جوان : امرأة كانت علي حافة الهاوية
قصة نجاح امرأة وُلدت من رحم المعاناة وأنقذها قلمها

ولدت جوان في بلدة صغيرة في إنجلترا وتربت في أسرة مليئة بالاضطرابات الأسرية. هذه الاضطرابات كانت تؤثر على حياتها النفسية لكنها لم تؤثر على تعليمها، حيث كان مستواها جيداً في مراحلها الدراسية المختلفة وتفوقت خاصة في اللغة الإنجليزية. وعندما أكملت تعليمها الأساسي، أرادت أن تدرس في جامعة أحلامها (أكسفورد)، ولكنها لم تُقبل في الجامعة، الأمر الذي جعلها محبطة للغاية، خاصة وأن التحاقها بجامعة أكسفورد كان حلم الطفولة.
إلا أنها لم تستسلم وقبلت بالأمر والتحقت بجامعة إكستر. عاشت جوان لفترة في باريس وحصلت على ليسانس اللغة الفرنسية وكلاسيكيات الأدب، ثم بدأت رحلتها للبحث عن عمل يكون خاصاً بدراستها، إلا أنها فشلت مرة أخرى وانتهى بها الحال كسكرتيرة تجيد عدة لغات في منظمة العفو الدولية.
لم تكن تلك الوظيفة مفضلة لجوان حيث إنها ابتعدت عن مجال دراستها تماماً، فعادت للبحث مرة أخرى عن وظيفة تسمح لها بتطوير خبراتها في مجال تحبه وهو اللغة وكلاسيكيات الأدب.
هنا بدأت فصلاً جديداً في حياة جوان، لقد قبلت أن تعمل كمعلمة للغة الإنجليزية في مدرسة في البرتغال، على إثره انتقلت للحياة في مدينة بورتو. وهنا قابلت صحفياً شاباً شاركها اهتماماتها وطموحها وتزوجا وأنجبا فتاة، إلا أن هذا الزواج كان غير ناجح بالمرة وانتهى بالطلاق نتيجة للعنف المنزلي من قبل الزوج، الأمر الذي جعلها تطلب الحماية من السفارة البريطانية لتتمكن من الاستمرار في العمل في البرتغال.

عادت جوان مرة أخرى إلى بريطانيا بسبب الحالة الصحية المتدنية لوالدتها والتي توفيت بعد فترة قصيرة من عودتها، الأمر الذي دمر نفسيتها وبدأ فصل محزن آخر في قصتها. أصيبت جوان بالاكتئاب، كانت تشعر بالفشل؛ فشلت في الالتحاق بجامعتها المفضلة، فشلت في أن تعمل في وظيفة تحبها، فشلت في زواجها، فشلت في رعايتها لأمها، وهي الآن تتحمل مسؤولية فتاة صغيرة بدون عمل.
حاصرها الفقر من كل الاتجاهات، لم تمتلك سوى شقة صغيرة متواضعة للغاية وسيارة متهالكة لتوصيل ابنتها إلى المدرسة، وعاشت على إعانات الفقر المقدمة من الحكومة فترة. لم يكن يفصل بينها وبين الانتحار سوى خوفها على مصير ابنتها بدون أي مصدر رزق.
يقال أن الشيء الوحيد الذي تكون بارعاً فيه… سيكون طوق النجاة لك في الأوقات المظلمة.
هنا عادت جوان للأمر الذي أحبته دوماً، الأدب والقصص. كان السبيل الوحيد لكي تبعد عن واقعها الأليم وبدأت تنسج من خيالها رواية تبرز فيها موهبتها وخبراتها الدراسية معاً. لم يكن بالأمر السهل إلا أنها انتهت من كتابة جزء أول من روايتها وبدأت في البحث عن دار نشر.
لازمها سوء الحظ مرة أخرى، دور النشر غير مقتنعة بكتابتها، فقد قدمت روايتها في أغلب دور نشر بريطانيا، وجميعهم رفضوا نشر كتاب لها. لم تستسلم وبدأت في البحث عن دور نشر لأدب الأطفال حيث أن روايتها كان بطلها طفل صغير مما قد يسمح بنشرها تحت اسم قصص أطفال، لكنها لم تكن محظوظة في ذلك أيضاً. إلا أنها كانت في إحدى زياراتها لدار نشر لقصص الأطفال والذي رفض روايتها أيضاً على الرغم من تواضع مستواه، كانت هناك موظفة للدار والتي أبلغت جوان بالرفض ولكنها أشفقت على جوان بعد نظرة الإحباط التي كانت في عيناها. لقد شعرت بقلبها الأنثوي المعاناة التي تعيشها جوان، فطلبت منها أن تترك نسخة للتمعن في قراءتها لعل وعسى يقتنع المدير بنشرها.

وبالفعل، تلقت جوان اتصالاً بعد عدة أيام من موظفة الدار التي صرحت بإعجابها بروايتها ونجاحها في إقناع مدير الدار بتجربة نشرها، والذي وافق على نشرها بشرط ألا يكتب اسم جوان على الغلاف كونها اسماً مغموراً وأنه يرى أن الأطفال لن تحب قصة مؤلفتها امرأة. وعلى الرغم من السبب غير المقنع من وجهة نظرها، وافقت جوان أن تنشر الرواية بدون اسمها واكتفت أن يضع على الغلاف الحرف (J).
لم تعلم جوان أنها ستستيقظ بعد عدة أيام لتكون أشهر امرأة في بريطانيا.
نجحت الرواية نجاحاً منقطع النظير وعادت دار النشر لتتحدث مع جوان للتعاقد معها لنشر باقي أجزاء الرواية تحت أي مطالب مادية لها وكتابة اسمها كاملاً على غلاف الرواية، إلا أنها رفضت، مفضلة الاسم الذي ظهر في باكورة أعمالها وجلب لها النجاح أخيراً.
ج. ك. رولينج: جوان كاثرين رولينج

روائية وكاتبة سيناريو ومنتجة أفلام بريطانية حاصلة على وسام الشرف البريطاني، ولقب “ديم”. عُرفت بتأليفها سلسلة روايات هاري بوتر الفنتازية التي فازت من خلالها بالعديد من الجوائز وبيع أكثر من 400 مليون نسخة من الروايات. وأُدرجت ضمن قائمة أكثر الكتب مبيعاً في التاريخ، وبُنيت عليها سلسلة من الأفلام التي بدورها صارت ضمن قائمة أعلى الأفلام دخلاً في العالم.
ثروتها تجاوزت المليار دولار، وبذلك تكون أول مليارديرة في العالم من الكاتبات.
في أكتوبر 2010 تم اختيارها كأكثر النساء تأثيراً في بريطانيا. الكتاب الأول «هاري بوتر وحجر الفيلسوف» نجح نجاحاً كبيراً ومُبهراً، وهكذا كرت السبحة، فتتالت الكتب، وحقق كل واحد منها أرقاماً مذهلة تزيد عن سابقه. وأُخرجت 7 أفلام من السلسلة ذات الكتب السبعة، ولكن الجزء الأخير من سلسلة الكتب قُسم إلى جزئين في سلسلة الأفلام فكان مجموع الكتب 7 ومجموع الأفلام 8، فتكونت إمبراطورية هاري بوتر الضخمة.
حصلت رولينج على درجات شرفية من جامعة سانت أندروز، وجامعة إدنبرة، وجامعة نابير، وجامعة إكستر، وجامعة أبردين، وجامعة هارفارد التي ألقت فيها كلمة في حفل تخرج دفعة 2008. ومنحها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وسام جوقة الشرف في عام 2009. وحصلت على جوائز أخرى تتضمن: جائزة نستله سمارتيز للكتاب الذهبية 3 مرات متتالية، وجائزة كتاب العام البريطانية.

أصبحت رولينج ثرية، تزوجت من جديد، وأنجبت طفلين آخرين، وصارت واحدة من أكثر الشخصيات تأثيراً ونفوذاً.
ولكنها لم تنسَ يوماً ما عاشته من معاناة مع الفقر ومع مرض والدتها، الأمر الذي جعلها رائدة في الأعمال الخيرية.
في 2001، أسست رولينج صندوق “فولنت” الائتماني للأعمال الخيرية الذي يوظف ميزانيته السنوية التي تبلغ 1.5 مليون جنيه إسترليني في محاربة الفقر وعدم المساواة الاجتماعية. كما يمول المؤسسات التي تساعد الأطفال والأسر ذات الوالد الواحد، والمؤسسات التي تساهم في أبحاث مرض التصلب اللويحي المتعدد؛ المرض الذي أودى بحياة والدتها، والعديد والعديد من الأعمال الخيرية الأخرى، حيث ترى جوان أن على المرء مسئولية أخلاقية، عندما يُمنح أكثر مما يحتاج، لاستغلال كل ما أوتي في القيام بأعمال ذات مغزى.
لم تعد امرأة إنجليزية فاشلة تدعى جوان، بل أصبحت:
جوان كاثرين رولينج السيدة الأكثر نجاحاً في تاريخ بريطانيا
تحمل قصة نجاح امرأة وُلدت من رحم المعاناة وأنقذها قلمها وموهبتها من على حافة الهاوية.
قصة رائعة حقا
ابدعت و اتقنت السرد و ايصال الاحساس بكل لحظه ضعف و يأس و الم و اقترابها من الاستسلام ثم تحويل المسار الي التمسك بالحلم و الاصرار عليه و الوصول الي النجاح .
من قلب الالم يولد الامل
شكرا شكرا شكرا
و أعجبني قراءتك للمقال و تحليلك ليه
نظرة دقيقة و متأملة
شكرا جزيلا 🤩
تسلم تسلم يا باس مهندس.
في الحقيقة لم أعد اتذكر ماهية أفلام هاري بوتر !!
لكن ما ذكرته في مقالك غن تلك المؤلفة لهو العبرة لكل إنسان ..
فعلا قصة مؤثرة جدا جدا ..
وشكرا لك يا أستاذ أحمد ، على هذا الإنتقاء الجميل ..
شكرا جزيلا
سعيد جدا برأيك
قصة ملهمة جدًا وسردها رائع وسلس 👏💪🏻💪🏻💪🏻
قدرت توصل مشاعر جوان ومعاناتها بطريقة قريبة من القلب، وتحول القصة من حزن لرسالة أمل حقيقية.
أسلوبك بسيط لكن عميق، بيخلي القارئ يعيش التفاصيل ويحس بكل مرحلة مرت بيها.
شكراً على المقال الجميل والمُلهم، وبالتوفيق دايمًا في كتاباتك القادمة 😍😍😍
شكرا جزيلا …سعيد جدا انها أعجبتك
سلام الله عليك اخي احمد
انا اول مره اقرأ مقال مرتين لما فيه من تحفيز وعودة الامل بدفعةٍ يائسة كانت بمثابة الينبوع الذي تفجر منه الفن والابداع والتي كانت سبباً في تغير حال جوان ميه وثمانين درجة من القاع الى القمة فسبحان مغير الاحوال من امرأة ترفض في جميع دور النشر وفجئةً تنهال عليها كل العروض لتصبح ذات يوم اشهر امرأةً في بريطانيا
والطريف المبكي رفض دار النشر كتابة اسمها لانها مبتدئة رغم اعجابهم بالرواية
المؤسف كم من اناس دفنو بمواهبهم في بلداننا العربية ليس هذا فحسب فقد تركنا المبدعين واشهرنا التافهين
تحياتي اخي احمد وتمنياتي لك بالتوفيق والنجاح
و عليكم السلام أستاذ طارق
شكرا جزيلا علي تعليقك ، و أسعدني رؤيتك للمقال
بالفعل هي قصة ملهمة للجميع و بالأخص للكتاب و ما يعانوه حينما يتصادموا بواقع البيروقطية و الرأسمالية التي تدفن أعمالهم حبيسة الأدراج ، و تقتل شغفهم ببطئ و تتحول الموهبة شيئا فشيئا الي سخط
و لكن ، نأمل في يوما ما ان يعتدل الحال و يجازي كل صاحب موهبة أن شاء الله
يجب أن نتحلي بالأمل دائما
بالتوفيق يارب ياحبيبي
مشاء الله قصص متنوعه في الفكر
استمر في قصص الخيال العلمي انت متميز♥️
شكرا صديقي محمود
اسعدني تشجعيك جدا
شكرا جزيلا
مقال رائع اخي العزيز احمد ..
في الحقيقة ومع اني لم اكن يوما من محبي هاري بوتر
ربما لان سني كان كبير عندما ظهرت السلسلة
لكن قصة الكاتبة بحد ذاتها هي سحر يفوق ويبز سحر الفتى بوتر
فمن الفقر والفشل الى قمة المجد والثروة
بواسطة القلم فقط .. وقليل من الحظ! ..
وانا اقول القليل من الحظ لان هناك حول العالم الكثير من الكتاب الموهبين
حتى هنا في كابوس عندنا كتاب رائعين ومبدعين
لكن لم يسعفهم الحظ .. او القسمة والنصيب .. بهذا النجاح والشهرة
عموما القصة ملهمة وتعطي الانسان دفعة من الامل والحماس للاستمرار بالكتابة
من يدري .. ربما يأتي النجاح يوما على جناح القدر ..
تقديري واحترامي
اخي العزيز
المحترم أياد العطار
شكرا جزيلا علي تعليقك
و أسعدني رأيك و رؤيتك
ربما هي نظرة اخري للمقال بعين الامل
و أنا عندي امل ان أري نفسي و نفسك و كل من حاول الكتابة في قصتها
و بالفعل ربما نحتاج ذلك التوفيق من الله و الذي هو بمثابة نفحة سحرية لتتحول الموهبة من مجرد كلمات علي الورق الي سحر خالص يقتحم القلوب في جميع أنحاء العالم
و من يدري
ربما علي الجميع الاستمرار حتي تحين اللحظة او حتي و ان لم تحين ، علينا الاستمرار و الاستمتاع بما نكتبه و نشعر به
و علي صعيد آخر
اتمني انك تعطي فرصة لهذة الرواية مرة اخري
للاستمتاع فقط ليس إلا
فهي من اكثر الروايات تكاملا في مجال بناء العوالم و الشخصيات و تحرك مشاعر القراء بسحر بسيط
فتبدأها كما لو كنت بالفعل طفل في بداية اكتشافه للعالم و تتوغل فيها بروح المراهق الحالم و تنصدم فيها بروح الشاب العارف و تنتهي منها و انت رجل يدرك العالم بعين الخبرة
و في النهاية يكون لديك عالم و حياة كاملة تتآثر بها و بإحداثها و شخصياتها و تتمني لو ان لك شخصية في هذة العالم و انتماء خاص و أدواتك الخاصة و تدعوك لاكتشاف نفسك في عالم مغاير
تحياتي لك صديقي الأستاذ إياد و دمت صديقا لنا جميعا
الخلاصة في الجملة دي:
« يقال أن الشيء الوحيد الذي تكون بارعاً فيه… سيكون طوق النجاة لك في الأوقات المظلمة .»
اوجزتي فانجزتي
بالفعل هذة هي الرسالة بكل وضوح
هذة الجملة تحديدا هي إضافتي الخالصة للمقال دون الاستعانة باي مصادر
هي إحساسي بقصتها و تآثري بها و رؤيتي لنجاحها و انقاذها لنفسها
أسعدتني بتعليقك و رؤيتك الثاقبة
تحياتي
طب كويس 😂 بحسبها مقولة شهيرة.. دي حقيقة في حاجات كدة أو حاجة بتعيد الحياة للإنسان الميت، بتصحي فيه الروح من جديد، لماذا وكيف!! الاجابة عند الله
كم أحب أعمال الخيال التاريخي ابن المقفع وكليله ودمنه ومملكة الخواتم الخ شكرا إلى الكاتب و الموثق إلى هذه الملحمة البشرية الخيالية الجميلة وتابا إلى الواقع النمطي الكيب
شكرا يا اشرف
اسعدني تعليقك 🙏
طريقة السرد سلسه وفي هيئة قصة قصيرة مشوقة .. من قبل ما اعرف مين هي الكاتبة دي عجبتني قصتها (محنة.. منحة) .. ولما عرفتها عجبني المقال اكتر 🙏🙏 شكرا جدا أ.م./ أحمد كمال .. تمنياتي بالمزيد من النجاح والتوفيق الدائم
شكرا جزيلا …سعيد جدا انه أعجبك
جوان كاثرين رولينج هي من تلك الحكايات التي تجعل الواحد يعيد التفكير في معنى الفشل والنجاح لما تقرا تفاصيل حياتها تشوف ان الطريق ما كان مفروش بالورود ابدا طفولة مليئة بالاضطرابات احلام جامعية تحطمت زواج فاشل فقر مدقع اكتئاب وحتى لحظات كانت قريبة من الاستسلام ومع ذلك الشيء الوحيد اللي تمسكت فيه هو شغفها بالكتابة القلم اللي صار طوق نجاتها وسط كل العواصف
اللي يدهشني مش بس انها كتبت هاري بوتر ونجحت لكن انها كتبت الرواية الاولى وهي في قاع القاع في وقت كانت فيه الحياة كلها ضدها كثير ناس ممكن يستسلموا في نفس الظروف لكن هي اختارت انها تحول الالم الى خيال والخيال الى عالم كامل صدقه الملايين هذا مش مجرد نجاح ادبي هذا انتصار انساني على كل ما هو قاس وظالم
الجميل كمان انها بعد ما صارت من اغنى واشهر النساء في العالم ما نسيت ماضيها ولا معاناتها بالعكس رجعت تساعد غيرها وتفتح ابواب الامل للناس اللي يمروا بنفس التجارب وهذا يثبت ان النجاح الحقيقي مش بس في المال والشهرة لكن في انك تظل انسان وتستخدم قوتك عشان ترفع غيرك
قصة رولينج تخليني اؤمن ان الفشل مش نهاية وانه احيانا يكون مجرد بداية لشيء اعظم يمكن ما نحقق احلامنا بالطريقة اللي رسمناها لكن لو تمسكنا بالشيء اللي نحبه بصدق ممكن نخلق لانفسنا طريق جديد
طريق ما كان موجود اصلا
تعليقك جميل يا ابو العز و هو اضافة كبيرة للمقال
أعجبني النظرة الإنسانية للشخصية و حتما انت تآثرت بها كما تآثرت أنا
جعلت من اسلوب السيرة الذاتية لمبدعة سلسلة هاري بوتر قصة سلسة بدون تعقيدات و احسنت ايصال رسالتك فيبدو انها الهمتك …ممتاز كونه نجاح من ابداع قلم فنتازي طفولي و عائلي حتى انها ادخلت اللغة الفرنسية بطريقة تكسير الحروف و المعاني في تعويذاتها …لا ارى نجوميتها في الادب انه مجرد حظ بل هناك في قصصها خيال غامر يسافر بين الازمنة السحرية وقلم يبحر بالافكار بعيدا مع ان الحظ له دور …انا افضل مثلا النابغة ج ج ار تولكين صاحب رائعة ذي هوبيت والبعض يقول انها اعترفت انه احد بوابات خيالها و سيرته رائعة ارى انها اعمق و اكثر عطاء حسب نضرتي ..اتمنى لك الخير في مسيرتك فلا يحتقرن المرئ غايته ان كان مسعاه اضافة سعيدة لهذا العالم البائس…تحياتي
شكرا جزيلا
اسعدني رأيك
هي بالفعل ألهمتني و أسرتني بعالمها المتماسك الغير تقليدي
و بالطبع تراها قد تآثرت ب توكلين و من منا قد لا يتآثر بهذا العمل الإعجازي صاحب الريادة في بناء العوالم بتفاصيل مرعبة قادته حتي الي ابتكار لغة كاملة بكلماتها و بقواعدها النحوية (لغة الجن )
فكل من مسك القلم و كتب قد تآثر مع ما سبق قراته و وضع لمسته الخاصة و خلق عالم جديد
شكرا مرة اخري لكي و اتمني ان يعجبك كل ما هو قادم
شكرا أستاذ أحمد كمال مقال رائع عن السيدة جوان وقصة نجاحها
شكرا جزيلا
اسعدني رأيك
سلام استاذ احمد اولا شكرا على المقال رغم انني لا احب لا رواية هري بوتر ولا افلامه ماعدى الاجواء الشتوية فيه فقط رغم انني احب كثيرا قراءة الروايات لكنني لا اميل الى روايات ااخيال سلمت على المقال وننتظر جديدك
شكرا لكي يا نور
سعدت برأيك
و اتمني في وقت لاحق ان تعطي فرصة اخري للرواية
فهي من افضل الروايات اللي قرأتها في حياتي من حيث تصميم العالم الأدبي و تأسيس قوانين و ربط شخصيات
سلام عليكم مساء الخير على الجميع
شوف شوف حركات النسوان مع بعض
يوم شافتها حزينة ومحبطة قالت ولا يهمك راح ارجع وأكلم المدير لك
لو كان رجال المسكين هو المتقدم كان اشتغلت فيه حضرة السكرتيره خانوم
عن ازنك مسيو بس سعاده المنجر تلفن لا الي انو لاتواخزني سوري بس مافيني امنحك الاوكيه على هاي الي انتا عم توصفا بروايي
معليش فيك تعمل رتويت لمحاولتك الاولي بركي بتشنص معك مسيو
وبعدين هاي دار لنشر الريبورتاجات والكتب الاوريجنال
مش يعني كاريتاس خيريي
متل ماانتا شايف عنا ازمة كتاب بالسيركل الادبيه
ولزالك مافيني اعاملك مسيو متل المتل الي عنا بالضيعه
من قله الرجال عنا بالضيعه سمينا الديك ابوعلي
بتريد حضرتك تطلع ابوعلي
اوكيه عن ازنك انتهى الريفيو
لكن يوم جات امراه مثلها عرفت تقنع المدير أخ بس أخ
ههه لا لا مداعبة فقط جميلة جدا أنها كانت سلسلة نجاح مسائية ورا بعض من الكاتبة إلى السكرتيره باقي بس المدير ههه
بالفعل قصة نجاح ملهمه وهي دافع لكل موهوب سوف يجد الإحباط في طريق بداية النجاح
وأن شاء الله نجد في يوم من الأيام احد كتاب كابوس في أي مجال يصل إلى هذا المستوى من سلم النجاح والإبداع
ومنهم أخونا صاحب المقال بالطبع الجميع إن شاء الله
في الواقع قراءة السيرة الذاتية الخاصة بالكاتبه رولينغ
وفيها الكثير من التشويق
كنت أتمنى أخي الكريم إضافة بعض التفاصيل خاصه المتعلقة في المرحلة ما بين انتشار أول كتاب لها وتحويله إلى فيلم كان هنالك العديد من الظروف كثيرة الإثارة والتشويق
لكن على كل الأحوال المقال جميل جدا وأنا من عشاق السير الذاتية و أحب ابحث واقرأ عنها الكثير
وهذا المقال مميز وارضي فضولي
شكرا في انتظار المزيد من هذه المقالات التي تحمل تجارب إنسانية ناجحة تستحق ان يتاسى ويستانس بها شكرا
شكرا يا اخي عبدالله
اسعدني رأيك و رؤيتك
و اكتشفت في تعليقك جانب كوميدي خطير 😂 يجب ان تستغله في الكتابة
ربما نري قصة كوميدية غير تقليدية بقلم قوي مثل قلمك