مبارك لفائز/ة شهر رمضان المبارك لتحديات الفوازير : كرمل

اين هو ؟!

بقلم : أمل شانوحة
للتواصل : hamada_mola78@yahoo.com

انظري اليّ …. بدأت اشيخ !

كانت (ايفي) لا تزال أمام المرآة تصففّ شعرها الطويل , لأكثر من ساعة .. فدخلت امها و رأتها , فقالت بعصبية :

– ايفي !! أمازلت كما انت ! هيا تحركي !! افعلي ايّ شيٍ ينفعك ,  بدل هذه السخافات !!

– و ماذا عسايّ ان افعل ؟ فسلمى نائمة طوال اليوم .. و انا احاول تضيع الوقت

 

– اذاً حاولي ايقاظها !!

– انت تعلمين كم نومها ثقيل .. و اظنها تحاول تضيع حياتها بالنوم .. و يبدو ان حياتي ايضاً ستضيع بسببها .. آه يا امي , اكاد اموت من المللّ !

– كان حظك سيء في اختيار هذه البليدة المنحوسة

– أمتأكدة يا امي , بأنها غير مسحورة

– لا ايفي .. سلمى بخير .. فلقد سألت ام البلابل عنها , و قد اكدت لي ذلك..

فنظرت ايفي في المرآة , و سألت امها بحزن :

– امي …. هل انا جميلة ؟

– ما هذا الهراء ؟! أمازلت تهتمين لهذه الأمور .. لقد اصبحت كبيرة

– بالفعل !! كبيرةٌ جداً .. انظري اليّ …. بدأت اشيخ !

– اوووف يا ايفي .. ما بك كئيبةٌ هكذا ؟

– اخبريني صدقاً .. هل سأتزوج يوماً ما ؟

– و الله , هذا يتوقف على مجهود سلمى

– ايّ مجهود امي !! انظري اليها … تظلّ قابعة في البيت .. لا تعمل .. لا تزور احداً .. لا تحضر الحفلات و لا المناسبات الإجتماعية , لكي يراها الناس .. و بسببها سأعنّس انا ايضاً !!

– ماذا نفعل ؟ قدرك ان يكون نصيبك مُرتبطاً بنصيبها

– لكني لم اعد احتمل !! ….. اتدرين ….لقد قرّرت أخذ اجازة !!     

– لا يمكنك فعل ذلك !! فعملك هو مرافقتها مدى الحياة .. و الاّ ستلقين العقاب من الرئيس

– و ما يُدري الرئيس بما افعل ؟!

– اخفضي صوتك !! الا تدرين ان له اعين و آذان في كل مكان

– اذاً عليك ان تساعديني .. هيا !! اسمحي لي بالذهاب .. و حاولي ان تُخفي غيابي عن الجميع

 

– هذا مستحيل !! هكذا سأنال العقاب معك

– فقط لبضعة ايام .. ارجوك !!

– و مالذي تنوين فعله ؟

– سأحاول ان اجد نصيبي !!

– أجننت ! أبهذه المدة البسيطة ستجدين ما عجزت عنه سلمى طوال تلك السنين !

– سلمى .. سلمى .. اللعنة عليها !! لا اريد ان اصبح مثلها .. فأنا اريد ان اتزوج , يا امي .. لقد كبرت كثيراً !! الا تريدين رؤية احفادك ؟

– و كيف لا !

– اذاً !!

– ……..حسناً .. لكن معك اسبوعٌ واحد فقط .. و الاّ و الله !! انا من سأسلمك بنفسي الى الرئيس , لتنالي عقابك

– انت اجمل ام في الدنيا .. شكراً لك !! و اعدك بأنني سأعود قريباً مع زوجي الذي ….

– بل قولي خطيبي !!

– بصراحة …..هذا لا يتوقف , لا عليّ و لا عليك .. بل على قبول سلمى به

– هذا صحيح .. طيب .. هل تريدين ايّ مساعدة مني ؟

– لا شكراً .. فأنا في بالي خطة , و اتمنى ان تنجح .. لكن عديني ان تراقبي سلمى طوال فترة غيابي

– حسناً سأفعل … و بالتوفيق يا عزيزتي

 

و في اقل من ساعة .. كانت ايفي في بلدةٍ بعيدة , لم تذهب اليها من قبل .. (لا هي و لا حتى سلمى) ..

 

و كانت تمشي بالطرقات , و كلّها تصميم

– سأجدك يا نصيبي .. فحدسي يُشعرني بأنك في مكانٍ ما هنا .. لكن اين ؟ كل ما اذكره .. ان سلمى الغبية رفضت تعينها كمُعيدة  في جامعة موجودة بهذه المنطقة .. و ربما لو قبلت الوظيفة , لوجدنا نصيبنا منذ زمن .. من يدري ؟ .. حسناً يا ايفي .. لنبدأ من هناك !!

و في دقائقٍ معدودة .. كانت ايفي تتنقل بحماس بين غرف الأساتذة  (في تلك الجامعة) لكن معظمهم كانوا من كبار السن .. و هي و ان كانت كبيرة في العمر , الا انها تريد شاباً بعد طول انتظار ..

و بنهاية ذلك النهار , شعرت ايفي ببعض الخوف .. و صارت تفكّر :

– فكري يا ايفي .. اين يمكنني ان اجده ؟ …كل ما اعرفه .. ان هذا هو المكان الذي كان مُقدّراً لسلمى العمل فيه … و ان لم اجد عريسها هنا .. فأين يمكنني ان اجده في هذا العالم الواسع , و بأقل من اسبوع ؟!

 

و قبل ان تخرج ايفي من الجامعة , سمعت حواراً بين طالبين جامعيين :

– هل فعلاً الأستاذ سعيد , اعطاك علامةً متدنية ؟!

– هذا صحيح …. آخ , كم اكرهه !! ماذا يظن نفسه .. هو مجرد شاب لا يكبرني بكثير ..

– و لوّ كان .. هو مُعيدٌ متفوق .. و الجميع يحترمه

– لا تكلّمني عن هذا المغرور .. جيد ان رِجلُه انكسرت البارحة .. و اتمنى ان يبقى في المشفى !!

 

– حرامٌ عليك يا رجل ! …كما اني رأيته اليوم صباحاً , عائداً لغرفته في سكن الطلاب 

– طيب بما ان حضرته , صار استاذاً جامعي ..فلما لا يترك غرفته القديمة , و يستأجر خارج الجامعة .. ياله من بخيل !

 

و ابتعدت ايفي عنهما , و هي تفكّر بكلامهم

– سعيد .. معيدٌ شاب .. و سلمى كانت ايضاً ستعمل كمعيدة هنا …. اظنه هو.. يبدو انني اخيراً وجدت نصيبي !! عليّ فقط ان ابحث في شقق الطلاب (التابعة للجامعة) عن شخصٍ مكسور القدم .. و لن يكون صعباً ايجاده مع هذه العلامة الفارقة

 

و بالفعل صارت ايفي تدخل من غرفة الى اخرى , و هي تحاول ان تجده .. و في بالها شكلٌ معين .. فهي تظن انها تعرفه جيداً .. لأنها شاهدته مراراً في احلام سلمى ..

 

و كانت على وشك ان تنتهي من تفتيش كل الغرف .. الى ان انتبهت بالصدفة لشخص يسير في الممرّ , و هو يستند على عكازه .. و بجانبه صديقه.. لكن كان عليها ان تقترب منه , لأنها لا ترى سوى ظهره

 

و صارت ايفي على مقربة منهما .. حين انتبه عليها صديقه , فابتعد قليلاً عن الأستاذ المصاب (الذي كان مشغولاً بجواله) ..و اقترب منها

– انا لم ارك هنا من قبل ؟!

 

فقالت ايفي بخجل , و بإرتباك

– يعني …كنت امرّ من هنا بالصدفة …

– و يالها من صدفةٍ رائعة .. انا سكيم .. و انتي ؟

– ايفي 

– اراك وحدك يا ايفي .. اين صديقتك ؟

– اسمها سلمى ..لكن للأسف , هي فقدت الأمل .. ففكرت ان اقدّم لها المساعدة , و اتكفّل انا بالبحث عن نصيبها

– نصيبها هي فقط …. آه آسف , آسف .. لم اقصد احراجك ..  فأنا ايضاً كنت انتظرك بفارغ الصبر .. اتدرين .. انت اجمل بكثير          مما تخيلت

– انت تعرف بأنه غير مسموح لنا بترك اصدقائنا مدة طويلة ..

– فهمت قصدك .. سأحاول مع هذا العنيد , ان يزور منزل صديقتك سلمى بأقرب وقت .. اهو قريبٌ من هنا ؟

– لا للأسف .. عليكما السفر للقائها

– السفر ! اووه ..هذه مشكلة .. فكما ترين هو مصابٌ الآن .. كما انه مشغول بتحضير الإمتحانات لطلابه

– فهمت .. حسناً ..سأحاول مع سلمى .. مع انه من سابع المستحيلات ان تأتي الى هنا .. فهي بليدةٌ جداً , و بالكاد تخرج من منزلها

– عليك يا ايفي ان تجدي حلاً .. لأنه عندما يتزوجان , استطيع حينها ان اتزوجك

فابتسمت ايفي بخجل..

– فهمت .. سأحاول جهدي يا سكيم

 

و في نفس اليوم , مساءً .. عادت ايفي لمنزلها

فقالت امها بإستغراب

– ايفي ! اعدتي بهذه السرعة ؟!

فقالت ايفي بفرحٍ عارم

– لأني وجدته يا امي !! وجدت نصيبي , و نصيب البلهاء ايضاً

– ممتاز !! الف مبروك يا حبيتي !! طيب …اين هو العريس ؟

– على رسلك يا امي .. عليّ اولاً ان اقنع صديقتي بالسفر , لأن عريسها مقيد بالإلتزامات .. لهذا سفرها سيكون اسهل

– و كيف ستقنعينها .. و هي ما ان تستيقظ , حتى تعود للنوم مجدداً ؟!

– اذاً !! ليس امامي سوى المنامات .. دعيني فقط افكر , كيف سأرسم تلك الأحلام في عقلها الباطن

– حسناً .. سأدعك تخططين بهدوء

 

و ظلّت ايفي طوال شهرٍ كامل , تدخل الى عقل سلمى .. و تجعلها تحلم بذلك العريس , و هو يُدرّس في نفس الجامعة التي رفضت العمل بها ..  و كانت تحاول بذلك (ايفي) ان تُفهمها : بأن نصيبها هناك .. لكن سلمى لم تُحرِّك ساكناً .. حتى كادت ايفي ان تفقد الأمل ..

 

الى ان اتى يوم .. رأت فيه سلمى , تكتب شيئاً على حاسوبها .. فأتت من خلف ظهرها , لتقرأ رسالتها (التي كانت تطبعها) و كان فيها :

 

(( الى سعادة مدير الجامعة الموقّر :

كنتم قد طلبتم مني الإلتحاق للعمل بجامعتكم , كمُعيدة في قسم الآداب .. و اعلم انه مرّ على طلبكم , خمس سنين .. لكن اردت ان اعرف :  ان كان عرضكم مازال قائماً .

منتظرة الردّ ))

 

و ما ان ارسلت الرسالة .. حتى عادت ايفي بسرعة الى غرفتها , لتُحضّر نفسها للسفر .. فدخلت عليها امها

– اهذه انت ؟! لقد ارعبتني بدخولك كالمجنونة الى البيت !

– امي !! فعلتها اخيراً .. لقد ارسلت طلباً للإلتحاق بتلك الجامعة !

– ممتاز !! لكن الى اين انت ذاهبة ؟

– عليّ السفر بسرعة , لأجبر ذلك المدير على الموافقة الفورية لطلبها ..  فهي عليها ان تُسافر الى هناك بأسرع وقتٍ ممكن , لتلتقي بنصيبها … الحمد الله , و اخيراً !!

– و هل كل هذا الحماس من اجل سلمى , ام من اجل سكيم العزيز ؟

– امي رجاءً , لا تحرجيني .. المهم ان تُغطي على غيابي .. فأنا لا اريد ان يصل الخبر للرئيس , و يحرقني !

– فهمت .. فهمت .. لكن لا تتأخري

 

و بعد يومين فقط .. تفاجأت سلمى بردّ المدير السريع بالموافقة.. حتى انه اخبرها : بأن غرفتها جاهزة في سكن الطالبات .

و بعد اسبوع ..كانت سلمى (في أواخر الثلاثينات من عمرها) تجلس في الطائرة و هي تشعر بالحماس , فهذه اول وظيفة لها بعد التخرّج … لكن حماسها لم يكن بمقدار حماس ايفي , التي كانت تجلس بجانبها .

و بأقل من شهر عمل .. و مع الكثير من التخطيط و المؤامرات من ايفي و سكيم .. حدث اخيراً اللقاء المنتظر في اجتماع المدير بالأساتذة .. و من اول نظرة , حصل الإعجاب بينهما .. تماماً كما حصل بين ايفي و سكيم

و بنهاية السنة الدراسية , كان عرس الأستاذان (سلمى و سعيد) بحضور العائلة و الأصحاب .. و في نفس الوقت … كان عرس قرينتها ايفي , و قرينه سكيم

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

45 تعليقات
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
امل شانوحة الى الأستاذ اياد عطار
امل شانوحة الى الأستاذ اياد عطار
10 سنوات

كم سعدت بقراءة تعليقك استاذ اياد .. و اتمنى ان اعرف رأيك دائماً بقصصي .. القصة التالية(الإتصال المرعب) ارسلتها على ايميلك البارحة .
مع اني اعتقد ان قصتي الأخيرة (القناص و الأشباح) هي اكثر قصة ستنال اعجابك .. لأنها مستوحاة من حوادث حقيقية حصلت في الحرب الأهلية اللبنانية ..
على كلٍ .. العلامة التي اعطيتها لهذه القصة, افرحتني جداً .. شكراً لتواضعك استاذي

اياد العطار
اياد العطار
10 سنوات

تحية طيبة للاخت العزيزة أمل ولجميع القراء الاحباء .. شخصيا اعجبتني القصة .. نعم الحوار طويل نوعا ما وطغى على التفاصيل لكن الفكرة بحد ذاتها مبتكرة وذكية جدا .. أشبه بقصة فيلم the others .. فنحن هنا نعيش القصة من وجهة نظر القرناء .. والقرين معروف لدى معظم الناس .. بحسب التراث الديني والفلكلوري هو جني او كائن يكون ملازم للانسان طول حياته .. يعيش معه ويتأثر بأفعاله وتصرفاته .. وقد سخرت الكاتبة هذه الحقيقة ووظفتها بمنتهى الذكاء في حبك قصتها .. انا برأيي القصة تستحق 8 من 10 .. لأن جمال الاسلوب وحده لا يكفي لنجاح قصة ما .. يجب ان تكون الفكرة الاساسية للقصة مميزة ..

اتمنى ان اقرأ قصصك الجديدة .. وجيد انك استعملت اسمك الحقيقي لكي تحتفظي بحقوق النشر ولعلك يوما ما تجمعين هذه القصص في كتاب ..

امل شانوحة من لبنان
امل شانوحة من لبنان
10 سنوات

كم يسعدني النقد البناء .. و على فكرة .. انا ايضاً اضع علامة 4 على 10 لهذه القصة .. لكن كما اخبرتكم سابقاً .. هذه هي القصة الاولى لسلسة من القصص التي سأرسلها تباعاً .. و هي الأقل جودة بينهم , لأني انوي رفع المستوى تصاعدياً .. فها انا ارسلت للموقع قصتي الثانية و هي بعنوان (الاتصال المرعب) .. و من بعدها سأرسل قصة (الحافلة المظلمة) .. ثم (الطفلة و السفاح) ثم (ابني الزومبي) و اخيراً (القناص و الأشباح) و القصة الأخيرة هي من اجمل القصص القصيرة التي كتبتبها حتى الآن .. لذا اصدقائي ..اتمنى منكم ان تعطوني رأيكم فيها جميعاً .. و لا بأس ان لم تعجبكم احداها .. فالناس اذواق .. و انا اريد ان اعرف اي نوع من قصصي سيعجبكم اكثر .. لأن منها الخيالي المخيف , و منها الواقعي المرعب .. على كلٍ .. لقائنا سيتجد مع كل قصة .. كل ما اتمناه .. ان تنشر لي ادارة الموقع القصص بوقتٍ قصير .. الى ذلك الحين اقول : الى اللقاء

محمد حمدي
محمد حمدي
10 سنوات

اسف اعتذاراتي على خطأي الفادح فهمت كلمة قرين بمعنى الصديق او الرفيق اذا لا اشياء ينقصها توضيح في القصة

فقط الاسلوب والحوار وتطور الاحداث ليس بالمستوى الجيد

محمد حمدي
محمد حمدي
10 سنوات

صراحة لم تعجبني القصة تطور الاحداث غير جيد :/

والفكرة نفسها غريبة وهممم لم تعجبني

الحوار نفسه بارد جدا ومبتذل لأقصى الحدود كأنه حوار من مسلسل مكسيكى مدبلج :/

وهناك الكثير لم يفسر

ما موضوع نصيبك مرتبط بنصيبها ذاك

من هو الرئيس

لماذا تنام الاخت دائما

ما موضوع سانقل لها صورته في حلمها

كيف عرف سكيم او مهما كان اسمه عن ايفي واختها

قصة سيئة صراحة

اعتقدت من الصورة ان هناك شئ مميز

فتاة تحب شخصا لا يحبها بجنون لدرجة انها قتلته في النهاية ثم انتحرت

روح او جنية احبت بشرى وتأبى تركه

فتاة ماتت ليلة عرسها على يد زوجها ومن يومها وفي كل ذكرى زواج لها تخرج روحها لتنتقم او حتى لتتزوج بشرى وتأخذه معها لقبرها :/

لا اقصد السخرية او الاهانة لكن القصة لم تعجبني على الاطلاق واتمنى الا يقول احد لا يحق لك احباط الكاتب بهذه الطريقة الخ

ان لم يخبرهاحد باخطائه فلن يتحسن وشكرا

غريبه
غريبه
10 سنوات

اسفه امل عرفت ان لديك قصص اخرى سابقه باسم A.S يعني هذه ليست اول قصه لك ولكنها الاجمل

غريبه الى الاخت امل شانوحه
غريبه الى الاخت امل شانوحه
10 سنوات

ما كنا نعرف ان لديك موهبه جميله في كتابه القصص والان اكتشفنا تلك الموهبه قصتك حلوه جدا واتمنى من قرينتي ان تفعل مثلما فعلت ايفي في القصه !!!
اود ان اعرف من اي بلد انتي ؟

فوضى الحواس
فوضى الحواس
10 سنوات

اسفة القصة لم تعجبني بالمرة و لا حتى اسلوبها حوارات مبتذلة باسلوب بسيط حد الملل حظ موفق المرة القادمة تحياتي

مصطفي جمال
مصطفي جمال
10 سنوات

قصة رائعة اعجبني اسلوب الغموض و ايضاح كل شيء في النهاية بدون ان تفسيديها بالمنتصف شكرا لك و اتمني ان اري قصص اخري لك

العنقاء
العنقاء
10 سنوات

قصه روعه انا ظننت بأنها اختها ثم لما قلتي ان الرئيس سيحرقني عرفت انها القرينه .
الفكره مضحكه بعض الشيئ قرين يتزوج قرينه هههههه هنيئا لك على هذا الإبداع اتمنى ان تدوامي في ارسال قصصك

امل شانوحة
امل شانوحة
10 سنوات

اشكرك جداً سيدة رنين , انا دائماً استمتع برأيك .. و شكراً لكل من اعجبته قصتي .. و توقعوا المزيد في الأسابيع القادمة .. لأني انوي ان ازيد معدل الرعب تصاعدياً مع كل قصة .. كما اني ارسلت قبل قليل قصتي التالية للموقع , و هي بعنوان : الاتصال المرعب .. اتمنى ان تعجبكم .. و شكراً لدعمكم لي

قيصر الرعب
قيصر الرعب
10 سنوات

اسلوب سلس وجميل يشد القارئ من الغريب انني توقعت ان أيفي زومبي لكني كنت مخطئ..ضحكت عندما تخيلت بعد قراءة القصة ان قريني ممكن يكون بلحث عن نصيبه..ننتظر من الكاتبة قصص مرعبة.تحياتي لك

رنين - مديرة -
رنين - مديرة -
10 سنوات

بطلة القصة ذكرتني بنفسي في السنوات الاخيرة .. اصبحت اميل كثيرا للنوم من اجل الابتعاد عن عالم الواقع و لم اعد اخرج كثيرا و لا اعمل و لا افعل شيئا .. يبدو ان قرينتي حزينة جدا .. اتمنى ان تتعرف على قرين شخص غني و وسيم و تطلب منه ان يوسوس لصاحبه من اجلي 🙂

رنين - مديرة -
رنين - مديرة -
10 سنوات

قصة رائعة بمعنى الكلمة .. سطر واحد فسر كل شيء .. حقا لم يخطر في بالي ابدا انها قرينتها .. خاصة ان الصورة جعلتني اظن في البداية ان بطلة القصة عبارة عن دمية .. عجيبة افكارك لو وضعت في فيلم حتما سيحوز على جائزة الاوسكار 🙂 .. انا استمتع كثيرا بما تكتبين .. ارجو ان تواصلي هذا الابداع و بالتوفيق لك ..

"مروه"
"مروه"
10 سنوات

انا بانتظار القصص القادمه

مغربية
مغربية
10 سنوات

قصة جميلة، انا كنت اعرف ان من سيحرق هو الشيطان لكن لم اعرف ان ايفي هي قرينة سلمى فكرتها اخت فعلية لسلمى، المهم انو الصبايا اتزوجو و جاهم العدل ههه
حلوة فكرة انو القرينة ممكن تحب ايضا و ترغب في ايجاد توأم الروح، ههه لذيذة الفكرة، غير عما نعرفه ان القرين لا شغل و لا مشغلة الا ينكد على البني ادمين و يوسوس لهم،

حسنة الجيد
حسنة الجيد
10 سنوات

مصلحة عصفورين. بحجر هههههههههههه قصة رائع اول مرة اقرأ شيئ عن القرين بهاذا الاسلوب

Hatsh
Hatsh
10 سنوات

قصة عادية جدا
اعتقد اسم الموقع كابوس 🙁

امل شانوحة
امل شانوحة
10 سنوات

كان يدور في بالي دائماً هذا سؤال : هل في حال تزوج الإنسان , فهل يتزوج قرينه ايضاً ؟ و لهذا خطرت على بالي فكرة هذه القصة .. اما عن الأسماء .. فكنت قد قرأت مرة في الانترنت : قصة شاب يعاني من وسوسة قرينه سكيم .. و في قصة اخرى : كانت فتاة تتكلم عن شيطانة تراها بالمنام اسمها ايفي .. و لهذا اخترت هذين الاسمين بالذات .. اما عن خوف ايفي و امها من الرئيس : فأنا قصدت ابليس , لأن الجن الذي يخالف تعاليمه يحرق على يديه (هذا ما قرأته) و لهذا يخافون منه
.. كما اني اخترت بنفسي صورة القصة , لألمّح للقارىء بأن ايفي ليست بشرية !

ملاحظة : انا مازال لدي المزيد من القصص , و اتمنى ان تنال جميعها استحسانكم .. و شكراً على تعليقاتكم الرائعة .. و لقائنا يتجددّ ان شاء الله بالقصة القادمة .

اميره فاطمه
اميره فاطمه
10 سنوات

عرفت من البدايه

مجهوله-2-
مجهوله-2-
10 سنوات

اكتر من رااااااااااااااااااااااااائع
اعجبتنى جدا

المدريديه زينب المدريديه
المدريديه زينب المدريديه
10 سنوات

قصه جميله ومثيره للاهتمام واسلوب الكتابه جدا مميز \\ تحياتي

نور القمر
نور القمر
10 سنوات

جميل جدا مجهود كبير

kimo karamila
kimo karamila
10 سنوات

اول تعليق

هابي فايروس
هابي فايروس
10 سنوات

قصتك غامضه ولم افهم بعض الاحداث:)

فاطمة الزهراء
فاطمة الزهراء
10 سنوات

واو كنت ابحث عن تفسير لكلمة الرءيس و سوف يحرقني، و استغربت لاختلاف اسماء البطلتين، لكن اخر جملة وضحت كل شيء، سلمت يداك

تبارك
تبارك
10 سنوات

القصة رائعة كولش حبيتها

مستبده نزاريه
مستبده نزاريه
10 سنوات

احببتها جدا 🙂

امل شانوحة
امل شانوحة
10 سنوات

الجملة الاولى (انظري الي .. بدأت اشيخ) كنت اقصد ان توضع تحت الصورة .. اي ان بداية القصة تبدأ : عندما كانت ايفي تمشط شعرها .. لا بأس .. خطأ مطبعي .. المهم ..اتمنى ان تعجبكم القصة .. و القصة التالية ستكون بعنوان : ((الاتصال المرعب .)). اتمنى ان تنال قصصي اعجابكم .. سلام

"مروه"
"مروه"
10 سنوات

اعجبتني القصه جدااا

زر الذهاب إلى الأعلى