اليربوع الازرق
ورغم كل الجرائم التي ارتكبتها فرنسا والتي شاهدها العالم باسره والتي رفضت حتى الاعتذار عنها الا أن هناك جريمة لن تمحى ابدا بل ستظل تدمر الجزائريين لأكثر من مليار سنة وستبقى آثارها الى وقت طويل طويل جدا فاليكم القصة.
![]() |
| رقان .. منطقة صحراوية جنوب غرب الجزائر |
في عام 1958 في الصحراء الكبرى الجزائرية ، في منطقة رقان وهي منطقة صحراوية شاسعة اصل تسميتها هو (ريكان) وتعني أنثى الابل باللغة بالتارقية ، بدأت فرنسا باعمال تهيئة وبناء في المنطقة حيث بدأ 6500 فرنسي و3500 جزائري من سكان المنطقة العمل ليل نهار من اجل انهاء التحضيرات اللازمة لمشروع فرنسي هام سيغير مكانة فرنسا بين القوى العالمية.
وقد انتهى تجهيز المشروع في أقل من ثلاث سنوات. وبعيدا في منطقة الغرب الجزائري قام الجيش الفرنسي بنقل 150 سجين من سجن مدينة سيدي بلعباس وسجن مدينة معسكر ايضا وقاموا بنقلهم الى منطقة رقان بالجنوب الجزائري وطبعا لا أحد يعلم من السجناء الى أين سيأخذون أو ماذا سيفعل بهم ، فكل شيء كان محاطا بسرية تامة تنذر بالخطر.
في صبيحة 13 فيفري 1960 استيقظ سكان قرية تاعرابت التي تبعد عن منطقة رقان بـ 2 كلم على وقع انفجار ضخم هزت اركانه جدران بيوتهم الطينية البسيطة ، خرج السكان لاستطلاع الامر وشاهدوا سحابة كبيرة جدا ترتفع شيئا فشيئا الى السماء على شكل فطر عملاق ، السكان المحليون لم يعرفوا ما حدث ولم يجرأ أحد على الاقتراب من مكان الانفجار فالمنطقة المحيطة به مطوقة ويمنع الدخول اليها فهي منطقة عسكرية ، وعاد السكان الى ممارسة اعمالهم اليومية محاولين نسيان دوي الانفجار .
حقيقة الانفجار
![]() |
| اول تجربة نووية فرنسية |
ربما تتسائل عزيزي القارئ عن ما حدث وما مصير الاسرى لا تقلق سأخبركم بما جرى، كان الانفجار الذي وقع هو أول تجربة لقنبلة نووية فرنسية على أرض الجزائر نعم انها تفجير نووي ، في الخمسينات ومع بدأ السباق نحو التسلح النووي للقوى العظمى سارعت فرنسا هي الاخرى لامتلاك القنبلة النووية فقامت بابرام اتفاقية مع اسرائيل وحصلت بموجبها على الاموال لبدأ مشروعها النووي وقد كلفت فرنسا أول قنبلة 1 مليار و260 مليون فرنك فرنسي.
وقد سميت التجربة الاولى للقنبلة النووية الفرنسية باسم (اليربوع الازرق) واليربوع هو حيوان صحراوي صغير يشبه الفأر يعيش في المناطق الصحراوية أما اللون الازرق فهو لون مشترك بين علم فرنسا واسرائيل.
كان وزن القنبلة حوالي 70 كيلو طن أي ثلاثة أضعاف قنبلة هيروشيما اليابانية، بعد تفجير القنبلة الأولى والذي باء بالفشل مخلفا سحابة مشعة أكثر من 100 ألف مرة من معدلها المتوقع كما سجل سقوط امطار سوداء في 16 من فيفري في البرتغال ثم في اليوم التالي سقطت الامطار السوداء في اليابان وكانت هذه الامطار تحمل اشعاعا أكبر بـ 29 مرة من معدلها المتوقع.
![]() |
| الرئيس ديغول : “مرحى لفرنسا! منذ هذا الصباح اصبحت أقوى وأكثر فخراً” .. احتفل الفرنسيون بكونهم اصبحوا رابع قوة نووية .. اليربوع هو قارض صحراوي صغير |
بعد ثلاثة ايام من وقوع التفجير الاول أكدت فرنسا أن الاشعاع في المنطقة غير مؤذي لكن الحقيقة كشفت عام 2013 بعد رفع السرية عن عملية اليربوع الأزرق حيث تم الكشف عن أن مستوى الاشعاع خطير وأن أضراره وصلت الى جنوب فرنسا وغرب افريقيا ،حيث أن فرنسا استعملت في تجاربها النووية مادة البلوتونيوم شديد الاشعاع والذي يستمر اشعاعه لـ 4 مليار سنة، طبعا فرنسا كانت تعرف خطورة هذه المواد المشعة على البشر والبيئة لذا فضلت اجرائها بعيدا عن اراضيها فقررت اجرائها في مستعمراتها في المحيط الهادي لكن تكلفة نقل القنبلة كانت كبيرة جدا فاختارت اقرب مستعمراتها وهي الجزائر فالجزائر تملك صحراء شاسعة وبعيدة عن الأنظار فهي خير مكان لاجراء تلك التجارب.
ربما ما زلتم تتسائلون عن الأسرى وما حدث لهم لا تقلقوا سأخبركم ، قامت فرنسا باحضار السجناء وقبل اجراء أول تجربة نووية تم تشييد أعمدة في منطقة التفجير وتم ربط كل أسير بعمود وتركهم هناك لمعرفة كيفية ومدى تأثير الأشعة النووية على البشر .. تصور عزيزي القارئ هذه الجريمة ، فرنسا اليوم تنفي هذه الحادثة لكن شهود عيان أكدوا حدوثها فبعض الجنود الذين تولوا نقل الأسرى شهدوا على هذه الحادثة وحضروا التفجير ايضا، ومنهم العسكري ميشال دو سوبري الذي كان ضمن 9 عسكريين موجودين على بعد بضعة كلمترات من موقع التفجير. وقد صرح قائلا : (كنت أمام الجبل عند وقوع الانفجار ، لقد كان مروعا اهتزت الارض تحت أقدامنا وأصبنا باشعاع سحابة اشعاعية بلغ ارتفاعها 2600متر).
![]() |
| يقال انه تم وضع بعض الثوار الجزائريين الاسرى في مكان الانفجار لمعرفة تأثير القنبلة على البشر .. فرنسا تنفي حدوث ذلك |
فرنسا لم تكتفي باجراء تجربة واحدة فبعد فشل التجربة الاولى بمنطقة رقان اكملت فرنسا سلسلة التجارب فقامت في 1 افريل 1960 بتفجير قنبلة أخرى باسم اليربوع الابيض ثم تلتها قنبلة أخرى باسم اليربوع الاحمر في 27 أفريل 1960 ثم قنبلة اليربوع الاخضر في 25 أفريل 1961.
استمرت فرنسا في تجاربها النووية في الصحراء الجزائرية في منطقة رقان ومنطقة إينكر بالهقار لمدة ست سنوات من 1960 الى 1966. أي حتى بعد استقلال الجزائر(حوالي 17 تجربة).
خلال اجراء هذه التجارب أصيب أكثر من 40 ألف نسمة بالاشعاع ، وحتى اليوم ما زالت آثار هذه الجريمة تظهر في تشوهات خلقية لدى المواليد الجدد في مناطق التفجير والمناطق المحيطة بها ، ارتفاع معدلات الأورام الخبيثة والتعقيدات الجينية نتيجة التعرض للأشعة ، انتشار أمراض العيون وأمراض السرطان، أما بالنسبة للبيئة فقد اختفى فصل الربيع في مناطق التفجير وتراجع عمر الابل لأقل من 20 سنة كما إختفت عائلات نباتية كاملة من الغطاء النباتي للمنطقة، وأصبحت بعض الأشجار عقيمة لا تثمر مثل أشجار الفستق البري والزيتون الصحراوي وتلوثت المياه أيضا.
بعد هزيمة فرنسا في حربها مع الجزائر وخروجها ذليلة منها لم تكلف نفسها تنظيف نفاياتها النووية فقد ترك الجيش الفرنسي أطنان من المواد المشعة التي مازالت الى اليوم في أماكن التفجيرات. ولأن فرنسا لم تؤرشف هويات الضحايا فلا يمكن التعرف عليهم أو المطالبة بحقوقهم منها.
![]() |
| لوحة تحذيرية في منطقة الانفجار |
واليوم مازال آلاف السكان يعيشون في منطقة مشعة خاصة قرية الحموديا ومنطقة رقان ومنطقة اينكر. ورغم أن الدولة الجزائرية قامت بتطويق المنطقة ومنع الدخول اليها لخطورة الاشعة الا أن الامراض الخبيثة وتلوث البيئة مازال مستمرا فبعض السكان البسطاء قاموا ببناء مساكنهم من مخلفات الواح القصدير التي تركتها فرنسا بعد التجربة والتي كانت تحوي نسبا عالية من الاشعة دون علمهم بالامر نظرا لجهلهم بخطورة هذه المواد ، لذا مازال السكان الى يومنا هاذا يعانون من هذه التجارب وما زالت الحكومة الجزائرية وجمعيات حقوق الانسان وعائلات ضحايا الامراض السرطانية في مفاوضات وصراعات مع الحكومة الفرنسية من أجل الحصول على حقوقهم في التعويضات والاعتراف بالجريمة اللاإنسانية التي قامت بها فرنسا في حقهم وفي حق كل الجزائريين خاصة وأن فرنسا لم تكشف عن كل أسرار تجاربها النووية في الجزائر ولا عن أماكن سرية أجرت فيها تفجيراتها . لذا يبقى حجم الضرر الذي أحدثته هذه التجارب غير معروف تماما.
رغم أن فرنسا أصبحت من الدول المالكة للسلاح النووي إلا أن أرواح وعذاب ضحايا هذه الاسلحة سيبقى عارا على فرنسا تحمله جيلا بعد جيل وإذا نسته هي فالتاريخ لا ينسى وكذلك نحن الجزائريين.
عزيزي القارئ أتمنى أن تعجبك المقالة رغم الجريمة الفظيعة التي تتحدث عنها لكن مارأيك
أنت هل ستنسى هذه الجريمة لو كنت جزائريا؟
كلمات مفتاحية :
– Gerboise Bleue

ما حصل في رڨان جريمة إنسانسة يندى لها الجبين وستظل وصمة عار في جبين فرنسا -حامية الحقوق والحريات- أتذكر في حصص اللغة الفرنسية كانت تعيطنا الأستاذة نصوصا تمثل شهادات جنود فرنسسن حول هذه الجريمة وكيف كانت تجند الأسرى والمساجين الجزائريين للعمل في حقول هذه القنابل، وقد كان هؤلاء المساكبن يعملون بشكل قريب وخطير للقنيلة ودون أي حماية يلبسون ملابس مساجين عادية في مكان تجربة سلاح نووي، رحمهم الله ونحسبهم شهداء هم وكل من وُلد بتشوهات ومرض بالسرطان من آثار تلك الجريمة التي لا تزال آثارها تنبعث ليومنا هذا، في بلادنا والبلدان المجاورة وحتى الأوروبية.
تحياتي لك اختي العزيزة مقال رائع سلمت يداكي
اريد ان انوه الى نقطة ارجو ان تغيري العنوان اليربوع هو اسم اطلق للسخرية من الجزائريين فقط شبههم الاستدمار الفرنسي باليرابيع رغم انه لا يربوع في الارض غيرهم الجبناء
اما بالعودة للموضوع شكرا للتنويه اليه فهو احد اكثار مصائب فرنسا ضررا سبق وان تابعت وثائقيا حوله هناك جيل كامل يعاني تشوهات خلقية خطيرة اضافة الى كونهم من الصم البكم اطفال في عمر الزهور يتحدثون بالاشارات ولا تزال فرنسا تقدم الابتسامات الصفراء الزائفة عند حديثها عن الجزائرقمة التناقض؟!
أنا جزائرية، يآ إلهي يآ إلهي لماذا يفعلون هذا، صدقا إنهم مجردون من الإنسانية، حسبي الله ونعم الوكيل، و مازلنا ندرس لغتهم لو كنت وزيرة تربية لاقتلعت اللغة من المدارس من جذورها، سبحان الله العظيم حسابهم عند الله تعالى
صادقة اختي اكثر شئ قهرني هو دراستكم للغتهم الله ينتقم منهم
للعلم انا من الحجاز لكن انقهرررت
كل دولة احتلت بلد ودمرتوا وعذبت اهلوا وشردتهم رح تتحاسب بالاخرة وايضا معلومة لايعرفها الكثيرون ان البرج الذي بنته فرنسا لاتوريفال الحديد الذي استخدمته في البناء مسروق من الجزائر.
ليس فقط الحديد بل الكثير من الخيرات نهبت وفي كل المجالات
من العنوان عرفت انك صاحبته
لا بل ان الهيئات العلمية وحتى وكالة الطاقة النووية نشرت ابحاثا ومقالات مفصلة عن كل مايختص بهاته التجارب وعددها الحقيقي موجود في مذكرات بعض القادة الفرنسيين لكنه غاية في الاهمية ومنها كتاب استعمال الاسلحة المحرمة دوليا الذي يصف بدقة الشعوذة النووية الفرنسية على الاراضي الجزائرية
لو كنت مش جزائري!؟ كلنا واحد ليبي و محال ننساها جرائم أي محتل في خوتي
نعرف الفترة هذي بلدي كانت تدعي حسن العلاقة مع فرنسا و لكن سريا كنا نجاهدو بالرجال و السلاح و المال ولو استمرت الف عام معاكم قلبا و قالبا ، و انا مستغرب ان فرنسا مادفعتش تعويض الي الان ! عرفت ذلك من عدة اشهر فقط ، و معروف انها دولة استعمارية قذرة و احتلوها الالمان في 43 يوما فقط فالحرب العالمية الثانية، عندهم براعة في الاستقواء امام العزل فقط
و ربي ياخذ الحق منهم و من كل مستعمر بغيض ، ربي بلانا بجيران شماليين و سوء الجيرة
والله كلامك صحيح تحية لك
اتمنيت لو ادولف هتلر أبادهم واحد واحد
نور الهدى الاخضرية
العفو اختي
ام سيلينا
لو كان ابادهم كان حيستعمرنا و يذلنا كذلك نفس النتيجة ، ااااخ لو كان سلحنا تسليح كامل فقط يكافئ تسليحهم? النتيجة حرب تحرير لن تنتهي الا داخل روما و باريس
قمه في القسوة والخبث..
انا ملاحظه انه اكثر البشر خبثاً على وجه الارض هم الفرنسيون ثم الصينيون والايرانيون والامريكيون ووووباقي دول اوربا..فيهم قسوة مش طبيعيه..مجردين من الانسانيه..
مرعبين بحق…لكن جزاهم جهنم و بئس المصير…والنار اعدت لهؤلاء ..
بس القسوه الي فيهم مخيفة…
بالنسبة للقرى التي حدثت بجانبها الانفجارات ..يجب أن يخرجوا كلهم من بيوتهم ويتم تأمين منازل واشغال لهم في اماكن بعيده عن مكان الانفجارات..بما ان البلاد مستقرة ووضعها المادي لابأس به..يجب أن يتحركو من اجل مواطنيهم.
فلو كان الغرب مكانكم لكانو فعلو هذا الحل من اجل صالح المواطنين
طبعا لن ننسى ما فعلوه بكم من استعمار وقتل لمدة طويله.. حتى وإن كنا غير جزائريين…
.هذا وماخفي اعظم….اكيد ارتكبو جرائم ولازالت مخفيه..
نحنا العرب مهما صار بيننا من مناوشات طامعه ببعض لكن الشعوب ستبقى متمسكة بأيدي بعض ضد الغرب المتوحشين
مثل ما يقولو الأخوين على ابن العم ..والأخوين وابن العم على العدو. .
وتحياتي لك ..المقال في كتابته قمة في الابداع..رغم محتواه المؤلم للقلب.
استمري ياقلبي في ابداعك❤
?????
ااف من الايرانين ذقنا الويلات منهم اغرقونا بلمخدرات والفقر والدمار
مقال جميل رغم الآلآم التي مررتم بها ،،لقد نهضتم من جديد،، وهذه هي روح الوطن العزيز تسري في الجميع ..
تحياتي ..♡
شكرا انت حقا روحك جميلة مثل اسمك
السلام عليكم ورحمة وبركاته …اهلا نور الهدى الاخضرية
وهل ينسى احدا جرائم فرنسا وتاريخها الدموي والمخزي. .وحب الجزائر يجري في عروقة و دمه سواء كان جزائريا او غير جزائريا.
فقد سعت فرنسا الى طمس هوية الشعب الجزائري المسلم بكل ما اوتيت من قوة وبكل ما تعرف من حقد دفين ضد شعب اعزل يكاد ان يخلو من السلاح الا من بعض الاسلحة الخفيفة النادرة فرغم وحشية المستعمر وبطشة وتنكيلة واساليبه القمعية بكل مايملك من قوة الا ان هذه القوة لا تساوي شيئا امام عقيدة الشعب الجزائري المسلم فقد اثبت الجزائري للعالم أن العقيدة قوة لا تهزم
فقد استطاع المقاتل الجزائري وببسالة وتكاتف شعبي ان يمرغ انوف المستعمر في التراب رغم شحة الاسلحة وقلة مواردة مقارنة مع العدو المستعمر فقد استطاع ان يخرجه خائبا ذليلا يجر وراءه اذيال الهزيمة والخزي والعار تاركا خلفة صفحة سوداء ستبقى وصمة عار لكل الفرنسيين .
تحية للشعب الجزائري الشقيق بلد المليون ونصف المليون شهيد وتحية لكاتبتنا المخضرمة نور الهدى الاخضرية حفيدة الشهداء
شكرا أخ طارق تعليقاتك لديها بريق خاص فشكرا لك
سلمت يداك استاذة نور….تحفة فنية جديدة ولكن ذلك ليس غريبا على استاذة مثل حضرتك…اظن ان مصنع الرجال الجزائر من اكثر البلدان التي تعرضت للظلم والإضطهاد ولكنها وفي كل مرة بعزم اهلها وقوتهم خرجت اقوى من الحرب….ولا اظن احدا بقلبه رحمة سينسى الظلم والقهر الذي وقع عليهم او على اي شعب في العالم….تحياتي
شكرا لك ولكلامك الجميل واتمنى ان تكون مشكلتك قد حلت تحية لك?
حسبنا الله ونعم الوكيل
شكرا لكل من علق وشكرا للاستاذ اياد العطار الذي حرر المقال ،لكن تمنيت لو ادرجوا في المقال صور بعض ضحايا الاشعاع والتشوهات الخلقية الناجمة عنها فالصور اكثر بلاغة من الكلام احيانا لكن شكرا للموقع على الجهد المبذول.
لست جزائري و لن أنسى الأمر ، على كل حال فرنسا تحتل المركز الرابع أو الخامس من الإصابات بكورونا هذا ما يستحقون ، بالتوفيق للقادم
حسبي الله ونعم الوكيل على كل ظالم وعلى كل من يقتل انسان ويزهق أرواح يعني أقل اشي تعمله فرنسا انها تعترف بالجريمة القذرة اللي عملتها مع هيك لسا مش معترفة ومستصغرة الجريمة الله أكبر عليهم بس
المضحك في الغرب انهم يدعون حماية بيئة الارض من التلوث … ونسوا انهم هم من يلوثون الارض وهم سبب تلوثها … حتى انهم يزرعون الفساد والتلوث الاخلاقي في البشر… ويدعون حقوق الانسان وهم المجرمين اصلا … تبا لهم .
مقالاتك دائما جميلة
تحياتي
شكرا لكي ????
وزن القنبله 70 كيلو طن ؟؟؟
تفسير ممكن ؟؟
ممكن هو يعني قوة الانفجار مساوية ب ٦٠ كيلو طن من المواد تي إن تي شديدة الانفجار.
للتفسير فقط 70كيلو طن هو وزن المواد المتفجرة والمشعة التي استخدمت في التفجير وخاصة مادة البلوتونيوم شديد الاشعاع فتخيل قنبلة بهاذا الوزن وبهذه المواد ماذا ستخلف وراءها من ضرر لا ينتهي.
يعني 70 الف طن من ال تي ان تي
حسبنا الله ونعم الوكيل
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
وربي دمي انحرق انا اعرف انه فرنسا خسيسة لكن لهذه الدرجة ماتوقعت من الخسة والدناءة حسبي الله ونعم الوكيل عليها اللهم ارحم شهداء الجزائر
وشهداء المسلمين في كل مكان…. حسبي الله ونعم الوكيل.
بالطبع لن يعترفوا ليصبحوا عُراه بالكامل أمام شعوبهم ؛ فـ كيف سيتحدثوا للعالم عن حقوق الإنسان المزعومة بينما هم و أمثالهم كانوا أكبر مُنتهكيها!
حسبي الله و نعم الوكيل
بالطبع لم أكن لأنساها لو كنت جزائرية ، و الآن لن أنساها أبداً بعد أن عرفتها ؛ الله يحفظكم و يحفظ كل بلاد المسلمين
أحسنت إختيار الموضوع 🙂
{ تحياتي }
شكرا على التعليق اللطيف وتحية لك ولكل من يساند الحقيقة
للاسف رغم كل الجرائم التي ارتكبتها فرنسا في الجزاءر الا أن جزاءر مازالت متأثرة بفرنسا وثقافتها حتى انه للاسف في الشوارع الجزاءرية لن تسمع سوى اللغة الفرنسية
في هاذا معك حق الكثير من الجزائريين يتكلمون اللغة الفرنسية وانا واحدة منهم لكن ليس باختيارهم صدقني ولو عرفت مافعلته فرنسا طيلة 130سنة من الاستعمار من تجهيل ونشر للأمية من زرع الخرافات والبدع وسجن لكل من يعلم الدين واللغة العربية لعرفت صعوبة التخلص من هذه العادة فرنسا عملت على محو الدين الاسلامي واللغة الفرنسية من تاريخ الجزائر واستعملت كل الطرق لذلك وحتى اليوم يرفض بعض اذناب فرنسا استبدال اللغة الفرنسية باللغة الانجليزية كلغة ثانية صحيح فرنسا رحلت لكنها تركت بعض الافراد المخلصين لها الذين مازالوا يمجدونها كبانية للحضارة ولو يسعني الوقت لكتبت مقالة طوووووووويلة عن الممارسات الهمجية في طمس كل ماهو جزائري ومسلم من قبل فرنسا لكن حاليا صدر قانون بجعل اللافتات على المحلات باللغة العربية بدل الفرنسية المنتشرة بكثرة وانشاء الله مزيدا من التحول لتعود اللغة العربية الى مكانتها مثل ماكانت قبل دخول فرنسا الهمجية وعذرا ان اطلت عليك
نعم مع الاسف نشروا لغتهم وحتى بعض الجزائرين يفضل الهجرة لفرنسا
لكن لو كان هناك حكم وطني لفرضت اللغة العربية بدلا من الفرنسية حتى في المدارس
مخطأ عزيزي
بعض مخلفات الإستعمار والحركى فقط من يتكلمون بالفرنسية
اما نحن فنتكلم بلهجتنا رغم انها تحمل القليل فقط من الالفاظ فرنسية لكن إن تعمقت بها ستجد انها تحمل الفاظ عربية فصيحة حتى العرب نفسهم لن يفقهوها
وانا من النوع الذي رفضت دراسة الفرنسية من الصغر ?
من الرائع ان نرى مقالات تفضح جرائم الغرب الذي يتغنى بالحرية وهو صانع الأجرام.
رحم الله شهدائكم وجميع شهداء المقاومة للظلم في جميع انحاء العالم.
طبعا” لا انسى ظلمهم في الحزائر حتى لو كنت من جنسية أخرى فالظلم يقهر اي بشري سَوي أينما كان.
سلمت يداكِ
انا لست جزائري ولكني لن انساها في حق اخوتي الجزائريين ، ما افضعها من تجربه وما ابشع من قام بها
سلمت يداك مقال رائع ومهم
حتى ولو كنت غير جزائري فنحن نعتبرك جزائري مثلنا يكفي ان تحس معنا وتحس بمعاناتنا تحية خالصة لك
تحياتي الكبيرة لصاحبة المقال وبالمزيد من تلك المقالات الرائعة
تحياتي وشكري
بارك الله لك بقدر ما افصحت عن جرائم، حاول الغرب وليس الفرنسيين فقط طمسها، من يستطيع أن ينسى وهل ما حدث للأشقاء الجزائريين لا يكفي ان تدمي قلوب كل العرب.
يا الله لقد انعمت على أعظم الاعراق وهم العرب بنزول أعظم الاديان وهو الإسلام
اللهم إنا نسألك رجالا يرفعون لَوائي العروبة والاسلام
اللهم امين
شكرا لتعليقك ،هناك جرائم اكثر همجية قامت بها فرنسا وهناك مقالة قادمة عنها انتظرها واتمنى ان تعجبك والحمد لله على نعمة الاسلام
آمين يارب العالمين
جزائرية و أفتخر بذلك، لقد سمعت من قبل بهذه التجارب النووية ولكن لم أكن أعلم بهاته التفاصيل الله يلعن فرنسا مستحيل ننسو شا دارت فرنسا اللعينة من قتل و تعذيب و حرق الله لا تربحهم
كوني دائما فخورة لأنك جزائرية تحية كبييييييييييرة لك?
لن انساها وانا سعودياً عربياً مسلماً اخاً للجزائرين بلد المليون شهيد ، وصورة بلا تحية لكل من يبجل ويقدر من هم عدو قديم وناكر جديد لما فعله من شنائع
شكراً نور الهدى على المقاله وعظم الله اجركم على شهدائكم واسال الله ان يجعلهم شفيعين لكم يوم القيامة.
شكر الله سعيك أخ ماجد والحمد لله على نعمة الحرية وعلى نعمة اخواننا العرب
انا عربي وكلنا ك عرب شعب واحد
الله ينتقم منهم
أول قراءة
اول تعليق??