حياتي المظلمة
السلام عليكم ، أنا منذ فترة طويلة أريد أن أفرغ ما بداخلي من هم وغم لشخص ما ، وها أنا سأحكي لكم قصة حياتي البائسة و مشاكلي التي أظن أنها لن تنتهي إلا إذا أخذني ربي عنده فموتي أفضل من حياتي.
أنا شاب عمري 20 سنة ، طالب جامعي ، أعاني من عدة مشاكل و عقد نفسية حالياً بسبب ما مررت به في فترات عمرية سابقة ، عندما كنت طفل كان أبي يتركني في البيت مع أمي وأخواتي الثلاث -كنت أنا الأصغر بينهن – لم يكن يعاملني كما يعامل الآباء أبنائهم على أساس أنهم سيصبحون رجالاً في المستقبل.
لم يكن يأخذني معه إلى مجالس رجال لكي تصبح لدي شخصية رجولية قوية ، لم يعلمني كيف أدافع عن نفسي ، لم يعلمني ركوب الدراجة الهوائية ، حتى أنه لم يكن يتركني ألعب مع أبناء الحي ، كان يتركني دائماً مع نساء حيث كنت ألعب مع أخواتي بدمى وكانوا يلبسوني فساتين نسائية على أساس أننا نلعب ، و مع مرور الوقت تأثرت بهذه الأشياء وأصبحت لدي شخصية أنثوية !
عند وصولي لسن الدراسة كنت كأي طفل لديه أحلام و طموح يريد تحقيقها ، فعندما كانت تسألني معلمتي أو أي شخص : ماذا تريد أن تصبح في المستقبل ؟ كنت أجيبهم بأنني أريد أن أصبح جراح ناجح أو موسيقار كبير ، لأنني منذ صغري أحب الأغاني العربية الأصيلة و كان هذا هو حلمي ، في هذه الفترة كنت قد بدأت بالانسجام مع زملائي في القسم و بدأت بتعرف على العالم الخارجي أكثر و كنت أريد الدخول إلى معهد موسيقي أو أحد النوادي المتخصصة في تجويد القرآن ، وكان من الممكن أن أتغير لو لم يتعرض لي أبي وأمي كذلك حيث أنهم لم يتركوني أكون أصدقاء من ذكور و ألعب معهم.
كنت مرات البس فساتين أمي وأحذيتها و أضع مساحيق تجميل على وجهي و أقف على الشرفة و أغني أو أقوم بحركات أنثوية ، في عاشوراء كانت تأتي عندنا خالتي وكانت تجدني ألعب بالدمى و تظل تسخر مني وتصفني بصفات سيئة ، لم تكن تأثر في هذه الكلمات لأني لم أكن أفهمها بعد.
مرت الأيام وانتقلت إلى القسم الرابع ابتدائي و هنا أصبحت دائماً أسمع بكلمة المخنث من تلاميذ ينعتونني بها بحيث أني كنت أنهار بالبكاء و قد كانوا يعتدون علي بالضرب المبرح دائماً و أنا لا استطيع الدفاع عن نفسي ، تصوروا كان طفل أصغر مني يرشقني بالحجارة و يضربني و أنا لا استطيع أن أدافع عن نفسي !
لكن مع هذا كله كنت دائماً أتحصل على المركز الأول ، مع مرور الوقت أصبحت مراهق و كنت حينها قد انتقلت إلى الإعدادي ، و هنا تعرضت للكثير من المواقف القاسية من ضرب و سب و تحرش!
ازدادت حالتي إلى الأسوء لدرجة أنني فكرت في الانتحار لكنني لم استطع لأنني ضعيف الشخصية ، كنت أقاوم رغم ذلك وأحاول بكل جهدي أن لا أهتم لأحد من غير دراستي ، الحمد لله كنت متفوق في دراستي و قد كان يُضرب بي المثل الأعلى لتلميذ المجتهد المؤدب.
انتقلت إلى ثانوي وازدادت مشاكلي خصوصاً القسم المشترك ، كنت أحاول تغيير من نفسي و أن استرجل لكني لم أستطع ذلك ، فقد كانت الفتيات يسخرن مني و يقولن : أنت تمشي أحسن منا و يداك جميلتان أحسن من أيدينا ، و غيرها من الأشياء التافهة التي تستفزني ، و كان الأولاد يتحرشون بي و يضربونني دائماً !
مرة كنت راجع إلى المنزل و وجدت في مدخل الحي أولاد يلعبون كرة القدم ، فضربني أحدهم بها على رأسي إلى أن شعرت بدوار و نزل دم من أنفي ، و كانوا هؤلاء الأولاد كلهم أصغر مني سناً و ظلوا يسخرون و يضحكون علي ويقولون لي تلك الكلمة ، مسحت أنفي من دم و مسحت وجهي لكي لا يعرف أهلي بهذا الحدث – للإشارة أنا لا أخبر أحد بهذه الأشياء التي تحدث فأنا دائماً أظهر لهم أنني قوي وسعيد – عدت إلى المنزل ودخلت إلى غرفتي وأنهرت بالبكاء و الصراخ بصوت خافت لكي لا يسمعني أحد.
تصوروا مرات كنت أسجد في صلاة و أطلب من ربي أن يأخذ روحي عنده ، مرت الأيام وأنهيت دراستي بثانوي وأخذت باكالوريا بامتياز جيد ، لكني لم استطع ولوج كلية الطب أو أي مدرسة عليا بسبب الضغوطات النفسية التي أعاني منها وأيضا بسبب أبي ، فاضطررت أن ادرس في الجامعة الموجودة بالمدينة التي أقطن بها.
حاولت التغيير من نفسي و لكنني لم أستطع ، التقيت بزملاء كانوا يدرسون معي بثانوي في الكلية وسخروا مني كثيراً لأنهم كانوا يعلمون أنني أريد أن اصبح طبيباً لكن لم احقق ذلك ، في هذه سنة أصاب أبي الإفلاس فقد تم الحجز على ممتلكاته وأصبح مريضاً نفسياً لا يخرج من غرفته و إن لم تقل له كُلْ لن يأكل.
كرهت حياتي فكل يوم يزداد الوضع سوءاً ، عندما مرض أبي أصبح يتوجب علي أن أعتمد على نفسي لأنه قبل مرضه لم يكن يتركني أن أحضر وثائقي بنفسي و كان يحضرها لي هو ، بل حتى من الملابس كان هو أو أمي من يذهبوا للمحلات لاقتنائها لي و لم أكن اذهب معهم ، بالنسبة لحالتي في الجامعة فكما قلت من قبل فأنا منعزل تماماً و لا أكلم أحد ، و حتى إذا جاء أحد و تكلم معي لا أتجاوب معه.
مر الفصل الأول بنجاح و قضيت إجازتي بالمنزل ، و مع بداية الفصل الثاني جاء بعض الأشخاص و أرادوا أن يصبحوا أصدقائي – للمصلحة فقط نظراً للتفوق الذي حققته في الفصل الأول – بدأت فترة الامتحانات و كنت دائماً أتخلى عن أي شيء و أذهب للمراجعة معهم – أنا من طبعي أهتم بأي شخص أكثر من نفسي ، شرحت لهم كل الدروس وأعطيتهم جميع الملخصات التي كنت أحضرها ، لكن للأسف كانوا أشخاص حقودين لدرجة أنهم خططوا للكثير من الأشياء الشريرة لكي يدمرونني.
مرت الأيام و حالي على ما هو ، و جاء الموسم الدراسي وكالعادة حافظت على تفوقي و كنت بدأت في تلك الفترة بالقيام بصلاة العشاء في المسجد و باقي صلوات أقوم بها في المنزل ، جاء الموسم الدراسي الحاسم الذي سأقوم فيه ببحث نهاية الدراسة و كان يتوجب علي القيام بدورة تدريبية في شيء له علاقة بشعبة أنا لم أكن أعرف أين سأقوم به لأنني لا أستطيع الخروج والاعتماد على نفسي و مواجهة الناس.
توسلت أمي عند خالي لكي يجد لي دورة تدريبية ، فوجد لي دورة في أحد المختبرات الخاصة بصناعة الأدوية ، بدأ الموسم الجامعي الجديد وكالعادة أنهيت جميع الوحدات و فور الأنتهاء كان يتوجب علينا تكوين مجموعات من أجل البحث الأخير ، بدأت بالعمل على بحثي و كنت أنا الوحيد الذي يعمل في المجموعة و الباقي لم يحركوا ساكناً وأنا مع ذلك أضحك في وجههم ولا أقول شيء !
كنت أظل اليوم كله في الكلية اشتغل على البحث ، و في أحد المرات بقيت في الكلية إلى غاية ثامنة مساءاً ، ظللت أنتظر الحافلة لكنها لم تأتي فقد كنت انتظر لوحدي ، و من حسن الحظ كان هناك شاب يستقل سيارته فدعاني ليوصلني في طريقة ، خجلت جداً وتمنيت لو لم يقلني و تركني أذهب على رجلي.
ركبت معه و قلت : السلام بصوت خافت مرتجف وغير مسموع ، و قد كان شاباً وسيماً جداً و كان يتحدث معي و أنا لا أنطق بكلمة ، فقط أجيب ب آه و وجهي محمر من الخجل ، عندما وصلنا قال لي : أنت شخص رائع ، هل من الممكن أن تعطيني رقم هاتفك ، لكن ماذا فعلت ؟! لقد خرجت مسرعاً من السيارة حتى أنني نسيت أن أشكره ، وعندما رجعت إلى المنزل ظل ضميري يأنبني لأنني لم أبقى معه لأشكره وهو كان قد قدم لي معروف ، و ظل هذا الموقف دائماً بدماغي.
و بالنسبة للأبحاث فقد كنت أنا فقط من يعمل عليه بالإجازة وعندما ألتقي بالأشخاص الذين كانوا يتواجدون معي في المجموعة كنت أشرح لهم ما قمت به وأعطيهم كل عملي ، وهم ماذا كانوا يفعلوا ؟
كانوا يذهبون عند الأستاذ المشرف على البحث و يتناقشون معه على العمل الذي قمت به على أساس أنهم هم من قاموا به ، حيث كانوا يتحدثون إلى الأستاذ بكل ثقة وأنا صامت و لا أقول شيئاً ، مرة صححت كلمة كان قد قالها الأستاذ ، فنظر إلي باستفزاز وقال : نطقتي ؟ أي تكلمت ؟
قاسيت كثيراً تلك الأيام حيث كان لي الكثير من الحساد في الجامعة لدرجة أن أحد الأساتذة كان ينظر إلي بنظرات كلها حقد وشر و كأنه يريد قتلي ، في سنة الأخيرة مع أنه كان يعاملني بلطف في سنة الأولى نظرا لتفوقي.
الأن و بعد أن أنهيت دراستي في الجامعة لم أتمكن من دراسة الماستر بسبب شخصيتي الضعيفة ، أصبحت غارقاً في الحزن والهم والغم وأخفف عن نفسي بمشاهدة الأفلام شاذة و ممارسة لعادة الخبيثة ، أتمنى أن تدعوا الله بأن يأخذ روحي عنده لأنني لا أستطع تحمل هذه الحياة القاسية.
بتعرف
رح قلك شغلة
طالما انت هيك رح يكون مستقبلك شي لا يوصف من الجمال
بتمنالك الخير المنيح ما رح ينساه الله
ومن جهة انو الله ياخد روحك انسى هالشغلة هههه انت بني ادم لازم تعيش متلك متل غيرك
صدقني رح يكون مستقبلك احسن بكتيير
حبيبي لا تنسى ربك ما رح ينساك
وهلأ شلون صارت حالتك
انشالله تحسنت وصار تغيير بحياتك للافضل
يا رب كون على صح وتكون تغيرت بهالفترة
الله يعينك ويعين الجميع وكل مين بعاني من حالتك
عفكرة انا متلك بس مو طالع بايدي شي ولساني بكالوريا
الله يعين يا رب
كيف انهيت دراستك الجامعية و عمرك 20 سنة فقط مثلما قلت :”) ؟؟
صراحه عندما قرأت قصتك انهرت من البكاء و تأرت جدا و حزنت علك انصت الي جيدا انت تشبهني في بعض الاشياء ولكن مشكلتك اكبر ليس معني زلك انه ليس من علاج كل مشكله و لها حل مهما طالت انت تحتاج الي صديق او طبيب نفسي لكي تتحدث معه وصدقني سترتاح انت شخص رائع وليس بك اي خطأ الخطأ ف والديك هم فعلوا بك هزا تستطيع ان تبني شخصيتك من جديد مارس الرياضه واتق الله و صلي في الاوقات و اهدأ و كن صبورا و تدرب عل الرد المناسب ان ضاقك تحد و دافع عن نفسك بنفسك بكل اسالبك الخاصه ف الضرب لا تبكي ابدا كن قويا مثلي رغم انني فتاه فانني لا احب البكاء امام الناس انا ابكي وحدي دائما و عندما ابكي اشعر بالضعف كثيرا البكاء ليس عيبا ولكن امام الناس يسخرون منك تغلب علي ضعفك و كن قويا انت رجل و مجتهد و قوي و رائع لن اري مثلك علي الاطلاق وقم بالرد علينا و سوف ترتاح
سأقول لك ما في قلبي بصراحة تامة بما أن هويتنا مجهولة،
أولا أنت شخص رائع و طيب جدا و لديك قلب نقي نادر
ما جعلني أشعر بالحزن وأنا أقرأ كلماتك ،
تحتاج لعلاج معرفي سلوكي أي بدون أدوية فقط كلام وتطبيق وأنصحك باستشارة موقع يدعى maganin
،
يجب عليك أن تقوم بأنشطة معاكسة لما تعاني منه فمثلا من لديهم فوبيا من الجرذان عندما يعالجونهم سلوكيا يجبرونهم على مواجهتها وحملها وربما تقبيلها!!!
وأنت عليك فعل ذلك كل ما تخاف منه قم بفعله ستعاني ولكن معاناة مفيدة مؤقتة ستُذهِب المعاناة الدائمة وكما يقال عذاب ساعة ولا كل ساعة،
وأنصحك بالتسجيل بنادي كمال أجسام والعمل على بناء عضلات جسمك فهذا سيجعل الناس يهابونك ولا يرغبون بمضايقتك وأيضا قم بالتسجيل بنادي قتالي قتال شوارع أو كارتيه أو ما يناسبك المهم أن يحوي على قتال مباشر وتدريب قاسي أعلم هذا قد يبدو مخيف بالنسبة لك ولكن سيكون له نتيجة مذهلة وأيضا قم بتطويل دقنك قليلا وشعرك رأسك أيضا فهذا يعطي قوة هيبة وشخصية،
وقف يوميا أمام المرآة لعدّة دقائق وقم بالتدّرب على تعابير وجهك ،وكلما تتقن تعبير تنتقل لآخر وهكذا،
وعندما تتغلب على مشكلتك،
ضع في رأسك فكرة واحدة وهي السفر لأوروبا فأنت لا ترغب برؤية أشخاص وأماكن تذكرك بحياتك ومشاكلك القديمة وأيضا الناس هناك أخلاقهم عالية جدا على عكس تماما الناس الذي حولك للأسف الشديد،
وأنصحك بالتوبة النصوح لله ودعاءه أن يفرج عنك،
وفقك الله.
ما كل هذا واين امك منك الم تلاحظ تصرفاتك منذ الصغر او خوفهم عليك ودلالهم جعلك هكذا.
انت رجل ولست أنثى اخرج ما في داخلك من وساويس وخوف لا داعي ان يكون.
انت وحدك القادر ان تساعد نفسك بنفسك عليك بالبداية بالبيت وبأنتقاء حاجيتك بنفسك تشجع وواجه المجتمع دافع عن نفسك ولو لمرة واحدة حينما يعترضك احد او يهزئك عندها ستجد متعة كبيرة لأن كل هذا متوقف عليك انت كل يوم أخرج من البيت سير في الشوارع والحدائق أختلط بالناس وعندما تصادف اي شخص يؤذيك بالكلام لا تسكت واجهه ولو لمرة ستشغر انك انتقمت لكل من أذاك.
مع احترامي لكنك غير حازم ولا جدي مع نفسك ؟؟ الرجوله لا تاتي بيوم وليله ولا تاتي لمن لا يطلبها بجديه وشغف وحرقه ..امامك طريقان يا صديقي اما ان تبقى حبيس المنزل لا يمكن الاعتماد عليك خجول ضعيف لا اهداف لا طموح لا عمل مدمن اباحيات …او ان تكون شاب حازم وجاد في امرك رجل عليه الاعتماد ولا تقل كيف ؟؟ ابحث بنفسك
كل شيئ يتصلح ، وكل داء وله دواء ، كل حالة ولها علاج ، لا تيأس ، أولا ساعد نفسك بنفسك ، مادمت تعرف مشكلتك فستتعرف إلى حلها ، إذهب لطبيب نفسي أو مرشد في تطوير الذات هذا سيساعدك كثيرا لأنك تشعر بالضعف في شخصيتك ، أنا أرى شخصيتك جميلة لكنك تحتاج لدعم ومساعدة ، ولا تقلق أو تكره نفسك لأن حالتك متكررة كثيرا وغالبا تصاحب الفتى الذي نشأ وحيدا بين كثير من الفتيات ، والخطأ ليس خطؤك أبدا ، بل هو خطأ والداك كان جهلا منهم أن يعاملوك كإخوتك ويتغاضون عن تركك باستخدام حوائج الفتيات
انا صراحتا اتمنى ان اكون مثلك فقط من اجل دراستك انا من حيث الوضع الدراسي تحت الصفر
مدفون المغرب تحدى نفسك وابدأ بالجواب والرد على جميع المعلقين وتفاعل معهم اعرف انك تقرأ كل التعليقات لذلك يجب ان تجيب حتى نستطيع ارشادك ما الغايه من كتابتك لمشكلتك ان لم تتفاعل معنا عموما الجميع يتمنى لك الخير والتوفيق
الله يسامحهم بعض الأهالي يبالغون في الحرص على أولادهم إلى حد إفسادهم و تدمير مستقبلهم
أنا آسفة جدّا أخي على ما قاسيته.. أريدك أن ترمي الماضي ورائك و تحاول أن تصلح ما يمكن إصلاحه ثمّ تبدأ صفحة جديدة عليك أن تتحدّث مع عائلتك أكيد جدّا أنّك تبحث عن مساعدة طبيّة نفسيّة ثمّ لا تقبع في المنزل إشغل نفسك بالأنشطة و ابحث عن عمل حاول أن تكوّن صداقات كوّن شخصيّتك من جديد و انسى الماضي أخي
طيب سؤال يطرح نفسه
قلت إنو عمرك 20 عام
وأنهيت الدراسة الجامعية !!
وين المنطقية
خبرني
بني لقد تأثرت شخصيتك كثيرا والسبب كما قلت يرجع لخوف والديك وكثرة اختلاطك بالفتيات واللعب معهن ولقد كنت صغيرا ولاتعي ماللذي يجب عليك فعله والان كبرت واصبحت رجلا تعي الفرق بين عالم الفتياات والرجال وبدل ان تتذمر من وضعك كان يجب ان تحمل مسؤلية تغير حياتك وبدل ان تفكر بالانتحار كان يجب عليك التفكير بالعيش كرجل صحيح انك تاثرت بتصرفات الفتيات ولاكن كرجل ستغلب عليك فطرتك اذا اردت ذالك ..
تعرضك للضرب انت من سمح به فلو اللذين من حولك راوؤ قوة شخصيتك لما تجرؤء عليك وكذالك اللذين يسرقون تعبك لو وقفت لهم مرة واحده لن يتجرؤ مرة اخرى المشكله تنبع من داخلك والداك وضعوك في ذالك الموقف وانت سمحت لنفسك بالبقاء في ذالك الوضع ..
ادخل نادي رياضي لبناء عضلات جسمك وتغير شكله ابدا بالكلام بحزم غير من شكلك مثلا قص شعرك طريقة لبسك اكتسب بعض الخشونة في شكلك سجل في دورات تنمية وتطوير الذات وليكن في معلومك ان جميع نصائحنها ان لم تقع في قلبك ويستقبلها عقلك لن تجدي معك ..بني انت مازلت في مقتبل العمر وامامك الفرصه حتى تعدل ماتريد وانت من سيختار هويته اما تظل في رداء الفتيات وتنمر الشباب او تصبح رجلا وتتحمل المسؤليه حتى وان فشلت مرات ومرات المهم ان تحقق وتصل لما تريد ابحث عن ذاتك وستجدها بالقرب منك
عليك ان تحدث طبيبا نفسيا و يوجد ايضا بعض الادوية التي قد يصفها لك تحفز الهرمونات الذكرية و ربما بعض مضادات الاكتئاب لفترة قصيرة فقط و بالتوبة الى الله من هذه الافلام و العادة السيئة و الاكثار من الصلاة و معتشرة اهل الدين و العلم و مصادقة الرجال المتطهرين التوابين فان حالك سيتحسن بإذن االه اما الموت على كل هذه الذنوب فهو اخر شيئ قد تتمناه
بنت الضباب .. ههههه حبيبة قلبي أنا الحمد لله على كل حال شكرا لسؤالك يا أفضل صديقة .. نعم والله هذه مشكلة من مشاكلي الكبيرة ولا أستطيع التخلص منها وفي بعض الأحيان تأتي في أوقات غير مناسبة مسببة بأنواع الإحراج ههههههه
اخي العزيز اولا تحية كبيرة الى ابن بلدي انا فتاة و ابلغ من العمر 20 سنة و طالبة جامعية كدلك اريد فقط ان اخبرك انني ايضا عانيت في الابتدائي لهاته الضغوتات لكنني تجاوزتها بالمطالعة اؤكد لك ان المطالعة و التفوق و العلم هو الدي يولد الثقة في النفس و اعلم انه ان لم يكن لديك حسدة فهدا يعني انك انسان فاشل فقط لا تضيع فرصتك في الدراسة و حاول ان تغير االسلوكات الانثوية فالله خلقك رجلا لكي تكون رجلا
التعليق ٢٨ موجه الى نينون محاربة الزمن
يا اخي كم مرة ذكرت في مقالك انك ضُربت و ضُربت و ضُربت !! لماذا كنت تسكت على كل هذا الضرب و الاهانات؟ لأنك تشعر ان شخصيتك أنثوية ؟ و الله و لا حتى كثير من الفتيات يتقبلن ان يضربن كل هذا الضرب دون ان يدافعن عن انفسهن بأى وسيلة ، يقولون حتى سلاح المرأة في الدفاع عن نفسها هى اظافرها و أسنانها
مشكلتك بسبب ابيك سامحه الله و دلاله الزائد لك ،فالدلال الزائد الذي يعدم الشخص تعلم الاعتماد على نفسه فيما يستطيعه من أمور، والخوف الزائد عليه وكذلك الشدة الزائدة عليه في التربية بحيث لا يعطى فرصة التعبير عن رأيه وتوضيح ما يجول في خاطره، كل هذا له أثاره السيئة والمنتهية بضعف الشخصية ، بالإضافة إلى بعض الأمور الأخرى التي قد تكون سببا في ذلك مثل الخجل أو الخوف أو نحو ذلك ، لكن اى اب في الدنيا يعرف المثل الذي يقول (ارمي ابنك في البحر يتعلم العوم لوحده ) ثم انه كان المفروض ان يربيك كالرجال حتى تكون عونا له و لوالدتك عندما يكبران في السن و لتحمي اخواتك البنات من اى خطر
عموما فات اوان هذا الكلام و لكن اجعله درسا لك حتى تربي أبنائك الذكور مستقبلا ان شاء الله بطريقة صحيحة
ضعف الشخصية له علاجه فقط إذا عزمت على ذلك، وسلكت الطريق الموصلة إليه.
إن الناس بطبعهم لا يحبون ضعيف الشخصية، ذاك الانسان المذبذب الذي لا يحسن اتخاذ القرار ولا مواجهة الآخرين، ولا يجيد التعبير عن آرائه والدفاع عنها، ولا يحسن التصرف في الأزمات والأمور الصعبة ، فعليك اولا ان تعقد العزم و ألا تبالغ في تحقير نفسك لأن هذا يؤدي الى الوهم و مشاكل و امراض اخرى تحتاج معالجة ، فها أنت بدأت تشاهد افلام شاذة هل تريد ان تزيد الطين بلة و تصبح شاذا أم ماذا ؟
انت متفوق في العلم و الدراسة فلماذا لا تستخدم هذه الميزة في كثرة القراءة والمطالعة، خاصة لأولئك الأشخاص الذين تميزوا بقوة الشخصية والتأثير على الآخرين، وأولهم وأعلاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صحابته، وهكذا فإن كثرة القراءة في سير هؤلاء سيثير في نفسك الحماس للتخلص مما أنت فيه
ولا تنس مع ذلك القراءة في الكتب الحديثة المهتمة ببناء شخصية الإنسان، فهي تساعد الشباب على كيفية التعامل مع الآخرين وكيفية اتخاذ القرار وعوامل إقناع الناس وغير ذلك، فإن هذه القراءة المتنوعة ومحاولة التطبيق ستؤدي إلى نتائج إيجابية ناجحة.
لا بد أن تنمي لديك العديد من المهارات التي تعينك على تقديم نفسك بشكل أفضل أمام الآخرين، فإنه على قدر ما تتقن من مهارات أيا كانت هذه المهارات ستكون منزلتك عند الناس
شارك فيما تستطيع من الأنشطة العامة والخاصة العائلية وغيرها، فإن المشاركة في مثل هذه الأنشطة تعطي الإنسان مزيدا من الخبرات يستطيع من خلالها مواجهة الآخرين.
وأخيرا اعلم أنك كلما كنت قريبا من الله بكثرة العبادات والطاعات والبعد عن المحرمات كنت موفقا، فإن من كان مع الله كان الله معه، ومن كان الله معه فلن يخذله.