تلك الأيام

بقلم : مصطفى 2018 – الجزائر
للتواصل : zianimustafa26@gmail.com
رغم اني مازلت على سريري و لم ابذل اي مجهود الا اني مزدحم بالتفاصيل و الذكريات و معركة قلبي و عقلي التي لا تنتهي ….احاول التفكير بعمق حتى اخترقني صوت قادم من اسفل الشارع …صوت جهوري سمعه جميع سكان الحي يقول لقد ضبطوه متلبسا بجرمه في شقة بحي (…) لكن لا تنسى هذا سر اياك ان تطلع به احد …! ليرد عليه محدثه بصوت اعلى سرك في بئر يا اب عوض… !
نهضت من فراشي و القيت تحية الصباح على والدتي …انسانة عظيمة هي خاصة و هي تتزين بالكحل و تفوح منها رائحة الحبهان …بعد تناول افطار بسيط اتجهت الى الخارج و لم انسى ان اطلب من امي ان تدعو لي بالتوفيق لينهمر علي فورا سيل من الدعوات …
داما ما ابدأ يومي بقراءة الجريدة لذا اتجهت الى صديقي عم بسيوني بائع الصحف و طبعا تخلل عملية الشراء نقاش عميق بيننا كالعادة منه سبب خسارة الزمالك و غلاء سعر الطماطم …في الحافلة الى الكلية فتحت الجريدة و بدات القراءة و شاركني في هذا النشاط المحبب بكل اخلاص و جد الشخص الجالس الى جانبي و الذي لا اعرفه بالمناسبة و لم يخجل طبعا ان يطلب مني عدم قلب الصفحة بضع مرات كونه لم ينهي الفقرة التي يقراها …كما ترون نحن شعب عفوي بطبعنا قد نتقبل الشخص الوقح او الصاخب لكنا لا نتسامح مع المهذب و نظن به الظنون ….غارق في خواطري حتى ارتطمت الحافلة باحد المطبات العشوائية و طار نصف الركاب مترا في الهواء …يبدو ان انشاء المطبات حق دستوري مكفول لكل مواطن…
وصلت الى الكلية و تابعت المحاضرات بنصف اهتمام فذكائي الخارق لا يكاد يتحمل هذه المهزلة التي يدرسونها لنا و لن اكذب ان قلت اني موهبتي الوحيدة هي اني انجح دون ان ادرس …المهم بعد انتهاء دوامي و في طريقي الى الخروج تقدمت مني فتاة مهذبة لتسالني عن شيئ ما و بينما انا احاول ان اجيبها جذبني شخص ما بقوة كادت تطيح بي ارضا لافاجأ بانها خطيبتي منال التي تدرس معي بنفس الكلية و بحاستها الانثوية المرهفة توهمت اني اخونها و اتبادل الحب و الهيام مع هذه الاخرى …
صحت بصوت حاولت ان اجعله صارما و قويا :
ـــ انها طالبة جديدة تسألني عن مكان دورة المياه !
لكن خطيبتي جذبتني بقوة اكبر من الاولى و جرتني كطفل صغير من امام الطالبة الجديدة التي امتقع وجهها و لم تصدق ما ترى .
لا اظن ان خطيبتي منال تهيم بي لهذه الدرجة انما هي فقط تعاني من حالة تقمص الحب كما تظهر في التليفزيون والسينما … عندما يخطب الشاب الفتاة يكتشف فجأة أنه يحبها بجنون … من مكانٍ ما تخرج القصائد الشعرية الرديئة والدباديب والأغاني العاطفية، ويقفان معًا يشاهدان الغروب … قد يكون كلاهما يقنع نفسه أنه يحب الآخر بعنف ، و ان كنتم تريدون رأيي فانا من الذ اعداء حالات تقمص الحب.
استعادت خطيبتي وقارها و تنحنحت :
ــ ما ان اغفل عنك لثواني الا و اجدك تلتصق باحداهن كالغراء ….
ثم بدأت تلقي علي تلميحات طالما صدعت بها الفتيات رؤوس كثير من الشبان قبلي على شاكلة
ــ نحن مخطوبان منذ زمن و لم تظهر اي بوادر عن …انت تعلم ماذا …و كلام الناس ….و ….
قاطعتها بصرامة :
ــ قولي ما تريدين مباشرة .. ولنكن واضحين : التلميحات الخفيفة لا تجدي .. التلميحات القوية لا تجدي .. التلميحات الواضحة كالشمس لا تجدي! .. قولي ما تريدين ببساطة !
ــ قالت : ادعني للغذاء و سنتكلم.
جلسنا في المطعم و اكتفيت بكاس قهوة بينما منال كانت شهيتها مفتوحة للآخر …قالت بفم مملوء بالطعام
ــ آه يا حبيبي المعذب اعلم انك لن تذق الطعام حتى نصبح معا للابد لكن لجسدك عليك حق…كل حتى تجد المزيد من القوة على الحب….
لا عليك يا حبيبتي …ساكتفي بمشاهدة براعتك في الاكل…لا تشربي الحساء من الطبق مباشرة …كيف تخطفين السلطة بالشوكة هكذا …مهارتك في تهشيم الدجاج بضربة قاضية مرعبة ….اشربي الماء فسيوفر المكان لمزيد من الطعام ….كلي …يا حبيبتي كلي فقصة حبنا ستدون في اساطير ملحمية يتناقلها الاجيال و ستقرض عنها قصائد شعرية تضاهي شعر امرؤ القيس
…هل اطلب لك الحلوى …تقولين فاعل الخير لا يستشير حسنا اسألك هل عشت في بيت اهلك لثلاثة و عشرون سنة لا بد ان والد شخص عظيم …هل فكرت في الاشتراك في مسابقات الاكل من قبل … على كل حال ساذهب لاجراء مكالمة في الخارج و ساعود …فكما تعلمين على كل حال فانا من هواة الاكسجين و لا اطيق ثاني اكسيد الكربون.
فررت من المكان لا ألوي على شيئ لا بد لي من القليل من النوم لاستعادة تركيزي …بعد نوم عميق صحوت غارقا في العرق …جلست في الصالة لتناول الشاي حتى عاد والدي حاملا بطيخة بيد و جريدة باليد الاخرى و القى علينا التحية بصوت عميق تلفه المهابة و الرزانة …هو موظف خمسيني ذو كرش يعرف اصلاح كل شيئ تالف في البيت …يجلس كل مساء في صدر الصالة ليدير منها البيت و يصدر الاوامر جبل عظيم من المسؤولية فعلا …اخبرني انني سارافقه لفرح عوض بعد المغرب و عوض هو ابن جارنا الذي بدات يومي بمعرفة سر ابيه ان كنتم تذكرون ….
ارتديت احلى ما املك و سرحت ما تبقى على رأسي من شعيرات و اتجهت رأسا رفقة ابي الى الحفل رغم عدم ارتياحي في هكذا مناسبات فالنشاط الوحيد الذي امارسه في الافراح هو متابعة تفاعل الناس مع بعضهم …المهم تبادلنا المجاملات و باركنا للعريس و جلست اين انتهى بي المجلس …قلت في نفسي …نحن شعب محافظ في كل مكان الا في الافراح فترى احدى قريباتك كشفت شعرها و ارتدت لباس لا داعي لوصفه احتراما للفتيات المهذبات بينما اذا صادفتها في مكان آخر ترتدي لباس اكثر احتشاما من لباس الفرح و لا تظهر الا شعيرات من راسها لفرت منك فرار الغزال من الاسد حياء منك طبعا …اي منطق هذا …و ازيدكم من الشعر بيتا عن مجالس الرجال …ترى جماعة اتخذت طاولة جلسوا حولها يتظاهرون بالمرح و الاهتمام ببعض …اما الحقيقة فكل واحد منهم غير مهتم بكلام الآخر بل ينتظر دوره في الكلام ليعدد مثالبه و يذكر محاسنه …
يتكلمون بخير عن بعضهم مدعين الطهارة و الشفافية و لا يذكرون بالشر الا الآخرين و اكاد اقسم انهم بعد تفرقهم سياكل كل منهم لحم الآخر لانه سيتحول فجأة الى واحد من الآخرين ….كل إنسان يقضي حياته في الفخر بأنه لم يقترف ذنبًا ، فالحقيقة هي أن نطاق حياته بعيد عن أي فرصة لأقتراف الذنوب .. فإذا ما أتيحت له الفرصة .. حسن .. أنتِ تعرف من أين يأتي اللصوص والمختلسون والقتلة ! إنهم من بيننا .. إنهم نحن !
فكرت في الفرار من كل شيئ الى المجهول لكني عدلت عن رأيي الحالم و قلت لنفسي انني ساتناول شطيرتي سجق و كوب شاي بالنعناع ثم انام و غدا سأنسى الأمر برمته…و تمضي تلك الايام
قصة رائعة
اعجبتني القصة واكثر مااعجبني تعاملك مع النقد. اتمتى لك فعلا من قلبي مستقبل زاهر
السلام عليكم …اشكرك كثيرا على تعليقك اللطيف …و سعيد ان قصتي اعجبتك …..تحياتي الكي ختي الكريمة.
افهموا المقال
انه مقال ادبي
وليس كل مقال ادبي يكون بالضرورة قصصي
الم تسمعوا او تقراؤا مقال أدبي
انه يحاكي الواقع المعاش
فطعمه بإسلوبه الادبي ليكن اكثر انعاش
وكان الكاتب في ذلك موفق
في اظهار النور في نهاية النفق
وكان للمقال هدف مقصود
تمكن من ابرازه للقارئ
بدء من المطب ….
فالمقال الادبي لا يحتاج الى بطل
السلام عليكم شكرا اخي على تعليقك الجميل سعيد انه ان القصة اعجبتك تحياتي
رااااااااااائع
امتعتناء اخ مصطفي
في ذكر
حقائق مذهلة في اعماق المجتمع متغلغلة
وعن جُلنا غافلة
هناك تشابه عظيم في الفقرة التي تصف بها اكل الخطيبة مع احد كتابات الدكتور أحمد خالد توفيق..لأنني قد قرأت جل اعماله..و أدركت ذلك على الفور..
اكثر ما اعجبني هو عشوائية القصة أشعر بأني أقرأ مذكرتي 🙂
القصة أشبه بلقطة من حياة شخص فيلسوف يحلل كل شيئ بدقة ممزوجة بانتقاد لاذع أسلوبك مميز كنت أتمنى تطيلها قليلا ثم نادي الزمالك والذي يقرأ مع البطل الجريدة في الأتوبيس والأب مع البطيخة هذه مشاهد مصرية خالصة ونهم الفتاة المخطوبة رأيته في أكثر من فيلم مصري فهل هذا إقتباس من الدراما المصرية مع أنك قدمت نفسك مصطفى من الجزائر أم أن هذه اللقطات موجودة في المجتمع الجزائري
السلام عليكم ….اسعدني تعليقك جدا اختي الكريمة …..خاصة ان القصة اعجبتك ما اظن ……اما فيما يخص الجو و الطباع المصري على احداث القصة فان هذا راجع اولا و قبل كل شيئ الى عشقي الشديد لمرص التي اعتبرها وطني الثاني و ثانيا تاثري بالادباء المصريين الذين هم اشهر من نار على علم و مسيطرين تماما على الواقع الادبي العربي و لولا خوفي من المبالغة و بعض الاعمال هنا و هناك لقلت ان الادب العربي مصري خالص ….شكرا لك…..تحياتي
٠لما قرأت القصة اعتقدت أنك تسكن في شبرا وخو حي عتيق من أحياء القاهرة أسلوبك مميز وشيق أستمر وأسلوب كتابتك يدل على أنك مصري أصيل بالقلب حفظ الله الجزائر ومصر وكل البلاد العربية
شكرا اضحكتنا
انا لا افقة في هذة اللغة الدخيلة والغريبة علي لساني انا زنجي رطاني واي لفظ عربي فلاعب به كما قال ابو طباطبا قصة جميلة ولكن اعاني من الفهم
السلام عليكم مساء الخير على الجميع
وتحية إلى الاخ الكريم الكاتب ومبروك العمل والنشر في الموقع الرائع
هو في الواقع أخي الكريم إذا وعلى طريقة المعادلات الكيميائية أي دعنا نحلل المادة إلى عناصرها وعواملهاالاوليه
اي نستخلص ونستثني من عناصرومكوناات العمل في قلم حضرتك مثل وجه من أوجه المخيلة التسلسليه وأروح الأسلوب المرح وبعض من الشجاعة الأدبية في الكتابة عن بيئة ليست هي بيئة حضرتك الاصيلة لأنها العمل كما يبدو في مصر وحضرتك من الجزائر ولو أنها الأحداث ال مدونة تقليدية وممكن تقع على أي بقعه في الأرض لكن نتكلم عن المبدأ بالإضافة إلى بعض المميزات الأخرى
ومع هذا ولو اعتبرنا أن الشخصيات المحكي عنها هي من نسج الخيال وأن طابقت امثالها الواقع كمانعيشه
فإنه وعلى كل الأحوال أخي الكريم ما هو مكتوب لا يمت بصلة إلى قالب قصصي أو حالة درامية أو حتى فكرة لم تأخذ الشكل الأفضل من التنفيذ الفني
لا لا ما هو مكتوب وبكل بساطة أشبه ما يكون بمقال ساخر كما أي مقال في أحد أعمدة الصحف اليومية
و كتاب المقالات الساخرة كثير ما يستعملون الأسلوب الساخر المغلف بنكهه الدرامه وشي من الخيال حتى يضفون بعض الجاذبية والإثارة على مقالاتهم
ولكن هذا لا يغير في الامر شيء المقال ساخر او حتى المقال بصفة عامة شيء و القوالب الدرامية والفنية هذه بوابة أخرى منفصلة تماما مثل الفرق ما بين كلية الإعلام والصحافة و كلية الآداب
قد يكون لديك أخي الإرادة والهواية والمحاولة ولكن أعتقد أنها مازالت على الطاولة تنتظر الشكل المناسب لتنفيذها لذا أعد المحاولة مرة أخرى ولا بأس من بعض القراءة والتثقف في فنون كتابة القصة الأدبية القصيرة على الخصوص كلنا نحتاج نتعلم في بداية دخولنا علىاي مجال وهوايه
وملاحظة بخصوص شخصيه البطل والراوي في هذا المقال أو لنقل العمل مجازا
هذا النمط من الشخصيات الحانقه النرجسيه المتذمره من كل شيء وعلى كل شيء ولو بكهه ساخره
باتت كثير مستهلكه وكثير بعيده عن مزاج الأجيال الحديثة من القراء هذه نعم كانت ناجحة ايام جيل المتلقى كان فيها لا يحمل هوية اكثر منه مجرد متابع
أما الآن المتلقي هو يحمل بروفايل وعنده كل أدوات التفاعل والرصد ولذاك معاديستسيغ من يعمل عليه الدورالاستذه والاستنقاص والتنمر المجاني لا أقول هذا النمط انتهىبل يحتاج لاعدةصياغةمعاصرةاكثروشكر
شكرا لك اخ عبد الله على تعليقك الجميل و ساحاول الافادة من ملاحظاتك في قصصي القادمة تحياتي
في البداية يجب علي أن أشكرك في محاولة إظهار فكرتك بأحسن صورة كانت، ولكن في الوقت نفسه واسمح لي أن أكن قاسية بعض الشيء، فإن الفكرة التي بدأت و انتهيت بها هي مجرد مذكرات شخص ما، لا تصلح إطلاقا أن تكن عملا فنيا، المقدمة كانت ضعيفة بعض الشيء قلنا الان سوف يروينا كاتبنا العزيز حبكة و حل في العرض، بحثت مطولا عن الحبكة التي لم أجدها اسف، توقعت في قرارة نفسي ان تظهر الان هكذا من لاشيء بعد اللقاء المعقد مع منال، أن تظهر خيطا ما، تلميحا أكمل به نسج القصة من مخيلتي وهذا الذي لم يحصل للأسف، حتى نصعق ان الخاتمة قد حلت من لاشيء كي نصبح هاهنا في الختام نكتب هذا التعليق.
صديقي العزيز للقصة مقومات، لن يختلف معك أحدا ما ان الفكرة رائعة ،مع انني قد اميل ان تصبح سوداوية اكثر من هذا، لأن الأيام “تلك الأيام” لن تمضي الا اذا قد اقتحمت بمعاويلها و خناجرها، ثم تشيد حصارا على ذاتك المحاصرة أصلا، لكن في ظل انعدام المقومات واعذرني ربما لم أستطع التماسها أصلا في الأعلى ولربما هذا خطأ مني، فإن قصتك أمست بلا هوية واضحة.
انا متأكد بشكل قطعي انك كاتب موهوب، لديك هبات في هذه القصة توحي بتمكنك في بعض المفردات، أسلوب المخاطب الهزلي والذي لا يمكن أن يغفل، ثم شجاعتك في الكتابة و النشر ماهي إلا دلالة على ذاتك المحبة للأمر، وحب الكتابة لا ينزع بل يسقى ويكبر.
اعذرني مرة أخرى إن كنت قاسيا بعض الشيء في حديثي، لكنني متأكد بشكل قطعي أنت ستبهرنا بقصصك ورواياتك القادمة ،و التي سأنتظرها على أحر من الجمر، تقبل مروري.
ههههههه حضور جميل أخي محمد وعذرني عن ذكر باقي الرموز فهي اكثر من الموجودة على لوحة سيارة عربيه نص نقل كماتقولون هههه إن شاء الله يومين او ثلاثة ارسل لك العنوان اللي سألتني عنه واعتذر كثير على التأخر لظروف والله خارج عن الإرادة تحياتي تحياتي يا أخي محمد برموزك المشفره هههه
وأرجو بتنورنا دائما بهذه الآراء الناقدة الجميلة وحضورك الاميز ههه
اشكرك كثيرا على تعليقك الرائع و بصراحة فانه لم كلامك قاسيا بالمرة بالعكس فهو تحليل موضوعي من شخص يبدو عليه انه مطلع و عاشق للادب مع العلم ان هذه فقط قصتي الاولى التي اكتبها لذا فساحاول الاستفادة من تعليقك و معالجة الاخطاء الواردة في قصتي المقبلة تحياتي
السلام عليكم
أين القصة انا لا أراها
ليس هناك ما يجذب القارئ .. وليس هناك شيء تتمحور حوله القصة من الأساس
ثم عند تحدث الفتى مع خطيبته كلامه مبهم وسريع وغير مرتب ولا يدل على شيء لا اعلم مالمغزى من كلامه
اعتذر منك يا اخي .. اتمنى ان تكتب اجمل في المرة القادمة .. تحياتي لك
ذكرتني بالمسلسل التركي وتمضي الأيام ههههه
يعني من كل بنات الكلية ما لقت غير خطيب منال تسأله عن مكان دورة المياه 😒
حقها منال تشك بيهم
ههه دبور علا راسه والله منال طلعت بطله..هه
ايتها العقربه اسمعي شنو رأيي بالقصه
ي صاحب القصه
القصه ليس فيها اي شيئ
ولكن اللي عجبني بالقصه فقط وجعلني اعطيك علا القصه درجه مائه و واحد من مائه هوا ان اسم خطيبة بطل القصه منال ..لذا عشان منال عطيتك درجة مائه و واحد من مئه .
ايتها العقربه انا مابديش تتفلسفي علا رايي وتقييمي للقصه وتعتبري نفسج الاخ عبدالله المغيصب وتكتبين رد يتألف من عشره اجزاء .انا والله عشان منال راح اعتبر القصه حطمت الرقم القياسي ودخلت موسوعة غينيس من اوسع ابوابه
وكمان راح اكتب لـ منال شعر يليق بها
منال:
انتي آيه في الجمال مش انتي قله
والحلا والحسن لاعندك وبس
انتي بين الغيد دوله مستقله
والغواني كلهن بعدك حرس
منال:
جل من زانك بخد املس ومقله
فعلهن من فعل كأس الخمر اخس
جل من سقى خدودك وسط حقله
واقتنى لك ورد نادر حين غرس
منال:
ايش اقول للقلب قلي ايش اقله
قد شغل قلبي هرمني قد دحس
ماعرفت الشوق انا واحسيت ثقله
غير حين شفتك شعر قلبي وحس
منال:
ليت وانا والهوا نقله بنقله
نلعب الشطرنج واشل الفرس
لجل نغنم عمرنا اولا اقله
واقتبس من باهي انوارك قبس
أوف أوف أوف أوف يا ويلي يا ليتني منال هخ😍😍 ههه
وأنت أخي امجد عندك اشعار لكل أسماء والقاب بنات هذه الدنيا ههه
طيب عندك شعر الفتاة اسمها حيزبونه ولهذه صعب ينطبق عليها شعر يبغالها تعويذه والعياذ بالله يا ويلي ههه
موفق شاعرنا الصامت وماذا لو نطق هههه تحياتي يوم موفق وسعيد إن شاء الله
شمعنى اسم منال 🙄
ما شفت شي مميز بهذا الاسم بس معناه حلو
منال اسم رجل …ههههه ..كنت اظن انك راح تفهمي وللاسف ايقنت انج غبيه …تلك الفتاة لم افهمها ابدا.لانها عباره عن مزيج بين انماط مختلطه من النساء.. فهي عفويه وبريئه كـ الاطفال. عصبيه وحاده ..كمزاجيه النسوة المطلقات حديثا.. ذكيه كــ امرأه مسنة.. وخيالية كـ الملائكه..
منال اسم بنت شلون صار اسم رجل ولا الموضوع بكيفك وعلى مزاجك تسوي الاناث ذكور والذكور
اناث !؟ كافي تختبر صبري 😤 وتجنني معاك
روعة سلمت يداك
شكرا لك
شموخ ملكه