حول التجارب و المواقف الغريبة في موقع كابوس
في موضوعي هذا أتطرق إلى التجارب و المواقف الغريبة التي يكتبها الكثير من متابعي موقع كابوس ، و يحكون ما حدث معهم من أمور محيرة و مخيفة غالبا ، إما رغبة منهم في أن يجدوا الحل لما حدث معهم أو فضفضة لما في صدورهم عسى أن يخفف عنهم بعض معاناتهم ، و عليه سأحاول بتفكيري المحدود أن أجد القواسم المشتركة بين تلك المواقف و الأحداث ، و كأني باحث يريد أن يعمل دراسة إحصائية رغم عدم خبرتي الكبيرة في هذا الجانب ، و لكن أرجو أن يتقبل الجميع موضوعي هذا برحابة صدر . و ابدأ بالقواسم المشتركة بين أصحاب هذه التجارب و هي كالآتي :
1- نجد الأغلبية في هذه التجارب و المواقف الغريبة هي من نصيب النساء و بالذات الفتيات ما بين عمر العاشرة و عمر الثلاثين ، و لا أدري ما هو سر العلاقة بين الماورائيات و النساء ؟ هل أن الأشباح أو العالم الآخر أكثر إهتماما بالنساء أو العكس ، أي أن النساء هن الأكثر إهتماما بالعالم الآخر ؟ .
2- عدد كبير من التجارب الغريبة تحدث في وقت بداية النوم ، ما بين مرحلة نهاية اليقظة و بداية النوم ، و هو ما يصطلح عليه بالجاثوم ؟ و من منا لم يأتيه الجاثوم . قد يكون هناك تفسير علمي لهذه الحالة لكن لا نستطيع أن ندعي أن لا علاقة للعالم الآخر بهذا ؟ ، في بلادي اليمن نطلق عليه إسم ( الرازم ) ، و كان يعتقد الناس أنه جني يأتي ليمنع المسلم من القيام لصلاة قيام الليل ، و لكننا نجده يأتي حتى لغير المسلمين ؟! . و ما أشبه أمر الجاثوم بالنظارات ثلاثية الأبعاد التي عندما نرتديها نعيش عالم آخر تتجاوب معه حواسنا و جوارحنا و يبني العقل الواقع على ما ترى العين أثناء ارتداء هذه النظارات ، فترانا نسقط للأرض عندما نرى السقوط ثلاثي الأبعاد . ( إحتمال ) .
3- كثير من المواقف الغريبة تحدث أثناء التفكير في الماورائيات و العالم الآخر ، حينها يكون الشخص في خوف و ضعف و قبول أنه من المحتمل أن يرى مخلوق غريب بشكل مخيف ، و هذا ينطبق على المثل المصري: ( اللي يخاف من العفريت يطلع له ) . و فسر البعض و منهم الكاتب إياد العطار في أن الجن يتغذون و تزداد طاقتهم بزيادة خوف الشخص منهم ، بل أن بعض المواقف الغريبة حدثت لأشخاص في نفس الوقت الذي كانوا يطالعون فيه موقع كابوس.
4- 95% من التجارب الغريبة يكون حدوثها في الليل ، أي أن الرؤية و المشاهدة تحدث في الفترة ما قبل المغرب بدقائق و تنتهي في الفجر ، علميا يُفسر الأمر بأنه ما ورثناه من أجدادنا (في العصر الحجري و ما قبل العصر الحجري و الذين كانوا يعيشون في جماعات قليلة في الغابات) من خوف من فترة الليل و التي تنشط فيه الحيوانات المفترسة , و يُفسر دينيا بأنه الفترة التي تنشط فيه المخلوقات الماورائية .
أما بالنسبة للأمور المشتركة بين نوعية هذه التجارب و التي تثير إستغرابي الكبير حول حدوثها لأكثر من شخص في أماكن مختلفة و دول مختلفة ، فعلى سبيل المثال و ليس الحصر :
1- أصحاب الظلال السوداء : و لاحظت من خلال قراءتي لأكثر التجارب الغريبة في موقع كابوس أنها تحدث كعارض أولي لحدوث المس أو السحر قبل أن تزداد الحالة سوءا و يصل الشخص في مراحل لاحقة إلى مشاهدة واضحة لمخلوقات العالم الآخر .
2- الجن العابث : و هو الأكثر شيوعا و خاصة في المنازل ، و غالبا ما يتواجد في المطبخ و هو يتلاعب بالأواني و الملاعق ، أو في سقف البيت و هو يجري و يعدو ، و هذا النوع مزعج و يسلب النوم من عينيك.
3- تذكر التجارب نوعين من الجن من حيث الطول ، الجن القزم و هو الأكثر شيوعا و إحتكاكا بعالم البشر و هذا النوع ليس دائما مؤذي للبشر بل أن ظهوره أحيانا ( حسب التجارب ) من باب الدعابة مع الشخص ( دعابة ثقيلة دم ) ، و النوع الآخر الجن الطويل و الذي يصل إلى الثلاثة أمتار و هو في الغالب مؤذي للبشر.
4- الجن الشبيه : و هو الذي تراه فتظنه شخص من أهلك أو أصدقاءك لتتفاجأ بوجود نفس الشخص في مكان آخر و عندما تعيد النظر للشبيه تجده يتبخر و هو يتبسم لك إبتسامة خبيثة.
5- المرأة ذات الرداء الأحمر : و هي مذكورة في خمسة تجارب غريبة ، و التي أثارت دهشتي لتشابه الروايات حولها ، و هي ليست مؤذية و في الغالب تظهر للأطفال.
6- الجن العاشق: و هذا النوع يعشق المرأة ، و نادرا أن تجد جنية تعشق رجلا ، و من الغريب أن تجد بعض الفتيات يعجبن بهذا النوع من العشق!.
و في الأخير أذكر أكثر التجارب و المواقف الغريبة التي أثارت فضولي و تساؤلاتي و التي على إنفرادها إلا أنها تميزت بوجود أكثر من شخص في مكان الحدث و سمعوها بصوت واضح و جلي ، و هي قصة المهندس أيمن من المغرب ، حيث كان و مجموعته يصلحون أحد الأكواخ و سمعوا همسات و صرخات آتيه من الغابة ، و إنجذب أحدهم كالمنوم مغناطيسيا للصوت لولا أن أمسكوه قبل أن يذهب لمصدر الصوت.
و رابط القصة : واقعة غريبة وغامضة
المصدر :
احييك
الرازم والقات اذا لم نخزن القات جائنا الرازم ” الجاثوم ” حاله نفسيه تصيب مولعى القات ان لم يمارس عمليه التخزين وعليه وجب ان نقوم بنفس الممارسه اليوميه تجنبا ودرا للرازم ولو بتفذيحه “بضع غصون قات تكفى للوقايه من الرازم”
اما موضوع النساء بكل انواعه اعتقد ان النساء فى اجتماعاتهن لا يخلو حديثهن من نوع من انواع التشويق والرعب الذى يقضينه وبذكر الجن فهن يصلن الى مراتب الصدقين والانبياء بالذكر وقرائه الحصون القرانيه ” وذكر امر الجن لا يقدم ولا يأخر ولا من ابوه اى فائده”
بعد ان نقلنا الى شقه جديده كان يسكهنا ملاك المنزل وكانت زوجه المالك تَدعى انها ملبوسه من قبل مارد اسمه صالح
وحينها كنت فى ال١٢ من عمرى وكنت اذهب وامى لزيارتها عندما كانت متلبسه وكنت انظر اليها وكأنها تضحك بل وكانت تلقى النكات على الحاضرين وهى مستنده على حائط الغرفه ومغمضه العينين ، ولم يحدث معى شى من حينها الى الان رغم تعمقى بأمور الجن والشياطين الى درجه انى امل من اى شخص يتحدث عنهم وعن عمائلهم المخيفه ” اقول لاى شخص والله لو لهم يضرو ونفعو لكنت اول سخص يبحث عنهم ”
اتذكر مقال لاسطوره كابوس اياد العطار تكلم عن موضوع الجن و ما الى ذلك اعجبنى كثيرا .
الحاجه الاكثر اخافه من الجن هم نحن البشر الجن والشياطين نحنا نختلقهم من وحى الخيال المريض الخاص بالبشر ولا يظهرون الا فى خيال من يريدهم والا ليس لهم فى العالم المادى المرئى المحسوس والملموس اى اثر
لنفكر بشئ افضل من الجن لنرتقى بتكريم نعمه العقل لانه النعمه الرافضه للوهم….
اطلت شكرا لك
القلب الحزين
الخفايا المظلمة
هند رامز
عاشقة الرعب
و جميع من علق على المنشور
شكرا لمروركم و تعليقاتكم الرائعة ، سواء كانت بإعجاب أو إنتقاد