جيني اتعس فتاة في العالم

الانسان ذلك المخلوق الذي يتميز بالعقل والمشاعر والذي وصل الى الفضاء والذي تميز عن باقي المخلوقات بما توصل اليه عقله، لكن بعض البشر يمثلون نقطة سوداء في تاريخ الانسانية خاصة اذا كان مافعلوه يتعلق بجريمة ضد الاطفال وماذا لو عرفتم ان هؤلاء الاطفال من صلبهم ، جريمة اليوم ليس فيها دماء ولا اسلحة ولا اي شيئ بل مجرد العزلة فقط لكنها اعتبرت اسوأ الجرائم التي ارتكبت ضد براءة الاطفال و تركت جراحا لا تشفى ومضاعفات لا علاج لها مدى الحياة
قصة اليوم عن فتاة صغيرة تعتبر اتعس طفلة في العالم كما وصفها العلماء وحتى العلماء انفسهم تخلوا عنها عندما لم تعد عينة مهمة لتجاربهم ودراساتهم فلنتعرف الى قصة جيني .

كان كلارك وايلي يعيش مع زوجته ايرين اوغليسبي في لوس انجلس كاليفورنيا ، كان كلارك رجلا عنيفا وذا طباع غريبة الاطوار فقد كانت طفولته سيئة جدا ومضطربة فوالدته كانت تعمل بالدعارة وعاش هو معها متنقلا بين هذه البيوت وكبر في هاذا المحيط الفاسد ثم توفيت والدته بعد ان دهسها سائق مخمور فأثر فقدان والدته في الحادث في شخصيته وزاد من انطوائه وعنفه تجاه المجتمع ، وعندما كبر اشتغل ميكانيكيا وتعرف على ايرين وتزوجها وكانت في العشرين من عمرها وقد عانت هي الاخرى من مشاكل نفسية بعد تعرضها لحادث اليم في صغرها افقدها اغلب بصرها .
عاش كلارك وايرين حياة تعيسة وعنيفة فكلارك كان دائم التعنيف لزوجته وكان يكره الضجيج والصراخ وكل الاصوات ولم يحب الاطفال مطلقا فهم مصدر كل الاصوات المزعجة .
رغم هذا فقد حملت زوجته ايرين بطفلتهما الأولى ، وبسبب بكاء الطفلة وصراخها مثل كل الاطفال قام بتركها في المرآب حتى تجمدت وماتت ، اما ابنه الثاني وكان صبيا فقد توفي بعيب خلقي ، ومن غير المعلوم كيف نجى كلارك من المسائلة القانونية بسبب وفاة ابنته الاولى، ثم انجبت زوجته ابنهم الثالث وبقي حيا رغم تعنيف والده له باستمرار وضربه والصراخ عليه ، واخيرا ولدت زوجته ابنتهم الاخيرة سوزان والتي ستكون اسوأ كوابيسها انها ولدت في هذا المنزل والتي ستسمى جيني في ما بعد.
في 18 ابريل 1957 ولدت سوزان وايلي في لوس انجلس بكاليفورنيا ، في بداية الامر كانت الامور عادية لكن في شهرها 20 بدأت الامور تتغير حيث قام والدها بمنع اتصالها بأي شخص حتى مع امها واخيها وبدء يربطها الى سريرها وتركها وحيدة في الظلام داخل غرفتها ومنع عنها حتى اشعة الشمس ، وكانت كلما بدأت بالبكاء يبدأ بالصراخ عليها وتعنيفها وكلما كبرت كان يزداد تعنيفه لها وواصل ربطها في سريرها وتقييد يديها ورجليها فلم تتعلم المشي مثل باقي الاطفال ، وحتى الطعام كان يقدمه لها بكميات قليلة جدا فاصيبت بسوء التغذية الحاد وهزل جسدها
لم تتعلم سوزان الكلام لانها لم تتواصل مع اي شخص فقط والدها الذي يستمر بضربها كلما اصدرت صوتا واحيانا كان يستعمل لوحا خشبيا ويضربها به حتى يتحول لون جلدها الى الازرق ، كل هذا وامها واخوها يعيشان معها في نفس المنزل ورغم انهما يتعرضان للعنف ايضا الا انهما لم يحركا ساكنا لمساعدة سوزان.

عندما كبر اخ سوزان هرب من المنزل ليتخلص من عنف ابيه وبقيت سوزان تصارع مصيرها لوحدها ، استمر والدها بتقييدها ليل نهار الى الكرسي في غرفة مظلمة واستمر بالصراخ عليها وضربها وتخويفها بتقليد صوت الكلاب ، اعتقد كلارك والد سوزان ان ابنته مريضة عقليا فلا داعي لاخراجها الى المجتمع فهي لن تحتاجه وتارة يقول انه يريد حمايتها من شياطين العالم الخارجي.
استمرت معانات سوزان لمدة 13 سنة من العنف والضرب وقلة الطعام والضوء حتى انها كانت في هذه السن مازالت ترتدي الحفاظات فهي لم تكتسب اي مهارة مثل باقي البشر فلم تتعلم الكلام ولا المشي ولا التواصل ولا التفكير ولا حتى كيفية تنظيف نفسها.
انكشاف الجريمة

في يوم 4 سبتمبر 1970 هربت والدة سوزان من المنزل بعد تعنيف زوجها لها واصطحبت معها سوزان واتجهت الى مكتب رعاية المكفوفين لطلب المساعدة والحماية من زوجها الذي يقوم بتعنيفها منذ سنوات لكنها اخطأت العنوان كونها كانت عمياء فدخلت بدل ذلك الى مركز الرعاية الاجتماعية وهناك لاحظت الموظفة في المكتب حالة سوزان واثارت انتباهها واندهشت عندما عرفت انها في 13 من العمر فقد ظنت انها في السابعة فقط، فحالتها كانت مزرية كانت تقفز كالارنب ولا تمشي كالبشر وكانت شاحبة وضعيفة جدا وتعابيرها وكانها مريضة عقليا ..
هنا قامت الموظفة بابلاغ السلطات بقضية جيني ليبدا التحقيق في هذه الجريمة.
تم اقتياد والدا سوزان الى السجن واثناء التحقيق صرحت والدتها انها لم تستطع منع العنف ضد ابنتها لانها معنفة ايضا ولانها عمياء كذلك ولم تستطع فعل شيئ اما والدها فقد انتحر قبل نطق الحكم عليه تاركا ملاحظة مكتوبة هي : (العالم لن يفهم ).
تم اطلاق سراح والدتها اما سوزان فقد تم ارسالها الى مشفى للاطفال لتلقي العلاج.

في البداية ظن موظفو الرعاية الاجتماعية ان سوزان مصابة بالتوحد لكن فيما بعد ادركوا ان حالة سوزان اعقد من ذلك بكثير وتم تمويل فريق خاص من الاطباء النفسيين وعلماء اللغة والاطباء لدراسة حالة سوزان وتم اطلاق اسم جديد عليها وهو اسم جيني.
بدأ الفريق المختص بدراسة حالة جيني باعتبارها حالة نادرة لعيش الانسان منعزلا عن الناس لفترة طويلة ومن الولادة ايضا فتم علاجها من سوء التغذية اما من حيث قدرتها على الكلام والتواصل فقد اكتشفوا ان جيني تقول كلمات قليلة جدا وغير مترابطة المعاني وغير متناسقة مثل ضرب، ابي، خوف .. وكلمات اخرى غير مفهومة .. وهذا ما جعل علماء اللغة يدحضون نظرية كانت سائدة ذلك الوقت تقول ان الانسان حتى لو عاش منعزلا عن البشر منذ الصغر فسيتعلم الكلام لوحده، لكن جيني اثبتت العكس.
اضافة الى كل هذا كانت سلوكيات جيني غير طبيعية فقد كانت تتبول على نفسها عندما تتوتر كما كانت تقوم بافعال جنسية غريبة لفتاة في عمرها ، وهذا ما شكك في وجود اساءة جنسية من قبل والدها لكن لم يتم اثبات هذا الشك.

بعد فترة من عمل الفريق المتخصص في دراسة حالة جيني اكتشفوا ان الطفلة ذكية وفضولية نحو كل شيء ، ومع مرور الوقت تعلمت كيف تضحك وتسمع الموسيقى كما حسنت من حركاتها البدنية واستطاعت المشي. اما من حيث اللغة فكان الامر مختلف فلم تتحدث سوى بـ 20 كلمة فقط رغم تحسن تواصلها مع اطبائها بشكل عام.
رغم التقدم البطيء لجيني في بعض الامور الا ان عزلتها الانفرادية منذ الولادة وعدم التواصل الحسي واللغوي مع أي بشر ادى الى تلف دائم وغير قابل للعلاج في مناطق من الدماغ التي تتطلب تحفيزا وتواصلا منذ الصغر لتعلم الكلام ، هذا ما ادى عام 1975 الى وقف تمويل الابحاث الخاصة بحالة جيني والتي لم تعد ذات اهمية علمية بالنسبة للخبراء والاطباء ، هنا قررت امها الحصول على حضانتها واعادتها الى المنزل حيث كانت جيني في 18 من العمر ، اعادتها الى المنزل الذي عاشت فيه سابقا ، لكن والدة جيني ولانها عمياء لم تستطع العناية بها كما يجب فاضطرت الى تركها عند اسر حاضنة وتنقلت جيني من اسرة الى اسرة … وفي الاخير قررت امها التنازل عن الحضانة فعادت جيني الى دار الرعاية وهناك اكتشف الاطباء ان جيني فقدت الكثير من لغة الاشارة التي تعلمتها سابقا وفقدت بعض الكلمات ايضا فعرف الاطباء انها تعرضت الى تعنيف جديد من قبل احد العائلات الحاضنة عندما كانت تتقيأ في كل مرة.

مرة اخرى حاولت والدة جيني ان تحصل على حضانة ابنتها بعد 3 سنوات كما اتهمت الفريق الطبي الخاص برعاية جيني بانه استغل حالة جيني لكسب الشهرة واجراء دراسات كثيفة اثرت سلبا على صحة جيني لكن القضية فشلت وتم اسقاطها عام 1984.
بداية من سنة 2000 عاشت جيني في جناح خاص تحت رعاية الدولة في مأوى لرعاية المرضى العقليين في كاليفورنيا ومازالت تعيش هناك الى غاية يومنا هاذا حيث توفيت امها عام 2003.
في الحقيقة ليس لدي تعليق على هذه الجريمة وماذا عنكم ؟
الاب المفروض يعالج نفسه من البدايه قبل لا يفكر ب مستقبله حتى! مو طبيعي ايش هاذا الاب
الضحية ب النسبه لي :
سوزان – جيني
ايرين – ابنتهم الاولى – ابنهم الثاني
الصراحه قصه مؤلمه ، و مؤثرة جدا ، مو كل اب اب و مو كل ام ام ! و فيه شخص قاعده يبرر ان الاب هو الضحيه ؟ بعد هاذا كله ! مو طبيعي والله العظيم ناس غريبه تبرر ل الاب !!! لا ! عمومًا
لي كتب القصه رهيييب رهيب جداً خلاني اتعمق ب القصه و كتب التفاصيل كامله♡♡ شكراً على مجهودك الرهيب ♡♡ كذا انتِ تساعدني على فهم تفاصيلها اكثر♡♡
مبدع
لست سويا نفسيا بصوره صغيره
ومع ذلك قررت عدم الانجاب
فلن أتي بطفل يعاني مثلي
احترم قرارك وشكرا على التعليق
يعني و الله زعلت عليها بشدة، بعض الحيوانات لها قلوب احن من البشر على اولادها، اتمنى ان تكون الآن تنعم بالراحة، فعلا اتعس فتاه
قصة مؤلمة و محزنة حقا تصور ما يمكن أن يصل إليه الإنسان من قساوة وعنف حتى مع ابنته و زوجته ، حمانا الله من أمثالهم
العجيب أن معظم الجرائم الشنيعة التى تقشعر منها الأبدان تأتى من الغرب الذين يتغنون بالأنسانية ليل نهار خصوصا من أمريكا باب النجار مخلع
لا أعتقد أن هذا الجرائم لها علاقة بالثقافة الشرقية أو الغربية بل أعتقد أنها بسبب الحالة التربوية والنفسية و الاجتماعية التي يتعرض لها الإنسان طوال حياته لأن الإنسان عندما يكون مجروح و مكبوت المشاعر و الأحاسيس تتجلى تلك المشاعر و الأحاسيس المتألمة و المكبوتة على هيئة أفعال و أقوال وحتى أفكار فإما تكون هذا التجليات سادية (التلذذ بإيذاء الآخرين) وإما أن تكون مازوخية (التلذذ بإيذاء الذات)
لكن ما ننكر ان الوازع الديني له دور فلو تركز بتلاحظ ان الجرائم عند الغرب اكثر بكثير من الجرائم الي عندنا والسبب ببساطة يرجع لأن عندنا الاغلب يردعه الخوف من الله ولو ماردعه بشكل كامل لكن على الاقل يقلل من حدته، انا هنا ماانكر ان المرضى موجودين بكل مكان، لكن اتكلم عن العموم، فمثلا الجرائم المرتبطة بالبغاء والخمور منتشرة عندهم بينما عندنا تكاد تكون معدومة
أتفق
ماشاءالله عليك اسلوبك في الكتابة لا يعلى عليه
جدا هذا المقال محزن ومؤلم
حسيت بالقهر على سوزان من اول حرف قرأته لآخر حرف
مسكينة حياتها كلها كانت عذاب.
حتى لما كبرت وتحررت من ابوها. ما لاقت لا عائلة تعيدها لوعيها وتحتضنها ولا حتى جمعيه عاملتها بإنسانية.
لكن جعل ربي يجازيها في الاخره ويعوضها
فالحياة مستمره وماتنتهي إلا في الجنه او النار
فانشاءالله تتعوض
تحياتي لك اخت نور
ومنتضره جديدك 🌸
شكرا استيل والله سوزان مسكينة ماشافت يوم جميل بحياتها
متى عاد الموقع للعمل ؟
خلاص قرأت تعليقاتكم وعرفت كل شيء
المهم الحمد لله أن الموقع عاد للعمل
بس الصراحة كان تصميم موقع كابوس الاول افضل واجمل
بياخذ مني وقت عشان اقراء مافاتني
حماااس
تقريباً شهر ٢ يعني على بداية العام
على العموم مرحباً بعودتك من جديد 🌹
يجب على حكومات ان تخضع الازواج لاختبارات نفسية و عقلية قبل اتمام عقد زواج لا يكفي فقط فحص طبي بل الفحص النفسي و العقلي مهم و اهم اغلب بل ان ٩٩% من مجتمعاتنا مرضى تفسيا و يعانون من اضطراب نفسي
هناك كثير من رجال ساديين و الاباء المرضى النفسيين على سبيل مثال شخص اعرفه يعترف انه سادي و يقول انه شيء طبيعي و ميول بشرية طبيعية يعاقب زوجته اما طفله بالغ من عمر اربع سنوات و يضربها بالكرباج و خيزرانه امامه الطفل لاحظته يتبول على نفسه احيانا عندما اذهب اليهم الاب عندما يتبول الطفل يعاقبه بالخيزرانة قدمت شكوى للشرطة لكن بدون فائدة اغلب مجتمعاتنا مرضى نفسيا للاسف
قصة محزنة فعلا ،، لا أعلم من الضحية في هذه القصة !!!
هي صحيح تعيسة ولكن هناك اتعس منها ولكن لا يوجد من يشهرهم ويعلم معانتهم للاسف الطفولة في بلادنا ضائعة ومعانات اطفال الحرب اكبر بكثير من معاناة فتاة قيدها والدها وسكتت امها وذويها عنها لتكبر وتصبح معاقة.
مقال محزن بجدارة سلمت يداكي عزيزتي.
في اعتقادي بان والد جيني
ضحية
فهو قد علق في ذهنه ان ابنته مختلة عقليآ فقام بتقيدها ومنعها من الخروج
وهو في اعتقادة انه يفعل ذلك مفاظآ عليها
ولايعلم ان فعله هذا هو جريمة وتدمير لحياة ابنته التي حرمها مم الاندماج مع الاخرين
لكن
ما ارتكبة من جرم في حق احد ابنائه الذي وضعة في المرآب حتى تجمد ومات
هدا هو الاجرام بعينه
وقد كانة نهايته بشعة
تقدر بقدر ما اقترفة فانتحر
هروب من العقاب
تحية
لنورنا الاخضرية بانتظا المزير من مشاركاتك
شكرا ربما بعد رمضان ان شاء الله سبكون هناك الجديد
الاب هو الضحيه!!!! لو قلنا حبسه بنته معليش لكن ليش يضربها؟؟؟ قبل لا يتزوج و يولد و يخلف و يفكر ب مستقبله اساس يروح يتعالج! الاب مو ضحيه ابدا حتى لو ما عنف بنته! عنف زوجته عنف ابناها مو مبرر انه ضن انها مختله عقلياً ابدا المفروض يعالج نفسه من البدايه حتى لو ضن و حبسها ليش يعنفها و يقلل منها الاكل ولا يعلمها المشي ولا حاجه اساس ليش يحبسها ب غرفة ليش ما يحبسها ب المنزل ما يحبسها ب غرفه لحالها ابدا ! كلامك خطا!! كل شخص عذبه هو الضحيه! بنتهم الاولى و ابنهم الثاني و سوزان و ايرين!
قصة مأساوية بكل معنى الكلمة و فعلاً تركيبة ما تتوافق مع بعضها يعني الأم عمياء و الاب مجنون! كيف قررو ان يتزوجو لا ادري 🤷♂️
و قال انه يريد حمايتها من شياطين العالم الخارجي؟؟!! عذر اقبح من ذنب… والله حتى لو قتل نفسه عاد قليل في حقه بعدما فعل أفعاله الشنيعة … مسكينه جيني حزنت لحالها كثير
نور الهدى مبدعه گالعادة
لا حول و لا قوة إلا بالله.
إذا أنت شخص مضطرب نفسيا،رح عالج نفسك بالأول بعدين فكر بالزواج و انجاب الأطفال،لأن الطفل مش كيس ملاكمه تفرغ غضبك فيه،تسبب له عقد نفسيه تبقى معه طول العمر.
جيني قطعت لي قلبي،لا عاشت طفولة مثل باقي الأطفال و لا قدرت تكون طفلة طبيعية، لأن ذنبها الوحيد أنها ولدت لأب متخلف مريض نفسي و أم عمياء ضعيفة.
بعض القصص ليس أمامي إلا التألم!!
شكرا نور الهدى!
شكرا وعفوا على التسبب بالالم
جريمه من الاب الحقير الى الاطباء المتوحشين الى الاسر الحاضنه الى الام التي فضلت المأوى والطعام مع الاب المجرم بدلا من ابلاغ الشرطه عنه
هاي اخذت مني اللقب
عبالي آني اتعس فتاة في العالم ههههههههههههه
اخوها يجنن ودمو عسل 😍
لو كان ابن اختي كنت راح ادللة آخر دلال
اشقد تأسفت عليهم 🤕
نظن نفسنا اتعس شخص في العالم لكن عندما نقرأ قصص ناس مثل هذه ندرك النعمة و كم نحن سعداء رغم كل شيء .. على الاقل عندنا وعي
فعلا عزيزتي بربارا
بهل دنيا اكو كثار ناس اتعس مننا لهذا لازم نشكر الله بكل الأحوال
الحمد لله دائما وأبدا
لا حول ولا قوة الا بالله .. مجتمعات مفككه ومريضه بالأجرام ، استغرب من هكذا قصص محزنه ولا ادري من اي بيئه ومن اي خلفيه وجد هؤلاء البشر ، هذا ان كانوا بشرا اصلا ..
شكرا للمبدعه نور فهي دائما ما تذهلنا وتمتعنا تحزننا في كل جديد لها .
تحياتي لكابوس ومتابعيه
شكرا النمر العربي اتمنى دوما ان اجد قصص مسلية لكن بعض المواضيع مؤلمة لكن يجب طرحها لاخذ العبرة
لدينا في مجتمعاتنا العربية اتعس من هؤلاء
قتل للإنسانية بدون سلاح
معظم المجرمين لهم ماض قاسيا جدا لذلك نشأو على الكراهية ويميلون الى العنف ويستمتعون في تعذيب من هو اضعف منهم ليخرجو ما بداخلهم من طاقة سلبية حتى لو كانوا اقرب الناس اليهم
مسكينة جيني
درست التوليد والتحويل في اللسانيات والتي لها علاقة مباشرة بتعلم الكلام منذ الصغر، لكن لم أعلم ان هذه النظرية قد أثبتت بحالة هذه الفتاة المسكينة 💔 لا يسعني القول سوى حسبي الله ونعم الوكيل في والديها، لم عاملوها بهذا الشكل؟ ماءا فعلت لتلقى هذه المعاملة؟ أتمنى من كل شخص سيء ألا يفكر في الإنجاب 💔💔
الماما ما لها دخل هب بروحها كفيفية وهذا عذر يبرئها ولا وفوق هذا معنفة وعملية التعذيب للبنت من طرف الاب كانت تتم في مكان اخر بعيد عن الام ، صحيح الام هبلة وما تدري وين الله قاطها ، لكن ما تتحمل نتيجة اعمال الاب من الناحية القانونية وايظا الشرعية
الحقيقة ان دائما لا تأتي مثل هذا البشاعة والمبالغة الا من الغرب المتقدم!!
علي الرغم من المحاولات الدائمة من الداخل والخراج لاشعارنا باننا متخلفين، وان مجتمعنا يظلم المرأة الا اننا لا نصل لمثل هذة الدرجات القصوي من العنف والقسوة
البعد عن الله يصنع انسان قاسي , للاسف نحن ايضا اصبحت تحدثث عندنا جرائم بشعة , هذا لضعف الوازع الديني و مشاهدة مشاهد العنف التي صارت متوفرة بكثرة في كل مكان حتى يموت قلب الانسان و شعوره
فعلا؛ ونحن أطفال عندما كنا نشاهد فلم عنترة ـ فريد شوقي ـ نخرج الشارع ومعنا سيوف خشبية وسهام، ثم تحدث بيننا وبين أبناء الشارع المجاور معارك تنتج عنها بعض الإصابات!!
ايييه على ايام عنترة اللي يعلم الشجاعة و المروءة على الاقل عنترة عندو مبدأ , , الآن صارت افلام لا تحمل اي قيمة اخلاقية و لا حتى معنى و مليانة دماء و قطع رؤوس , حتى كرتون الاطفال لم يسلم ..
المجتمعات العربية اسوء و اكثر قبحا من ناحية تربية فمن اباء ساديين يتلذذون بعقاب اطفالهم و زوجاتهم الى زوجات مريضات نفسيا صدقني لسنا افضل حال منهم
عالم قذر وخصوصا ينطبق المثل في مثل قصة جيني القائل الحمئ تأتي من القدمين
كل ما يمكنني قوله هو : مؤسف جداً.
بينما أنا أضحك و ألهو و أستمتع بحياتي هناك من يعاني كثيراً ، لن ألوم القدر و لا الحياة على كونها غير عادلة و متحيزة ، بل سوف ألوم من من جعل الأشياء السيئة تنتشر مستهدفتاً بعض الأبرياء و المساكين ، فوالد سوزان -لن أسميها كما سموها الوحوش- كان لديه والدة فظيعة لا تحسد عليها ، و بسببها أصبح طفلها معادياً للمجتمع و العالم و حاول نقل ” الثقافة ” الخاطئة التي أكتسبها من والدتة إلى عائلته بطريقة خاطئة أيضاً ، و من عاني كثيراً هنا هي المسكينة سوزان ، لم تجرب الحياة الطبيعية للأطفال مما جعلها في هذا النوع من الحالات…أشعر بالأسف الشديد لها ، أتمنى لو كان لديها صندوق تبرعات و سوف أتبرع لها بكل سرور.
مقال مأساوي و لكن أسلوبكِ ككل سلس و سردكِ جذب شخصاً غير مهتم بالتاريخ مثلي.
تقديري و أحترامي.
شكرا لك عزيزتي واتمنى ان تعجبك مقالاتي الاخرى التاريخية
جريمة غاية في البشاعة .. ابوها كان مجنون طليق
لا اب عدل لا ام عدلة .. ينكحون بعض ويجيبون عيال .. والعيال يبتلشون … الله يعين
الله يعين