تجاربي الغريبة مع الالهام والحاسة السادسة
سمعت قصة سليمان من شيخ وعلمت ان النمل محرم قتله

السلام عليكم..
كيف حالكم أصدقاء ورواد كابوس الطيبين، الحقيقة ما كنت لأشارك هذه التجربة لولا انها مفيدة او هكذا ظننت ..
بداية أنا لدي بعض التصرفات التي أؤمن بها وأصدقها بالفطرة دون دليل حتى قرأت رواية خوف -الجزء الثاني- لأسامة مسلم ووجدته يوثق كل تصرفاتي علي انها علم مثبت في عالم الجن والسحرة وعلوم الأولين كما ذكر وشعرت لوهلة أنها معلومات حقيقية وأنها ليست مجرد رواية عابرة بل -مقصودة- إليكم قصة قصة!
التجربة الأولى (النمل وقصة سليمان)
طوال عمري اقتل النمل حتى لا يباغتني بهجمة يعني “اتغدى بيه قبل ما يتعشى بيا”
وسمعت قصة سليمان من شيخ وعلمت ان النمل محرم قتله ولكن اريد ابعاده دون قتله فماذا افعل؟ فابتكرت طريقة سلمية وهي التحدث معهم فكنت أقول “يا ايها النمل ادخلوا مساكنكم “
ولم اراقب لأعرف النتيجة صراحة
لكن في رواية خوف هناك فصل كامل من الرواية يتحدث عن تلك التجربة وانها من علوم الأولين وان النمل المخلوقات الوحيدة التي تفهم كلامنا وتطيع فاكتشفت أنني لست مبتكره بل مستلهمة ووثقت ثقة عمياء ان الرواية بها معلومات حقيقية !
التجربة الثانية : الحاسة السادسة
الطاقة شيء حقيقي فهناك طاقة حسد وهناك طاقة فأل وهناك طاقة نحس وحتى طاقة سلام وراحة نفسية
المهم اني كنت عندما اصلي على سجادة شخص داوم على الصلاة عليها فإن كان خاشعًا وصلواته مقبولة أشعر بالراحة والسلام والطمأنينة فأطمئن أن روحه هادئة وصلاته مقبولة
وأميز ذلك بأني عندي فوبيا من امور كثيرة ومن بينها الخوف من الله فلا احضر الصلاة الا وانا قلقه ومرتبكة وغير مرتاحة لكن عندما اصلي على مصلاة أختي أشعر بالسكينة والرحمة وهي فعلا من الذين يخشعون بالصلاة ويطيلون فيها .. لذلك هذا الشعور يكون مستجد بين حفلة صراعاتي فاتيقن أنها طاقتها! فانا كنت مؤمنة بهذا العلم قبل أن يشير اليه أسامة مسلم في روايته خوف الجزء الثاني حيث قال لو احببت أن تعرف صراعات شخص نم في مكان نومه الدائم سيتكشف له هالته النفسية
وانا فعلا كنت اشعر بالاكتئاب اذا نمت مكان ابي والملل وانعدام الشغف واشعر اذا نمت مكان أختي المرحة والمغامرة والمستقرة نفسيًا بسعادة وهدوء وسلام فعلمت للمرة الثانية ان علمي الهام وان اسامة مسلم لا يكتب مجرد رواية !
القصة الثالثة هي تأثير الأسم على صاحبه فأنا اكتشفت برؤيا رأيتها منذ اكثر من عشرة اعوام انني اصعد سلم والسلم مليء بالثعابين وقد تحققت الرؤيا بالحرف فانا اجد صعوبة في “العلو” في الدين وكثرت ثعابيني فاتكشفت ان السلم هو العلا الذي انا أجاهد في بلوغه
والدين يدعم كلامي فقد قال صل الله عليه وسلم بما فيه المعنى “لكل من اسمه نصيب”
واكتشفت ايضًا أن اسامة مسلم نبه على ذلك أيضًا ..فعملت ان كل علمي المستلهم بالفطرة
علم ينبغي أن يعرفه الناس! فربما تتحقق افادة
انا اشاطرك الرأي في قصة معنى الاسم فأنا اسهر كثيرا و لطالما امشي و اتجول في الليل و انا اسمي إسراء بالاضافة الى ان هناك منام يتكرر معي منذ الطفولة و اشعر بالخوف كلما رأيته و هو انني انهض لاتفقد باب منزلنا في الليل فاجده مفتوحا فاحكم اغلاقه و بمجرد ان ادفعه يُفتح و كأن لا قفل به و كلها تحدث في الليل فسبحان الله
بمسألة النوم مكان شخص ما و معرفة هالته النفسية وصراعاته ، اتفق معكِ بهذه النقطة ولي تجربة ايضاً بهذه المسألة ، وسبحان الله في اليوم السابق من قراءتي لتجربتكِ كنت انا واختي نتحدث بهذا الشأن ، و ذكرنا تجاربنا والنتيجة كانت اولها ان النوم مكان أبي يسبب لنا تفكير مفرط بالحسابات والمصاريف ، و اذا نمنا مكان والدتي فنشعر بارهاق و دائماً تصاحبنا ذكريات مختلفة ، ونوم مكان جدي مريح ، التفكير فقط بالماضي الجميل و التأمل به و شعور بسلام نفسي ..
بخصوص مقولة : لكل من اسمه نصيب ” ، بحثت عنها هي مقولة عربية وليس حديث نبوي شريف كما كتبتِ؟..
الاخت عُلا…. تحية.
سليمان هذا في العقيده اليهوديه،
هو ليس بنبي وانما ملك. ومخاطبته النمل لم يرد لها ذكر في التوراة.
وانما اتى ذكرها في القرأن…. و التلمود اليهودي.
والتلمود هذا ليس بوحي وانما هو كتاب يحتوي على الكثير من المجلدات.
وقد قام بتأليفه المئآت من احبار اليهود،
على مر العصور، وقد تضمن على تفسيرات وشرح الشريعه اليهوديه.
كما تطرق الى تاريخ اليهود وممالكهم.
وكان لمملكة سليمان النصيب الاوفر.
من.الاساطير والمعجزات والمبالغه والحشو والزياده والعظمه الزائفه التي لايصدقها العقل.
“ومنها حادثة النمل”
التي ورد ذكرها في القرأن الكريم.
والنمل اذا كان له ضرر على معيشتك اقتليه
ولا مشكله.
وبالنسبه للأثر سواٌ كان سلباً او إيجاباً،
فقد لمسه الكثير في واقع حياتهم.
واعتقد ان له علاقة بطاقة الانسان وحالته النفسيه.
اما الاسم فليس له اي تأثير في حياة صاحبه
لا من ناحية النجاح ولا من ناحية الاخفاق
ولامن ناحية الحظ.
تحياتي لك.
سيدنا سليمان نبى وملك وأبوه نبى وحادثة النمل حقيقة ودعا ربه فقال رب هب لى ملكا لا ينبغى لأحد من بعدى كما أخبر ربنا سبحانه وتعالى فى القرآن الكريم وكما أخبرنا رسول الله صل الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين فى حديث عندما أمسك بعفريت وقال له لولا دعوة أخى سليمان لجعلتك ألعوبه يلعبون بها اطفال مكه صدق سيدنا ومولانا وحبيب قلوبنا سيدنا محمداً عبد الله ورسوله صل الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين أما فى الأديان الأخرى الله أعلم بذكر سيدنا سليمان فيهم
السلام عليكم
بالنسبة النمل نعم يفهم وقد جربت ذلك
وكذلك هناك من ذكره او مشاهدته تجلب السعادة واخرين ربنا يستر
بالنسبة للصلاة والنوم ماجربت
بس هناك اشياء كثيرة لايتسع الوقت لذكرها.
انا اصدقك لأني بدأت اقرا الجزء الثالث لرواية خوف والصراحة زعلان لانها بتخلص وزعلان أكثر اني واجهت مواقف وبالرغم من ذلك ماقدرت اعافر ما عافره خوف ولكن انا متاكد من كلامك صدقيني مارح يصدقك إلا اللي بنفس طريقك وانا من زمان ابحث عن ناس اشاركهم هذي الامور وما انتبهت على موقع كابوس الا الان ودخلت على موضوعك وقبلها كنت اقرا رواية خوف فعلا صدفة عظيمة
سعيد جدا بعودة هذا الموقع للعمل مرة أخري بعد فترة من التوقف ..
السلام عليكم أصدقاء كابوس القدامى والمحدثين
لقد استمتعت جدا بقراءة تعليقاتكم التي كانت مفاجئة بالنسبة لي فقد توقعت عاصفة شديدة من السخرية والتكذيب “يصعب افادة الناس هذه الأيام” لكن على كل حال أنتم نجحتم في الاختبار ومعظمكم وان لم يؤمن بالأفكار رحب بها
واشكركم أيضًا على النصائح المشفقة والبريئة التي سأعمل على دراستها ومراقبتها في نفسي ..
دمتم في حفظ الله 💜
الاسم نصيبٌ، لا قَدَرٌ محجوزٌ ..
من وجهة نظري الاسم هو مقامُ تجلٍّ، ومنفذٌ للنفس،
ونغمٌ يترك أثره في روح حاملِه. ففي الأسماء تُعرف
الطبائع، ولا يُقاسُ الوجود بالقول إنما بالمآل، ولا سلطان
للفظ إن لم يصدُق بالقلب والفعل. ولكل أسمًا دعوةٍ..
أبسط مثالاً؛ أسم عُلا إما أن تعلو بالحق أو تعلو بالنفس
فالاسمُ دعوةٌ لا ضمان؛ إن استجبتِ لدعوتِه بصـدقٍ
نلتِ نصيبكِ وصرتي اسمًا لا مجردَ اسمٍ…
شكرًا جزيلاً لمشاركتكِ اللطيفة.
كل التّوفيق لكم.
.
.
.
مع خالصِ السّلام والتّقدير ….♪
ذِرّةٌ من بحورٍ لا يُدركُ مدّها….
في الواقع كلّ موجودٍ يحملُ نَفسًا ودرجة إدراكٍ وإن
خفِيت علينا حواسُّه..فحين تَنطبعُ نيتكِ بالرحمةِ والودِّ
ويَخاطبُكِ فؤادكِ بقولٍ رقيقٍ ….﴿ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ﴾
فإنتِ تُرسلين ترتيبًا نفسيًا وروحانيًا في حقل الوجودِ،
فتستجيبُ المخلوقاتُ بحسبِ قُدراتها على الامتثال.
هذا ما يَفصحُ عنهُ أهلُ الأسرار لا تَملكُ القلوبُ وحدَها
الكلامَ بل الوجودُ يَسيرُ على حبالِ الحِكمةِ والنيةِ.
…..الهالة والمزاجُ والرزمُ الطاقيّةُ ليـست مصطلحاتٍ
مستحدثةٍ، إنما هي من ظواهـرُ قلبٍ وروحٍ وعلامـاتُ
تداخلِ المعنوياتِ مع البدنِ ،فما أحسستِ به في أماكن
الصلاة أو أسرّة الآخرين، له أصلٌ في علومٍ قديمة ….
يسمّيه البعض البرانا، ويسمّيه الحكماء المسلمون الأثر أو
الذِّكر المتبقي، ويسمّيه بعض المحدثين الطاقة الحيوية
كلها تشير إلى بقايا نفسٍ وفي هذا حكمة؛ أنّ أثر الروح
يلتصق بالمكان ويؤثر. على سبيل المثال ؛لماذا تتخلص
الجدّات من ملابس المرضى؟ لعلمِهنّ الفطري يرَون أثرَ
البلوَى على الثوبِ، فينزعونه ليكفّوا عن تذكُّرها ويمحو
آثارها أحياناً بحرقٍ، وأحيانًا غسيلٍ مطوّلٍ وتهويةٍ تحت
الشمس، وأحيـانًا بدعاءٍ وقراءةٍ طيبةٍ تطهرُ النَّسج. وهذا
يذكرنا بحالُ يعقوب مع قميص يوسف كان آيةٌ من آياتِ
انتقالِ الأحوال عبر الثوب. وإذا ركزنا في أرق التّفاصيل
فباقةُ العروسِ ليستْ مجرّدَ زينةٍ أو عادةٍ، بل وَديعةُ حالٍ
تُودِعُها العروسُ في بتلاتها؛ فرحٌ ونيةٌ وبركةٌ، فإذا نقيت
النيةُ انتقل الأثرُ إلى من أخذها. وكل من ينكر الأثر ..
ليتذكر لما الساحرُ يَلتقطُ أثرَ الأشياء من ثوبٍ أو شعرٍ أو
نفسٍ فيصوغُه بإرادته ومخيّلته فتؤثرُ هذه الآثارُ في من
انتسبت إليه. فالثوبَ هو وعاءٌ للأثر وفي هذا خفي ما
كان أعظم..
.
.
يتبع …♪
ان كنتي بين الخامسة عشر و الخمس والعشرون من سنك فانا اتفهمك اما ان كنتي بين الخمسة و العشرين و الاربعين فعليك بطبيب يقيم حالتك فربما هناك خلل في تواجدك مع المخلوقات و نوعية الفراسة التي تستعملينها جديدة على البشر ،،،ومن ثم عنوان قصتك لا يوافق المقال ،،،فكرتني في فيلم ندمت اني شاهدته اسمه افاعي في الطائرة او كما خطط قامبل و دروين في تصوير فيلم اسمه تماسيح في القطار ،،،يعني ماذا كان اين ولو🤣😅
سلام عليكم مساء الخير على الجميع
الاخت علا النصراب تحية وبعد
اعلم أنه لم يكن بيننا أي نقاش أو حوار من ايام آخر تعليق لي لكم على عمل أدبي مشترك بين حضرتك والأخت الكريمة أيلول الله يذكرها بالخير وجميع الغائبين والحاضرين
قد لا يكون بيننا أي كيمياء او تقاطع في مجالات ومواضيع عديدة نشرت في كابوس
لكن سوف اتوجه لكم هنا اليوم كاخ وزميل لايبتغي غير رضا الله سبحانه وتعالى ثم الخير والمصلحة من وجهة نظره طبعا لاخته
وهي نظرة موضوعيه بنيتها بعد عدة متابعات صامته لتعلقاتكم وطرحكم
والمقارنة ما كنتم عليه في السابق أول ما تشرفنا بكم وما أنتم عليه اليوم وما بينهما من ذلك الحضور لكم في بعض الفترات ثم الانقطاع والعودة
و أرجو اعتبار كلامي هذا هو فقط مجرد حرص من أخ إلى أخته ولا يعني ما يحصل معها بشكل مباشر لانه يتكلم وهو خارج دائرة حياتها الواقعية والشخصية
بصراحة أختي الكريمة لاحظت انه حضرتك قد بت داخل دوامة وبوتقه من التشدد والتزمت الفكري والديني وطبعا الدين براء من إي انزياح بشري عن جوهراعتداله
وهنا أختي الكريمة أنا لا اوجه لكم اتهام لا سمح الله بل أحاول تنبيهكم من مرامي مثل هذه الدوامه المتشددة والمتزمته و الخطيرة في نفس الوقت أولا على الدين نفسه ثم على الفرض وعلاقته بربه من خلال العبادات وغيرها من جوانب دينية
أتحدث معكم أختي وأنا القادم من مجتمع محافظ جرب في فترات عديدة مثل هذا النوع من التوجهات المتصلبه في التعاطي مع الدين الحنيف وكانت النتائج مع الأسف على بعض من اعتناق وهذا التوجه كانت نتائج صعبة وفي بعض الأحيان وخيمة
مثل هذا التوجه أول ما يأكل صاحبه والنفس البشرية ولا ينتهي في دمار الشريحة ألأوسع من المجتمع التي يستطيع الوصول لها ينهشها نهش
وهو بالضبط مثل الحطب المشتعل مهمى يبتلع فهو يطلب المزيد
لا بأس من بعض المراجعة للنفس والعقل والتفكير و أولا الدين الحنيف في جوهره واعتداله
وعدم التشبث في بعض العناوين التي كان البعض يجتزئونها من الكتاب والسنة اجتزاء
مثلما نحن الفئة المنصوره ونحن أهل الحق وغيرنا على ظلال
والأغلب منهم اما انتهوا إلى السجون أو المنافي وآخرون تحولات ردة الفعل عندهم الى انحلال نفسي وخلقي يامحلا غير المتدينين عنهم
وبدون الدخول في أي امور شخصية أختي الكريمة لا تستغرب يكون لي مثل هذا التوجه أثاره عليكم في بعض الأمور التي كنتم تعتقدون أنها قدريه وكل شي بالتأكيد مقدر من رب العالمين سبحانه وتعالى إنما أيضا لنفس عليها مااكتسبت
ولمثل هذه التوجهات أيضا تأثيرها على المحيط وكيف يكون تقدير ونظرة الآخرين ومدى تقبلهم لأولائك الأشخاص الذين عندهم مثل هذه التوجهات وبالتالي يؤثر على حضورهم والانطباع المأخوذ عنهم
وأخيرا أختي الكريمة معروف انه إبليس والشيطان إذا ما تمكن من العبد أن يزحزحه عن دينه وعبادته في الانحلال عنها فهو
يحوله وسواسه لينفخ على وتيره التقصير
و أنا مهما فعلت أيها العبد لله فأنت ما زلت مقصر عليك في المزيد
ليذهب به الى اقصى درجات التشدد حتى تأتي لحظة وي يطفش من كل هذا او يذهب الى غياهب وعواقب هذا التوجه و التي تحدثت عنها سابقا
وفي النهاية أختي الكريمة كما في الحديث الشريف أن الله يحب ان تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى نواهيه
ودين الحنيف لا يؤخذ فقط في حدود حروف النصوص وإنما ما بينها من معاني المقاصد في الشرع والتشريع
وباب العلم الشرعي لا يستقى من منبع واحد وكتاب
بل الفوز ان نستقى من اغلب الآراء ونختار يسرها
لانه ما اعرض على النبي صلى الله عليه وسلم امران الا اختار ايسرهما
و أينما كانت المصلحة كانا الشرع
شكرا لكم أختي الكريمة وليس من الضروري حتى الرد على هذا التعليق هو فقط موجه من أخ إلى أخته وكل شي بعده يعود لتقديركم حياتكم وخياراتكم وانتم اعلم بها
شكرا تحياتي أتمنى لكم السعادة وأطياب حياة على الصعيد الشخصي والعائلة وكل ما تتمنون لكم والجميع شكرا
أنت لست بشرية عادية اذن ، لست نمطية ، مميزة وخارقة ولكن في رأيي بشكل محدود ، اتمني أن تتأكدي فعلا من قدراتك الخاصة تلك ، وبعد التأكد ، احذري علي نفسك من النمطيين من حولك ، فهم يشكلون خطرا كبيرا للغاية علي المميزين امثالنا .. عمت مساءا يانصراب
أي قدرات ؟؟
السلام على جميع الاحبة
كيف حالك يا علا
اتفق معك بالنقطتين الثانية والثالثة ففعلا لكل امرئ من اسمه نصيب او لنقل طيف واسع من الناس يتحقق لهم هذا الامر
كذلك اتفق معك مئة بالمئة في طاقة المكان بحسب الشخص التابع له سواء في النوم او الجلوس فللأمر فعلا تأثير كبير والفرق شاسع في انعكاسه على الروح بين طمأنينة وكأنها السحر ونفور وكأنه الشوك
بالنسبة للنمل لا اعلم .. سيدنا سليمان عليه السلام نبي وقد كلمهم وفهموه وكل الحيوانات والحشرات تملك لغاتها الخاصة وتفهم .. اما ان نكلم النمل ويستمع لنا فقد طبق هذا الامر الكثير من الناس عندما انتشرت هذه النظرية على السوشال ميديا ولا رد فعل للنمل .. لاتخافي من قتله لان كل المتبحرين في الدين وعلمائة اقرو قتله في حال سبب للانسان ضررا .. وهو يظهر بمجموعات واعداد مخيفة وقد يغزو المنزل كما ان قرصاته مؤلمة جدا خاصة للاطفال لاتحتمل وهنا من حقك قتله وبكل نفس راضية
شكرا لك على مشاركتنا موضوعا مفيدا كهذا
تحياتي
صباح الخير فعلًا ..
مبدأيًا أود أن أضيف بعض الإضافات
قرأت لأسامة مسلم أيضًا أن الحرمل يسكن الالام ويزيح التوتر والقلق لكنه لا يعالج من العين وقد انكر على زميلة الراقي طريقته تلك في علاج العين بهذه العشبة ولكن عندما بحثت عنه بجوجل وجدته نبات كان يستخدم لابعاد طاقة الحسد ولكن الكاتب أنكر ذلك وقال ليس لها تأثير على العين
وكذلك الدفن في الرمال قال أنه مفيد للمسحورين والمعيونين
وكذلك انكر فكرة التلبس من قبل الجن وأيد أن هناك مس شيطاني لكن الجن لا يتلبسون الناس وتلك خرافة
لدي إيمان قوي ان وراه حكاية أسامة مسلم دا
انا مصدقاه 😌
نعم , انا أتفق معك واثق تمام الثقه انه يملك علم مميز علم روحاني ,كيف دخل هذا العالم, ما أعتقد انه مثل ما جا في القصه لكن وجد مدخل , بس من جد ودي اتعلم منه احس عنده علم عظيم