جيف رجل السيرك
منذ وقت ليس ببعيد كان هناك طفل يدعى جاك، كان في الخامسة من عمره ، يتيم الأب ويعيش مع أمه في بيت جميل بإحدى بلدات ولاية تكساس . للأسف جاك كان وحيدا جدا لدرجة إنه لم يكن له ولا حتى صديق واحد في الحي لذلك كانت أمه تلاعبه في بعض الأحيان ، وأحيانا أخرى تتركه يلعب مع عرائسه في حديقة بيتهم.
ذات يوم كان جاك يلعب في حديقة المنزل كعادته و أمه تجهز الطعام في المطبخ، فسمعت الأم ابنها يتحدث مع شخص ما فتعجبت لأن ابنها ليس له أي أصدقاء ليتحدث معهم، فخرجت مسرعة لترى مع من يتحدث فلم تجد أحدا مع ابنها ، فسألته مع من كنت تتحدث؟! .
فقال لها: كنت أتحث مع صديقي جيف رجل السيرك .
فتقول له: من هذا جيف وكيف شكله؟! ..
فقال لها: انه طويل و ملابسه مخططة بالأحمر و الأبيض و شعره طويل يشبه المهرجين في السيرك.
فتقول الأم بحزن في قلبها: لقد بدأ يحصل على بعض الأصدقاء الخياليين بسبب قلة رفاقه .
ويدخل جاك إلى الداخل ويمر باقي اليوم بشكل طبيعي . وفي ذات ليلة تحلم الأم أنها تدخل إلى خيمة سيرك وترى في داخلها اطفالأ مقتولين بشكل فظيع ، أشلاءهم متطايرة يميناً و شمالاً و عيونهم خارجة عن محلها ، و تلاحظ وجود بعض الحلوى على الأرض، و في آخر الحلم تسمع ضحكة شريرة.. فتستيقظ من نومها و هي مبللة بعرقها ، وتذهب فورا للاطمئنان على جاك فلا تلاحظ شيئاً غريبا عليه، لكنها في نفس الوقت تسمع ضوضاء آتية من المطبخ فتركض لترى ما يحدث فتجد المطبخ مقلوبا رأسا على عقب .. فتنتابها الريبة ومن شدة خوفها لا تقدر على النوم.
في صباح اليوم التالي يخرج جاك ليلعب في الحديقة ، وبعد فترة تذهب الأم لتطمئن عليه، فتجد في يده بعض الحلوى ، فتقول له: من أين حصلت على هذه الحلوى ؟.
فيقول : جيف أعطاني إياها .
و كانت الحلوى تشبه تلك التي رأتها في منامها ، فترميها من يده و تقول له لا تتحدث مع احدٍ غريب مرة أخرى.
في نفس الليلة كانت الأم تجهز نفسها للنوم وإذا بها تسمع صيحات جاك آتية من غرفته فتتصل بالشرطة وتأخذ سكينا من المطبخ و تذهب مسرعة إلى الغرفة فتجد جاك معلقاً على الحائط و أحشاءه متناثرة كما في الحلم، ويخرج من زاوية الغرفة شخص مألوف .. أنه جيف رجل السيرك كما وصفه أبنها جاك .. طويل .. ملابسه مخططة بالأحمر و الأبيض .. و شعره طويل .. وقف جيف أمام جثة جاك فانتابت الأم نوبة هستيرية من العصبية وهجمت عليه لتطعنه في صدره لكنه اختفى كالدخان لتستقر سكينة الأم في صدر ابنها جاك ، وتزامن ذلك مع دخول دورية الشرطة فألقوا القبض على الأم بتهمة أنها هي من قتلت أبنها و قاموا بوضعها في مصحة عقلية لأن أحدا لم يصدق القصة الخرافية التي روتها.
تحياتي لك انها تقريبا مثل جاك الضاحك التي في كريبي باستا لكن الفكره جميله احسنت
حبيت القصه جداااااا لكن عيبها انها مختصره بزياده لو كانت بتفصيل اكثر وتحتاج ان تكون مشوقه شوي
قصة رائعه
روووووعة اخي تسلم ايديكـ
قصة رائعة حقا و التعديلات جيدة ايضا في الواقع لا توجد اختلافات كثيرة عن جاك الضاحك الا انها لا تزال قصة مثيرة
حطمت قلبي يا رجل .. مسكينه
قصة جميلة
اممممممممم…….كان من الممكن ان تكون أفضل :/
احسنت على كل حال *_^
جميلة حقا
قصة مثيرة نوعا ما
كان عليك كتابة القصة كما هي ، قصة جاك الضاحك ، لكن تعديلاتك جيدة استمر
جميلة جدا جدا!
احسنت 🙂
الفكرة نفسها جميلة ولطالما رأيت أن المهرجين رمز للخوف
ولكن القصة قصيرة جدا وتنقصها احداث وتفاصيل كما انني لا افهم لماذا يصر الكثير من الكتاب على جعل الاسماء اجنبية والبلد اجنبيا .. تكون القصة مخيفة اكثر اذا كانت بالقرب منك وليس في مكان تفصلك عنه اراضي ومحيطات
ارجو ان تفيد من ملاحظاتي وان تستمر في كتابة قصص افضل وافضل
جميله……..شكرا لك …استمر لكن القصه قصيره وغريبه لكن المغزى منها واضح فقط لو اضفت بعض التعديلات المشوقه
القصة جميلة و ممتعة
في انتظار المزيد
ليست سيئه و ليست جيده:)
القصة جميلة ولكنها تشبه قصة جاك الضاحك من كريبيباستا فقط الأسماء متغيرة 🙂
قصة تستحق التقدير و الإعجاب و نحن في إنتظار المزيد
لقد أحزنتني
لاكنها بحق رائعة جدا
والله قصة جيييدة
استمر ……..
قصة جيدة،،
الصراحة تعجبني قصص الرعب القصير افضل من تلك الطويلة التي تكون مكتظة بالاوصاف و المحادثات الهامشية تحية للكاتب
قصة جميلة جدا و استمتعت بكونها مختصرة
تسلم ايدك 🙂
استمر
القصة رائعة يا ابن بلدي وكانت تحتاج لتفاصيل اكثر تسلم ايدك
تحياتي
القصة رائعة بس هى مقتبسة من الافلام الاجنبى
قصة ررررائعة
لو كانت القصة اطول
القصة ليست سيئة بالنسبة لمبتدئ لكن عيبها انها قصيرة الصراحة اني استمتعت بها
اول قصة في ادب الرعب تعجبني نهايتها المأساويه
معظم القصص تنتهي لنهاية سعيده
هذه القصه سببت لي الألم النفسي لبشاعه المشهد ولجور الخاتمه
|تحفه فنيه جميله|
اسلوب روائي رائع..
وخيال خصب..
قصة رائعة