيقة لا أعلم هل كان ذلك ضرباً من العبقرية أم عناد طفولي ؟.
أصدقائي رواد موقع كابوس هل تستخدمون أيديكم اليُمنى أم اليُسرى ، و هل تعرضتم لمواقف محرجة نتيجةً لذلك ؟.
ملاحظة :
الصورة الموضوعة في أعلى المقال قمت بتصميمها للفت النظر إلى المقال و لا أقصد به الإساءة إلى العُسر ، و أعتذر بشدة اذا فُهِمت بشكل خاطئ.
المصادر :
مقال ممتع ومعلومات مثيرة…تحياتي
انا ايسر (اعسر) اكل اشرب اكتب باليسرى لكن احراجات في الاكل والتحية باليسرى في بلادنا
الصراحة اعتقد ان الاشخاص العسر لديهم مواهب ربما لم يكتشفوها بعد ، تحياتي للجميع .
الاسلام لم يحدد لنا ان نكتب باليسرى او نستعمل يدنا اليمنى لقضاء الاغراض و اللعب و لكن الاكل من البديهي الاكل باليمنى و الاستنجاء كذلك باليسرى و غير ذلك فلا دليل عليه و الاشخاص العسر بمجتمعنا كثيرون جدا و انا واحدة منهم
المسلم يستعمل يده اليمنى في اكل الطعام واليسرى الاستنجاء فلذلك نادر تجد شخص اعسر بينهم
جميل المقال جدا واعجبني ذكرك للحضارات المختلفه في التعاطي مع الامر واستغربت من ان اغلب البشر حتى ذوي الديانات الغير سماويه فطرتهم لا تحب الاعسر، الانسان غالبا يتبع الفطره،الا اذا لوثها من يجاهر ويفرض ثقافته عليه.
أستخدم يدي اليسرى في كل شيء حتى أبسط الأشياء عدا الأكل طبعا…
مقال جميل ومميز سلمتك أناملك..
في الأصل كنت أعسر وكان خطي جميل ورسومات بديعة، وكنت متفوق في المرحلة الابتدائية علمياً وبصحة بدنية ممتازة تفوق أقراني وكأني من الصفوف العليا، لكن احد استاذتي في الصف الثالث او الرابع قام بوضع قلم في يدي اليسرى بين اصبعي الوسطاني والخنصر وقام بضغطه بقوة شديدة وسبب لي خلع والسبب كوني أعسر والحين استخدم يدي اليمين لكن ليس بجودة وإبداع يدي اليسرى، حسبي الله ونعم الوكيل فيه، وفي الجهل????
عرفت شخص شرير و هو أعسر ، أقرب إلى الشيطان من كونه بشر ، له دهاء و مكر الأبالسة .كما عرفت فتاة تستخدم يدها اليسرى ، و هي في قيمة الطيبة و الخلق و الذكاء .
لا علاقة باليد اليسرى أو اليمنى مع طيبة الانسان أو عدمها ، فتلك قرارات مصيرية ، وحده المسؤول عنها ، و ليس مرغما عليها، ولأجل ذلك نحاسب.
مقال رائع أخ حسين .
أنا أستخدم يدي اليمنى وأتدرب على الكتابة والرسم باليد اليسرى 🙂
المقال اكثر من رائع خصوصا بالنسبة لي لانني عسرواية☻.. وفعلا استفدت بمعرفتي معلومات عن الاعسر لاول مرة .. شكرا لك
اخويا شاطلاوي تعالوا اقتلووه????????????المقال جميل جدا والمعلومات مفيدة شكر لك❤❤
الله تعالى خلق الانسان بصورة معينه
حين يميل الانسان للكتابة والاكل في اليد اليسرى فهذا يعني ان الشق الايسر من الدماغ هو الذي يتحكم بالاعصاب ومراكز الحركة في الجسم. ولو كان حراما لما خلق الله الانسان يسراويا وليس منطقيا ان يعارض الله نفسه
ولا يوجد شيء اسمه حرام الاكل او دخول منزل او اي مكان في استخدام بمنى او يسرى هذه امور تافهة جدا حين نفكر ان الحرام هو الحروب و الاطفال الجياع و الظلم و القتل والاغتصاب والسرقة والكذب
جسم الانسان عبارة عن خلايا واعصاب هي التي تجعلنا نتصرف بشكل معين او نمتلك مهارات او يفقدها ولا علاقة اادين بها
ادخل المنزل بالساق الاي تريحك
وكل باليد التي تريحك
واكتب باليد التي تريحك
لكن
لا تسرق لا تغتصب لا اقتل لا تمارس النميمة لا تحقد لا تؤذي، هذا ما يستحق التفكير والعمل به
مقال رائع وممتع، تعجبني دوما مقالاتك يا أستاذ حسين سالم
بالنسبة لي انا استخدم يدي اليمنى لكن لطالما اعجبت بالاشخاص العسر فأنا ارى انهم اكثر ذكاء
وفي طفولتي كنت اتعمد الكتابة باليسرى في محاولة لتقليدهم وبالطبع لم استطع ههههه
تذكرت ايام زمان عندي اختي اصغر مني بديت تتكتب باليسار بدل اليمين فقمت بضربها على يدها اليسار هههههه حتى تتعود على اليمين .احزن كثبرا عندما اتذكر ذلك
مقال رائع شكرا لك
انا اكتب بيدي اليسرى و فخورة أشد الافتخار بهذا الامر كوني احب ان اكون متميزة ومختلفة، وهذا الامر يخول لي ذلك. تعرضت أيضا للظغط النفسي في صغري من طرف المدرسة و كذا الأسرة كي أغير اليد الشيطانية… ولكن ذماغي أبى أن يستسلم لذلك، أحب يدي و رجلي اليسرى ر أعاملهم بحب وعدل كما أعامل اليمنيتين فما يميزاني عن الباقي ويجعلاني قلة الأقلية و متمردة كل التمرد وهذا يسعدني.
دائماً مقالات الاستاذ حسين عبشل متميزة ,وعندما أرى أن كاتب المقال هو ؛ أدخل المقال بدون لاأرى العنوان أو المحتوى لأني متأكدة أن المقال سيكون جميل ومميز …
الحمد لله اني ولدت في هذا الزمان و الكنت تعرضت للعقاب لاني عسراء
عموما اني الوحيده بين كل اقاربي استعمل اليسرى واجهت مشاكل بالمدرسه بسببها
انا استعمل ايدي اليسرى في كل شيئ في الاكل والشرب والكتابه حتى اني لم اجرب يوم أن اكتب باليمنى هاذا صعب كأني اول مره في حياتي اكتب
كلاهما بنفس الكفائة
انا استخدم اليد اليسرى
سبحان الله انا يسرية أكتب وأفعل كل شيئ باليسرى وخطي جميل جدا واكل باليمنى وأتشهد باليمنى
الاخ ابو وسام
انا اعمل في المجال الطبي فني مختبر طبي و لست دكتور .
شكراً على تفاعلكم
الصراحة الشخص الاعسر توقيعه صعب التقليد ، في الحقيقة انا عندي موهبة صغيرة في تقليد التواقيع لكن الاشخاص العسر من الصعب تقليد توقيعهم لان طريقة امساكهم بالقلم غريبة
الإسلام أمرنا بالأكل باليمنى والتسبيح باليمنى والانتعال باليمنى ودخول البيت باليمنى والخروج باليسرى ودخول الخلاء باليمنى والخروج باليسرى والاستنجاء باليسرى أمور حتى العسر يستطيعون فعلها مع التدرب خاصة موضوع الأكل لأن الشيطان يأكل باليسرى لدي أخوان أعسران يأكلان بيمينها ويكتبان بشمالهما ليست مشكلة إذا وديننا لم يشيطن العسر مثل بقية الطوائف بل حدد أمورا على المسلم فعلها وهي في استطاعته.
أنا أكتب بيدي اليمنى و لكنني أشجع اليساريين ههههه
من المفارقة أذكر أنه في طفولتي واجهتني صعوبة في الكتابة و لكن لا أذكر أنني إستخدمت يدي اليسرى .
من الجيد أنك شرحت لنا عن الأحزاب اليمينية و اليسارية لطالما إنتابني الفضول و لكن لم أكلف نفسي عناء البحث .
مقال جميل شكراً على المجهود
سلام عليكم. المقالة جانت حلوة وانا صراحة شخص اعسر بطفولتي و مراهقتي كنت كثيرا مضطهد من المعلمين والمعلمات بحيث صدقوا او لاتصدقوا سموني نحس بس حمد الله طموحاتي كانت اكبر من كلامهم والحمد الله تفوقت واتخرج وانتظر امر الله ورحمته
شكرا لموقع كابوس والقائمين علية انا من المتابعين الدائمين لهاذ الموقع المتميز والشكر موصول للاخ اياد العطار
تحية للكاتب المبدع..مقال رائع شكرا على مجهودك